البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
موضوعات مرتبطة
 
دور الملك خالد في دعم التضامن العربي والإسلامي
آخر نداء عربي وإسلامي ...
آخر رسالة وجهها الملك ...
دور الأمير خالد بن ...
المزيد ....
وفاة الملك خالد ومراثيه
وفاة الملك خالد
لحظاته الأخيرة قبل وفاته: ...
نبأ وفاة الملك خالد ...
المزيد ....
سياسة المملكة مع الدول العربية والإسلامية
سياسة الملك خالد الخارجية
النواحي السياسية والاقتصادية، (في ...
رحلات القاهرة ولندن وأمريكا: ...
المزيد ....
دعم المملكة للقضية الفلسطينية
دعم القضية الفلسطينية
آخر رسالة وجهها الملك ...
دور الأمير خالد بن ...
المزيد ....
أحداث عالمية
منظمة المؤتمر الإسلامي تطالب ...
11 دولة عربية تؤيد ...
انتخاب أمين عام للمؤتمر ...
المزيد ....
 
 
المسار
<مسألة><رابط_النص_بلهجة_الضيف ربط="96"><رابط_النص_بالفصحى ربط="96"><صورة_مرفقة> Tawtheeq_96 <صوت_مرفق> Tawtheeq_96 <فيديو_مرفق> Tawtheeq_96 <بداية_النص_بلهجة_الضيف ربط="96"><وسط><سميك> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /><وسط><سميك> النَّصّ بلهجة الضيف <سطر_جديد /> مقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> د. نبيل شعث <سطر_جديد /> (كبير مستشاري الرئيس ياسر عرفات في بدايات عهد الملك خالد) <نه /><وسط><سميك> بدايات الأحداث اللبنانية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_96_01 <نه /> * في تلك الفترة ، كنا قد عدنا من زيارة الأمم المتحدة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="نيويورك"> نيويورك ، وكان هناك شعور عارم بالأمل والتوقُّع أن تتطور الأمور تطوُّرًا إيجابيًا ، بعد خطاب الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار – رحمه الله – في الأمم المتحدة، ولكن فاجأتْنا الأحداث وتتاليها من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="عين الرمانة"> (عين الرمانة) .. أحداث <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="صيدا"> صيدا ، وثم أحداث أخرى، وبتنا نرى الأخطار التي قد تترتَّب على نشوب حرب أهلية لبنانية لبنانية تتحول إلى فلسطينية لبنانية، وتضيع الجزء الأكبر من المكاسب والآمال والتوقُّعات التي بنيناها على نتائج حرب 73، وعلى نتائج زيارة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار للأمم المتحدة ، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="وللولايات المتحدة الأمريكية"> وللولايات المتحدة الأمريكية . <نه /> كان هناك ترقُّب، كان هناك إحساس بالخطر، كان هناك قلق عميق من تطور الأحداث. <نه /><وسط><سميك> محاولاتٌ لتجنُّب التصعيد في لبنان <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_96_02 <نه /> * هناك مشكلة ديمغرافية دائمًا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، حول توازن الأعداد والقوى، وقد حَسَبَنا الفريق المسيحي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان على السنَّة.. المسلمين السنَّة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، حسبونا عنصرًا مسلَّحًا يمكن أن يغيِّر التوازن، وأعتقد ذلك هو كان المدخل لدورنا في تلك الحرب. أنا أشهد بأنه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات ، والقيادة الفلسطينية بذلت كل الجهد لكي تتجنَّب الانغماس في حربٍ أهلية لبنانية لبنانية، لكل الأخطار التي كنا نتوقَّعها من ذلك. كانت هناك – الحقيقة – محاولات كبيرة لوقف التصاعد، ولإقناع أصدقائنا وأشقائنا في الحركة الوطنية اللبنانية وفي الوسط الإسلامي السنِّي والشيعي عدم الانجرار إلى حرب أهلية لبنانية لبنانية. <نه /><وسط><سميك> محاولاتٌ لتجنُّب الاصطدام مع سورية في لبنان <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_96_03 <نه /> * كانت هناك علاقات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية فلسطينية حميمة، وكنا على دراية كاملة بالدور الهام التي تلعبه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وكنا نحاول كلّ الجهد – مرةً ثانية – ليس فقط ألا ندخل في الصراع اللبناني اللبناني ، ولكن أيضًا ألا نصطدم ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، كان <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> لسورية نفوذ قوي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، ووجود قوي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ؛ لذلك أعتقد كان هناك ترقُّب وكان هناك قلق، وكان هناك خشية من أن تشدّنا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية إلى مواقف لا نريدها، ولكن نحن – بالمقابل – حاولنا كل الجهد ألا ندخل في صراع مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، أعتقد ذلك كان في البداية ، ولكن الأمور تطوَّرت بعد ذلك ليصبح ذلك مستحيلًا، وتصاعدت كل احتمالات الصراع الفلسطيني السوري بعد ذلك. <نه /><وسط><سميك> توتُّر العلاقات السورية الفلسطينية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_96_04 <نه /> * كان لِمَا حدث في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تل الزعتر"> تل الزعتر تأثيرًا سيئًا للغاية على <رأس ربط="232" معياري="العلاقاتالسوريةالفلسطينية"> العلاقات السورية الفلسطينية، ورأينا في سلوك <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية – الحقيقة – دورًا سلبيًا في المجزرة التي تمت في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تل الزعتر"> تل الزعتر . <نه /> رأينا في سورية حليفًا للكتائب والقوات اللبنانية، رأيناها تلعب دورًا في إحكام الحصار حولنا، وبالتأكيد كان يمكن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> لسورية أن تنقذنا ، لو كانت هي لعبت دورًا إيجابيًا، كان يمكن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> لسورية أن توقف المذبحة التي حدثت؛ لذلك كان هناك شعور عميق بالأسى والغضب على الدور السوري. <نه /><وسط><سميك> الدور السعودي في التهدئة <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_96_05 <نه /> * حاولت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية منذ بداية نشوب الصراع اللبناني اللبناني، والفلسطيني اللبناني؛ حاول الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – رحمه الله – و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية أن تلعب دورًا مهدِّئًا في كل الخطوات، سواء بدورٍ مباشر من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، <رأس ربط="33 35 229" معياري="للعلاقةالهامةالتيكانتتربطالمملكةالعربيةالسعوديةبالأطرافالثلاثةالعلاقةالسعوديةالفلسطينيةوالعلاقةالسعوديةاللبنانيةوالعلاقةالسعوديةالسورية"> للعلاقة الهامة التي كانت تربط <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية بالأطراف الثلاثة: العلاقة السعودية الفلسطينية، والعلاقة السعودية اللبنانية، والعلاقة السعودية السورية، ولهذا الدور المتعدِّد كنا نلجأ دائمًا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للسعودية ، وكانت زيارات الأخ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للمملكة العربية السعودية ، وكان اللقاء مع السفير السعودي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت يشكل جزءًا مهمًا من اللقاءات اليومية ومن العمل اليومي لمحاولة وقف التدهور ، ولمحاولة إنقاذنا وإنقاذ اللبنانيين من حرب لا تُبقي ولا تذر في الواقع. <نه /><وسط><سميك> العلاقات الفلسطينية السعودية في عهد الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_96_06 <نه /> * جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – رحمه الله – كان يمثِّل – حقيقةً – استمرارًا لسياسة سعودية طويلة لأجل تعمَّقت بشكلٍ خاص أثناء حكم الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل رحمه الله، الذي استُشهد عام 1975م، كانت هناك علاقة وطيدة تربط فلسطين ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، تربط حركة فتح بالأسرة المالكة السعودية، وتربط <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> أبو عمار (ياسر عرفات) بجلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد . <نه /> كان هناك أيضًا فريق فلسطيني يحيط ب <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار : المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="خالد الحسن"> خالد الحسن ، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="هاني الحسن"> هاني الحسن ... وآخرين.. <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أسعد أبو شاكر"> أبو شاكر ، لعبوا دورًا في العلاقات اليومية التي كانت تربط حركة فتح ، والثورة الفلسطينية في وقتها وبين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، وبجلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد بشكل خاص بعد استشهاد ووفاة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل . <نه /> كانت المرحلة دقيقة، صحيح كانت هناك نتائج حرب الـ73 التي لعبت فيها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية دورًا هامًا، ولعب فيها الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل دورًا هامًا، ولكن كانت هناك بداية للصراع في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . ومع ذلك ظل هناك دور هام <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للمملكة العربية السعودية ، ليس فقط في حل المشكل اللبناني، وإنما أيضًا في استمرار فتح الأبواب أمام إمكانية لتحقيق الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية، وفتح أبواب لدور تلعبه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، في حلٍّ سلمي يقود إلى دولة فلسطينية مستقلة، ويسهم في حلّ المشكل الفلسطيني وفي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي؛ لذلك كان هناك <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للمملكة العربية السعودية دَوْران بالإضافة إلى الدور الثالث الدائم ، والذي أيضًا لعبه الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد بشكلٍ واضح ، وهو الدعم المالي والمادِّي لحركة فتح وللحركة الفلسطينية، ثم لمنظمة التحرير الفلسطينية بشكلٍ عام. <نه /><وسط><سميك> اللقاء مع الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_96_07 <نه /> * كان هناك لقاءان أثناء وجودي مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات .. مع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار ، والملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – حقيقة – كان يمتلئ بمشاعر المودَّة ل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار ، ومشاعر المودَّة للفلسطينيين بشكل عام ، ولحركة فتح بشكل خاص. <نه /> كان دائمًا يسترجع تاريخًا طويلًا للعلاقات، يبدأ بوالده جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز آل سعود ، وما كان يقوله عن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين وعن الدور السعودي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين بشكل عام، شقيقه الراحل الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل ، لكن هو – الحقيقة – كان طويل الصبر، كان يلتقي ب <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار متى شاء ، ومتى أراد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار أن يلتقي به. <نه /> التقيتُ به مرة في اجتماع غير سياسي، كان هناك فريق من علماء الاقتصاد والإدارة في العالَم العربي، عندما رآني تصوَّر هو أن الاجتماع له علاقة بفلسطين، ثم اكتشف أنه الاجتماع حول موضوع مختلف تمامًا، وظل يسألني طيلة الوقت: من هؤلاء؟ وما الذي أتى بهم؟ وما علاقتهم بقضية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين ؟ <نه /> طبعًا ، لم يكن للاجتماع علاقة بقضية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين ، لكن هو – أعتقد – كان يفضِّل لو أنَّ هذا الاجتماع كان حول الموضوع القريب جدًا من قلبه: <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين . <نه /><وسط><سميك> العلاقات السعودية المصرية الفلسطينية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_96_08 <نه /> * الرئيس الراحل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات أعاد تأسيس علاقة خاصة بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر وبين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، أنشأها مع جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل بدون شك، ثم استمرَّت بشكل قوي مع جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد وأصبحت ركنًا رئيسيًا من أركان السياسة العربية. <نه /> هي بدأت القصة قبل ذلك، ولكن في أثناء الفترة الأخيرة من حكم الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جمال عبد الناصر"> جمال عبد الناصر توتَّرت <رأس ربط="33" معياري="العلاقاتالسعوديةالمصرية"> العلاقات السعودية المصرية، وتقطَّعت أوصالها في أوقات عديدة. بعد حرب الـ67 ، ثم بعد وفاة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جمال عبدالناصر"> عبد الناصر ، وقدوم الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات توطَّدت العلاقة بين الاثنين، ونشأت علاقة خاصة بين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات وبين الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، بدون شك لعبت دورًا مهمًا في العلاقات الإيجابية ، التي ربطت بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> والسعودية ، وأيضًا لعبت دورًا هامًا في الدور السعودي في حرب 1973، يعني الحرب اللي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية دعمت فيها دعمًا كبيرًا الدور المصري في تحرير أراضي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سيناء"> سيناء ، وفي تغيير الوضع الذي ترتَّبَ عن حرب الـ67. <نه /> ولكن في أثناء ذلك استمرَّت <رأس ربط="33 35" معياري="العلاقةالفلسطينيةالسعودية"> العلاقة الفلسطينية السعودية، والفلسطينية المصرية قبل زيارة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تل أبيب"> تل أبيب ثم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) . <نه /> والعلاقة السعودية – الحقيقة – علاقة كانت تمثِّل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للمملكة العربية السعودية التزامًا ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين ، والأسرة المالكة السعودية والحكومة السعودية وجدت في حركة فتح نموذج للمجاهد الفلسطيني، وجدت فيها قَدْر من الأصالة ، والتوجُّه نحو <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين دون الدخول في المسائل الإيديولوجية التي قسَّمت العرب وقتها: مسألة الدول اليسارية والدول الـمُحافِظة والدول التقدُّمية.. الأنظمة الـمَلَكية والأنظمة الجمهورية، حركة فتح التزمت بتحرير <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين دون الدخول في القضايا الداخلية العربية، دون الانجرار إلى الـمَلَكيين أو الجمهوريين، إلى اليمينيين أو اليساريين، فالسعوديين – الحقيقة – وجدوا في <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات وفي حركة فتح قَدْر من الأصالة ، وقَدْر من الاطمئنان إلى أنَّ تأييدهم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> لفلسطين لن يُجَيَّر.. لن يُحَمَّل إلى معسكرٍ دون آخر في العالَم العربي، ووجدوا فيها أيضًا تعبيرًا عن الحرص السعودي ، وعن الدور السعودي في القضية الفلسطينية. <نه /> لذلك كانت في تلك الفترة العلاقة السعودية الفلسطينية ، كانت علاقة قوية، العلاقة السعودية المصرية كانت علاقة قوية، والعلاقة المصرية الفلسطينية كانت علاقة قوية. <نه /><وسط><سميك> العلاقة بين الملك خالد والرئيس عرفات <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_96_09 <نه /> * أنا ما أعرفه من خلال الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات ، إنه كانت العلاقات إيجابية للغاية، وكان فيه <رأس ربط="35 33" معياري="مودةمابينالرئيسأبوعماروالملكخالد"> مودَّة ما بين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار والملك خالد ، وكان هناك صراحة وتفهُّم دائم بينهما. لم ألحظ – حقيقة – أي توتُّر كان يشوب هذه العلاقة، بالعكس كانت علاقة إيجابية، وكانت تغيظ أو تزعج الفصائل الفلسطينية اليسارية، فكان اتِّهامهم ل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار دائمًا بأنه حركة يمينية ، تتلقَّى تعليماتها من السعودية..، لكن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية – حقيقةً – لم تكن تعطي تعليمات ل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات ، كان هناك حوار دائم، كان هناك صراحة، كان هناك نصيحة، لكن لم تكن أبدًا العلاقة علاقة مَن يصدر التعليمات ، ومَن يتلقَّى التعليمات إطلاقًا. <نه /><وسط><سميك> ردَّة الفعل الفلسطينية على زيارة السادات للقدس <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_96_10 <نه /><نه /> * كان ردّ الفعل الفلسطيني لزيارة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> لفلسطين .. لإسرائيل مفاجأة وصدمة كبيرة، صحيح أنه الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات تحدَّثَ في مجلس الشعب المصري ، بحضور الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات واستمع إلى خطاب يقول فيه الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، أنه مستعد لعمل أي شيء لحلّ القضية الفلسطينية، مستعد للسفر إلى أي مكان في العالَم ولقاء أي شخص يساعده في الوصول إلى حلّ, ورأى بعض الناس أنَّ هذا الكلام كان يلمِّح إلى زيارة لإسرائيل، لكن أنا أعتقد أنه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات استبعد الموضوع. وعلى أية حال أيًا كانت الإيحاءات.. أيًا كانت التلميحات: رؤية الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات يقابل قيادات إسرائيل ، كان مفاجأة وكان صدمة لا أعتقد إنه فيه أحد توقَّعها. أنا شخصيًا أذكر أني نظرتُ إلى التلفزيون بهلع.. بصدمة..ما الذي يجري؟ كان محتاج الإنسان إلى إعادة التفكير: هل ما حدث حقيقيًا ، أم هو صورة من صور الخيال؟ <نه /> بطبيعة الحال ، بعد ذلك حدثت زيارات متبادَلة وزار <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، ولم تعد القصة قصة من قصص الخيال كما لم تعد.. بدأت المفاجأة في التقلُّص. <نه /><وسط><سميك> الدعوة إلى مؤتمر (مينا هاوس) <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_96_11 <نه /> * فأتت بعد ذلك دعوة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات لمؤتمر في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مينا هاوس"> (مينا هاوس) في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة ، بدون شك الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات كان يعني هذه الدعوة، ولكن كانت مستحيلة الإجابة؛ الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات كان في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت في ظل علاقة قوية مع السوريين ، وفي ظل دور هام تلعبه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، والمشاكل الداخلية الفلسطينية اللبنانية واللبنانية اللبنانية أيضًا كانت تجعل من المستحيل على <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات أن يحضر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مينا هاوس"> (مينا هاوس) ، وأن يشارك في هذا المؤتمر. وعلى أية حال أنا أعتقد أنه الإسرائيليين لم يكونوا ليحضروا لو حضر <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات ، واعترضوا في البداية على وجود العَلَم الفلسطيني ، على الفندق مما أدَّى ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر إلى أن تُنزل كل الأعلام، ولكن أنا أعتقد الرفض كان شيئًا حتميًا. <نه /> طبعًا بعد ذلك عندما دخلنا في حوار مع الإسرائيليين.. أنفسنا يمكن عدنا إلى مراجعة الموقف ، الذي اتُّخذ من الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات وقتها، ولكن – بدون شك – المفاجأة كانت أكبر من أن يتحمَّله أي إنسان في ذلك الوقت. <نه /><وسط><سميك> محاولات الملك خالد لرأب الصَّدع العربي <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_96_12 <نه /> * العلاقات السورية المصرية السعودية كانت تشكل – كما قلت – محورًا رئيسيًا.. عمودًا فقريًا للعلاقات العربية، خصوصًا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية؛ ولذلك حاولت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية جَهْدها ألا تسمح بالتدهور في العلاقات المصرية السورية ، وفي العلاقات الفلسطينية السورية أيضًا. <نه /> عندما زار الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> القدس ، ثم بعد ذلك عندما ذهب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) في محاولة للوصول إلى اتفاق إسرائيلي مصري؛ لعب الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية دورًا هامًا في عدم السماح ، بتصعيد الأمور إلى ما يؤدي إلى القطعية المصرية العربية. وأشهد – الحقيقة – في الزيارتين إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، وقتها كان السعوديين مُفَاجَؤون بالزيارة ومُفَاجَؤون بالتطورات، ولكن كانوا يقولون: لا يجوز أبدًا أن نسمح بقطيعة بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر وبين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، وبين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> وفلسطين ، وبين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر والعالَم العربي، وقاوموا بكل جهدهم محاولات تصعيد القطيعة. <نه /> طبعًا جاء وقت.. بعد ذلك الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات في خطابٍ له في.. أعتقد في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القصير"> القصير أو في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="البحر الأحمر"> البحر الأحمر .. في مكانٍ ما على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="البحر الأحمر"> البحر الأحمر ؛ هاجم فيه العرب والأسرة المالكة السعودية ، وتوتَّرت الأوضاع بعد ذلك؛ مما أدَّى إلى حتى <رأس ربط="33" معياري="قطعالعلاقاتالسعوديةالمصرية"> قطع العلاقات السعودية المصرية، لكن حاولت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية وحاول الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – بكل ما يمكن – وقف التدهور، والاستماع لرأي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، ومحاولة عدم السماح أن يؤدي ذلك إلى قطيعة. <نه /><وسط><سميك> توتُّر العلاقات الفلسطينية المصرية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_96_13 <نه /> * لم تكن هناك – الحقيقة – معلومات كافية، كنا نترقَّب ما يمكنني الوصول إليه من معلومات، أنا كنت هنا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، ذلك الوقت كان السفير الفلسطيني وقتها – برغم قطع العلاقات – <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سعيد كمال"> سعيد كمال ما زال موجودًا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة ، وبالتالي كنا نحاول قَدْر الإمكان أن نتابع ما يجري ، وأن نُبلغ القيادة الفلسطينية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت بذلك. لكن لم تكن هناك – الحقيقة – اتصالات مباشرة بين الاثنين، كانت العلاقات متوتِّرة توتُّرًا كبيرًا في ذلك الوقت. <نه /><وسط><سميك> محاولات الرئيس عرفات إعادة العلاقات العربية المصرية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_96_14 <نه /> * أنا – الحقيقة – لستُ على اطِّلاع كامل بهذا الجانب من الاتصالات، وأعرف أنه كم كان <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> لمصر من مكانة في عقل وقلب الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات رحمه الله، ظل الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات بالرغم من كل الضغوط السورية والعراقية والعربية الأخرى، والضغوط داخل الساحة الفلسطينية أيضًا؛ ظلَّ يحاول قَدْر الإمكان أن يحتفظ بشعرة معاوية كما نسمِّيها، ظل في محاولة لكي يظل حتى على اتصال ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، كلما أمكن ذلك، حاول دائمًا ألا يسمح بقطيعة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> لمصر وبعقوبات على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، بل أكثر من ذلك: حاول – كل جهده – أن يحمي المصريين العاملين – مثلًا – في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان مما كان يمكن أن يتعرضوا له من محاولات للمضايقات، وقد لعبتُ دورًا في ذلك – الحقيقة – في ذلك الوقت، وأعرف تمامًا أنه بعد ذلك ، عندما أصبح هناك قطيعة وأصبح هناك – الحقيقة – فراق لعب <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار دورًا رئيسيًا ، في محاولة عودة العلاقات العربية المصرية، وأنا على يقين إنه كان ذلك يشكل جزء من حواراته مع جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، حتى تلعب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية أيضًا دورًا مهدِّئًا وملطِّفًا؛ للأهمية القصوى للدور الذي تلعبه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر . <نه /><وسط><سميك> محاولات الملك خالد تخفيف الضغط على مصر <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_96_15 <نه /> * لم تكن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، وجلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد راضين عن محاولة القمة العربية الربط ما بين عقوبات تُفرَض على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، وبين عَرْض ذهب به الفريق العربي بقيادة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سليم الحص"> سليم الحص ، رئيس وزراء <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان – وقتها – لمحاولة ثني <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر عن المضيّ قُدُمًا في اتفاقها مع إسرائيل. <نه /> رأت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية – بطبيعة عقلانية الدور الذي تلعبه – إنه الإعلان عن أن وفدًا ذاهبًا – في الواقع – لكي يهدِّد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، أو بالمقابل لكي يقدِّم لها رشوة مالية ، مقابل تراجُعها عن الخطوة اللي لعبتها ، لن يؤدي إلى شيئًا إيجابيًا ولن يترتَّب عليه ، إلا تسريع للفراق وللمقاطعة؛ لذلك لم تؤيِّد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية هذه الحركة، ولم يؤيِّد الفلسطينيين هذه الحركة أيضًا، ولكنها قامت ، وأدت إلى فشل وأدت إلى مرارة إضافية بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، وبين البلاد العربية. <نه /><وسط><سميك> الملك خالد امتدادٌ للسياسة السعودية المعتدلة <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_96_16 <نه /> * لابد من الحديث عن الدور الخاص الذي لعبه الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، من الحديث عن ملامح عامة للسياسة السعودية بشكل عام في المنطقة، خصوصًا بعد حرب 67؛ لأنه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية – أولًا في عصر الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل ، ثم استمرَّت وتعمَّقت في عصر الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد أيضًا – كانت سياسة دائمًا تسعى إلى تحقيق أكبر درجة من التوحُّد داخل الساحة العربية. <نه /> كانت أيضًا تلتزم بالاعتدال في القرارات، مافيش تهوُّر وتطرُّف أو السماح بالتهوُّر والتطرُّف – كلما أمكن ذلك – من الساسة العرب. لا زال – حتى يومنا هذا – <رأس ربط="33" معياري="السياسةالسعوديةداخلالساحةالعربية"> السياسة السعودية داخل الساحة العربية هي سياسة دائمًا إيجابية، هي سياسة تسعى إلى تحقيق تفاهُم، تحقيق علاقات أخوية تُسهم في جعل العرب أكثر قدرة على حمل قضاياهم – وفي مقدمتها القضية الفلسطينية – إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة وإلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أوروبا"> أوروبا ، والسعي الدائم للوصول إلى مواقف إيجابية ، ناتجة عن موقف عربي قوي. ولذلك الناظر – مثلًا – إلى الثلاثي الذي تحدثت عنه (ثلاثي: <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة السعودية ، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ) هو ثلاثي لأنظمة مختلفة، هو ليس ثلاثي للملوك، أو ليس ثلاثي لدول النفط، أو ليس ثلاثي للدول التقدُّمية، لكنه يستند إلى رؤية سعودية ، بأن هذه الدول الثلاثة تلعب دورًا جيوبولوتيكيًا وسياسيًا هامًا، في الحفاظ على التماسُك العربي، وأيضًا تلعب دورًا هامًا في مواجهة إسرائيل ، والدور الإسرائيلي في المنطقة، في محاولة للوصول إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ، والخطر الإسرائيلي على دول المنطقة. <نه /> والملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد قاد الدبلوماسية السعودية ، والسياسة السعودية والتوجُّه السعودي هذا طيلة الفترة التي حكمت فيها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ؛ وهي فترة هامة – حقيقة – سبع سنوات من عام 75 إلى عام 82 ، يعني سنوات هامة واجهت فترة صعبة، بالأخصّ في الساحة الفلسطينية واللبنانية. وأيضًا واجهت فترة بداية الشِّقاق المصري العربي. <نه /><وسط><سميك> وفاته رحمه الله <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_96_17 <نه /> * عندما دنت <رأس ربط="212" معياري="الساعاتالأخيرةللملكخالدرحمهالله"> الساعات الأخيرة للملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – رحمه الله – ، كانت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان والفلسطينيون فيها في عمق الحصار الإسرائيلي ، بعد بداية الغزو الإسرائيلي في 5 حزيران عام 1982، كانت الكارثة كبرى، كان الفلسطينيون يقاومون الاحتلال بكل ما يملكون، وكانوا يتطلَّعون لكل الدعم ، الذي كان يأتيهم عادةً من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية في ظل ظروف صعبة، ولكن وفاة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد بمكانته العظيمة أتت بكل القادة العرب، جميعًا أتوا إلى تكريمه بعد وفاته، أتى الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="مبارك"> مبارك قبل الصُّلح الحقيقي بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ..، أتى الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> الأسد .. أتى الجميع لحضور جنازة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد رحمه الله. <نه /> وكان في التفاف كل هؤلاء القادة العرب ، حوله في أصعب الأوقات (في أثناء الغزو الإسرائيلي) شهادة بأهمية الدور الذي لعبه الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، وأهمية الدور الذي لعبته <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، والذي استمرَّت في لعبه ، بعد وفاة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد إلى أن تمَّ إعادة توحيد العرب مرةً أخرى. <نه /><بداية_النص_بالفصحى ربط="96"><نه /><وسط><سميك> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /><وسط><سميك> النَّصّ الفصيح <سطر_جديد /> للمقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> د. نبيل شعث <سطر_جديد /> (كبير مستشاري الرئيس ياسر عرفات في بدايات عهد الملك خالد) <نه /><وسط><سميك> بدايات الأحداث اللبنانية <نه /> * في تلك الفترة، كنا قد عدنا من زيارة الأمم المتحدة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="نيويورك"> نيويورك ، وكان هناك شعور عارم بالأمل والتوقُّع أن تتطور الأمور تطوُّرًا إيجابيًا، بعد خطاب الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبي عمار – رحمه الله – في الأمم المتحدة، ولكن فاجأتْنا الأحداث وتتاليها من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="عين الرمانة"> (عين الرمانة) ، وأحداث <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="صيدا"> صيدا ، ثم أحداث أخرى، وبتنا نرى الأخطار التي قد تترتَّب على نشوب حرب أهلية لبنانية – لبنانية تتحول إلى فلسطينية لبنانية، ويضيع الجزء الأكبر من المكاسب والآمال والتوقُّعات، التي بنيناها على نتائج حرب 1973م، وعلى نتائج زيارة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبي عمار للأمم المتحدة، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="وللولايات المتحدة الأمريكية"> وللولايات المتحدة الأمريكية . <نه /> كان هناك ترقُّب، كان هناك إحساس بالخطر، كان هناك قلق عميق من تطور الأحداث. <نه /><وسط><سميك> محاولاتٌ لتجنُّب التصعيد في لبنان <نه /> * هناك مشكلة ديمغرافية –دائمًا- في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان حول توازن الأعداد والقوى، وقد حَسَبَنا الفريق المسيحي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان على المسلمين السنَّة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، حسبونا عنصرًا مسلَّحًا يمكن أن يغيِّر التوازن، وأعتقد أن ذلك كان المدخل لدورنا في تلك الحرب. أنا أشهد بأن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات والقيادة الفلسطينية بذلت كل الجهد، لكي تتجنَّب الانغماس في حربٍ أهلية لبنانية لبنانية؛ لكل الأخطار التي كنا نتوقَّعها من ذلك. كانت هناك – الحقيقة – محاولات كبيرة لوقف التصاعد، ولإقناع أصدقائنا وأشقائنا في الحركة الوطنية اللبنانية، وفي الوسط الإسلامي السنِّي والشيعي بعدم الانجرار إلى حرب أهلية لبنانية– لبنانية. <نه /><وسط><سميك> محاولاتٌ لتجنُّب الاصطدام مع سورية في لبنان <نه /> * كانت هناك علاقات سورية فلسطينية حميمة، وكنا على دراية كاملة بالدور المهم، الذي تلعبه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وكنا نحاول كلَّ الجهد ليس فقط، ألا ندخل في الصراع اللبناني – اللبناني، ولكن أيضًا ألا نصطدم ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، كان <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> لسورية نفوذ ووجود قوي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ؛ لذلك أعتقد بأنه كان هناك ترقُّب وقلق، وكان هناك خشية من أن تشدَّنا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية إلى مواقف لا نريدها، ولكن نحن – بالمقابل – حاولنا كل الجهد، ألا ندخل في صراع مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، كان ذلك في البداية ولكن الأمور تطوَّرت بعد ذلك، ليصبح ذلك مستحيلًا، وتصاعدت كل احتمالات الصراع الفلسطيني السوري بعد ذلك. <نه /><وسط><سميك> توتُّر العلاقات السورية الفلسطينية <نه /> * كان لِمَا حدث في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تل الزعتر"> تل الزعتر تأثير سيئ للغاية في <رأس ربط="232" معياري="العلاقاتالسوريةالفلسطينية"> العلاقات السورية الفلسطينية، ورأينا في سلوك <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية – في الحقيقة – دورًا سلبيًا في المجزرة التي تمت في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تل الزعتر"> تل الزعتر . <نه /> رأينا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية حليفًا للكتائب والقوات اللبنانية، رأيناها تلعب دورًا في إحكام الحصار حولنا، وبالتأكيد كان يمكن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> لسورية أن تنقذنا لو أنها لعبت دورًا إيجابيًا، كان يمكن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> لسورية أن توقف المذبحة التي حدثت؛ لذلك كان هناك شعور عميق بالأسى والغضب من موقف <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية . <نه /><وسط><سميك> الدور السعودي في التهدئة <نه /> * منذ بداية نشوب <رأس ربط="232" معياري="الصراعاللبنانياللبنانيوالفلسطينياللبناني"> الصراع اللبناني اللبناني، والفلسطيني اللبناني؛ حاول الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – رحمه الله – و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية أن تلعب دورًا مهدِّئًا في كل الخطوات، سواء بدورٍ مباشر من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية للعلاقة المهمة التي كانت تربط <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية بالأطراف الثلاثة: العلاقة السعودية الفلسطينية، والعلاقة السعودية اللبنانية، والعلاقة السعودية السورية، ولهذا الدور المتعدِّد كنا نلجأ دائمًا إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، وكانت زيارات الأخ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبي عمار متعددة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للمملكة العربية السعودية ، وكان اللقاء مع السفير السعودي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت يشكل جزءًا مهمًا من اللقاءات اليومية، ومن العمل اليومي لمحاولة وقف التدهور، ولمحاولة إنقاذنا وإنقاذ اللبنانيين من حربٍ لا تُبقي ولا تذر. <نه /><وسط><سميك> العلاقات الفلسطينية السعودية في عهد الملك خالد <نه /> * جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – رحمه الله – كان يمثِّل – حقيقةً – استمرارًا لسياسة سعودية طويلة لأجل، تعمَّقت بشكلٍ خاص أثناء حكم الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل رحمه الله، الذي استُشهد عام 1975م، كانت هناك علاقة وطيدة تربط <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، تربط حركة فتح بالأسرة المالكة السعودية، وتربط <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبا عمار ياسر عرفات"> أبا عمار (ياسر عرفات) بجلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد . <نه /> كان هناك -أيضًا- فريق فلسطيني يحيط ب <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبي عمار : المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="خالد الحسن"> خالد الحسن ، و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="هاني الحسن"> هاني الحسن , <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أسعد أبو شاكر"> أبو شاكر ... وآخرون، ولقد لعبوا دورًا في العلاقات اليومية، التي كانت تربط حركة فتح والثورة الفلسطينية -في وقتها- ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية وبجلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد بشكل خاص بعد استشهاد الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل . <نه /> كانت المرحلة دقيقة جدا، صحيح أنه كانت هناك نتائج حرب عام 1973م، التي أدى فيها الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية دورًا مهمًا، ولكن كانت هناك بداية للصراع في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . ومع ذلك ظل هناك دور مهم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للمملكة العربية السعودية ، ليس فقط في حل المشكلة اللبنانية، وإنما أيضًا في استمرار فتح الأبواب، أمام إمكانية تحقيق الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية، وفتح أبواب لدورٍ تؤديه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، في حلٍّ سلمي يقود إلى دولة فلسطينية مستقلة، ويسهم في حلّ المشكلة الفلسطينية، وفي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي؛ لذلك كان هناك <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للمملكة العربية السعودية دَوْران بالإضافة إلى الدور الثالث الدائم، والذي أدَّاه الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد أيضًا بشكلٍ واضح، وهو الدعم المالي والمادِّي لحركة فتح وللحركة الفلسطينية، ثم لمنظمة التحرير الفلسطينية بشكلٍ عام. <نه /><وسط><سميك> اللقاء مع الملك خالد <نه /> * كان هناك لقاءان أثناء وجودي مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات ، والملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – حقيقةً – كان يمتلئ بمشاعر المودَّة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> لأبي عمار ، ومشاعر المودَّة للفلسطينيين بشكل عام ولحركة فتح بشكل خاص. <نه /> كان دائمًا يسترجع تاريخًا طويلًا للعلاقات، يبدأ بوالده جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز آل سعود ، وما كان يقوله عن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين وعن الدور السعودي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين بشكل عام، وكذلك شقيقه الراحل الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل ، لكن هو – في الحقيقة – كان طويل الصبر، كان يلتقي ب <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبي عمار متى شاء، ومتى أراد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار أن يلتقي به. <نه /> التقيتُ به مرةً في اجتماع غير سياسي، كان هناك فريق من علماء الاقتصاد والإدارة في العالَم العربي، عندما رآني تصوَّر أن الاجتماع له علاقة ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين ، ثم اكتشف أن هذا الاجتماع حول موضوعٍ مختلفٍ تمامًا، وظل يسألني طيلة الوقت: من هؤلاء؟ وما الذي أتى بهم؟ وما علاقتهم بقضية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين ؟ <نه /> -بالطبع- لم يكن للاجتماع علاقة بقضية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين ، لكن أعتقد أنه كان يفضِّل لو أنَّ هذا الاجتماع كان حول الموضوع القريب جدًا من قلبه: <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين . <نه /><وسط><سميك> العلاقات السعودية المصرية الفلسطينية <نه /> * الرئيس الراحل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات أعاد تأسيس علاقة خاصة بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر وبين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، أنشأها مع جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل بلا شك، ثم استمرَّت بشكل قوي مع جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، وأصبحت ركنًا رئيسًا من أركان السياسة العربية. <نه /> بدأت العلاقة قبل ذلك، ولكن في أثناء الفترة الأخيرة من حكم الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جمال عبد الناصر"> جمال عبد الناصر توتَّرت العلاقات السعودية المصرية، وتقطَّعت أوصالها في أوقاتٍ عدة. بعد حرب عام 1967م، ثم بعد وفاة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جمال عبدالناصر"> عبد الناصر وقدوم الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات توطَّدت العلاقة، ونشأت علاقة خاصة بين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات وبين الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، لعبت – دون شك– دورًا مهمًا في العلاقات الإيجابية، التي ربطت بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> والسعودية ، وأيضًا لعبت دورًا مهمًا في الدور السعودي في حرب 1973م، فقد دعمت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة فيها دعمًا كبيرًا الدور المصري في تحرير أراضي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سيناء"> سيناء ، وفي تغيير الوضع الذي ترتَّبَ على حرب عام 1967م. <نه /> ولكن في أثناء ذلك، استمرَّت العلاقة الفلسطينية السعودية، والفلسطينية المصرية قبل زيارة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تل أبيب"> تل أبيب ، ثم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) . <نه /> كانت العلاقة السعودية – في الحقيقة – علاقة تمثِّل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للمملكة العربية السعودية التزامًا ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين ، والأسرة المالكة السعودية، والحكومة السعودية وجدت في حركة فتح نموذجًا للمجاهد الفلسطيني، وجدت فيها قَدْرًا من الأصالة، والتوجُّه نحو <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين دون الدخول في المسائل الإيديولوجية التي قسَّمت العرب وقتها إلى مسألة الدول اليسارية والدول الـمُحافِظة والدول التقدُّمية.. الأنظمة الـمَلَكية والأنظمة الجمهورية، فحركة فتح التزمت بتحرير <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين دون الدخول في القضايا الداخلية العربية، دون الانجرار إلى الـمَلَكيين أو الجمهوريين، إلى اليمينيين أو اليساريين، فالسعوديون وجدوا في <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات وفي حركة فتح قَدْرًا من الأصالة وقَدْرًا من الاطمئنان إلى أنَّ تأييدهم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> لفلسطين لن يُجَيَّر، و لن يُحَمَّل لصالح معسكرٍ دون آخر في العالَم العربي، ووجدوا فيها أيضًا تعبيرًا عن الحرص السعودي، وعن الدور السعودي في القضية الفلسطينية. <نه /> لذلك كانت <رأس ربط="33 35" معياري="العلاقةالسعوديةالفلسطينية"> العلاقة السعودية الفلسطينية في تلك الفترة علاقة قوية، وكذلك العلاقة السعودية المصرية كانت علاقة قوية أيضا، وكذلك العلاقة المصرية الفلسطينية كانت علاقة قوية أيضًا. <نه /><وسط><سميك> العلاقة بين الملك خالد والرئيس عرفات <نه /> * إن الذي عرفته من خلال الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات أن العلاقات بينه وبين الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد إيجابية للغاية، وكانت توجد مودَّة بين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبي عمار والملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، وكان هناك صراحة وتفهُّم دائم بينهما. لم ألحظ – حقيقةً – أي توتُّر كان يشوب هذه العلاقة، على العكس كانت هناك علاقة إيجابية، وكانت تغيظ أو تزعج الفصائل الفلسطينية اليسارية، فكان اتِّهامهم ل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبي عمار دائمًا بأن هناك حركة يمينية تتلقَّى تعليماتها من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ..، لكن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية – حقيقةً – لم تكن تعطي تعليمات ل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات ، لقد كان هناك حوار دائم، وصراحة، ونصيحة، لكن لم تكن أبدًا العلاقة علاقة مَن يصدر التعليمات، ومَن يتلقَّى التعليمات إطلاقًا. <نه /><وسط><سميك> ردُّ الفعل الفلسطيني على زيارة السادات للقدس <نه /> * كان ردُّ الفعل الفلسطيني على <رأس ربط="232" معياري="زيارةالرئيسالساداتلإسرائيل"> زيارة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات لإسرائيل مفاجأة وصدمة كبيرة، صحيحٌ أن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات تحدَّثَ في مجلس الشعب المصري، بحضور الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات ، الذي استمع إلى خطابٍ يقول فيه الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات : إنه مستعد لعمل أي شيء لحلِّ القضية الفلسطينية، مستعد للسفر إلى أي مكان في العالَم، ولقاء أي شخص يساعده في الوصول إلى حلّ, ورأى بعضُ الناس أنَّ هذا الكلام كان يُلمِِح إلى زيارة لإسرائيل ، لكن أنا أعتقد أن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات استبعد الموضوع. <نه /> وعلى أي حال، أيًا كانت الإيحاءات وأيًا كانت التلميحات، فإن رؤية الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات يقابل قيادات إسرائيل كانت مفاجأة وصدمة، لا أعتقد أن أحدًا توقَّعها. أنا شخصيًا أذكر أني نظرتُ إلى التلفاز بهلع.. وبصدمة..ما الذي يجري؟ كان الإنسان محتاجًا إلى إعادة التفكير: هل ما حدث حقيقي، أم هو صورة من صور الخيال؟ <نه /> بطبيعة الحال بعد ذلك حدثت زيارات متبادَلة، وزار <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، ولم تعد القصة من قصص الخيال. وبدأت المفاجأة في التقلُّص. <نه /><وسط><سميك> الدعوة إلى مؤتمر (مينا هاوس) <نه /> * أتت بعد ذلك دعوة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات لمؤتمر في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مينا هاوس"> (مينا هاوس) في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة ، ودون شك كان الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات يعني هذه الدعوة، ولكنها كانت مستحيلة الإجابة؛ الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات كان في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت في ظل علاقة قوية مع السوريين، وفي ظل دور مهم تلعبه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، والمشكلات الداخلية الفلسطينية اللبنانية واللبنانية اللبنانية أيضًا كانت تجعل من المستحيل على <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات أن يحضر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مينا هاوس"> (مينا هاوس) وأن يشارك في هذا المؤتمر. وعلى أي حال أنا أعتقد أن الإسرائيليين لم يكونوا ليحضروا لو حضر <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات ، وقد اعترضوا في البداية على وجود العَلَم الفلسطيني على الفندق، مما أدَّى ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر إلى أن تُنزل كل الأعلام، ولكن أنا أعتقد أن الرفض كان شيئًا حتميًا. <نه /> -بالطبع- بعد ذلك دخلنا في حوار مع الإسرائيليين, وربما عدنا إلى مراجعة الموقف الذي اتُّخذ من الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات وقتها، ولكن – دون شك – المفاجأة كانت أكبر من أن يتحمَّلها أي إنسان في ذلك الوقت. <نه /><وسط><سميك> محاولات الملك خالد لرأب الصَّدع العربي <نه /> * كانت <رأس ربط="33" معياري="العلاقاتالسوريةالمصريةالسعودية"> العلاقات السورية المصرية السعودية تشكل – كما قلت – محورًا رئيسًا وعمودًا فقريًا للعلاقات العربية، خصوصًا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية؛ ولذلك حاولت السعودية جَهْدها، ألا تسمح بالتدهور في العلاقات المصرية السورية، وفي العلاقات الفلسطينية السورية أيضًا. <نه /> عندما زار الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> القدس ، ثم بعد ذلك ذهب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) في محاولةٍ للوصول إلى اتفاق إسرائيلي مصري؛ لعب الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية دورًا مهمًا في عدم السماح بتصعيد الأمور إلى ما يؤدِّي إلى القطعية المصرية العربية. <نه /> وفي زيارتيَّ إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية أشهد –وقتها- أن السعوديين كانوا مُفَاجَئين بالزيارة ومُفَاجَئين بالتطورات، ولكن كانوا يقولون: لا يجوز أبدًا أن نسمح بقطيعة بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر وبين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، وبين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> وفلسطين ، وبين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر والعالَم العربي، وقاوموا بكل جهدهم محاولات تصعيد القطيعة. <نه /> ولقد هاجم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات -بعد ذلك- في خطابٍ له في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القصير"> القصير أو في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="البحر الأحمر"> البحر الأحمر .. -في مكانٍ ما على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="البحر الأحمر"> البحر الأحمر -؛ العرب والأسرة المالكة السعودية، وتوتَّرت الأوضاع بعد ذلك؛ مما أدَّى حتى إلى قطع العلاقات السعودية المصرية، لكن حاولت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، وحاول الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – بكل ما يمكن – وقف التدهور، والاستماع إلى رأي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، ومحاولة عدم السماح بأن يؤدي ذلك إلى قطيعة. <نه /><وسط><سميك> توتُّر العلاقات الفلسطينية المصرية <نه /> * لم يكن هناك – في الحقيقة – معلومات كافية، كنا نترقَّب ما يمكننا الوصول إليه من معلومات، كنتُ حينها هنا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، وفي ذلك الوقت كان السفير الفلسطيني <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سعيد كمال"> سعيد كمال ما زال موجودًا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة على الرغم من قطع العلاقات، ومن ثَمَّ كنا نحاول قَدْر الإمكان أن نتابع ما يجري، وأن نُبلغ القيادة الفلسطينية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت بذلك. لكن لم تكن توجد اتصالات مباشرة بين الاثنين، كانت العلاقات متوتِّرة توتُّرًا كبيرًا في ذلك الوقت. <نه /><وسط><سميك> محاولات الرئيس عرفات إعادة العلاقات العربية المصرية <نه /> * أنا لستُ على اطِّلاع كامل بهذا الجانب من الاتصالات، وأعرف كم كان <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> لمصر من مكانة في عقل الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات – رحمه الله– وقلبه، وقد ظل الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات على الرغم من كل الضغوط السورية والعراقية والعربية الأخرى، والضغوط داخل الساحة الفلسطينية أيضًا؛ ظلَّ يحاول قَدْر الإمكان أن يحتفظ بشعرة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="معاوية بن أبي سفيان"> معاوية كما نسمِّيها، وحاول أن يظل حتى على اتصال ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر كلما أمكن ذلك، حاول دائمًا ألا يسمح بقطيعة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> لمصر وبعقوبات على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، بل أكثر من ذلك: حاول – بكل جهده – أن يحمي المصريين العاملين في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان – مثلًا – مما كان يمكن أن يتعرضوا له من مضايقات، وقد أدَّيتُ دورًا في ذلك في ذلك الوقت، وأعرف تمامًا أنه بعد ذلك عندما أصبحت هناك قطيعة، وأصبح هناك فراق أدَّى <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار دورًا رئيسًا في محاولة عودة العلاقات العربية المصرية، وأنا على يقين بأن ذلك كان يشكل جزءًا من حواراته، مع جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، كي تلعب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية أيضًا دورًا مهدِّئًا وملطِّفًا؛ للأهمية القصوى للدور الذي تلعبه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر . <نه /><وسط><سميك> محاولات الملك خالد تخفيف الضغط على مصر <نه /> * لم تكن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، ولم يكن جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد راضيًا عن محاولة القمة العربية الربط بين عقوبات تُفرَض على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر وبين عَرْض ذهب به الفريق العربي بقيادة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سليم الحص"> سليم الحص رئيس وزراء <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان – وقتها – لمحاولة ثني <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر عن المضيّ قُدُمًا في اتفاقها مع إسرائيل. <نه /> لقد رأت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية – بطبيعة عقلانية الدور الذي كانت تلعبه – أن الإعلان عن أن هناك وفد ذاهب لكي يهدِّد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر في الواقع، أو بالمقابل لكي يقدِّم لها رشوة مالية، مقابل تراجُعها عن الخطوة التي خَطَتها، لن يؤدي إلى شيء إيجابي، ولن يترتَّب عليه إلا تسريعٌ للفراق وللمقاطعة؛ لذلك لم تؤيِّد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية هذه الحركة، ولم يؤيِّد الفلسطينيون هذه الخطوة أيضًا، ولكنها قامت وأدَّت إلى فشل كبير، بل إنها أدت إلى مرارة إضافية بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر وبين البلاد العربية. <نه /><وسط><سميك> الملك خالد امتدادٌ للسياسة السعودية المعتدلة <نه /> * لابد عند الحديث عن الدور الخاص، الذي أدَّاه الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد من الحديث عن <رأس ربط="33" معياري="ملامحعامةللسياسةالسعودية"> ملامح عامة للسياسة السعودية، بشكل عام في المنطقة، خصوصًا بعد حرب عام 1967م؛ لأن السياسة السعودية – أولًا في عصر الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل ، ثم استمرَّت وتعمَّقت في عصر الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد أيضًا – كانت سياسة تسعى دائمًا إلى تحقيق أكبر درجة من التوحُّد داخل الساحة العربية. <نه /> كانت -أيضًا- تلتزم بالاعتدال في القرارات، لا يوجد تهوُّر وتطرُّف، أو السماح بالتهوُّر والتطرُّف – كلما أمكن ذلك – من الساسة العرب. لا تزال السياسة السعودية داخل الساحة العربية حتى يومنا هذا سياسة إيجابية دائمًا، هي سياسة تسعى إلى تحقيق تفاهُم، وتحقيق علاقات أخوية تُسهم في جعل العرب أكثر قدرة على حمل قضاياهم – وفي مقدمتها القضية الفلسطينية – إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة وإلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أوروبا"> أوروبا ، والسعي الدائم للوصول إلى مواقف إيجابية، ناتجة عن موقف عربي قوي. ولذلك فالناظر – مثلًا – إلى الثلاثي الذي تحدثت عنه ( <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة السعودية ، و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ) يجد أنه ثلاثي لأنظمة مختلفة، هو ليس ثلاثيًا للملوك، أو ثلاثيًا لدول النفط، أو ثلاثيًا للدول التقدُّمية، لكنه يستند إلى رؤية سعودية، بأن هذه الدول الثلاثة تلعب دورًا جيوبولوتيكيًا وسياسيًا مهمًا في الحفاظ على التماسُك العربي، وأيضًا تؤدي دورًا مهمًا في مواجهة إسرائيل والدور الإسرائيلي في المنطقة، في محاولة للوصول إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، والخطر الإسرائيلي على دول المنطقة. <نه /> ولقد قاد الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد الدبلوماسية السعودية، والسياسة السعودية، وهذا التوجُّه السعودي طيلة الفترة، التي حكم فيها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ؛ وهي فترة مهمة – حقيقةً – امتدت سبع سنوات من عام 1975م، إلى عام 1982م، وهي سنوات مهمة واجهت أحداثًا صعبة، بالأخصّ في الساحة الفلسطينية واللبنانية, وأيضًا واجهت فترة بداية الشِّقاق المصري العربي. <نه /><وسط><سميك> وفاته رحمه الله <نه /> * عندما دنت <رأس ربط="212" معياري="الساعاتالأخيرةللملكخالدرحمهالله"> الساعات الأخيرة للملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – رحمه الله – كان <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان والفلسطينيون فيه في عمق الحصار الإسرائيلي، بعد بداية الغزو الإسرائيلي في 5 حزيران عام 1982م، كانت الكارثة الكبرى، كان الفلسطينيون يقاومون الاحتلال بكل ما يملكون من قوة، وكانوا يتطلَّعون للدعم الذي كان يأتيهم عادةً من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية في ظل ظروف صعبة، ولكن وفاة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد بمكانته العظيمة أتت بكل القادة العرب، جميعًا أتوا إلى تكريمه بعد وفاته، أتى الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="مبارك"> مبارك قبل الصُّلح الحقيقي بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> ومصر ، أتى الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> الأسد .. أتى الجميع لحضور جنازة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد -رحمه الله-. <نه /> وكان في التفاف كل هؤلاء القادة العرب حوله، في أصعب الأوقات (في أثناء الغزو الإسرائيلي) شهادة بأهمية الدور الذي أدَّاه الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، وأهمية الدور الذي أدَّته <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، والذي استمرَّت في تأديته بعد وفاة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد إلى أن تمَّت إعادة توحيد العرب مرةً أخرى. <نه />
  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات