البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
 
 
المسار

الصورة المرفقةاستماع إلى المادةمشاهدة المادة


 النص بالفصحى

بسم الله الرحمن الرحيم
النص بلهجة الضيف
مقابلة مع الضيف
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالله بن خالد
علاقته بالأطفال استماع إلى الفقرة

* كان- الله يرحمه - جالس جلسة وقدامه الحديقة، في طاولة كانت قريبة منه يعني ما في مسافة بينها وبين رجوله، كنت ألعب أنا وبندر أخوي وكنا نركض ونجي من قدامه بينه وبين الطاولة، المرة الأولى والثانية دعست على رجله اللي توجعه . . وقَّفت أنا ورجعت له ، قلت: عسى ما عوَّرتك ، قال: لا لا، اِلْحَق اِلْحَق اطرحه اطرحه، بس يبيني أروح عشان ما أنتبه له إني دعست على رجله. هو كان - الله يرحمه - لا من جاء من البوابة ( القصر طبعاً فيه بوابتين: في البوابة الأولى وفي الثانية ) كان لا ضرب البوري سمعناه (حنَّا من البوابة الأولى) جينا على طول اصطفِّينا كلنا عند محل ما هو بيوقِّف سيارته، وكان أول ما يوقِّف حنَّا قدامه، كلنا كل الصغار؛ حنَّا وأنا وعيال عماتي.

التواضع استماع إلى الفقرة

* أبد ما عمره رد أحد ولا قفَّل الباب في وجه أحد، اللي يجيه الله يحييه، ما عنده حتى وهو ملك بعد ما في أي إشكالية في الموضوع هذا، بالعكس.

عطفه استماع إلى الفقرة

* رايحين يقنصون، ومن أول البدو يشدُّون ويرحلون مع الربيع عشان حلالهم، وشاف له كلبة ومعها جراوتها، يوم شافها قال: وقفوا وقفوا، الحملة كلها وقَّفها، حط لهم تنكتين تمر وتنكتين ماء، وراحوا كمَّلوا مقناصهم، يقول ويوم رجعوا - لا - جراوتها أكبر منها

البركة في عهده استماع إلى الفقرة

* أنا اللي سمعته إنه أول ما استلم الحكم ( الملك خالد ) الظاهر الكبار أدرى مني فيها أنا والله ما بس أنا حسب اللي أنا سمعته يقولون: عشرين يوم قعد عليهم المطر، هذا اللي أنا سمعته.

كرمه استماع إلى الفقرة

* هذا في رمضان: كان قبل الفطور بشْوَي ( يعني العالَم كلها بتفطر ) والعسكر كانوا واقفين عند الباب، انتبه لهم أنهم واقفين، قال: وش فيكم واقفين؟! ليه ما تدخلون تفطرون؟! . . قالوا: إنا مستلمين.. المهم: لزَّم عليهم ودخَّلهم عنده وقعَّدهم عشان الفطور المغرب، وقال لهم: خلوا أسلحتكم هناك واقعدوا وافطروا، وأفطروا معاه. ما عليهم منهم لا من ريِّسهم ولا هو، المهم أنه هو دخَّلهم وفطَّرهم، يكسب أجر منهم، وفي نفس الوقت تواضُع، كل ماخذها سواء من هنا أو من هنا كلها زينة.

الصلاة استماع إلى الفقرة

* المقناص: أبوي عبدالله لا طلع للمقناص وكان لا من أذن المؤذن اللي يتأخر في الصلاة أو راحت عليه ركعة أو بيتوضأ ويجي المهم تأخر في صلاته؛ كان عقب الصلاة الجزاء عليه لازم يرشونه بماء بارد في عز الشتاء، فكان هذا العقاب للي يتأخر.

الذِّكر الحسن استماع إلى الفقرة

* من عادة أبوي - الله يطول في عمره - إنه دائماً يسأل ويتابع ويشوف: وين فلان؟ وكيف فلان؟ فدائماً يتابع خويا أبوي خالد ، وينشد عنهم، التعبان كان يزوره، والموجود يجي عنده، وللحين - أبد - عندنا ويجونا و ما تغير شي أبد مثل ما هو. مجلس الوالد - أبوي عبدالله - ما تخلو من القصص اللي يتكلمون عنها الأخويا عن الملك خالد الله يرحمه؛ فيها الطريف، وفيها الكرم، وفيها حبه للناس.

رحلات الصيد استماع إلى الفقرة

* والله كنت أروح المقناص مع أبوي عبدالله ، آخر مقناص رحته اللي هو في العراق .




النص بلهجة الضيف  

بسم الله الرحمن الرحيم
النص الفصيح
للمقابلة مع الضيف
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالله بن خالد
علاقته بالأطفال

* كان - رحمه الله - جالساً وأمامه الحديقة، وتوجد طاولة قريبة منه بحيث لا توجد مسافة بينها وبين رِجلَيه، وكنت ألعب مع أخي بندر، كنا نركض أمامه فيما بينه وبين الطاولة، وحدث أن ضغطت قدمي على القدم التي تؤلمه، فتوقفتُ وعدتُ إليه وقلت: أرجو ألا أكون قد آلمتُك، قال: لا.. لا.. اِِلحقَ بأخيك.. اطرحه.. اطرحه..، أرادني أن أذهب وأتابع اللعب كي لا أنتبه لألمه الذي سبَّبتُه له. وقد كان للقصر بوابتان: الأولى والثانية، وكان - رحمه الله - إذا جاء وسمعنا صوت تنبيه سيارته نأتي من البوابة الأولى ونصطف جميعاً في موضع وقوف سيارته بحيث نكون أمامه عندما تقف سيارته، وهكذا كان يفعل الصغار الموجودون جميعاً.

التواضع

* لم يكن يردُّ أحداً أو يمنع أحداً من الدخول إليه قط، وكان يرحب بجميع من يأتي إليه، حتى بعد أن تولَّى الحكم حافَظَ على هذا الجانب، بل لقد ازداد عنده

عطفه

كان الملك خالد مع جماعة ذاهبين في رحلة صيد، فرأى كلبة ومعها جراؤها، وعندما رآها قال: أوقفوا الحملة.. فأوقفها كلها.. ووضع للكلبة وجرائها عبوة تمر وعبوتي ماء، وذهبوا لإكمال رحلة الصيد، وعندما عادوا وإذا بالجراء يظهرون وكأنهم أكبر من أمهم من شبعهم وامتلائهم.

البركة في عهده

* مما سمعتُه أن الملك خالد - رحمه الله - عندما تولى الحكم استمر المطر يهطل عشرين يوماً، والكبار أدرى مني بهذا، وهذا ما سمعته منهم.

كرمه

* في شهر رمضان؛ وقبل الإفطار بقليل كان العسكر واقفين عند الباب، فانتبه إلى وقوفهم فقال لهم: ما لكم واقفين؟ لِمَ لا تدخلون للإفطار؟! قالوا: إننا مستلمين.. وعلى رأس عملنا...، فأصرَّ على إدخالهم وأجلسهم للإفطار، وقال لهم: اتركوا أسلحتكم هناك واجلسوا وأفطروا، فأفطروا معه، ولم يكونوا قلقين من اللوم على ترك مهمتهم طالما أن الملك هو الذي أدخلهم للإفطار. كان يريد كسب الأجر، وفي الوقت نفسه كانت الحادثة دالة على تواضعه، وكلا الجانبين رائع.

الصلاة

* كان والدي عبدالله إذا خرج في رحلة صيد وأذَّن المؤذن، وتأخر أحد على الصلاة أو فاتته ركعة لأي سبب.. كان بعد الصلاة يعاقب المتأخر برشقه بماء بارد في برد الشتاء، هذا كان عقاب المتأخر.

الذِّكر الحسن

* من عادة والدي عبدالله - أطال الله عمره - أنه دائماً يسأل عن أخوياء أبيه الملك خالد - رحمه الله - ويتابع أخبارهم ويسأل: أين فلان؟ وكيف حال فلان؟، وكان يزور المريض منهم، وهم يزوروننا جميعاً حتى الآن ولم يتغير شيء قط. ومجلس والدي عبدالله لا يخلو من القصص التي يرويها الأخوياء عن الملك خالد رحمه الله، ففيها الطريف، وفيها ذِكر كرمه وحبه للناس.

رحلات القنص

* كنتُ أذهب في رحلات صيد مع والدي عبدالله، وكانت آخر رحلة تلك التي ذهبتُ فيها إلى العراق.

  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات