البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
موضوعات مرتبطة
 
نشأة الملك خالد وشخصيته
الجوانب الشخصية من حياة ...
الملك خالد (نسبه)
مولد ونشأة الملك خالد:
المزيد ....
الملك خالد صفاته ومناقبه
أبرز صفات الملك خالد:
كرم الملك خالد
الشجاعة والإقدام: (من صفات ...
المزيد ....
زيارات واستقبالات الملك خالد
رحلات القاهرة ولندن وأمريكا: ...
استقبالات الملك خالد الدبلوماسية ...
الزيارات التي قام بها ...
المزيد ....
خطط التنمية ومجالاتها في عهد الملك خالد
شهد عهد الملك خالد ...
دراسة عهد الملك خالد ...
النواحي السياسية والاقتصادية، (في ...
المزيد ....
الحالة الصحية للملك خالد
تطور الحالة الصحية للملك ...
فرحة العودة قصيدة شعبية ...
جلالة الملك المفدى إنني ...
المزيد ....
وفاة الملك خالد ومراثيه
وفاة الملك خالد
لحظاته الأخيرة قبل وفاته: ...
نبأ وفاة الملك خالد ...
المزيد ....
 
 
المسار
<مسألة><رابط_النص_بلهجة_الضيف ربط="111"><رابط_النص_بالفصحى ربط="111"><صورة_مرفقة> Tawtheeq_111 <صوت_مرفق> Tawtheeq_111 <فيديو_مرفق> Tawtheeq_111 <بداية_النص_بلهجة_الضيف ربط="111"><نه /><وسط><سميك> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /><وسط><سميك> النَّصّ بلهجة الضيف <سطر_جديد /> مقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> الدكتور <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ميدي رزواني"> ميدي رزواني <نه /><نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="209 218" معياري="الإعجاببشخصيةالملكخالد"> الإعجاب بشخصية <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_111_01 <نه /> وتسعدني كثيرا دعوتك لي لهذه المقابلة . هناك الكثير من الشخصيات في هذا العالم، ولكنني لم أعجب بهم كإعجابي بشخصية صاحب الجلالة ، الراحل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد . وهو من دواعي الشرف بالنسبة لشخصي أن أتحدث عن تلك العلاقة التي كانت تربطني بجلالته . <نه /> اسمي <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ميدي رزواني"> ميدي رزواني Medi Rizwani ، ولدت في مدينة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أصفهان"> أصفهان <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> بإيران . وقد تلقيت تعليمي حتى المرحلة الثانوية. في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أصفهان"> أصفهان <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> بإيران ، ثم في عام 1958 سافرت إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة لإكمال تعليمي . <نه /> بعد أن تخرجت من جامعة بنسلفانيا، انتقلت إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند في عام 1963 ، لمواصلة التدريب في أمراض القلب، وقد مكثت في مستشفى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند منذ ذلك الوقت ، وهي فترة تقدر بحوالي 47 عام في عام 1970 . <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="224" معياري="النوبةالقلبية"> النوبة القلبية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_111_02 <نه /> في عام 1970 ، تعرض جلالة الملك لنوبة قلبية، وقد علمت أنه خلال فصل الصيد، طلب الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن ، وقد كان طبيبا لجلالة الملك، طلب من أحد أبرز أطباء القلب في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لندن"> لندن وهو الدكتور اللورد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="كلير سومرويل"> كلير سومرويل Dr> Lord Claire Summsewel أن يحضر إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة للكشف علي <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد ( وقد كان حينها وليا للعهد ) . وقد تعافى الملك حينها ولله الحمد. ثم ذهب بعد ذلك إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لندن"> لندن وقام الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سومرويل"> سومرويل Summerwel بإجراء الفحوصات اللازمة لعلاج المشكلة التي كان يعني منها في الأوعية الدموية وقال له : "إن الحالة التي يعاني منها، ونسميها (أم الدم البطينية Ventricular Anorism ) وهو ندب كبير في القلب نتيجة النوبة القلبية التي تعرض لها، ويمكن علاجه فقط في بعض المستشفيات مثل مستشفى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند والتي يمكنها إجراء قسطرة للقلب )Hurt Catheterizstion) ثم إجراء العملية الجراحية وذكر له طبيبين يمكنهما القيام بذلك وهما الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سونز"> سونز Sonnes الذي اكتشف قسطرة القلب في عام 1985 وطبيب آخر وهو الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أفلن"> أفلن Afflen ، الذي كان أول طبيب قام بإجراء عملية )ventricular anoresmetcomy ( في مستشفى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند . إذا هو جاء في نهاية عام 1970 ، حضر معه عدة أشخاص من بينهم طبيبه الخاص وحوالي 25 أو 30 شخص ، وبعض أفراد عائلته ، وبعض المسئولين الحكوميين ، والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن ، بعد أن اكتملت الفحوصات ، سعدت بتلقي مكالمة من الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سونز"> سونز Sonnes ، فقد كان (مشرفي) حيث طلب مني أن أتفحص حالة ولي العهد الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد (حينها) ، وهكذا التقيت به ، وبعد أن أجريت الفحوصات اللازمة اتفقت مع كل من الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سونز"> سونز Sonnes والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أفلن"> أفلن Afflen على أن سمو الأمير في حاجة إلى إجراء العملية ، قمنا بطبيعة الحال بمناقشة الأمر مع سموه، كان ذلك في خريف عام 1970 ، غير أنه رفض البقاء في المستشفى لإجراء العملية والسبب الرئيسي لرفضه هو أن ذاك كان موسم هام للصيد، وأنه يريد العودة إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض حتى لا يفوته موسم الصيد، وعاد إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض ، وبعد أسابيع قليلة من عودته، أي في بدايات عام 1971 ، بدأ يعاني من قصور في القلب (قصور القلب الاحتقاني Congestive Heart Failure ( بسبب ذلك الندب الكبير، ثم بدا الأمر أكثر وضوحا بالنسبة للدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن وأصر على العائلة كلها وطالبها بإقناع الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد بالعود بشكل عاجل إلى مستشفى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند لتلقي العلاج، فعاد إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند ، وتمت إزالة ذلك الندب من القلب ، ولحسن الحظ قد تحسن وضعه الصحي كثيرا وكان ذلك في بداية عام 1971 كانت تلك أول تجربة لي مع سمو ولي العهد الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد . <نه /> خلال الفترة من عام 1971 وحتى عام 1975 ، عندما أصبح ملكا، لم يكن يعاني من أية مشكلات صحية ، فقد كنا نجري له فحوصات سنوية ، وكانت النتائج ممتازة للغاية، لقد كان قادرا على أداء المهام الجسمانية والعقلية ومؤهلا لها، ولذلك تم اخيتاره ملكا للبلاد ، بعد الحادثة المؤسفة التي تعرض لها الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل . <نه /> في مستشفى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند ، قررت أنا والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أفلير"> أفلير Dr. Afflair والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="واسموث"> واسموث Dr . Wasnuth (رئيس المجلس) للمجيء هنا لتهنئة جلالته بتولي العرش ، واتصلنا بالسيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد عبد الوهاب"> أحمد عبد الوهاب . ورتبنا لهذه الزيارة، وجئت إلى هنا وقابلت الملك حينها في زيارة قصيرة جدا. <نه /> فقد كتب الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أفلير"> أفلير Dr. Afflair في كتابه عن تلك الرحلة إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> بالمملكة العربية السعودية لأننا عندما جئنا هنا في مارس من عام 1975 م، مكثنا ثلاثة أيام، وكانت الأمطار تهطل طيلة الثلاثة أيام، وأتذكر جيدا أن الشوارع كانت ممتلئة بالمياه، وكتب الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أفلير"> أفلير Dr. Afflair الطبيب الجراح الذي كان يرافقنا، كتب في كتابه أن الجو في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ممطر طوال الوقت ، وهذا أمر طريف ، ولكنه كان يعلم بأن الأمر ليس كذلك، غير أنه كتب ذلك على سبيل الفكاهة. <نه /><وسط><سميك> البر بالوالدين <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_111_03 <نه /> بالضبط في شهر مارس من عام 1975 تحدثنا عن هذا الموضوع وكان ذلك عندما جئت هنا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> للرياض ، وسألني : "متى عدت إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران ؟" فقلت لجلالته: إنني لم أذهب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران منذ سبعة عشر عاما، فسألني : " أليست لك عائلة؟ " فقلت له نعم، لقد توفي والدي ، ولم أر والدتي منذ سبعة عشر عاما، فظهر عليه انزعاج شديد ، وسألني عن السبب (أي عن سبب عدم رؤيته لوالدته لمدة سبعة عشر عاما ) ، فأوضحت له أن الحكومة الإيرانية كانت تتوقع أن أعود، غير أنني خالفت رغبة الحكومة ولم أعد بعد إكمال دراستي ، وحينها كنت قد أمضيت من سبع إلى ثماني سنوات في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة ، ولهذا السبب كنت مترددا في العودة إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران ، لأنني خشيت ألا يسمحوا لي الاتصال بالسفير الإيراني ، بل طلب منه أن يأتي إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض ، فقد كان مقر السفارة الإيرانية حينها في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جدة"> جدة ، وكان اسم السفير في ذلك الوقت <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="رائد"> رائد ، وتحدث مع السفير عن تسهيل سفري <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> لإيران بحيث لا أحد يعترض سبيلي. <نه /> وقد كان السفير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="رائد"> رائد متعاونا للغاية وبذل كل ما يستطيع من جهود مع وزير الخارجية الإيراني. وفي عام 1975 ، سافرت إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران ورأيت والدتي بعد سبعة عشر عاما. ولذلك ، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كان يتمتع بقلب كبير وكان عطوفا، فقد كان طيبا مع عائلته ورحيما بشعبه ، وكان يحبهم، حتى أطبائه من أمثالي كان يحبهم ويثق بهم، وهكذا اكتشفت كم كان هذا الرجل عظيما ورائعا. <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="224" معياري="عمليةالورك"> عملية الورك <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_111_04 <نه /> بعد عام 1975 ، اتصلت به عدة مرات، وفي عام 1976 ، اضطر جلالته لإجراء عملية جراحية في الورك، ولم يكن يرغب في الذهاب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أمريكا"> أمريكا لإجراء العملية، فالأوضاع السياسية لم تكن سلسة في ذلك الوقت، فقد كان <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="البيت الأبيض الأمريكي"> البيت الأبيض حينها، وكان يجري التمهيد لموضوع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> كامب ديفيد ، ولذلك ذهب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لندن"> لندن ، ولكنه طلب مني أن أبقى معه لما يقارب الشهر ، أي خلال الفترة التي أجرى فيها عملية الورك، وفي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لندن"> لندن حدث شيء طريف ، عندما فاتحه الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جون شارلي"> جون شارلي Dr. John Charley الجراح المسئول عن إجراء العملية، كانت هناك بعض الأشياء ، وكان الطبيب يعتقد أن هناك التهاب في الورك، ولذلك لم يقم باستبدالها، وطلبوا مني أن أقوم بأخذ عينة من المادة لتحليلها في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أمريكا"> أمريكا ، بينما كان من الممكن تحليلها في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بريطانيا"> بريطانيا ، وقمت فعلا بتحليل العينة، والقصة الطريفة هنا، عندما رجعت من تحليل العينة، علمت أن بعض المقربين من جلالته من أمثال زوجته <اسم مجموعة="علم" نوع="نساء" معياري="الملكة صيته"> الملكة صيته وطبيبه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن ، وأخيه الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان أو مستشاره <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="رشاد فرعون"> رشاد فرعون ، لم يخبروه بأن العملية الجراحية الأولى لم تكتمل أو لم تكن ناجحة، فقد كان منزعجا، ولم يكونوا يريدون إزعاجه أكثر، وعندما عدت ، أخبرته بحضور أولئك الأشخاص الأربعة أن العملية الأولى لم تكتمل بسبب الخوف من التهاب الورك، ولكن الحمد لله ، لم يكن هناك التهاب، ولذلك سنستمر ، وسنجري العملية في غضون يومين أو ثلاثة، وقد توقعت أن يغضب، غير أنه لم يكن كذلك ، فالتفت من حوله وبدأ يدعو الله ، ويقول : هذه مشيئة الله، وإن كان ما ينبغي عمله يجب أن يتم وشعر الجميع بالارتياح، وأجريت له العملية بنجاح ، وعاد إلى بلاده. <نه /><وسط><سميك> تجهيز مستشفى الملك <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_111_05 <نه /> اتصل بي الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن الذي كان بارعا في التواصل ، وأخبرني بأن جلالته يعاني من أعراض الآلام في الصدر، وأنه كان قلقا من حدوث مشكلة أخرى جديدة في القلب ، وعندما جئت إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض وقمنا بتقييم الحالة الصحية لجلالته، اتفقت مع الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن بأننا في حاجة إلى عملية قسطرة قلب أخرى، وأنه قد تكون هناك مشكلة أخرى جديدة، وبطبيعة الحال أخبرت جلالته بالأمر ، فقال على الفور ، لا ، هذا لن يحدث ، أنا لن أذهب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند ، وكان هذا بالضبط عندما كان مؤتمر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> كامب ديفيد منعقدا، ربما لأسباب سياسية معينة ، وقال لي أذهب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند وسأضع طائرة تحت تصرفك تحمل فيها كل ما تريد من أشخاص ومعدات، لكي تجري لي العملية هنا في مستشفى الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل ، والذي تم افتتاحه في عام 1976 وكان جاهزا، وكان هذا بعد عامين من افتتاح المستشفى، ووضع في تصرفنا طائرة بوينغ 727 تحت تصرفنا من طائرات الخطوط الجوية السعودية، وذهبنا إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كيفلاند"> كيفلاند ، وأحضرت معي خمسة أطباء من بينهم اثنين من جراحي القلب وأنا وأخصائي تخدير. <نه /><وسط><سميك> إنشاء مركز <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد الدولي <سميك><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> [كليفلاند] <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_111_06 <نه /> لجلب الأطباء الأجانب ، وأتذكر جيدا أنه قال: إنهم أجانب وفي حاجة إلى التعليم، لا تهتموا بالدول التي يأتون منها ولا بأديانهم ولا بلغاتهم، فقط أحضروهم هنا، وأروهم ما تقومون به هنا في عيادة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند ، حتى يتعلموا ويعودوا إلى بلدانهم ويحاولوا تطوير منشآتهم الطبية، وهكذا ، قمنا في عام 1976 بإنشاء المركز بالتبرع الثاني وهو مبلغ مليوني دولار ، والتبرع الأساسي لمركز <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد الدولي، وطبعا تلقينا الكثير من التبرعات من أشخاص آخرين ، وقد بلغت التبرعات مبلغا يزيد أو ينقص قليلا عن عشرين مليون دولار، وقمنا بإنشاء المركز الدولي الذي بقيت على رأسه لمدة عشرين عاما ولا يزال يعمل ، ولا زلنا نحضر الأطباء الأجانب لتدريبهم ، وقد يستغرق ذلك أسبوع أو أسبوعين أو حتى شهر شهرين في بعض الأحيان، ويطلعون على التقنيات الحديثة ، حتى يطبقوا ما شاهدوه وتعلموه في بلدانهم ، نعم، لا يزال قائما، ومعروف أن جلالته هو من أنشأه وطبعا كان هناك متبرعين آخرين ، ولكن الفكرة كانت فكرته . <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="220" معياري="لقاءالرئيسكارتر"> لقاء الرئيس كارتر <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_111_07 <نه /> هو في الواقع كان بصحة جيدة، غير أن هناك قصة أخرى طريفة حدثت في نهاية عام 1978 ، عندما تلقى أحد المسئولين كالسفير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالرحمن السويلم"> السويلم ، ود. <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فرعون"> فرعون وسمو الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان ، مكالمة من الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر الذي دعا جلالته لزيارة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="واشنطن"> واشنطن في طريق عودته إلى بلاده ، وكان جلالته قد قرر مسبقا الذهاب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جزر البهاما"> جزر البهاما لقضاء فترة النقاهة هناك، وقد دعاني وأصر على أن أرافقه إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جزر البهاما"> جزر البهاما ، ثم أذهب معه بعد ذلك إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض ، وبعد ذلك أعود إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند ، وقد وافقت على طلبه بكل سرور ، وهكذا تم اتخاذ قرار من الملك والذين من حوله بقبول دعوة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر وقد بدا ذلك أمرا غير عادي، وأصر الملك على أن أرافقهم إلى هناك ، كنا مجموعة من ستة أو سبعة أشخاص ، وأذكر جيدا أن السبعة هم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد والأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان والسفير والسيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد عبد الوهاب"> أحمد عبد الوهاب والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن ، وأنا، وذهبنا إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="البيت الأبيض الأمريكي"> البيت الأبيض ، وجرت بعض المناقشات هنا وهناك، وبعد ساعة أو ساعتين ، غادرنا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="البيت الأبيض الأمريكي"> البيت الأبيض ، وقد حدث شيء طريف وهو أن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر كان قد جهز نسخة من مجلة الجغرافيا الوطنية (the nationsl geophic magazine ) في ذلك الوقت لإعطائها للملك كهدية لأن ذلك العدد كان عن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، ويبدوا أن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر نسي الأمر، وعندما ركبنا السيارات، السيارة رقم1 ورقم2 ، ورقم3، رأينا الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر وهو يجري حول السيارات الثلاث وفتحنا النافذة وعلمنا أن الرئيس كان فقط يريد أن يوقف السيارات لكي يعطي الكتاب <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> للملك خالد ، وقد أعطاه الكتاب من خلال النافذة، ثم ذهبنا إلى الطائرة بطائرة مروحية، ثم ذهبنا إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جزر البهاما"> جزر البهاما برفقة جلالته وبصحبته حوالي أسبوعين تقريبا ، كانت تتحسن بشكل يومي ، كما تعلم جزر البهاما منطقة جيدة للنقاهة ، لقد كان الطقس جيدا، وقد لعبت الغولف ، وأذكر أنه لم تكن هناك حاجة لملازمته لأنه كان بحالة جيدة، ولذلك كنت ألعب الغولف كثيرا، شكرا لجلالته على ذلك. <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="218" معياري="إيمانهباللهالملكخالد"> إيمانه بالله <مختفي نص="الملك خالد" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_111_08 <نه /> طبعا لقد كان مريضا متعاونا جدا، ولم يتذمر أو يشكو أبدا من مرضه، ولم يقل قط، لماذا يحدث هذا؟ بل كان دائما يدعو الله أن يمن عليه بالشفاء ، وقد كان يفعل ذلك بشكل تلقائي. كان يقول دائما : إن هذا كله من عند الله، وأنه يتقبل ذلك، لا أبدا ، كان يخبر أي شخص عما كان يعاني منه، وأتذكر ذات مرة أن عضوا بمجلس الشيوخ الأمريكي جاء لزيارته من إحدى المناطق في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أوهايو"> أوهايو ، وكان اسمه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ماديسون بالم"> ماديسون بالم ، جلس الرجل بالقرب من جلالته ، وكان ذلك بعد العملية الجراحية الثانية ، فأخذ جلالته يحكي له عن كل ما كان يعاني منه بدون أدنى تحفظ . <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="220" معياري="زيارةإيران"> زيارة <سميك><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_111_09 <نه /> هذا سؤال هام في الواقع ، لأنه في عام 1976 ، قام ملك <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="رضا شاه بهلوي"> رضا شاه بهلوي بدعوة جلالته أن يزور <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="طهران"> طهران في زيارة رسمية ، وقرر جلالته أن أرافقه لأنه كان يعلم أنني من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران ، فقد كنت ذهبت إلى هناك قبل عام من ذلك التاريخ بعد غياب دام سبعة عشر عاما لرؤية والدتي ، وقال لبعض الأشخاص من أمثال الشيخ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد النويصر"> محمد النويصر ، وسيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد عبد الوهاب"> أحمد عبد الوهاب أن يسهلوا لي الأمر في أن أرافقهم في الزيارة إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="طهران"> طهران ضمن الوفد الرسمي، يمكنك طبعا أن تتخيل الوضع السياسي ، وقد ناقشت الأمر مع سيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد عبد الوهاب"> أحمد عبد الوهاب ، وذهلنا بالطريقة التي تم بها ، وتم الأمر لأنها كانت رغبة جلالته، وأرسلنا اسمي إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="طهران"> طهران ، بأنني سأنضم إلى الوفد الرسمي ، وأتذكر أنني كنت العضو السادس عشر في الوفد، حتى إنني لم أكن أرتدي أي شيء آخر غير بذلة خفيفة جئت بها إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية وقد رافقت بها الملك، ذهبنا إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="طهران"> طهران واستغرقت الزيارة ثلاثة أيام في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="خاكي غولستان"> خاكي غولستان وهو المكان الذي كان مخصصا لضيوف الشاه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="رضا بهلوي"> رضا بهلوي ، وقد تم الترتيب حسب رغبة جلالته أن يتم إحضار والدتي وأن تقيم في أحد الفنادق، وقد كنت أذهب يوميا لزيارة والدتي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="طهران"> طهران ، وعندما انتهت الزيارة الرسمية عدت بها معي. <نه /><وسط><سميك> السجاد إيراني <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_111_10 <نه /> والقصة الطريفة التي حدثت هي أنه كان يريد شراء بعض السجاد الفارسي ، وأبلغ التجار الإيرانيين بأننا نرغب في رؤية بعض السجاد . وذات مساء بعد أن جلسنا مع جلالته واحتسينا الشاي معه، قال: والآن دعونا نذهب ونلقي نظرة على السجاد، وهنا يجب أن أقول لكم : إنه كانت هناك مئات القطع من السجاد من الحجم الكبير تم إحضارها للمكان ، وتجول بينها واختار بعضا منها لشرائها، وأتذكر جيدا أنه بعد أن اختار القطع التي كان يريدها، أراد أن يصلي في إحداها ، وبالفعل صلى فيها ثم غادرنا. <نه /><وسط><سميك> قلب من ذهب <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_111_11 <نه /> أنا طبعا لست سعوديا، غير أنني مسلم، ولا أتحدث لغتهم ، وقد لامني عدة مرات لأنني لا أتحدث العربية، وقال لي: إنه لدي العديد من المرضى العرب، وأنه يجب على أن أتعلم العربية غير أنني لم أفعل، ولكنه كان لطيفا جدا ، كان لطيفا جدا مع الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن ، كان كريما مع كل الناس في حدود علمي، أنا متأكد من أنه لديك الفرصة للحديث إلى بعض الأشخاص من أمثال سيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد عبد الوهاب"> أحمد عبد الوهاب أو السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ليفينغ"> ليفينغ Living ، وسيقولون لك إن هذا الرجل كان يتمتع بقلب من ذهب. <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="216" معياري="اهتمامهبالبنيةالتحتية"> اهتمامه بالبنية التحتية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_111_12 <نه /> لقد كان رجلا بسيطا للغاية ، ومن خلال ملاحظاتي الشخصية كان مهتما بالتقدم الذي كان جاريا في مختلف مناحي الحياة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية آنذاك . لقد كان سعيدا جدا برؤية الطرق الجديدة، والمباني الجديدة ، والمصانع ، ومشاريع تحلية المياه المالحة ، وفي إحدى الزيارات على وجه الخصوص، قال لي: لدي بعض الخطط لك ، يكن أن تأتي معي وقد بدا سعيدا جدا، فقلت لجلالته: يبدو أنها مناسبة سعيدة، فأنت سعيد جدا ، فقال لي : نعم أنا سعيد، ففي ذلك اليوم كان مدعوا لافتتاح خط أنابيب جديد لنقل المياه من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المنطقة الشرقية"> المنطقة الشرقية إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض لتخزينها، وقد بدا فخورا ذلك اليوم بذلك التطور في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، فحجم الأنبوب كبير جدا لدرجة أنه يمكنك السير بداخله، والذي سينقل كميات كبيرة من المياه، لقد كان سعيدا جدا بذلك الأنبوب. وخلال الفترة التي قضاها ملكا على البلاد، بين عامي 1975 و 1982 ، شهدت البنيات التحتية في البلاد طفرة كبيرة جدا، والاقتصاد كان في وضع رائع جدا، ما أريد قوله هنا، لقد كان مهتما جدا ببلاده، والوجهة التي ينبغي أن تسير فيها البلاد. ولكن هل كان شخصية سياسية، يمكنني القول: لا، لأنه يمكنك أن تقرأ في وجهه ما إذا كان سعيدا أو غاضبا. وأظن أن من مواصفات الشخصية السياسية أنها لا تظهر لك ما إذا كانت راضية أم ساخطة ، ولكنه لم يكن كذلك. <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="209" معياري="شخصيةالملكخالد"> شخصية <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_111_13 <نه /> كان شخصية متواضعة جدا ، دعني أروي لك قصة عن تواضعه، فقد حضرت هنا عدة مرات ومعي زوجتي ، وفي كل مرة كان يدعوني إلى سكنه الخاص، حيث يجلس في كرسي بسيط وأطفاله وأحفاده يصعدون على أكتافه وهو يشاهد التلفاز، كان يستقبلني وزوجتي في ذلك المجلس في ذلك الجو العائلي الرائع. لقد كان متواضعا للغاية . <نه /><وسط><سميك> الكشف على <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_111_14 <نه /> لم يكن يهتم كثيرا بهذه الأمور ، لقد كان يتناول الدواء بشكل جيد ، كان في بعض الأحيان لا يتقيد بأنواع معينة من الطعام ، أظن أن الفصل التالي من وضعه الصحي كان في عام 1981 ، وأتذكر جيدا أنني كنت في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الصين"> الصين مع أربعة من زملائي لحضور مؤتمر طبي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بكين"> بكين ، وقد كان ذلك وقت الإفطار ، لقد سمعنا خبرين سيئين : أولهما اغتيال الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، والثاني أنني تلقيت مكالمة من مكتبي بأن أختصر زيارتي وأذهب على وجه السرعة إلى جدة لرؤية الملك لأنه كان يعاني من وعكة صحية . <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="212" معياري="وفاةالملكخالد"> وفاة <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد "يرحمه الله " <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_111_15 <نه /> ومن المهم أن تعرف أن بيته في ذلك الوقت كان يتم إعادة بناؤه ، وكذلك مقر إقامته في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف . ولكن في اليوم الذي سبق يوم وفاته بدأ فجأة يقول للجميع وأعتقد كان ذلك في منتصف النهار أو في الصباح، أنه سيذهب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف في ذلك اليوم، ولكن الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان على ما يبدو وكذلك سيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد عبد الوهاب"> أحمد عبد الوهاب والشيخ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد النويصر"> أحمد النويصر قالوا له : لا، جلالتكم سنذهب بعد ثلاثة أيام كما كان مقررا، فقال: لا ، بل أريد أن أذهب اليوم، وقال لي الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن أن اضطر إلى الذهاب لمنزله لإعداد حقيبة ملابسه على وجه السرعة. وفي مساء ذلك اليوم ، أصر جلالته على الذهاب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ، وقد فعل ، وقيل لي: إنه وصل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف وذهب إلى مقر إقامته الجديد، وبدأ يتجول في المقر والصالونات والمكاتب الجديدة، وتفقد المبنى. وأعتقد أن زوجته <اسم مجموعة="علم" نوع="نساء" معياري="الملكة صيته"> الملكة صيته وبعض أفراد العائلة كانوا يسيرون معه، وفي ذلك اليوم مشى مسافات طويلة ، ثم جلس، وقضى أوقات ممتعة مع أفراد عائلته، ثم تناول العشاء وأوى إلى فراشه، وقيل لنا: إن مرافقه، وهو الشخص الوحيد الذي يكون معه دائما، قد لاحظ عند الساعة الرابعة صباحا أو نحو ذلك، وهو وقت صلاة الفجر، أنه استيقظ وصلى الفجر ، ثم عاد إلى فراشه مرة أخرى ، ثم لم يستيقظ بعدها، لقد توفي وهو نائم، بدون أن يعاني من أي شيء وفاة مفاجئة ، وأنا على ثقة من أن لها صلة بالقلب، لأن هناك بعض الأشخاص يتعرضون لنوع من عدم الانتظام في ضربات القلب وهو من شأنه أن يقضي على حياتهم بشكل مفاجئ أعتقد أن هذا هو ما حدث. فقد كانت وفاة مفاجئة ، ليس هناك سبب محدد ، ولم تكن هناك أي آلية يمكن أن تؤدي إلى الموت ، وفاة مفاجئة، لا سبب ، لا ألم، لقد كان مستريحا، وقال مرافقه أنه لم يكن يعاني من أي شيء وقد كان هادئا جدا، وقال الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن إنه لم يكن هناك أي اضطراب أو عدم ترتيب في وضع السرير، كما لو كان الشخص نائما ، وتوفي وهو على تلك الحال. رحمه الله. <نه /><بداية_النص_بالفصحى ربط="111"><نه /><وسط><سميك> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /><وسط><سميك> النَّصُّ الفصيح <سطر_جديد /> للمقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> الدكتور <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ميدي رزواني"> ميدي رزواني <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="209" معياري="الإعجاببشخصيةالملكخالد"> الإعجاب بشخصية <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <نه /> وتسعدني كثيرا دعوتك لي لهذه المقابلة . هناك الكثير من الشخصيات في هذا العالم، ولكنني لم أعجب بهم كإعجابي بشخصية صاحب الجلالة ، الراحل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد . وهو من دواعي الشرف بالنسبة لشخصي أن أتحدث عن تلك العلاقة التي كانت تربطني بجلالته. <نه /> اسمي <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ميدي رزواني"> ميدي رزواني Medi Rizwani ، ولدت في مدينة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أصفهان"> أصفهان <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> بإيران . وقد تلقيت تعليمي حتى المرحلة الثانوية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أصفهان"> أصفهان <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> بإيران ، ثم في عام 1958 سافرت إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة لإكمال تعليمي . <نه /> بعد أن تخرجت من جامعة بنسلفانيا، انتقلت إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند في عام 1963 ، لمواصلة التدريب في أمراض القلب، وقد مكثت في مستشفى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند منذ ذلك الوقت ، وهي فترة تقدر بحوالي 47 عاما في عام 1970 . <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="224" معياري="النوبةالقلبية"> النوبة القلبية <نه /> في عام 1970 ، تعرض جلالة الملك لنوبة قلبية، وقد علمت أنه خلال فصل الصيد، طلب الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن ، وقد كان طبيبا لجلالة الملك، طلب من أحد أبرز أطباء القلب في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لندن"> لندن ، وهو الدكتور اللورد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="كلير سومرويل"> كلير سومرويل Dr> Lord Claire Summsewel أن يحضر إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة للكشف علي <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد ( وقد كان حينها وليا للعهد ) . وقد تعافى الملك حينها ولله الحمد. ثم ذهب بعد ذلك إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لندن"> لندن وقام الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سومرويل"> سومرويل Summerwel بإجراء الفحوصات اللازمة لعلاج المشكلة التي كان يعاني منها في الأوعية الدموية وقال له : "إن الحالة التي يعاني منها، ونسميها (أم الدم البطينية Ventricular Anorism ) وهو ندب كبير في القلب نتيجة النوبة القلبية التي تعرض لها، ويمكن علاجه فقط في بعض المستشفيات مثل مستشفى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند ، والتي يمكنها إجراء قسطرة للقلب )Hurt Catheterizstion) ثم إجراء العملية الجراحية ، وذكر له طبيبين يمكنهما القيام بذلك وهما الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سونز"> سونز Sonnes الذي اكتشف قسطرة القلب في عام 1985 وطبيب آخر وهو الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أفلن"> أفلن Afflen ، الذي كان أول طبيب قام بإجراء عملية )ventricular anoresmetcomy ( في مستشفى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند . إذا هو جاء في نهاية عام 1970 ، حضر معه عدة أشخاص من بينهم طبيبه الخاص ، وحوالي 25 أو 30 شخص ، وبعض أفراد عائلته ، وبعض المسئولين الحكوميين ، والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن ، بعد أن اكتملت الفحوصات ، سعدت بتلقي مكالمة من الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سونز"> سونز Sonnes ، فقد كان (مشرفي) حيث طلب مني أن أتفحص حالة ولي العهد الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد (حينها) ، وهكذا التقيت به ، وبعد أن أجريت الفحوصات اللازمة اتفقت مع كل من الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سونز"> سونز Sonnes والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أفلن"> أفلن Afflen على أن سمو الأمير في حاجة إلى إجراء العملية ، قمنا بطبيعة الحال بمناقشة الأمر مع سموه، كان ذلك في خريف عام 1970 ، غير أنه رفض البقاء في المستشفى لإجراء العملية، والسبب الرئيسي لرفضه هو أن ذاك كان موسم مهم للصيد، وأنه يريد العودة إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض حتى لا يفوته موسم الصيد، وعاد إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض ، وبعد أسابيع قليلة من عودته، أي في بدايات عام 1971 ، بدأ يعاني من قصور في القلب (قصور القلب الاحتقاني Congestive Heart Failure ( بسبب ذلك الندب الكبير، ثم بدا الأمر أكثر وضوحا بالنسبة للدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن وأصر على العائلة كلها ، وطالبها بإقناع الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد بالعود بشكل عاجل إلى مستشفى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند لتلقي العلاج، فعاد إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند ، وتمت إزالة ذلك الندب من القلب ، ولحسن الحظ قد تحسن وضعه الصحي كثيرا ، وكان ذلك في بداية عام 1971. كانت تلك أول تجربة لي مع سمو ولي العهد الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد . <نه /> خلال الفترة من عام 1971 وحتى عام 1975 ، عندما أصبح ملكا، لم يكن يعاني من أية مشكلات صحية ، فقد كنا نجري له فحوصات سنوية ، وكانت النتائج ممتازة للغاية، لقد كان قادرا على أداء المهام الجسمانية والعقلية ومؤهلا لها، ولذلك تم اختياره ملكا للبلاد ، بعد الحادثة المؤسفة التي تعرض لها الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل . <نه /> في مستشفى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند ، قررت أنا والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أفلير"> أفلير Dr. Afflair والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="واسموث"> واسموث Dr . Wasnuth (رئيس المجلس) للمجيء هنا لتهنئة جلالته بتولي العرش ، واتصلنا بالسيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد عبد الوهاب"> أحمد عبد الوهاب ، ورتبنا لهذه الزيارة، وجئت إلى هنا وقابلت الملك حينها في زيارة قصيرة جدا. <نه /> فقد كتب الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أفلير"> أفلير Dr. Afflair في كتابه عن تلك الرحلة إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> بالمملكة العربية السعودية لأننا عندما جئنا هنا في مارس من عام 1975 م، مكثنا ثلاثة أيام، وكانت الأمطار تهطل طيلة الثلاثة أيام، وأتذكر جيدا أن الشوارع كانت ممتلئة بالمياه، وكتب الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أفلير"> أفلير Dr. Afflair الطبيب الجراح الذي كان يرافقنا في كتابه أن الجو في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ممطر طوال الوقت ، وهذا أمر طريف ، ولكنه كان يعلم بأن الأمر ليس كذلك، غير أنه كتب ذلك على سبيل الفكاهة. <نه /><وسط><سميك> البر بالوالدين <نه /> بالضبط في شهر مارس من عام 1975 تحدثنا عن هذا الموضوع وكان ذلك عندما جئت هنا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> للرياض ، وسألني : "متى عدت إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران ؟" فقلت لجلالته: إنني لم أذهب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران منذ سبعة عشر عاما، فسألني : " أليست لك عائلة؟ " فقلت له: نعم، لقد توفي والدي ، ولم أر والدتي منذ سبعة عشر عاما، فظهر عليه انزعاج شديد ، وسألني عن السبب (أي عن سبب عدم رؤيته لوالدته لمدة سبعة عشر عاما ) ، فأوضحت له أن الحكومة الإيرانية كانت تتوقع أن أعود، غير أنني خالفت رغبة الحكومة ولم أعد بعد إكمال دراستي ، وحينها كنت قد أمضيت من سبع إلى ثماني سنوات في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة ، ولهذا السبب كنت مترددا في العودة إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران ، لأنني خشيت ألا يسمحوا لي الاتصال بالسفير الإيراني ، بل طلب منه أن يأتي إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض ، فقد كان مقر السفارة الإيرانية حينها في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جدة"> جدة ، وكان اسم السفير في ذلك الوقت <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="رائد"> رائد ، وتحدث مع السفير عن تسهيل سفري <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> لإيران بحيث لا أحد يعترض سبيلي، وقد كان السفير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="رائد"> رائد متعاونا للغاية، وبذل كل ما يستطيع من جهود مع وزير الخارجية الإيراني. <نه /> وفي عام 1975 ، سافرت إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران ورأيت والدتي بعد سبعة عشر عاما، ولذلك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كان يتمتع بقلب كبير وكان عطوفا، فقد كان طيبا مع عائلته ورحيما بشعبه ، وكان يحبهم، حتى أطباؤه من أمثالي كان يحبهم ويثق بهم، وهكذا اكتشفت كم كان هذا الرجل عظيما ورائعا. <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="224" معياري="عمليةالورك"> عملية الورك <نه /> بعد عام 1975 ، اتصلت به عدة مرات، وفي عام 1976 ، اضطر جلالته لإجراء عملية جراحية في الورك، ولم يكن يرغب في الذهاب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أمريكا"> أمريكا لإجراء العملية، فالأوضاع السياسية لم تكن سلسة في ذلك الوقت، فقد كان <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="البيت الأبيض الأمريكي"> البيت الأبيض حينها، وكان يجري التمهيد لموضوع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> كامب ديفيد ، ولذلك ذهب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لندن"> لندن ، ولكنه طلب مني أن أبقى معه لما يقارب الشهر ، أي خلال الفترة التي أجرى فيها عملية الورك، وفي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لندن"> لندن حدث شيء طريف ، عندما فاتحه الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جون شارلي"> جون شارلي Dr. John Charley الجراح المسئول عن إجراء العملية، كانت هناك بعض الأشياء ، وكان الطبيب يعتقد أن هناك التهاب في الورك، ولذلك لم يقم باستبدالها، وطلبوا مني أن أقوم بأخذ عينة من المادة لتحليلها في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أمريكا"> أمريكا ، بينما كان من الممكن تحليلها في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بريطانيا"> بريطانيا ، وقمت فعلا بتحليل العينة، والقصة الطريفة هنا، عندما رجعت من تحليل العينة، علمت أن بعض المقربين من جلالته من أمثال زوجته <اسم مجموعة="علم" نوع="نساء" معياري="الملكة صيته"> الملكة صيته وطبيبه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن ، وأخيه الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان أو مستشاره <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="رشاد فرعون"> رشاد فرعون لم يخبروه بأن العملية الجراحية الأولى لم تكتمل أو لم تكن ناجحة، فقد كان منزعجا، ولم يكونوا يريدون إزعاجه أكثر، وعندما عدت ، أخبرته بحضور أولئك الأشخاص الأربعة أن العملية الأولى لم تكتمل بسبب الخوف من التهاب الورك، ولكن الحمد لله لم يكن هناك التهاب، ولذلك سنستمر ، وسنجري العملية في غضون يومين أو ثلاثة، وقد توقعت أن يغضب، غير أنه لم يكن كذلك ، فالتفت من حوله وبدأ يدعو الله ، ويقول : هذه مشيئة الله، وإن كان ما ينبغي عمله يجب أن يتم وشعر الجميع بالارتياح، وأجريت له العملية بنجاح ، وعاد إلى بلاده. <نه /><وسط><سميك> تجهيز مستشفى الملك <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل <نه /> اتصل بي الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن الذي كان بارعا في التواصل ، وأخبرني بأن جلالته يعاني من أعراض الآلام في الصدر، وأنه كان قلقا من حدوث مشكلة أخرى جديدة في القلب ، وعندما جئت إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض وقمنا بتقييم الحالة الصحية لجلالته، اتفقت مع الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن بأننا في حاجة إلى عملية قسطرة قلب أخرى، وأنه قد تكون هناك مشكلة أخرى جديدة، وبطبيعة الحال أخبرت جلالته بالأمر ، فقال على الفور : لا ، هذا لن يحدث ، أنا لن أذهب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند ، وكان هذا بالضبط عندما كان مؤتمر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> كامب ديفيد منعقدا، ربما لأسباب سياسية معينة ، وقال لي أذهب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند وسأضع طائرة تحت تصرفك تحمل فيها كل ما تريد من أشخاص ومعدات، لكي تجري لي العملية هنا في مستشفى الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل ، والذي تم افتتاحه في عام 1976 وكان جاهزا، وكان هذا بعد عامين من افتتاح المستشفى. ووضع في تصرفنا طائرة بوينغ 727 تحت تصرفنا من طائرات الخطوط الجوية السعودية، وذهبنا إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كيفلاند"> كيفلاند ، وأحضرت معي خمسة أطباء من بينهم اثنين من جراحي القلب وأنا وأخصائي تخدير. <نه /><وسط><سميك> إنشاء مركز <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد الدولي <سميك><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> [كليفلاند] <نه /> لجلب الأطباء الأجانب ، وأتذكر جيدا أنه قال: إنهم أجانب وفي حاجة إلى التعليم، لا تهتموا بالدول التي يأتون منها ولا بأديانهم ولا بلغاتهم، فقط أحضروهم هنا، وأروهم ما تقومون به هنا في عيادة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند ، حتى يتعلموا ويعودوا إلى بلدانهم ويحاولوا تطوير منشآتهم الطبية، وهكذا ، قمنا في عام 1976 بإنشاء المركز بالتبرع الثاني وهو مبلغ مليوني دولار ، والتبرع الأساسي لمركز <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد الدولي، وطبعا تلقينا الكثير من التبرعات من أشخاص آخرين ، وقد بلغت التبرعات مبلغا يزيد أو ينقص قليلا عن عشرين مليون دولار، وقمنا بإنشاء المركز الدولي الذي بقيت على رأسه لمدة عشرين عاما ولا يزال يعمل ، ولا زلنا نحضر الأطباء الأجانب لتدريبهم ، وقد يستغرق ذلك أسبوعا أو أسبوعين أو حتى شهر شهرين في بعض الأحيان، ويطلعون على التقنيات الحديثة ، حتى يطبقوا ما شاهدوه وتعلموه في بلدانهم ، نعم، لا يزال قائما، ومعروف أن جلالته هو من أنشأه ، وطبعا كان هناك متبرعون آخرون ، ولكن الفكرة كانت فكرته . <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="220" معياري="لقاءالرئيسكارتر"> لقاء الرئيس كارتر <نه /> هو في الواقع كان بصحة جيدة، غير أن هناك قصة أخرى طريفة حدثت في نهاية عام 1978 ، عندما تلقى أحد المسئولين كالسفير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالرحمن السويلم"> السويلم ، ود. <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فرعون"> فرعون وسمو الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان ، مكالمة من الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر الذي دعا جلالته لزيارة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="واشنطن"> واشنطن في طريق عودته إلى بلاده ، وكان جلالته قد قرر مسبقا الذهاب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جزر البهاما"> جزر البهاما لقضاء فترة النقاهة هناك، وقد دعاني وأصر على أن أرافقه إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جزر البهاما"> جزر البهاما ، ثم أذهب معه بعد ذلك إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض ، وبعد ذلك أعود إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند ، وقد وافقت على طلبه بكل سرور ، وهكذا تم اتخاذ قرار من الملك والذين من حوله بقبول دعوة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر وقد بدا ذلك أمرا غير عادي، وأصر الملك على أن أرافقهم إلى هناك ، كنا مجموعة من ستة أو سبعة أشخاص ، وأذكر جيدا أن السبعة هم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد ، والأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان ، والسفير والسيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد عبد الوهاب"> أحمد عبد الوهاب ، والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن ، وأنا، وذهبنا إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="البيت الأبيض الأمريكي"> البيت الأبيض ، وجرت بعض المناقشات هنا وهناك، وبعد ساعة أو ساعتين ، غادرنا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="البيت الأبيض الأمريكي"> البيت الأبيض ، وقد حدث شيء طريف وهو أن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر كان قد جهز نسخة من مجلة الجغرافيا الوطنية (the nationsl geophic magazine ) في ذلك الوقت لإعطائها للملك كهدية؛ لأن ذلك العدد كان عن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، ويبدو أن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر نسي الأمر، وعندما ركبنا السيارات، السيارة رقم1 ورقم2 ، ورقم3، رأينا الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر وهو يجري حول السيارات الثلاث ، وفتحنا النافذة ، وعلمنا أن الرئيس كان فقط يريد أن يوقف السيارات لكي يعطي الكتاب <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> للملك خالد ، وقد أعطاه الكتاب من خلال النافذة، ثم ذهبنا إلى الطائرة بطائرة مروحية، ثم ذهبنا إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جزر البهاما"> جزر البهاما برفقة جلالته وبصحبته حوالي أسبوعين تقريبا ، كانت تتحسن بشكل يومي ، كما تعلم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جزر البهاما"> جزر البهاما منطقة جيدة للنقاهة ، لقد كان الطقس جيدا، وقد لعبت الغولف ، وأذكر أنه لم تكن هناك حاجة لملازمته؛ لأنه كان بحالة جيدة، ولذلك كنت ألعب الغولف كثيرا، شكرا لجلالته على ذلك. <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="218" معياري="إيمانهباللهالملكخالد"> إيمانه بالله <مختفي نص="الملك خالد" /><نه /> طبعا لقد كان مريضا متعاونا جدا، ولم يتذمر أو يشكو أبدا من مرضه، ولم يقل قط، لماذا يحدث هذا؟ بل كان دائما يدعو الله أن يمن عليه بالشفاء ، وقد كان يفعل ذلك بشكل تلقائي. كان يقول دائما : إن هذا كله من عند الله، وأنه يتقبل ذلك، لا أبدا ، كان يخبر أي شخص عما كان يعاني منه، وأتذكر ذات مرة أن عضوا بمجلس الشيوخ الأمريكي جاء لزيارته من إحدى المناطق في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أوهايو"> أوهايو ، وكان اسمه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ماديسون بالم"> ماديسون بالم ، جلس الرجل بالقرب من جلالته ، وكان ذلك بعد العملية الجراحية الثانية ، فأخذ جلالته يحكي له عن كل ما كان يعاني منه بدون أدنى تحفظ . <نه /><وسط><سميك> زيارة <سميك><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران <نه /> هذا سؤال مهم في الواقع ، لأنه في عام 1976 ، قام ملك <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="رضا شاه بهلوي"> رضا شاه بهلوي بدعوة جلالته أن يزور <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="طهران"> طهران في زيارة رسمية ، وقرر جلالته أن أرافقه لأنه كان يعلم أنني من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران ، فقد كنت ذهبت إلى هناك قبل عام من ذلك التاريخ بعد غياب دام سبعة عشر عاما لرؤية والدتي ، وقال لبعض الأشخاص من أمثال الشيخ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد النويصر"> محمد النويصر ، وسيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد عبد الوهاب"> أحمد عبد الوهاب أن يسهلوا لي الأمر في أن أرافقهم في الزيارة إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="طهران"> طهران ضمن الوفد الرسمي، يمكنك طبعا أن تتخيل الوضع السياسي ، وقد ناقشت الأمر مع سيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد عبد الوهاب"> أحمد عبد الوهاب ، وذهلنا بالطريقة التي تم بها ، وتم الأمر لأنها كانت رغبة جلالته، وأرسلنا اسمي إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="طهران"> طهران ، بأنني سأنضم إلى الوفد الرسمي ، وأتذكر أنني كنت العضو السادس عشر في الوفد، حتى إنني لم أكن أرتدي أي شيء آخر غير بذلة خفيفة جئت بها إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية وقد رافقت بها الملك، ذهبنا إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="طهران"> طهران واستغرقت الزيارة ثلاثة أيام في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="خاكي غولستان"> خاكي غولستان وهو المكان الذي كان مخصصا لضيوف الشاه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="رضا بهلوي"> رضا بهلوي ، وقد تم الترتيب حسب رغبة جلالته أن يتم إحضار والدتي ، وأن تقيم في أحد الفنادق، وقد كنت أذهب يوميا لزيارة والدتي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="طهران"> طهران ، وعندما انتهت الزيارة الرسمية عدت بها معي. <نه /><وسط><سميك> السجاد إيراني <نه /> والقصة الطريفة التي حدثت هي أنه كان يريد شراء بعض السجاد الفارسي ، وأبلغ التجار الإيرانيين بأننا نرغب في رؤية بعض السجاد . وذات مساء بعد أن جلسنا مع جلالته ، واحتسينا الشاي معه، قال: والآن دعونا نذهب ونلقي نظرة على السجاد، وهنا يجب أن أقول لكم : إنه كانت هناك مئات القطع من السجاد من الحجم الكبير تم إحضارها للمكان ، وتجول بينها واختار بعضا منها لشرائها، وأتذكر جيدا أنه بعد أن اختار القطع التي كان يريدها، أراد أن يصلي في إحداها ، وبالفعل صلى فيها ثم غادرنا. <نه /><وسط><سميك> قلب من ذهب <نه /> أنا طبعا لست سعوديا، غير أنني مسلم، ولا أتحدث لغتهم ، وقد لامني عدة مرات لأنني لا أتحدث العربية، وقال لي: إنه لدي العديد من المرضى العرب، وأنه يجب علي أن أتعلم العربية غير أنني لم أفعل، ولكنه كان لطيفا جدا ، كان لطيفا جدا مع الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن ، كان كريما مع كل الناس في حدود علمي، أنا متأكد من أنه لديك الفرصة للحديث إلى بعض الأشخاص من أمثال سيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد عبد الوهاب"> أحمد عبد الوهاب أو السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ليفينغ"> ليفينغ Living ، وسيقولون لك: إن هذا الرجل كان يتمتع بقلب من ذهب. <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="216" معياري="اهتمامهبالبنيةالتحتية"> اهتمامه بالبنية التحتية <نه /> لقد كان رجلا بسيطا للغاية ، ومن خلال ملاحظاتي الشخصية كان مهتما بالتقدم الذي كان جاريا في مختلف مناحي الحياة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية آنذاك . لقد كان سعيدا جدا برؤية الطرق الجديدة، والمباني الجديدة ، والمصانع ، ومشاريع تحلية المياه المالحة ، وفي إحدى الزيارات على وجه الخصوص، قال لي: لدي بعض الخطط لك ، يمكن أن تأتي معي وقد بدا سعيدا جدا، فقلت لجلالته: يبدو أنها مناسبة سعيدة، فأنت سعيد جدا ، فقال لي : نعم أنا سعيد، ففي ذلك اليوم كان مدعوا لافتتاح خط أنابيب جديد لنقل المياه من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المنطقة الشرقية"> المنطقة الشرقية إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض لتخزينها، وقد بدا فخورا ذلك اليوم بذلك التطور في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، فحجم الأنبوب كبير جدا لدرجة أنه يمكنك السير بداخله، والذي سينقل كميات كبيرة من المياه، لقد كان سعيدا جدا بذلك الأنبوب. وخلال الفترة التي قضاها ملكا على البلاد، بين عامي 1975 و 1982 ، شهدت البنيات التحتية في البلاد طفرة كبيرة جدا، والاقتصاد كان في وضع رائع جدا، ما أريد قوله هنا، لقد كان مهتما جدا ببلاده، والوجهة التي ينبغي أن تسير فيها البلاد. ولكن هل كان شخصية سياسية، يمكنني القول: لا، لأنه يمكنك أن تقرأ في وجهه ما إذا كان سعيدا أو غاضبا. وأظن أن من مواصفات الشخصية السياسية أنها لا تظهر لك ما إذا كانت راضية أم ساخطة ، ولكنه لم يكن كذلك. <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="209" معياري="شخصيةالملكخالد"> شخصية <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <نه /> كان شخصية متواضعة جدا ، دعني أروي لك قصة عن تواضعه، فقد حضرت هنا عدة مرات ومعي زوجتي ، وفي كل مرة كان يدعوني إلى سكنه الخاص، حيث يجلس في كرسي بسيط وأطفاله وأحفاده يصعدون على أكتافه وهو يشاهد التلفاز، كان يستقبلني وزوجتي في ذلك المجلس في ذلك الجو العائلي الرائع. لقد كان متواضعا للغاية . <نه /><وسط><سميك> الكشف على <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات <نه /> لم يكن يهتم كثيرا بهذه الأمور ، لقد كان يتناول الدواء بشكل جيد ، كان في بعض الأحيان لا يتقيد بأنواع معينة من الطعام ، أظن أن الفصل التالي من وضعه الصحي كان في عام 1981 ، وأتذكر جيدا أنني كنت في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الصين"> الصين مع أربعة من زملائي لحضور مؤتمر طبي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بكين"> بكين ، وقد كان ذلك وقت الإفطار ، لقد سمعنا خبرين سيئين : أولهما اغتيال الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، والثاني أنني تلقيت مكالمة من مكتبي بأن أختصر زيارتي وأذهب على وجه السرعة إلى جدة لرؤية الملك لأنه كان يعاني من وعكة صحية . <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="212" معياري="وفاةالملكخالديرحمهالله"> وفاة <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد "يرحمه الله " <نه /> ومن المهم أن تعرف أن بيته في ذلك الوقت كان يتم إعادة بناؤه ، وكذلك مقر إقامته في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ، ولكن في اليوم الذي سبق يوم وفاته بدأ فجأة يقول للجميع -وأعتقد كان ذلك في منتصف النهار أو في الصباح-: إنه سيذهب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف في ذلك اليوم، ولكن الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان على ما يبدو ، وكذلك سيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد عبد الوهاب"> أحمد عبد الوهاب ، والشيخ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد النويصر"> أحمد النويصر قالوا له : لا، جلالتكم سنذهب بعد ثلاثة أيام كما كان مقررا، فقال: لا ، بل أريد أن أذهب اليوم، وقال لي الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن : إنه اضطر إلى الذهاب لمنزله لإعداد حقيبة ملابسه على وجه السرعة، وفي مساء ذلك اليوم ، أصر جلالته على الذهاب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ، وقد فعل ، وقيل لي: إنه وصل الطائف وذهب إلى مقر إقامته الجديد، وبدأ يتجول في المقر والصالونات والمكاتب الجديدة، وتفقد المبنى، وأعتقد أن زوجته <اسم مجموعة="علم" نوع="نساء" معياري="الملكة صيته"> الملكة صيته وبعض أفراد العائلة كانوا يسيرون معه، وفي ذلك اليوم مشى مسافات طويلة ، ثم جلس، وقضى أوقات ممتعة مع أفراد عائلته، ثم تناول العشاء وأوى إلى فراشه، وقيل لنا: إن مرافقه، وهو الشخص الوحيد الذي يكون معه دائما، قد لاحظ عند الساعة الرابعة صباحا أو نحو ذلك، وهو وقت صلاة الفجر أنه استيقظ وصلى الفجر، ثم عاد إلى فراشه مرة أخرى، ثم لم يستيقظ بعدها، لقد توفي وهو نائم، بدون أن يعاني من أي شيء وفاة مفاجئة ، وأنا على ثقة من أن لها صلة بالقلب؛ لأن هناك بعض الأشخاص يتعرضون لنوع من عدم الانتظام في ضربات القلب وهو من شأنه أن يقضي على حياتهم بشكل مفاجئ أعتقد أن هذا هو ما حدث. فقد كانت وفاة مفاجئة ، ليس هناك سبب محدد ، ولم تكن هناك أي آلية يمكن أن تؤدي إلى الموت ، وفاة مفاجئة، لا سبب ، لا ألم، لقد كان مستريحا، وقال مرافقه: إنه لم يكن يعاني من أي شيء وقد كان هادئا جدا، وقال الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن : إنه لم يكن هناك أي اضطراب أو عدم ترتيب في وضع السرير، كما لو كان الشخص نائما ، وتوفي وهو على تلك الحال. رحمه الله. <نه />
  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات