البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
موضوعات مرتبطة
 
دور الملك خالد في دعم التضامن العربي والإسلامي
آخر نداء عربي وإسلامي ...
آخر رسالة وجهها الملك ...
دور الأمير خالد بن ...
المزيد ....
سياسة المملكة مع الدول العربية والإسلامية
سياسة الملك خالد الخارجية
النواحي السياسية والاقتصادية، (في ...
رحلات القاهرة ولندن وأمريكا: ...
المزيد ....
دعم المملكة للقضية الفلسطينية
دعم القضية الفلسطينية
آخر رسالة وجهها الملك ...
دور الأمير خالد بن ...
المزيد ....
سياسة المملكة مع الدول الغربية
رحلات القاهرة ولندن وأمريكا: ...
وضع البيان أسس للسياسة ...
دور المملكة بين دول ...
المزيد ....
أحداث عالمية
منظمة المؤتمر الإسلامي تطالب ...
11 دولة عربية تؤيد ...
انتخاب أمين عام للمؤتمر ...
المزيد ....
 
 
المسار
<مسألة><رابط_النص_بلهجة_الضيف ربط="100"><رابط_النص_بالفصحى ربط="100"><صورة_مرفقة> Tawtheeq_100 <صوت_مرفق> Tawtheeq_100 <فيديو_مرفق> Tawtheeq_100 <بداية_النص_بلهجة_الضيف ربط="100"><نه /><وسط><سميك> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /><وسط><سميك> النَّصّ بلهجة الضيف <سطر_جديد /> مقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> سعيد كمال <سطر_جديد /> (من مؤسِّسي منظمة التحرير الفلسطينية) <نه /><وسط><سميك> الوجود الفلسطيني في لبنان <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_100_01 <نه /> * <رأس ربط="232" معياري="خروجالمقاومةالفلسطينيةمنالأردن"> خروج المقاومة الفلسطينية من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن في عام 1970 ، ونزحوا إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان وقبول واقعي من طرف الرئيس اللبناني في ذلك الحين السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سليمان فرنجية"> سليمان فرنجية ؛ أوجَدَ نوعًا.. عند الموارنة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان .. أوجَدَ حساسية بالغة، خاصةً وأن فريق ما يُسَمَّى بالوطني في ذلك الحين ، برئاسة الشهيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="كمال جنبلاط"> كمال جنبلاط الذي تزعَّمَ الحركة اللبنانية المساندة للقضية الفلسطينية، وكأننا جعلنا من المسيحيين أعداء، وهذا غير صحيح. <نه /> في الواقع أنني كنتُ كذا مرة قابلتُ من خلال الأخ الشهيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو حسن علي سلامة"> أبو حسن (علي سلامة) السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بشير الجميل"> بشير الجميِّل في منزل الكاتب الصحفي الكبير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="نبيل خوري"> نبيل خوري ، إذ كان يعمل في "الحوادث" مع السيد الأستاذ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سليم اللوزي"> سليم اللُّوزي ، قابلتُه أكثر من مرة من خلال الأخ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="علي سلامة"> علي سلامة ، وشعرتُ أنهم أولًا: لا يريدون التواجد العسكري المكثَّف الفلسطيني في الأراضي اللبنانية، ثانيًا: لا يريدون أن يُقحموا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان حتى لا يُحتَلّ أراضيه مرةً أخرى من طرف إسرائيل، وبالتالي هو عاوز التنسيق المسبَق مع المنظَّمة وقيادة المنظَّمة. <نه /> كان <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو حسن"> أبو حسن حقيقةً كعنصر وكقائد معتَمَد من قِبَل الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات له هذا الميل؛ يعني لم يكن ضدهم ولكن في الطرف الآخر الذي كان يشدُّنا إليه.. المُساند للفلسطينيين في ذلك الوقت (الحركة اللبنانية؛ ما كان يُطلَق عليها الحركة الوطنية اللبنانية) كانت تحذِّرنا من أن يقع لنا ما وقع في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، وأنتَ تعلم أنه الخروج من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن كان خروجًا... بطبيعة الحال أنا لا أريد أناقش هذا.. لكن كان خروجًا له أسبابه؛ أخطاء وقع فيها الجانب الفلسطيني، واضطرَّ الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسين "> حسين .. جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسين "> حسين أن يلجأ إلى القوة لإخراج منظَّمة التحرير وقواتها خارج <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، كان ممكن تلافي هذا الموضوع ولكن لأنها وقعت هذه المأساة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="عمان"> عمَّان (1970) وما خرج منها من بعض الفئة أو القوات (ما أُطلق عليهم القوات المتشدِّدة.. الإرهابية)؛ كان ذلك له أثر كبير في تحديد الأمور في الأزمة اللبنانية؛ يعني نفسيًا..النقطة النفسية الخاصة بالفلسطينيين وقياداتهم بعد أن خرجوا من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن شعروا أنهم لابد أن لا يمكِّنوا أيَّ خصومة من خلال.. وبالتالي لـمَّا يدَّعي الـمَوَارنة أن الفلسطينيين لعبوا دورًا في انقسام ، أو في قَسْم الشعب اللبناني أو القوات اللبنانية فأنا لا أشارك هذا الرأي؛ يعني لا أشارك هذه الدعوة.. وأظن هم اكتشفوا فيما بعد – بقيادة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أمين الجميل"> أمين الجميِّل – اكتشفوا أن الكل وقع تحت تأثير إعلام مرتَّب منظَّم إسرائيل لعبت دور أساسي فيه. <نه /><وسط><سميك> تفجُّر الاقتتال في لبنان <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_100_02 <نه /> * هذا كان ردًا على أوتوبيس قُتل فيه الموارنة، وكان أحد الفصائل التي لها علاقة قوية مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية (الجبهة الشعبية للقيادة العامة) هو كيان رسمي.. إذا نذكر، فاضطرَّ الموارنة أن يردُّوا عليها في هذا <رأس ربط="232" معياري="الحادثالذيفجرالصراععلىمصراعيهفيلبنانبينالفلسطينيين"> الحادث الذي فجَّر الصراع على مصراعَيه في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان بين الفلسطينيين والكتائب والقوات اللبنانية. <نه /> هذا هو السبب الحقيقي؛ لأن أنا كنتُ أعلم أنَّ قُدِّمت نصائح من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فرنسا"> فرنسا للرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات ، وحذَّروه من أن لا يقع في هذا الشرك.. الشرك المنصوب له من أكثر من طرف، وخاصةً من الإسرائيليين ، الذين يريدون خروجنا من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان بالقوة، وآخرها كان 82 وقت <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="شارون"> شارون هو جاء وأنجز هذا الموضوع.. طبعًا.. لكن أخذت العملية من 75 لـ 82 قتال ، ويقف القتال.. وقتال ويقف القتال.. وهكذا ومرَّات الجامعة العربية.. وأنا حضرت مؤتمر قمة كان بيرأسه الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات في الجامعة العربية، كنتُ مع الوفد الفلسطيني, وكان واضحًا أن كل العرب ، يريدون خلق توافق وطني مع الفلسطينيين بكل اللبنانيين، وشكلوا قوات طوارئ عربية تكون هي موجودة، و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر رفضت إنها تشترك.. حتى.. ليه.. إنت عارف إنه المصريين في ذلك الوقت كان عندهم نوع من الحساسية البالغة مما دخلوا في حرب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="اليمن"> اليمن ، وبالتالي ما كانوش عاوزين خالص يشتركوا.. لكن دفعوا باتجاه.. بالثقل السياسي.. بالوزن السياسي.. وهذا هو الخط العام الذي ميَّز الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات ؛ بأنه لا يريد أن يورِّط بلده في أمر، ولكن كان يُسدي النصائح للُّبنانيين وللفلسطينيين ، أن يبتعدوا عن الشرك الذي تحدثتُ عنه.. شرك يُنصَب لهم بأن يتصارعوا ويتقاتلوا. وكان ل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لمملكة العربية السعودية"> لمملكة العربية السعودية دور هام في هذا المضمار.. دور التهدئة قدر المستطاع، دور التوافق والتفاهم بين الفلسطينيين واللبنانيين عمومًا، لكن خلِّيني أقول لك بصراحة: يبدو إنه القوى اللبنانية الوطنية (ما يُسمَّى بالوطنية..) كان لها حسابات أخرى في اللعبة اللبنانية اللبنانية، وإحنا كفلسطينيين حبِّينا نلعب هذي اللعبة ودفعنا الثمن، أنا بقول لك إياها بصراحة، دفعنا ثمن غالي. <نه /><وسط><سميك> الموقف السوري <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_100_03 <نه /> * أولًا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية دولة مجاورة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> للبنان ، و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية تدرك تمامًا أن الدول العظمى لها وجود استخباراتي قوي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، قد يهدد أوضاع النظام السوري، وكان الخلفية التي تحكَّمت في رؤية الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> حافظ الأسد .. اللي هو نفس السؤال اللي تردَّد بعد أن خرج السوريين خرج الفلسطينيين، خرج السوريين حديثًا من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، لكن الفلسطينيين خرجوا في سنة 1982، كان الهدف هو ضبط الفلسطينيين وإخضاعهم للسيطرة السورية اللبنانية، والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> حافظ الأسد حاول بكل قوة ، ولكن الخطأ الذي وقعنا فيه جميعًا.. بكل أمانة أتكلم.. لأنني أنا كنت في مؤتمر المكتب الوزاري لعدم الانحياز ، وجاء الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات يحضره في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الجزائر"> الجزائر ، وبدأت الخلافات والصراعات مع النظام السوري، وكان السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالحليم خدام"> عبد الحليم خدَّام وزير خارجية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية في هذا المكتب وسبعة عشر وزير خارجية، لكن المشكلة التي حصلت في هذا المؤتمر هو أن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات ، جاء ليبشِّر بأن هنالك تدخُّل سوري ضد منظَّمة التحرير ووجودها في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . أنا بعتقد إنه صار في هنالك نوع من فقدان التنسيق بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان .. اعتقادي الجازم، وبالتالي أيضًا هذا هو الشرك الذي نبَّه إليه الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات ، وأننا نحن في نفس الوضع وقعنا في هذا الشرك في الصراع مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، فالدوافع السورية هو الأمن القومي السوري، لكن فيه نظرية أخرى وأنا لا أشاركها الرأي.. موجودة عندنا: إنه هو عايز يسيطر على القرار الفلسطيني، انطلق من أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية لا ترى مناسبًا ، أن يُقال بأن منظمة التحرير هي الممثِّل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، أنا شاهدت هذه الجلسة في قمة الرباط.. القمة العربية في الرباط سنة 74، وكانوا الإخوة القادة السوريين وبالذات <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالحليم خدام"> عبد الحليم خدام لا يرى من الضرورة أن يصدُر قرار بتمثيل الشعب الفلسطيني، هو كان التمثيل ردّ على دعاوي إسرائيل ، وليس دعاوي العرب، أيضًا.. ما بعرف أنا ليه كان الموقف السوري في هذا.. و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبد الحليم"> عبد الحليم حمَّل رئيسه الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> حافظ الأسد فوق ما يحتمل في معارضة القرار في الأول، ولكن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية اتفقوا على الموافقة على القرار ، اللي تقدمت فيه منظمة التحرير بقيادة السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فاروق القدومي"> فاروق القدومي في ذلك الحين ، وقبل حضور الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات إذ كان في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="ليبيا"> ليبيا في ذلك الحين. يعني أنا شهدت هذه الوقائع بعيني، ولا أدري إن كان خطأ.. هم أعتقد بعد كده السوريين تمسَّكوا بأن المنظَّمة هي الممثِّل الشرعي الوحيد وأن المنظمة لابد أن تكون محاطة بالرعاية من دول الطوق العربي؛ يعني هو يقصد فيها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان قدر المستطاع. <نه /><وسط><سميك> الملك خالد والقضية الفلسطينية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_100_04 <نه /> * أولًا أنا خلِّيني أقول لك من تجربتي: هو شأنه شأن كل القادة السعوديين، ولكن على وجه الخصوص ، هو <رأس ربط="229 35" معياري="كانيتمتعبالنقاءوالصفاءوالعاطفةالجياشةإزاءالشعبالملكخالد"> كان يتمتَّع بالنقاء والصفاء والعاطفة الجياشة إزاء الشعب <مختفي نص="الملك خالد" /> الفلسطيني وقضيته, كان يندفع باتجاه تأييد الشعب الفلسطيني فيما يطلب، ويقول ويردد: "أهل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مكة المكرمة"> مكة أدرى بشعابها"، وهو هذا التمثيل اللي قاله الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بورقيبة"> الحبيب بورقيبة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تونس"> تونس .. نفس الشيء.. إحنا علينا أن ندعم الفلسطينيين ، ونوجِّه قدر المستطاع وننصحهم. ولذلك كان له موقف قومي وقوي جدًا عندما اجتاح <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="شارون"> شارون سنة 1982 (وقبل وفاته) <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان لكي – كما يقول – يطرد المنظَّمة من الأراضي اللبنانية ( <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="شارون"> شارون كان وزير دفاع في ذلك الوقت)، الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد أدرك بحسِّه القومي.. بحسِّه الإسلامي.. أدرك بأن هنالك شرك.. وأنا أرجع أقول لك كلمة (الشرك) بتُنصَب للفلسطينيين ويقع العرب – بدون قصد، يعني بدون إعداد مسَبق – يقعوا في هذا الشرك، فينصحوا الفلسطينيين نصائح قد تكون قاسية عليهم، لكن اكتشفنا فيما بعد إن كل النصائح كانت حقيقة وصحيحة، سواءً كانت من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، أو من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر أو حتى من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية إلى حدٍّ ما ولو إن إحنا كنَّا.. يعني في شويَّة حساسية.. لا أقول أنا.. أنا بتكلم الوضع الفلسطيني كان يعيش شويَّة حساسية بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، وقيادات منظَّمة التحرير الفلسطينية، طبعًا ليس كل قيادات منظَّمة التحرير.. يعني أرجع وأقول إنه التعددية في الشعب الفلسطيني أرهقت – إذا أقول لك – <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ؛ لأنها عندها التزام نحو القضية الفلسطينية، يعني سعت في المؤتمر الإسلامي.. سعت في الأمم المتحدة لمنظمة التحرير ، أن تكون عضوًا مراقبًا وضيفًا دائمًا على منظمة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأمم المتحدة"> الأمم المتحدة ، ويكون لنا صوتٌ مسموع دون أن نصوِّت. <نه /><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر لعبت دور، وكل الدول العربية، وأنا أذكر.. وهنا أذكر بهذه المناسبة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سليمان فرنجية"> سليمان فرنجية ، الذي حضر باسم العرب جميعًا (لأنه كان رئيس الدورة العربية في ذلك الحين) ليتكلم باسم العرب في منبر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأمم المتحدة"> الأمم المتحدة ، وأعتقد كان موقفه وخطابه خطابًا قويًا، وهذا كان بتنسيقٍ أيضًا عربي، وكان يدير هذا التنسيق – من جهة – <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، ومن جهة أخرى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر . <نه /><وسط><سميك> احتدام الصِّراع، والدور السعودي <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_100_05 <نه /> * <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تل الزعتر"> تل الزعتر كان مدجَّجًا بالسلاح؛ سلاح الفلسطينيين، وكم طلبت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية من القيادة الفلسطينية أن تنزع سلاح الفلسطينيين ، وتبقى أسلحة خفيفة (وهو ما عُبِّر عنه فيما بعد باتفاق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة )، لكن الصراع احتدم والقتال اشتدّ على أشدّه، وكانت هذه المذبحة المروِّعة من الفلسطينيين في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تل الزعتر"> تل الزعتر ، رغم أنه التاريخ نسى... الجيل الحالي نسى هذا الموضوع حتى لا ننكأ الجراح، ولكن من المفيد إنه كلنا تعلمنا منه؛ سواء الفلسطينيين بالدرجة الأولى والسوريين بالدرجة الثانية، أنا شايف إنه الأخ الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمود عباس أبو مازن"> أبو مازن عم بيدير سياسة مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية كويّسة، يعني بيتلافى فيها الحساسية التي كانت راسخة في الأذهان وفي الحركة ، وفي السلوك مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ؛ لهذا الأمر أعتقد أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية كانت دائمًا مهمتها أن تصفِّي القلوب وتصفِّي العقول إزاء <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، إزاء <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، إزاء <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، في الخلافات التي وقعت في مراحل متعددة مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن سنة 70، مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية سنة 76 كما ذكرت، مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان والمسيحيين الموارنة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، ومع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر في موضوع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) . هذا هو الدور اللي إحنا نقدر نقرِّر اليوم.. أنا بقرِّر أمامك اليوم بأنه علينا أن نستفيد من هذه الدروس ، حتى لا يخطئنا القدر مرةً أخرى، سواءً في تناقضاتنا مع الدول العربية المعنيَّة بالقضية الفلسطينية مباشرةً، ألا نتدخل في الشؤون الداخلية للشؤون العربية، ثم علينا أن نتمسَّك بالسلام، نتمسَّك.. وهذا قرار القمة العربي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة ، عندما قال: السلام خيارٌ استراتيجي لا رجعة عنه، وأنا مش عارف مين اللي بده يتراجع الآن بعد مبادرة السلام ، التي قدمتها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية تحت قيادة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود"> عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود . <نه /> يعني هذا مش وقته نتكلم ، لكن لازم نتعلم من الدروس حتى لا نخطئ، وأنا أقول لك كإنسان ابن فلسطين. <نه /><وسط><سميك> الشعور العميق بالمسؤولية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_100_06 <نه /> * نفس الدور اللي الآن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية بتحاول تلعب ، واستفادت من تجارب الماضي في الأزمة اللبنانية اللبنانية ، والأزمة اللبنانية السورية والفلسطينيين مالهومش علاقة، إذا ما عدنا إلى الماضي <رأس ربط="33 229" معياري="فالملكخالدحقيقةمنأنهيشعربمسؤوليتهإزاءالعربوإزاءالمسلمين"> فالملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد حقيقةً من أنه يشعر بمسؤوليته إزاء العرب ، وإزاء المسلمين وإزاء العرب ، كان لابد أن يطفئ النار التي تقع على الأرض اللبنانية بين الفُرَقاء، فعندما يدعو لاجتماع بيحضروه الرئيس اللبناني والفرقاء المدعوِّين المرتبطين معه في الكيان السياسي اللبناني والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات .. لأنه كان محدش بينازع على قيادة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني اللي أنا بستغرب على إنه كان هنالك ، كان خلاف على تمثيل الفلسطينيين، هذا مش صحيح، كان خلاف على تمثيل الفلسطينيين ممكن في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرباط"> الرباط سنة 74. <نه /><وسط><سميك> تدخُّل الملك خالد لإنقاذ الفلسطينيين <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_100_07 <نه /> * ده أنا سمعت مكالمة بين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة ، والملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد عندما كان الغزو والـ(Bombimg) والصواريخ التي تنهال على رؤوس الفلسطينيين في مربع الفكهاني ، في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان في الضاحية الجنوبية، سمعت مكالمته يستنجد بالملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد أمام هذا الغزو الذي وصل إلى حدود <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="خلدة"> (خلدة) من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت ( <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="خلدة"> خلدة منطقة تُعتَبَر بعيدة حوالي 10 كيلو من مدينة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت العاصمة)، وأنَّ كان قد مرَّ على المقاومة الفلسطينية أكثر من شهرين ، وهو ما راهن عليه بعض القادة اليهود الأمريكان (وأنا أدري هذا الموضوع) راهنوا على إنه الفلسطينيين بيخلصوا، وأن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="شارون"> شارون أوقعهم في الشرك.. أوقع اليهود كمان في الشرك ( <اسم مجموعة="علم" نوع="جماعات" معياري="يهود أميركا"> يهود أميركا ) أوقعهم في شرك كبير، وأنا بعدين عندي القصة بالكامل.. القصة كاملةً عندي، أنا اللي كنت طرف فيها ، عندما أوفدني الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="نيويورك"> نيويورك ، وكان الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عصمت عبد المجيد"> عصمت عبد المجيد ممثل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر .. على العموم هذي قصة أخرى.. المكالمة أنا سمعتها وقال له: إخوانك يستشهدون على أرض <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان الطاهرة، فتدخَّل يا جلالة الملك. فبكى الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، وبلغني فيما بعد أنه طلب السفير الأمريكي ، وطلب منه أن يوقف السفَّاح <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="شارون"> شارون في ذلك الوقت عن غزوه ، وعن قتاله وعن استخدام أعلى أنواع الأسلحة الفتَّاكة، كان له دور هام جدًا، وضغطوا على السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فيليب حبيب"> فيليب حبيب .. إذا تذكر هو <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فيليب حبيب"> فيليب حبيب ، كان مبعوث الإدارة الأمريكية.. مبعوث الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ريغان"> ريغان (أنا أعتقد هو كان هو مبعوث الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ريغان"> ريغان ) لحلِّ إشكال <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، هم حاطِّين أمام عينهم إنه لازم يُخرجوا الفلسطينيين، وهنا – في الحقيقة – أدرك الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات كل ما ذكره فيما بعد الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات ، ومن ثَمَّ الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد حسني مبارك"> حسني مبارك ، وأنا على يدِّي.. وقال لي: <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية والملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد هو اللي كان له دور من إنقاذكم من مذابح محقَّقة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان .. السيد الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد حسني مبارك"> حسني مبارك قال لي: الآن أنقل القيادة الفلسطينية ، التي لم تكن في ذاك..، وهذا الذي دفع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات أن يقرر المجيء إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة ، وهو في وسط البحر مع القوات التي خرجت من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . <نه /><وسط><سميك> التعاون السعودي المصري <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_100_08 <نه /> * التنسيق يومي، والتعاون في الميادين البينية (أي الميادين الثنائية بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ) كانت مستَمَدَّة من تاريخ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة إزاء <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، وبالذات الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل ، الذي قال: عفا الله عما مضى. فالملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد نفَّذ ذلك بكل أمانة في <رأس ربط="229 33" معياري="علاقتهالقويةمعالرئيسأنورالساداتالملكخالد"> علاقته القوية مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات <مختفي نص="الملك خالد" /> , و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة السعودية كلها كانت قد بدأت تدعم. <نه /> الحقيقة أنا مُفاجَأ بالموقف عندما انهارت العلاقة في أثر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) ، يعني هذا موضوع.. قصة ثانية، وكان <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للسعودية وجهة نظر أخرى ، لا ترى أولا تشترك مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات بأن لجأ لذلك، لكن كانت قبل ذلك علاقات قوية متينة، والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات كان دائمًا يذكر الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد بكل خير لـمَّا نجلس معه، أنا كنت أشارك مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات في لقاءاته مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات ، فعندما يأتي ذِكر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية يقول: خليكم – يا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار – خليكم دايمًا على أحسن العلاقات، حتى لو اختلفنا أنا وإنتَ.. خليك علاقتك كويّسة تكون مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ؛ لأن الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد رجل فاضل – مثل ما قلت.. أنا عبَّرت التعبير الأول – نقي وصافي. هذي وصفات من الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات . <نه /> أما (77) كان غاضبًا جدًا الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، غضب غضبًا شديدًا، ولا أريد أن أتكلم في هذا الموضوع، لأنه يأتي وقت نتكلم فيه لعلنا نستفيد مما حصل فيما بعد، لأن أنا برأيي إنه الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات كان في حالة.. متوتر جدًا عندما تأتي عملية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) وموقف العرب من مقاطعة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر . <نه /><وسط><سميك> مقدمات زيارة السادات للقدس وتداعياتها <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_100_09 <نه /> * أولًا: <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات كان له تعبيرات هامة في الجلسات ، التي كان يجلس فيها الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات ، وأحيانًا معه السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فاروق القدومي"> فاروق القدومي و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جمال الصوراني"> جمال الصوراني (عضو اللجنة التنفيذية) وأنا أكون معهم ؛ لأني كنت مسؤول المنظمة ، ونائب رئيس الدائرة السياسية، فكنت أستمع: "الله.. إنتو إيه يا فلسطينيين؟ إنتو عايزين ورقة سوفييتية وورقة أمريكية ، وديتانت ومش ديتانت.. دُوْل بيلعبوا فينا، الدول الكبرى: الاتحاد السوفييتي و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة بتلعب فينا" – ده كان يقول كده بالتعبير تبعه – "إنت كل شوي يا أبو عمار جايب لي ورقة من هنا و.. ما أنا عارف الأوراق دي اللي بتجي لي من الأمريكان، أنا حاروح أهجم عليهم (عالإسرائيليين) في عقر دارهم". <نه /> التفسير الفلسطيني لهذه الكلمات.. وأنا واحد من الذين اشتركوا مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات ؛ لأنه خرجنا من منزل الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات وكان أبو عمار يقود سيارة (فولكس فاكن) وكان معاه السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فاروق القدومي"> فاروق القدومي ، وأنا والسيد صوراني ذهب إلى منزله هنا، فأوقفْنا في العجوزة.. في منطقة العجوزة عالكورنيش، قال لي: إيه الكلام اللي سمعناه ده؟ إنتا تفسيرك إيه يا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سعيد"> سعيد ؟ قلت له: أنا تفسيري.. قلت له: أنا أعتقد أن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات يقصد بأنه سيفاوض الإسرائيليين في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="واشنطن"> واشنطن . ما كان أحد يتوقع أنه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، يقول (أروح في عقر دارهم) عالكنيست، هذي قالها في.. يعني هو مهَّد الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات للعقلية الفلسطينية أن تتقبَّل، لأنه كان يقول الفلسطينيين أهم، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية تختلف ما تختلفش بالآخر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية دولة، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن تختلف ما تختلفش ف <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن دولة، لكن يهمني الفلسطينيين؛ إنهم يتفهَّموا هذا. فهو زرع في الفكر الفلسطيني إنه هوَّ مستعد لملاقاة الإسرائيليين ، بعيدًا عن التأثير والموافقة السوفييتية والتأثير والموافقة الأمريكية، وكان الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات في هذا له نظرية: أصلًا همَّ حيرجَّعونا (الدول الكبرى) لحالة معروفة (No peace no war)، طب أنا عملت الـ(war) عشان أخلق (peace) أنا مستعد في الـ(Peace) أنا ماشي عالـ(Peace) ماشي على السلام، وماشي على السلام ، مش حستنَّى قرار أمريكي ولا القرار السوفييتي ، ولا القرار الأمريكي والسوفييتي معًا. وبالتالي هو مهَّد في الذهن الفلسطيني وفي العقلية الفلسطينية لكل هذا، إلا إنه لم نكن نتوقع يوم أن خطب في البرلمان المصري – وكان الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات موجود ، وأخَّر الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ساعة – بالتحديد – افتتاح الجلسة حتى يصل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="ليبيا"> ليبيا ، وفُتحت كل الطرق لتسهيل مجيئه من مطار <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة ، إلى مقر البرلمان المصري – وأعادها على ذهن الناس: "أروح إلى عقر دارهم" ولأول مرة قال: "في الكنيست". كل الناس كانوا فاكرين (عقر دارهم) <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="واشنطن"> واشنطن ، فهو عندما أعلن ذلك.. الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات كان قد خرج مع السيد الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد حسني مبارك"> حسني مبارك ، وكان إلُه موعد معاه – حقيقةً – على إنه يكون بعد الخطبة، فسألت <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار ، قلت له: ماذا حصل بينكم وبين السيد الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد حسني مبارك"> حسني مبارك بالخطاب؟ قال: إنتا ما تصدقش: صافن.. أنا صافن وهو صافن. وخرج من سيارة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد حسني مبارك"> حسني مبارك ، وإحنا كنا وراه بالـ(فولكس فاكن) بتاعته مع ممثل حركة فتح، واصطحبَنَا إلى مكتب حركة فتح في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="شارع عماد الدين"> شارع عماد الدين ، وقال لنا: اسمعوا، إنتو شعرة معاوية، إنتا يا سعيد بالذات، (شعرة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="معاوية بن أبي سفيان"> معاوية يعني تبقى في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر )، إحنا مُقدِمين على خلاف قوي مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، اللهم إلا إذا دعانا إلى مؤتمر السلام كمنظمة تحرير، واللهم إلا إذا جاب الاعتراف الأميركي بنا ، تمهيدًا للتفاهم مع إسرائيل. <نه /> طَب.. يعني إذا بدك أقول لك بصراحة: فيما بعد وُجهت الدعوة رسميًا ، من الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات عن طريق الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بطرس غالي"> بطرس بطرس غالي (كان وزير الدولة للشؤون الخارجية)، وقد تسلَّمت أنا وكنت مع الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد صدقي الدجاني"> أحمد صدقي الدجاني ، والسيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="مجدي أبو رمضان"> مجدي أبو رمضان عضوَي اللجنة التنفيذية، وكان زميلي السفير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="زهدي القدرة"> زهدي القِدْرة ممثل فتح، ذهبنا واستلمنا الدعوة، وأنا كنت بعتبر ده انتصار؛ دعوة منظمة التحرير.. موجَّهة: السيد الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية. أنا لا أدري ، كيف وقعنا في الشرك (مرةً أخرى) ولم نحضر إلى هذا المؤتمر. طبعًا فيما بعد اتَّضح أن الدول الكبرى.. خاصةً الاتحاد السوفيتي كان منزعجًا، كان لا يريد هذا الـ.. (عمليًا طبعًا مش مُعْلَنة). وكان – بتعرف .. كما تذكر – الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات مشَّى كل الخبراء السوفييتيين من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، فأصبح هناك (gap) في العلاقات المصرية السوفييتية، وطبعًا ده أثَّر، وبالتالي التأثير كان على الفلسطينيين ، وعلى <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات ألا يحضر إلى قمة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مينا هاوس"> (مينا هاوس) إلى مؤتمر السلام في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مينا هاوس"> (مينا هاوس) ، وإذا بدِّي أرجع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جنيف"> لجنيف وأرجع...، طبعًا تلافيناه متى؟ للآن نربط الحاضر بالماضي، تلافيناه في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مدريد"> مدريد ، قَبِلْنا كل الشروط الأمريكية, قَبِلْنا كل شروط أمريكا (السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="هوارد بيكر"> بيكر ؛ وزير خارجية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة ) إلى حضورنا إلى مؤتمر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مدريد"> مدريد للسلام، فلو حضرنا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مينا هاوس"> (مينا هاوس) كـ(PLO) أنا كنت أتوقع إن الإسرائيليين حينسحبوا، يعني حيحصل إشكالية، وكان لازم إنا نحضر ولازم نجي. والحقيقة أنا عبَّرت عن ذلك بتصريحات ، وقلت إنه إذا أطراف <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) الثلاثة – أي طبعًا قصده <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر والأمريكان وإسرائيل – اعترفت في نهاية المطاف بعد الحكم الذاتي الشامل ، والكامل بحق تقرير المصير؛ فلمَ لا تعيد النظر بقبول هذا الاتفاق؟ قامت الدنيا ولم تقعد في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان و... هجوم عليَّ كاسح، و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار كان يرسل لي رسائل: تحمَّل معلش. يعني كان هو بعواطفه معي، لكن علنًا ما كانش قادر يقول في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت ، وفي مناطق أخرى. <نه /> ولو بدِّي أروي لك رواية ثانية أيضًا رواية طويلة عريضة ، حصلت في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كوبا"> كوبا (في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="هافانا"> هافانا ) مع زميل وصديق لي، وقال له إذا.. قال: <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار إذا بتحب (وهذا عراقي) قال له: إذا بتحب إني أقنع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سعيد كمال"> سعيد كمال يخرج من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ...، قال له: لا.. لا.. سيبه سيبه.. أنا مش عاوزه يخرج.. خلِّيه قاعد.. لا لا.. عاوزني... . إذًا اكتشفوا.. (وهو شخصية عراقية مهمة في الحركة الشيوعية كمان.. هو شيوعي كبير) وعرف إنه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار حريص على أن يُبقيني في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة ، وأن يسدِّد لي هجوم إعلامي من حين لآخر، وهذا شي طبيعي.. يعني مش عارف أنا.. اللعبة السياسية.. الـ(Game) السياسي. يعني أنا هذا اللي عشناه. <نه /><وسط><سميك> التنسيق المصري الفلسطيني <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_100_10 <نه /> * أولًا مع الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بطرس غالي"> بطرس غالي ، الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أسامة الباز"> أسامة الباز ، طبعًا السيد الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> محمد أنور السادات ، والسيد النائب (في ذلك الوقت السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد حسني مبارك"> حسني مبارك )، السيد الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سيد مرعي"> سيد مرعي رئيس مجلس الشعب، والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="مصطفى خليل"> مصطفى خليل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بعدما استقال السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="إسماعيل فهمي"> إسماعيل فهمي ، الذي أعتز بعلاقتي به.. أنا لي علاقة طويلة مع الأستاذ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="إسماعيل فهمي"> إسماعيل فهمي ، رغم إنه أنا أصغر منه بالسن لكن كان رجل له.. ما أعرف.. هو كان له وجهة نظر أخرى.. على العموم.. أنا كنت متصل بالقيادة المصرية بكل التفاصيل، وأنا كنت عندي إحساس بأنه عندما تقدمت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر بخطتها الانتقالية للحكم الذاتي ، على أن يكون بعد خمس سنوات أن يقرر الشعب مصيره.. أنا مِن قرأت مين الوفد الإسرائيلي: أولًا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> مناحيم بيغن ، قال <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="يوسف بورغ"> يوسف بورغ . <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="يوسف بورغ"> يوسف بورغ كان وزير داخلية، طيب شو علاقة وزير الداخلية في السلام والمفاوضات على الموضوع الفلسطيني؟ ليه؟ لأنه منذ ذلك الحين أدركت أن الليكود و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> مناحيم بيغن ، وحتى اليوم بيعتبروا الموضوع الفلسطيني شأن إسرائيلي وخاصة الأرض.. في ذلك الحين.. كانوا .. وزير الداخلية.. إيه علاقة وزير الداخلية يجي يتفاوض؟ ليه مش <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="موشه ديان"> موشه ديَّان ، وزير الخارجية اللي كان يتكلم عن مستقبل الحكم الذاتي الموقَّع في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية (الورقة الثانية من اتفاق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> كامب ديفيد ). إذًا من هذاك الوقت أدركت إنه المصريين سيكتشفوا.. وذكرت هذا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الإسكندرية"> الإسكندرية ، وكنت في مكان آخر منزوي بعيد عن الأضواء، أرجو أن يقبل الإسرائيليون ذلك ، وسأُعلم الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات من أن هذا سينسجم كليًا مع مطالب منظمة التحرير الفلسطينية: البرنامج السياسي: إقامة السلطة الفلسطينية على أية أرضٍ يجري تحريرها، والتحرير ممكن يكون بالتفاوض أو بالقوة، وبالتالي كنا نتكلم عن التفاوض والسلاح في ذلك الوقت، وقد كان، فور ما قرأ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="يوسف بورغ"> يوسف بورغ الورقة المصرية ، التي كنت قد اطَّلعت عليها من الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أسامة الباز"> أسامة الباز ، (وكان وكيل وزارة الخارجية، وهو عمليًا كان على صلة قوية بالدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="مصطفى خليل"> مصطفى خليل .. السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد ماهر"> أحمد ماهر وزير الخارجية، وسفيرًا كان سابقًا سفير <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر في و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="اشنطن"> اشنطن و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="موسكو"> موسكو ) وأطلعني على كل الـ(Record) والمفاوضات، وكان يقول لي: اجلس اكتب زي ما انتا عاوز، ما تاخدش الوثائق، اكتب، اقرأ، هذي تعليمات السيد الرئيس، والسيد رئيس الوزراء كمان. إنه عشان يبقى للتاريخ، تا تعرف إنه المصريين كم بذلوا من الجهود. <نه /><وسط><سميك> أسباب زيارة السادات للقدس وعقد اتفاقية (كامب ديفيد) <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_100_11 <نه /> * أنا أعتقد بأن السبب الرئيسي هو اقتصادي ، السبب الرئيسي هو استمرار الحرب الباردة وأن الدول العربية واقعة بين المعسكرين، وهو كان يمثِّل محاولة الخروج من إطار المعسكر السوفييتي أو المعسكر الأمريكي، وإن يكن كان يريد وكان يقول أن 99% من أوراق اللعبة بيد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية ، وبالتالي هو كان يردِّد هذا علنًا بس أنا بحاول أعمل تلميع للذاكرة. فهو كان موضوعين: من الناحية الوطنية عاوز يحرِّر سيناء، يُخرج القوات الإسرائيلية من سيناء، ويعمل علاقات سلام مع إسرائيل، وكان بودِّه أن يكون الفلسطينيين معه، وهو حاول وأرسل الدعوة، لكن السبب اللي قلت لك إياه هو نفس السبب اللي خلَّى <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات – كما أعتقد وكما كنت أسمع سواءً منه أو من رئيس مجلس الشعب ، أو الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أسامة الباز"> أسامة الباز والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="مصطفى خليل"> مصطفى خليل اللي همَّ اللي كانوا أساسًا مساعدين للرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات – كان دائمًا يريد يقول: نريد أن نخرج من دائرة الهيمنة والسيطرة في الحرب الباردة. <نه /> كان ذلك الوقت الاتحاد السوفييتي موجود. وأنا أذكر هنا في مقابلة تمت مع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أندريه جروميكو"> (غروميكو) في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="نيويورك"> نيويورك ، أنا حضرت المقابلة دي، وهو اللي طلب إني أكون مع السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فاروق قدومي"> فاروق قدومي في ذلك اللقاء في مقر البعثة الروسية، كان يريد أن يوجِّه رسالة للمصريين، وقال.. استخدم كلمة (تراوما) وهي أعلى أنواع الصدمات الكهربائية، أخذناها من الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات . وكان الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فاروق قدومي"> فاروق قدومي يحاول أن يهدِّئ من روع.. لأنه العقلية والثقافة والحضارة المصرية ، لا تقتضي إنك أن تجعل القضية خلاف مع شخص، الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات اقتصاديًا بلده عم تنهار – وأنتم تعلمون ذلك – ثم الأرض محتلة، وإذا حيسنَّى بعد حرب أكتوبر كمان خمسين سنة ، مش حياخذ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سيناء"> سيناء إلا بأنه يلجأ إلى السلام، لكن السلام الشامل وليس السلام الثنائي ، كما عبَّر عن ذلك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فاروق قدومي"> فاروق قدومي ، لكن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات – زي ما قلت وبأعيد وبكرِّر – سلَّم الدعوة أمامي الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بطرس غالي"> بطرس بطرس غالي لنا أن نحضر إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مينا هاوس"> (مينا هاوس) ، وكان خطًا قاتلًا أن لم نحضر، لأننا لو حضرنا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="موشه ديان"> موشه ديَّان سينسحب، ولكن هناك مفاوضات ستكون على الـ(Title) اللي حنقعد وراه في مائدة المفاوضات، هو حيقول: ممثِّلي اللاجئين العرب، وإحنا هنقول له: ممثِّلي الشعب الفلسطيني إذا مش عايز الـ(Plo)، الـ(Plo) Terrorist (إرهابية) طب عال فيه الشعب الفلسطيني.. ينكره؟ هو نفسه قال لخمس شخصيات فلسطينية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> القدس (مهمة، محامين) وقال لهم: الشعب الفلسطيني جاء وقته الآن ليبني سلاحًا مع إسرائيل. طيب إحنا ممثِّلي الشعب الفلسطيني. ثم الوثيقة السوفييتية الأمريكية التي صدرت بينهما أيام (سايروس فانس) و(غروميكو) كانت بتقول: لابد من أن يتمثَّل الفلسطينيون في المؤتمر الدولي الخاص لعملية السلام. بعد ما وافقوا الأمريكان عليه سحبوا موافقتهم بضغط من إسرائيل في ذلك الوقت، إسرائيل ضغطت هذا ليس من مصلحتنا. <نه /> إذًا نحن كنا نعرف أنه إسرائيل عندها أكثر حرية ، وتضغط على أمريكا، وأكثر حرية على الاتحاد السوفييتي، إحنا كنا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان نتعامل.. وبعد كده في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تونس"> تونس .. <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تونس"> تونس بلد تاني الحقيقة، بلد لا تتدخل في شؤوننا وبلد محترم ، ورئيسها محترم من الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بورقيبة"> بورقيبة إلى الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="زين العابدين بن علي"> زين العابدين بن علي ، التوانسة والشعب التونسي احتضنت الفلسطينيين دون أن يتدخَّل سنتيمتر واحد في شؤونهم، وتحمَّلونا وكثَّر خيرهم، لكن بقول لك إنه الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات ، كان مدركًا لأهمية الحضور الفلسطيني وفشل.. وفشل.. ما قدرش. وعلى الأقل هو كمان قَبِل رغبة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات ، بأن أكون أنا شعرة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="معاوية بن أبي سفيان"> معاوية .. للمستقبل والمستقبل فيما بعد ، جاء <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات عند خروجه من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، واستقبله الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد حسني مبارك"> حسني مبارك استقبالًا رائعًا رغم الجراح؛ إنت بتذكر: الفلسطينيين .. القيادات الفلسطينية خوَّنت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، وخوَّنت الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، وما كان يجب أن يكون هذا بهذا الشكل ، الذي صار في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان .. في الدول العربية، و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار أدرك الخروج من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان هو استنشاق الحرية، فجاء إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر واستقبله الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد حسني مبارك"> حسني مبارك استقبالًا عظيمًا، وأرسل وفدًا بقيادة الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فؤاد محيي الدين"> فؤاد محيي الدين ، والدكتور السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="كمال حسن علي"> كمال حسن علي وزير الخارجية، والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أسامة الباز"> أسامة الباز ، والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بطرس غالي"> بطرس غالي ، ذهبوا لاستقبال <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الإسماعيلية"> الإسماعيلية ، واصطحبوه بطائرة هليكوبتر إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="قصر القبة"> قصر القبَّة . <نه /><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر دائمًا عندها ثقافة وتعلو عن الجراح، هذي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر .. دي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر .. بأقول مَثَل.. أنا بأقول أنا عايش هنا .. بقى لي 45 سنة، وأقول (وكل العرب يدركون ذلك ويعرفون ذلك، وإن غابت أحيانًا عنهم الحقيقة السياسية) أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر دائمًا لها النصيحة الكاملة سواءً للفلسطينيين بالدرجة الأولى ، أو لأي قضية عربية بالدرجة الثانية. <نه /><وسط><سميك> اهتمام الرئيس السادات بالثِّقل السعودي <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_100_12 <نه /> * هو لم يختار <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أمريكا"> أمريكا عن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، كانت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أمريكا"> أمريكا و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية فيه علاقات ثنائية قوية، هو بالعكس اعتقد بأنه الذهاب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أمريكا"> أمريكا والمفاوضات في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أمريكا"> أمريكا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) راح تشجِّع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية أن تقف بجانب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، ولكن القرار العربي الذي كان صدر في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بغداد"> بغداد ، شلَّ يد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية علنًا من أن تقوم باتصالات مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات . <نه /> أنا بعتقد إنه كان الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات يراهن على أن هذا النمط من العلاقة مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة ، سوف يدفع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية لكي تقترب وتقول: عفا الله عما مضى ونبدأ صفحة جديدة. وهو ما تمّ بعد قمة فاس الأولى ، والثانية بقيادة جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز"> فهد بن عبدالعزيز . <نه /> الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="مبارك"> مبارك عبَّر عن رؤيته للمملكة العربية السعودية ، وعن الملك <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد : خلِّي بالكم خلِّيكم معاه. ده كان قبل أن يتوفى ويرحل عنا جلالة الملك <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، أنا بذكر هالكلام تمامًا. <نه /><وسط><سميك> الموقف السعودي من زيارة الرئيس السادات للقدس <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_100_13 <نه /> * السعوديين – في حقيقة الأمر – انزعجوا، وسبَّب لهم الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات إرباك، مع إنه كان دائمًا يقول: سأذهب إلى آخر العالم من أجل قضية بلادي؛ من أجل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سيناء"> سيناء . <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية عندما شافت الفلسطينيين همَّ ضد هذه الزيارة – بفعل التأثير السوفييتي – كانوا في ذلك الوقت ، أمام هذا التأثير متعاطفين مع الفلسطينيين مش مع الاتحاد السوفييتي. <نه /> فالمملكة العربية السعودية بقيادة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد كانوا يحاولوا بكل الوسائل ، ما يعزلوا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ولا الشعب المصري، كان الحج دائمًا حجيج المصريين إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية مفتوح على مصراعَيه ولم توقفه.. أولًا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة ما بتعملش كده.. ولكن ما عملتش عراقيل.. هذا واحد، اثنين: اندفاع المصريين لأفغانستان، أنا كنت أشوف الطوابير على سفارة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية .. طوابير من الذين.. متطوِّعين، اللي فيما بعد دفعنا ثمن غالي منهم، وهو ما يُسَمَّى (القاعدة) وما يُسَمَّى (الجهاد الإسلامي). <نه /> إنما <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية فتحت الباب، والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات فتح الباب للمصريين ، لكي يذهبوا للتطوُّع ضد الوجود السوفييتي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أفغانستان"> أفغانستان ، وكل هذا الاندفاع كان عبارة عن ترضية ونوع من المحبة.. التودُّد من جانب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر للملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، هذا الدافع الرئيسي. لم يكن أحد يحسب مخاطر هذا الاندفاع المصري ، للتطوُّع في قوات المقاومة الذين رجعوا فيما بعد في منظمات (التكفير والهجرة) و.. و.. منظمات كثيرة، هنا تعددت ضد القيادة المصرية ، وضد الكَفَرة المصريين (كما كانوا يقولوا)، وبعدين تراجعوا وتابوا وعملوا هدنة، وبيّنت (القاعدة) كمان في زاوية أخرى. <نه /> كل هذا بسبب... أنا الآن عايز أسجِّل أمامك.. أنا أرجو للرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أوباما"> أوباما – بعد أن قرأت خطابه عشر مرات ، وقرأت خطابه اللي قاله في المارينز في 27 فبراير: حقيقةً هو أدرك خطأ السياسات الأمريكية ، مش منذ عهد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بوش"> بوش الابن، منذ عهد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ترومان"> (ترومان) حتى يومنا هذا. أدرك، وقال قولة الحقّ بأنه لا يريد أن يعادي، يعني يضمن أمنها ، ولكنه يريد خلق علاقات بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة والغرب ، قائمة على المصالح والاحترام المتبادل مع العالَم الإسلامي، والبدء في حل القضية الفلسطينية حلًا عادلًا.. هذا للحقّ.. هذا الحق أقوله اليوم، اليوم سجَّل الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أوباما"> أوباما .. هذا يلغي كل المرحلة السابقة بكل تناقضاتها ، وألاعيب السياسة فيها ، واللي دفع الثمن والشهداء من هنا وهناك ، والقتلى من هنا وهناك، والخلافات العربية من هنا وهناك، والخلافات مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة من هنا وهناك. الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أوباما"> أوباما جاء ليصحِّح هذا الموضوع، وأنا أكرر: ليس ذلك أنه سيكون ضد إسرائيل، إحنا فاهمين كده، بس هو ضد الاحتلال الإسرائيلي سنة 76 للأراضي، وأنا أعتقد كل العرب و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، بتلعب دور قوي جدًا اليوم من أجل هالموضوع. وهذا كله مستمدّ من سياسات في أي عهدٍ من عهود <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، لكن الأساس اللي بقوله بسجّله أمامك ، أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية بقيادة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، ومِن قبله بقيادة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل ، ومِن قبله مؤسِّس <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة ، ومِن بعده <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز"> فهد بن عبدالعزيز ، ومِن بعده الآن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود"> عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود .. كلهم يقدِّمون طواعيةً بكل دعم ومساندة مادية ومعنوية وسياسية للقضية الفلسطينية ، وللشعب الفلسطيني وللقيادة الفلسطينية. <نه /><وسط><سميك> الدعم السعودي اللامحدود للقضية الفلسطينية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_100_14 <نه /><نه /> * أنا بعرف قدّ إيه <رأس ربط="33 35" معياري="قدمتالسعوديةللقضيةالفلسطينيةوالشعبالفلسطينيقدمتفوقماتتصورمندعمومنمساندةدبلوماسيةوسياسية"> قدمت السعودية للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، قدمت فوق ما تتصور من دعم ومن مساندة دبلوماسية وسياسية، وهي لا تحب أن تدَّعي.. مش من النوع اللي يحبُّوا يدَّعوا ، إننا فعلنا كذا وكذا للإخوة الفلسطينيين، يقولوا: هذا واجبنا. وقدّ إيه لعبوا دور أيام الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جورج بوش"> جورج بوش الأب.. دور بنَّاء من أجل أن ينعقد مؤتمر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مدريد"> مدريد ، وأن تكون الكلمة للمؤتمرين من الفلسطينيين في مدريد للرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات ، هو الذي كان يسيِّر هذا المؤتمر، بدعمٍ من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، أنا بعرف قدّ إيه لعبت دور <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة السعودية . <نه /> إذًا هو سياسة ثابتة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للسعودية ، بيمثِّلها الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد في ظرفٍ سياسيٍّ مريح ، أو في ظرفٍ سياسيٍّ معقَّد، بيمثِّلها جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل ، في ظرفٍ سياسيٍّ مريح أو ظرفٍ معقَّد، مَثَّلَها في وقتٍ ما ، مع الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد عندما عَقَدَ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فاس"> فاس الأول ، و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فاس"> فاس الثاني بطلب منه في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المغرب"> المغرب ، في ظرفٍ مريح وفي ظرفٍ معقَّد.. وهكذا، إنما الثابت على أنهم قدَّموا للقضية الفلسطينية دعمًا غير محدود بالمجال السياسي والمادي والاقتصادي. والحقيقة لا أعتقد ولا أتصوَّر ، أن يقول أحد أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية تآمرت على الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية. ما تآمرتش.. أبدًا, وأنا أرفض هذا المبدأ، وأقول لك أكثر: كمان مصريين.. مصريين.. لم.. يعني أنا مش عايز أقول حتى كل الدول العربية.. لكن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر أنا عايش بيها ، وأستطيع أن أقرِّر أمامك أنها لم ولن تخن قضية الشعب الفلسطيني، هي طول عمرها.. أنا مش عايز أحكي أسرار كثيرة الآن ليس وقته الآن. فيه أسرار كثيرة عن الموقف المصري إزاء الشعب الفلسطيني، أسرار ذات طابع سياسي وأمني واقتصادي.. يعني كثير من الأمور التي مرَّت عليَّ ، وأنا أسير في المضمار السياسي، حقيقةً.. وأنا زرت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، حضرت.. مع جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل استقبلني، قبل قمة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لاهور"> لاهور الإسلامية، وأرسلني الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات .. لا كنت وقتها مافيش قطيعة ولا فيه حاجة، الكلام ده سنة 74 بعد حرب أكتوبر، ثم – زي ما قلت لك – استقبلني الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد من خلال الأخ.. وزيارة وفد فلسطيني ، بقيادة الأخ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="صلاح خلف أبو إياد"> أبو إياد و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو اللطف"> أبو اللطف لإجراء مصالحة ، مع جلالة الملك من خلال الأثر الكبير ، الذي قدَّمه ولي العهد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد وقدَّمَنا – فيما بعد – بعد جلسةٍ مطوَّلة إلى جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، وهذه هي الجلسة التي كنت فيها مع الإخوة الفلسطينيين، وشفت.. ليه أنا قلت لك من الأول.. النقاء والصفاء، شفت فيه هذا الرجل الفاضل، القائد اللي ما عندوش طموح شخصي ، أكثر من إنه يشوف إخوانه العرب متَّحدين ، ويشوف إخوانه الفلسطينيين قد حقَّقوا ما لم يستطع أن يحقِّقه مَن قبلنا، وبالتالي هوّ عمل اللي يقدر عليه، مشكورًا على ما قدَّمه. <نه /><بداية_النص_بالفصحى ربط="100"><نه /><وسط><سميك> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /><سميك><سميك><وسط> النَّصّ الفصيح <سطر_جديد /> للمقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> سعيد كمال <سطر_جديد /> (من مؤسِّسي منظمة التحرير الفلسطينية) <نه /><وسط><سميك> الوجود الفلسطيني في لبنان <نه /> * إن <رأس ربط="232" معياري="خروجالمقاومةالفلسطينيةمنالأردنفيعام1970م"> خروج المقاومة الفلسطينية من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن في عام 1970م ، ونزوحها إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وحصول قبول واقعي من طرف الرئيس اللبناني في ذلك الحين السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سليمان فرنجية"> سليمان فرنجية ؛ أوجَدَ نوعًا من الحساسية البالغة عند المَوَارنة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، خاصةً أن الفريق الذي يُسَمَّى بالوطني في ذلك الحين ، برئاسة الشهيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="كمال جنبلاط"> كمال جنبلاط تزعَّمَ الحركة اللبنانية المساندة للقضية الفلسطينية، وكأننا جَعَلْنا من المسيحيين أعداء، وهذا غير صحيح. <نه /> في الواقع ، إنني كنتُ قد قابلتُ من خلال الأخ الشهيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبي حسن علي سلامة"> أبي حسن (علي سلامة) السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بشير الجميل"> بشير الجميِّل أكثر من مرة في منزل الكاتب الصحفي الكبير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="نبيل خوري"> نبيل خوري الذي كان يعمل في "الحوادث" مع السيد الأستاذ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سليم اللوزي"> سليم اللَّوزي ، قابلتُه أكثر من مرة من خلال الأخ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="علي سلامة"> علي سلامة ، وشعرتُ بأنهم أولًا: لا يريدون الوجود العسكري الفلسطيني المكثَّف في الأراضي اللبنانية، ثانيًا: لا يريدون أن يُقحموا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، حتى لا تُحتَلَّ أراضيه مرةً أخرى من قِبَل إسرائيل ، ومن ثَمَّ فهو يريد التنسيق المسبَق مع المنظَّمة وقيادة المنظَّمة. <نه /> كان <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو حسن"> أبو حسن حقيقةً – بوصفه عنصرًا وقائدًا معتَمَدًا من قِبَل الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات – لديه هذا الميل؛ أي أنه لم يكن ضدهم ، ولكن الطرف الآخر الذي كان يشدُّنا إليه ، وهو المُساند للفلسطينيين في ذلك الوقت (ما كان يُطلَق عليها الحركة الوطنية اللبنانية) كان يحذِّرنا من أن يقع لنا ما وقع في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، ومن المعروف أن الخروج من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن كان خروجًا... بطبيعة الحال أنا لا أريد أناقش هذا.. لكنه كان خروجًا له أسبابه؛ أخطاء وقع فيها الجانب الفلسطيني، واضطرَّ جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسين "> حسين إلى أن يلجأ إلى القوة لإخراج منظَّمة التحرير ، وقواتها خارج <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، وكان يمكن تلافي هذا الموضوع, ولأن هذه المأساة وقعت في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="عمان"> عمَّان (عام 1970م) ، وبسبب ما نتج منها من بعض الفئات أو القوات (ما أُطلق عليهم القوات المتشدِّدة والإرهابية)؛ كان ذلك له أثر كبير في تحديد الأمور في الأزمة اللبنانية؛ أقصد من الناحية النفسية الخاصة بالفلسطينيين وقياداتهم, فبعد أن خرجوا من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن شعروا بأنهم لابد من أنهم لا يمكِّنون من حصول أي خصومة, ومن ثَمَّ فعندما يدَّعي الـمَوَارنة أن الفلسطينيين لعبوا دورًا في انقسام ، أو في قَسْم الشعب اللبناني أو القوات اللبنانية ، فأنا لا أشاركهم في هذا الرأي؛ وأظن أنهم اكتشفوا فيما بعد – بقيادة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أمين الجميل"> أمين الجميِّل – أن الجميع وقعوا تحت تأثير إعلام مرتَّب منظَّم ، لعبت فيه إسرائيل دورًا أساسيًا. <نه /><وسط><سميك> تفجُّر الاقتتال في لبنان <نه /> * كان تفجُّر الاقتتال ردًا على أوتوبيس (حافلة) قُتل فيها موارنة، وكان أحد الفصائل ، التي لها علاقة قوية مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية (الجبهة الشعبية للقيادة العامة) فصيلًا رسميًا، فاضطرَّ الموارنة أن يردُّوا على هذه الحادثة؛ وهكذا تفجَّر الصراع على مصراعَيه في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان بين الفلسطينيين والكتائب والقوات اللبنانية. <نه /> هذا هو السبب الحقيقي؛ وأنا كنتُ أعلم أنَّه قد قُدِّمت نصائح من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فرنسا"> فرنسا للرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات وحذَّروه من أن لا يقع في هذا الشَّرَك المنصوب له من أكثر من طرف، وبخاصةٍ من الإسرائيليين ، الذين يريدون خروجنا من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان بالقوة، وآخرها كان عام 1982م ، عندما جاء <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="شارون"> شارون وأنجز هذا الموضوع, لكن طبعًا أخذت العملية من عام 1975م ، إلى عام 1982م: قتال ويتوقف القتال.. وقتال ويتوقف القتال.. وهكذا. وأنا حضرت مؤتمر قمة كان يرأسه الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات في الجامعة العربية، كنتُ مع الوفد الفلسطيني, وكان واضحًا أن كل العرب يريدون خلق توافق وطني للفلسطينيين مع كل اللبنانيين، وشكلوا قوات طوارئ عربية ؛ لتكون موجودة، و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر رفضت إنها تشترك.. لماذا؟ من المعروف أن المصريين في ذلك الوقت ، كان لديهم نوع من الحساسية البالغة الناشئة من دخولهم في حرب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="اليمن"> اليمن ، ومن ثَمَّ لم يكونوا يريدون أن يشتركوا إطلاقًا.. لكن دفعوا باتجاه هذه الخطوة بالثقل السياسي.. بالوزن السياسي.. وهذا هو الخط العام ، الذي ميَّز الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات ؛ أنه لا يريد أن يورِّط بلده في أمر، ولكن كان يُسدي النصائح للُّبنانيين وللفلسطينيين بأن يبتعدوا عن الشَّرَك الذي تحدثتُ عنه.. وهو الشَّرَك الذي يُنصَب لهم كي يتصارعوا ويتقاتلوا. وكان للمملكة العربية السعودية دور مهم في هذا المضمار؛ وهو دور التهدئة بقدر المستطاع، دور التوافق والتفاهم بين الفلسطينيين واللبنانيين عمومًا، لكن أريد أن أقول بصراحة: يبدو أن القوى اللبنانية الوطنية (ما يُسمَّى بالوطنية) كانت لها حسابات أخرى في اللعبة اللبنانية اللبنانية، ونحن الفلسطينيين ، أحببنا أن نلعب هذه اللعبة ودفعنا الثمن، أنا أقول هذا بصراحة، دفعنا ثمنًا غاليًا. <نه /><وسط><سميك> الموقف السوري <نه /> * <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية دولة مجاورة للبنان، وهي تدرك تمامًا أن الدول العظمى لها وجود استخباراتي قوي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، قد يهدد أوضاع النظام السوري، كانت الخلفية التي تحكَّمت في رؤية الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> حافظ الأسد ، والهدف هو ضبط الفلسطينيين وإخضاعهم للسيطرة السورية اللبنانية، والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> حافظ الأسد حاول ذلك بكل قوة, وأنا كنت في مؤتمر المكتب الوزاري لعدم الانحياز ، وجاء الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات ليحضره في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الجزائر"> الجزائر ، وبدأت الخلافات والصراعات مع النظام السوري، وكان السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالحليم خدام"> عبد الحليم خدَّام (وزير خارجية سورية) ، في هذا المكتب وسبعة عشر وزير خارجية، لكن المشكلة التي حصلت ، في هذا المؤتمر هي أن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات جاء ليبشِّر بأن هنالك تدخُّلًا سوريًا ضد منظَّمة التحرير ووجودها في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . أنا أجزم بأنه قد حدث نوع من فقدان التنسيق بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، ومن ثَمَّ فإن هذا هو الشَّرَك ، الذي نبَّه إليه الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات ، ونحن وقعنا في هذا الشَّرَك في الصراع مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، فالدافع السوري هو الأمن القومي السوري، لكن توجد نظرية أخرى موجودة عندنا (وأنا لا أرى صحتها) ، وهي أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، كانت تريد أن تسيطر على القرار الفلسطيني، انطلقت هذه النظرية من أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية لا ترى مناسبًا أن يُقال إن منظمة التحرير هي الممثِّل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، أنا حضرت جلسة في القمة العربية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرباط"> الرباط عام 1974م، وكان الإخوة القادة السوريون وتحديدًا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالحليم خدام"> عبد الحليم خدام ، لا يرى أنه من الضروري أن يصدُر قرار بتمثيل الشعب الفلسطيني، وكان التمثيل ردًَّا على دعاوى إسرائيل ، وليس على دعاوى العرب، و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالحليم خدام"> عبد الحليم خدام حمَّل رئيسه الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> حافظ الأسد فوق ما يحتمل في معارضة القرار في البداية، ولكن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية اتفقتا على الموافقة على القرار ، الذي تقدمت به منظمة التحرير بقيادة السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فاروق القدومي"> فاروق القدومي في ذلك الحين ، وقبل حضور الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات ، إذ كان في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="ليبيا"> ليبيا في ذلك الحين. أنا شهدتُ هذه الوقائع بعيني، ولكن السوريون بعد ذلك تمسَّكوا بأن المنظَّمة هي الممثِّل الشرعي الوحيد ، وأنها لابد من أن تكون محاطة بالرعاية من دول الطوق العربي؛ يقصدون <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان قدر المستطاع. <نه /><وسط><سميك> الملك خالد والقضية الفلسطينية <نه /> * أولًا أريد أن أقول من تجربتي: <رأس ربط="33 35 229" معياري="الملكخالدشأنهشأنكلالقادةالسعوديينولكنهعلىوجهالخصوصكانيتمتعبالنقاءوالصفاءوالعاطفةالجياشةإزاءالشعبالفلسطيني"> الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد شأنه شأن كل القادة السعوديين، ولكنه على وجه الخصوص كان يتمتَّع بالنقاء والصفاء والعاطفة الجياشة إزاء الشعب الفلسطيني وقضيته,كان يندفع باتجاه تأييد الشعب الفلسطيني فيما يطلب، ويقول ويردد: "أهل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مكة المكرمة"> مكة أدرى بشعابها"، وهذا التمثيل الذي قال به الرئيس الحبيب <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بورقيبة"> بورقيبة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تونس"> تونس ، قال به الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد : علينا أن ندعم الفلسطينيين ونوجِّههم بقدر المستطاع وننصحهم. ولذلك كان له موقف قومي وقوي جدًا قبل وفاته ، عندما اجتاح <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="شارون"> شارون <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان عام 1982م لكي – كما يقول – يطرد المنظَّمة من الأراضي اللبنانية ( <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="شارون"> شارون كان وزير الدفاع في ذلك الوقت)، فالملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد أدرك بحسِّه القومي.. بحسِّه الإسلامي.. أدرك بأن هنالك شَرَكًا يُنصَب للفلسطينيين ، ويقع العرب – دون قصد، دون إعداد مسَبق – في هذا الشَّرَك، فكانوا ينصحون الفلسطينيين نصائح قد تكون قاسية عليهم، لكن اكتشفنا فيما بعد ، أن كل النصائح كانت حقيقية وصحيحة، سواءً من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية أو من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، أو حتى من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية إلى حدٍّ ما ، على الرغم من أنه كانت توجد حساسية نوعًا ما.. لا أتحدث عني.. أنا أتحدث عن الوضع الفلسطيني ، الذي كان يشهد حساسية إلى حدٍّ ما بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، وقيادات منظَّمة التحرير الفلسطينية، طبعًا ليس كل قيادات منظَّمة التحرير.. فأنا أرجع وأقول إن التعددية في الشعب الفلسطيني أرهقت – إذا صحَّ القول – <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ؛ لأن عندها التزامًا نحو القضية الفلسطينية، وقد سعت في المؤتمر الإسلامي ، وسعت في الأمم المتحدة لأجل أن تكون منظمة التحرير عضوًا مراقبًا، وضيفًا دائمًا في منظمة الأمم المتحدة، ويكون لنا صوتٌ مسموع دون أن نصوِّت. <نه /><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر أدَّتا دورًا، وكذلك كل الدول العربية، وهنا أذكر بهذه المناسبة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سليمان فرنجية"> سليمان فرنجية الذي حضر باسم العرب جميعًا (لأنه كان رئيس الدورة العربية في ذلك الحين) ليتكلم باسم العرب في منبر الأمم المتحدة، وأعتقد أن موقفه وخطابه كان قويًا، وهذا كان بتنسيقٍ عربي أيضًا ، وكانت تدير هذا التنسيق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية من جهة ، و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر من جهة أخرى. <نه /><وسط><سميك> احتدام الصِّراع، والدور السعودي <نه /> * كان <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تل الزعتر"> تل الزعتر مدجَّجًا بسلاح الفلسطينيين، وقد <رأس ربط="232" معياري="طلبتسوريةمرارامنالقيادةالفلسطينيةأنتنزعسلاحالفلسطينيين"> طلبت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية مرارًا من القيادة الفلسطينية أن تنزع سلاح الفلسطينيين ، وتبقى فقط الأسلحة الخفيفة (وهو ما عُبِّر عنه فيما بعد باتفاق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة )، لكن الصراع احتدم والقتال نشب على أشدّه، وكانت هذه المذبحة المروِّعة للفلسطينيين في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تل الزعتر"> تل الزعتر ، وعلى الرغم من أن الجيل الحالي نسي هذا الموضوع كي لا ننكأ الجراح، إلا أنه من المفيد أننا جميعًا تعلمنا منه؛ الفلسطينيون بالدرجة الأولى والسوريون بالدرجة الثانية، أنا أرى أن الأخ الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمود عباس أبو مازن"> أبا مازن يدير سياسة جيدة مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، يتلافى فيها الحساسية التي كانت راسخة في الأذهان ، وفي الحركة وفي السلوك مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ؛ لهذا أعتقد أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية كانت دائمًا مهمتها أن تصفِّي القلوب ، وتصفِّي العقول إزاء <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، إزاء <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، إزاء <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، في الخلافات التي وقعت في مراحل متعددة مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن عام 1970م، مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية عام 1976م كما ذكرت، مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان والمسيحيين الموارنة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، ومع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر في موضوع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) . هذا هو الدور الذي نستطيع أن نقرِّره اليوم.. وأنا أقرِّر أمامك اليوم بأن علينا ، أن نستفيد من هذه الدروس ، حتى لا نقع مرةً أخرى فيما وقعنا فيه في تناقضاتنا مع الدول العربية المعنيَّة بالقضية الفلسطينية مباشرةً، ألا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، ثم علينا أن نتمسَّك بالسلام، وهذا قرار القمة العربي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة ، عندما قال: السلام خيارٌ استراتيجي لا رجعة عنه، وأنا لا أدري من الذي سيتراجع الآن ، بعد مبادرة السلام التي قدمتها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية تحت قيادة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود"> عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود . <نه /> هذا الوقت ليس مناسبا لهذا الكلام ، لكن يجب أن نتعلم من الدروس حتى لا نخطئ، وأنا أقول هذا بوصفي ابن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين . <نه /><وسط><سميك> الشعور العميق بالمسؤولية <نه /> * تحاول <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية –الآن- تأدية الدور نفسه ؛ مستفيدةً من تجارب الماضي في الأزمة اللبنانية اللبنانية والأزمة اللبنانية السورية، إذا ما عدنا إلى الماضي ، فالملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد كان يشعر حقيقةً بمسؤوليته إزاء العرب ، وإزاء المسلمين, كان لابد من أن يطفئ النار التي تشتعل على الأرض اللبنانية بين الفُرَقاء، وتجلى هذا في دعوته إلى اجتماع يحضره الرئيس اللبناني ، والفرقاء المرتبطين معه في الكيان السياسي اللبناني والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات .. لأنه لم يكن أحد ينازع على قيادة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني, وأنا أستنكر أن يُقال إنه كان هناك خلاف على تمثيل الفلسطينيين، هذا ليس صحيحًا، كان الخلاف على تمثيل الفلسطينيين ربما في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرباط"> الرباط عام 1974م. <نه /><وسط><سميك> تدخُّل الملك خالد لإنقاذ الفلسطينيين <نه /> * لقد سمعتُ مكالمة بين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة والملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، عندما كان الغزو والـقصف والصواريخ تنهال على رؤوس الفلسطينيين ، في مربع الفكهاني في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان في الضاحية الجنوبية، سمعتُ مكالمته ، يستنجد بالملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد أمام هذا الغزو ، الذي وصل إلى حدود <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="خلدة"> (خلدة) من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت ( <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="خلدة"> خلدة منطقة تُعَدُّ بعيدة بـ 10 كيلو تقريبًا من مدينة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت العاصمة)، وكان قد مرَّ على المقاومة الفلسطينية أكثر من شهرين ، وهو ما راهن عليه بعض القادة اليهود الأمريكيون (وأنا أعرف هذا الموضوع) ، راهنوا على فناء الفلسطينيين، وأن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="شارون"> شارون أوقعهم في الشَّرَك.. أوقع يهود <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أمريكا"> أمريكا أيضًا في شَرَكٍ كبير، وأنا عندي القصة كاملةً، فأنا الذي كنتُ طرفًا فيها ، عندما أوفدني الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="نيويورك"> نيويورك وكان الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عصمت عبد المجيد"> عصمت عبد المجيد ممثلًا لـ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر .. على العموم هذه قصة أخرى.. المكالمة أنا سمعتُها ، فقال له: إخوانك يستشهدون على أرض <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان الطاهرة، فتدخَّل يا جلالة الملك. فبكى الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، وبلغني فيما بعد أنه طلب السفير الأمريكي ، وطلب منه أن يوقف السفَّاح <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="شارون"> شارون في ذلك الوقت عن غزوه ، وعن قتاله وعن استخدام أشد أنواع الأسلحة الفتَّاكة، كان له دور مهم جدًا، وضغطوا على السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فيليب حبيب"> فيليب حبيب الذي كان مبعوث الإدارة الأمريكية (أعتقد بأنه كان هو مبعوث الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ريغان"> ريغان ) لحلِّ مشكلة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، هم كانوا قد وضعوا نصب أعينهم أنهم يجب أن يُخرجوا الفلسطينيين، وهنا – في الحقيقة – أدرك الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات كل ما ذكره فيما بعد الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات ومن ثَمَّ الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد حسني مبارك"> حسني مبارك ، وأنا شاهد على هذا.. وقال لي السيد الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد حسني مبارك"> حسني مبارك : الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد هو الذي كان له دور في إنقاذكم من مذابح محقَّقة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . وقال لي: الآن أنقل القيادة الفلسطينية. وهذا الذي دفع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات أن يقرر المجيء إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة ، وهو في وسط البحر مع القوات التي خرجت من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . <نه /><وسط><سميك> التعاون السعودي المصري <نه /> * <رأس ربط="33" معياري="التنسيقالسعوديالمصري"> التنسيق السعودي المصري يومي، والتعاون في الميادين البينية (أي الميادين الثنائية بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> ومصر ) كانت مستَمَدَّة من تاريخ المملكة إزاء <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، وتحديدًا الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل الذي قال: عفا الله عما مضى. فالملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد نفَّذ ذلك بكل أمانة في علاقته المتينة بالرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات , و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة السعودية كلها كانت قد بدأت تدعم. <نه /> الحقيقة ، فوجئتُ بالموقف عندما انهارت العلاقة على إثر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) ، وهذا موضوع آخر.. كان للسعودية وجهة نظر أخرى لا تشترك مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات في أنه لجأ إلى ذلك، لكن كانت العلاقات قبل ذلك قوية متينة، والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات كان دائمًا يذكر الملكَ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالدًا بكل خير عندما نجلس معه، أنا كنت أشارك الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات في لقاءاته مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات فعندما يأتي ذِكر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، يقول: يا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبا عمار كونوا دائمًا على أحسن العلاقات مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، حتى لو اختلفنا أنا وأنت احتفظ بعلاقات جيدة مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ؛ لأن الملكَ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالدًا رجل فاضل – مثل ما قلتُ في بداية حديثي – نقي وصافٍ. هذه توصيفات من الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات . <نه /> أما في عام 1977م ، فقد كان الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات غاضبًا جدًا، غضب غضبًا شديدًا، ولا أريد أن أتكلم في هذا الموضوع ؛ لأنه يأتي وقت نتكلم فيه ، لعلنا نستفيد فيما بعد مما حدث، برأيي كان الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات متوترًا جدًا عندما يأتي الحديث عن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) وموقف العرب من مقاطعة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر . <نه /><وسط><سميك> مقدمات زيارة السادات للقدس وتداعياتها <نه /> * كان للسادات تعبيرات مهمة في الجلسات ، التي كان يجلس فيها مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات ، وأحيانًا معه السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فاروق القدومي"> فاروق القدومي و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جمال الصوراني"> جمال الصوراني (عضو اللجنة التنفيذية) ، وأنا أكون معهم ؛ لأنني كنت مسؤول المنظمة ، ونائب رئيس الدائرة السياسية، فكنتُ أستمع إلى قوله: "ماذا تريدون يا فلسطينيون؟! أنتم تريدون ورقة سوفييتية وورقة أمريكية وديتانت وغير ديتانت.. إنهم يلعبون بنا، الدول الكبرى: <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الاتحاد السوفياتي"> الاتحاد السوفييتي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> والولايات المتحدة تلعب بنا" –هذا كان كلامه بتعبيره – "أنت كل فترة يا أبا عمار تُحضر لي ورقة من هنا و.. أنا أعرف هذه الأوراق التي تأتيني من الأمريكيين، أنا سأذهب ، وأهجم عليهم (على الإسرائيليين) في عقر دارهم". <نه /> أما عن التفسير الفلسطيني لهذه الكلمات.. فأنا واحد من الذين اشتركوا في تفسيرها مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات ؛ لأننا خرجنا من منزل الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، وكان <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار يقود سيارة (فولكس فاكن) ، وكان معه السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فاروق القدومي"> فاروق القدومي وأنا, والسيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="صوراني"> صوراني ذهب إلى منزله هنا، فأوقفْنا السيارة في منطقة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="العجوزة"> العجوزة على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الكورنيش"> الكورنيش ، وقال لي: ما هذا الكلام الذي سمعناه؟ ما هو تفسيرك يا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سعيد"> سعيد ؟ قلت له: أنا أعتقد أن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات يقصد أنه سيفاوض الإسرائيليين في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="واشنطن"> واشنطن . ما كان أحد يتوقع أن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، عندما يقول (أذهب إليهم في عقر دارهم) يقصد إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الكنيست"> الكنيست ، فالرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات مهَّد للعقلية الفلسطينية أن تتقبَّل؛ لأنه كان يقول إن الفلسطينيين أهم، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية تختلف أو لا تختلف في الآخر هي دولة، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن تختلف أو لا تختلف فـ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن دولة، لكن ما يهمني هو الفلسطينيون؛ أن يتفهَّموا هذا. فهو زرع في الفكر الفلسطيني أنه مستعد لملاقاة الإسرائيليين بعيدًا عن التأثير ، والموافقة السوفييتية والتأثير والموافقة الأمريكية، وكان الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات في هذا له نظرية: أصلًا هم سيُرجعوننا (أي الدول الكبرى) إلى حالة معروفة هي حالة (لا حرب ولا سلام)، حسنًا.. أنا عملتُ الحرب كي أصنع السلام, أنا مستعد للسلام وماضٍ إليه، ماضٍ إلى السلام ، ولن أنتظر القرار الأمريكي ، ولا القرار السوفييتي ولا القرار الأمريكي والسوفييتي معًا. ومن ثَمَّ فهو مهَّد في الذهن الفلسطيني وفي العقلية الفلسطينية لكل هذا، إلا أننا لم نكن نتوقع هذا المعنى ، يوم أن خطب في البرلمان المصري (وكان الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات موجودًا, وقد أخَّر الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات افتتاح الجلسة ساعةً بالتحديد ، حتى يصل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="ليبيا"> ليبيا ، وفُتحت كل الطرق لتسهيل مجيئه من مطار <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة إلى مقر البرلمان المصري) ويومها أعاد على ذهن الناس: "أذهب إلى عقر دارهم" ولأول مرة قال: "في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الكنيست"> الكنيست ". كل الناس كانوا يظنون أن معنى (عقر دارهم) هو <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="واشنطن"> واشنطن . الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات كان قد خرج مع السيد الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد حسني مبارك"> حسني مبارك ، وكان لديه موعد معه على أن يكون بعد الخطبة، فسألتُ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبا عمار : ماذا دار بينكم وبين السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد حسني مبارك"> حسني مبارك حول الخطاب؟ قال: لن تصدق: كنتُ شارد الذهن ، وهو كان كذلك. وخرج من سيارة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد حسني مبارك"> حسني مبارك ، ونحن كنا وراءه بسيارته الـ(فولكس فاكن) مع ممثل حركة فتح، واصطحبَنَا إلى مكتب حركة فتح في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="شارع عماد الدين"> شارع عماد الدين ، وقال لنا: اسمعوا، أنتم شعرة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="معاوية بن أبي سفيان"> معاوية ، أنت يا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سعيد"> سعيد تحديدًا، ("شعرة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="معاوية بن أبي سفيان"> معاوية " يعني أن تبقى في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر )، نحن مُقدِمين على خلاف قوي مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، اللهم إلا إذا دعانا إلى مؤتمر السلام بوصفنا منظمة تحرير، اللهم إلا إذا حصل على الاعتراف الأميركي بنا ؛ تمهيدًا للتفاهم مع إسرائيل. <نه /> حسنًا.. أريد أن أقول بصراحة: فيما بعد وُجهت الدعوة رسميًا من الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات عن طريق الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بطرس غالي"> بطرس بطرس غالي (كان وزير الدولة للشؤون الخارجية)، وقد تسلَّمتُها أنا وكنتُ مع الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد صدقي الدجاني"> أحمد صدقي الدجاني والسيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="مجدي أبي رمضان"> مجدي أبي رمضان عضوَي اللجنة التنفيذية، وكان موجودًا زميلي السفير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="زهدي القدرة"> زهدي القِدْرة ممثل فتح، ذهبنا واستلمنا الدعوة، وأنا كنتُ أعدُّ هذا انتصارًا؛ دعوة منظمة التحرير.. الدعوة موجَّهة هكذا: "السيد الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية". أنا لا أدري كيف وقعنا في الشَّرَك ، ولم نحضر إلى هذا المؤتمر. طبعًا فيما بعد اتَّضح الامر أن الدول الكبرى كانت منزعجة ، وبخاصةٍ الاتحاد السوفييتي ، وكان الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، قد أخرج كل الخبراء السوفييتيين من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر كما هو معروف ، فأصبحت توجد ثغرة في العلاقات المصرية السوفييتية، وطبعًا هذا أثَّر، ومن ثَمَّ فالتأثير انعكس على الفلسطينيين ، وعلى <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات بألا يحضُر إلى مؤتمر السلام في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مينا هاوس"> (مينا هاوس) ، وإذا أردتُ أن أرجع إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جنيف"> جنيف وأرجع إلى ... طبعًا هذا تلافيناه متى؟ (الآن نربط الحاضر بالماضي) تلافيناه في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مدريد"> مدريد ، قَبِلْنا كل الشروط الأمريكية, قَبِلْنا كل شروط <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أمريكا"> أمريكا (ممثّلةً في السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="هوارد بيكر"> بيكر ؛ وزير خارجية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة ) بحضورنا إلى مؤتمر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مدريد"> مدريد للسلام، فلو حضرنا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مينا هاوس"> (مينا هاوس) بوصفنا (منظَّمة التحرير الفلسطينية) ، فأنا كنت أتوقع أن الإسرائيليين كانوا سينسحبون، وستحصل إشكالية، وكان يجب أن نحضر. والحقيقة أني عبَّرتُ عن ذلك بتصريحات ، وقلت : إذا اعترفت أطراف <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) الثلاثة – أقصد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> وأمريكا و إسرائيل – في نهاية المطاف بعد الحكم الذاتي الشامل والكامل بحق تقرير المصير؛ فلمَ لا تعيد النظر في قبول هذا الاتفاق؟ فقامت الدنيا عليَّ ، ولم تقعد في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان وحصل هجوم كاسح عليَّ ، و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبو عمار كان يرسل لي رسائل: لا بأس..تحمَّل. فهو كان بعواطفه معي، لكن لم يكن يستطيع أن يقول هذا علنًا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت وفي مناطق أخرى. <نه /> وثمة رواية ثانية طويلة عريضة أيضًا حصلت في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كوبا"> كوبا (في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="هافانا"> هافانا ) مع زميل وصديق لي وهو عراقي ، وقال للرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات : يا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبا عمار إذا كنت تحب أن أقنع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سعيد كمال"> سعيد كمال بأن يخرج من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر فسأفعل. فقال له: لا.. لا.. دعه دعه.. أنا لا أريده أن يخرج.. دعه هناك. والذي نقل هذا شخصية عراقية مهمة في الحركة الشيوعية أيضًا.. هو شيوعي كبير, فعرف أن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو عمار"> أبا عمار حريص على أن يُبقيني في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة ، وأن يسدِّد لي هجومًا إعلاميًا من حينٍ إلى آخر، وهذا شيء طبيعي.. ولعله من ضمن اللعبة السياسية. <نه /><وسط><سميك> التنسيق المصري الفلسطيني <نه /> * كان <رأس ربط="232" معياري="التنسيقالمصريالفلسطيني"> التنسيق المصري الفلسطيني يتم مع الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بطرس غالي"> بطرس غالي ، والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أسامة الباز"> أسامة الباز ، وطبعًا السيد الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> محمد أنور السادات والسيد النائب (في ذلك الوقت السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد حسني مبارك"> حسني مبارك )، والسيد الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سيد مرعي"> سيد مرعي رئيس مجلس الشعب، والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="مصطفى خليل"> مصطفى خليل رئيس مجلس الوزراء ، وزير الخارجية بعدما استقال السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="إسماعيل فهمي"> إسماعيل فهمي الذي أعتز بعلاقتي به (كان لي علاقة طويلة مع الأستاذ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="إسماعيل فهمي"> إسماعيل فهمي ، على الرغم من أنني أصغر منه سنًا), فأنا كنت متصلًا بالقيادة المصرية في كل التفصيلات، وكان لديَّ إحساس بأنه عندما تقدمت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر بخطتها الانتقالية للحكم الذاتي ، على أن يكون لمدة خمس سنوات ، ثم يقرر الشعب مصيره.. أنا قرأتُ من هم أعضاء الوفد الإسرائيلي: مناحيم بيغن قال أولًا: <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="يوسف بورغ"> يوسف بورغ . و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="يوسف بورغ"> يوسف بورغ كان وزير داخلية، ما علاقة وزير الداخلية في السلام ، والمفاوضات على الموضوع الفلسطيني؟ لماذا؟ منذ ذلك الحين أدركتُ أن الليكود ومناحيم بيغن ، وحتى اليوم يعدون الموضوع الفلسطيني شأنًا إسرائيليًا ، وبخاصة الأرض, وإلا فما علاقة وزير الداخلية بالتفاوض؟ لماذا لا يكون المُفاوض <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="موشه ديان"> موشه ديَّان وزير الخارجية الذي كان يتكلم عن مستقبل الحكم الذاتي الموقَّع في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية (الورقة الثانية من اتفاق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> كامب ديفيد )؟!. منذ ذلك الوقت قلتُ (وذكرتُ هذا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الإسكندرية"> الإسكندرية ، وكنت في مكانٍ آخر منزوٍ بعيدٍ عن الأضواء): أرجو أن يقبل الإسرائيليون ذلك, وسأُعلم الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات أن هذا ينسجم كليًا مع مطالب منظمة التحرير الفلسطينية؛ البرنامج السياسي: إقامة السلطة الفلسطينية على أي أرضٍ يجري تحريرها، والتحرير يمكن أن يكون بالتفاوض أو بالقوة، ومن ثَمَّ فقد كنا نتكلم على التفاوض والسلاح في ذلك الوقت، وقد كان، وقرأ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="يوسف بورغ"> يوسف بورغ الورقة المصرية التي كنتُ قد اطَّلعتُ عليها من الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أسامة الباز"> أسامة الباز (وكان وكيل وزارة الخارجية، وهو عمليًا كان على صلة قوية بالدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="مصطفى خليل"> مصطفى خليل والسيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد ماهر"> أحمد ماهر وزير الخارجية، و كان سفيرًا سابقًا لـ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="واشنطن"> واشنطن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="موسكو"> وموسكو ) وأطلعني على التسجيل الصوتي والمفاوضات، وكان يقول لي: اجلس اكتب كما تشاء، لا تأخذ الوثائق، اكتب، اقرأ، هذه تعليمات السيد الرئيس، والسيد رئيس الوزراء أيضًا. أذكر هذا كي يبقى للتاريخ، ليعرف الجميع كم بذل المصريون من الجهود. <نه /><وسط><سميك> أسباب زيارة السادات للقدس وعقد اتفاقية (كامب ديفيد) <نه /> * أعتقد أن السبب الرئيس لزيارة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات هو أولا : سبب اقتصادي. ثانيًا: السبب الرئيس هو استمرار الحرب الباردة ، وأن الدول العربية واقعة بين المعسكرين، وهو كان يحاول الخروج من إطار المعسكر السوفييتي أو المعسكر الأمريكي، وإن كان يقول إن 99% من أوراق اللعبة بيد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة الأمريكية ، فكان يردِّد هذا علنًا لكني أحاول أن أعمل تنشيطًا للذاكرة. من الناحية الوطنية كان يريد أن يحرِّر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سيناء"> سيناء ويُخرج القوات الإسرائيلية منها، ويعقد علاقات سلام مع إسرائيل ، وكان يتمنى أن يكون الفلسطينيون معه، هو حاول وأرسل الدعوة، ولكن السبب الذي ذكرته هو السبب نفسه الذي جعل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات – كما أعتقد وكما كنتُ أسمع سواءً منه أو من رئيس مجلس الشعب ، أو الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أسامة الباز"> أسامة الباز والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="مصطفى خليل"> مصطفى خليل ، اللذين كانا مساعدين للرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات – كان دائمًا يقول: نريد أن نخرج من دائرة الهيمنة والسيطرة في الحرب الباردة. <نه /> كان في ذلك الوقت الاتحاد السوفييتي موجودًا. وأنا أذكر هنا في مقابلةٍِ أُجريت مع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أندريه جروميكو"> (غروميكو) في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="نيويورك"> نيويورك ( وأنا حضرت هذه المقابلة ، وهو الذي طلب أن أكون مع السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فاروق قدومي"> فاروق قدومي في ذلك اللقاء في مقر البعثة الروسية) كان يريد أن يوجِّه رسالة للمصريين، واستخدم كلمة (تراوما) ، وهي أعلى أنواع الصدمات الكهربائية، وقد أخذناها من الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات . وكان الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فاروق قدومي"> فاروق قدومي يحاول أن يهدِّئ: بأن العقلية والثقافة والحضارة المصرية لا تقبل بأن تجعل القضية خلافًا مع شخص، والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات بلده ينهار اقتصاديًا – وأنتم تعلمون ذلك – ثم إن الأرض محتلة، وإذا انتظر بعد حرب أكتوبر خمسين سنة ، لن يسترجع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سيناء"> سيناء إلا بأن يلجأ إلى السلام، لكن السلام الشامل وليس السلام الثنائي (كما عبَّر عن ذلك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فاروق قدومي"> فاروق قدومي ). لكن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات – كما قلت وأعيد وأكرِّر – وجه الدعوة إلينا لنحضر إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مينا هاوس"> (مينا هاوس) وسلَّمها أمامي الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بطرس غالي"> بطرس بطرس غالي لنا، وكان خطًا قاتلًا أننا لم نحضر؛ لأننا لو حضرنا فإن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="موشه ديان"> (موشه ديَّان) سينسحب، ولكن هناك مفاوضات ستكون على اللقب ، والصفة التي سنجلس بموجبها على مائدة المفاوضات، هو سيقول إننا ممثِّلو اللاجئين العرب، ونحن سنقول له: إننا ممثِّلو الشعب الفلسطيني ، إذا كنتَ لا تريد (منظَّمة التحرير الفلسطينية) ؛ لأنها (إرهابية).. حسنًا.. يوجد الشعب الفلسطيني.. هل ينكره؟ هو نفسه قال لخمس شخصيات فلسطينية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> القدس (شخصيات مهمة، وهم محامون) قال لهم: الشعب الفلسطيني جاء وقته الآن ليبني سلاحًا مع إسرائيل . حسنًا..نحن ممثِّلو الشعب الفلسطيني. ثم إن الوثيقة السوفييتية الأمريكية التي صدرت أيام <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سايروس فانس"> (سايروس فانس) و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أندريه جروميكو"> (غروميكو) كانت تقول: لابد من أن يتمثَّل الفلسطينيون في المؤتمر الدولي الخاص بعملية السلام. وبعد أن وافق الأمريكيون على ذلك سحبوا موافقتهم بضغطٍ من إسرائيل في ذلك الوقت، إسرائيل ضغطت وقالت: هذا ليس في مصلحتنا. إذًا نحن كنا نعرف أن إسرائيل عندها حرية أكثر ، وتضغط على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أمريكا"> أمريكا ، وحرية أكثر مع الاتحاد السوفييتي، ولقد كنا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان نتعامل بطريقة معيَّنة ، وبعد ذلك في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تونس"> تونس أيضًا, و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تونس"> تونس بلد ثانية في الحقيقة، بلد لا تتدخل في شؤوننا ، وبلد محترمة ورؤساؤها محترمون من الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بورقيبة"> بورقيبة إلى الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="زين العابدين بن علي"> زين العابدين بن علي ، والشعب التونسي احتضن الفلسطينيين دون أن يتدخَّل سنتيمترًا واحدًا في شؤونهم، وتحمَّلونا وكثََّر الله خيرهم، لكن أقول إن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات كان مدركًا لأهمية الحضور الفلسطيني وفشل.. فشل.. لم يستطع. وعلى الأقل هو أيضًا قَبِل رغبة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات في أن أكون أنا شعرة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="معاوية بن أبي سفيان"> معاوية .. للمستقبل, وفيما بعد جاء <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات عند خروجه من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان واستقبله الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد حسني مبارك"> حسني مبارك استقبالًا رائعًا على الرغم من الجراح؛ الجميع يذكر: القيادات الفلسطينية خوَّنت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، وخوَّنت الرئيس <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، وما كان يجب أن يكون هذا بهذا الشكل ، الذي صار في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان وفي الدول العربية، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="و أبو عمار"> و أبو عمار أدرك أن الخروج من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان هو استنشاق الحرية، فجاء إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر واستقبله الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد حسني مبارك"> حسني مبارك استقبالًا عظيمًا، وأرسل وفدًا بقيادة الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فؤاد محيي الدين"> فؤاد محيي الدين ، والدكتور السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="كمال حسن علي"> كمال حسن علي وزير الخارجية، والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أسامة الباز"> أسامة الباز ، والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بطرس غالي"> بطرس غالي ، فقد ذهبوا –جميعا- لاستقبال <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الإسماعيلية"> الإسماعيلية ، واصطحبوه بطائرة هليكوبتر إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="قصر القبة"> قصر القبَّة . <نه /> إن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر –دائمًا- لديها ثقافة وتعلو عن الجراح، هذه هي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر .. هذه هي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر .. أعيش هنا ، أنا هنا منذ 45 سنة، وأقول (وكل العرب يدركون ذلك ويعرفونه، وإن غابت أحيانًا عنهم الحقيقة السياسية): إن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر لها دائمًا النصيحة الكاملة ، سواءً للفلسطينيين بالدرجة الأولى ، أو لأي قضية عربية بالدرجة الثانية. <نه /><وسط><سميك> اهتمام الرئيس السادات بالثِّقل السعودي <نه /> * الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات لم يختر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أمريكا"> أمريكا على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، فقد <رأس ربط="38" معياري="كانتبينأمريكاوالسعوديةعلاقاتثنائيةقوية"> كانت بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أمريكا"> أمريكا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> والسعودية علاقات ثنائية قوية، -على العكس- فقد اعتقد بأن الذهاب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أمريكا"> أمريكا والمفاوضات في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أمريكا"> أمريكا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) ستشجِّع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية على أن تقف بجانب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، ولكن القرار العربي الذي صدر في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بغداد"> بغداد شلَّ يد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، من أن تقوم باتصالات مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات . <نه /> أعتقد أن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات كان يراهن على أن هذا النمط من العلاقة مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة سوف يدفع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية لأنْ تقترب وتقول: عفا الله عما مضى ، ونبدأ صفحة جديدة. وهو ما تمّ بعد قمة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فاس"> فاس الأولى والثانية بقيادة جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز"> فهد بن عبدالعزيز . <نه /> الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="مبارك"> مبارك عبَّر عن رؤيته للمملكة العربية السعودية ، وللملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد : احرصوا على أن تكونوا معه. كان هذا قبل أن يتوفى ، ويرحل عنا جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، أنا أذكر هذا الكلام جيدًا. <نه /><وسط><سميك> الموقف السعودي من زيارة الرئيس السادات للقدس <نه /> * انزعج السعوديون – في حقيقة الأمر – ، وسبَّب لهم الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات إرباكًا، مع أنه كان دائمًا يقول: سأذهب إلى آخر العالم من أجل قضية بلادي؛ من أجل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سيناء"> سيناء . عندما رأت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية أن الفلسطينيين ضد هذه الزيارة – بفعل التأثير السوفييتي – كانوا في ذلك الوقت أمام هذا التأثير متعاطفين مع الفلسطينيين ، وليس مع الاتحاد السوفييتي. <نه /><رأس ربط="33 229" معياري="فـالمملكةالعربيةالسعوديةبقيادةالملكخالدكانتتحاولبكلالوسائلألاتعزلمصر"> فـالمملكة العربية السعودية بقيادة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد كانت تحاول بكل الوسائل ألا تعزل مصر ، ولا الشعب المصري، كان حج المصريين إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية مفتوحًا دائمًا على مصراعَيه ، ولم توقفه المملكة.. وبالطبع المملكة لا تفعل هذا.. ولكنها لم تضع حتى عراقيل.. هذا أمر، الأمر الآخر: اندفاع المصريين إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أفغانستان"> أفغانستان ، لقد كنت أرى (الطوابير) على سفارة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية .. أرتال من المتطوِّعين، الذين دفعوا فيما بعد ثمنًا غاليًا منهم ما يُسَمَّى (القاعدة) ومنهم ما يُسَمَّى (الجهاد الإسلامي). <نه /> إلا أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية فتحت الباب، والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات فتح الباب للمصريين ؛ لكي يذهبوا للتطوُّع ضد الوجود السوفييتي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أفغانستان"> أفغانستان ، وكل هذا الاندفاع كان ترضيةً ونوعًا من المحبة والتودُّد ، من جانب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر للملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، هذا هو الدافع الرئيس. لم يكن أحد يحسب مخاطر هذا الاندفاع المصري للتطوُّع في قوات المقاومة, وقد رجعوا فيما بعد في منظمات (التكفير والهجرة) و.. و.. منظمات كثيرة تعددت ضد القيادة المصرية ، وضد الكَفَرة المصريين (كما كانوا يقولون)، ثم تراجعوا وتابوا وعملوا هدنة، وظهرت (القاعدة) أيضًا من زاوية أخرى. <نه /> أريد أن أقول شيئًا الآن : لقد قرأتُ خطاب الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أوباما"> أوباما عشر مرات ، وقرأتُ خطابه الذي ألقاه على (المارينز) في 27 فبراير؛ حقيقةً هو أدرك خطأ السياسات الأمريكية ، ليس فقط منذ عهد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بوش"> بوش الابن، بل منذ عهد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ترومان"> (ترومان) حتى يومنا هذا. أدرك هذا، وقال قولة الحقِّ ، إنه لا يريد أن يعادي، يريد أن يضمن أمن بلاده ، ولكنه يريد خلق علاقات بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة والغرب قائمة على المصالح والاحترام المتبادل مع العالَم الإسلامي، والبدء في حل القضية الفلسطينية حلًا عادلًا.. هذا أقوله اليوم للحقّ، هذا يلغي كل المراحل السابقة بكل تناقضاتها ، وألاعيب السياسة فيها التي دفع ثمنها الشهداء من هنا وهناك ، والقتلى من هنا وهناك، والخلافات العربية من هنا وهناك، والخلافات مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة من هنا وهناك. إن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أوباما"> أوباما جاء ليصحِّح هذا الموضوع، وأنا أكرر: ليس معنى ذلك أنه سيكون ضد إسرائيل ، نحن نفهم هذا، لكن هو ضد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي في عام 1976م ، وأنا أعتقد أن كل العرب و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ستؤدي دورًا قويًا جدًا الآن من أجل هذا الموضوع. وهذا كله مستمدّ من سياسات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية في أي عهدٍ من عهودها، لكن الأساس الذي أقوله وأسجِّله الآن ، أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية بقيادة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، ومِن قبله بقيادة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل .. ومِن قبله مؤسِّس المملكة، ومِن بعده الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز"> فهد بن عبدالعزيز ، ومِن بعده الآن الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود"> عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود كلهم يقدِّمون طواعيةً كل دعم ومساندة مادية ومعنوية وسياسية للقضية الفلسطينية ، وللشعب الفلسطيني وللقيادة الفلسطينية. <نه /><وسط><سميك> الدعم السعودي اللامحدود للقضية الفلسطينية <نه /> * أعرف جيدًا كم قدمت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، فقد قدمت فوق ما نتصور من دعم ومن مساندة دبلوماسية وسياسية، ولكنها لا تحب أن تدَّعي.. ليست من النوع الذي يحبُّ أن يدَّعي أننا فعلنا كذا وكذا للإخوة الفلسطينيين، بل يقولون: هذا واجبنا. فكم أدَّت المملكة دورًا في أيام الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جورج بوش"> جورج بوش الأب.. دورًا بنَّاءً من أجل أن ينعقد مؤتمر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مدريد"> مدريد ، وأن تكون كلمة المؤتمرين من الفلسطينيين في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مدريد"> مدريد للرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات ، هي التي كانت تسيِّر هذا المؤتمر, بدعمٍ من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، إني أعرف جيدًا الدور الكبير الذي أدَّته <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية . <نه /> إذًا هي سياسة ثابتة للسعودية، يمثِّلها الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد في ظرفٍ سياسيٍّ مريح ، أو في ظرفٍ سياسيٍّ معقَّد، ويمثِّلها جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل في ظرفٍ سياسيٍّ مريح أو ظرفٍ معقَّد، ومَثَّلَها في وقتٍ لاحق الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد عندما عَقَدَ مؤتمر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فاس"> فاس الأول و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فاس"> فاس الثاني بطلب منه في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المغرب"> المغرب ، في ظرفٍ مريح وفي ظرفٍ معقَّد.. وهكذا، لكن الثابت أنهم قدَّموا للقضية الفلسطينية دعمًا غير محدود في المجال السياسي والمادي والاقتصادي. والحقيقة أني لا أعتقد ، ولا أتصوَّر أن يقول أحد : إن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية تآمرت على الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية. لم تتآمر.. مطلقًا, وأنا أرفض هذا المبدأ، وأقول أكثر: أنا لا أريد أن أتحدث عن كل الدول العربية.. لكن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر أنا مقيم فيها ، وأستطيع أن أؤكد أنها لم تخن ، ولن تخون قضية الشعب الفلسطيني، أنا لا أريد أن أفشي أسرارًا كثيرة الآن ؛ لأن هذا ليس وقتها؛ توجد أسرار كثيرة عن الموقف المصري إزاء الشعب الفلسطيني، أسرار ذات طابع سياسي وأمني واقتصادي.. و كثير من الأمور التي مرَّت بي ، وأنا أسير في المضمار السياسي. <نه /> لقد زرت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، واستقبلني جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل ، قبل قمة لاهور الإسلامية، وأرسلني الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عرفات"> عرفات .. ولم تكن وقتها توجد قطيعة أو ما شابه، هذا حدث في عام 1974م بعد حرب أكتوبر، ثم – كما قلت – استقبلني الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ضمن وفد فلسطيني بقيادة الأخ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبي إياد"> أبي إياد و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبي اللطف"> أبي اللطف لإجراء مصالحة مع جلالة الملك ، من خلال الأثر الكبير الذي تركه ولي العهد الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد ، وقدَّمَنا – فيما بعد – بعد جلسةٍ مطوَّلة إلى جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، وهذه هي الجلسة التي كنتُ فيها مع الإخوة الفلسطينيين، ورأيت – كما قلت في البداية – النقاء والصفاء، رأيتُ فيه هذا الرجل الفاضل، القائد الذي ليس لديه طموح شخصي ، أكثر من أن يرى إخوانه العرب متَّحدين ، ويرى إخوانه الفلسطينيين قد حقَّقوا ما لم يستطع أن يحقِّقه مَن قبلنا، ومن ثَمَّ فهو عمل الذي قدر عليه، مشكورًا على ما قدَّمه. <نه />
  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات