البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
موضوعات مرتبطة
 
الملك خالد صفاته ومناقبه
أبرز صفات الملك خالد:
كرم الملك خالد
الشجاعة والإقدام: (من صفات ...
المزيد ....
تولي الملك خالد الحكم وسياسته الداخلية
الدروس والفوائد التي يمكن ...
اختيار الملك فيصل بن ...
الأعمال التي قام بها ...
المزيد ....
دور الملك خالد في دعم التضامن العربي والإسلامي
آخر نداء عربي وإسلامي ...
آخر رسالة وجهها الملك ...
دور الأمير خالد بن ...
المزيد ....
خطط التنمية ومجالاتها في عهد الملك خالد
شهد عهد الملك خالد ...
دراسة عهد الملك خالد ...
النواحي السياسية والاقتصادية، (في ...
المزيد ....
وفاة الملك خالد ومراثيه
وفاة الملك خالد
لحظاته الأخيرة قبل وفاته: ...
نبأ وفاة الملك خالد ...
المزيد ....
سياسة المملكة مع الدول العربية والإسلامية
سياسة الملك خالد الخارجية
النواحي السياسية والاقتصادية، (في ...
رحلات القاهرة ولندن وأمريكا: ...
المزيد ....
دعم المملكة للقضية الفلسطينية
دعم القضية الفلسطينية
آخر رسالة وجهها الملك ...
دور الأمير خالد بن ...
المزيد ....
القروض والمنح والمساعدات الخارجية
جهود الملك خالد في ...
دعم الملك سعود لأعمال ...
مساعدة الشعوب الإفريقية في ...
المزيد ....
 
 
المسار
<مسألة><رقم_وثيقة ربط="55" /><صورة_مرفقة> Tawtheeq_52 <صوت_مرفق> Tawtheeq_52 <فيديو_مرفق> Tawtheeq_52 <سميك><سميك><وسط> بسم الله الرحمن الرحيم <نه /><سميك><سميك><وسط> مقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> رئيس الديون الملكي السابق <سميك><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> بالأردن <سطر_جديد /><سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جواد العناني"> جواد العناني <نه /><سميك><سميك><وسط> سماته <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_52_01 <نه /> * أعتقد أن <رأس ربط="218" معياري="المرحومالملكخالدكانيتميزبعدةسماتمنالأخلاقالحميدة"> المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كان يتميز بعدة سمات من الأخلاق الحميدة، أولاً تواضعه الجم وأدبه المفرط وكان رجلاً عاقلاً كيساً مستمعا متميزا، وقد ذكر لي المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الحسين بن طلال"> الملك الحسين أنه كان دائماً يرتاح إلى صحبة ولقاء المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد ، لأنه كان يجد دائماً عنده أذناً صاغية وروحاً إيجابية متجاوبة معه، وأعتقد أن الرجل كان له من صفات الفارس العربي الأصيل الذي توارثناه عبر العصور، صفات الخَيّال الذي يحب الصقور، الشخص المتميز في نبله وفي كرمه بدون إدعاء ولا فرض هيبه على أحد، إنما تأتي له من عند الله مقايضة من عنده. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="229" معياري="علاقةالملكخالدمعالملكحسين"> علاقة <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد مع <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الحسين بن طلال"> الملك حسين <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_52_02 <نه /> * كانت العلاقة بين المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الحسين بن طلال"> والملك الحسين علاقة حميمية متميزة، خاصة وإن المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كان قد حكم خلال فترة مدتها سبع سنوات، امتدت من عام 1975 - 1982م، هذه السبع السنوات كانت سنوات الحقيقة كانت مليئة بالأحداث وغنية بالأحداث، لذلك كان الرجلان باستمرار المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الحسين بن طلال"> والملك الحسين على علاقة دائمة، في زيارات دائمة، وفي لقاءات مستمرة، قد كان يذكر لي إنه كلما ذهب إليه ليلقاه إما في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض أو ليلتقيا في مكان ما في مؤتمر قمة عربي كان يجد باستمرار قدرة على التواصل معه، على التنسيق معه، ولذلك كان المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الحسين بن طلال"> والملك الحسين على علاقة وفاق تامة متكاملة، وكانت العلاقات الأردنية - <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية في تلك الفترة في إبان عصر المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كانت العلاقات مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن علاقات متميزة جداً على مستوى القيادة وعلى مستوى الحكومات.. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="37" معياري="دعمالملكللأردنالملكخالد"> دعم الملك <سميك><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> للأردن <مختفي نص="الملك خالد" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_52_03 <نه /> * الواقع إننا فعلاً عانينا وبخاصة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، في الأعوام في الأردن، عانينا في الأعوام 1974م ، ولكن المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كان من الدول المبادرة إلى دعم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ومساعدته، فالدعم الأول أولاً أنه استمروا في تزويد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن بالنفط وبأسعار نقل كانت تعتبر أسعار تفضيلية في ذلك الوقت. <نه /> * الأمر الثاني هو أن المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد أيضاً خصصوا لما خُصصت برامج مساعدات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> للأردن، كان من أوائل المبادرين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="والمملكة العربية السعودية"> والمملكة العربية السعودية بقيادة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد ومن بعده في أيام المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز"> الملك فهد أيضاً استمرت في تقديم المساعدات حتى آخر يوم، لم تنقطع يوماً <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية في تحت أمرة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد عن تقديم المساعدات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> للأردن، وأوفت بكل الوعود التي قطعتها سواء داخل مؤتمرات القمة أم على المستوى الثنائي. <نه /> * والأمر الثالث هو أنه كثيراً من البرامج التنموية التي قدمها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن وعُرضِت على المؤسسات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية بهدف التمويل إما عن طريق الصندوق السعودي أو عن طريق وزارة المالية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، كان المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد باستمرار يبادر إلى دعمها وإلى تلبية حاجات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن، ولذلك أعتقد بأنه وقف إلى جانب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن بعد أزمة النفط، وهذا من الأسباب التي جعلت الاقتصاد الأردني في تلك الفترة ينمو بأعلى معدلات شهدها في تاريخه. <نه /><سميك><سميك><وسط> انعكاسات الطفرة النفطية على <سميك><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_52_04 <نه /> * أنا كنت من الذين يزورون <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، وأولاً لابد أن أذكر بأن طفرة النفط التي أتت وبخاصة في الأعوام التي حكم فيها المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد الأعوام 75 - 1982م شهدت حملة توسع كبير جداً، أولاً في البُنى التحتية، في توفير الجامعات، في توفير الطرق، المطارات الكبرى التي كانت موجودة وبخاصة البدء في تنفيذ أعمال مطاري <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جدة"> وجدة ، الإعمار الذي صار في مدينة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض ، في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جدة"> جدة ، الإعمار الذي طال معظم مناطق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، في المناطق الشرقية وحتى في مناطق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="عسير"> عسير <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأحساء"> والإحساء <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="نجد"> ونجد، في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المناطق الجنوبية"> المناطق الجنوبية وفي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المناطق الشمالية"> المناطق الشمالية المحاذية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> للأردن، نحن كنا نرى مشروعات التي يأمر بتنفيذها المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد في المناطق المختلفة خاصة في منطقة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تبوك"> تبوك ، منطقة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القريات"> القريات ، هذه المناطق تعتبر بعيدة عن، وفي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="حائل"> حائل وفي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الجوف"> الجوف أقرب علينا، يعني كمناطق كنا نرى فيها ما يُبذل في تنمية الزراعة، تنشيط المياه تزويد المنطقة بالبُنى التحتية بالطرق بالخدمات، مما جعل، ورعاية الأهالي الذين كانوا يسكنون في تلك المناطق حتى لتأهيلهم وتعليمهم وتوفير الرعاية الصحية والرعاية التعليمية لهم ، ولذلك كنا ننظر إلى هذه الأمور بمنتهى الإيجابية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن كل ما كان يقوم به الملك الراحل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد بن عبدالعزيز - رحمه الله - كانت له آثار وبصمات طويلة وكبيرة جداً على الاقتصاد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للمملكة العربية السعودية بعد النفط، بعد ارتفاع أسعار النفط. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="37" معياري="مساعدتهللدولالملكخالد"> مساعدته للدول <مختفي نص="الملك خالد" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_52_05 <نه /> * الحقيقة أنه تم مجابهتها بأسلوبين: الأسلوب الأول: هو الأسلوب الإيجابي بمعنى أن هذه الأموال التي توفرت لنا، نحن نستفيد منها ويستفيد منها أيضاً العالم معنا يعني نحن ، كان في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية أيام المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد قلب كبير يعني يمتد ليساعد ليس فقط أهل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية والتنمية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، وإنما كان أيضاً يصل إلى كثير من مناطق العالم إما مباشرة عن طريق المساعدات، خزينة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية أو عن طريق المؤسسات المختلفة، مثلاً عندك الصندوق السعودي قضايا التبرعات للدول الإسلامية خاصة الدول الإسلامية، في 55 دولة إسلامية كانت كثير منها مَن هو جاهز للاستعداد ويتقدم يعني عندما يلتقي قائد تلك الدولة مع المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كان يجد عنده تجاوباً في الدعم والمساعدة ، ثالثاً <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية في أيام المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد أيضاً قدمت كثير من التبرعات للمؤسسات الدولية التي كانت تقوم بمساعدة الدول وعندها برامج لمساعدة الدول التي تأثرت سلباً من ارتفاع أسعار النفط مثل هبوط صادراتها أو زيادة ما يسمى بالعجز التجاري في اقتصادياتها، فكان يقدمون لهم أيضاً الدعم والمساعدة عن طريق إما قروض مُيسّرة أو عن طريق مساعدات مباشرة، فلذلك أعتقد بأن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية كانت تقدم حوالي أيام المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد ( سبعة ونصف %) من ناتجها المحلي الإجمالي ، بينما <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أمريكا"> أمريكا تفتخر أنها تقدم ( أقل من 1%) في الوقت الحاضر، فهذه مقارنة واضحة جداً أنه كان اللي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية أيام المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد قلب كبير يسعه الجميع. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="33 229" معياري="دورالمملكةفيعهدالملكخالدفيحربلبنانولمشملالعرب"> دور المملكة في عهد <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد في حرب <سميك><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ولم شمل العرب <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_52_06 <نه /> * وقعت الحرب اللبنانية التي جرت أبان حكم وصادفت أنه كان أبان حكم المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد بن عبدالعزيز في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية هو أنه لم يأخذ موقف المتفرج من هذه الأزمة، إنه كثير من الناس كانوا يقولون في ذلك الوقت أن هذه أزمة صنعت أوكاها وأذكاها اللبنانيون أنفسهم فليتحملوا نتيجتها، هذا موقف الحقيقة سلبي موقف غير مقبول، وما كان المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد ليرضى بموقف كهذا على الإطلاق، ولذلك فقد بادر هو إلى يعني بطرق مختلفة إلى محاولة لم الشمل واستخدام كل ما في لديه من نفوذ لدى الأطراف المختلفة لكي يجمعهم، وفي الأخير أدت هذه إلى اتفاق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف الذي أنهى الحرب اللبنانية ووضع إطاراً لتفاهم مختلف الفئات اللبنانية وإجماعها على أن يكون فيما بينها مصالحة وإنهاء نار الحرب التي دمرت الاقتصاد اللبناني لمدة تزيد عن يعني (15 سنة)، من هنا فأنا أعتقد بأن الدور السعودي الذي بُدء أبان عهد المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد واستمر، كان له فضل كبير ليس فقط في إصلاح ذات البين بين فئات اللبنانية وإنما أيضاً في إعادة إعمار لبنان نفسها، لأن كثير من التمويل الذي أتى إلى لبنان كانت مصادره السعودية أيضاً. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="229" معياري="علاقتهمعالدولالعربيةالملكخالد"> علاقته مع الدول العربية <مختفي نص="الملك خالد" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_52_07 <نه /> * الواقع كان أنه هنالك نظرية وأعتقد أنني لا أفشي سراً إذا قلت بأن المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد لم يكن من أنصار القطيعة، يعني ليس من أصحاب نظرية إذا قام أخوك أو شقيقك بعمل لا ترضى عنه تبادر فوراً إلى قطيعته، بل الأحرى هو أن تبقيه عندك وتحاول أن تصلح ذات البين وتُصلّح ما أمكن، لكن في ذلك الوقت كان في هنالك إجماع عربي وعدم استجابة أيضاً من الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات للاستماع إلى الموقف السعودي المتعقل، فلذلك انفرد هو كلية وصمم على موقفه لما عُرض الأمر في قمة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بغداد"> بغداد سنة 1979م ، حقيقة لم يكن هناك مناص من أنه يتفق العرب في نهاية الأمر على أن يتم مقاطعة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر دبلوماسياً وسياسياً، ولكن دور السعودي في ذلك الوقت أيام المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد ودوره في مؤتمر القمة هو وبعض أشقائه العرب استثنى بعض الأشياء من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر حتى لا تُعزَل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر كليةً، يعني مثلاً لم يقرروا إرسال العمال المصريين ثانية إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، فتعاقب الشعب بعتابك على قيادته لأنه اتخذت قراراً متفرداً في ذلك الوقت، لذلك أعتقد أن الموقف السعودي أيام المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كان موقفاً محاولاً الإصلاح ذات البين دوراً محاولاً أن يكون دوراً إيجابياً ومخففاً من أثر القطيعة والانفصال الذي حٌكم به على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر في مؤتمر قمة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بغداد"> بغداد عام 1979م. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="229" معياري="اهتمامهبالدولالمجاورةالملكخالد"> اهتمامه بالدول المجاورة <مختفي نص="الملك خالد" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_52_08 <نه /> * أعتقد بأن مجلس التعاون الخليجي أو لدول الخليج العربية، هذا المجلس الحقيقة كان لابد أن يحصل لماذا؟ لأن النظرية الاقتصادية تقول لنا وكان يستوعبها المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد استيعاباً كبيراً بأن أهم شركاء لك في الاقتصاد هم جيرانك، فجيرانه الأساسيين هم الجيران في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="شبه الجزيرة العربية"> الجزيرة العربية ، فلذلك كان لابد يعني في نهاية المطاف أن يكون هناك تكتل اقتصادي عربي في منطقة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="شبه الجزيرة العربية"> الجزيرة العربية ، والسبب لأنه كمان العالم كله كان ينظر إلي هذه الجزيرة بشكل منفصل على أنها جزيرة فيها أموال فائضة كثيرة جداً، لا يستطيعون استثمارها، فمن باب أولى الأحرى أن يعاد تدويرها في الاقتصاد العالمي، لكن هذا طبعاً ليس صحيحاً لأنه هذه الأموال لم تكن تُجنَى بالمجان، وكان المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد يدرك تماماً بأن هذه فرصة تاريخية لابد أن تستثمر ليس فقط على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، وإنما لإحياء المنطقة لماذا؟ لأنك لا تستطيع بالفهم المتعمق للأمور في أيام المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد أن تعزل نفسك عن محيطه وتقول أنا في أمن طالما أنا عندي أمن خاص، فأمن جيراني لا يهمني،لا، وكان المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد يعتقد تماماً بأن أمن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية وأمن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="شبه الجزيرة العربية"> الجزيرة العربية هو أمن متكامل وكله أمن داخلي، ولذلك لابد من توفير متطلبات أسباب الحياة الكريمة والاستفادة من فرصة النفط، لكي تنوع اقتصاداتها، وتبني اقتصاداً منطلقاً ، تطوير البُّنى الإنتاجية، تحسين مستويات التعليم وغيرها، وأعتقد بأننا نرى كثيراً من هذه النتائج واضحة علماً بأن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية بحجمها الكبير ومساحتها وقوة اقتصادها قادرة على أن تكون وحدها، ولكنها تريد أن تضمن أيضاً بأن جيرانها أيضاً متضامنون معها، يتمتعون بنفس الميزات التي تتمتع بها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، هذه النظرة التي تميز بها المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد النظرة الشمولية الواسعة الأمامية غير الأنانية التي تنظر إلى المحيط وتعرف قيمة ما تريد أن تفعل هي ما أعتقد أنه عزز فكرة البذرة الأساسية لبناء هذا الكيان الذي بقي وحيداً من دون الكيانات والتكتلات الاقتصادية العربية، الوحيد اللي عايش، الوحيد اللي قابل للحياة، والوحيد الذي سيستمر وحبذا يا ريت لو أن كل محاولات التكتلات الاقتصادية الإقليمية في الوطن العربي نجحت، لأننا نعلم الآن بأن التكتلات الاقتصادية الإقليمية هي أحسن وسيلة لضمان مصالح الأمم في زمن معدش فيه الصغار لوحدهم قادرون على أن يحييوا وحدهم وسط العمالقة في هذا العالم. <نه /><سميك><سميك><وسط> مجلس التعاون الخليجي <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_52_09 <نه /> * لأن هنالك شروط موضوعية لأي تكتل اقتصادي لابد أن تنجح فيه أولاً على الكبير فيه أن يقبل بالتضحية لصالح الأصغر، يعني أنت إذا بتنظر مثلاً للاتحاد الأوروبي بتشوف هذا الحكي صحيح، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="ألمانيا"> ألمانيا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فرنسا"> وفرنسا تُضحي مشان دول أصغر مثل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="اليونان"> اليونان <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="البرتغال"> والبرتغال ، فذلك يستمر، في التكتلات الاقتصادية التي كانت خارج دول مجلس التعاون ماكنش في أحد مستعد بده يقدم شيء للآخرين، بالعكس كل واحد كان يعتقد أنه لازم يكسب على حساب الآخرين، ثانياً أنك لا تسمح المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد باعتداله وباتزانه وبسعة صدره، كان يستوعب أي خلافات سياسية تجري في المنطقة، وكان يمارس دور الأخ الكبير لاحتوائها، أما في باقي التكتلات الاقتصادية سُمِح للمناورات السياسية، للخلافات السياسية بأن تستفحل وتعطل عمل المجلس، المجالس التعاونية في التكتلات الاقتصادية الأخرى، كما حصل في مجلس التعاون العربي في الشرق الأوسط ، وكما حصل في شمال أفريقيا كما نرى حتى الآن الخلافات بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الجزائر"> الجزائر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المغرب"> والمغرب حول <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الصحراء الكبرى"> الصحراء الكبرى تجعل إمكانية إيجاد يعني تعاون في شمال أفريقيا مجلس تعاون في شمال أفريقيا إلى حد ما صعبة. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="35" معياري="قضيةفلسطين"> قضية <سميك><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_52_10 <نه /> * أعتقد بأن كل المساعدات العربية التي أُقرت في مؤتمر قمة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بغداد"> بغداد سنة 1979م ومؤتمر قمة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="عمان"> عمّان سنة 1980م بما سُميّ بالقمة الاقتصادية ، كلها كانت في أساسها منطلقة من حرص <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية على إبقاء جذوة القضية الفلسطينية مشتعلة، السبب لأن القضية الفلسطينية كانت تُشكِل عند المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد المشكلة الأساسية السياسية الكبرى في منطقتنا، خاصة وإن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد بصفته رئيساً <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للمملكة وملكاً <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للمملكة العربية السعودية له حرص كبير وتقدير كبير للأماكن المقدسة، يعني كنا نتكلم عن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> القدس عن الأماكن المقدسة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> القدس ، كنا بصفتها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> القدس ثالث الحرمين يعني أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ومن هنا أعتقد بأنه كان في هنالك دافع ديني عند المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد للدفاع عن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين، كان عنده أيضاً دافع قومي، كان عنده دافع أمني موجود لأن إسرائيل زُرعت في المنطقة وأتت لتكون شراً مستطيراً، ومن جملتها تأثيرها على يعني قربها من آبار النفط في المنطقة العربية اللي تشكل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية الجزء الأساسي منه، ومن هنا فأنا أعتقد أنه من مصلحة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية موقف <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية المبدئي موقفها العقائدي الديني، كل هذه الأمور أدركها المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد وأخذ موقفاً إيجابياً من القضية الفلسطينية قولاً وعملاً، ولذلك رأينا بروز منظمة التحرير الفلسطينية، رأينا في تركيز على ضرورة أن يكون للقضية الفلسطينية ولممثلي الشعب الفلسطيني دورهم في هذا الأمر، وأعتقد بأنه أنجز في هذا الاتجاه الأمر الكثير. <سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="37" معياري="دعمهالاقتصاديالملكخالد"> دعمه الاقتصادي <مختفي نص="الملك خالد" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_52_11 <نه /> * أعتقد بأن الأمة العربية التي خرجت من فترة 1975م - 1982م خرجت يعني أكثر تنمية، وخرجت أقل انقساماً من مما كان يمكن أن تكون عليه، لأن العالم كله في ذلك الوقت كان ماخذ موقفًا منا في هذه المنطقة حتى بالعكس، حتى بعض الدول الإسلامية كانت تحملنا مسؤولية ارتفاع الأسعار في العالم، وما سٌميّ في ذلك الوقت بالكساد التضخمي، وأعتقد بأن المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد بكياسته، بسعة صدره، بحلمه، باستيعابه للأبعاد الاستراتيجية التي كانت تنطوي عليها تلك المرحلة، بتفهمه العميق للمتغيرات الأساسية التي كانت تجري استطعنا أن نحتوي كثيراً من الآثار بالعكس، وحتى أن نخرج منها محققين الكثير من الإنجازات في مجال التنمية الإنسانية، في مجال التنمية الحسية والمادية والاقتصادية ، في مجال أيضاً تعزيز مجلس التعاون العربي، وفي مجال الحفاظ على الأرض العربية، فلذلك أنا بأعتقد أنه بعد 73م وحرب 73م ، أو إذا قارناها بما جرى بعد 67م بنشوف العكس، كان فترة 75 - 82م فترة تركيز وتكثيف للجهد العربي في وجه التحديات وكانت - أنا في تقديري أنها - من أنجح الفترات في تاريخ الأمة العربية، تلك الفترة التي صادفت حكم المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد ملكاً على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، وما <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للمملكة العربية السعودية ومليكها في ذلك الوقت من وزن وتأثير على المواقف العربية وعلى مجمل الأحداث في المنطقة. <نه /><سميك><سميك><وسط> نظرة على فترة حكم <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_52_12 <نه /> * قل حبذا لو أننا نستعيد الألق الذي عشناه في تلك الفترة، حبذا لو أن الأمة العربية تستطيع أن تجتمع وتحقق بوجود أشخاص مثل المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد ، الوحدة والتكامل اللي كان موجود ، في الواقع إننا نذكر تلك الأيام ونحن نتنهد، والسبب لأننا نفتقد هذه الأيام نفتقد فيها روح الطموح والإيجابية التي كنا ننظر فيها، وطبعاً الأمة لن تموت - بإذن الله - الأمة حية، سيبقى فيها رجالها والرجال موجودون حالياً في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية رجال أشاوس كبار، ولكن المرحلة اختلفت ، المرحلة اختلفت، ولذلك أنا بأعتقد أن الفترة التي أمضاها المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد في حكم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية، والدور الذي كانت تلعبه على المستوى العربي والمستوى الإسلامي والمستوى الدولي ساهم كثيراً جداً في الحفاظ على الهوية العربية والهوية حتى الوطنية للخليج العربي في وجه التحديات والتغيرات والاستنكار اللي كان موجه للوطن العربي بدون حق في ذلك الوقت. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="212" معياري="خبروفاتهالملكخالد"> خبر وفاته <مختفي نص="الملك خالد" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_52_13 <نه /> * رحمة الله عليه - الحقيقة أنه الخبر فاجأنا جميعاً ، يعني إنه كانت قد مضت فترة ليست طويلة على حكمه، ومن كثرة وغنى الأحداث التي مرت أيامه وكانت شغلنا الشاغل باستمرار شعرنا بأننا فقدنا شيئاً مهماً، يعني كان الفاجعة البيّنة لفقده في ذلك الوقت، وكان الخبر حزيناً، لكننا تعلمنا أيضاً من أخواننا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية بأن الرجال العظام يأتون ورجال عظام أيضاً يرحلون ويأتي بعدهم رجال آخرون، ولكنه في الواقع وبحكم الآن بعد ما راحت الموجة العاطفية التي ارتبطت بحادثة وفاته الآن ننظر موضوعياً إلى ذلك الحدث ونقول بأننا بالفعل كنا قد خسرنا رجلاً عظيماً وكَيساً وحكيماً وأن الأمة يجب أن تفتقد رجالاتها الذين يتميزون بهذه السمات وهذه الصفات. <نه /><سميك><سميك><وسط> حادثة في الذاكرة <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_52_14 <نه /> * أعتقد بأنه ذكر لي مرة لا أذكرها القصة على وجه التمام كانت متعلقة بالصقور يعني أنا متذكر قصة حكى لي أياها كانت متعلقة بالصقور، لكنني مع للأسف لا أستطيع استذكارها فبتروح منها الحلاوة، يعني إذن، ولكنه قطعاً أنا بتذكر تماماً ما أذكره على وجه التحديد تماماً بأنه كان دائم الحديث عنه وما عمري عرفت <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الحسين بن طلال"> الملك حسين المرحوم عاد من زيارة من لقاء مع أخيه المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد إلاّ وكان سعيداً بذلك اللقاء وشاعراً بالسعادة وبالاهتمام من أن المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كان دائماً مستمعاً متميزاً متجاوباً حكيماً في رأيه مساهماً في خلق روح الود واستمرار الود بين الطرفين. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="215 216" معياري="اهتماماتالملكالداخليةالملكخالد"> اهتمامات الملك الداخلية <مختفي نص="الملك خالد" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_52_15 <نه /> * أعتقد بأن كان هنالك فرق في أسلوب أداء العمل - إن جاز لي أن أقول - يعني المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كان اهتمامه داخلياً في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، وكانت الأضواء كلها مركزة على المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> الملك فيصل ، فيما يتعلق بسمو <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسن بن طلال"> الأمير الحسن كان لا ، كان كثير الحركة وكثير التجوال وله اهتمامات مختلفة، لكن الاثنين كانا يلتقيان على عدد من الأمور: <نه /> * <سميك> الأمر الأول: اللي هو قضية بناء الإنسان وبناء المؤسسات الحضارية والجامعية والتعليمية والثقافية والبحثية. <نه /> * <سميك> والأمر الثاني: الحقيقة هو الاهتمام بالفروسية وبناء الشخصية العربية. <نه /> * وبالأمر هذا ، وبالأمر الأخير أعتقد اللي كان مهم كثير هو اتفاقهم على مفهوم احترام الدين وثقافة الدين المعتدل وترويج روح العقل فيما يخص هذا الأمر أن تكون متديناً ملتزماً، ولكن بدون تطرف وبدون تشنج وبدون يعني أنك تفضح الدنيا بأنك أنت يعني يجب أن تفرض آراءك على الآخرين، أعتقد بأنه في بينهما كانت هذه الصلة الفكرية العقلية فيما بين الاثنين. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="216 215" معياري="اهتماماتالملكبالتنميةالزراعيةالملكخالد"> اهتمامات الملك بالتنمية الزراعية <مختفي نص="الملك خالد" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_52_16 <نه /> * أنا بأعتقد أن المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كان مهتماً جداً بالزراعة، ولذلك أنا بأعتقد أنه كان مهتم كثير <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="السودان"> بالسودان - بس إنما حادثة معينة لا أستطيع أن أقولها حتى لا للتوثيق فبلاش - بس أنا بتذكر فترة من الفترات كان الحكي على ما يسمى بالأمن الغذائي العربي، كان فترة هنالك من الفترات كان المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد مهتم كثير بقضية الزراعة، ولذلك كان يقال دائماً بأن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="السودان"> السودان فيها 55 % من الأراضي الصالحة للزراعة في الوطن العربي، لكن المشكلة كانت في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="السودان"> السودان في ذلك الوقت، لم يكن فيه بُنى تحتية ولا كان فيه أنظمة قابلة للتطبيق أو أنه في التزامات يتم الوفاء بها، يعني حتى في تقرير صدر عن بعض المنظمات العربية كانت تنتقد أسلوب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="السودان"> السودان في ذلك الوقت خاصة أيام <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جعفر النميري"> جعفر النميري فيما يتعلق بالتنمية الزراعية والتنمية الإنسانية وبناء البُنى التحتية، ولذلك كان في حرص عربي كانت تقوده <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية أيام المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد لتعزيز البُنى التحتية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="السودان"> السودان خط الإيريجشن ، لأن كان الناس تشعر لأنه أنت مش معقول تجي تصرف أموال كبيرة جداً في الصحراء حيث الماء مُكلّف والتربة مكلفة وتترك أراضي خصبة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="السودان"> السودان ، تنتظر وتقول يعني تشحد الاهتمام شحدة وتطلبه طلباً، لذلك أعتقد أنه كان المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد في ذلك الوقت له رغبة شديدة في تنمية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="السودان"> السودان وخاصة تربية في مجال تربية الماشية، لأنه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="السودان"> السودان فيها طاقة كبيرة لا تنتهي، وكذلك في مجال الزراعة الحقلية لأنه العالم العربي كان في حاجة ماسة إلى الزراعات الحقلية، لأنه كانت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة أيام المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد تسعى لكي تصل إلى اكتفاء ذاتي فيما يتعلق في المحاصيل الزراعية، لأنه بعد أزمة النفط - إذا بتذكر - أهم الشعارات التي وجهت ضد العالم العربي، كان شعار يقول " كل صاع قمح مقابل برميل نفط"، فلذلك وَلدّت هذه شعور عند العرب بالتحدي لأنه يجب أن نهتم بالزراعة، وكان الكلام عن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="السودان"> السودان في ذلك الوقت هو الأمر الذي كان يتداول بين الجميع، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="والمملكة العربية السعودية"> والمملكة العربية السعودية بصفتها أكبر مساهم في أموال التنمية في الوطن العربي كانت أيام المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد تقدم الكثير من أجل دعم الزراعة والأمن وتوفير الأمن الغذائي للوطن العربي في ذلك الوقت، خاصة وإنه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="السودان"> السودان جار <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للمملكة العربية السعودية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="البحر الأحمر"> البحر الأحمر، فهذا كان أيضاً قرّب المسافات والعلاقة التاريخية الوثيقة بين الاثنين كانت تجعله مهتم بهذا الموضوع أكثر وأكثر. <نه />
  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات