البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
 
 
المسار
<مسألة><رقم_وثيقة ربط="57" /><صورة_مرفقة> Tawtheeq_56 <صوت_مرفق> Tawtheeq_56 <فيديو_مرفق> Tawtheeq_56 <سميك><سميك><وسط> بسم الله الرحمن الرحيم <نه /><سميك><سميك><وسط> مقابلة مع الضيف <سطر_جديد /><سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="كمال شاتيلا"> كمال شاتيلا <سطر_جديد /> رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="229" معياري="دعمالملكخالدلإيقافالحربفيلبنان"> دعم <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد لإيقاف الحرب في لبنان <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_56_01 <نه /> * في البداية كما هو معروف أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية لعبت دوراً بارزاً في حرب تشرين عام 1973م، وكانت حريصة جداً على الاحتفاظ بمكاسب الحرب عبر استمرار حالة التضامن العربي التي ساهمت بها بقوة من أجل استكمال انتزاع الحقوق العربية في الأرض المحتلة والحقوق الفلسطينية أيضاً، في عام 1965 و 76 م، حينما تولّى <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد بن عبدالعزيز - رحمه الله - بدأت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية في عز ازدهارها مشاريع تنموية داخلية عملاقة في كافة المجالات والبنية التحتية، وفي نفس الوقت صارت سياستها العربية أوضح من واضحه وهي سياسة تقوم على المصالحة وتقوم على الوفاق وتقريب ذات البين وإيقاف الصراعات العربية - العربية أو العربية - الإسلامية لمصلحة الجميع، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كان له فضل كبير في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، يعني نحن نتذكر دائماً أنه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية حينما نشبت حرب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان 75م كانت قلقة جداً وتفتش عن كل الطرق والسبل الآيلة إلى وقف هذه الحرب، لأن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة بقيادة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد خشيت - وكما كان توقعها سليماً - من دخول عناصر أجنبية متعددة على هذه الحرب بشكل أن تخرج من أيدي العرب وتصبح قضية تدويلية تؤذي وحدة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وتؤذي وجه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان العربي من هنا كانت تتألم، ولكن فيه كان هناك من يتألم ولا يعمل، ولكن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة كانت تتألم وتعمل من أجل إيقاف النزيف اللبناني فانطلقت في سياسة أيام <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد واضحة ومحددة ، وهي عدم الوقوف مع طرف ضد طرف آخر، وأن يبقى هناك ساحة تلاقي وبأنه العناصر المؤثرة في الأزمة اللبنانية واستمرارها يكون هناك جمع لها على وفاق ما ، وفي نفس الوقت لمواجهة التحرك الإسرائيلي الناشط والذي بدأ ناشطاً يومذاك بغاية تقسيم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان أن تتعامل مع الدول الكبرى من أجل تحييد العامل الإسرائيلي في لبنان ، دورها هنا إذاً كان دولي وعربي ومحلي لبناني في ذلك الحين ، الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="إلياس سركيس"> إلياس سركيس حينما تولى رئاسة الجمهورية كانت لازالت الحرب ناشبة تهدأ وتندلع، من ناحية أخرى فاستنجد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> بالمملكة العربية السعودية ، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="والمملكة العربية السعودية"> والمملكة العربية السعودية أصلاً كانت على سياسة وفاقية مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سوريا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> ومصر لأنها كانت الشريك الثالث في حرب أكتوبر 1973 م وساندت البلدين مساندة قومية مشهودة ومعروفة من أيام <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> الملك فيصل - رحمه الله - إذاً سياسة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كانت استمرار لسياسة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> الملك فيصل والسياسة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية المعروفة بهذا النهج العربي الإسلامي الواضح، فتدخلت إيجابًا من أجل جمع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> وسوريا ومنظمة التحرير مع طبعاً <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية في مؤتمر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض ، هنا نجد أنه كان هناك تباين مصري - سوري حول طريقة وقف الحرب، يعني حرب تشرين والتعامل مع المبادرات الدولية، نجحت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية في جمع الرئيسين <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> الأسد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> والسادات وكان هناك صلح ثنائي في هذا الوقت، ثم بعدها كانت طرف منظمة التحرير في الصراع في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان فجرت عملية وفاق وأنتجت حلاً عربياً للمسألة اللبنانية، هنا أود أن أقول إنه بعهد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد حينما كانت هناك مشاريع لتدويل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان أو جعل الطوائف في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان تُدول لعدة أطراف أجنبية ، تدويل الطوائف وكان هناك خطر لأن التدويل ينتج تقسيم والعكس صحيح، فنجحت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية في إيقاف النزيف حتى لا يكون هناك أو لقطع الطريق عن تدخل أجنبي بحجة إنقاذ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان فتكون النتيجة تقاسم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان دولياً ، من هنا أهمية أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة بقيادة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد لعبت دوراً أساسياً في إرساء حل عربي وليس حل أجنبي للمسألة اللبنانية مؤلفة من الأطراف - التي ذكرت - ونجحت في إيجاد أداة تنفيذية لهذا الحل، لأن هناك من يتقاتل ، الشوارع تندلع فيها المعارك وأحياناً كنا لا نستطيع نقل الجرحى للمستشفيات، لأنه ما في حدا مُجهّز على حروب داخلية ، فلذلك تدخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية بحل عربي هدأ الأمور عبر إنشاء قوات ردع عربية تشارك فيها عدة بلدان عربية بما فيها سورية ،لأن وضع الجيش اللبناني لم يكن كافياً لأن يتولى عملية أمن الوطن والمواطن بكامله، هنا تكمن أهمية أن هذا الحل العربي استقر معه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان واستمر وبدأت مساعدات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية أيضاً لإعمار ما تهدم في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وبدا أن الأمور تسير نحو الحلول لكن ما عاد وانعكس على الوضع اللبناني، كانت اتفاقية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> كامب ديفيد بين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات باسم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر يومها وتلك المرحلة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> كامب ديفيد كانت لها تداعياته في إعادة الشرارة للصراعات العربية - العربية ، حاولت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية بقيادة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد التدخل من جديد ومن جديد من أجل المحافظة على اتفاق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض والذي ينص أيضاً على احترام سيادة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان وعلى المقاومة في قتال العدو الإسرائيلي وعلى حسم وحدة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان بكامله أي رفض أي اتجاه محلي أو غير محلي لتقسيم أو تجزئة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="229 220" معياري="لقاؤهبالملكخالدواهتمامالملكبلبنانكمالشاتيلارئيسالمؤتمرالشعبياللبناني"> لقاؤه <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> بالملك خالد واهتمام الملك <سميك><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> بلبنان <مختفي نص="كمال شاتيلا رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_56_02 <نه /> * بعد العام 1976 م تبلورت ثلاثة اتجاهات في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان خلال الحرب بمنتهى الصراحة، كان هناك اتجاه للجبهة اللبنانية يطرح فكرة تدويل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان أطلسياً ومن ثم تقسيم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، في المقابل كانت جبهة اليسار خاصة المغامر منها تطرح فكرة تقاسم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان يعني بمعنى أنه خلي يكون الطرف المسيحي مع الأمريكان ويكون الطرف الإسلامي مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="روسيا"> روسيا ، وبيصير في نوع من التقاسم مثل ما صار <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="ألمانيا"> بألمانيا مثل ما صار <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الصين"> بالصين الوطنية والشعبية مثل ما صار <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كوريا"> بكوريا ، فللأسف كان في فكرة تورط فيها بعض اليساريين، ولكن كلاهما كان يؤدي للتقسيم نحن وجهة نظرنا كلبنانيين و عروبيين وحدويين أنه مهما كان الشعار يميني يساري طائفي أي نوع من أنواع التقسيم هو مشروع إسرائيلي لتقسيم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ونقل التجربة التقسيمية للعالم العربي فيما بعد إذا نجحت في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، من هنا نحن كان لدينا يومها تجمع في إطار الجبهة القومية والوطنية اللبنانية أي الجماعات المؤمنة بحل عربي للمسألة اللبنانية لا بحلول أجنبية لا يمينية ولا يسارية، يبدو هذا الأمر لفت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية صحيح أنها تعرف الاتجاهات الأخرى، ولكن كان سفراؤها هنا ينشطون ويرون كل الأطراف من كل الأنواع بما فيها النواحي الدينية بمعنى أطراف مسيحية أطراف إسلامية مش بالضرورة تكون منغمسة بالحرب من أجل إيجاد عملية لإنقاذ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان على المدى الطويل ، في هذا السياق دُعينا إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، فتشرفت بزيارة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة عام 1979م كان فيه نوع من الهدوء ، لكن كان فيه خوف بعد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> كامب ديفيد وبعد التطورات العربية من إعادة المشكلة إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، تشرّفت بزيارة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة ولقاء <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كما أذكر - رحمه الله - في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="قصر الناصرية"> قصر الناصرية وفي الاجتماع كان - رحمه الله -ولي العهد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز"> الملك فهد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالله بن عبدالعزيز"> والملك عبدالله <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان بن عبدالعزيز"> والأمير سلطان وهذا الاجتماع تقريباً أتذكره تماماً، لأنه لم يتكرر على هذا النحو حوالي ساعتين، كان <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد مهتماً جداً بسؤالي عن تفاصيل الأوضاع اللبنانية ، الأوضاع الاقتصادية، الأوضاع المعيشية، ما هي المناطق التي تضررت بالحرب، ما هي الأوضاع أو المبادرات السياسية، حجم التدخل الأجنبي بالبلد، حجم الاختراق الصهيوني لبعض الأطراف ، فكان بالفعل اهتمام مُركّز من جلالة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد - رحمه الله - وأسئلة دقيقة جداً عن الوضع اللبناني ويسألني كان بلهفة يعني لهفة الأب الحاني لهفة المسؤول عن شيء ولو بعيد عنه، فكان في الواقع مهتماً جداً ، ومن المعروف أن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد معروف بصفاء النية وبحس المسؤولية وبالطيبة المأخوذة من الصحراء والمأخوذة عن والده المرحوم مؤسس <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> الملك عبدالعزيز - رحمه الله - ، فكان معروف بصدره الواسع بطيبة أخلاقه وكان حتى - كما علمت - كان يفضل قضاء أوقات طويلة في البادية ، وفي الصحراء لا يحب التعقيدات البدينية، فلذلك أنا أذكرها تماماً هذه الجلسة وكتبتها في المذكرات وكانت أول اتصال لنا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للمملكة العربية السعودية تمكنت من خلالها شرح الأوضاع اللبنانية - كما سبق وذكرت - أن الفئات ثلاث في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان مش يميني ولا يساري فقط، لا ، في أطراف وطنية عروبية لها وجهة نظر بالحل العربي، وشكرنا يومها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة بقيادة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد على مبادرة مؤتمر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض الذي أعاد وأحيا التضامن العربي، ومَكَن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان من الاستقرار سنوات طويلة في هذا المجال وكان كل هذا في عهد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد - رحمه الله - <نه /><سميك><سميك><وسط> انطباعه قبل لقاء الملك <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_56_03 <نه /> * قبل أن أتشرف بمقابلة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد يعني كنت محتار بالانطباع يعني بمعنى أنا بدي أشوف مَلك ومَلك دولة مهمة دينياً واقتصادياً وعربياً ، فما كان عندي يعني ما كان عندي تصور محدد سوى أنه هذا الرجل طيب جداً ومهتم بالقضايا العربية ومهتم بقضايا التنمية في بلده، فلما شفته تشعر أنت أمام رجل إنسان قبل أن تفكر إنه ملك، يعني لا يشعرك بغربة ولا يشعرك برهبة يشعرك بأنه أخ كبير بأنه أب أو والد، يعني أنا ما حسيت نفسي بعد مضي خمس دقائق على مقابلة دخلني شعور من الراحة وكأنني أعرف <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد منذ فترة طويلة وأعتقد أن كثيرين ألتقوا وتشرفوا بلقاء <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كان لديهم الانطباع الجميل عنه. <نه /><سميك><سميك><وسط> استقبال الملك للناس <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_56_04 <نه /> * استقباله كان طيب جداً كنت تشعر حينما يسألك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد - رحمه الله - عن أحوال <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان عن التطورات عن المواقف السياسية للأطراف، بأنه يتلهف مع كل كلمة تقولها وتشرحها وأحياناً يحب أن يستزيد بالشرح فتراه عينيه مُركّزة تماماً بما تقول بكل اهتمام، يعني أنا شفت مسؤولين كثيرين عرب ممكن واحد يسألهم أنه بس ما تشعر بذاك الاهتمام العميق، وكأن الأمر يعنيه شخصياً هذا الحس الإنساني الرفيع اللي كنت تشعر فيه أو يشعر فيه الجليس مع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد - رحمه الله. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="229" معياري="اهتمامهبالتفاصيلالداخليةبلبنانالملكخالد"> اهتمامه بالتفاصيل الداخلية <سميك><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> بلبنان <مختفي نص="الملك خالد" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_56_05 <نه /> * <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد تولى في ظروف صعبة جداً تمر على المنطقة العربية، فلم يكن سهلاً قيادة السفينة على النحو المريح داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة ، في الصعيد العربي ، الصعيد الإسلامي، العالمي، التحدي الصهيوني، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> فالملك خالد كان خلال هذه الفترة التي حكم بها قبل وفاته - رحمه الله - يعني مهتم اهتمام مُركّز في كل شيء رجل كبير رجل شجاع، رجل حكيم رجل منفتح رجل طيب، وأهم شيء فيه إنسانياً الطيبة، هذا ما كنت تشعره مع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد - رحمه الله-
  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات