البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
 
 
المسار

الصورة المرفقةاستماع إلى المادةمشاهدة المادة


 النص بالفصحى

بسم الله الرحمن الرحيم

النَّص بلهجة الضيف
مقابلة مع الضيف
الدكتور كرم فرحات

نشأة الملك خالد الدينية استماع إلى الفقرة

الحديث عن جلالة الملك خالد رحمه الله من دواعي الفخر أن يتحدث الإنسان عن ملك عربي مسلم مثل الملك خالد رحمه الله ، كعلم من الأعلام ، ورمز من الرموز ، خاصة أن جلالة الملك خالد نشأ تنشئة دينية ، هذه التنشئة في بيت الملك عبدالعزيز رحمه الله منذ البداية للأسرة كلها تنشئة على كتاب الله عز وجل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، على فهم الأئمة الأعلام في الدين ، فهذه التنشئة الدينية منذ البداية ارتبط جلالة الملك وجميع الأسرة بكتاب الله عز وجل منذ الصغر ، فكانت التربية والتنشئة من دواعي تكوين الشخصية الدينية عند الملك خالد ، التربية الدينية والتنشئة الدينية التي ينشأ عليها الإنسان لابد وأن تكون لها أثر ، هذا الأثر يظهر دائما عندما يتولى الإنسان المسئولية أو المنصب ، أو عندما يكون بيده مقاليد أمور معينة .

اهتمامات الملك خالد بالأقليات استماع إلى الفقرة

فجلالة الملك خالد رحمه الله عندما تولى المسئولية اهتم بأمر المسلمين جميعا وأعطى للأقليات المسلمة اهتمامه الزائد ، خاصة أنهم يعيشون في بلدان وأماكن بعيدة عن العالم الإسلامي ، وكان الاضطهاد وهضم حقوق هؤلاء محيط بهم في كل مكان ، فكان اهتمامه رحمه الله بهذا الاتجاه أو بهذه الأقليات يأخذ منه مأخذ كبير ، ونشأ هذا الاهتمام عنده بتوصية مؤسس المملكة جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله ، فسار الملك خالد على نفس النهج ، وعلى نفس المنوال من حيث الاهتمام بالأقليات المسلمة ، فكان اهتمام الملك خالد بالأقليات اهتمام فيه شيء من الزيادة والوضوح ، من خلال اهتمامه بمجالات عدة مختلفة ، اهتمامه مثلا بالمساجد عند هؤلاء الأقليات ، اهتمامه بالمراكز الإسلامية ، اهتمامه بالمدارس الإسلامية ، اهتمامه بالمعاهد والجامعات الإسلامية في بلاد هؤلاء الأقليات . اهتمامه بهذه المجالات يعطينا إشارة إلى أن دعم الملك خالد لهؤلاء الأقليات لم يقف على دعم معين ، أو دعم واحد ، أو دعمين ، ولكن كان الدعم الذي قدمه عدة أنواع : هناك دعم سياسي ودبلوماسي قدمه جلالة الملك خالد لهؤلاء الأقليات ، وهناك دعم دعوي يخدم الدعوة الإسلامية عند هؤلاء الأقليات ، وهناك دعم ثالث أو دعم آخر ، وهو الدعم المادي والدعم الإغاثي ؛ لذلك فنقول: أن دعم الملك خالد هو يعني أكثر من دعم وجه في كثير من المجالات عند هؤلاء الأقليات المسلمة .

دعم الملك خالد لبناء المساجد والمراكز الإسلامية المتعددة استماع إلى الفقرة

هو لا شك أن دعم جلالة الملك خالد رحمه الله للأقليات المسلمة في العالم في مجالات مختلفة متعددة واضح وجلي ، فعلى سبيل المثال لو أخذنا المساجد مثلا كمجال من مجالات دعم جلالة الملك خالد للأقليات المسلمة نجد أن المسجد وسيلة دعوية ، هذه الوسيلة تعتبر وسيلة قوية جدا في الخارج في مدن شتى للأقليات المسلمة ، في نفس الوقت تعتبر المساجد نهضة أو تنهض برسالاتها بفضل دعم الملك خالد لهؤلاء الأقليات المسلمة ، أيضا المساجد تمكن المسلمين من أداء عبادتهم وإظهار شعائرهم ، أيضا تمكن المسلمين من الحفاظ على الهوية الإسلامية في الوسط الجم الغفير من غير المسلمين ، أيضا المساجد تُحدث دعما وجوديا إسلاميا بين الأقليات ، هذه الأمور التي تقوم بها المساجد ، أو تسببها المساجد تحدث روحا معنوية عند الأقليات المسلمة ، فمعنى ذلك أن هذا المجال الذي دعمه الملك خالد رحمه الله نأخذ منه ، أو نستفيد منه ، أو تستفيد منه الأقليات ارتفاع الروح المعنوية ، الإحساس أو العزة بالإسلام ، في نفس الوقت تمكين لهم في هذه الأماكن وفي هذه البلدان ، في نفس الوقت يقومون على أداء العبادات وأداء الشعائر الإسلامية في هذه الأماكن المقدسة ، غير مثلا أو على سبيل المثال من المساجد الموجودة أو المتعددة في الأقليات المسلمة ، أو في دول الأقليات المسلمة مثلا: المسجد الكبير في سولو بكوريا ، وهناك مساجد أخرى مثل مسجد الملك فيصل في إسلام أباد في باكستان ، أيضا في مسجد التضامن الإسلامي في مغديشيو في الصومال أيضا في مسجد باماكو في مالي ، في المساجد السبعة في جزر فيجي في مسجد الملك فيصل رحمه الله في جامعة ماندناو في الفلبيين في مسجد جزر الكناري في مساجد الصين الخمسة ، في مسجد مدينة قروا بالكامرون ، هناك مساجد على سبيل المثال ما ذكرت ، وهناك مساجد أخرى متعددة في أماكن كثيرة بالنسبة للأقليات المسلمة .

في مجال آخر غير مجال المساجد ، مثلا عندنا المراكز الإسلامية في أماكن متعددة أيضا عند الأقليات ، هذه المراكز لها مهمة ، ولها دور واضح وجلي بين الأقليات المسلمة ، تخدم الإسلام والمسلمين ، المراكز وسيلة دعوية عظمية لنشر الإسلام ، ومساهمة في الترابط والتآخي بين الأقليات المسلمة الموجودة في هذه الدول ، وفي نفس الوقت تعتبر وسيلة قوية لنشر الثقافة الإسلامية ، ونشر اللغة العربية ، والمراكز تحوي فيما بينها أو في داخلها فصولا لتعليم أبناء الأقليات المسلمة اللغة العربية ، وتحوي أيضا تعريفا بالحضارة الإسلامية لهؤلاء المسلمين في هذه الدول ، أو في هذه الأقليات المسلمة على مستوى العالم ، على سبيل المثال نذكر بعض المراكز الموجود في العالم في دول الأقليات المسلمة ؛ المركز الإسلامي في كوريا ، كل هذا في زمن الملك خالد رحمه الله ، وبدعم من الملك خالد رحمه الله ، المركز الإسلامي في البرازيل ، المركز الإسلامي في اليابان ، المركز الإسلامي في بروكسيل ببلجيكا ، المركز الإسلامي في فيينا بالنمسا ، مركز الملك فيصل بجزر المالديف ، المركز الإسلامي بولاية أوهايو بأمريكا ، كل هذه المراكز قدمت الكثير للأقليات المسلمة من الناحية الثقافية ، من الناحية التعليمية ، من الناحية الدينية ، فجعلت لهم روحا معنوية تختلف تماما عن ذي قبل ، فنجد كل هذه الأمور في ميزان حسنات جلالة الملك خالد رحمه الله للأقليات المسلمة .

دعم الملك خالد للمدارس الإسلامية استماع إلى الفقرة

أيضا لم يكتف الأمر على ذلك ، لم يكتف على المساجد والمراكز الإسلامية ، بل هناك المدارس الإسلامية التي دعمها ، وساهم في دعمها وفي إنشائها من قبل الدعم من قبل المساهمة أيضا ، وبناء هذه المساجد جلالة الملك خالد رحمه الله قد أعطى الدعم ، وحرص جلالته على نشر العلم بينهم أو بين الأقليات بكافة السبل والوسائل ، وهذه من وصايا المؤسس الأول جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله ، بأن تكون مسئولية آل سعود أي على مسئوليتهم ، وفي كنفهم الاهتمام بالمسلمين في كل مكان ، وخاصة الأقليات المسلمة ، فجهود الملك خالد في هذا المجال عظيمة جدا بالنسبة للمدارس الإسلامية ، وقد بنى كثيرا من المدارس ، وأنشأ وساهم ، ودعم هذه المدارس ، فنذكر على سبيل المثال منها : المدرسة الثانوية في جزر فيجي ، المدرسة الإسلامية في كوريا المدرسة الإسلامية في لبشونة في البرتغال ، المدرسة الإسلامية في بروكسيل المدرسة الإسلامية بجنيف مدرستان إسلاميتان في تشاد مدرستان إسلاميتان في سيدني في أستراليا ، مدرسة إسلامية في قروا بالكامرون .

دعم الملك خالد للمعاهد والجامعات الإسلامية استماع إلى الفقرة

ولم يكتف الأمر على المدارس أيضا ، بل هناك دعم ، أو امتدت يد الملك خالد رحمه الله بالخير والدعم إلى إنشاء معاهد إسلامية ، وجامعات إسلامية في بلاد الأقليات المسلمة ، هذه الجامعات ، وهذه المدارس ، وهذه المعاهد ساعدت أيضا على نشر الثقافة العربية والإسلامية ، ونشر الحضارة وتعريف المسلمين أو هؤلاء الأقليات بالحضارة الإسلامية ، على سبيل المثال من هذه المعاهد والجامعات معهد الدراسات الإسلامية في لوس أنجلوس ، معهد الملك فيصل في دكا في بنجلاديش ، المعهد الإسلامي في مغديشيو في الصومال ، معهد البحوث الإسلامية في إسلام أباد معهد العلوم الإسلامية والعربية في موريتانيا معهد تعليم اللغة العربية في اليابان ، المعهد الإسلامي في جيبوتي المعهد الإسلامي في طوكيو جامعة جون هوبكتر بأمريكا الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام أباد الجامعة الإسلامية في سيون الجامعة الإسلامية بالفلبيين كل هذه المعاهد ، وهذه الجامعات من دعم جلالة الملك خالد للأقليات المسلمة في العالم .

دعم الملك خالد السياسي والدبلوماسي للأقليات استماع إلى الفقرة

بالنسبة للدعم السياسي والدبلوماسي الذي قام به جلالة الملك خالد رحمه الله لم يكن جديدا بالنسبة لجلالة الملك خالد ، ولكن هذا أمر بدأه جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله منذ تأسيس الدولة السعودية ، فعلى عهد الملك عبدالعزيز كان هذا الأمر موجودا ومستمرا ، وعندما وصل الملك خالد إلى الحكم واصل هذا الدعم السياسي والدبلوماسي للأقليات المسلمة ؛ لأن الذي حدد هذا الأمر منذ البداية هو جلالة الملك عبدالعزيز ، وهي إستراتيجية رسمها له ولأبنائه من بعده يسيرون عليها ؛ خدمة للإسلام والمسلمين ، ودعما للأقليات المسلمة ، فنجد أن الملك خالد رحمه الله سار على هذه الإستراتيجية ، وقال: لا شك أن الطريق يبدأ من إصلاح أنفسنا ، ومن دفعها ، وتطويعها لتستقيم على منهج الله عز وجل ، فنكون بذلك قد أسسنا القاعدة التي نرتكز عليها ، حيث نكون قدوة حسنة للعالم ، ثم يأتي بعد ذلك دور التضامن فيما بيننا كأفراد وأمم إسلامية ؛ ليكون لنا كيان التضامن الإسلامي كيانا في مجالات السياسة وغيرها ، هذا كلام أو نص كلام جلالة الملك خالد على أنه يسير على نفس النهج الذي رسمه وحدده جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله ، في هذا الإطار تبنى الملك خالد رحمه الله قضايا الأقليات المسلمة بدعم سياسي ودعم دبلوماسي .

عقد المؤتمرات لإيجاد الحلول العاجلة لمشاكل الأقليات استماع إلى الفقرة

كل هذا يهدف إلى الدفاع عن حقوق هؤلاء الأقليات في بلدانهم البعيدة عن العالم الإسلامي ، عرض مشكلات هؤلاء الأقليات أمام العالم في جميع المؤتمرات العالمية والندوات العالمية ، المطالبة بإيقاف أي اضطهاد يقع في هؤلاء أو يوجه لهؤلاء من الحكومات التي يقطنون فيها ، التوصية الدائمة بضمان حياة إنسانية كريمة لهؤلاء الأقليات في أماكنهم من العالم ، هذا يحدث من خلال عدة محاور ، أو عدة أمور - كما قلنا - من خلال المؤتمرات العالمية الإسلامية ، يتحدث عن الأقليات فيها من خلال الزيارات الدبلوماسية الخارجية لشخصيات سعودية مسئولة ، عندما تقوم بهذه الزيارات في العالم فتعرض مشكلات الأقليات المسلمة ؛ لإيجاد حلول لها . الزيارات الدبلوماسية لوفود سعودية رسمية مسئولة بدأت تعرض المشكلات ، وتعرض جميع الاضطهادات الموجودة للأقليات المسلمة في هذه الزيارات ، التقاء الملك خالد رحمه الله بوفود الحجاج في موسم الحج ، فيلتقي بالأقليات المسلمة بعد انتهاء المناسك ، ويعرضون عليه مشكلاتهم ، ويفكرون في الحلول ، وأحيانا يحل بعض المشكلات في الحال إذا كانت مادية قبل أن يغادر هذا الوفد المجلس تكون المشكلة محلولة ، طالما أنها كانت مادية ، وفي إمكان جلالة الملك خالد رحمه الله ، ونضرب أمثلة الآن في كل هذه الأمور ، فعلى سبيل المثال : من بين المؤتمرات العالمية الإسلامية التي عرضت فيها مشكلات الأقليات المسلمة ، وتبنت فيها المملكة العربية السعودية في عهد جلالة الملك خالد رحمه الله هذه الأمور -مؤتمر وزراء خارجية العالم الإسلامي السادس في جدة كانت سنة 1395 ، وأيضا مؤتمر رسالة المسجد بمكة المكرمة في رمضان في 1395 أيضا ، والمؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية كان موجودا في بإستنبول سنة 1396 ، ومؤتمر القمة الثلاثي في جدة في الفترة من 20 إلى 22 سنة 1396 , والمؤتمر التاسع في دكا عاصمة بنجلاديش سنة 1398 ، والمؤتمر العاشر لوزراء خارجية العالم الإسلامي في فاس بالمغرب في سنة 1399 ، ومؤتمر لندن في سنة 1400 ، والمؤتمر الثاني لوزراء الأوقاف في مكة المكرمة في 22 لـ 24 ربيع الثاني سنة 1400 ، ومؤتمر القمة الإسلامي الثالث التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي الذي عقد في مكة والطائف في 19 لـ 22 ربيع الأول سنة 1401 ، على سبيل المثال كل هذه المؤتمرات في فترة حكم جلالة الملك خالد عرض جلالة الملك خالد جميع المشكلات التي كانت تطرأ للأقليات المسلمة لإيجاد حلول لها .

دعم الملك خالد الدعوي لخدمة القرآن الكريم استماع إلى الفقرة

خاصة الدعم الدعوي الملموس أكثر من الدعم السياسي خاصة في إرسال العلماء ، المدرسين ، الدعاة إلى الأقليات ؛ لكي يعلموهم أمور دينهم ، ويعلموهم الثقافة الإسلامية ، ويبصروهم بأمور الحضارة الإسلامية ، أي إنسان يتعلم هذه الأمور ، ويستفيد منها لابد أن يكون عنده اعتراف كامل بأن الفضل بعد الله عز وجل في هذا الأمر يرجع لمن كان سببا في هذا العلم ، وهذا التعليم ، وهذه النهضة ، وهذه الطفرة ، وهذه الهداية ، فعندما يتعلم إنسان أو يعرف إنسان ثقافة إسلامية أو حضارة إسلامية أو أمور دينه في الفترة التي وجد فيها جلالة الملك خالد رحمه الله في الحكم ، فلابد عندما يُذكر الملك خالد يُذكر الفضل له عند هؤلاء المسلمين ، وعند هؤلاء الأقليات في أنه كان سببا فيما حدث لهم من ثقافة وعلم وهداية ، وما حدث عندهم من مراكز إسلامية ، ومدارس إسلامية ، وجامعات ومعاهد ، وغير ذلك من الدعم الإسلامي ، والدعم المادي ، والدعم المعنوي الذي أحدثه جلالة الملك خالد رحمه الله عند هؤلاء الأقليات ، فيكون الاعتراف عندهم والرجوع بالفضل إلى جلالة الملك خالد رحمه الله في مثل هذه الأمور كلها ، ولا يستطيع أحد أن يتنكر لها؛ لأنه كان سببا فيها ، وعلى سبيل المثال ممكن نذكر أمثلة كثيرة جدا للدعم الدعوي الذي قام به جلالة الملك خالد رحمه الله لخدمة هؤلاء ، حتى إذا ما ذُكر جلالة الملك خالد الاعتراف منهم يكون واضحا وجليا ، وينطق لسانهم ، وتنطق قلوبهم ، وتنطق جوارحهم بما هم فيه من نعم بفضل جلالة الملك خالد رحمه الله ، فعلى سبيل المثال: لو وجدنا أن هناك دعما أو كان بالفعل هناك دعم دعوي في مجال خدمة القرآن الكريم ، فإذا ما قرأ الإنسان القرآن ، أو تعلم القرآن ، ودرسه ، وقرأ معاني هذا القرآن الكريم إلى من يُرجع الفضل إذا كان هذا الكلام حدث له في فترة جلالة الملك خالد رحمه الله سيرجع الفضل إلى جلالة الملك خالد رحمه الله ، فيكون رد فعله تعظيم وتكريم وإجلال لجلالة الملك خالد رحمه على أنه كان سببا في هذا الأمر ، فالدعم الذي وصل إلى هؤلاء الأقليات ، الدعم الدعوي عند الملك خالد رحمه الله كان في مجال خدمة القرآن الكريم ، حيث إنه تبرع جلالته بمليون وثلاثمائة ألف دولار لإنشاء مطبعة لطباعة القرآن الكريم ، ولترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية واللغة الفلبينية في بداية الأمر ، أيضا طباعة معاني القرآن ونشره بجميع اللغات المختلفة على مستوى العالم ، أيضا توزيع نسخ هذه المطبوعات ، وتوزيع نسخ من المصاحف ، أو من القرآن الكريم على جميع المراكز والجمعيات الدينية في العالم ، كل هذا في مجال خدمة القرآن الكريم في بلاد الأقليات المسلمة وغير المسلمة ، أيضا إنشاؤه للمساجد والمراكز والمدارس ؛ لكي تخدم المسلمين ، وتخدم الإسلام ، وتلبي حاجات هؤلاء الأقليات ، الحاجات الدينية ، وتلبي حاجاتهم الاجتماعية ، وحاجاتهم الثقافية ، الحاجات الدينية تعلمهم القرآن وتعلمهم أمور الشريعة ، الحاجات الاجتماعية أن المراكز الإسلامية بالنسبة لهم هي مكان اجتماعهم ، ومكان حل مشكلاتهم ، ومكان عقد قرانهم وزواجهم ، وحل مشكلاتهم . فكانت الأمور الاجتماعية تحل في هذه المراكز ، معنى هذا أن الفضل يعود إلى جلالة الملك خالد في هذه الفترة من الناحية الاجتماعية ، الأمور الثقافية: إنشاء فصول لتدريس اللغة العربية في هذه المراكز ، إنشاء فصول تعلمهم الثقافة الإسلامية.




النص بلهجة الضيف  

بسم الله الرحمن الرحيم

النَّصُّ الفصيح
للمقابلة مع الضيف
الدكتور كرم فرحات

نشأة الملك خالد الدينية

الحديث عن جلالة الملك خالد رحمه الله من دواعي الفخر أن يتحدث الإنسان عن ملك عربي مسلم مثل الملك خالد رحمه الله ، كعلم من الأعلام ، ورمز من الرموز ، خاصة أن جلالة الملك خالد نشأ تنشئة دينية ، هذه التنشئة في بيت الملك عبدالعزيز رحمه الله - منذ البداية للأسرة كلها- تنشئة على كتاب الله عز وجل ، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، على فهم الأئمة الأعلام في الدين ، فهذه التنشئة الدينية منذ البداية ارتبط جلالة الملك ، وجميع الأسرة بكتاب الله عز وجل منذ الصغر ، فكانت التربية والتنشئة من دواعي تكوين الشخصية الدينية عند الملك خالد ، التربية الدينية والتنشئة الدينية التي ينشأ عليها الإنسان لابد وأن تكون لها أثر ، هذا الأثر يظهر دائما عندما يتولى الإنسان المسئولية أو المنصب ، أو عندما يكون بيده مقاليد أمور معينة .

اهتمامات الملك خالد بالأقليات

فجلالة الملك خالد رحمه الله عندما تولى المسئولية اهتم بأمر المسلمين جميعا ، وأعطى للأقليات المسلمة اهتمامه الزائد ، خاصة أنهم يعيشون في بلدان وأماكن بعيدة عن العالم الإسلامي ، وكان الاضطهاد وهضم حقوق هؤلاء محيطا بهم في كل مكان ، فكان اهتمامه رحمه الله بهذا الاتجاه ، أو بهذه الأقليات يأخذ منه مأخذا كبيرا ، ونشأ هذا الاهتمام عنده بتوصية مؤسس المملكة جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله ، فسار الملك خالد على نفس النهج ، وعلى نفس المنوال من حيث الاهتمام بالأقليات المسلمة ، فكان اهتمام الملك خالد بالأقليات اهتماما فيه شيء من الزيادة والوضوح ، من خلال اهتمامه بمجالات عدة مختلفة ، اهتمامه مثلا بالمساجد عند هؤلاء الأقليات ، اهتمامه بالمراكز الإسلامية ، اهتمامه بالمدارس الإسلامية ، اهتمامه بالمعاهد والجامعات الإسلامية في بلاد هؤلاء الأقليات . اهتمامه بهذه المجالات يعطينا إشارة إلى أن دعم الملك خالد لهؤلاء الأقليات لم يقف على دعم معين ، أو دعم واحد ، أو دعمين ، ولكن كان الدعم الذي قدمه عدة أنواع : هناك دعم سياسي ودبلوماسي قدمه جلالة الملك خالد لهؤلاء الأقليات ، وهناك دعم دعوي يخدم الدعوة الإسلامية عند هؤلاء الأقليات ، وهناك دعم ثالث أو دعم آخر ، وهو الدعم المادي والدعم الإغاثي ؛ لذلك نقول: إن دعم الملك خالد يعني أكثر من دعم وُجّه في كثير من المجالات عند هؤلاء الأقليات المسلمة .

دعم الملك خالد لبناء المساجد والمراكز الإسلامية المتعددة

هو لا شك أن دعم جلالة الملك خالد رحمه الله للأقليات المسلمة في العالم في مجالات مختلفة متعددة واضح وجلي ، فعلى سبيل المثال لو أخذنا المساجد مثلا المساجد كمجال من مجالات دعم جلالة الملك خالد للأقليات المسلمة نجد أن المسجد وسيلة دعوية ، هذه الوسيلة تعتبر وسيلة قوية جدا في الخارج في مدن شتى للأقليات المسلمة ، في نفس الوقت تعتبر المساجد نهضة أو تنهض برسالاتها بفضل دعم الملك خالد لهؤلاء الأقليات المسلمة ، أيضا المساجد تمكن المسلمين من أداء عبادتهم وإظهار شعائرهم أيضا تمكن المسلمين من الحفاظ على الهوية الإسلامية في الوسط الجم الغفير من غير المسلمين ، أيضا المساجد تحدث دعم وجودي دعم وجودي إسلامي بين الأقليات ، هذه الأمور التي تقوم بها المساجد ، أو تسببها المساجد تحدث روح معنوية عند الأقليات المسلمة ، فمعنى ذلك أن هذا المجال الذي دعمه الملك خالد رحمه الله نأخذ منه ، أو نستفيد منه ، أو تستفيد منه الأقليات ارتفاع الروح المعنوية ، الإحساس أو العزة بالإسلام ، في نفس الوقت تمكين لهم في هذه الأماكن وفي هذه البلدان ، في نفس الوقت يقومون على أداء العبادات وأداء الشعائر الإسلامية في هذه الأماكن المقدسة ، غير مثلا أو على سبيل المثال من المساجد الموجودة أو المتعددة في الأقليات المسلمة ، أو في دول الأقليات المسلمة مثلا المسجد الكبير في سولو بكوريا وهناك مساجد أخرى مثل مسجد الملك فيصل في إسلام أباد في باكستان أيضا في مسجد التضامن الإسلامي في مغديشيو في الصومال أيضا في مسجد باماكو في مالي في المساجد السبعة في جزر فيجي في مسجد الملك فيصل رحمه الله في جامعة ماندناو في الفلبيين في مسجد جزر الكناري في مساجد الصين الخمسة في مسجد مدينة قروا بالكامرون هناك مساجد على سبيل المثال ما ذكرت ، وهناك مساجد أخرى متعددة في أماكن كثيرة بالنسبة للأقليات المسلمة .

في مجال آخر غير مجال المساجد مثلا عندنا مثلا المراكز الإسلامية في أماكن متعددة أيضا عند الأقليات ، هذه المراكز لها مهمة ، ولها دور واضح وجلي بين الأقليات المسلمة ، تخدم الإسلام والمسلمين ، المراكز وسيلة دعوية عظمية لنشر الإسلام ، ومساهمة في الترابط والتآخي بين الأقليات المسلمة الموجودة في هذه الدول ، وفي نفس الوقت تعتبر وسيلة قوية لنشر الثقافة الإسلامية ، ونشر اللغة العربية ، والمراكز تحوي فيما بينها أو في داخلها فصول لتعليم أبناء الأقليات المسلمة اللغة العربية ، وتحوي أيضا تعريف بالحضارة الإسلامية لهؤلاء المسلمين في هذه الدول ، أو في هذه الأقليات المسلمة على مستوى العالم ، على سبيل المثال هانذكر مثلا بعض المراكز الموجود في العالم في دول الأقليات المسلمة المركز الإسلامي في كوريا كل هذا في زمن الملك خالد رحمه الله وبدعم من الملك خالد رحمه الله ، المركز الإسلامي في البرازيل ، المركز الإسلامي في اليابان ، المركز الإسلامي في بروكسيل ببلجيكا ، المركز الإسلامي في فيينا بالنمسا ، مركز الملك فيصل بجزر المالديف ، المركز الإسلامي بولاية أوهايو بأمريكا ، كل هذه المراكز قدمت الكثير للأقليات المسلمة من الناحية الثقافية ، من الناحية التعليمية ، من الناحية الدينية ، فجعلت لهم روح معنوية تختلف تماما عن ذي قبل ، فنجد كل هذه الأمور في ميزان حسنات جلالة الملك خالد رحمه الله للأقليات المسلمة .

دعم الملك خالد للمدارس الإسلامية

أيضا لم يكتف الأمر على ذلك لم يكتف على المساجد والمراكز الإسلامية ، بل هناك المدارس الإسلامية التي دعمها ، وساهم في دعمها ، وفي إنشائها من قبل الدعم من قبل المساهمة أيضا ، وبناء هذه المساجد جلالة الملك خالد رحمه الله فقد أعطى الدعم ، وحرص جلالته على نشر العلم بينهم أو بين الأقليات بكافة السبل والوسائل ، وهذه من وصايا المؤسس الأول جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله ، بأن تكون مسئولية آل سعود أي على مسئوليتهم وفي كنفهم الاهتمام بالمسلمين في كل مكان ، وخاصة الأقليات المسلمة ، فجهود الملك خالد في هذا المجال عظيمة جدا بالنسبة للمدارس الإسلامية ، وقد بنى كثير من المدارس ، وأنشأ وساهم ، ودعم هذه المدارس ، فنذكر على سبيل المثال منها : المدرسة الثانوية في جزر فيجي المدرسة الإسلامية في كوريا المدرسة الإسلامية في لبشونة في البرتغال المدرسة الإسلامية في بروكسيل المدرسة الإسلامية بجنيف مدرستان إسلاميتان في تشاد مدرستان إسلاميتان في سيدني بأستراليا مدرسة إسلامية في قروا بالكامرون .

دعم الملك خالد للمعاهد والجامعات الإسلامية

ولم يكتف الأمر على المدارس أيضا بل هناك دعم أو امتدت يد الملك خالد رحمه الله بالخير والدعم إلى إنشاء معاهد إسلامية ، وجامعات إسلامية في بلاد الأقليات المسلمة ، هذه الجامعات ، وهذه المدارس ، وهذه المعاهد ساعدت أيضا على نشر الثقافة العربية والإسلامية ، ونشر الحضارة وتعريف المسلمين أو هؤلاء الأقليات بالحضارة الإسلامية ، على سبيل المثال من هذه المعاهد والجامعات معهد الدراسات الإسلامية في لوس أنجلوس معهد الملك فيصل في دكا في بنجلاديش المعهد الإسلامي في مغديشيو في الصومال معهد البحوث الإسلامية في إسلام أباد معهد العلوم الإسلامية والعربية في موريتانيا معهد تعليم اللغة العربية في اليابان ، المعهد الإسلامي في جيبوتي المعهد الإسلامي في طوكيو جامعة جون هوبكتر بأمريكا الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام أباد الجامعة الإسلامية في سيون الجامعة الإسلامية بالفلبيين كل هذه المعاهد وهذه الجامعات من دعم جلالة الملك خالد للأقليات المسلمة في العالم .

دعم الملك خالد السياسي والدبلوماسي للأقليات

بالنسبة للدعم السياسي والدبلوماسي الذي قام به جلالة الملك خالد رحمه الله لم يكن جديدا بالنسبة لجلالة الملك خالد ، ولكن هذا أمر بدأه جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله منذ تأسيس الدولة السعودية ، فعلى عهد الملك عبدالعزيز كان هذا الأمر موجود ومستمر ، وعندما وصل الملك خالد إلى الحكم واصل هذا الدعم السياسي والدبلوماسي للأقليات المسلمة ؛ لأن الذي حدد هذا الأمر منذ البداية هو جلالة الملك عبدالعزيز ، وهي إستراتيجية رسمها له ولأبنائه من بعده يسيرون عليها ؛ خدمة للإسلام والمسلمين ، ودعما للأقليات المسلمة ، فنجد أن الملك خالد رحمه الله سار على هذه الإستراتيجية ، وقال: لا شك أن الطريق يبدأ من إصلاح أنفسنا ، ومن دفعها ، وتطويعها لتستقيم على منهج الله عز وجل ، فنكون بذلك قد أسسنا القاعدة التي نرتكز عليها ، حيث نكون قدوة حسنة للعالم ، ثم يأتي بعد ذلك دور التضامن فيما بيننا كأفراد وأمم إسلامية ؛ ليكون لنا كيان التضامن الإسلامي كيانا في مجالات السياسة وغيرها ، هذا كلام أو نص كلام جلالة الملك خالد على أنه يسير على نفس النهج الذي رسمه وحدده جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله ، في هذا الإطار تبنى الملك خالد رحمه الله قضايا الأقليات المسلمة بدعم سياسي ودعم دبلوماسي .

عقد المؤتمرات لإيجاد الحلول العاجلة لمشاكل الأقليات

كل هذا يهدف إلى الدفاع عن حقوق هؤلاء الأقليات في بلدانهم البعيدة عن العالم الإسلامي ، عرض مشكلات هؤلاء الأقليات أمام العالم في جميع المؤتمرات العالمية والندوات العالمية ، المطالبة بإيقاف أي اضطهاد يقع في هؤلاء أو يوجه لهؤلاء من الحكومات التي يقطنون فيها ، التوصية الدائمة بضمان حياة إنسانية كريمة لهؤلاء الأقليات في أماكنهم من العالم ، هذا يحدث من خلال عدة محاور ، أو عدة أمور - كما قلنا - من خلال المؤتمرات العالمية الإسلامية ، يتحدث عن الأقليات فيها من خلال الزيارات الدبلوماسية الخارجية لشخصيات سعودية مسئولة ، عندما تقوم بهذه الزيارات في العالم فتعرض مشكلات الأقليات المسلمة ؛ لإيجاد حلول لها . الزيارات الدبلوماسية لوفود سعودية رسمية مسئولة ، بدأت تعرض المشكلات وتعرض جميع الاضطهادات الموجودة للأقليات المسلمة في هذه الزيارات ، التقاء الملك خالد رحمه الله بوفود الحجاج في موسم الحج ، فيلتقي بالأقليات المسلمة بعد انتهاء المناسك ، ويعرضون عليه مشكلاتهم ، ويفكرون في الحلول ، وأحيانا يحل بعض المشكلات في الحال إذا كانت مادية قبل أن يغادر هذا الوفد المجلس تكون المشكلة محلولة طالما أنها كانت مادية ، وفي إمكان جلالة الملك خالد رحمه الله ، ونضرب أمثلة الآن في كل هذه الأمور ، فعلى سبيل المثال : من بين المؤتمرات العالمية الإسلامية التي عرضت فيها مشكلات الأقليات المسلمة ، وتبنت فيها المملكة العربية السعودية في عهد جلالة الملك خالد رحمه الله هذه الأمور -مؤتمر وزراء خارجية العالم الإسلامي السادس في جدة كانت سنة 1395 ، وأيضا مؤتمر رسالة المسجد بمكة المكرمة في رمضان في 1395 أيضا ، والمؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية كان موجود في بإستنبول سنة 1396 ، ومؤتمر القمة الثلاثي في جدة في الفترة من 20 إلى 22 سنة 1396 , والمؤتمر التاسع في دكا عاصمة بنجلاديش سنة 1398 ، والمؤتمر العاشر لوزراء خارجية العالم الإسلامي في فاس بالمغرب في سنة 1399 ، ومؤتمر لندن في سنة 1400 ، والمؤتمر الثاني لوزراء الأوقاف في مكة المكرمة في 22 لـ 24 ربيع الثاني سنة 1400 ، ومؤتمر القمة الإسلامي الثالث التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي الذي عقد في مكة والطائف في 19 لـ 22 ربيع الأول سنة 1401 ، على سبيل المثال كل هذه المؤتمرات في فترة حكم جلالة الملك خالد عرض جلالة الملك خالد جميع المشكلات التي كانت تطرأ للأقليات المسلمة لإيجاد حلول لها .

دعم الملك خالد الدعوي لخدمة القرآن الكريم

خاصة الدعم الدعوي الملموس أكثر من الدعم السياسي خاصة في إرسال العلماء المدرسين ، الدعاة إلى الأقليات ؛ لكي يعلموهم أمور دينهم ، ويعلموهم الثقافة الإسلامية ، ويبصروهم بأمور الحضارة الإسلامية ، أي إنسان يتعلم هذه الأمور ، ويستفيد منها لابد أن يكون عنده اعتراف كامل بأن الفضل بعد الله عز وجل في هذا الأمر يرجع لمن كان سببا في هذا العلم ، وهذا التعليم ، وهذه النهضة ، وهذه الطفرة ، وهذه الهداية ، فعندما يتعلم إنسان أو يعرف إنسان ثقافة إسلامية أو حضارة إسلامية أو أمور دينه في الفترة التي وجد فيها جلالة الملك خالد رحمه الله في الحكم ، فلابد عندما يُذكر الملك خالد يُذكر الفضل له عند هؤلاء المسلمين ، وعند هؤلاء الأقليات في أنه كان سببا فيما حدث لهم من ثقافة وعلم وهداية ، وما حدث عندهم من مراكز إسلامية ، ومدارس إسلامية ، وجامعات ومعاهد ، وغير ذلك من الدعم الإسلامي ، والدعم المادي ، والدعم المعنوي الذي أحدثه جلالة الملك خالد رحمه الله عند هؤلاء الأقليات ، فتكون الاعتراف عندهم والرجوع بالفضل إلى جلالة الملك خالد رحمه الله في مثل هذه الأمور كلها ، ولا يستطيع أحد أن يتنكر لها؛ لأنه كان سببا فيها ، وعلى سبيل المثال ممكن الدعم الدعوي ممكن نذكر أمثلة كثيرة جدا قام بها جلالة الملك خالد رحمه الله لخدمة هؤلاء ، حتى إذا ما ذكر جلالة الملك خالد الاعتراف منهم يكون واضح وجلي ، وينطق لسانهم ، وتنطق قلوبهم ، وتنطق جوارحهم بما هم فيه من نعم بفضل جلالة الملك خالد رحمه الله ، فعلى سبيل المثال: لو وجدنا أن هناك دعم أو كان بالفعل هناك دعم دعوي في مجال خدمة القرآن الكريم ، فإذا ما قرأ الإنسان القرآن ، أو تعلم القرآن ، ودرسه ، وقرأ معاني هذا القرآن الكريم إلى من يُرجع الفضل إذا كان هذا الكلام حدث له في فترة جلالة الملك خالد رحمه الله هيرجع الفضل إلى جلالة الملك خالد رحمه الله ، فيكون رد فعله تعظيم وتكريم وإجلال لجلالة الملك خالد رحمه على أنه كان سببا في هذا الأمر ، فالدعم الذي وصل إلى هؤلاء الأقليات ، الدعم الدعوي عند الملك خالد رحمه الله كان في مجال خدمة القرآن الكريم ، حيث أنه تبرع جلالته بمليون وثلاثمائة ألف دولار لإنشاء مطبعة لطباعة القرآن الكريم ، ولترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية واللغة الفلبينية في بداية الأمر ، أيضا طباعة معاني القرآن ونشره بجميع اللغات المختلفة على مستوى العالم ، أيضا توزيع نسخ هذه المطبوعات ، وتوزيع نسخ من المصاحف ، أو من القرآن الكريم على جميع المراكز والجمعيات الدينية في العالم ، كل هذا في مجال خدمة القرآن الكريم في بلاد الأقليات المسلمة وغير المسلمة ، أيضا إنشاؤه للمساجد والمراكز والمدارس ؛ لكي تخدم المسلمين ، وتخدم الإسلام ، وتلبي حاجات هؤلاء الأقليات ، الحاجات الدينية ، وتلبي حاجاتهم الاجتماعية ، وحاجاتهم الثقافية ، الحاجات الدينية تعلمهم القرآن وتعلمهم أمور الشريعة ، الحاجات الاجتماعية أن المراكز الإسلامية بالنسبة لهم هي مكان اجتماعهم ، ومكان حل مشكلاتهم ، ومكان عقد قرانهم وزواجهم ، وحل مشكلاتهم . فكانت الأمور الاجتماعية تحل في هذه المراكز ، معنى هذا أن الفضل يعود إلى جلالة الملك خالد في هذه الفترة من الناحية الاجتماعية ، الأمور الثقافية إنشاء فصول لتدريس اللغة العربية في هذه المراكز ، إنشاء فصول تعلمهم الثقافة الإسلامية .

  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات