البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
 
 
المسار

الصورة المرفقةاستماع إلى المادةمشاهدة المادة


 النص بالفصحى

بسم الله الرحمن الرحيم
النص بلهجة الضيف
مقابلة مع الضيف
ناصر بن صالح أبو فارع

قيمة المعرفة استماع إلى الفقرة

* المعرفة غالية وما لها مثل، لو خيروني على الموت ولا الملك خالد أقول أموت أنا. يجينا في العمل ويقضب العمل وينظم تعليمات العمل هو، وتحقيق العمل .

فترة العلاقة مع الملك خالد استماع إلى الفقرة

* عمل كلها كان عمل الملك خالد من هو أمير وصار ولي عهد وإلين الملك وإحنا نشتغل أعماله كلها: أعماله الذي له والذي عن طريق أقرباه، عمل كثير إلى أن جاء أمر الله سبحانه وتعالى، يوم جاء أمر الله.. وإلا إن الموت لابد يعني...

ثقته الغالية استماع إلى الفقرة

* كان المشرف هو الله- سبحانه وتعالى- بيننا وبينه في الحساب وفي العمل وفي كل ماكان.. واللي كان العمل هو اللي يأمر به ويطلبه له ولاَّ لأقرباه ولاَّ أخوياه ولاَّ..

اهتمامه ببناء المساجد استماع إلى الفقرة

* مساجد بنيناها على حسابه وبيوت وكل شي والحمد لله. بنينا المساجد.. ما أعرف عددها لكن بنينا مساجد.. نعم.. حسب أمره وحسب طلبه. بعض المواقع كان يوقف عليها- الله يرحمه- بنفسه.

بكل شي: حتى الأنوار، حتى الفراش، حتى.. كله على حسابه، الله يرحمه.

مسجد القصر استماع إلى الفقرة

* لما أمر ببنائه وطلبني وقال: "المسجد يُبنى ونصلي فيه في رمضان"، وما باقي إلا أشهر عديدة، واشتغلنا ليل ونهار، ورمضان صلى فيه. كان يقول إذا جاء أحد قال: "أبو ثلاث أشهر؛ المسجد أبو ثلاث أشهر"، كان يجي بنفسه، الله يرحمه، ما أنا متصوِّر يصير هذا في الوقت هذا.

صفات الملك خالد استماع إلى الفقرة

* نفسه الله سبحانه الذي ألهمه والذي عطاه الي عطاه الله سبحانه وحده أعطاه، منحةً من الله سبحانه وتعالى، أخلاقه وصفاته مع الناس وكل شي. والذي عرفناه عنه ما يحمله أحد ولا يحمله أي أخلاق إنسان في خلق الله.

ندرة أخلاقه استماع إلى الفقرة

* قصته غريبة جداً ما تنطبق على أحد، قصته... الله- سبحانه وتعالى- ألهمه وعطاه، الله اللي عطاه، الله اللي عطاه.. الحمد لله. إحنا عاملناه وهو أمير .

بساطته استماع إلى الفقرة

* ما يختلف شي عن ما هو مع الناس، شي اللي كان مع الناس معه في أشغاله، وفي مجالسه، وفي بيوته، وفي كل... هذي زيه زي الناس ما يشرط شي.. شي عادي.. شي زيه زي الناس مافي زيادة أبداً.. شي زي الناس.. حتى- أكرمكم الله- الحمامات هذي زي الناس، ما يشرط شي، ما يشرط شي ولا شي ولا..

حرصه على عمل الخير استماع إلى الفقرة

* للمساجد وعمل الخير، أي شي فيه خير هو كان مهتم به، ويهتم فيه ويعقِّب عليه ويسأل عنه، اللي ما هو له ما كان يسأل عنه. كان سؤاله إذا أمر للناس بشي يسأل عنه، إذا أمر بشي للناس يسأل عنه، واللي له ما كان يسأل عنه. الله- سبحانه وتعالى- كان يخدمه. محبته في قلوب الناس كانت هي اللي كانت تخدمه.

حرصه على الضعفاء استماع إلى الفقرة

* بنينا أبيار وبنينا كل شي، كان أول ما يمد به أول ما يأخذوه الناس الناس الضعوف: عطوا الضعوف، عطوا الضعوف؛ هذا كلامه وهذا اللي سمعناه منه واللي نشهد له أمام الله، كل شي للضعوف للضعوف.

حبه للإبل استماع إلى الفقرة

* يجلس عندها يشوفها بس، يجي عصرية عند الطيور ومرة يجي عند الإبل ويشوف بس، زيه زي الناس الثانيين ما في شي ثاني الله يرحمه .

بناء البيوت استماع إلى الفقرة

* بنى للناس حسب أمره في عدة محلات.. نسينا.. واجد.. يعني مدة طويلة، لكن بنى لفلان، وابنوا لفلان.. بنينا حسب طلبه.. ويتوصى، ويجوا يدعوا له ويعلِّموه: جينا سكنَّا، ويدعوا له، يلقاها عند الله سبحانه وتعالى، ما شلنا شي.. زي عادة زي غيره.

تواصله مع العامة استماع إلى الفقرة

* كان دائماً نلقاه صبحية عصرية، لا جينا ما أحد يردنا ما كان أحد يردنا، هو أمره: لا تردوا أحد (اللي في القصر ما يردوا أحد) يجون الناس يسلّموا عليّ يصبّحوا عليّ. وكان يضيف على العمل وعلى الناس اللي يأمر لهم وذا ويسأل عنهم بس ولا ما في شي، ما في شي.. عن الشي الناس الثانين أبداً.

جلسة الملك خالد استماع إلى الفقرة

* يجون.. هو كانت جلسته من المغرب للعشاء، جلسته.. الله يرحمه، يجوه الناس، الصبح ما أحد يجيه، الصبح يجلس في البلكونة شوي على بال ما يفطر وهذا، ويروح الدوام، والظهر يجلس في البلكون شوي كذا، ويدخل عند أهله.. وبس، إنما من المغرب للعشاء هذا يجلس يجوه ناس كثير.

برنامجه في رمضان استماع إلى الفقرة

* رمضان رمضان صيام صيام.. وقت الإفطار إفطار، جوه الناس، الأمراء، المسؤولين، يفطرون معه أحياناً، يتعشون.. بس، ما في شي زايد ولا شي غير.. شي عادي.. عادي، الله يرحمه .

المحافظة على الأشجار استماع إلى الفقرة

* الله يرحمه كان حريص على الشجر، كان حريص كل الحرص على الشجر، والقصر كان فيه أشجار، ولا زالت الأشجار على حالها الله يرحمه .

تواضعه استماع إلى الفقرة

* أبداً عادي؛ إذا جاء حطِّينا.. كان العمل في القصر.. يدخل من بين العمال ويدعي لهم: الله قوّهم.. يا الله قوّهم. الأمور اللي كانت تخص العمل ولا ذا عن طريق الوكلاء حقه الله يرحمه، بعضهم القريب يسلّموا عليه ويسلّم عليهم، واللي ذا ما يحاكيهم ولا شي، عمال في القصر عمال سودانيين.. يمنيين.. كل الأجناس، كان شي عادي: اللي يسلّم عليه ويدعي له: الله قوّه، ويمزح عليهم ويضحك عليهم.

متابعة الأعمال الإنشائية استماع إلى الفقرة

* بس يسأل عن الانتهاء: متى انتهاء ومتى ينتهي؟ متى يغلِّق؟ متى ينتهي؟ هذا كان سؤاله اللي أسمع عنه، الشيء الذي يأمر به ولا اللي يعرف إنه ماشي في عمل ولاَّ ذا: متى ينتهي؟ متى يغلِّق؟ كان لبعض.. لأخوياه.. للناس، والناس لا جوا يطلبوه شي قدموا له عريضة وهو يسأل، ولا منُّه يقول: إن هذا تأخَّر ولاذا تقدَّم، الله يرحمه ما كنت أسمع عنه شي.

ممازحة العمال وحب الناس له استماع إلى الفقرة

* يمازحهم ويستأنس كان بوجودهم، لكن كان دايم يمزح معاهم يوسع خاطرهم، الله- سبحانه تعالى- يحبه وهو يحبهم، الناس حبُّوه: الله عالم حاله وعالم سره، تمام يعني كل واحد له حقه، ما شال على أحد، ولا أعطى أحد شي بزيادة عن الناس، الناس التي تجي الضعوف يعدون بالأصابع، ضعوف، يلقاها عند ربنا، الله يحبه، الله- سبحانه وتعالى- في الحديث يقول إذا الله أحب عبد حبب الناس فيه، الله اللي حبب الناس، لطيبه وكل شي ولسمعته.. وكل واحد..

موكب الملك خالد استماع إلى الفقرة

* أحياناً سيارتين، أحياناً ثلاث، أحياناً سيارةٍ تجي معه أحياناً لا خرج مستعجل ولا شي سيارةٍ ما كان هناك موكب معتَنى فيه ولاَّ شي يخوِّف، كل مرةٍ يمر ما يعرفون إنه هو الملك خالد، كان متواضع، الله- سبحانه وتعالى- عطاه التواضع.

وفاته استماع إلى الفقرة

جانا من الصبح اللي في القصر كلهم جاء خبر: الملك توفي، الصبح.. جاء الخبر للناس عامة كلهم. في الليل جاء عادي وجاء دخل للبيت وفي البيت ما فيه شي لا مريض ولا شي، والصبح توفي، الله يرحمه .




النص بلهجة الضيف  

بسم الله الرحمن الرحيم
النص الفصيح
للمقابلة مع الضيف
ناصر بن صالح أبو فارع
قيمة المعرفة

* لقد كانت معرفتي بالملك خالد معرفة غالية، فهي أغلى من حياتي كلها، ولو خُيِّرت بين حياتي وبين هذه المعرفة لاخترتُ معرفتي بالملك خالد على حياتي. لقد كان يزورنا في مقر العمل، ويوجِّهنا ويعطي تعليماته لتنظيم العمل.

فترة العلاقة مع الملك خالد

* إنها فترة مليئة بالعمل، منذ أن كان الملك خالد أميراً إلى أن صار ولياً للعهد ثم ملكاً ونحن نؤدي جميع الأعمال التي يكلفنا بها؛ أعماله الخاصة وأعمال أقربائه، إلى أن جاء أمر الله سبحانه وتعالى.

ثقته الغالية

* المشرف على أعمالنا هو الله-سبحانه وتعالى-وهو بيننا وبين الملك خالد في الحساب وفي جميع الأعمال التي يأمر بها ويطلبها، سواءً كانت أعمالاً له أو لأقربائه أو لأخويائه.. أو غيرهم.

اهتمامه ببناء المساجد

* بنينا مساجد على نفقته، وكذلك بيوت وغير ذلك والحمد لله.

نعم بنينا مساجد لا أعرف عددها تماماً.. لكننا بنيناها حسب أمره وطلبه، وكان يشرف-رحمه الله-على العمل في بعض المواقع بنفسه. وكان كل شيء على نفقته-رحمه الله-وحتى الأنوار وحتى الفُرُش.. وكل شيء.

مسجد القصر

* عندما أمر ببناء مسجد القصر استدعاني وقال: "أريد للمسجد أن يُبنى، ونصلي فيه في رمضان"، ولم يكن قد بقي على رمضان إلا أشهر، لكننا عملنا ليلاً ونهاراً وقد صلى فيه في رمضان، وكان -إذا جاءه أحد- يسمِّي هذا المسجد: "المسجد أبو ثلاثة أشهر"، وكان يأتي ويُشرِف على العمل بنفسه.. ولا أتصور أن يحدث مثل هذا في زماننا.

صفات الملك خالد

* الله-سبحانه-هو الذي ألهمه هذه الصفات وأعطاه ما أعطاه منحةً منه سبحانه وتعالى، أخلاقه.. صفاته مع الناس، الذي عرفناه من أخلاقه لا يتصف به أي إنسان مِن خَلْق الله ممن عرفنا.

ندرة أخلاقه

* مواقف الملك خالد نادرة جداً لم يفعلها أحد، الله-سبحانه وتعالى-هو الذي يلهمه الصواب ويعطيه، والحمد لله. لقد تعاملنا معه منذ أن كان أميراً.

بساطته

* كان لا يختلف في شيء عما عليه الناس: في أشغاله، وفي مجالسه، وفي بيوته.. في كل هذه الأمور هو مثل بقية الناس، لا يشترط شيئاً متميزاً، بل كل ما يطلبه عادي مثل جميع الناس دون أي زيادة، وحتى الحمامات-أكرمكم الله-مثل بقية الحمامات عند الناس، فلم يكن يشترط شيئاً يتميز به عن الآخرين.

حرصه على عمل الخير

* كان جزء كبير من اهتماماته منصبَّاً على المساجد وعمل الخير؛ فقد كان مهتماً بأي شيء فيه خير، يهتم به ويعقِّب عليه ويسأل عنه، ولم يكن يسأل عما يخص الآخرين بل كان سؤاله عما أمر به للناس ويتابعه، أما ما يخصه هو من شأنه الخاص فلم يكن يهتم به أو يسأل عنه.

إن الله-سبحانه وتعالى- هو الذي كان يرعاه وييسِّر أموره، وكذلك محبته في قلوب الناس كانت تجعل الأمور ميسورة بالنسبة إليه.

حرصه على الضعفاء

* لقد قمنا في عهده ببناء الآبار وغيرها، وكان يحرص على أن يصل عطاؤه أول ما يصل للضعفاء من الناس، فهو يردد دائماً عبارة (أعطوا الضعفاء.. أعطوا الضعفاء)، هذا كلامه وهذا الذي سمعناه منه، وهذا الذي نشهد له به أمام الله، فكان يعطي كل ما يحتاجه الضعفاء.

حبه للإبل

* كان يجلس عند الإبل وينظر إليها طويلاً، فعند العصر كان يأتي إلى الطيور أو إلى الإبل لينظر إليها، ولم يكن لديه ما يميز به نفسه عن الآخرين، رحمه الله.

بناء البيوت

* لقد بُني للناس حسب أمره كثير من البيوت في عدة مواضع، وقد نسيتُ التفصيلات فهي من مدة طويلة، لكنها مبانٍ كثيرة، فقد كان يأمر بالبناء للناس وبنينا حسب طلبه، وكان يهتم بسير العمل وجودته، ويأتون إليه ويدعون له ويُخبروه: (لقد سكنَّا) وكان الدعاء له متصلاً، جزاؤه الأوفى عند الله سبحانه وتعالى.

تواصله مع العامة

* كنا نلتقي به صباح مساء، وإذا أتينا إليه لم يكن يمنعنا أحد، وكان هذا بأمره هو: "لا تردُّوا أحداً، لا يَمنع أحدٌ في القصر قادماً إلي، فالناس يأتون للسلام عليَّ، ولا سيما في الصباح".

وكان يتابع العمل وشؤون الناس ويستضيفهم ويأمر لهم بحاجاتهم ويسأل عنهم، فلم يكن من النوع الذي يترفَّع عن الآخرين.

جلسة الملك خالد

* كان الناس يَقْدِمون عليه، وكان مجلسه-رحمه الله-بين المغرب والعشاء، أما في الصباح فلم يكن أحد يَقْدِم عليه؛ فهو يجلس على الشرفة قليلاً ثم يفطر ويتجه إلى مقر عمله، وفي الظهيرة يجلس قليلاً على الشرفة أيضاً، ويدخل إلى أهله ليلاً، وكان هذا برنامجه.

وقد كان يأتي إليه كثير من الناس في مجلسه الذي يحرص على المحافظة عليه بين المغرب والعشاء.

برنامجه في رمضان

* يأتي إليه الأمراء والمسؤولون والناس ويفطرون معه أحياناً، وفي رمضان وموائده وبرنامجه أيضاً لم يكن يرغب في أن يميز نفسه عن الآخرين، فكان كل شيء عادياً، رحمه الله.

المحافظة على الأشجار

* كان-رحمه الله-حريصاً كل الحرص على الشجر، ويوجد في القصر أشجار، ولاتزال هذه الأشجار على حالها.

تواضعه

* كل شيء كان عادياً، وإذا جاء توقفنا عن العمل (وكان العمل في القصر)، ويدخل هو مِن بين العمال ويدعو لهم: "اللهم قوِّهم، اللهم قوِّهم"، وقد كانت الأمور التي تخص العمل تتم عن طريق وكلائه رحمه الله.

وعندما يدخل بين العمل يسلِّم عليه القريبون منه ويسلِّم عليهم، أما البعيدون فلا يستطيع-بالطبع-التكلم معهم (وكان يوجد في القصر عمال من جنسيات مختلفة: سودانيون ويمنيون وغيرهم)، فكان كل شيء يبدو عادياً، وكان يسلِّم على هذا ويدعو لذاك: "اللهم قوِّه"، ويما زحهم ويضحك معهم.

متابعة الأعمال الإنشائية

* سؤاله ينصبُّ على موعد الانتهاء من هذه الأعمال الإنشائية، فكان سؤاله الذي أسمعه منه دائماً هو: "متى ينتهي عمل هذا المبنى؟" ،فهو دائم المتابعة للمباني التي يأمر بها كي يطمئن على حُسن سير العمل، سواءً كانت هذه المباني لأخويائه أو للناس، فكان الناس إذا أرادوا طلب شيء منه قدَّموا له طلباً وهو يسألهم عن حاجتهم، ولم يكن من هذا النوع الذي يكثر اللوم على تأخُّر عمل أو تقدُّمه، فلم أسمع عنه شيئاً من هذا، رحمه الله.

ممازحة العمال وحب الناس له

* كان يمازح الناس دائماً ويستأنس بوجودهم ويُشعرهم بأجواء المرح والارتياح. الله-سبحانه وتعالى-يحبه فجعله يحب الناس والناس يحبُّونه، والله عالم بحاله وسرِّه. لقد أعطى لكلٍّ حقه، ولم يكره أحداً أو يحقد على أحد، ولم يعطِ أحداً شيئاً زيادةً على الناس، ويأتيه الضعفاء من الناس.. ثوابه عند الله، والله يحبه وفي الحديث: "إذا أحبَّ الله عبداً حبَّبَ إليه خَلْقَه" والله هو الذي حبَّب الناس فيه، لطيبته وسمعته وأعماله الخيِّرة.

موكب الملك خالد

* لم يكن موكبه يتكون من أكثر من سيارتين أحياناً، وأحياناً ثلاث، وربما خرجت معه سيارة واحدة فقط إذا خرج مستعجلاً، لم يكن موكبه من النوع المعتَنى به أو يبعث على الرهبة، وكثيراً ما يمر والناس لا يعرفون أن هذا موكب الملك خالد، كان متواضعاً.. والله-سبحانه وتعالى-هو الذي وهبه صفة التواضع.

وفاته

* جاءنا خبر وفاته في الصباح، وجاء الخبر إلى كل مَن في القصر، وللناس عامةً. وكان الملك قد جاء في الليل بشكل طبيعي ودخل بيته، وفي البيت لم يكن يظهر عليه أثر علة، وتوفي في الصباح رحمه الله.

  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات