البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
موضوعات مرتبطة
 
الملك خالد صفاته ومناقبه
أبرز صفات الملك خالد:
كرم الملك خالد
الشجاعة والإقدام: (من صفات ...
المزيد ....
القصص والمواقف الجميلة في حياة الملك خالد
الملك خالد يرفض دراستين ...
الملك خالد بن عبدالعزيز، ...
أعجوبة ملكية فريدة؟ (الملك ...
المزيد ....
دور الملك خالد في دعم التضامن العربي والإسلامي
آخر نداء عربي وإسلامي ...
آخر رسالة وجهها الملك ...
دور الأمير خالد بن ...
المزيد ....
سياسة المملكة مع الدول العربية والإسلامية
سياسة الملك خالد الخارجية
النواحي السياسية والاقتصادية، (في ...
رحلات القاهرة ولندن وأمريكا: ...
المزيد ....
 
 
المسار
<مسألة><رابط_النص_بلهجة_الضيف ربط="113"><رابط_النص_بالفصحى ربط="113"><صورة_مرفقة> Tawtheeq_113 <صوت_مرفق> Tawtheeq_113 <فيديو_مرفق> Tawtheeq_113 <بداية_النص_بلهجة_الضيف ربط="113"><نه /><وسط><سميك> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /><وسط><سميك> النَّصّ بلهجة الضيف <سطر_جديد /> مقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> عبدالعزيز التازي <نه /><وسط><سميك> لقائه بالملك <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_113_01 <نه /> وأنا سعيد أن أستحضر <رأس ربط="226 229 33" معياري="الأوقاتالتيجمعتنيبجلالةالملكخالدرحمةاللهعليهالذينعتزجميعابأنتركلنابصماتمحفوظةفيالتاريخسواءعلىالصعيدالعربيأوعلىالصعيدالدولي"> الأوقات التي جمعتني بجلالة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد رحمة الله عليه الذي نعتز جميعا بأن ترك لنا بصمات محفوظة في التاريخ ، سواء على الصعيد العربي ، أو على الصعيد الدولي ، أو على صعيد العلاقات بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المغرب"> المملكة المغربية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="والمملكة العربية السعودية"> والمملكة العربية السعودية. <نه /> كان من الأيام الغراء بالنسبة إلي أنني كنت ضمن وفد هام زار <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية في ربيع 1976 وكان على رأسه الأستاذ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سيد أحمد عثمان"> سيد أحمد عثمان الوزير الأول هناك حقيقة وجدنا أنفسنا في قصر الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملكُ خالد الذي كان يحتضن عددا كبير من الضيوف فيهم علاوة على الوفد المغربي عدد كبير من الوزراء السعوديين ، وبعض الشخصيات التي كانت حاضرة في القصر بحكم وجودها في العاصمة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض حصل ما يلي : <نه /> ونحن نسلم على <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد وجدت هناك من بين الحاضرين شخصية دبلوماسية كنت تعرفت عليها وأنا سفير لبلادي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بغداد"> ببغداد هذه الشخصية هي السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حمد الشبيلي أبو سليمان"> حمد الشبيلي أبو سليمان الذي كانت له صلة قوية بي وبأسرتي ، فما أعرف حصل إيه أن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو سليمان"> أبو سليمان مرت لنا فترة ما تراءينا قال بصوت عال : مرحبا يعني بالصوت العالي لفت نظر <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد رحمة عليه الصوت كان حقيقة عال ، يعني من حقه أن يلتفت ، واستنجد بصفة مهذبة بالسيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الشبيلي عبدالرحمن الصالح"> الشبيلي حتى يعرف من هذا السيد ، وأسر له في أذنه ما لم أعرف عنه إلا من بعد ، كانت هذه البداية بالنسبة إلي بداية سعيدة ؛ لأنها لفتت إلي الجمهور ، ثم شعرت بأن الأماكن تغيرت ، ثم قدمني إليه ، قدمني إليه وأنا على كل حال كنت متحررا من تكاليف وتقاليد ، فلمحت في محيا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد ما يشجعني على الكلام ، الرجل كانت له رحمة الله عليه بسمة ساحرة حلوة ، لا تعبر عنها شفتاه فقط ، ولكنها تعبر هذه البسمة عن ما يكنه في قلبه ، بحيث شعرت بأنني أمام سيد فتح لي قلبه ، فقلت له : أشكو إليك السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الشبيلي عبدالرحمن الصالح"> الشبيلي فهو صار بيقلي : إيه حصل ؟ قلت: يا سيدي ، هذا سيد كان معي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بغداد"> بغداد وليه كتر كرمه ونبله وأخلاقه فإنه يزعج السفراء والذين يخالطونه ، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كيف؟ قلت له : بكرمه الرجل حقيقة كان مثلا عاليا في ملاطفة الناس ، وفي الاهتمام بمشاكلهم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد رحمة الله عليه قال : إنا إحنا معتزين بهذا الإزعاج ، الآخرين ما يتعلق الأمر بهكذا ، ثم أكثر من أداء <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد رحمة الله عليه قاله بدك توالي إزعاجك للسيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="التازي"> التازي وتقوم به بجولة ليلية في معالم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض ؛ لأن القوم سيغادروننا غدا إلى عمرة ، ويجب عليك أن تقوم بواجب الضيافة ، فعلا حقيقة كانت جولة سياحية ليلية ، ومش من الجولات السياحية التي ينطبق عليها اسم السياحة ، ولكنه هي جولة علمية بحيث دخلني للقصر المصمك ، وأخذ يتحدث لي عن دروبه ومنعرجاته ، ثم يقدم لي نشأة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، أنا كنت أعرف ولكنه ليست بصوت الشيخ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبي سليمان"> أبي سليمان الذي كان في منتهى اللطف ، ولم نصل إلى الغرفة إلا بعد منتصف الليل ، حيث وجدت حقائب غير حقائبي تضاف إلى ما كنت أحمله ، على كل حال هذه الليلة خلدت في ذهني كما يجب ، ومن هنا أصبحت عندي سنة أنه كلما رحت إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية طوال فترة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد أديت الزيارة له رحمة الله عليه ؛ نظرا أولا إلى العلاقات المتينة التي تربط بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المغرب"> المملكة المغربية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> والمملكة السعودية ، أنا سبق لي أن زرت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية قبل هذه التاريخ عندما كنت عضوا في الوفد المغربي لأداء مناسك الحج أيام الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد الخامس"> محمد الخامس رحمة الله عليه ، وكان الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل في وقتها كان وليا للعهد بحيث أريد أن أقول لك إن الصلات التي تربط بين المملكتين هذه في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المغرب"> المغرب وتلك في المشرق على مختلف المستويات ، المستويات الثقافية ، المستويات الاقتصادية ، المستويات العائلية كذلك ، كل تلك الصلات كانت تجعل من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض ومن الحرمين الشريفين قبلة مقدسة لكل المغاربة الذين يزورون تلك البقاع. <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="218 226" معياري="مزاحالملك"> مزاح الملك <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_113_02 <نه /> أنا لم أنس نكتة من النكات التي سمعتها من <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد وكان بجانبه جماعة من الناس لم أستحضر أسماءهم ولا صورهم ولكنه نكتة حقيقة تعبر لي عن مركز السفير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الشبيلي عبدالرحمن الصالح"> الشبيلي عند <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة وبالخصوص عند <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد عندما قال لي: إن هذا الرجل تتوفر عليه فاتورات تؤديها وزارة الخارجية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية فاتورات ترجع فقط إلى ما كان يصرفه على ضيوفه ، أو ما كان يتقدم به كهدايا للذين يحبونه . <نه /><وسط><سميك> التعرف على نفسية الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_113_03 <نه /> أرجو أن أقول لكم في عبارات قصيرة أن جلالة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد رحمة الله عليه كنت أشعر بأنه يعطي إشاراته لتشجيعه على مواصلة البحث وعلى مواصلة ما كنت أقوم به في ذلك الوقت ، لا سيما وأنا كنت في هذا الوقت أقوم بتهيئة لتحرير موسوعتي حول التاريخ الدولي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المغرب"> للمغرب كان لي فرصة التعرف على جلالة الملك كانت لي مناسبة لترك كل أبواب العلماء الذين يجازون في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ومن هنا أعتبر أن تلك الزيارة كانت بالنسبة إلي مفتاحا لا أنساه في الاتصال بالاستمرار مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية . <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="229 33" معياري="العلاقاتبينالمغربوالسعودية"> العلاقات بين المغرب و السعودية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_113_04 <نه /> سأقول لكم : إن ما يتصل بعلاقات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المغرب"> المغرب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> بالمملكة العربية السعودية لا يستطيع الإنسان أن يلاحق الزيارات المتبادلة بين المسئولين هنا ، والمسئولين هناك أنت سمعت عن السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد عثمان"> أحمد عثمان في المستويات العليا كان كانوا يعتبرون أن الاتصال بالمشرق إنما يتم عن طريق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية وفعلا أنا بالنسبة إلي كسفير في المنطقة كنت أشعر بأنه لا يوجد هناك مؤشر لحركة ما من الحركات إلا إذا كانت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية في صدره ومن هنا بيننا اتفاقات فيما يتصل بالشأن الاقتصادي ، فيما يتصل بالشأن العلمي والثقافي ومن هنا صاغ لي أن أحضر في عدة مؤتمرات ولقاءات وعلى مختلف المستويات ، والذي أستطيع أن أقوله لك: إن لائحة هذه الاتفاقيات وتسجيلاتها توجد في مكاتب وزارة الخارجية الشيء الذي أريد أن أضيفه إليكم ، وقد كنت عضوا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأمم المتحدة"> الأمم المتحدة في عدد من المؤتمرات واللقاءات الدولية سواء في مبنى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأمم المتحدة"> الأمم المتحدة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="نيويورك"> نيويورك أو في مبنى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأمم المتحدة"> الأمم المتحدة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جنيف"> جنيف كنت أشعر بأن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة حاضرة بقوة في كل مشارع الخير التي كانت على الساحة آنذاك وبخاصة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أفريقيا"> القارة الإفريقية كنت أشعر بأن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة تحمل وراءها عبئا ثقيلا فيما يتصل بالقضية الفلسطينية ، كخطابات العرش التي كانت تقال كلها كانت تروج على قضية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين . <نه /><وسط><سميك> مواقف المملكة العربية السعودية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_113_05 <نه /> ومن هنا ستسمحون لي بأن أنوه مرة أخرى بالمواقف الشريفة التي كانت تتخذها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية طوال تاريخها وبخاصة أيام <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد ، أنا قرأت منذ أسبوع كلمة جميلة في جريدة الشرق الأوسط ، كتبها سمو الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="تركي عبدالله العلي"> تركي الذي كان سفيرا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للمملكة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بريطانيا"> بريطانيا كانت حقيقة أعطتني صورة مدققة عن العمل الدبلوماسي الذي قام به <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد ، وعن الأريحية التي كان يتمتع بها إزاء الخلافات التي كانت آنذاك ، بحيث إن الرجل كان حريصا على أن يرى الأمة العربية أمة متحدة متناسقة ، عاملة ، شاعرة بالمستقبل الذي سيستقبلها ، وبالحاضر الذي تعيشه ؛ لذلك سأغتنم هذه الفرصة لأستنزل عليه الرحمات في هذا اليوم ، متمنيا أن تقام أيام دراسية تتعلق بحياته ، ومتمنيا كذلك أن تؤلف عنه بعض الكتب التي تشير إلى هذه الجوانب من حياته؛ لتدرس في المعاهد وفي المدارس التي يغشاها أبناؤنا . <نه /><وسط><سميك> العمل الإنساني والخيري <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_113_06 <نه /> هو حقيقة فيما يتصل بعمل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة ككل وبالأخص <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كان يسأل عن الشدة والفدة فيما يتصل بإفريقيا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="السودان"> السودان لما كان مسكونا كان مهموما بما يتصل بالحاجة إلى طعام بالحاجة إلى الغذاء بالحاجة إلى المسجد إلى الكتاب ، بحيث كنت تشعر بأنه بأن له دورا قويا فيما يتصل بتحسيس العالم العربي بأهمية إسلامنا المعروف لهذه القارة التي تحتاج ومش فقط في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أفريقيا"> أفريقيا وفي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="آسيا"> آسيا أيضا بحيث الذي كان يلفت نظري أن الرجل لا يعيش في قصره منعزل عن الناس ، ولا يأبه بأنه ليس في حاجة إلى شيء بقدر ما يشتغل بالآخر كان من الذين يهتمون بأمر الآخر ، وتعرفون جيدا أن الآخر هو مشكلتنا ، وهو عمدتنا في العالم الحاضر بحيث كانت الوفود تتهافت على زيارة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة ، وكان من الذين لا يستطيعون أن يقولوا : لا ، فكانت الباب مفتوحة ، وكان القلب كذلك مستعدا لقبول سائر الأمور ، وكان حريصا أن تصل الخطوط السعودية إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أفريقيا"> إفريقيا من أجل تسهيل التواصل بين القارة الآسيوية التي يوجد فيها ، وبين القارة الإفريقية ، بحيث أصبحت البحار والسماوات التي كنا نعتبرها فاصلة بين أمة وأمة أصبحت هذه البحار ، وهذه السماوات وسيلة للاتصال مع الآخر ؛ لذلك كما قلت قبل قليل نحن بحاجة إلى التعريف برموزنا للعالم الحاضر ، وبحاجة قوية لأن نقول للناس: إن لنا رجالا استطاعوا أن يتقدموا بهذه الأمة إلى أن وصلت إلى ما وصلت إليه. <نه /><وسط><سميك> واجب المهتمين بشخصيته <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_113_07 <نه /> من واجبكم كمهتمين وكلنا مهتمون بهذه الشخصية الجليلة القدر أن تعملوا على تسجيل مواقفها موقفًا موقفا ، سواء على الصعيد المحلي ، أو على الصعيد الإقليمي ، أو على الصعيد الدولي ، تسجلوا هذه المواقف ؛ لتقدموها لأبناء <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية ولأبناء العروبة أينما كانوا من أجل القول بأن هؤلاء رجال كانوا يقومون بأدوار جد هامة في ظروف حرجة للغاية ، ومعها عراقيل ومصاعب ، ومتاعب لا تخطر على بال أحد ؛ لذلك من واجبنا نحن أن نعمل على إبراز هذه المظاهر ، ونلتمسها ليس فقط من داخل هذه المقابلة القصيرة ، ولكن من أجل تقفي آثاره ، أنا أذكر الآن وأنت تسألني بأنني رأيت بعيني في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية تابلووات لزيارته إلى تلك الجهات ، أرجو أن تعملوا على أن تقوموا بجرد مدقق لكل زياراته التي قام بها ، ولكل المواقف الإنسانية التي قام بها بصرف النظر عن كونه ينتمي إلى قوم أو إلى حضرة ، الرجل كان حقيقة رجل حضرة ورجلة ، وكما قلت لكم قبل قليل أعجبت بالكلمة التي سجلها صديقنا سمو الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="تركي عبدالله العلي"> تركي سفيركم في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بريطانيا"> المملكة البريطانية . <نه /><نه /><بداية_النص_بالفصحى ربط="113"><نه /><وسط><سميك> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /><وسط><سميك> النَّصُّ الفصيح <سطر_جديد /> للمقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> عبدالعزيز التازي <نه /><وسط><سميك> لقائه بالملك <نه /> وأنا سعيد أن أستحضر <رأس ربط="226 229 33" معياري="الأوقاتالتيجمعتنيبجلالةالملكخالدرحمةاللهعليه"> الأوقات التي جمعتني بجلالة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد رحمة الله عليه، الذي نعتز جميعا بأن ترك لنا بصمات محفوظة في التاريخ، سواء على الصعيد العربي، أو على الصعيد الدولي، أو على صعيد العلاقات بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المغرب"> المملكة المغربية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="والمملكة العربية السعودية"> والمملكة العربية السعودية. <نه /> كان من الأيام الغراء بالنسبة إلي أنني كنت ضمن وفد هام زار <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية في ربيع 1976، وكان على رأسه الأستاذ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سيد أحمد عثمان"> سيد أحمد عثمان الوزير الأول هناك، حقيقة وجدنا أنفسنا في قصر الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملكُ خالد الذي كان يحتضن عددا كبيرا من الضيوف وفيهم -علاوة على الوفد المغربي- عدد كبير من الوزراء السعوديين، وبعض الشخصيات التي كانت حاضرة في القصر بحكم وجودها في العاصمة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض ، حصل ما يلي: <نه /> ونحن نسلم على <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد وجدت هناك شخصية دبلوماسية من بين الحاضرين، كنت تعرفت عليها وأنا سفير لبلادي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بغداد"> ببغداد هذه الشخصية هي السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حمد الشبيلي أبو سليمان"> حمد الشبيلي أبو سليمان الذي كانت له صلة قوية بي وبأسرتي، فما أعرف حصل إيه أن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبا سليمان"> أبا سليمان مرت لنا فترة ما ترآينا، قال بصوت عال: مرحبا، يعني بالصوت العالي لفت نظر <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد رحمة عليه الصوت، كان حقيقة عاليا، يعني من حقه أن يلتفت، واستنجد بصفة مهذبة بالسيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الشبيلي عبدالرحمن الصالح"> الشبيلي حتى يعرف من هذا السيد ؟ وأسر له في أذنه ما لم أعرف عنه إلا بعد، كانت هذه البداية بالنسبة إلي بداية سعيدة؛ لأنها لفتت إلي الجمهور، ثم شعرت بأن الأماكن تغيرت، ثم قدمني إليه، وأنا على كل حال كنت متحررا من تكاليف وتقاليد، فلمحت في محيا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد ما يشجعني على الكلام، الرجل كانت له -رحمة الله عليه- بسمة ساحرة حلوة، لا تعبر عنها شفتاه فقط، ولكنها تعبر هذه البسمة عن ما يكنه في قلبه، بحيث شعرت بأنني أمام سيد فتح لي قلبه، فقلت له: أشكو إليك السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الشبيلي عبدالرحمن الصالح"> الشبيلي فهو صار يقول لي: إيه حصل ؟ قلت: يا سيدي، هذا السيد كان معي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بغداد"> بغداد وله لكثرة كرمه ونبله وأخلاقه فإنه يزعج السفراء الذين يخالطونه . <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كيف؟ قلت له: بكرمه الرجل حقيقة كان مثلا عاليا في ملاطفة الناس، وفي الاهتمام بمشاكلهم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد -رحمة الله عليه - قال: إننا معتزون بهذا الإزعاج للآخرين ما تعلق الأمر بهكذا، ثم أكثر من أداء <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد -رحمة الله عليه- قال له تريد أن توالي إزعاجك للسيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="التازي"> التازي وتقوم به بجولة ليلية في معالم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض ؛ لأن القوم سيغادروننا غدا إلى عمرة، ويجب عليك أن تقوم بواجب الضيافة، فعلا حقيقة كانت جولة سياحية ليلية، وليست من الجولات السياحية التي ينطبق عليها اسم السياحة، ولكنها هي جولة علمية؛ بحيث أدخلني للقصر المصمك، وأخذ يتحدث لي عن دروبه ومنعرجاته، ثم يقدم لي نشأة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، أنا كنت أعرف ولكنه ليست بصوت الشيخ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبي سليمان"> أبي سليمان الذي كان في منتهى اللطف، ولم نصل إلى الغرفة إلا بعد منتصف الليل، حيث وجدت حقائب غير حقائبي تضاف إلى ما كنت أحمله، على كل حال هذه الليلة خلدت في ذهني كما يجب، ومن هنا أصبحت عندي سنة؛ أنه كلما رحت إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية طوال فترة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد أديت الزيارة له رحمة الله عليه؛ نظرا أولا إلى العلاقات المتينة التي تربط بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المغرب"> المملكة المغربية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> والمملكة السعودية ، أنا سبق لي أن زرت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية قبل هذه التاريخ عندما كنت عضوا في الوفد المغربي لأداء مناسك الحج أيام الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد الخامس"> محمد الخامس -رحمة الله عليه- وكان الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل في وقتها وليا للعهد بحيث أريد أن أقول لك: إن الصلات التي تربط بين المملكتين هذه في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المغرب"> المغرب وتلك في المشرق على مختلف المستويات؛ المستويات الثقافية، المستويات الاقتصادية، المستويات العائلية كذلك، كل تلك الصلات كانت تجعل من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض ومن الحرمين الشريفين قبلة مقدسة لكل المغاربة الذين يزورون تلك البقاع. <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="218 226" معياري="مزاحالملك"> مزاح الملك <نه /> أنا لم أنس نكتة من النكات التي سمعتها من <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد وكان بجانبه جماعة من الناس لم أستحضر أسماءهم ولا صورهم ولكنها نكتة حقيقة تعبر لي عن مركز السفير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الشبيلي عبدالرحمن الصالح"> الشبيلي عند <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة وبالخصوص عند <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد عندما قال لي: إن هذا الرجل تتوفر عليه فاتورات تؤديها وزارة الخارجية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ؛ فاتورات ترجع فقط إلى ما كان يصرفه على ضيوفه، أو ما كان يتقدم به كهدايا للذين يحبونه . <نه /><وسط><سميك> التعرف على نفسية الملك خالد <نه /> أرجو أن أقول لكم في عبارات قصيرة: إن جلالة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد -رحمة الله عليه- كنت أشعر بأنه يعطي إشاراته لتشجيعه على مواصلة البحث، وعلى مواصلة ما كنت أقوم به في ذلك الوقت، لا سيما وأنا كنت في هذا الوقت أقوم بتهيئة لتحرير موسوعتي حول التاريخ الدولي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المغرب"> للمغرب ، كان لي فرصة التعرف على جلالة الملك، كانت لي مناسبة لترك كل أبواب العلماء الذين يجازون في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ومن هنا أعتبر أن تلك الزيارة كانت بالنسبة إلي مفتاح لا أنساه في الاتصال بالاستمرار مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية . <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="229 33" معياري="العلاقاتبينالمغربوالسعودية"> العلاقات بين المغرب و السعودية <نه /> سأقول لكم: إن ما يتصل بعلاقات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المغرب"> المغرب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> بالمملكة العربية السعودية لا يستطيع الإنسان أن يلاحق الزيارات المتبادلة بين المسئولين هنا، والمسئولين هناك أنا سمعت عن السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد عثمان"> أحمد عثمان في المستويات العليا كانوا يعتبرون أن الاتصال بالمشرق إنما يتم عن طريق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية وفعلا أنا بالنسبة إلي كسفير في المنطقة كنت أشعر بأنه لا يوجد هناك مؤشر لحركة ما من الحركات إلا إذا كانت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية في صدره، ومن هنا -بيننا اتفاقات فيما يتصل بالشأن الاقتصادي، فيما يتصل بالشأن العلمي والثقافي ومن هنا- صاغ لي أن أحضر في عدة مؤتمرات ولقاءات وعلى مختلف المستويات، والذي أستطيع أن أقوله لك: إن لائحة هذه الاتفاقيات وتسجيلاتها توجد في مكاتب وزارة الخارجية، الشيء الذي أريد أن أضيفه إليكم، وقد كنت عضوا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأمم المتحدة"> الأمم المتحدة في عدد من المؤتمرات واللقاءات الدولية سواء في مبنى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأمم المتحدة"> الأمم المتحدة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="نيويورك"> نيويورك أو في مبنى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأمم المتحدة"> الأمم المتحدة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جنيف"> جنيف كنت أشعر بأن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة حاضرة بقوة في كل مشارع الخير التي كانت على الساحة آنذاك، وبخاصة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أفريقيا"> القارة الإفريقية كنت أشعر بأن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة تحمل وراءها عبئا ثقيلا فيما يتصل بالقضية الفلسطينية، كخطابات العرش التي كانت تقال كلها كانت تروج على قضية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين . <نه /><وسط><سميك> مواقف المملكة العربية السعودية <نه /> ومن هنا ستسمحون لي بأن أنوه مرة أخرى بالمواقف الشريفة التي كانت تتخذها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية طوال تاريخها وبخاصة أيام <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد ، أنا قرأت منذ أسبوع كلمة جميلة في جريدة الشرق الأوسط، كتبها سمو الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="تركي عبدالله العلي"> تركي الذي كان سفيرا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للمملكة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بريطانيا"> بريطانيا كانت حقيقة أعطتني صورة مدققة عن العمل الدبلوماسي الذي قام به <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد ، وعن الأريحية التي كان يتمتع بها إزاء الخلافات التي كانت آنذاك، بحيث إن الرجل كان حريصا على أن يرى الأمة العربية أمة متحدة متناسقة، عاملة، شاعرة بالمستقبل الذي سيستقبلها، وبالحاضر الذي تعيشه؛ لذلك سأغتنم هذه الفرصة لأستنزل عليه الرحمات في هذا اليوم، متمنيا أن تقام أيام دراسية تتعلق بحياته، ومتمنيا كذلك أن تؤلف عنه بعض الكتب التي تشير إلى هذه الجوانب من حياته؛ لتدرس في المعاهد وفي المدارس التي يغشاها أبناؤنا . <نه /><وسط><سميك> العمل الإنساني والخيري <نه /> هو حقيقة فيما يتصل بعمل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة ككل وبالأخص <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كان يسأل عن الشدة والفدة فيما يتصل بإفريقيا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="السودان"> السودان لما كان مسكونا كان مهموما بما يتصل بالحاجة إلى طعام بالحاجة إلى الغذاء بالحاجة إلى المسجد إلى الكتاب، بحيث كنت تشعر بأنه له دور قوي فيما يتصل بتحسيس العالم العربي بأهمية إسلامنا المعروف لهذه القارة التي تحتاج ومش فقط في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أفريقيا"> أفريقيا وفي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="آسيا"> آسيا أيضا بحيث الذي كان يلفت نظري أن الرجل لا يعيش في قصره منعزلا عن الناس، ولا يأبه بأنه ليس في حاجة إلى شيء بقدر ما يشتغل بالآخر، كان من الذين يهتمون بأمر الآخر، وتعرفون جيدا أن الآخر هو مشكلتنا، وهو عمدتنا في العالم الحاضر بحيث كانت الوفود تتهافت على زيارة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة ، وكان من الذين لا يستطيعون أن يقولوا: لا، فكان الباب مفتوحا، وكان القلب كذلك مستعدا لقبول سائر الأمور، وكان حريصا أن تصل الخطوط السعودية إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أفريقيا"> إفريقيا من أجل تسهيل التواصل بين القارة الآسيوية التي يوجد فيها، وبين القارة الإفريقية، بحيث أصبحت البحار والسماوات التي كنا نعتبرها فاصلة بين أمة وأمة أصبحت هذه البحار، وهذه السماوات وسيلة للاتصال مع الآخر؛ لذلك كما قلت قبل قليل نحن بحاجة إلى التعريف برموزنا للعالم الحاضر، وبحاجة قوية لأن نقول للناس: إن لنا رجالا استطاعوا أن يتقدموا بهذه الأمة إلى أن وصلت إلى ما وصلت إليه. <نه /><وسط><سميك> واجب المهتمين بشخصيته <نه /> من واجبكم كمهتمين -وكلنا مهتمون- بهذه الشخصية الجليلة القدر أن تعملوا على تسجيل مواقفها موقفًا موقفا، سواء على الصعيد المحلي، أو على الصعيد الإقليمي، أو على الصعيد الدولي، تسجلوا هذه المواقف؛ لتقدموها لأبناء <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية ولأبناء العروبة أينما كانوا من أجل القول إن هؤلاء رجال كانوا يقومون بأدوار جد هامة في ظروف حرجة للغاية، ومعها عراقيل ومصاعب، ومتاعب لا تخطر على بال أحد؛ لذلك من واجبنا نحن أن نعمل على إبراز هذه المظاهر، ونلتمسها ليس فقط من داخل هذه المقابلة القصيرة، ولكن من أجل تقفي آثاره، أنا أذكر الآن وأنت تسألني بأنني رأيت بعيني في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية تابلووات لزيارته إلى تلك الجهات، أرجو أن تعملوا على أن تقوموا بجرد مدقق لكل زياراته التي قام بها، ولكل المواقف الإنسانية التي قام بها بصرف النظر عن كونه ينتمي إلى قوم أو إلى حضرة، الرجل كان حقيقة رجل حضرة ورجلة، وكما قلت لكم قبل قليل أعجبت بالكلمة التي سجلها صديقنا سمو الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="تركي عبدالله العلي"> تركي سفيركم في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بريطانيا"> المملكة البريطانية . <نه />
  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات