البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
 
 
المسار
<مسألة><رقم_وثيقة ربط="49" /><رابط_النص_بلهجة_الضيف ربط="36"><رابط_النص_بالفصحى ربط="36"><صورة_مرفقة> Tawtheeq_36 <صوت_مرفق> Tawtheeq_36 <فيديو_مرفق> Tawtheeq_36 <بداية_النص_بلهجة_الضيف ربط="36"><سميك><سميك><وسط> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /> النص بلهجة الضيف <سطر_جديد /> مقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> ناصر بن صالح أبو فارع <نه /><سميك><سميك><وسط> قيمة المعرفة <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_36_01 <نه /> * المعرفة غالية وما لها مثل، لو خيروني على الموت ولا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد أقول أموت أنا. يجينا في العمل ويقضب العمل وينظم تعليمات العمل هو، وتحقيق العمل . <نه /><سميك><سميك><وسط> فترة العلاقة مع <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_36_02 <نه /> * عمل كلها كان عمل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد من هو أمير وصار ولي عهد وإلين الملك وإحنا نشتغل أعماله كلها: أعماله الذي له والذي عن طريق أقرباه، عمل كثير إلى أن جاء أمر الله سبحانه وتعالى، يوم جاء أمر الله.. وإلا إن الموت لابد يعني... <نه /><سميك><سميك><وسط> ثقته الغالية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_36_03 <نه /> * كان المشرف هو الله- سبحانه وتعالى- بيننا وبينه في الحساب وفي العمل وفي كل ماكان.. واللي كان العمل هو اللي يأمر به ويطلبه له ولاَّ لأقرباه ولاَّ أخوياه ولاَّ.. <نه /><سميك><سميك><وسط> اهتمامه ببناء المساجد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_36_04 <نه /> * مساجد بنيناها على حسابه وبيوت وكل شي والحمد لله. بنينا المساجد.. ما أعرف عددها لكن بنينا مساجد.. نعم.. حسب أمره وحسب طلبه. بعض المواقع كان يوقف عليها- الله يرحمه- بنفسه. <نه /> بكل شي: حتى الأنوار، حتى الفراش، حتى.. كله على حسابه، الله يرحمه. <نه /><سميك><سميك><وسط> مسجد القصر <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_36_05 <نه /> * لما أمر ببنائه وطلبني وقال: "المسجد يُبنى ونصلي فيه في رمضان"، وما باقي إلا أشهر عديدة، واشتغلنا ليل ونهار، ورمضان صلى فيه. كان يقول إذا جاء أحد قال: "أبو ثلاث أشهر؛ المسجد أبو ثلاث أشهر"، كان يجي بنفسه، الله يرحمه، ما أنا متصوِّر يصير هذا في الوقت هذا. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="218" معياري="صفاتالملكخالد"> صفات <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_36_06 <نه /> * نفسه الله سبحانه الذي ألهمه والذي عطاه الي عطاه الله سبحانه وحده أعطاه، منحةً من الله سبحانه وتعالى، أخلاقه وصفاته مع الناس وكل شي. والذي عرفناه عنه ما يحمله أحد ولا يحمله أي أخلاق إنسان في خلق الله. <نه /><سميك><سميك><وسط> ندرة أخلاقه <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_36_07 <نه /> * قصته غريبة جداً ما تنطبق على أحد، قصته... الله- سبحانه وتعالى- ألهمه وعطاه، الله اللي عطاه، الله اللي عطاه.. الحمد لله. إحنا عاملناه وهو أمير . <نه /><سميك><سميك><وسط> بساطته <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_36_08 <نه /> * ما يختلف شي عن ما هو مع الناس، شي اللي كان مع الناس معه في أشغاله، وفي مجالسه، وفي بيوته، وفي كل... هذي زيه زي الناس ما يشرط شي.. شي عادي.. شي زيه زي الناس مافي زيادة أبداً.. شي زي الناس.. حتى- أكرمكم الله- الحمامات هذي زي الناس، ما يشرط شي، ما يشرط شي ولا شي ولا.. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="218" معياري="حرصهعلىعملالخيرالملكخالد"> حرصه على عمل الخير <مختفي نص="الملك خالد" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_36_09 <نه /> * للمساجد وعمل الخير، أي شي فيه خير هو كان مهتم به، ويهتم فيه ويعقِّب عليه ويسأل عنه، اللي ما هو له ما كان يسأل عنه. كان سؤاله إذا أمر للناس بشي يسأل عنه، إذا أمر بشي للناس يسأل عنه، واللي له ما كان يسأل عنه. الله- سبحانه وتعالى- كان يخدمه. محبته في قلوب الناس كانت هي اللي كانت تخدمه. <نه /><سميك><سميك><وسط> حرصه على الضعفاء <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_36_10 <نه /> * بنينا أبيار وبنينا كل شي، كان أول ما يمد به أول ما يأخذوه الناس الناس الضعوف: عطوا الضعوف، عطوا الضعوف؛ هذا كلامه وهذا اللي سمعناه منه واللي نشهد له أمام الله، كل شي للضعوف للضعوف. <نه /><سميك><سميك><وسط> حبه للإبل <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_36_11 <نه /> * يجلس عندها يشوفها بس، يجي عصرية عند الطيور ومرة يجي عند الإبل ويشوف بس، زيه زي الناس الثانيين ما في شي ثاني الله يرحمه . <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="212" معياري="بناءالبيوتالملكخالد"> بناء البيوت <مختفي نص="الملك خالد" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_36_12 <نه /> * بنى للناس حسب أمره في عدة محلات.. نسينا.. واجد.. يعني مدة طويلة، لكن بنى لفلان، وابنوا لفلان.. بنينا حسب طلبه.. ويتوصى، ويجوا يدعوا له ويعلِّموه: جينا سكنَّا، ويدعوا له، يلقاها عند الله سبحانه وتعالى، ما شلنا شي.. زي عادة زي غيره. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="219" معياري="تواصلهمعالعامةالملكخالد"> تواصله مع العامة <مختفي نص="الملك خالد" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_36_13 <نه /> * كان دائماً نلقاه صبحية عصرية، لا جينا ما أحد يردنا ما كان أحد يردنا، هو أمره: لا تردوا أحد (اللي في القصر ما يردوا أحد) يجون الناس يسلّموا عليّ يصبّحوا عليّ. وكان يضيف على العمل وعلى الناس اللي يأمر لهم وذا ويسأل عنهم بس ولا ما في شي، ما في شي.. عن الشي الناس الثانين أبداً. <نه /><سميك><سميك><وسط> جلسة <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_36_14 <نه /> * يجون.. هو كانت جلسته من المغرب للعشاء، جلسته.. الله يرحمه، يجوه الناس، الصبح ما أحد يجيه، الصبح يجلس في البلكونة شوي على بال ما يفطر وهذا، ويروح الدوام، والظهر يجلس في البلكون شوي كذا، ويدخل عند أهله.. وبس، إنما من المغرب للعشاء هذا يجلس يجوه ناس كثير. <نه /><سميك><سميك><وسط> برنامجه في رمضان <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_36_15 <نه /> * رمضان رمضان صيام صيام.. وقت الإفطار إفطار، جوه الناس، الأمراء، المسؤولين، يفطرون معه أحياناً، يتعشون.. بس، ما في شي زايد ولا شي غير.. شي عادي.. عادي، الله يرحمه . <نه /><سميك><سميك><وسط> المحافظة على الأشجار <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_36_16 <نه /> * الله يرحمه كان حريص على الشجر، كان حريص كل الحرص على الشجر، والقصر كان فيه أشجار، ولا زالت الأشجار على حالها الله يرحمه . <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="218" معياري="تواضعهالملكخالد"> تواضعه <مختفي نص="(الملك خالد)" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_36_17 <نه /> * أبداً عادي؛ إذا جاء حطِّينا.. كان العمل في القصر.. يدخل من بين العمال ويدعي لهم: الله قوّهم.. يا الله قوّهم. الأمور اللي كانت تخص العمل ولا ذا عن طريق الوكلاء حقه الله يرحمه، بعضهم القريب يسلّموا عليه ويسلّم عليهم، واللي ذا ما يحاكيهم ولا شي، عمال في القصر عمال سودانيين.. يمنيين.. كل الأجناس، كان شي عادي: اللي يسلّم عليه ويدعي له: الله قوّه، ويمزح عليهم ويضحك عليهم. <نه /><سميك><سميك><وسط> متابعة الأعمال الإنشائية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_36_18 <نه /> * بس يسأل عن الانتهاء: متى انتهاء ومتى ينتهي؟ متى يغلِّق؟ متى ينتهي؟ هذا كان سؤاله اللي أسمع عنه، الشيء الذي يأمر به ولا اللي يعرف إنه ماشي في عمل ولاَّ ذا: متى ينتهي؟ متى يغلِّق؟ كان لبعض.. لأخوياه.. للناس، والناس لا جوا يطلبوه شي قدموا له عريضة وهو يسأل، ولا منُّه يقول: إن هذا تأخَّر ولاذا تقدَّم، الله يرحمه ما كنت أسمع عنه شي. <نه /><سميك><سميك><وسط> ممازحة العمال وحب الناس له <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_36_19 <نه /> * يمازحهم ويستأنس كان بوجودهم، لكن كان دايم يمزح معاهم يوسع خاطرهم، الله- سبحانه تعالى- يحبه وهو يحبهم، الناس حبُّوه: الله عالم حاله وعالم سره، تمام يعني كل واحد له حقه، ما شال على أحد، ولا أعطى أحد شي بزيادة عن الناس، الناس التي تجي الضعوف يعدون بالأصابع، ضعوف، يلقاها عند ربنا، الله يحبه، الله- سبحانه وتعالى- في الحديث يقول إذا الله أحب عبد حبب الناس فيه، الله اللي حبب الناس، لطيبه وكل شي ولسمعته.. وكل واحد.. <نه /><سميك><سميك><وسط> موكب <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_36_20 <نه /> * أحياناً سيارتين، أحياناً ثلاث، أحياناً سيارةٍ تجي معه أحياناً لا خرج مستعجل ولا شي سيارةٍ ما كان هناك موكب معتَنى فيه ولاَّ شي يخوِّف، كل مرةٍ يمر ما يعرفون إنه هو الملك خالد، كان متواضع، الله- سبحانه وتعالى- عطاه التواضع. <نه /><سميك><سميك><وسط> وفاته <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_36_12_1 <نه /> جانا من الصبح اللي في القصر كلهم جاء خبر: الملك توفي، الصبح.. جاء الخبر للناس عامة كلهم. في الليل جاء عادي وجاء دخل للبيت وفي البيت ما فيه شي لا مريض ولا شي، والصبح توفي، الله يرحمه . <نه /><بداية_النص_بالفصحى ربط="36"><سميك><سميك><وسط> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /> النص الفصيح <سطر_جديد /> للمقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> ناصر بن صالح أبو فارع <سطر_جديد /> قيمة المعرفة <نه /> * لقد كانت معرفتي بالملك خالد معرفة غالية، فهي أغلى من حياتي كلها، ولو خُيِّرت بين حياتي وبين هذه المعرفة لاخترتُ معرفتي بالملك خالد على حياتي. لقد كان يزورنا في مقر العمل، ويوجِّهنا ويعطي تعليماته لتنظيم العمل. <سميك><سميك><وسط> فترة العلاقة مع الملك خالد <نه /> * إنها فترة مليئة بالعمل، منذ أن كان الملك خالد أميراً إلى أن صار ولياً للعهد ثم ملكاً ونحن نؤدي جميع الأعمال التي يكلفنا بها؛ أعماله الخاصة وأعمال أقربائه، إلى أن جاء أمر الله سبحانه وتعالى. <سميك><سميك><وسط> ثقته الغالية <نه /> * المشرف على أعمالنا هو الله-سبحانه وتعالى-وهو بيننا وبين الملك خالد في الحساب وفي جميع الأعمال التي يأمر بها ويطلبها، سواءً كانت أعمالاً له أو لأقربائه أو لأخويائه.. أو غيرهم. <سميك><سميك><وسط> اهتمامه ببناء المساجد <نه /> * بنينا مساجد على نفقته، وكذلك بيوت وغير ذلك والحمد لله. <نه /> نعم بنينا مساجد لا أعرف عددها تماماً.. لكننا بنيناها حسب أمره وطلبه، وكان يشرف-رحمه الله-على العمل في بعض المواقع بنفسه. وكان كل شيء على نفقته-رحمه الله-وحتى الأنوار وحتى الفُرُش.. وكل شيء. <سميك><سميك><وسط> مسجد القصر <نه /> * عندما أمر ببناء مسجد القصر استدعاني وقال: "أريد للمسجد أن يُبنى، ونصلي فيه في رمضان"، ولم يكن قد بقي على رمضان إلا أشهر، لكننا عملنا ليلاً ونهاراً وقد صلى فيه في رمضان، وكان -إذا جاءه أحد- يسمِّي هذا المسجد: "المسجد أبو ثلاثة أشهر"، وكان يأتي ويُشرِف على العمل بنفسه.. ولا أتصور أن يحدث مثل هذا في زماننا. <سميك><سميك><وسط> صفات الملك خالد <نه /> * الله-سبحانه-هو الذي ألهمه هذه الصفات وأعطاه ما أعطاه منحةً منه سبحانه وتعالى، أخلاقه.. صفاته مع الناس، الذي عرفناه من أخلاقه لا يتصف به أي إنسان مِن خَلْق الله ممن عرفنا. <سميك><سميك><وسط> ندرة أخلاقه <نه /> * مواقف الملك خالد نادرة جداً لم يفعلها أحد، الله-سبحانه وتعالى-هو الذي يلهمه الصواب ويعطيه، والحمد لله. لقد تعاملنا معه منذ أن كان أميراً. <سميك><سميك><وسط> بساطته <نه /> * كان لا يختلف في شيء عما عليه الناس: في أشغاله، وفي مجالسه، وفي بيوته.. في كل هذه الأمور هو مثل بقية الناس، لا يشترط شيئاً متميزاً، بل كل ما يطلبه عادي مثل جميع الناس دون أي زيادة، وحتى الحمامات-أكرمكم الله-مثل بقية الحمامات عند الناس، فلم يكن يشترط شيئاً يتميز به عن الآخرين. <سميك><سميك><وسط> حرصه على عمل الخير <نه /> * كان جزء كبير من اهتماماته منصبَّاً على المساجد وعمل الخير؛ فقد كان مهتماً بأي شيء فيه خير، يهتم به ويعقِّب عليه ويسأل عنه، ولم يكن يسأل عما يخص الآخرين بل كان سؤاله عما أمر به للناس ويتابعه، أما ما يخصه هو من شأنه الخاص فلم يكن يهتم به أو يسأل عنه. <نه /> إن الله-سبحانه وتعالى- هو الذي كان يرعاه وييسِّر أموره، وكذلك محبته في قلوب الناس كانت تجعل الأمور ميسورة بالنسبة إليه. <سميك><سميك><وسط> حرصه على الضعفاء <نه /> * لقد قمنا في عهده ببناء الآبار وغيرها، وكان يحرص على أن يصل عطاؤه أول ما يصل للضعفاء من الناس، فهو يردد دائماً عبارة (أعطوا الضعفاء.. أعطوا الضعفاء)، هذا كلامه وهذا الذي سمعناه منه، وهذا الذي نشهد له به أمام الله، فكان يعطي كل ما يحتاجه الضعفاء. <سميك><سميك><وسط> حبه للإبل <نه /> * كان يجلس عند الإبل وينظر إليها طويلاً، فعند العصر كان يأتي إلى الطيور أو إلى الإبل لينظر إليها، ولم يكن لديه ما يميز به نفسه عن الآخرين، رحمه الله. <سميك><سميك><وسط> بناء البيوت <نه /> * لقد بُني للناس حسب أمره كثير من البيوت في عدة مواضع، وقد نسيتُ التفصيلات فهي من مدة طويلة، لكنها مبانٍ كثيرة، فقد كان يأمر بالبناء للناس وبنينا حسب طلبه، وكان يهتم بسير العمل وجودته، ويأتون إليه ويدعون له ويُخبروه: (لقد سكنَّا) وكان الدعاء له متصلاً، جزاؤه الأوفى عند الله سبحانه وتعالى. <سميك><سميك><وسط> تواصله مع العامة <نه /> * كنا نلتقي به صباح مساء، وإذا أتينا إليه لم يكن يمنعنا أحد، وكان هذا بأمره هو: "لا تردُّوا أحداً، لا يَمنع أحدٌ في القصر قادماً إلي، فالناس يأتون للسلام عليَّ، ولا سيما في الصباح". <نه /> وكان يتابع العمل وشؤون الناس ويستضيفهم ويأمر لهم بحاجاتهم ويسأل عنهم، فلم يكن من النوع الذي يترفَّع عن الآخرين. <سميك><سميك><وسط> جلسة الملك خالد <نه /> * كان الناس يَقْدِمون عليه، وكان مجلسه-رحمه الله-بين المغرب والعشاء، أما في الصباح فلم يكن أحد يَقْدِم عليه؛ فهو يجلس على الشرفة قليلاً ثم يفطر ويتجه إلى مقر عمله، وفي الظهيرة يجلس قليلاً على الشرفة أيضاً، ويدخل إلى أهله ليلاً، وكان هذا برنامجه. <نه /> وقد كان يأتي إليه كثير من الناس في مجلسه الذي يحرص على المحافظة عليه بين المغرب والعشاء. <سميك><سميك><وسط> برنامجه في رمضان <نه /> * يأتي إليه الأمراء والمسؤولون والناس ويفطرون معه أحياناً، وفي رمضان وموائده وبرنامجه أيضاً لم يكن يرغب في أن يميز نفسه عن الآخرين، فكان كل شيء عادياً، رحمه الله. <سميك><سميك><وسط> المحافظة على الأشجار <نه /> * كان-رحمه الله-حريصاً كل الحرص على الشجر، ويوجد في القصر أشجار، ولاتزال هذه الأشجار على حالها. <سميك><سميك><وسط> تواضعه <نه /> * كل شيء كان عادياً، وإذا جاء توقفنا عن العمل (وكان العمل في القصر)، ويدخل هو مِن بين العمال ويدعو لهم: "اللهم قوِّهم، اللهم قوِّهم"، وقد كانت الأمور التي تخص العمل تتم عن طريق وكلائه رحمه الله. <نه /> وعندما يدخل بين العمل يسلِّم عليه القريبون منه ويسلِّم عليهم، أما البعيدون فلا يستطيع-بالطبع-التكلم معهم (وكان يوجد في القصر عمال من جنسيات مختلفة: سودانيون ويمنيون وغيرهم)، فكان كل شيء يبدو عادياً، وكان يسلِّم على هذا ويدعو لذاك: "اللهم قوِّه"، ويما زحهم ويضحك معهم. <سميك><سميك><وسط> متابعة الأعمال الإنشائية <نه /> * سؤاله ينصبُّ على موعد الانتهاء من هذه الأعمال الإنشائية، فكان سؤاله الذي أسمعه منه دائماً هو: "متى ينتهي عمل هذا المبنى؟" ،فهو دائم المتابعة للمباني التي يأمر بها كي يطمئن على حُسن سير العمل، سواءً كانت هذه المباني لأخويائه أو للناس، فكان الناس إذا أرادوا طلب شيء منه قدَّموا له طلباً وهو يسألهم عن حاجتهم، ولم يكن من هذا النوع الذي يكثر اللوم على تأخُّر عمل أو تقدُّمه، فلم أسمع عنه شيئاً من هذا، رحمه الله. <سميك><سميك><وسط> ممازحة العمال وحب الناس له <نه /> * كان يمازح الناس دائماً ويستأنس بوجودهم ويُشعرهم بأجواء المرح والارتياح. الله-سبحانه وتعالى-يحبه فجعله يحب الناس والناس يحبُّونه، والله عالم بحاله وسرِّه. لقد أعطى لكلٍّ حقه، ولم يكره أحداً أو يحقد على أحد، ولم يعطِ أحداً شيئاً زيادةً على الناس، ويأتيه الضعفاء من الناس.. ثوابه عند الله، والله يحبه وفي الحديث: "إذا أحبَّ الله عبداً حبَّبَ إليه خَلْقَه" والله هو الذي حبَّب الناس فيه، لطيبته وسمعته وأعماله الخيِّرة. <سميك><سميك><وسط> موكب الملك خالد <نه /> * لم يكن موكبه يتكون من أكثر من سيارتين أحياناً، وأحياناً ثلاث، وربما خرجت معه سيارة واحدة فقط إذا خرج مستعجلاً، لم يكن موكبه من النوع المعتَنى به أو يبعث على الرهبة، وكثيراً ما يمر والناس لا يعرفون أن هذا موكب الملك خالد، كان متواضعاً.. والله-سبحانه وتعالى-هو الذي وهبه صفة التواضع. <سميك><سميك><وسط> وفاته <نه /> * جاءنا خبر وفاته في الصباح، وجاء الخبر إلى كل مَن في القصر، وللناس عامةً. وكان الملك قد جاء في الليل بشكل طبيعي ودخل بيته، وفي البيت لم يكن يظهر عليه أثر علة، وتوفي في الصباح رحمه الله.
  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات