البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
موضوعات مرتبطة
 
دور الملك خالد في دعم التضامن العربي والإسلامي
آخر نداء عربي وإسلامي ...
آخر رسالة وجهها الملك ...
دور الأمير خالد بن ...
المزيد ....
سياسة المملكة مع الدول العربية والإسلامية
سياسة الملك خالد الخارجية
النواحي السياسية والاقتصادية، (في ...
رحلات القاهرة ولندن وأمريكا: ...
المزيد ....
دعم المملكة للقضية الفلسطينية
دعم القضية الفلسطينية
آخر رسالة وجهها الملك ...
دور الأمير خالد بن ...
المزيد ....
أحداث عالمية
منظمة المؤتمر الإسلامي تطالب ...
11 دولة عربية تؤيد ...
انتخاب أمين عام للمؤتمر ...
المزيد ....
 
 
المسار
<مسألة><رابط_النص_بالفصحى ربط="95"><صورة_مرفقة> Tawtheeq_95 <صوت_مرفق> Tawtheeq_95 <فيديو_مرفق> Tawtheeq_95 <بداية_النص_بلهجة_الضيف ربط="95"><نه /><وسط><سميك> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /><وسط><سميك> النَّصّ بلهجة الضيف <سطر_جديد /> مقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> د. محمد حمزة <سطر_جديد /> (مستشار نائب القائد العام لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال عهد الملك خالد) <نه /><وسط><سميك> بدايات الثورة الفلسطينية ومراحل تطوُّرها <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_01 <نه /><نه /> * أنا الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد حمزة"> محمد حمزة ، عملتُ مستشارًا للشهيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="خليل الوزير أبو جهاد"> خليل الوزير (أبو جهاد) نائب القائد العام منذ عام 75 ، حتى استشهاده في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تونس"> تونس عام 88. الثورة الفلسطينية بدأت – كما هو معروف – في الخارج وليست داخل الأراضي الفلسطينية، بدأت.. الاجتماع الأول بتشكيل حركة فتح ، بدأ في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الكويت"> الكويت في عام 59، ثم انتقل بعد ذلك إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، حيث تلقوا تدريب عسكري، وأيضًا في الجزائر، وانتقلت الثورة الفلسطينية بعد ذلك إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، باعتبار أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> المملكة الأردنية الهاشمية هي أقرب الدول العربية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهي تملك أطول خط حدودي مشترك مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب أنه هناك عدد كبير جدًا من مواطني <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، هم من أصول فلسطينية (أكثر من 70% تقريبًا من الأردنيين هم مواطنين من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن )، إلى جانب أن هناك علاقات تاريخية أصلًا ما بين شرق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، وما بين الضفة الغربية. لهذه الأسباب كلها فضَّلت كل منظمات الثورة الفلسطينية الانتقال إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، وجعل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن هي مركز الثقل الأساسي ، والميدان الأساسي لتحركها، لبناء قوتها العسكرية، للقيام بعمليات عبر نهر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة. <نه /> أذكر هنا ، أنه بعد هزيمة 67 مباشرةً ، كان <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات هو القائد الفلسطيني الوحيد –تقريبًا- ، الذي قاد مجموعة كبيرة من قيادات حركة فتح ، وعبروا نهر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن وأقام داخل الأراضي الفلسطينية، وقامت القوات الإسرائيلية بمطاردته فترة طويلة إلى أن اضطر إلى أن يخرج مرة أخرى إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن . <نه /><وسط><سميك> الوجود الفلسطيني في الأردن <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_02 <نه /> * كانت هنا مشكلة.. الحقيقة أنه <رأس ربط="232" معياري="منظمةالتحريروفصائلمنظمةالتحريرأقامتمايشبهالدولةداخلالدولةالأردنية"> منظمة التحرير وفصائل منظمة التحرير أقامت ما يشبه الدولة ، داخل الدولة الأردنية : بَنَت مؤسسات، بَنَت قوات شبه نظامية، أقامت علاقات وطيدة داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن . بعض الفصائل اليسارية ، تجاوزت كثيرًا النظام الأردني، وبدأت تقيم ما يشبه نظام موازي لنظام الملك ، يهدد نظام الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسين "> حسين في ذلك الوقت، إلى جانب أنها استخدمت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن كقاعدة لعملياتها في الخارج؛ مما استفزَّ الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسين "> حسين تمامًا، أذكر هنا أنه الجبهة الشعبية مثلًا ، قامت بخطف طائرات من الخارج وأنزلتها في مطار قديم ، كانت تستخدمه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، أطلقت عليه اسم مطار الثورة، وقامت بتفجير الطائرات على الأراضي الأردنية. كل هذا أدى إلى حدوث توتُّر شديد في العلاقات الفلسطينية الأردنية. <نه /> جامعة الدول العربية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة في وجود <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جمال عبدالناصر"> عبد الناصر ، جرى تدخُّل لتخفيف التوتر بين الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسين "> حسين وبين الفصائل الفلسطينية، تم التوصُّل إلى اتفاق ، لكن هذا الاتفاق كان هشّ للغاية؛ لأنه الصِّدَام كان محتَّمًا بين سلطة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسين "> حسين ، الذي كان يشعر بتهديد سلطته ، وبين فصائل المقاومة الفلسطينية التي تجاوزت بعض الشيء في عملياتها، في الاتصال بالجيش الأردني، في تشكيل نظام ، أعتقد أنه كان منافسًا لنظام الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسين "> حسين ؛ مما عجَّل بما يُسَمَّى في التاريخ الفلسطيني والعربي بـ(أيلول)، أيلول الذي حصل فيه صِدام شديد جدًا ، بين الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسين "> حسين وما بين قوات الثورة الفلسطينية، ما بين الجيش الأردني وما بين قوات الثورة الفلسطينية. <نه /> أعتقد أنَّ الذي ساهم في هذا هو موافقة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن على <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="روغرز"> (روغرز) ، وموافقة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر على <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="روغرز"> (روغرز) أيضًا، في ذلك الوقت قامت الفصائل الفلسطينية كلها بمعارضة اتفاقية <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="روغرز"> (روغرز) ؛ مما أعطى للملك فرصة لحشد قواته داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، والقيام بهجوم على قوات الثورة الفلسطينية في ذلك الوقت. هذا التاريخ معروف جدًا، حصلت اشتباكات عنيفة للغاية، تدخَّلت الدول العربية وخاصةً <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، جرى اجتماع قمة عربية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة ، وتم تكليف الرئيس السوداني الراحل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جعفر النميري"> النميري ، لإخراج <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، وجرى بالفعل إخراج <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات ، ثم جرى إخراج كل الفصائل الفلسطينية إلى خارج <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن . <نه /><وسط><سميك> الوجود الفلسطيني في لبنان <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_03 <نه /> * في ذلك الوقت اضطرت قوات الثورة الفلسطينية، أن تنتقل من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، هذه هي المحطة الأساسية والسبب الأساسي ، الذي أدى إلى انتقال أغلبية الفصائل الفلسطينية من مقرها الأساسي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، انتقلت إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . كان <رأس ربط="232" معياري="فيلبنانتنظيملحركةفتح"> في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان تنظيم لحركة فتح، عديد من المخيمات الفلسطينية، لكن لم يكن هناك وجود مسلَّح للفصائل الفلسطينية، بعد 70 انتقلت الفصائل الفلسطينية في أغلبها إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، حصلت صِدامات أولى مع الجيش اللبناني في 74، تدخَّلت مرة أخرى جامعة الدول العربية ، وأقامت اتفاقًا سُمِّي بـ(اتفاق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة ) لينظِّم وجود العمل الفدائي ، والعسكري الفلسطيني داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، لكن – كما نعرف جميعًا – <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان بلد مركَّب من مجموعة كبيرة جدًا من الطوائف (حوالي 17 طائفة) ، بينهم نظام سياسي هشّ للغاية ، وتوازُنات شديدة الحساسية، وجود منظمة التحرير الفلسطينية – كأغلبية سنِّية مسلَّحة – في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان كان يعني الإخلال بالتوازُنات الطائفية داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، لصالح طوائف ضد طوائف أخرى، الطوائف المارونية تحسَّست بشدَّة.. شعرت بحساسية شديدة ، من وجود الفلسطينيين بكثافة وبكثرة داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، خاصةً وأنهم كانوا مدعومين من الطائفة السنِّية ومن الطائفة الشيعية أيضًا ، وكانوا يملكون سلاحًا وخبرة عسكرية ، وخبرة قتالية واسعة والتفاف من أغلب الشعب اللبناني؛ مما أدى إلى – أيضًا – توتير الأجواء بين الطوائف اللبنانية، وخاصةً في ذلك الوقت بين الطوائف المسيحية المارونية ، وما بين المقاومة الفلسطينية وحُلفائها من الشارع الإسلامي السنِّي والشيعي على وجه التحديد. <نه /><وسط><سميك> محاولات نزع فتيل الاصطدام الفلسطيني اللبناني <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_04 <نه /> * الفلسطينيين كانوا حريصين في ذلك الوقت ، أن يبنوا تحالُف مع أوسع القوى اللبنانية ، حتى يؤمِّنوا وجودهم في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وحتى لا يتكرر ما حصل في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن معهم ، يتكرر مرة أخرى في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ؛ لذلك حرصوا على إقامة تحالُفات واسعة مع الشارع السنِّي الإسلامي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وأيضًا حاولوا مدّ جسور مع الشارع المسيحي الماروني، أذكر هنا أنَّ أحد أهم مساعدي <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو حسن سلامة"> (أبو حسن سلامة) تزوَّج في تلك الفترة من <اسم مجموعة="علم" نوع="نساء" معياري="جورجينا رزق"> جورجينا رزق ، <اسم مجموعة="علم" نوع="نساء" معياري="جورجينا رزق"> جورجينا رزق كانت ملكة جمال العالَم ، وكانت لبنانية الأصل وهي مارونية، وكان هذا الزواج سياسي في الأصل ، وليس مجرد زواج عادي؛ لأنه فلسطيني مساعد أساسي.. هو الذراع الأيمن ل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار ، في مجال الأمن يتزوج من مارونية ، كانت هي ملكة جمال <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان في ذلك الوقت، كانت محاولة – أيضًا – لنزع فتيل صِدام ، كان يمكن أن يحصل في الشارع اللبناني. <نه /><وسط><سميك> انشقاق الجيش اللبناني وازدياد التوتُّر <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_05 <نه /> * أيضًا أذكر أن الفلسطينيين كانوا حريصين على تحييد الجيش اللبناني.. إخراج الجيش اللبناني من معادلة الصراع ، حتى لا يتكرر معهم ما حصل في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، حيث قام الجيش بمواجهة عنيفة ومسلَّحة مع القوات الفلسطينية؛ لذلك أعتقد أنَّ الفلسطينيين تدخَّلوا داخل الجيش اللبناني ، وحصل في تلك الفترة استقطاب داخل الجيش اللبناني، فالضباط والجنود المسيحيين مالوا أكثر ناحية الجانب المسيحي ، والماروني والأحزاب المارونية في ذلك الوقت، بينما الجانب السنِّي والإسلامي مال ناحية منظمة التحرير ، وفصائل منظمة التحرير، فانشقَّ الجيش اللبناني، صار هناك جيشان في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان : جيش سُمِّي بالجيش العربي اللبناني بقيادة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد الخطيب"> أحمد الخطيب ، وجيش آخر ماروني. انفكَّ الجيش، جزء منه خرج إلى الجنوب خرج منه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سعد حداد"> سعد حداد ، الذي أقام النظام في جنوب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان الذي تطوَّر لاحقًا إلى التحالف مع الجانب الإسرائيلي ، في القرى القريبة من الحدود اللبنانية الإسرائيلية. <نه /> الوضع كان متوتِّرًا للغاية، في تلك الفترة في عام 76 ، قررت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية التدخُّل عسكريًا داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وهذه مرحلة في غاية الأهمية أيضًا. <نه /><وسط><سميك> اشتعال الحرب الأهلية في لبنان <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_06 <نه /> * <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان – كما تعرف – هي جنة العرب؛ لأنه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان هي بلد من الناحية الطبيعية بلد جميل جدًا، من الناحية الثقافية هي منفتحة على كل الثقافات، من الناحية الحضارية هي أقرب لنظام ديمقراطي تعدُّدي، من ناحية المواطنين اللبنانيين هم مواطنين يحبُّون الحياة.. مُقبلين على الحياة، قبل الحرب الأهلية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، كانت الحياة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان حياة جميلة للغاية، كنا يمكننا أن نتجوَّل في كل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان .. لنا صداقات عديدة مع كل الطوائف اللبنانية. <نه /> التوتُّر – كما أشرت – هذا التوتُّر كان يُنذر بأنه هناك ما سيحدث.. ينتقل بالتوتُّر إلى حالة الاشتباك. في أعقاب حادثة عين الرمانة ، وقَتْل عدد من الفلسطينيين في أحد الباصات (الأوتوبيسات) كان الجوُّ مُهيًّا بسرعة شديدة لإشعال عود كبريت إلى جانب مستودع ضخم من البنزين ومن المتفجِّرات؛ لذلك اشتعلت بسرعة الحرب الأهلية، وكانت – في الحقيقة – من أسوأ المراحل التي شهدتها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ؛ لأنه في ذلك الوقت كان القتل والذبح على الهوية، مجرد الاشتباه في أنه.. من اللهجة.. من البطاقات (على الهوية) كان أي شخص يُخطئ في تجاوز الحدود للمنطقة الأخرى كان يتعرض للموت السهل.. شديد السهولة، حصل نوع شديد من الكراهية، حصل تبادُل للقتل والخطف والاعتقال، المناطق التي كانت متداخلة (زي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="صيدا"> صيدا والمناطق الجنوبية، أو المناطق التي كانت فيها مسيحيين ومسلمين) ، جرى فيها تطهير عرقي، جرت مذابح مؤسفة جدًا من الطرفين، وأنا شخصيًا كنت أستغرب من أين للُّبنانيين الحضاريين الوُدعاء اللطيفين كل هذه الطاقة على الدخول في حرب أهلية دموية مؤسفة؟! <نه /> الحقيقة ، أن الطرفين ارتكبا مذابح مؤسفة للغاية، كان المواطنين الأبرياء يذهبون ضحايا هذا التطهير العرقي والعنصري، كان يكفي أن تخطئ في ركوب سيارة تدخل بك في منطقة مسيحية أو منطقة إسلامية لتتعرض للقتل، كان هناك تعبئة. حاول العقلاء التدخُّل لكن كان الأمر صعبًا للغاية ولا يمكن إيقاف هذه المذابح، (العفريت أو الجن الطائفي) ، كان قد انطلق ولم يكن أحد بمقدوره أن يعيده مرة أخرى ، إلى داخل القمقم الذي كان بداخله. <نه /><وسط><سميك> التدخُّل السوري في لبنان <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_07 <نه /> * نحن نعرف جميعًا أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية تعتبر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان هي مزرعتها الخلفية.. الحديقة الخلفية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> لسورية ، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية لم تقم علاقات دبلوماسية مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان إلا قبل عدة شهور فقط، ولم ترسِّم الحدود بينها، النظام السوري كان يعتبر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان جزء مُلحَق به؛ لذلك لم يعترف أبدًا ، بأنَّ هناك <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان مستقل، لم يقم علاقات دبلوماسية معه، كان يعتبر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان هي حديقته الخلفية؛ وبالتالي كان أيضًا ينظر للتطورات الداخلية داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ؛ لأنه أي أحداث تتطور داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان تؤثر بالتأكيد على الوضع السوري. <نه /> المسألة الثانية : هو أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الجولان"> الجولان كان قد احتُلَّ في عام 67، في عام 74 بعد حرب 73 .. 74 جرى فصل للقوات، لكن بقي الجزء الأكبر من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الجولان"> الجولان محتل، ووافقت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية منذ عام 74 على وقف لإطلاق النار، وقف إطلاق النار ، هذا يتجدد منذ 74 حتى الآن؛ لأن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ليس بمقدورها أن تدخل حربًا مع إسرائيل منفردة، خاصةً بعد أن خرجت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر من الصراع المسلَّح مع إسرائيل. لذلك كانت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية معنيَّة بإمساك كثير من الأوراق ، حتى تساوم بهذه الأوراق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وتساوم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية ، وتساوم إسرائيل لتحسين وضعها في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الجولان"> الجولان . <نه /><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية في ذلك الوقت مع اندلاع الحرب الأهلية ، قرَّرت أن تتدخَّل لصالح الشارع المسيحي ، ولصالح الأحزاب المسيحية، هي تدخَّلت ضد منظمة التحرير، وكانت هذه إشارة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> للولايات المتحدة ، ولإسرائيل بأنها يمكن أن تكون عامل ضبط لمنظمة التحرير ، وفصائل منظمة التحرير داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . كان المقصود من هذه الإشارة ليس اللبنانيين، كان المقصود من هذه الإشارة هو إسرائيل ، و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية ، حتى تحسِّن وضع النظام السوري أمام <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية ، وأمام إسرائيل. <نه /><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية دخلت.. ارتكبت كثير من المذابح، القيادة الفلسطينية قررت مواجهة القوات السورية، نشبت معارك عنيفة جدًا بين القوات السورية ، والقوات الفلسطينية في الجبل، القوات الفلسطينية منعت القوات السورية من التدخُّل ، لكن – للأسف الشديد – القوات السورية أخذت غطاء من جامعة الدول العربية ، وتحوَّلت من قوات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية إلى قوات عربية ، تحت مظلة جامعة الدول العربية، وبقيت هناك في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان حتى قبل عامين فقط ، اضطرت بعد المقاومة اللبنانية ، والرفض اللبناني الشديد اضطرت للخروج. لكنها ارتكبت مذبحة كبيرة جدًا ضد مخيَّم فلسطيني اسمه مخيَّم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تل الزعتر"> (تل الزعتر) أبادته ، ولم يعد موجودًا على الخريطة، القوات السورية دخلت.. حاصرت هذا المخيَّم وأبادته بالكامل ، ولم يعد هذا المخيَّم موجودًا؛ لذلك تدخُّل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية في ذلك الوقت كان لأسباب سياسية ، ورسالة إلى إسرائيل و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية ، لكنها منذ عام 76 ، حتى خروجنا من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان في عام 83 ، كانت عامل أساسي في معادلة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، بقيت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية عامل أساسي ، ومؤثر عن طريق قواتها العسكرية التي كانت موجودة في كثير من المناطق، لكن الاتفاق لم يكن يسمح للقوات السورية بتجاوُز الجنوب، كانت موجودة عند صيدا، ممنوع أن تتقدم باتجاه الحدود مع إسرائيل، وكانت أيضًا في الشمال ممنوع أن تتقدم باتجاه مرتفعات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الجولان"> الجولان ؛ لذلك كانت القوات السورية هي قوات ضبط للأمن ، داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان وأصبحت جزءًا مهمًا من المعادلة اللبنانية والفلسطينية الداخلية. <نه /><وسط><سميك> الدعم السعودي للمقاومة الفلسطينية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_08 <نه /> * أنا أعرف عن قرب الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات ، والمرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="خالد الحسن أبو السعيد"> خالد الحسن (أبو السعيد) ، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="خالد الحسن أبو السعيد"> خالد الحسن (أبو السعيد) كان أحد أقرب القيادات الفلسطينية.. كان مساعدًا ل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار ، كان من أقرب الناس إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، وكان يحظى باحترام شديد داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، وواحد من الذين بنوا <رأس ربط="33 35" معياري="العلاقاتالسعوديةالفلسطينية"> العلاقات السعودية الفلسطينية . <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية منذ اليوم الأول كانت هي الداعم الحقيقي للثورة الفلسطينية، خاصةً الدعم المالي الذي ساعد الفلسطينيين كثيرًا على مواجهة كثير من المشكلات، وكانت هناك علاقة قوية جدًا تربط الفلسطينيين ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، والدعم الأساسي المالي ، كان يأتي من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، وبالتالي كان الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات باستمرار ، يوفد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="خالد الحسن أبو السعيد"> خالد الحسن (أبو السعيد) إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية في الأزمات ، حتى ترمي بثقلها لحلِّ الأزمات التي يمكن أن تتدخَّل..، كما أشرت في أحداث أيلول 69 – 70 لعبت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية دورًا هامًا، في هذه الأحداث ، أوفد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار خالد الحسن"> أبو عمار خالد الحسن إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، تدخَّل لدى الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد تدخَّل بقوة لدى القوات السورية ، حتى لا تقوم بتكرار ما حصل في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، وتوجيه ضربات قوية للفلسطينيين يمكن أن تؤذي الوجود العسكري الفلسطيني ، والمقاومة الفلسطينية. <نه /> عندما تتدخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية – خاصةً لدى النظام السوري ، الذي يحظى أيضًا بدعم كبير من السعودية – فإن النظام السوري يقيم وزنًا كبيرًا للتدخُّل السعودي. حاولت جامعة الدول العربية أن تتدخَّل.. الدول العربية.. <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة .. حاولوا أن يتدخَّلوا لكن في غياب <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جمال عبدالناصر"> عبد الناصر ، في ذلك الوقت كانت الكلمة العليا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للمملكة العربية السعودية ، وبالذات للملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد الذي عايش تلك الفترة ، وأعتقد أنه تدخَّل بقوة بعدَ... أنا كنت إلى جانب القيادة الفلسطينية ، عندما قرر إرسال السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="خالد الحسن أبو السعيد"> خالد الحسن (أبو السعيد) إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، برسالة يطلب تدخُّل الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد لوقف الحرب السورية ، ضد منظمة التحرير وفصائل منظمة التحرير، وأعتقد أنه نجح في ذلك نجاحًا كبيرًا، أوقفَ حالة الحرب وأقام هدنة طويلة الأمد بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، وبين فصائل منظمة التحرير داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . <نه /><وسط><سميك> حرب عام 1973م والدور السعودي <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_09 <نه /> * بعد حرب 67 ، إسرائيل كانت احتلت أغلب الأراضي العربية: كل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="قطاع غزة"> غزة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الضفة الغربية"> والضفة الغربية ، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سيناء"> سيناء بالكامل، احتلت مرتفعات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الجولان"> الجولان بالكامل، واحتلت أغلب الأراضي الفلسطينية، والجيش الأردني خرج من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الضفة الغربية"> الضفة الغربية ومن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> القدس . <نه /> بعد وفاة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جمال عبدالناصر"> عبد الناصر ، تَسَلَّمَ الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، حاول بكل الطرق التوصُّل إلى تسوية سلمية مع الجانب الإسرائيلي، إسرائيل رفضت بشدة كل الجهود السلمية. <نه /><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات فكَّر... إلى جانب محاولاته ، لإقرار السلام مع الجانب الإسرائيلي دون الحاجة إلى حرب؛ كان يستعد من الناحية العسكرية أيضًا، إذا فشلت الحلول السلمية أنه يقوم بعمل عسكري يُجبر إسرائيل على العودة إلى مائدة المفاوضات ، وقبول السلام الذي كان معروضًا عليها. <نه /> في تلك الفترة ، قام الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات بتنسيق عسكري مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> حافظ الأسد في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، لكن لم تكن الحرب وحدها.. الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات كان يدرك أن الحرب العسكرية وحدها ، لم يكن من الممكن لها أن تضغط على إسرائيل ، وعلى المجتمع الدولي حتى تضطر إسرائيل للانسحاب من كل الأراضي. لذلك أقام الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات علاقات حميمة وقوية مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، ومع الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية لعبت دورًا أساسيًا في هذه الحرب بالتنسيق ، عندما دخلت بقوة في مسألة حظر النفط عن العالَم، هذا الحظر هو الذي شكَّل أداة ضغط قوية جدًا جدًا على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة وعلى العالَم الغربي، الذي أدَّى في النهاية إلى إجبار إسرائيل ، للجلوس على مائدة المفاوضات. بقي حظر النفط موجودًا إلى أن تدخَّل الرؤساء الأمريكيين و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="كسنجر"> (كسنجر) لعب دورًا كبيرًا في تلك الفترة، بعد أن تأكدت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية أن إسرائيل ، سوف تجلس على مائدة المفاوضات ، جرى رفع الحظر البترولي، لكن في تلك الفترة <رأس ربط="33" معياري="لعبتالسعوديةدوراأساسياوحيوياإلىجانبحرب73"> لعبت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية دورًا أساسيًا وحيويًا إلى جانب حرب 73 في جلب إسرائيل مرة أخرى إلى طاولة المفاوضات ، والتحدث عن السلام. <نه /><نه /><وسط><سميك> السيطرة السورية على لبنان، وأثرها في القرار الفلسطيني <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_10 <نه /> * نحن نعرف أن كثير من الشعوب العربية ، خرجت بمظاهرات عنيفة تندِّد <رأس ربط="232" معياري="بالمجازرالتيارتكبتهاسوريةفيلبنانخاصةضدالمخيماتاللبنانية"> بالمجازر التي ارتكبتها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، خاصةً ضد المخيمات اللبنانية، لكن في ذلك الوقت كانت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية مدعومة ببعض الدول العربية، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية أخذت قرار من جامعة الدول العربية ، بتحويلها إلى قوات تدخُّل عربي ، سُمِّيت باسم (القوات العربية) رغم أنه كانت هناك قوات يمنية في البداية ، لكنها انسحبت، وبقيت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية هي وحدها المسيطرة على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وكان لها تأثير قوي جدًا على القرار السياسي الفلسطيني ، منذ دخولها لاحقًا. <نه /> أنا أعتقد أنه لو كانت القيادة الفلسطينية موجودة خارج <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وأنها لم تكن تحت الهيمنة والسيطرة السورية ، كان يمكن للفلسطينيين أن يتخذوا قرارات بحرِّية أكبر، بقدرة أكبر على المناورة، لكن وجود السوريين... خاصةً أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ارتكبت أيضًا بعض الحوادث الشديدة الأسف ضد كُتَّاب ومفكِّرين لبنانيين؛ مما خلق حالة من الإرهاب على القيادات الفلسطينية ، والقيادات اللبنانية داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . <نه /> كل المواقف الفلسطينية داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، كانت بالتأكيد متأثرة بالوجود السوري العسكري، ولأنَّ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ليست لها أي حدود برِّية إلا مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية (وطبعًا مع إسرائيل المغلقة من الجانب الإسرائيلي)؛ ف <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية تتحكم بشكل أساسي في دخول ، وخروج عبر الأراضي البرية. <نه /><وسط><سميك> دور الملك خالد في وقف الحرب الأهلية اللبنانية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_11 <نه /> * الحقيقة أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية – والملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد تحديدًا – لعبوا دور مهم جدًا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية لها دور قوي جدًا ، في التأثير على الوضع الداخلي اللبناني، تجمع كل الأحزاب اللبنانية، نحن نعرف أنه الحرب الأهلية لم تتوقف ، إلا باتفاق الطائف في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، وهي التي ضمنت وقف هذه الحرب، وأيضًا ضمنت إعادة إعمار ما دمَّره الحرب، هذا الدور الذي – بالفعل – لعبته <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، ولعبه الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد بشكل أساسي من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ؛ أنه كل الأطراف.. مساعدة كل الأطراف على التوصُّل إلى حلّ.. ، صيغة عبقرية اسمها صيغة (لا خاسر ولا رابح؛ لا مهزوم ولا فائز) هذه الصيغة تُرضي جميع الأطراف ، حتى يخرج الجميع من الحرب لا يوجد أحد يقول أنه انتصر في هذه الحرب ؛ لأنه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان – في الحقيقة – هو الذي خسر في هذه الحرب الأهلية. هذه الصيغة التي دعمتها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، والملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد هي التي نزعت فتيل الحرب وأوقفته تمامًا، وجرى التراضي وفق صيغة تعيد الجميع إلى الترابُط داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وأيضًا أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية تحمَّلت بسخاء إعادة بناء كل ما دمَّره الحرب في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، العاملين دُوْل همَّ أوقفوا الحرب الأهلية ، وأعادوا إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان الأمن والسِّلْم الداخلي ، ونزعوا فتيل هذه الحرب المدمِّرة اللي استمرّت قرابة 13 سنة تقريبًا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . <نه /><وسط><سميك> العلاقات المصرية السعودية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_12 <نه /> * نحن نعرف أن العلاقات بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر في فترة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جمال عبدالناصر"> عبد الناصر ، وبين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية كانت علاقات متوتِّرة للغاية في فترة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سعود"> سعود ثم في فترة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل ، ثم خفَّت قليلًا هذه التوتُّرات في العلاقة بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="و السعودية"> و السعودية في أعقاب حرب 67 ، وحضور الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة ، وبدأ في تبادل للزيارات، ولكن <رأس ربط="33" معياري="العلاقاتالمصريةالسعودية"> العلاقات المصرية السعودية شهدت تطورًا كبيرًا في فترة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات . <نه /> أذكر أيضًا – بشكل شخصي – أنه الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ذكر لنا أثناء لقائه ، الذي أشرتُ إليه في عام 81 في قصره في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ، أنه ليس فقط اتفق مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات على دخول قرار الحرب عن طريق الدعم الاقتصادي ، بقطع أو وقف تصدير النفط؛ مما خلق أزمة ضخمة جدًا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أوروبا"> وأوروبا للضغط على إسرائيل، لكنه أيضًا موَّل – وهذه نقطة هامة جدًا – موَّل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> وسورية بصفقات شراء الأسلحة التي كانوا يحتاجونها، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية قامت بتمويل الجزء الأكبر من صفقات الأسلحة السورية، وبجزء كبير موَّلت أيضًا شراء أسلحة مصرية. <نه /> أذكر أيضًا أن الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد في وجود الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان وزير الدفاع ، قال إنه قبل حرب 73 طلب الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات ، أنواعًا محدَّدة من الأسلحة كانت موجودة لدى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، وأنه الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات بعد أن كان حدد يوم 6 أكتوبر موعدًا للحرب ، كان يتعجَّل من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية الحصول على هذه الأسلحة، الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد قال أمامي – وأنا كنت شاهد على هذا الحديث – قال : إنهم صنعوا (Runway) لطائرات الشحن المصرية مباشرةً قريبة من مخازن الأسلحة؛ حتى يختصروا الوقت ولا يتم نقل الأسلحة من مخازنها إلى المطارات قاموا بعمل (Runway) مؤقَّت إلى مخازن الأسلحة ، حتى تهبط الطائرات المصرية العملاقة لتأخذ شحنات الأسلحة المطلوبة مباشرةً من هذه المخازن إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، وبالتالي أنا أعتقد أنه الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد لعب دورًا قويًا ومؤثرًا، ثم بدأ بعض التوتُّر بينه وبين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات (كما قال هو) لأنه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ذهب وحده إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) ولم يستشر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، والملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد الذي كان شريكه في هذه الحرب. <نه /><وسط><سميك> دور الملك خالد في مرحلة ما بعد حرب 1973م <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_13 <نه /> * بعد حرب 73 كانت هناك جهود أمريكية لترتيبات في الجبهة، خاصةً الفصل بين القوات في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، تأخَّرت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية بعض الشيء لكنها عادت ، فقبلت قرارات فصل القوات. الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات كان يضغط باتجاه مؤتمر دولي، هذا المؤتمر الدولي يدعو إلى انسحاب إسرائيل بالكامل ، من الأراضي التي احتلتها في عام 67. جرى اقتراح <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جنيف"> جنيف مقرًا لهذا المؤتمر، الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) تعاوَنَ مع الاتحاد السوفييتي ، في تلك الفترة لعقد مؤتمر دولي. إسرائيل كانت ترفض تمامًا فكرة المؤتمر الدولي ، وقالت إنه إذا حضرت المؤتمر ، فستقوم بعلاقات ثنائية: إسرائيل – <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ؛ إسرائيل – <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، وكانت ترفض تمامًا حضور الفلسطينيين. الرئيس المصري حاول أن يضغط باتجاه حضور وفد من منظمة التحرير، لكن إسرائيل كانت ترفض بشدة. <نه /><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية تدخلت في تلك الفترة للجمع ، بين الأطراف العربية التي ستشارك في عملية السلام ، حتى يكون هناك موقف عربي واحد. الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد لعب دورًا مهمًا في التنسيق بين أضلاع المثلث الأساسية: <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> وسورية والجانب الفلسطيني؛ حتى يكون هناك موقف عربي موحَّد ، أمام الجانب الإسرائيلي. إسرائيل كانت ترفض باستمرار وجود الفلسطينيين، الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد كان يضغط على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية (الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="هنري كيسنجر"> (كيسنجر) في ذلك الوقت) ، حتى يتم إيجاد صيغة لقبول الوفد الفلسطيني ، في أي مفاوضات موجودة، نعرف بعد كده إنه تقرير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بروكنز"> (بروكنز) الذي خرج من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية .. <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سايروس فانس"> (فانس) .. إلخ كل الحديث الذي أدلى به الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) ، حول ضرورة وجود وطن للفلسطينيين.. حول ضرورة حل المشكلة الفلسطينية ، أعتقد كان بتأثير وتدخُّل قوي من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، التي لعبت دورًا مهمًا في تلك الفترة في الهندسة السياسية للعملية السياسية المقبلة. <نه /><وسط><سميك> مقدمات زيارة الرئيس السادات للقدس <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_14 <نه /> * بالمصادفة كان الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="صلاح خلف أبو إياد"> صلاح خلف (أبو إياد) كانوا موجودين في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة ، ودعاهم الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات لحضور جلسة في مجلس الشعب، وتحدث في هذه الجلسة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات قال : إنه مستعد أن يذهب إلى نهاية العالَم من أجل السلام، وأنه مستعد لأنْ يذهب إلى إسرائيل في بيتها.. في قلب بيتها في داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> القدس . <نه /> أعضاء مجلس الشعب (أو مجلس الأمة كان اسمه في تلك الفترة) صفَّقوا للرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات , والكاميرات سُلِّطت على الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات وعلى <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="صلاح خلف أبو إياد"> صلاح خلف ، الذين اندهشوا كثيرًا من تصريح <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، ولم يفهموا هل هو يعني بشكل مجازي أنه يمكن أن يذهب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> القدس ؟ أو أنه أخذ قراره بالذهاب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> القدس ؟ <نه /> المذكرات السياسية لاحقًا كشفت أنه كانت هناك ترتيبات حصلت في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المغرب"> المغرب ، بين أحد مساعدين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="موشيه ديان"> (موشيه ديان) ، الذي كان وزيرًا للخارجية في تلك الفترة لترتيبات هذه الزيارة، لكن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات قام بصدمة ومفاجأة سياسية ، وأعلن أنه سيذهب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> القدس . <نه /><وسط><سميك> أثر الضغط السوري في القرار الفلسطيني <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_15 <نه /> * أنا أعتقد أن العلاقات المتوتِّرة بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية وبين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر في تلك الفترة، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية كانت باستمرار تتخلف عن قبول ما تقبله <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر تقبل.. <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية تنتظر سنة أو سنتين ، ثم تعود فتقبل ما كانت ترفضه في السابق، لكن التوتُّر كان من حرب 73 ، كان هناك توتُّر شديد في <رأس ربط="232" معياري="العلاقاتالمصريةالسورية"> العلاقات المصرية السورية، هذا التوتُّر انعكس عالفلسطينيين في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، فتدخلت القيادة السورية ، وحذرت القيادة الفلسطينية من أي موافقة على قرار السادات بالذهاب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> للقدس ، أو مشاركته في اتجاهه بالذهاب بعيدًا مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية باتجاه التسوية السياسية. <نه /> أنا أعتقد أن الوجود السوري ، والضغط السوري والتدخُّل السوري هو الذي تحكَّمَ في القرار الفلسطيني في ذلك الوقت. لا أقول أنه الفلسطينيين كانوا سيرحبوا بزيارة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> القدس ، لكن على الأقل ما كانوا يتخذوا موقفًا شديد العداء ضد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات عند زيارته <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> للقدس ؛ لأنه الجميع كان يترقَّب ما هي نتائج هذه الزيارة، ليس الزيارة في حد ذاتها ولكن ما سينتج عن هذه الزيارة. لكن – كما قلت – وجود منظمة التحرير في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان تحت سقف الجيش السوري والدولة السورية كان القرار الفلسطيني دائمًا يتأثر بالوجود السوري ، وبالقوات السورية الموجودة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . <نه /><وسط><سميك> تقدُّم الرئيس السادات باتجاه عملية السلام، ومحاولة جذب الفلسطينيين <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_16 <نه /> * كان واضحًا أن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات أخذ قراره بالتقدُّم للأمام، لم يكن واضحًا أنه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، سوف يتراجع وأنه سيذهب وحده إلى عملية السلام، كان الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات قد أخذ قرارات لا يمكن التراجع عنها، مثلًا: طَرَدَ الخبراء السوفييت من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، أقام علاقات قوية مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تل أبيب"> تل أبيب ومع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (مناحيم بيغن) ، فتح خط قوي جدًا مع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="هنري كيسنجر"> (كيسنجر) ، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="هنري كيسنجر"> (كيسنجر) تقريبًا كان موجودًا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة بصفة مستمرة ، في دبلوماسية الـ(خطوة خطوة) والمكوكية؛ وبالتالي فإنه القيادة الفلسطينية ، كانت تعرف أنه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات لن يتراجع عن الطريق الذي مضى فيه. <نه /><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات حاول بتلك الطرق جذب الفلسطينيين إلى جانبه، أود أن أشير إلى معلومات: قبل حرب 73 مباشرةً طلب الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات من الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات إرسال كتيبتين أو ثلاثة من الكتائب المسلَّحة للثورة الفلسطينية ، لوضعها على قناة السويس للمشاركة في الحرب، كلَّفَ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو جهاد"> أبو جهاد (الذي كنتُ أعمل مساعدًا له) بإرسال كتيبة مسلَّحة ، لتكون موجودة مع القوات المصرية على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="قناة السويس"> قناة السويس . عندما أنا سألتُ شخصيًا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو جهاد"> أبو جهاد ، فقال أن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات قال: يجب أن تكونوا موجودين في الحرب حتى تكونوا موجودين على مائدة المفاوضات عندما يبدأ السلام، فعندما تشاركون في الحرب ، سيكون لكم مقعد على الطاولة عندما يبدأ السلام. وبالفعل أُرسلت كتيبة بقيادة محمد جهاد ، وكانت موجودة على قناة السويس ، وشاركت في العمليات العسكرية. <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات حاول أن يجذب منظمة التحرير ، و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات لكل المفاوضات التي جرت، وأذكر أنه حجز له.. وَضع العَلَم في الـ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مينا هاوس"> (مينا هاوس) ، لكن منظمة التحرير ، لم يكن من الممكن لها على الإطلاق أن تشارك مع السادات في العملية السياسية ، نتيجة العوامل التي أشرتُ إليها: الضغط الداخلي من الفصائل التي كانت تتبع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="العراق"> العراق وتتبع بعض الدول العربية، ونتيجة الوجود السوري والضغط السوري ، الذي كان يخاصم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات في هذه الفترة. <نه /><وسط><سميك> الرفض الفلسطيني لاتفاقية (كامب ديفيد)، والغزو الإسرائيلي لبيروت <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_17 <نه /> * بعد توقيع اتفاق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) حاول <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات أن يكون هناك ، قسم في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) يتعلق بالجانب الفلسطيني؛ لأنه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات كان يريد حل شامل ، وليس حل منفرد بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر وإسرائيل فقط؛ لذلك حاول أن يكون هناك جزء من هذه الاتفاقية خاص بالفلسطينيين. <نه /><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (مناحيم بيغن) في تلك الفترة اقترح حكم ذاتي للفلسطينيين، الفلسطينيين رفضوا كل ما جاء في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) فيما يخص الحكم الذاتي، خرجت مظاهرات في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، جرى اقتحام السفارة المصرية، كل طاقم السفارة المصرية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت خرج، ولكن أذكِّر هنا بأن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات ، هو الذي أمَّن الحماية لأعضاء السفارة المصرية الذين كانوا موجودين، بعض الفصائل الفلسطينية حاولت التهجُّم عليهم.. خَطْف السلك الدبلوماسي لكن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات رفض تمامًا، وهو الذي أمَّن الحماية للأطقم. لكن منظمة التحرير.. موقف القيادة الفلسطينية في تلك الفترة كان رفض اتفاقات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) ورفض الحكم الذاتي، ودَه كان مقدمة للحرب ، التي شنَّتها إسرائيل على منظمة التحرير في عام 82 وغزو <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> وبيروت في عام 82 ، وإخراج منظمة التحرير بالكامل خارج <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . <نه /><وسط><سميك> الوضع الحرج في بيروت، ودور الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_18 <نه /> * عندما حاصرت القوات الإسرائيلية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت في كل الأماكن ، كانت تهدِّد بإفناء كامل للقيادة الفلسطينية، كنا موجودين في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت ، في ما لا يزيد عن خمسة كيلو متر مربع. القوات الإسرائيلية كانت تحاصر هذه الخمسة كيلو متر مربع من كل الجوانب، كانت تطلق النار لمدة.. في فترة من الفترات بقيت تطلق النار لمدة 14 ساعة كاملة بكل أصناف الأسلحة: من الطيران، من المدفعية، من الزوارق.. من كل أنواع الـ..، ومع ذلك لم تستطع أن تتقدم إلى داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت . <نه /> في تلك الفترة مُورست ضغوط شديدة جدًا على المنظَّمة كي تنسحب، القيادة الفلسطينية اجتمعت لتقرر ماذا ستفعل، خاصة وأنه اللبنانيين بدؤوا يضغطوا.. الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني ، بدأ يضغط لإخراج المنظَّمة حتى لا تُدَمَّر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان بالكامل. المنظمة بقيت وحيدة، الفصائل الفلسطينية بقيت وحيدة، الاتحاد السوفييتي لم يقدم دعمًا لها، الدول العربية لم تستطع أن تقدم دعم، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية تركت قواتها في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان تحت رحمة الإسرائيليين ، ولم تتدخل، أعتقد أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، والملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد لعب دورًا مهمًا جدًا في تلك المرحلة دبلوماسيًا مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية ، حتى لا تسمح للجنرال <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="شارون"> (شارون) بالقضاء تمامًا على منظمة التحرير داخلها، ووقف آلة الحرب، والسماح بانسحاب القوات الفلسطينية من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان بشكلٍ مشرِّف. <نه /> أنا أعتقد إنه لعبت دور مهم في هذه المرحلة، و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ريغن"> (ريغن) أعطى تعليماته لـ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) بوقف الحرب ، عند هذا الحد وإنهاء هذه العملية، والسماح للفلسطينيين بالخروج. <نه /><وسط><سميك> حزن الملك خالد لانفراد الرئيس السادات بقراره <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_19 <نه /> * أنا أعتقد (المعلومات المتوافرة لديَّ) إن <رأس ربط="33" معياري="السعوديةكانتتشعرببعضالألممنموقفالسادات"> السعودية كانت تشعر ببعض الألم من موقف السادات ، أنه بعد كل الدعم الذي قدمته للرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات (قبل التحضير للحرب والدعم للحرب أثناء الحرب ووقف للبترول) كل ذلك.. <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات تقريبًا قطع العلاقة مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، وهو يذهب باتجاه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية وباتجاه إسرائيل. <نه /> في اللقاء – الذي أشرتُ إليه – في شهر 10 سنة 81 تحدث الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد بمرارة عن هذه المسألة، قال إنه قدَّمنا الكثير للرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، انطلاقًا من تأييدنا للموقف العربي والموقف المصري في هذه الحرب، لكن عندما ذهب <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) ، وعندما ذهب إلى السلام لم يقم باستشارتنا، ذهب وحده وهذا كان مصدر ألم شديد لنا ، في تلك الفترة. <نه /> تحدث بمرارة.. الحقيقة، أنا شعرت بأنه يتحدث بمرارة عن علاقته ب <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، وكأن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات لم يكن وفيًا بما يكفي للعلاقة معه، قال: لقد قدَّمنا كل شيء ل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="لسادات"> لسادات بحب شديد، لكنه عندما قرر أن يذهب للسلام ذهب وحده ، ولم يستشرنا معه. <نه /> أعتقد أنه تحدث ببعض المرارة عن الموقف ب <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، تحدث عن أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية قدمت كل ما يمكن لمساندة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات انطلاقًا من حرصها على القضية العربية، لكنه أعتقد أنه تحدث بمرارة عن ما آلت إليه العلاقة بينه ، وبين <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات في نهاية فترتها. <نه /><وسط><سميك> زيادة دعم الملك خالد لمنظمة التحرير <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_20 <نه /> * الجانب الفلسطيني كان يشعر أنه يمكن أن يتعرض لضغط شديد نتيجة رفضه لـ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) ؛ لذلك قام بالتنسيق مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، تحت زعامة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد لتقوية موقف الجانب الفلسطيني، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية – كما أشرت – رفعت الدعم المالي لفصائل منظمة التحرير ، وللرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات حتى يستطيع أن يواجه تبعات الأزمة الشديدة ، التي ستقع عندما يرفض <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) . <نه /><وسط><سميك> دعم الثِّقل الاقتصادي السعودي للموقف العربي <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_21 <نه /> * أنا أعتقد أنه <رأس ربط="232" معياري="الرئيسالساداتاستخدممسألةالدعمالماليلتعبئةالمصريينلصالحه"> الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات استخدم مسألة الدعم المالي لتعبئة المصريين لصالحه، هو قال إنه كل أموال العرب لا تعوِّض نقطة دم واحدة من أبناء شعبي. أنا أعتقد أنه هذه كانت المقصود بيها جذب التأييد الشعبي للخطوات التي سيقوم بها، لكن لا يوجد أحد في القيادة المصرية ، ولا في الشارع المصري ينكر الدور الذي لعبته الدول العربية ، وخاصةً <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية في الدعم الاقتصادي القوي الذي قدمته – كما أشرت – بعدة أشكال: دعم مباشر، شراء صفقات من الأسلحة، تسليم أسلحة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> لمصر قبل الحرب، أنا أعتقد أنه إلى جانب الدور الذي لعبته في قيادة منظمة (الأوبك) لوقف ضخّ النفط ، وإحداث أزمة اقتصادية عالمية، هذه الحرب الشاملة (العسكرية والاقتصادية) بدون الجانب الاقتصادي ، أنا أعتقد ما كانت تستطيع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر – تحت قيادة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات – تحقيق ما حقَّقته. التكامل ما بين العمل العسكري الحربي في 73 ، والخطة الاقتصادية المتعددة الجوانب – كما أشرت – سواءً بالدعم المالي المباشر للاقتصاد المصري ، الذي كان منهكًا نتيجة فترات الحرب الطويلة، وبتمويل صفقات شراء الأسلحة، وبتسليم أسلحة، وبعملية وقف ضخّ.. قيادة (الأوبك) لوقف ضخّ.. أنا أعتقد أن هذه الإستراتيجية هي التي استطاعت أن تضغط على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة وعلى المجتمع الدولي ، وعلى إسرائيل حتى تجلس على الطاولة ، وتصل إلى اتفاقية السلام اللاحقة. <نه /><وسط><سميك> الالتقاء بالملك خالد، ودعمه اللامحدود للقضية الفلسطينية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_22 <نه /> * الحقيقة أني أنا شخصيًا ، كان لي شرف الالتقاء بالملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد في وفد.. كنت مساعد المستشار السياسي للشهيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو جهاد"> أبو جهاد ، قمنا بزيارة عدد من الدول الخليجية وخاصةً <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، والتقينا بالملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد في قصره في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف .. أعتقد في شهر 10 في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف . <نه /><رأس ربط="35 33 229" معياري="الملكخالدكانقدقدممساعدةقويةجداللجانبالفلسطيني"> الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد كان قد قدَّم مساعدة قوية جدًا للجانب الفلسطيني، هذه المساعدة لا تقتصر فقط على المال؛ لأن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية كانت تدفع باستمرار حصة من الدعم.. الحصة الأكبر التي كانت تُدفَع من الدول العربية ، كانت تقوم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية بدفعها إلى الجانب الفلسطيني؛ إلى جانب أننا نعرف أنه عدد كبير جدًا من الفلسطينيين ، كانوا يعملون داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، بواسطة وتنسيق بين منظمة التحرير والقيادة الفلسطينية ، وما بين الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد والأسرة السعودية الحاكمة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، كانت توفر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية عدد كبير من فرص العمل للفلسطينيين ، في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، وكانت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة تسمح لمنظمة التحرير باقتطاع 5% من مرتَّبات العاملين في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، تقوم بتحويلها للصندوق القومي الفلسطيني، وبالتالي فإن مصادر الدعم السعودية كانت تأتي من التمويلات المباشرة (الدعم المباشر السعودي لمنظمة التحرير الفلسطينية) ، وأيضًا من الأموال التي تُقتَطَع من الفلسطينيين العاملين، ومن توفير فرص عمل كبيرة للفلسطينيين. <نه /> وأذكر هنا أيضًا أن الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، عندما تحدثنا عن الاحتياجات التسليحية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، أَمَرَ رئيسَ الأركان السعودي (أتذكر أنَّ كان اسمه الشيخ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سعد"> سعد في تلك الفترة، وزير الدفاع السعودي الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان ، كان حاضرًا في هذا الاجتماع) أعطى تعليماته الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد بفتح كل مخازن الأسلحة داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية لتلبية احتياجات حركة فتح ، ومنظمة التحرير من الأسلحة التي يحتاجونها في مقاومتهم لإسرائيل. <نه /> وهنا ربما أقول شيء لا يعرفه أحد: أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية كانت اشترت الأسلحة السوفييتية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الصومال"> الصومال من <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد سياد بري"> زياد بري ، وفي تلك الفترة قال الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان – وكان وزيرًا للدفاع – أنه: السلاح الشرقي هو أقرب لاستخدامات منظمة التحرير ، التي تعوَّدت أن تجلب السلاح من الاتحاد السوفييتي ومن الدول الشرقية. وبالتالي فإن الأسلحة التي كانت موجودة في <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الصومال"> الصومال ، والتي ساعدت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية على شرائها أُتيحت للفلسطينيين ليأخذوا منها ما يريدوا، وأعتقد أنه تمَّ تحويل جزء كبير من هذه الأسلحة للجانب الفلسطيني. <نه /><وسط><سميك> الاهتمام الكبير بالشأن الفلسطيني <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_23 <نه /> * زيارتنا للملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد كانت آخر محطة في زيارة دول <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الخليج"> الخليج . نحن زرنا خمسة دول تقريبًا، بدأت ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="دولة الإمارات العربية المتحدة"> الإمارات ثم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="البحرين"> البحرين ، ثم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="اليمن"> اليمن (كانت اليمنَين: كان فيه يمن جنوبي ، ويمن شمالي أيامها) ، ثم إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، وصلنا إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جدة"> جدة ، قالوا لنا إن الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ، طائرة عسكرية خاصة من الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد أقلَّتنا إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف . وصلنا إلى هناك كان الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد – الله يرحمه – كان موجودًا خارج <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، دخلنا تقريبًا قبل صلاة الظهر، المساعدين المقرَّبين من الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد تمنُّوا أن يستقبلنا بعد صلاة الظهر ، وليس قبل صلاة الظهر ؛ خوفًا من أنه قد يضطر للخروج للصلاة ، ولا يعود مرة أخرى؛ ولذلك كنا نحن أيضًا خائفين في الوفد الفلسطيني برئاسة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو جهاد"> أبو جهاد ، إنه عندما طلبنا قبل الصلاة، لكن عندما أذَّن المؤذِّن لصلاة الظهر ، بقي الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد نتيجة أهمية الموضوع.. شعر بأهمية الموضوع ، فبقي الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ولم يخرج، وبقي الاجتماع مستمرًا لأكثر من ساعة ونصف، وأمر بعد هذا الاجتماع.. كان حاضرًا في هذا الاجتماع – كما أشرتُ – الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبد الله"> عبد الله الملك الحالي، والأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان وزير الدفاع، و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="رشاد فرعون"> رشاد فرعون كان مستشارًا للملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد في ذلك الوقت ، وكان الوفد الفلسطيني. <نه /><نه /><وسط><سميك> احتفاء الملك خالد بالوفد الفلسطيني، والانطباعات عنه رحمه الله <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_95_24 <نه /> * الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد كان مستمعًا جيدًا ، عندما قدَّم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو جهاد"> أبو جهاد شرح لاحتياجات منظمة التحرير ، ولمواجهتنا مع الاحتلال الإسرائيلي، كان مستمعًا جيدًا، وعندما تحدث تحدث بإسهاب، هو كان شخص فارع الطول.. أنا أذكر أنه كان شخص فارع الطول، كان مبتسمًا طوال اللقاء، ثم هو الذي بادر إلى الحديث: تحدث عن ذكرياته مع الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز ، وكان قال إنه كان طفلًا لم يتجاوز عمره 13 – 14 سنة ، وأنه شارك في القتال مع أبيه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز في ذلك الوقت رغم أنه كان صغيرًا، وأذكر أنه قال : إنه البندقية التي استلمها كانت أطول منه، وتحدث بإسهاب عن ذكرياته، دعا الفلسطينيين إلى التوحُّد والتمسك بالوحدة الداخلية، استجاب لكل الطلبات الفلسطينية، أوعزَ لرئيس الأركان بأنْ يعطي الفلسطينيين كل ما يريدونه، وأوعزَ للأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبد الله"> عبد الله بتقديم الدعم المالي المطلوب للمنظمة، وأعطى هدية للوفد المرافق: أمرَ بأن يقوم الوفد المفاوض بعمل عمرة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مكة المكرمة"> مكة ، على حساب الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد كهدية منه لهذا الوفد. بقينا أكثر من ساعة (بين ساعة إلى ساعة ونص لا أذكر الآن، لكن أكثر من ساعة بالتحديد) بقينا مع الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد في هذا الاجتماع، تحدث فيها بتفصيل واسع عن ذكرياته، قدَّم دعمه الكبير للفلسطينيين، كان بشوشًا طول الوقت. أعتقد أنه – كشخص – كان شخص طيب من داخله ؛ لأنه كان طول الوقت يبتسم، يتحدث بفطرة، يتحدث عن ذكرياته القديمة، و – كما أشرت – سَأَلَنا في النهاية إن كنا قمنا بعمرة ، فقال : إنه يجب أن نقوم بعمرة هدية من الملك، وجُهِّزت السيارات ، وانتقلنا من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مكة المكرمة"> مكة لعمرة تحت رعاية جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد في ذلك الوقت. <نه /> أعتقد أنه بعد هذا اللقاء بشهور ، توفَّاه الله إلى رحمته. <نه /> هذا الاجتماع كان اجتماعًا خاصًا جدًا، ربما خرجتْ عن هذا الاجتماع خبر وصور في نشرة الأخبار السعودية، لكنه لم يتحدث أمام الإعلام، فقط وكالات الأنباء والتلفزيون السعودي نقل الاجتماع ، وقال : إنه التقى الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد بوفد فلسطيني رفيع المستوى بقيادة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو جهاد"> أبو جهاد وعضويتنا، ونقلوا صور عنا، لكن الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد لم يتحدث، لكنه في حديثه الداخلي كان متدفق بشدة، وعفوي في حديثه، وصريح للغاية؛ تحدث عن علاقته ب <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، تحدث عن علاقته بالحرب، تحدث عن ذكرياته القديمة، تحدث وكأننا نجلس في ديوان للعائلة، هذا هو الإحساس. <نه /><بداية_النص_بالفصحى ربط="95"><نه /><وسط><سميك> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /><وسط><سميك> النَّصّ الفصيح <سطر_جديد /> للمقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> د. محمد حمزة <سطر_جديد /> (مستشار نائب القائد العام لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال عهد الملك خالد) <نه /><وسط><سميك> بدايات الثورة الفلسطينية ومراحل تطوُّرها <نه /> * أنا الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد حمزة"> محمد حمزة ، عملتُ مستشارًا للشهيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="خليل الوزير"> خليل الوزير (أبي جهاد) ، نائب القائد العام منذ عام 1975م ، حتى استشهاده في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تونس"> تونس عام 1988م. الثورة الفلسطينية بدأت – كما هو معروف – في الخارج ، وليست داخل الأراضي الفلسطينية، فالاجتماع الأول بتشكيل حركة فتح انعقد في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الكويت"> الكويت في عام 1959م، ثم انتقلت الحركة بعد ذلك إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، حيث تلقت تدريبًا عسكريًا، وأيضًا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الجزائر"> الجزائر ، وانتقلت الثورة الفلسطينية بعد ذلك إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن لكون <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> المملكة الأردنية الهاشمية هي أقرب الدول العربية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهي تملك أطول خط حدودي مشترك مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب أن هناك عددًا كبيرًا جدًا من مواطني <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن هم من أصول فلسطينية (أكثر من 70% تقريبًا من الأردنيين هم مواطنون أصليون في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن )، إلى جانب أن هناك علاقات تاريخية أصلًا ما بين شرق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الضفة الغربية"> والضفة الغربية . لهذه الأسباب كلها فضَّلت كل منظمات الثورة الفلسطينية الانتقال إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، وجعل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن هو مركز الثقل الأساسي ، والميدان الأساسي لتحركها، ولبناء قوتها العسكرية، وللقيام بعمليات عبر نهر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة. <نه /> أذكر هنا أنه بعد هزيمة 1967م مباشرةً ، كان <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات هو القائد الفلسطيني الوحيد تقريبًا الذي قاد مجموعة كبيرة من قيادات حركة فتح وعَبَرَ نهر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، وأقام داخل الأراضي الفلسطينية، وقامت القوات الإسرائيلية بمطاردته فترة طويلة إلى أن اضطر إلى أن يخرج مرة أخرى إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن . <نه /><وسط><سميك> الوجود الفلسطيني في الأردن <نه /> * كانت هناك مشكلة.. الحقيقة أن <رأس ربط="232" معياري="منظمةالتحريروفصائلهاأقامتمايشبهالدولةداخلالدولةالأردنية"> منظمة التحرير وفصائلها أقامت ما يشبه الدولة داخل الدولة الأردنية : بَنَت مؤسسات، بَنَت قوات شبه نظامية، أقامت علاقات وطيدة داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن . بعض الفصائل اليسارية تجاوزت كثيرًا النظام الأردني، وبدأت تقيم ما يشبه نظامًا موازيًا لنظام الملك يهدد نظام الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسين "> حسين في ذلك الوقت، إلى جانب أنها استخدمت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن قاعدةً لعملياتها في الخارج؛ مما استفزَّ الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسين "> حسين تمامًا. وأذكر هنا أن الجبهة الشعبية مثلًا قامت بخطف طائرات من الخارج ، وأنزلتها في مطار قديم كان يستخدمه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، وأطلقت عليه اسم مطار الثورة، وقامت بتفجير الطائرات على الأراضي الأردنية. كل هذا أدى إلى حدوث توتُّر شديد في العلاقات الفلسطينية الأردنية. <نه /> وقد تدخَّلت جامعة الدول العربية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة في عهد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جمال عبدالناصر"> عبد الناصر لتخفيف التوتر بين الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسين "> حسين وبين الفصائل الفلسطينية، وتم التوصُّل إلى اتفاق ، لكن هذا الاتفاق كان هشًَّا للغاية؛ لأن الصِّدَام كان محتَّمًا بين سلطة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسين "> حسين ، الذي كان يشعر بتهديد سلطته ، وبين فصائل المقاومة الفلسطينية ، التي تجاوزت بعض الشيء في عملياتها، وفي الاتصال بالجيش الأردني، وفي تشكيل نظام أعتقد أنه كان منافسًا لنظام الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسين "> حسين ؛ مما عجَّل بما يُسَمَّى في التاريخ الفلسطيني والعربي بـ(أيلول)، أيلول الذي حصل فيه صِدام شديد جدًا الجيش الأردني وقوات الثورة الفلسطينية. <نه /> أعتقد أنَّ الذي أسهم في هذا ، هو موافقة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن على اتفاقية <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="روغرز"> (روغرز) ، وموافقة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر على (روغرز) أيضًا، في ذلك الوقت قامت الفصائل الفلسطينية كلها بمعارضة اتفاقية <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="روغرز"> (روغرز) ؛ مما أعطى للملك فرصة لحشد قواته داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، والقيام بهجوم على قوات الثورة الفلسطينية في ذلك الوقت. هذا التاريخ معروف جدًا، فقد حصلت اشتباكات عنيفة للغاية، وتدخَّلت الدول العربية وبخاصةٍ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، وجرى اجتماع قمة عربية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة ، وكُلِّف الرئيس السوداني الراحل النميري لإخراج <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، وجرى بالفعل إخراج <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات ، ثم جرى إخراج كل الفصائل الفلسطينية إلى خارج <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن . <نه /><وسط><سميك> الوجود الفلسطيني في لبنان <نه /> * في ذلك الوقت اضطرت قوات الثورة الفلسطينية إلى أن تنتقل من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، هذا هو السبب الأساسي الذي أدى إلى انتقال أغلبية الفصائل الفلسطينية من مقرها الأساسي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . كان في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان تنظيم لحركة فتح، وعدد من المخيمات الفلسطينية، لكن لم يكن هناك وجود مسلَّح للفصائل الفلسطينية، بعد عام 1970م ، انتقلت أغلب الفصائل الفلسطينية إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، ثم حصلت صِدامات أولى مع الجيش اللبناني في عام 1974م، وتدخَّلت جامعة الدول العربية مرةً أخرى ، وأقامت اتفاقًا سُمِّي بـ(اتفاق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة ) ينظِّم وجود العمل الفدائي والعسكري الفلسطيني داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، لكن – كما نعرف جميعًا – <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان بلد مركَّب من مجموعة كبيرة جدًا من الطوائف (17 طائفة تقريبًا) بينها نظام سياسي هشّ للغاية ، وتوازُنات شديدة الحساسية، فوجود منظمة التحرير الفلسطينية – بوصفها أغلبية سنِّية مسلَّحة – في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، كان يعني الإخلال بالتوازُنات الطائفية داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان لصالح طوائف ضد طوائف أخرى، الطوائف المارونية شعرت بحساسية شديدة من وجود الفلسطينيين بكثافة وبكثرة داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وبخاصةٍ أن الفلسطينيين كانوا مدعومين من الطائفة السنِّية ، ومن الطائفة الشيعية أيضًا ، وكانوا يملكون سلاحًا وخبرة عسكرية وخبرة قتالية واسعة ، والتفاف من أغلب الشعب اللبناني؛ مما أدى أيضًا إلى توتير الأجواء بين الطوائف اللبنانية، وبخاصةٍ في ذلك الوقت ، بين الطوائف المسيحية المارونية ، وبين المقاومة الفلسطينية وحُلفائها من الشارع الإسلامي السنِّي والشيعي على وجه التحديد. <نه /><وسط><سميك> محاولات نزع فتيل الاصطدام الفلسطيني اللبناني <نه /> * كان الفلسطينيون حريصين -في ذلك الوقت- على أن يبنوا تحالُفًا مع أوسع القوى اللبنانية كي يؤمِّنوا وجودهم في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وكي لا يتكرر ما حصل في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن معهم مرةً أخرى في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ؛ لذلك حرصوا على إقامة تحالُفات واسعة مع الشارع الإسلامي السنِّي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وأيضًا حاولوا مدَّ جسور مع الشارع المسيحي الماروني، أذكر هنا أنَّ أحد أهم مساعدي <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبي عمار (وهو <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو حسن سلامة"> أبو حسن سلامة ) تزوَّج في تلك الفترة من <اسم مجموعة="علم" نوع="نساء" معياري="جورجينا رزق"> جورجينا رزق ، كانت <اسم مجموعة="علم" نوع="نساء" معياري="جورجينا رزق"> جورجينا رزق ملكة جمال العالَم ، وكانت لبنانية الأصل وهي مارونية، وكان هذا الزواج سياسيًا في الأصل ، وليس مجرد زواج عادي؛ لأنه زواج فلسطيني -هو الذراع الأيمن ل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبي عمار في مجال الأمن- من مارونية كانت هي ملكة جمال <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان في ذلك الوقت، كانت هذه محاولة أيضًا لنزع فتيل صِدام ، كان يمكن أن يحصل في الشارع اللبناني. <نه /><وسط><سميك> انشقاق الجيش اللبناني وازدياد التوتُّر <نه /> * أذكر –أيضا- أن الفلسطينيين كانوا حريصين على تحييد الجيش اللبناني؛ أي إخراج الجيش اللبناني من معادلة الصراع ، كي لا يتكرر معهم ما حصل في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، حيث قام الجيش بمواجهة عنيفة ومسلَّحة مع القوات الفلسطينية؛ لذلك أعتقد أنَّ الفلسطينيين تدخَّلوا داخل الجيش اللبناني ، وحصل في تلك الفترة استقطاب داخل الجيش اللبناني، فالضباط والجنود المسيحيون مالوا أكثر ناحية الجانب المسيحي والماروني ، والأحزاب المارونية في ذلك الوقت، بينما الجانب الإسلامي مال ناحية منظمة التحرير وفصائلها, فانشقَّ الجيش اللبناني، صار هناك جيشان في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان : جيش سُمِّي بالجيش العربي اللبناني بقيادة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد الخطيب"> أحمد الخطيب ، وجيش آخر ماروني. وجزء من الجيش اتجه إلى الجنوب ، وخرج منه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سعد حداد"> سعد حداد الذي أقام نظامًا في جنوب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان تطوَّر لاحقًا إلى التحالف مع الجانب الإسرائيلي في القرى القريبة من الحدود اللبنانية الإسرائيلية. <نه /> كان الوضع متوتِّرًا للغاية، في تلك الفترة ، في عام 1976م ، قررت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية التدخُّل عسكريًا داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وهذه مرحلة في غاية الأهمية أيضًا. <نه /><وسط><سميك> اشتعال الحرب الأهلية في لبنان <نه /> * <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان – كما هو معروف – هو جنة العرب؛ فمن الناحية الطبيعية هو بلد جميل جدًا، ومن الناحية الثقافية هو منفتح على كل الثقافات، ومن الناحية الحضارية هو أقرب إلى نظام ديمقراطي تعدُّدي، ومن ناحية المواطنين اللبنانيين هم مواطنون يحبُّون الحياة ويُقبلون عليها ، فقبل الحرب الأهلية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان كانت الحياة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان حياة جميلة للغاية، وكان يمكننا أن نتجوَّل في كل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، ولنا صداقاتٌ عدة مع كل الطوائف اللبنانية. <نه /> التوتُّر – كما أشرتُ – كان يُنذر بأن هناك شيء ما سيحدث ، وينتقل بالتوتُّر إلى حالة الاشتباك. في أعقاب حادثة عين الرمانة ، وقَتْل عدد من الفلسطينيين في أحد الحافلات (الأوتوبيسات) كان الجوُّ مُهيًَّا بسرعة شديدة ، لإشعال عود كبريت إلى جانب مستودع ضخم من البنزين ومن المتفجِّرات؛ لذلك اشتعلت الحرب الأهلية بسرعة, وكانت – في الحقيقة – من أسوأ المراحل التي شهدها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ؛ لأنه في ذلك الوقت كان القتل والذبح بناءً على البطاقة الشخصية (على الهوية), وعلى اللهجة, ولمجرد الاشتباه, كان أي شخص يُخطئ في تجاوز حدود المنطقة الأخرى ، يتعرض للموت السهل.. بل شديد السهولة، فحصل نوع من الكراهية الشديدة، وحصل تبادُل للقتل والخطف والاعتقال، والمناطق التي كانت متداخلة (مثل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="صيدا"> صيدا والمناطق الجنوبية، والمناطق الأخرى ، التي كان فيها مسيحيون ومسلمون) جرى فيها تطهير عرقي، وجرت مذابح مؤسفة جدًا من الطرفين، ولقد كنت –شخصيًا- في غاية الاستغراب وأتساءل: من أين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> للبنان يين الحضاريين الوديعين اللطيفين كل هذه الطاقة ، على الدخول في حرب أهلية دموية مؤسفة؟! <نه /> أن الطرفين –في الحقيقة- ارتكبا مذابح مؤسفة للغاية، كان المواطنون الأبرياء يذهبون ضحايا ، هذا التطهير العرقي والعنصري، كان يكفي أن تخطئ في ركوب سيارة ، تدخل بك في منطقة مسيحية ، أو منطقة إسلامية لتتعرض للقتل، كان هناك تعبئة. حاول العقلاء التدخُّل ، لكن كان الأمر صعبًا للغاية ولا يمكن إيقاف هذه المذابح، فــ (العفريت أو الجن الطائفي) كان قد انطلق ، ولم يكن بمقدور أحد أن يعيده مرة أخرى إلى داخل القمقم الذي كان بداخله. <نه /><وسط><سميك> التدخُّل السوري في لبنان <نه /> * نعرف جميعًا أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية تَعُدُّ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان حديقتها الخلفية, ف <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية لم تقم علاقات دبلوماسية مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان إلا قبل شهورٍ فقط، ولم ترسِّم الحدود بينها وبين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، فالنظام السوري كان يَعُدُّ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان جزءًا مُلحَقًا به؛ لذلك لم يعترف مطلقًا بأنَّه يوجد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان مستقل، لم يُقم علاقات دبلوماسية معه، كان يَعُدُّ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان حديقته الخلفية؛ ومن ثَمَّ كان أيضًا يراقب التطورات الداخلية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ؛ لأن أي أحداث تتطور داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، تؤثر بالتأكيد في الوضع السوري. <نه /> الأمر الآخر :هو أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الجولان"> الجولان كان قد احتُلَّ في عام 1967م، وبعد حرب 73 (في عام 1974م) جرى فصلٌ للقوات، لكن بقي الجزء الأكبر من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الجولان"> الجولان محتلا، ووافقت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية منذ عام 1974م على وقف إطلاق النار، وهذا الوقف لإطلاق النار ، يتجدد منذ عام 1974م حتى الآن؛ لأن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ليس بمقدورها أن تدخل حربًا منفردة مع إسرائيل ، وبخاصةٍ بعد أن خرجت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر من الصراع المسلَّح مع إسرائيل. لذلك كانت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية معنيَّة بإمساك كثير من الأوراق كي تساوم بها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وتساوم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية ، وتساوم إسرائيل لتحسين وضعها في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الجولان"> الجولان . <نه /> قررت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية -في ذلك الوقت ، مع اندلاع الحرب الأهلية- أن تتدخَّل لصالح الشارع المسيحي ولصالح الأحزاب المسيحية، فقد تدخَّلت ضد منظمة التحرير، وكانت هذه إشارة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> للولايات المتحدة ولإسرائيل بأنها يمكن أن تكون عامل ضبط لمنظمة التحرير وفصائلها داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . لم يكن اللبنانيون هم المقصودون بهذه الإشارة، بل كان المقصود من هذه الإشارة إسرائيل و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية ، حتى يتحسَّن وضع النظام السوري أمام <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية وأمام إسرائيل . <نه /> دخلت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وارتكبت كثيرًا من المذابح، والقيادة الفلسطينية قررت مواجهة القوات السورية، فنشبت معارك عنيفة جدًا بين القوات السورية والقوات الفلسطينية في الجبل، القوات الفلسطينية منعت القوات السورية من التدخُّل لكن – للأسف الشديد – القوات السورية ، أخذت غطاءً من جامعة الدول العربية ، وتحوَّلت من قوات سورية إلى وصفها بقوات عربية تحت مظلة جامعة الدول العربية، وبقيت هناك في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان حتى قبل عامين فقط ، إذ اضطرت بعد المقاومة اللبنانية ، لوجودها والرفض اللبناني الشديد إلى الخروج. لكنها ارتكبت في ذلك الوقت مذبحة كبيرة جدًا ، ضد مخيَّم فلسطيني اسمه مخيَّم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تل الزعتر"> (تل الزعتر) , فقد أبادته ، ولم يعد موجودًا على الخريطة، القوات السورية دخلت ، وحاصرت هذا المخيَّم ، وأبادته بالكامل ولم يعد هذا المخيَّم موجودًا؛ لذلك فإن تدخُّل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية في ذلك الوقت ، كان لأسباب سياسية ورسالة إلى إسرائيل و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية ، لكنها منذ عام 1976م حتى خروجنا من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان في عام 1983م ، كانت عاملًا أساسيًا في معادلة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وبقيت عاملًا أساسيًا ، ومؤثرًا عن طريق قواتها العسكرية ، التي كانت موجودة في كثير من المناطق، لكن الاتفاق لم يكن يسمح للقوات السورية بتجاوُز الجنوب، كانت موجودة عند <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="صيدا"> صيدا ، وممنوعٌ أن تتقدم باتجاه الحدود مع إسرائيل ، وكانت أيضًا في الشمال ممنوعٌ عليها أن تتقدم باتجاه مرتفعات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الجولان"> الجولان ؛ لذلك كانت القوات السورية هي قوات ضبط للأمن داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وأصبحت جزءًا مهمًا من المعادلة اللبنانية والفلسطينية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . <نه /><وسط><سميك> الدعم السعودي للمقاومة الفلسطينية <نه /> * كنت أعرف جيد صلة القرابة بين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات والمرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="خالد الحسن أبي السعيد"> خالد الحسن (أبي السعيد) ، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="خالد الحسن أبو السعيد"> خالد الحسن (أبو السعيد) ، كان أحد أقرب القيادات الفلسطينية إلى <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبي عمار ومساعدًا له، كان من أقرب الناس إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، ويحظى باحترام شديد داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، وهو واحد من الذين بنوا <رأس ربط="33 35" معياري="العلاقاتالسعوديةالفلسطينية"> العلاقات السعودية الفلسطينية . <نه /><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية منذ اليوم الأول ، كانت هي الداعم الحقيقي للثورة الفلسطينية، وبخاصةٍ الدعم المالي الذي ساعد الفلسطينيين كثيرًا على مواجهة كثير من المشكلات، وكانت هناك علاقة قوية جدًا تربط الفلسطينيين ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، والدعم الأساسي المالي ، كان يأتي من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، ومن ثَمَّ فقد كان الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات يوفد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="خالد الحسن أبا السعيد"> خالد الحسن (أبا السعيد) باستمرار إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية في الأزمات ، حتى ترمي بثقلها لحلِّ الأزمات ، التي يمكن أن تتدخَّل بشأنها، وفي أحداث أيلول 69 – 1970م ، أدَّت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية دورًا مهمًا، في هذه الأحداث ، فقد أوفد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="خالد الحسن"> خالد الحسن إلى الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، والملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد تدخَّل بقوة لدى القوات السورية ، حتى لا تقوم بتكرار ما حصل في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، وتوجيه ضربات قوية للفلسطينيين ، يمكن أن تؤذي الوجود العسكري الفلسطيني ، والمقاومة الفلسطينية. <نه /> عندما تتدخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية – وبخاصةٍ لدى النظام السوري الذي يحظى أيضًا بدعم كبير من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية – فإن النظام السوري يقيم وزنًا كبيرًا للتدخُّل السعودي. حاولت جامعة الدول العربية أن تتدخَّل ، وكذلك حاولت الدول العربية ولا سيما <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر , لكن في غياب <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جمال عبدالناصر"> عبد الناصر في ذلك الوقت ، كانت الكلمة العليا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للمملكة العربية السعودية ، وتحديدًا للملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد الذي عايش تلك الفترة وتدخَّل بقوة. <نه /> لقد كنتُ إلى جانب القيادة الفلسطينية ، عندما قرر <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار إرسال السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="خالد الحسن أبي السعيد"> خالد الحسن (أبي السعيد) إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية برسالةٍ يطلب فيها تدخُّل الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد لوقف الحرب السورية ضد منظمة التحرير وفصائلها, وأعتقد أن الملكَ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالدًا نجح في ذلك نجاحًا كبيرًا، وأوقفَ حالة الحرب ، وأقام هدنة طويلة الأمد بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية وبين فصائل منظمة التحرير داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . <نه /><وسط><سميك> حرب عام 1973م والدور السعودي <نه /> * بعد حرب عام 1967م ، كانت إسرائيل قد احتلت أغلب الأراضي العربية: كل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="قطاع غزة"> غزة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الضفة الغربية"> والضفة الغربية ، و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سيناء"> سيناء بالكامل، واحتلت مرتفعات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الجولان"> الجولان بالكامل، واحتلت أغلب الأراضي الفلسطينية، والجيش الأردني خرج من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الضفة الغربية"> الضفة الغربية ومن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> القدس . <نه /> بعد وفاة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جمال عبدالناصر"> عبد الناصر تَسَلَّمَ الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات الـحُكم، وحاول بكل الطرق التوصُّل إلى تسوية سلمية مع الجانب الإسرائيلي،إلا أن إسرائيل رفضت بشدة كل الجهود السلمية. <نه /> إلى جانب محاولات <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات لإقرار السلام مع الجانب الإسرائيلي دون الحاجة إلى حرب؛ كان يستعد من الناحية العسكرية أيضًا،وفكر في أنه إذا فشلت الحلول السلمية ، فإنه سيقوم بعمل عسكري يُجبر إسرائيل على العودة إلى مائدة المفاوضات ، وقبول السلام الذي كان معروضًا عليها. <نه /> في تلك الفترة قام الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات بشنِّ حرب 1973م بتنسيق عسكري ، مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> حافظ الأسد في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، لكن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات كان يدرك أنه لم يكن من الممكن للحرب العسكرية ، أن تضغط على إسرائيل ، وعلى المجتمع الدولي حتى تضطر إسرائيل للانسحاب من كل الأراضي. لذلك أقام الرئيس <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="محمد أنور السادات"> السادات علاقات حميمة وقوية مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ومع الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد . <نه /> وقد أدَّت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية دورًا أساسيًا في هذه الحرب ، عندما دخلت بقوة في مسألة حظر النفط، هذا الحظر هو الذي شكَّل أداة ضغط قوية جدًا على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة وعلى العالَم الغربي، و أدَّى في النهاية إلى إجبار إسرائيل على الجلوس على مائدة المفاوضات. بقي حظر النفط موجودًا إلى أن تدخَّل الرئيس الأمريكي ، و لعب <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="كسنجر"> (كسنجر) دورًا كبيرًا في تلك الفترة، وبعد أن تأكدت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية أن إسرائيل سوف تجلس على مائدة المفاوضات جرى رفع الحظر النفطي، لقد <رأس ربط="33" معياري="أدتالسعوديةفيتلكالفترةدوراأساسياوحيوياإلىجانبحربعام1973م"> أدَّت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية في تلك الفترة دورًا أساسيًا وحيويًا ، إلى جانب حرب عام 1973م ، في جلب إسرائيل مرة أخرى إلى طاولة المفاوضات ، والتحدث عن السلام. <نه /><وسط><سميك> السيطرة السورية على لبنان وأثرها في القرار الفلسطيني <نه /> * جميع يعرف –جيدا- أن كثيرًا من الشعوب العربية ، خرجت بمظاهرات عنيفة تندِّد بالمجازر التي ارتكبتها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وبخاصةٍ المجازر ضد المخيَّمات اللبنانية، لكن في ذلك الوقت كانت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية مدعومة ببعض الدول العربية، فقد حصلت على قرار من جامعة الدول العربية بتحويل قواتها إلى قوات تدخُّل عربي ، سُمِّيت باسم (القوات العربية), وعلى الرغم من أنه كانت هناك قوات يمنية في البداية ، لكنها انسحبت، وبقيت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية هي وحدها المسيطرة على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وكان لها تأثير قوي جدًا على القرار السياسي الفلسطيني منذ دخولها إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . <نه /> أعتقد أنه لو كانت القيادة الفلسطينية موجودة خارج <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، ولم تكن تحت الهيمنة والسيطرة السورية ، لكان يمكن للفلسطينيين أن يتخذوا قرارات بحرِّية أكبر، ويتمتعوا بقدرة أكبر على المناورة، لكن وجود السوريين كان له أثر كبير فيهم, وبخاصةٍ أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ارتكبت أيضًا بعض الحوادث الشديدة الأسف ، ضد كُتَّاب ومفكِّرين لبنانيين؛ مما خلق حالة من الإرهاب على القيادات الفلسطينية والقيادات اللبنانية داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . <نه /> كل المواقف الفلسطينية داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان كانت بالتأكيد متأثرة بالوجود السوري العسكري، ولأنَّ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ليس له أي حدود برِّية ، إلا مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية (وطبعًا مع إسرائيل المغلقة من الجانب الإسرائيلي)؛ فإن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية تتحكم بشكل أساسي في الدخول والخروج عبر الأراضي البرية. <نه /><وسط><سميك> دور الملك خالد في و قف الحرب الأهلية اللبنانية <نه /> * الحقيقة أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية والملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد تحديدًا أدى دورًا مهمًا جدًا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، ف <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية لها دور قوي جدًا في التأثير في الوضع الداخلي اللبناني، وهي تجمع كل الأحزاب اللبنانية، ونحن نعرف أن الحرب الأهلية ، لم تتوقف إلا باتفاق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، وهي التي ضمنت وقف هذه الحرب، وأيضًا ضمنت إعادة إعمار ما دمَّره الحرب، هذا هو الدور الذي أدَّته <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية وأدَّاه الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد بشكل أساسي؛ وهو مساعدة كل الأطراف على التوصُّل إلى حلّ بصيغة عبقرية هي صيغة (لا خاسر ولا رابح؛ لا مهزوم ولا فائز) هذه الصيغة تُرضي جميع الأطراف ، حتى يخرج الجميع من الحرب ، ولا يوجد أحد يقول إنه انتصر في هذه الحرب ؛ لأن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان – في الحقيقة – هو الذي خسر في هذه الحرب الأهلية. <نه /> هذه الصيغة التي دعمتها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية والملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، هي التي نزعت فتيل الحرب وأوقفتها تمامًا، وجرى التراضي وفق صيغة تعيد الجميع إلى الترابُط داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وأيضًا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية تحمَّلت بسخاء إعادة بناء كل ما دمَّرته الحرب في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وهذان العاملان هما اللذان أوقفا الحرب الأهلية ، وأعادا إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان الأمن والسِّلْم الداخلي ، ونزعا فتيل هذه الحرب المدمِّرة ، التي استمرَّت 13 سنة تقريبًا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . <نه /><وسط><سميك> العلاقات المصرية السعودية <نه /> * نعرف –جيد- أن العلاقات بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر في عهد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جمال عبدالناصر"> عبد الناصر وبين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية كانت علاقات متوتِّرة للغاية ، في عهد الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سعود"> سعود ، ثم في عهد الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل ، ثم خفَّت قليلًا هذه التوتُّرات في العلاقة بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية في أعقاب حرب عام 1967م ، وحضور الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة ، وبدئه في تبادلٍ للزيارات، ولكن العلاقات المصرية السعودية شهدت تطورًا كبيرًا في عهد الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد و الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات . <نه /> أذكر أيضًا – بشكل شخصي – أن الملكَ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالدًا ذكر لنا أثناء لقائه ، الذي أشرتُ إليه في عام 1981م في قصره ، في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف أنه ليس فقط اتفق مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات على الدخول في قرار الحرب ، عن طريق الدعم الاقتصادي بوقف تصدير النفط؛ مما خلق أزمة ضخمة جدًا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أوروبا"> وأوروبا ؛ وذلك بهدف الضغط على إسرائيل ، وتوجد نقطة مهمة جدًا: أنه موَّل صفقات شراء الأسلحة ، التي كانت تحتاجها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> وسورية ، ف <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية قامت بتمويل الجزء الأكبر من صفقات الأسلحة السورية، وموَّلت أيضًا شراء جزء كبير من الأسلحة المصرية. <نه /> أذكر أيضًا أن الملكَ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالدًا في وجود الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان وزير الدفاع ، قال : إنه قبل حرب عام 1973م طلب الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات أنواعًا محدَّدة من الأسلحة كانت موجودة لدى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، وأن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات بعد أن كان حدد يوم 6 أكتوبر ، موعدًا للحرب كان يتعجَّل الحصول على هذه الأسلحة من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية , وقال الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد أمامي – وكنت شاهدًا على هذا الحديث – : إنهم صنعوا مَدْرَجًا لطائرات الشحن المصرية قريبًا من مخازن الأسلحة؛ فلكي يختصروا الوقت ، ولا تُنقَل الأسلحة من مخازنها إلى المطارات ، قاموا بعمل مَدْرَج مؤقَّت إلى مخازن الأسلحة ، حتى تهبط الطائرات المصرية العملاقة لتأخذ شحنات الأسلحة المطلوبة مباشرةً من هذه المخازن إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، ومن ثَمَّ فأنا أعتقد أن الملكَ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالدًا أدى دورًا قويًا ومؤثرًا. ثم بدأ بعض التوتُّر بينه وبين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات (كما قال الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ) ؛ لأن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ذهب وحده إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) ولم يستشر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية والملكَ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالدًا ، الذي كان شريكه في هذه الحرب. <نه /><وسط><سميك> دور الملك خالد في مرحلة ما بعد حرب 1973م <نه /> * بعد حرب عام 1973م ، كانت هناك جهود أمريكية لإجراء ترتيبات في الجبهة، وبخاصةٍ الفصل بين القوات في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، ولقد تأخَّرت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية بعض الشيء ، لكنها عادت ، فقبلت قرارات فصل القوات. <نه /> كان الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات يضغط باتجاه مؤتمر دولي، هذا المؤتمر الدولي يدعو إلى انسحاب إسرائيل بالكامل من الأراضي التي احتلتها في عام 1967م. جرى اقتراح <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جنيف"> جنيف مقرًا لهذا المؤتمر، وتعاوَنَ الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) مع الاتحاد السوفييتي في تلك الفترة لعقد المؤتمر الدولي. إسرائيل كانت ترفض تمامًا فكرة المؤتمر الدولي ، وقالت : إنها إذا حضرت المؤتمر ، فستقوم بعلاقات ثنائية: إسرائيل – <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ؛ إسرائيل – <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، وكانت ترفض تمامًا حضور الفلسطينيين. حاول الرئيس المصري أن يضغط باتجاه حضور وفد من منظمة التحرير، لكن إسرائيل كانت ترفض بشدة. <نه /> لقد تدخلت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية في تلك الفترة للجمع بين الأطراف العربية ، التي ستشارك في عملية السلام لإيجاد موقف عربي واحد, وقد أدَّى الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد دورًا مهمًا في التنسيق بين أضلاع المثلث الأساسية ( <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> وسورية والجانب الفلسطيني) لتشكيل موقف عربي موحَّد أمام الجانب الإسرائيلي. <نه /> كانت إسرائيل ترفض -باستمرار- وجود الفلسطينيين، وكان الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد يضغط على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية (الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="هنري كيسنجر"> (كيسنجر) في ذلك الوقت) ، حتى يتم إيجاد صيغة لقبول الوفد الفلسطيني في أي مفاوضات موجودة. <نه /> ولقد عرفنا بعد ذلك أن تقرير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بروكنز"> (بروكنز) ، الذي خرج من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية , وتصريحات <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سايروس فانس"> (فانس) , وكل الحديث الذي أدلى به الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) حول ضرورة وجود وطن للفلسطينيين وضرورة حل المشكلة الفلسطينية؛ أعتقد أن كل ذلك كان بتأثير وتدخُّل قوي من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، التي أدَّت دورًا مهمًا في تلك الفترة في الهندسة السياسية للعملية السياسية المقبلة. <نه /><وسط><سميك> مقدمات زيارة الرئيس السادات للقدس <نه /> * كان الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="صلاح خلف أبو إياد"> صلاح خلف (أبو إياد) –بالمصادفة- موجودَين في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة ، ودعاهما الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات لحضور جلسة في مجلس الشعب، وقال الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات في هذه الجلسة : إنه مستعد أن يذهب إلى نهاية العالَم من أجل السلام، وإنه مستعد لأنْ يذهب إلى إسرائيل في بيتها.. في قلب بيتها في داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> القدس . <نه /> أعضاء مجلس الشعب (أو مجلس الأمة ، كما كان اسمه في تلك الفترة) صفَّقوا للرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات , والكاميرات سُلِّطت على الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات وعلى <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="صلاح خلف أبو إياد"> صلاح خلف اللَّذَين اندهشا كثيرًا من تصريح <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، ولم يفهما هل هو يعني بشكل مجازي : أنه يمكن أن يذهب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> القدس ؟ أم أنه أخذ قراره بالذهاب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> القدس ؟ <نه /> ولقد كشفت المذكرات السياسية –لاحقًا- أنه كانت هناك ترتيبات لهذه الزيارة ، حصلت في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المغرب"> المغرب بين أحد مساعدي الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="موشيه ديان"> (موشيه ديان) الذي كان وزيرًا للخارجية في تلك الفترة, والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات قام بصدمة ومفاجأة سياسية ، وأعلن أنه سيذهب إلى <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="القدس"> القدس . <نه /><وسط><سميك> أثر الضغط السوري في القرار الفلسطيني <نه /> * كانت العلاقات متوتِّرة بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية وبين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر في تلك الفترة، ف <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية كانت باستمرار تتخلف عن قبول ما تقبله <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر تقبل و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية تنتظر سنةً أو سنتين ، ثم تعود فتقبل ما كانت ترفضه في السابق، لكن بعد حرب 1973م كان هناك توتُّر شديد في <رأس ربط="232" معياري="العلاقاتالمصريةالسورية"> العلاقات المصرية السورية، هذا التوتُّر انعكس على الفلسطينيين في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، فتدخلت القيادة السورية ، وحذرت القيادة الفلسطينية من أي موافقة على قرار <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات بالذهاب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> للقدس ، أو مشاركته في اتجاهه بالذهاب بعيدًا مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية باتجاه التسوية السياسية. <نه /> أعتقد أن الوجود السوري ، والضغط السوري والتدخُّل السوري هو الذي تحكَّمَ في القرار الفلسطيني في ذلك الوقت. لا أقول إن الفلسطينيين كانوا سيرحبون بزيارة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> القدس ، لكن على الأقل ما كانوا ليتخذوا موقفًا شديد العداء ضد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات عند زيارته <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> للقدس ؛ لأن الجميع كان يترقَّب نتائج هذه الزيارة، ليس الزيارة في حد ذاتها ، ولكن ما سينتج عن هذه الزيارة. <نه /> ولكن – كما قلت – بسبب وجود منظمة التحرير في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان تحت سقف الجيش السوري ، والدولة السورية ولقد كان القرار الفلسطيني يتأثر دائمًا بالوجود السوري وبالقوات السورية الموجودة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . <نه /><وسط><سميك> تقدُّم الرئيس السادات باتجاه عملية السلام ومحاولة جذب الفلسطينيين <نه /> * كان واضحًا أن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات أخذ قراره بالتقدُّم للأمام، لم يكن واضحًا أن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، سوف يتراجع بل سيذهب وحده إلى عملية السلام، كان الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات قد اتخذ قرارات لا يمكن التراجع عنها، مثلًا: طَرَدَ الخبراء السوفييتيين من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، وأقام علاقات قوية مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تل أبيب"> تل أبيب ومع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (مناحيم بيغن) ، وفتح خطًا قويًا جدًا مع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="هنري كيسنجر"> (كيسنجر) ، و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="هنري كيسنجر"> (كيسنجر) كان موجودًا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة بصفة مستمرة تقريبًا في دبلوماسية الـ(خطوة خطوة) والمكوكية؛ ومن ثَمَّ فإن القيادة الفلسطينية كانت تعرف أن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات لن يتراجع عن الطريق الذي مضى فيه. <نه /> حاول <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات بتلك الطرائق جذب الفلسطينيين إلى جانبه، وأود أن أشير هنا إلى معلومات مهمة : <نه /> قبل حرب 1973م –مباشرةً- طلب الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات من الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات إرسال كتيبتين أو ثلاثٍ من الكتائب المسلَّحة للثورة الفلسطينية لوضعها على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="قناة السويس"> قناة السويس للمشارَكة في الحرب، فكلَّفَ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبا جهاد"> أبا جهاد (الذي كنتُ أعمل مساعدًا له) بإرسال كتيبة مسلَّحة ؛ لتكون موجودة مع القوات المصرية على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="قناة السويس"> قناة السويس , وعندما سألتُ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبا جهاد"> أبا جهاد قال إن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات قال: يجب أن تكونوا موجودين في الحرب ، حتى تكونوا موجودين على مائدة المفاوضات عندما يبدأ السلام، فعندما تشاركون في الحرب ، سيكون لكم مقعد على الطاولة عندما يبدأ السلام. وبالفعل أُرسلت كتيبة بقيادة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد جهاد"> محمد جهاد ، وكانت موجودة على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="قناة السويس"> قناة السويس ، وشاركت في العمليات العسكرية. و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات حاول أن يجذب منظمة التحرير والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات إلى كل المفاوضات التي جرت، وأذكر أنه حجز له موضعًا وَضَع عليه عَلَم منظمة التحرير في الـ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مينا هاوس"> (مينا هاوس) ، لكن منظمة التحرير لم يكن من الممكن لها على الإطلاق أن تشارك مع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات في العملية السياسية ، نتيجة العوامل التي أشرتُ إليها: الضغط الداخلي من الفصائل التي كانت تتبع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="العراق"> العراق ، وتتبع بعض الدول العربية، ونتيجة الوجود السوري والضغط السوري ، الذي كان قد خاصم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات في هذه الفترة. <نه /><وسط><سميك> الرفض الفلسطيني لاتفاقية (كامب ديفيد)، والغزو الإسرائيلي لبيروت <نه /> * بعد توقيع اتفاق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) حاول <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات أن يكون هناك قسم في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) يتعلق بالجانب الفلسطيني؛ لأن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات كان يريد حلًا شاملًا ، وليس حلًا منفردًا بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر وإسرائيل فقط؛ لذلك حاول أن يكون هناك جزء من هذه الاتفاقية خاص بالفلسطينيين. <نه /> في تلك الفترة ، اقترح <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (مناحيم بيغن) حكمًا ذاتيًا للفلسطينيين، فرفض الفلسطينيون كل ما جاء في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) فيما يخص الحكم الذاتي، وخرجت مظاهرات في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وجرى اقتحام السفارة المصرية، وخرج كل طاقم السفارة المصرية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت ، ولكن أذكِّر هنا بأن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات هو الذي أمَّن الحماية لأعضاء السفارة المصرية ، الذين كانوا موجودين، بعض الفصائل الفلسطينية حاولت التهجُّم عليهم وخَطْف أعضاء السلك الدبلوماسي ، لكن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات رفض تمامًا، وهو الذي أمَّن الحماية لهم. لكن موقف القيادة الفلسطينية في تلك الفترة كان رفض اتفاقات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) ورفض الحكم الذاتي، وهذا كان مقدمة للحرب التي شنَّتها إسرائيل على منظمة التحرير ، في عام 1982م ، وغزو <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت في عام 1982م ، وإخراج منظمة التحرير بالكامل من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . <نه /><وسط><سميك> الوضع الحرج في بيروت، ودور الملك خالد <نه /> * عندما حاصرت القوات الإسرائيلية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت في كل الأمكنة ، كانت تهدِّد بإفناءٍ كاملٍ للقيادة الفلسطينية، كنا موجودين في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت في ما لا يزيد عن خمسة كيلومترات مربعة, والقوات الإسرائيلية كانت تحاصر تلك المنطقة من كل الجوانب، وكانت تطلق النار لفترات طويلة, في فترةٍ من الفترات بقيت تطلق النار لمدة 14 ساعة كاملة ، بكل أصناف الأسلحة: من الطيران، من المدفعية، من الزوارق.. من كل أنواع الأسلحة, ومع ذلك لم تستطع أن تتقدم إلى داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت . <نه /> في تلك الفترة ، مُورست ضغوط شديدة جدًا على المنظَّمة كي تنسحب، واجتمعت القيادة الفلسطينية لتقرر ماذا ستفعل، خصوصًا أن الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني بدأ يضغط لإخراج المنظَّمة ، حتى لا يُدَمَّر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان بالكامل, وهكذا بقيت المنظمة وحيدة، وبقيت الفصائل الفلسطينية وحيدة، والاتحاد السوفييتي لم يقدم دعمًا لها، والدول العربية لم تستطع أن تقدم دعمًا، و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية تركت قواتها في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان تحت رحمة الإسرائيليين ولم تتدخل، أعتقد أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، والملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد أدَّى دورًا مهمًا جدًا في تلك المرحلة دبلوماسيًا مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية كي لا تسمح للجنرال <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="شارون"> (شارون) بالقضاء تمامًا على منظمة التحرير داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، ووقف آلة الحرب، والسماح بانسحاب القوات الفلسطينية من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان بشكلٍ مشرِّف. <نه /> أعتقد بأنه أدى دورًا مهمًا في هذه المرحلة، و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ريغن"> (ريغن) أعطى تعليماته لـ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) بوقف الحرب عند هذا الحد وإنهاء هذه العملية، والسماح للفلسطينيين بالخروج. <نه /><وسط><سميك> حزن الملك خالد لانفراد الرئيس السادات بقراره <نه /> * أعتقد – حسب المعلومات المتوافرة لديَّ– بأن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية كانت تشعر ببعض الألم من موقف <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ؛ لأنه بعد كل الدعم الذي قدمتْه للرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات (قبل التحضير للحرب والدعم أثناء الحرب ووقف تصدير النفط) ، قطع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات العلاقة مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية تقريبًا ، وهو يذهب باتجاه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية وباتجاه إسرائيل . <نه /> في اللقاء – الذي أشرتُ إليه – في الشهر العاشر من عام 1981م ، تحدث الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد بمرارة عن هذه المسألة، قال: إننا قدَّمنا الكثير للرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات انطلاقًا من تأييدنا للموقف العربي ، والموقف المصري في هذه الحرب، لكن عندما ذهب <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) وعندما ذهب للسلام لم يقم باستشارتنا، وهذا كان مصدر ألم شديد لنا في تلك الفترة. <نه /> في الحقيقة ، لقد تحدث بمرارة، ولقد شعرتُ بذلك عند حديثه عن علاقته ب <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات وأن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات لم يكن وفيًا بما يكفي للعلاقة معه، قال الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد : لقد قدَّمنا كل شيء <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> للسادات بحب شديد، لكنه عندما قرر أن يذهب للسلام ذهب وحده ، ولم يستشرنا. <نه /> أعتقد أنه تحدث ببعض المرارة عن موقف <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، تحدث عن أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية قدمت كل ما يمكن لمساندة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات انطلاقًا من حرصها على القضية العربية، لكنه تحدث بمرارة عما آلت إليه العلاقة بينه وبين <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات في نهاية فترتها. <نه /><وسط><سميك> زيادة دعم الملك خالد لمنظمة التحرير <نه /> * الجانب الفلسطيني كان يشعر بأنه يمكن أن يتعرض لضغط شديد ، نتيجة رفضه لـ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) ؛ لذلك قام بالتنسيق مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، بزعامة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد لتقوية موقف الجانب الفلسطيني، و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية – كما أشرت – رفعت مستوى الدعم المالي لفصائل منظمة التحرير وللرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات ، كي يستطيع أن يواجه تبعات الأزمة الشديدة ، التي ستقع عندما يرفض <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) . <نه /><وسط><سميك> دعم الثِّقل الاقتصادي السعودي للموقف العربي <نه /> * أعتقد أن <رأس ربط="232" معياري="الرئيسالساداتاستخدممسألةالدعمالماليلتعبئةالمصريينلصالحه"> الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات استخدم مسألة الدعم المالي لتعبئة المصريين لصالحه، فلقد قال : إن كل أموال العرب لا تعوِّض نقطة دم واحدة من أبناء شعبي. أعتقد أن هذه العبارة كان المقصود بها جذب التأييد الشعبي للخطوات التي سيقوم بها، لكن لا يوجد أحد في القيادة المصرية ، ولا في الشارع المصري ينكر الدور ، الذي أدَّته الدول العربية وبخاصةٍ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية في الدعم الاقتصادي القوي ، الذي قدمته – كما أشرت – بأشكالٍ عدة: دعم مباشر، وتمويل صفقات الأسلحة، وتسليم أسلحة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> لمصر قبل الحرب، بالإضافة إلى الدور الذي أدَّته <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية في قيادة منظمة (الأوبك) لوقف ضخِّ النفط ، وإحداث أزمة اقتصادية عالمية، ففي هذه الحرب الشاملة (العسكرية والاقتصادية) أنا أعتقد أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر – تحت قيادة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات – لم تكن لتستطيع تحقيق ما حقَّقته من دون الجانب الاقتصادي, فقد تَحَقَّقَ التكامل ما بين العمل العسكري الحربي ، في حرب عام 1973م والخطة الاقتصادية المتعددة الجوانب – كما أشرت – سواءً بالدعم المالي المباشر للاقتصاد المصري ، الذي كان منهكًا نتيجة فترات الحرب الطويلة، أو بتمويل صفقات شراء الأسلحة، أو بتسليم أسلحة، أو بعملية وقف ضخِّ النفط؛ أعتقد أن هذه الاستراتيجية هي التي استطاعت أن تضغط على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة وعلى المجتمع الدولي وعلى إسرائيل ، حتى تجلس على الطاولة ، وتصل إلى اتفاقية السلام اللاحقة. <نه /><وسط><سميك> الالتقاء بالملك خالد، ودعمه اللامحدود للقضية الفلسطينية <نه /> * لقد كان لي -شخصيًا- شرف الالتقاء بالملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ضمن وفد, فلقد كنتُ مساعد المستشار السياسي للشهيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبي جهاد"> أبي جهاد ، وقمنا بزيارة عدد من الدول الخليجية ، وبخاصةٍ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، والتقينا بالملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد في قصره في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف , أعتقد بأن ذلك كان في الشهر العاشر من عام 1981م في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف . <نه /> كان <رأس ربط="35 33" معياري="الملكخالدقدقدممساعداتماليةقويةجداللجانبالفلسطيني"> الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد قد قدَّم مساعدات مالية قوية جدًا للجانب الفلسطيني، فالحصة الكبرى التي كانت تُدفَع من الدول العربية كانت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية تقوم بدفعها باستمرار للجانب الفلسطيني؛ إلى جانب أننا نعرف أن عددًا كبيرًا جدًا من الفلسطينيين كانوا يعملون داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، بوساطةٍ وتنسيقٍ بين منظمة التحرير ، والقيادة الفلسطينية ، وبين الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد والأسرة السعودية، كانت توفر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية عددًا كبيرًا من فرص العمل للفلسطينيين في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، وكانت المملكة تسمح لمنظمة التحرير باقتطاع 5% من مرتَّبات العاملين في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، وتقوم بتحويلها إلى الصندوق القومي الفلسطيني، ومن ثَمَّ فإن مصادر الدعم السعودي ، كانت تأتي من التمويلات المباشرة (الدعم المباشر السعودي لمنظمة التحرير الفلسطينية) وأيضًا من الأموال التي تُقتَطَع من الفلسطينيين العاملين، ومن توفير فرص عمل كبيرة للفلسطينيين. <نه /> لم تقتصر مساعدات الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد على الجانب المالي فحسب , بل أذكر هنا أن الملكَ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالدًا عندما تحدثنا عن الاحتياجات التسليحية لمنظمة التحرير الفلسطينية أَمَرَ رئيسَ الأركان السعودي (أتذكر أنَّ اسمه كان الشيخ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سعد"> سعد في تلك الفترة، ووزير الدفاع السعودي الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان كان حاضرًا في هذا الاجتماع) وأعطى تعليماته بفتح كل مخازن الأسلحة داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية لتلبية احتياجات <اسم مجموعة="علم" نوع="جماعات" معياري="حركة فتح"> حركة فتح ومنظمة التحرير من الأسلحة التي تحتاجها في مقاومتها لإسرائيل . <نه /> أذكر هنا شيئًا ربما لا يعرفه أحد: كانت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية قد اشترت الأسلحة السوفييتية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الصومال"> الصومال من <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد سياد بري"> زياد بري ، وفي تلك الفترة قال الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان – وكان وزيرًا للدفاع – : إن السلاح الشرقي هو أقرب لاستخدامات منظمة التحرير ، التي تعوَّدت أن تجلب السلاح من الاتحاد السوفييتي ومن الدول الشرقية. ومن ثَمَّ فإن الأسلحة التي كانت موجودة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الصومال"> الصومال ، والتي قامت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية بشرائها أُتيحت للفلسطينيين ليأخذوا منها ما يريدون، وأعتقد أنه حُوِّل جزء كبير من هذه الأسلحة إلى الجانب الفلسطيني. <نه /><وسط><سميك> الاهتمام الكبير بالشأن الفلسطيني <نه /> * كانت زيارتنا للملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد آخر محطة في زيارات دول الخليج. نحن زرنا خمس دول تقريبًا، بدأت ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="دولة الإمارات العربية المتحدة"> الإمارات ثم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="البحرين"> البحرين ثم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="اليمن"> اليمن (وكان في حينها يمنَين: كان فيه يمن جنوبي ويمن شمالي) ثم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، وصلنا إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جدة"> جدة ، ولقد قالوا لنا : إن الملكَ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالدًا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ، فأقلَّتنا طائرة عسكرية خاصة من الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف . وصلنا إلى هناك وكان الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد – الله يرحمه – موجودًا خارج <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، دخلنا تقريبًا قبل صلاة الظهر، وتمنَّى المساعدون المقرَّبون من الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد أن يستقبلنا بعد صلاة الظهر ، وليس قبل صلاة الظهر ؛ خوفًا من أنه قد يضطر إلى الخروج للصلاة ، ولا يعود مرة أخرى؛ ولذلك كنا نحن أيضًا في الوفد الفلسطيني برئاسة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبي جهاد"> أبي جهاد نخشى من هذا ، عندما طلبنا مقابلته قبل الصلاة، لكن عندما أذَّن المؤذِّن لصلاة الظهر بقي الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد نتيجة أهمية الموضوع, فهو شعر بأهمية الموضوع فبقي ولم يخرج، وبقي الاجتماع مستمرًا لأكثر من ساعة ونصف، وكان حاضرًا في هذا الاجتماع – كما أشرتُ – الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبد الله"> عبد الله الملك الحالي، والأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان وزير الدفاع، و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="رشاد فرعون"> رشاد فرعون الذي كان مستشارًا للملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد في ذلك الوقت. <نه /><وسط><سميك> احتفاء الملك خالد بالوفد الفلسطيني، والانطباعات عنه رحمه الله <نه /> * كان الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد مستمعًا جيدًا عندما قدَّم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو جهاد"> أبو جهاد شرحًا لاحتياجات منظمة التحرير للمواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، وعندما تحدث تحدث بإسهاب، أنا أذكر أنه كان شخصًا فارع الطول، وكان مبتسمًا طوال اللقاء، وهو الذي بادر إلى الحديث: تحدث عن ذكرياته مع الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز ، وقال إنه كان طفلًا لم يتجاوز عمره 13 أو 14 سنة عندما شارك في القتال مع أبيه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز في ذلك الوقت ، على الرغم من أنه كان صغيرًا، وأذكر أنه قال : إن البندقية التي استلمها كانت أطول منه، وتحدث بإسهاب عن ذكرياته، ودعا الفلسطينيين إلى التوحُّد والتمسك بالوحدة الداخلية. <نه /> وقد استجاب لكل الطلبات الفلسطينية، وأوعزَ لرئيس الأركان بأنْ يعطي الفلسطينيين كل ما يريدونه، وأوعزَ للأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبد الله"> عبد الله بتقديم الدعم المالي المطلوب للمنظمة، وقدَّم هدية للوفد المرافق ، وهي أنه أمرَ بأن يقوم الوفد المفاوض بأداء عمرة على نفقة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد هديةً منه لهذا الوفد. <نه /> لقد استغرق ذلك الاجتماع أكثر من ساعة (بين ساعة وساعة ونصف.. لا أذكر الآن، لكن أكثر من ساعة بالتأكيد)، وتحدث فيه بتفصيلٍ واسعٍ عن ذكرياته، وقدَّم دعمه الكبير للفلسطينيين، وكان بشوشًا طول الوقت. أعتقد أنه كان شخصًا طيبًا في داخله ؛ لأنه كان طول الوقت يبتسم، ويتحدث بفطرة، يتحدث عن ذكرياته القديمة، و – كما أشرتُ – سَأَلَنا في النهاية إن كنا قمنا بعمرة ، فقال إنه يجب أن نقوم بعمرة هديةً من الملك، وجُهِّزت السيارات وانتقلنا من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مكة المكرمة"> مكة لأداء عمرة تحت رعاية جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد في ذلك الوقت. <نه /> أعتقد أنه بعد هذا اللقاء بشهور توفَّاه الله إلى رحمته. <نه /> هذا الاجتماع كان اجتماعًا خاصًا جدًا، ربما خرج عن هذا الاجتماع خبر وصور في نشرة الأخبار السعودية، لكنه لم يتحدث أمام الإعلام، فلقد نقلت وكالات الأنباء والتلفزيون السعودي خبر الاجتماع ، وقال إن الملكَ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالدًا التقى بوفد فلسطيني رفيع المستوى برئاسة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبي جهاد"> أبي جهاد وعضويتنا، ونقلوا صورًا عنا، لكن الملكَ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالدًا لم يتحدث للإعلام، لكنه في حديثه في داخل الاجتماع كان متدفقًا بشدة، وعفويًا في حديثه، وصريحًا للغاية؛ تحدث عن علاقته ب <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات وتحدث عن علاقته بالحرب، وتحدث عن ذكرياته القديمة، تحدث وكأننا نجلس في ديوانٍ للعائلة، هذا هو الشعور الذي شعرنا به. <نه />
  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات