البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
 
اسم الكتاب: أحداث الاعتداء على الحرم المكي الشريف
اسم المؤلف: علي الصفراني
بيانات النشر: الرياض, [ السعودية ]
سنة النشر:  
 
عودة لمؤلفات (أحداث الاعتداء على الحرم المكي الشريف) معلومات عن المصدر
المسار
<مسألة><رقم_وثيقة ربط="2285" /><صفحة رقم="31" /> إلى أرواح الشهداء الأبرار الذين استشهدوا في سبيل الله فصعدت أرواحهم إلى بارئها تتقيأ جناته الوارفة .. إلى الذين ظفروا بالجراح الدامية تزين صدورهم: أوسمة نضر وعزة وفداء .. إلى الأبطال الذين خرجوا من المعركة منتصرين يكلل جباههم غار النصر والفلاح .. إلى كل من شارك في أشرف وأكرم معركة ي سبيل الله .. إلى كل هؤلاء . <نه /><سميك><سميك><وسط> يقدم الشاعر الكبير اللواء المتقاعد: <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="علي زين العابدين"> علي زين العابدين <سطر_جديد /><سميك><رأس ربط="147 148" معياري="سلمتيداهشعرعنأحداثالحرم"> سلمت يداه <مختفي نص="( شعر عن أحداث الحرم )" /><نه /><وسط> حي الحماة الواثبين وحي أبطال النزال <وسط> الرابضين على خطوط النار تشتعل اشتعال <وسط> القابضين على الزناد التائقين إلى النضال <وسط> الواهبين نفوسهم للذود عن عرض ومال <وسط> الصائمين عن النعيم عن الرفاه عن الظلال <وسط> الهانئين بعيشهم فوق الربى وعلى التلال <وسط> في البيد في الرمضاء في لفح العواصف والرمال <وسط> لم يسأموا شظف الحياة ولم ينل منهم كلال <وسط> يستعذبون من الحياة صعابها توهي الجبال <وسط> الآخذين من الصحاري جنة رحبت مجال <وسط> من كان أقسم أن يذود عن الحمى فهموا الرجال <وسط> همم الرجال إذا علت شد السماك لها الرجال <وسط> نعم الرجال إذا هموا سلكوا الطريق إلى الكمال <وسط> شرف الحياة عقيدة سمحاء تعبق بالجلال <وسط> أرأيت مثل نفوسهم كبرت فدان لها المحال <وسط> بذل النفوس دماءها بدل يعز عن المثال <وسط> لله للبلد الحرام لقومهم دمهم يسال <وسط> أكرم بخير القابضين عل الذوابل والنصال <وسط> الواثقين بربهم ثقة التقاة من النوال <وسط> أن النفوس إذا اتقت خضعت لها فتن الجبال <وسط> يا جيش .. حل بمكة خطب فحق له الجهاد <وسط> يا جيش .. هذا البيت عاث بقدسه شر العباد <وسط> زعموا الهدى ، زعموا التقي ، كذبوا وخاب لهم مراد <وسط> أمن الهدى قتل البريء وذبح معتكف وهاد؟ <وسط> أطلق - حبيب الشعب - أنك للحمى فيض الزناد <وسط> أطلق فديناك القلوب فأنت في الجلي عماد <وسط> أطلق وجلجل بالقذائف والقنابل والعتاد <وسط> وأمحق فلول المارقين الحائدين عن الرشاد <وسط> البيت يجأر والحطيم وزمزم والركن ماد <وسط> والطائفون اللائذون استهدفوا من كل عاد <وسط> صعق الركوع الساجدون وخر أواب مناد <وسط> أقوى الرواق فلا دعاء ولا صلاة ولا اجتهاد <وسط> أين الصفوف الخاشعات وأين آيات تعاد <وسط> بئس الذي شق الصفوف وعاث في الحرم الفساد <وسط> الموت للباغي الزنيم ورهط أبرهة وعاد <وسط> أطلق عليه النار يا حامي المحارم والبلاد <وسط> أطلق فإنا خلف ظهرك أمة وقفت سناد <وسط> الشعب لولا الجيش بات مهددا نهب الأعاد <وسط> يا جيش إنك منعة عصماء يرهبها اللداد <وسط> حي الذين تدافعوا للموت حين بغى الطغام <وسط> حي الذي تسابقوا للموت في البلد الحرام <وسط> من ذا تصدي للدفاع عن الحطيم عن المقام <وسط> من طهر البيت العتيق ورد غائلة اللئام <وسط> أرأيت كيف تسلطوا حمما فأحرقت السوام <وسط> لم يعبأوا بالنار تعصف بالشجاع وبالهمام <وسط> أرأيتهم في القبو كيف تسللوا رغم القتام <وسط> ببنادق رشاشة بالنار تضطرم اضطرام <وسط> بمدافع هدارة بالويل بالموت الزؤام <وسط> للحسنيين سابقوا للنصر أو موت الكرام <وسط> فتكوا بجمع المجرمين .. بكل من خفر الذمام <وسط> فإذا الطواغيت انحنت واستسلمت جثث وهام <وسط> الله أكبر جلجلت .. غلب الضياء على الظلام <وسط> سقط الشهيد وقد شدا في الله قد عذب الحمام <وسط> وغدا الجريح مرددا .. جرحى أعز من الوسام <وسط> يا زمرة الأرجاف كيف رأيتموا عقبى اجترام <وسط> من رام كيدا بالحمى .. فالحارسون له قيام <وسط> الخزي في الدنيا لكم وجهنم يوم الزحام <وسط> بؤتم بكل مذلة .. وغدت رؤوسكم حطام <وسط> من شادد الدين القويم ... غوى وأفحمه الخصام <وسط> حي الأسود الضاريات وحي أجناد الصراع <وسط> فوق الجبال الشامخات تراهموا مثل القلاع <وسط> بين السهول اللاهبات توازعوا شأن السباع <وسط> من كل مفتول الذراع مدرب حذق صناع <وسط> كل يضم سلاحه للصدر يرضعه رضاع <وسط> الموت غايته فما يرجو النوال أو المتاع <وسط> شرف الحياة مراده ما عاش أو شرف النزاع <وسط> في الخندق المحفور في الأرض المليئة بالأفاع <وسط> تحت السماء بريحها الهوجاء تقتلع التلاع <وسط> تحت اندلاع الشمس باللهب المروع بالشعاع <وسط> تحت الثلوج القارصات تثج بالحمى النخاع <وسط> تحت الردى بصنوفه يحيى المجند لا يراع <وسط> عصف الرياح بسمعه .. لحن يطيب له السماع <وسط> شظف الحياة وبؤسها .. عيش يلذ به الشجاع <وسط> لله در الجيش حين يشده للحرب داع <وسط> وهبوا نفوسهموا فدى للموت تندفع اندفاع <وسط> كل القلوب لهم فدى .. كل الهوى لهم مشاع <وسط> التضحيات مبادئ .. هي في عروقهموا طباع <وسط> والطبع ليس تطبعا جل الأصيل عن الخداع <وسط> خير الرجال جهابذ .. تفدي ولا ترجوا انتفاع <وسط> الله أكبر في الصفوف تتابعت خطواتها <وسط> الله أكبر في المشاة تلاحقت هجماتها <وسط> الله أكبر في الدروع وقد علت ضجاتها <وسط> الله أكبر في المدافع جلجلت طلقاتها <وسط> الله أكبر في الحراب تغلغلت طعناتها <وسط> الله أكبر في الدماء تدفقت قطراتها <وسط> الأيم الثكلى تنوح تصاعدت زفراتها <وسط> والطفلة الغرثى اليتيمة حشرجت أناتها <وسط> ذهب الأب الحاني الرحيم فكيف بعد حياتها <وسط> وللشفقات من القلوب تقطرت شغفاتها <وسط> شلت يد الباغي الأثيم ومزقت عضلاتها <وسط> وبح القلوب القاسيات تجمدت رحماتها <وسط> شاهت وجوه المجرمين ولطخت قسماتها <وسط> الكعبة الزهراء ناحث من أسى لبناتها <وسط> ضجت قواعدها أسى وتصاعدت دعواتها <وسط> الله أكبر في المشاعر دنست دعواتها <وسط> الله أكبر أين غاب دعاتها وحماتها ؟ <وسط> إن السماء تهللت .. وتنزلت آياتها <وسط> فالجيش أقبل غاضبا فيه الشهامة ذاتها <وسط> حي الكماة الذائدين عن الحمى حي الحماه <وسط> حي الرجولة والشجاعة والبسالة والأناه <وسط> حي الشهامة والكرامة زينت تلك الجباه <وسط> حي الفداء بأنفس منح الفداء لها الحياه <وسط> حي الذين استبسلوا في الروع حين طغى البغاه <وسط> من ذا الذي دك الحصون وشق أكباد القساه ؟ <وسط> من ذا الذي بسلاحه بهر الكذوب من الدعاه <وسط> من ذلك الرئبال يزأر في المدائن والفلاه <وسط> من ذلك الصنديد تقذف بالقنابل ساعداه <وسط> من ذلك المغوار تلمع بالشجاعة مقلتاه <وسط> أرأيته متوثبا كالليث مفتح الشفاه <وسط> فم للذي لولاه ما أمن الغني على غناه <وسط> قم للذي لولاه ما رجعت لوالدها ضناه <وسط> قم للذي لولاه ما رجع الطواف ولا الصلاة <وسط> بالله لاذ فؤاده والله أيد من قواه <وسط> قم حيه وأضفر له غارا يليق بمستواه <وسط> قبله فوق جبينه واهتف له سلمت يداه <وسط> ردد هتافك للمدى .. سلمت يداه ومنكباه
  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات