البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
 
 
المسار

الصورة المرفقةاستماع إلى المادةمشاهدة المادة


 النص بالفصحى

بسم الله الرحمن الرحيم
النص بلهجة الضيف
مقابلة مع الضيف
علي بن محمد بن علي يماني
(صقَّار عند الملك خالد)

مهماتي مع الملك استماع إلى الفقرة

* بدايتي ذيك السنة: الأمير سعود أخذ طيور الملك خالد وقال له: أقرنصها عندنا في الرياض ، (طبعاً القرناص: اللي هو عقب انتهاء المقناص تتجمع الطيور خلاص انتهى المقناص لازم تقعد في الغرف تقرنص يعني تحذف ريش ويطلع لها ريش حتى تكتمل يبدأ موسم السنة الجاية)، فجاءت طيور الملك خالد - الله يرحمه- وكنت أنت مستلمه وقرنصته وطلعت من أبدع ما يكون. فلما جاءت الملك خالد الطيور هذي سأل: مين اللي قرنص الطيور هذي؟ مين- ما شاء الله-... كله طالعة؟. تعرف أنت الطيور لما تدخل في القرناص بعضه يموت، بعضه يجيه (سَدَةَّ) اللي هو انتفاخ اليد، بعضه يجيه حفا، بعضه ما يقرنص يعني يقعد- تعرف أنت- لما الطير حين ما نقول (قرنص) أو (غاسل) اللي هو يصفِّي ريشه كامل، يطلع ريشه كامل، يطلع ريش جديد حتى يسمى (مقرنص؛ مصفِّي) لكن إذا كان باقي ريش من هنا وباقي ريش وريشه القديم حق العام في ظهره أو شي يبقى كأنه مبقع أو مرقع يعني ما صفَّى... ما نجح، فالحمد لله ذيك السنة أنا قرنصت الطيور وطلعت من أبدع ما يكون، وهذي حظي- الحمد لله- اللي أنا سرت.. طلبني الملك خالد وجيت عند الملك خالد ، فحنَّا جيت أنا –حقيقة- دوري ما كنت أتوقع الدور اللي بأصل إليه، جيت لهنا مع الأخ مساعد.. وجيت.. يوم جاء المغرب وكذا قالوا: شيلوا الطيور وادخلوا.. الملك خالد بيجلس. كان- الله يرحمه- بعد المغرب جلسة هنا في القصر يجتمع كل الناس والطيور في قصر المعذر. عمري لسَّه توِّي بداية.. يمكن العشرين أو كذا تقريباً، فقالوا لي: شيل الطيور علشان الملك جلس. أنا: الملك جلس؟ قالوا لي: نعم، ادخل للمجلس. كيف أنا وضعي... ادخل؟ فجيت ودخلت: السلام عليكم. وأنا صغير، فقال لي سألني: أنت اللي قرنصت الطيور وكذا وكذا؟ قلت: إي. قال: ما شاء الله عليك ناجح في عملك، والطيور- بيض الله وجهك-... . ومن هالكلام؛ يعني عطاني معنوية.

أول اختيار استماع إلى الفقرة

* جته حوالي عشر طيور هدية، الطيور- تعرف- وحوش توها مبرقعة (مغطى ببرقع). طبعاً ما تألف عليه تفك البرقع إلا يمكن بعد ما تدربه يمكن شهر.. عشرين يوم.. حسب الطير ووضعية الطير، حتى تفك البرقع وتأكِّله على يدك بدون برقع.. تقعد تدربه، فكان- حقيقة- فيه ناس أصقر مني وأحسن مني خبرة ومعرفة.. ما أقول لك إني.. يمكن أحسن مني كمعرفة صقور.

فقال- الله يرحمه- الملك: كل واحد يأخذ طير ويعشِّيه.. بأجلس.. الطير حين ما يفك برقعه وحش.. يقعد.. تعرف الطير لو انكسرت ريشة ما عاد يسوى شيء خلاص.. لو انكسرت ريشة زي الدريكسون- مثلاً- تميل لا انكسرت فيه ريشة خلاص الطير هذا شخصيته ما عاد.. يصير خلاص ما عاد له أي شيء. فقال: يالله حنَّا يمكن أكثر من عشر أنفار في المجلس، و-الله يرحمه- جالس، والمجلس- تعرف- مجلس مليان إخوانه وهو.. أنا الحين أقول أشيل الطير لو انكسر لو سوَّا إيش يكون وضعي الليلة؟ قاعد أنا –حقيقة- في خوف. فقام كل واحد أخذ طير، فهو- الله يرحمه- قال: خذ الطير هذا.. خذ الطير ذا يا علي وعشِّيه.

قلت: أبشر، طال عمرك. الطيور الباقية ما أكلت، أنا أرخيت البرقع شوي ومسكت الطير اصباعه.. اصباعه هذا.. ضغطت على اصباعه، فهو من شدة ما ضغطت على اصباعه يبغى يعض، يبغى يعض إيدي، فحين ما يبغى يعض إيدي طاح على لحم، طبعاً الحمامة في إيدي.. على أساس، فحين ما ذاق اللحم فقعد يأكل يأكل.. ذاق.. خلاص جيعان هوَّ، فحين ما قعدت فكِّيت البرقع قعد يأكل يأكل، فقال- الله يرحمه-: شفتوا الصقار؟ شفتوا الناجح؟ فكانوا الباقين كلهم اللي يطيح الطير واللي ذا.. أنا -الحمد لله- قعد يأكل وذا، والله يرحمه قال: شوفوا.. شوفوا الصقارة وشوفوا ذا.. وشوفوا المعرفة وشوفوا.. . فذيك الليلة أنا كنت من فرحتي ومن ذا.... شيء لا كنت أتوقعه.

طيور الملك خالد استماع إلى الفقرة

* الملك خالد - تعرف- تجيه طيور هدايا، طبعاً أنواع الصقور اللي تجيه في المملكة وغيره: كل واحد عنده طير طيب يجيبه للملك خالد ، والملك خالد كان تجيه طيور.. تجيه.. أخوياه ويرسل وتجيه طيور من نا وتجيه من باكستان .. طيور تجيه طيور طيبة.. تجيه طيور طيبة، فكان.. الطيور- حقيقة- الآن ما عاد في الطيور اللي أنا أعرفه، الطيور أول كان يجي أبيض، يجي أسود، يجي طيور ناهية، فأنا-حقيقة- ذيك الليلة جتنا طيور من باكستان وذكروا له فرخ أسود اللي هو (مذكور)، فكان- الله يرحمه- في الثمامة فحنَّا جينا من المطار هنا على أساس الطيور جايَّة، وجاء... تأخرت الطيور، وكان كل الطريق يتصل: ما جت الطيور؟ ما جت الطيور؟.. طول الله في عمرك إحنا في الطريق.. في الطريق. فأعتقد إحنا ذيك الليلة وجينا للطير ذاك، وكان شافه وانبسط، وكان كل ساعة يتصل عَلَيَّ ونرجِّعه، كل ساعة يشوفه.. كل ساعة يشوفه، كان فرخ سمَّاه (مذكور)... من أطيب الطيور.

تسمية الطيور استماع إلى الفقرة

* حنا ذيك المرة كنا في الثمامة ، وعندنا طيور واجد.. سمَّاها.. كان فيه سمَّاه طير (عرَّام) وطير (عمَّاش) والطيور هذي- أعتقد- سنة ما راح- الله يرحمه- في زيارة لحائل كنت أنا من ضمن الأخوياء، لكن كانت أكثر الطيور الأخوياء قانصين.

شخصيات الطيور استماع إلى الفقرة

* طبعاً الطير أنت حين ما تشوفه أبيض وزين ما هوب شرط إنه يجي طيب في فعله، ما هوب شرط، زي ما قال الأخ: معيوف هذا على شبَّة.. جوا كل الأخوياء خذوا الطيور.. جوا الأخوياء خذوا الطير ذا وأخذوا الأبيض وأخذوا الأسود وأخذوا الأحمر الصافي وأخذوا الوافي وأخذوا... كل طير له شخصية، الطير هذا من طول.. الطير هذا ما أحد بغاه، قالوا: من هذا؟ كل واحد يقول: خلوه. فأخذوه وقالوا: هذا معيوف.

تصدق بالله أن معيوف هذا صار هو الدرجة الأولى عند الملك خالد في موتره، وهو أطيب طير يمكن في الجزيرة كفعل، ما بقول لك كشخصية لكن كفعل، كان ما فيه.. لكن لا قرنص أيام القيظ كان كل ساعة يجيه يمر عليه علشان يشوف معيوف.. يشوف معيوف؛ لأنه من أطيب الطيور يعني إن راحت في السماء ما خلاها وإن راحت في الأرض ما خلاها، مثل الرجل الطيب.. معيوف كان ما جاء لا من أولين ولا الآخرين.. قليل من جنسه.

حبه للطيور استماع إلى الفقرة

* والله يجي.. وأول ما يجي يشوف الطيور ويستأنس ويضحك ويقعد مع الطيور: معروف: هذا (عماش) هذا (معيوف) هذا (عزام) هذا... يقعد دايماً: الطير ذا فعله طيب وهدِّيته على كذا وصاد.. وهذا سوَّا وهذا.... يقعد... كالرجال لهم فعول.. هالطيور كان لِها فعل.. له فعل.

تسمية الأخوياء استماع إلى الفقرة

* حصل مرة من المرات قصة خلينا الطيور..- الله يرحمه- جالس وكل العالَم.. مليان المجلس.. مليان المجلس، فجبت الطيور أنا وقعَّدتها وكل العالَم قاعدين.. الأمراء قاعدين، فأنا رحت عشان أجيب طير ثاني، فسألوا عن الطير.. طير مع الطيور، المهم قال الملك: نادوا علي اليماني. فتعرف حين ما قال: نادوا علي اليماني: كل واحد يجري علشان ينادوا علي اليماني، كان فيه علي اليماني طباخ للملك خالد ، فجوا يركضون.. فالمجلس قريب.. راحوا المطبخ وين علي اليماني ؟ قالوا: شوفوه يطبخ. قالوا: الملك يبغاك.. بسرعة. الملك يبغاني؟! قالوا: يبغاك.. بسرعة. مسكين لما راح ودخل: مولاي سمّ.

قال: إيش فيه؟ قالوا: جوا نادوني إن إنت تبغى. فضحك ضحك ضحك قال: أبغى علي راعي الطيور.. علي راعي الصقور.. علي الصقور. وسمُّوني من ذاك اليوم (علي راعي الطيور).

حديث الملك خالد عن الطيور استماع إلى الفقرة

* أنا أقول لك إن كل هالفترة بعد المقناص إنه دايماً سوالفه عن الطير وهدَّة الطير. حتى انتهى المقناص والطيور في قرناصه موجودة لكن ما زال في المجلس أحياناً عن الطير وعن هدَّة الطير، إنه ما يزال دائماً يسولف بالطير وعن فعله وعن صيده، ما زال ما ينساه، خاصة لا طلع وفيه ربيع وفيه حباري وفيه خير وفيه شيء.. دايماً يرتاح هو نفسياً.. يرتاح نفسياً.. بالعكس.. دائماً.

نوعيات الطيور استماع إلى الفقرة

* لكل واحد له هواية في شيء، يوصِّيهم بالطير.. نادراً.. يجيك نادراً.. مو كل الطيور سوا، يجينا الطير الأبيض.. جانا مرة طير أبيض سمُّوه (خرصان) جايبه ابن خرصان، طير هذا معروف أبيض أبيض، وشكله زين وفعل وأبطى معانا ويجي الطير الأسود ولاَّ الطير.. يجيك برضه يجيك الأبيض.. يجيك صافي.. هذا إذا جاء طير أبيض صافي هذا يكون رقم واحد، إذا إجا رأسه أبيض وأرضيته وأفجح ومجس ووجه.. هذا يجيك نادراً، ممكن يجيك طير أبيض بس أرضيته رديَّة، أو ولاَّ طير يجيك صغير ما هو بالشخوص، لكن فيه بعض الطيور تجي متكاملة بألوانها،.. هذي اللي يجي. كان تجينا طيور وكان الوقت اختلف؛ تعرف: القيظ يختلف من سنة لسنة، فأنا- أعتقد- اللي كنت هنا أقرنص الطيور.. وأقرنص الطيور في القيظ، كان الملك خالد - الله يرحمه- يروح للطائف، فالوقت ما عاد الوقت اللي مضى.. خلاص تغير، كان إذا جاء القيظ ولاَّ شيء زهموا عَلََيّ قالوا: جيب أغراضك للطيور. الطيور.. أجيب دسوس أجيب بكور وأجيب كل شيء، وآخذ أغراضي وأسافر إلى الطائف لاستقبال الوحوش، كانت تجينا هناك خلاص تجينا في الطايف الوحوش ندرِّبها ونجهزها، وبعدين نجي من الصيفية معانا طيورنا معانا جاهزة ومدرَّبة في نفس الطائف .

تدريب الطيور استماع إلى الفقرة

* كان- مثلاً- إني أفرض لك أن فيه خمسين طير أو مئة طير موجودة، وتنقى.. هي طبعاً كلها للملك خالد بس نَقْوَة مثلاً النقوة الطيور عشرين.. ثلاثين هذي نقوة.. هذي تصير خاصة للملك خالد في سيارته، طبعاً الأخوياء كل واحد عنده طيرين أو ثلاثة أو خمسة أو.. على حسب، كل واحد عنده في موتره، بس هذي تصير الممتازة من الطيور. حنَّا نستلم أنا والأخ أبو حنيف نستلمه ونبدأ بتدريبه، ندهّله في الليل نسهر عليها ندهلها ندعيها.. مثلاً الطير تبغى تدعيه- مثلاً- جناحه شلو.. يسموه شلو اللي هو حق الحبارى، نسوِّي- مثلاً- جناح من نا ومن نا ونسوي بالخيط ونكون ندعي للطير.. تدريبه، وفيه بعض منه نفك له حمامة ونصير ندربه على الحمام ونطلِّقه حتى متأكدين إن الطير هذا ما عنده- مثلاً- إنه هو يروح من نا ولاَّ يروح من نا، إنه يكون للدعوة إنه يجيك وإنه مستجاب وإنه على ما يرام، بعد كذا خلاص الطير هذا جاهز هذا جاهز.

الطيور المفقودة استماع إلى الفقرة

* هذا الطير من طيور الملك خالد - الله يرحمه- وهدُّوه وضاع، ضاع أيام المقناص، طبعاً الطير يرجع لموكره.. يهاجر، أثناء ما راح.. دور السنة وراح وشروا طيور ودوَّروا طيور إلاَّ والله عيَّنوا الطير هذا اللي طيرهم اللي ضاع العام نفس الطير هاجر، تعرف: بعض الطيور تجيك من روسيا تجي من باكستان تجي تهاجر، الطير- سبحان الله- إذا جاه القيظ وجاه الحوم يهاجر إلى المكان أو البلد اللي جاء منها، وفعلاً إن الطير هذا عيَّنوه في ذا، ونادراً.. كثير كثير طيور تُطرح في بلد ولا ضاع ندَّروه في البلد اللي.. في المكان اللي هو كان فيه، هذي ما هي غريبة.

هذا طير سمُّوه (مردود) وفَعَل فِعْل، وكان هو درجة أولى مع الملك خالد الله يرحمه، وكنا الطير هذا نحرص عليه لا يجيه شيء.. لا يجيه مرض.. لا يجيه أي شيء.. كنا نحرص حرص شديد- على الطيور الباقية- بالطير هذا (مردود)، ويوم من الأيام ضاع، هدُّوه على حبارى وراح هو ويَّاها راح راح راح، وكان فيه عَجّ وفيه- زي ما تقول- الجو مو صافي وضاع الطير، فمن ذاك اليوم شفنا مقناصنا ما... كان...، وبشروا عليه بشاير وأعطوا عطايا إكرامية، و-الحمد لله- من فضل الله: الطير هذا عوَّد وجانا الطير عقب فترة جاء الطير إلى الملك خالد ، شافوه ناس وبشَّروا عليه ودروا إن الطير.. إن الملك خالد ينشد عن الطير هذا.. يعني بذكره، مثلاً: الطير لونه كذا وشكله كذا توصَّفوا.. الطير له مميزات: لونه أرقط.. أبيض أحمر.. مجهم.. فيه علامة، إجوا قالوا: هذا الطير للملك خالد عليه جائزة. وجابوه- الحمد لله- وقعد عندنا من أفضل الطيور هذا سمُّوه (مردود).

رحلة الصيد استماع إلى الفقرة

* ما نروح معاهم.. تعرف هم يروحون بدري بعد صلاة الصبح يتقهووا ويخلصوا ويفطروا، تمشي العسوس (يسموا العسوس) كل واحد عسوس ويروحوا ويسير الملك خالد .. يمشوا الصباح، ويضحُّون، لكن إحنا.. أعتقد إحنا (أنا وناس، مجموعة ناس) نقعد ندرِّب الطيور اللي لسه ما تدرَّبت، مثلاً إحنا أثناء المقناص تجينا طيور وحوش على طول باستمرار، نقعد إحنا ندرب الطيور هذي نخلص بسرعة علشان نعطيها الملك لتلحق المقناص، تبدأ بتدريبه علشان تلحق المقناص.. في أثناء المقناص، فنكون إحنا مشغولين في تدريب الطيور.

صفات الملك خالد استماع إلى الفقرة

* الملك خالد - الله يرحمه- كان طِيْب وكرم وتواضع، أخلاقه: لا جينا ويسولف معانا- حقيقة- الملك خالد - الله يرحمه- أنت أول ما تجيه تقول- مثلاً-: ادخل على ملك. لكن إذا قعدت وسولفت معه ترتاح تقول... تدعي له ليل ونهار إن الله يرحمه. الملك خالد فيه كان فيه التواضع وفيه الكرم وفيه... . أنا مرة قلت: أبي أخطب.. أبي أتزوج. قال: توك صغير. قلت: طال عمرك أبغى أتزوج وعاد أنا صغير. قال: خلاص. وقلت: أنا إن جانا ولد أبي أسميه خالد، ضحك الله يرحمه، وفعلاً جانا ولد وسمِّيته خالد.

ما يحبه الملك خالد استماع إلى الفقرة

* حبه للإبل وحبه للطيور وحبه ..يحب يحب.. حبه.. خاصة لا طلع للبَر يستأنس، ولا جاء المطر ولا جاء الربيع ولا جاء الصيد ولا جاء... يستأنس، كنا في المقناص إحنا في البَر خيام وخير... عندنا خير، لو تشوف أيام المقناص الخيام والخير موجود وكل شيء موفر.. كل شيء موفر.

محمية الملك خالد استماع إلى الفقرة

* محمية.. الله يرحمه كان يطمع علشان تتكاثر في المملكة وتعرف قلَّت... كثر الصيد والعالَم.. قلَّت، فهو كان يحاول إنه تكثر.. ترجع إلى مجاريها تعوِّد الصيد ويعوِّد كل شيء، هذا هو اللي جعل المحمية.

وفاته وتوديعه للطيور استماع إلى الفقرة

* والله- الله يرحمه- قبل ما راح للصيفية الطائف - الله يرحمه- مر عندنا وشاف الطيور، وكان فيه طير (مذكور) وطير (رداد).. وكذا، فالله يرحمه أنا أتذكر إلى الحين لما قال للطيور كذا.. يعني في أمان الله، أنا لهالحين أحياناً أحزن على هالكلمة، تقعد في.. ما راح تروح مني أبداً أبداً.. أذكر لأنه قال لهم في أمان الله، فالله يرحمه.. الله يرحمه ويجعله- إن شاء الله- في الجنة، وأموات المسلمين إن شاء الله.




النص بلهجة الضيف  

بسم الله الرحمن الرحيم
النص الفصيح
للمقابلة مع الضيف
علي بن محمد بن علي يماني
(صقَّار عند الملك خالد)
مهماتي مع الملك

* كانت بدايتي مع الملك خالد في تلك السنة التي أخذ فيها الأمير سعود طيور الملك خالد وقال له: أقرنصها عندنا في الرياض (القرناص هو الذي يعقب المقناص "الصيد" إذ تُجمع الطيور بعد انتهاء الصيد وأن تُوضع في الغرف و"تقرنص" أي تُلقي ريشاً وينبت لها ريش جديد حتى تكتمل ويبدأ موسم السنة التالية)، فجاءت طيور الملك خالد - رحمه الله - وكنت أنا الذي استلمتها و(قرنصتها) حتى غدت من أفضل ما يكون.

فعندما جاءت هذه الطيور إلى الملك خالد سأل: مَن الذي قرنص هذه الطيور؟ ما شاء الله.. كلها طالعة من القرناص. وقد تعجب لأن بعض الطيور عندما يدخل في القرناص يموت، وبعضه يُصاب بـ(سدَّة) وهي انتفاخ اليد، وبعضه يُصاب بالـ(حف)، وبعضه لا يقرنص لأن الطير لا نقول عنه (قرنص) أو إنه (غاسل) إلا إذا تغير ريشه كاملاً ونبت له ريش جديد، وعندئذ يُسمى (مقرنص) أو (مصفِّي)، أما إذا بقي من ريشه القديم ريشة هنا أو هنا أو بقي ريشه القديم الذي كان في العام الماضي في ظهره أو جسمه؛ فعندئذ يظهر وكأنه مبقَّع أو مرقَّع، وهكذا يكون (ما صفَّى) وقرناصه لم ينجح. وفي تلك السنة قرنصتُ الطيور وغدت من أبدع ما يكون، وهذا توفيق من الله ولله الحمد، وقد طلبني الملك وجئت إليه، وعندما جئت لم أكن أتوقع الدور الذي سأصل إليه، جئت مع الأخ مساعد، وعندما جاء وقت المغرب قالوا: احملوا طيوركم وادخلوا؛ فالملك خالد سيجلس. (كان - رحمه الله - له جلسة بعد المغرب في قصر المعذر ويجتمع زائروه والطيور فيه). وكنت حينها في بداية حياتي.. في العشرين من عمري تقريباً، فقالوا لي: احمل الطيور لأن الملك جلس. ففوجئت وتملَّكتني الهيبة: الملك جلس؟ قالوا: نعم، ادخل للمجلس. فكرتُ كيف سيكون وضعي عندما أدخل، لكني تقدمتُ ودخلتُ: السلام عليكم. فردُّوا السلام (وكنت حينها صغيراً قياساً إلى غيري). وسألني: أنت الذي قرنصتَ الطيور؟ قلت: نعم. قال: ما شاء الله.. أنت ناجح في عملك، والطيور كلها طالعة.. بيَّض الله وجهك. لقد أعطاني بهذا الكلام دفعاً معنوياً كبيراً.

أول اختيار

* جاءت إلى الملك هدية: عشرة طيور، وهي حينئذ غير أنيسة وكانت ما زالت مغطاة رؤوسها ببراقع، وبالطبع لا يمكن أن تأمن أن تزيح البرقع إلا بعد أن تدرِّب الطير شهراً.. أو عشرين يوماً.. حسب الطير ووضعيته، وبعد ذلك يمكن أن تزيح البرقع وتطعم الطير على يدك دون برقع وتدرِّبه، فكان - في الحقيقة - يوجد مَن هو أعلم مني بالطيور وشؤونها وأكثر مني خبرةً ومعرفةً بها، فقال الملك - رحمه الله -: ليأخذ كلٌّ منكم طيراً ويطعمه عَشاءَه. فانتابني قلق؛ لأن الطير حين يُزاح برقعه يكون غير مأمون، بالإضافة إلى أن الطير إذا انكسرت له ريشة لم يعد يستطيع فعل شيء، مثل مقود السيارة يجب أن يكون منضبطاً متوازناً، فالطير الذي تنكسر فيه ريشة يضعف توازنه ولا يفيد في القنص كثيراً. وقد كنت حينها واحداً من أكثر من عشرة أشخاص دخلوا المجلس من الصقَّارين، وهو - رحمه الله - جالس، والمجلس ممتلئ بإخوانه وغيرهم.. ، فقلت في نفسي: أنا الآن أحمل الطير، ماذا إذا انكسر فيه شيء وتسبب في أذى؟ ماذا سيكون وضعي هذه الليلة؟.. فكنت جالساً في خوف. فقام كل واحد وأخذ طيراً، وقال - رحمه الله -: خذ هذا الطير يا علي وأطعمه عشاءه. قلت: أبشر، طال عمرك. وفي وقتها جميع الطيور الأخرى لم تأكل، أما أنا فأرخيت البرقع قليلاً وأمسكت أصبع الطير وضغطت عليها، فمن شدة ضغطي على أصبعه همَّ بأن يعضَّ يدي، وبدلاً من أن يعضَّ يدي انطلق يأكل اللحم (وطبعاً الحمامة التي يأكل منها في يدي)، وحينما ذاق اللحم استمر يأكل ويأكل.. فقد كان جائعاً، فعندما أزحت البرق وانطلق الطير يأكل قال - رحمه الله -: أرأيتم الصقَّار؟ أرأيتم الناجح؟.. وأما الباقون فبعضهم سقط الطير منه وبعضهم فشل.. أما أنا- الحمد لله- انطلق طيري يأكل، وقد أثنى - رحمه الله - على هذا وقال: انظروا.. انظروا الصقارة.. انظروا إلى المعرفة.. وفي تلك الليلة انتابني فرح لم أكن أتوقع مثله قط.

طيور الملك خالد

* بالطبع تُهدى للملك خالد طيور، فكانت تُهدى له أنواع الصقور من داخل المملكة وخارجها، فكل شخص لديه طير مميَّز يقدمه للملك خالد، بالإضافة إلى أنه كان يرسل أخوياءه ويُحضروا له طيوراً من الداخل ويُحضروا من باكستان، فكان تصله طيور مميَّزة، الآن لم أعد أرى من الطيور ما كنت أراه في تلك الأيام، فقد كانت تُجلب الطيور من جميع الأنواع: طير أبيض وطير أسود..، وطيور قيِّمة. وفي ليلةٍ جُلبت طيور من باكستان وذُكر له فرخ أسود (الذي سُمِّي "مذكور")، فكان - رحمه الله - في الثمامة، ونحن جئنا من المطار ومعنا الطيور، وعندما تأخرت الطيور عليه كان يتصل مراراً ونحن في الطريق ويسأل: ألم تصل الطيور؟ ألم تصل الطيور؟ فنجيبه: طوَّل الله في عمرك.. نحن في الطريق. وعندما وصلنا وأحضرنا له ذاك الطير ورآه سُرَّ به جداً، وفي كل ساعة كان يتصل بي فأُرجِع الطير إليه ليراه، في كل ساعة كان يطلبه، وقد سمَّى ذلك الفرخ (مذكور).. وهو من أمْيَز الطيور.

تسمية الطيور

* كنا في الثمامة ولدينا طيور كثيرة، وكان يسمِّيها، كان يوجد طير سمَّاه (عرَّام) وآخر سمَّاه (عمَّاش)، وفي السنة التي ذهب فيها في زيارة إلى حائل كنت من ضمن الأخوياء، وكانت أكثر هذه الطيور مع الأخوياء في رحلة الصيد.

شخصيات الطيور

* طبعاً الطير الذي تراه أبيض وجميل لا يُشترط أن يكون مميزاً في فعله، فعندما جاء الأخوياء وأخذوا الطيور أخذوا الطير الأبيض وأخذوا الأسود وأخذوا الأحمر الصافي.. وغيرها (فلكل طير شخصيته ومميزاته)، لم يقبل أحد بأن يأخذ طيراً معيناً حتى قال كل واحد منهم: اتركوه.. دعوه.. . وعافوه، فسُمِّي (معيوف)، إلا أنهم أخذوه أخيراً، والغريب أن معيوفاً هذا صار هو المفضَّل عند الملك خالد في سيارته، وهو أمْيَز طير في فعله ربما في الجزيرة كلها، ليس في مظهره ولكن في فعله، وكان إذا دخل في (القرناص) يأتي الملك كل حين إليه ليراه؛ لأنه من أفضل الطيور، وكانت الحبارى إذا انطلقت في الفضاء لا يتركها وإذا نزلت إلى الأرض لا يتركها، لم أرَ مثله في طيور ذلك الزمان ولا في هذا الزمان، قليلٌ مثله.

حبه للطيور

* كان يأتي إلى الطيور، فإذا رآها استأنس وسُرَّ بها وجلس ينظر إليها، والطيور معروفة: هذا (عمَّاش) وهذا (معيوف) وهذا (عزام) وهذا...، وكان يذكر أخبارها دائماً: هذا الطير فعله جيد، وقد أطلقته وصاد، وهذا فعل كذا...، فيذكرها كما يُذكر الرجال بأعمالهم، فالطيور أيضاً لها أعمالها.

تسمية الأخوياء

* في أحد مجالسه - رحمه الله - كان جالساً والمجلس ممتلئ بزائري الملك ومُجالسيه، وكان يوجد أمراء أيضاً، فأحضرت الطيور ووضعتها وذهبت لأُحضر طيراً آخر، فسألوا عن طير من الطيور فقال الملك: نادوا علي اليماني. وبالطبع عندما يقول الملك: نادوا علي اليماني، يجري كل واحد لكي ينادي علي اليماني، وكان يوجد طباخ للملك خالد اسمه علي اليماني أيضاً، فذهبوا يركضون إلى المطبخ (وهو قريب من المجلس) يسألون: أين علي اليماني؟ فقالوا: ها هو ذا يطبخ.. قالوا: الملك يريدك.. بسرعة. ففوجئ: الملك يريدني؟! قالوا: يريدك.. بسرعة. فأسرع مرتبكاً ووقف أمام الملك: مولاي.. نعم. فقال الملك: ما الأمر؟! قال: جاؤوا ونادوني أنك تريدني. فضحك الملك مليَّاً وقال: أريد علياً راعي الطيور.. راعي الصقور.. علي الصقور.. وسمُّوني منذ ذلك اليوم (علي راعي الطيور).

حديث الملك خالد عن الطيور

* بعد كل رحلة صيد كانت أحاديثه دائماً عن الطيور وإطلاق الطيور، وحتى بعد انتهاء الرحلة ودخول الطيور في قرناصها دائماً يدور حديثه عن الطيور وعن إطلاقها وعن فعلها وصيدها، ولا ينسى أفعالها، وخاصةً إذا كان خروجه إلى البَر في وقت الربيع وتوافر الحبارى والخيرات، كان يرتاح نفسياً لهذه الأجواء.

نوعيات الطيور

* لكل طير ما يميزه، وكان الملك خالد يوصي بإحضار الطير المميَّز، ولكن الطير المميز لم يكن يتوافر دائماً. جاءنا مرةً طير أبيض سمَّوه (خرصان) لأن الذي أحضره ابن خرصان، وهو طير معروف أبيض اللون وشكله جميل وبقي معنا مدة طويلة. كان يصل الملكَ الطيرُ الأبيض، والأسود، والصافي.. ومختلف الأنواع، فإذا جاء طير أبيض صافٍ فهو الأفضل، ولا سيما إذا توافرت فيه مواصفات أخرى محددة، لكن هذا النوع لا يوجد إلا نادراً، يمكن أن يكون الطير أبيض لكن أرضيته سيئة، أو يكون صغيراً ليس بذي المظهر المكتمل، لكن بعض الطيور تكون متكاملة بألوانها، وهذه هي التي كانت تُحضَر إلى الملك. وأحياناً تأتينا طيور ولكن الوقت يكون قد اختلف؛ فالصيف يختلف من سنة إلى سنة، فكنت أنا الذي أقرنص الطيور في الصيف، وكان الملك خالد - رحمه الله - يقصد الطائف في الصيف، ويكون عندئذ الوقت المناسب للقرناص قد مضى، فكانوا إذا جاء الصيف طلبوني وقالوا: أحضر مستلزماتك الخاصة بالطيور. فأُحضر كل ما يلزم وآخذ المستلزمات وأسافر إلى الطائف لاستقبال الطيور، وتكون عندئذ غير آمنة فنقوم بتدريبها وتجهيزها، وعندما نعود تكون طيورنا قد سبق تجهيزها وتدريبها في الطائف.

تدريب الطيور

* إذا كان عدد الطيور الموجودة خمسين طيراً أو مئة فيتم انتقاء جزء منها هو الأفضل، بالطبع الطيور كلها للملك خالد ولكن هذا الجزء يكون قد تم انتقاؤه بعناية، وربما يكون عدد الطيور المنتقاة عشرين طيراً أو ثلاثين، وهذه هي اللي تصبح خاصة بالملك خالد في سيارته، طبعاً لدى كل واحد من الأخوياء طَيْران أو ثلاثة أو خمسة أو أكثر.. حسب طلبهم وحسب المتوافر، وتكون عند كل واحد في سيارته، وهذه الطيور هي الأخرى طيور منتقاة. وكنت - مع الأخ أبي حنيف - نستلم الطيور ونبدأ بتدريبها، وكثيراً ما كنا نسهر في الليل على التدريب، وأحياناً كنا نطلق حمامة وندرِّب الطير على صيد الحمامة بأن نطلقها له حتى نتأكد من أن هذا الطير مسدَّد في صيده واتجاهه، وأنه يستجيب للدعوة عندما تدعوه إليك، وبعد هذا يصبح الطير جاهزاً لرحلات الصيد.

الطيور المفقودة

* أحد طيور الملك خالد - رحمه الله - أطلقوه وضاع في أثناء أيام رحلة الصيد، وبالطبع الطير في مثل هذه الحالة يرجع إلى وكره في موطنه، وبعد مضي سنة ذهبوا لشراء طيور وانتقائها وإذا بهم يجدون طيرهم الذي ضاع منهم في العام الماضي، طبعاً بعض الطيور تأتي مهاجرة من روسيا ومن باكستان مثلاً، فالطير - سبحان الله - إذا جاءه الصيف هاجر إلى البلد الذي جاء منه، وبالفعل وجدوا طيرهم الذي فقدوه، وكثير من الطيور تُطلق في بلد وإذا ضاع وبحثوا عنه وجدوه في البلد والمكان الذي كان فيه سابقاً، وهذه ظاهرة معروفة وليست غريبة. أحد الطير سمَّوه (مردود) وله فعل مميَّز، وكان هو المفضَّل عند الملك خالد رحمه الله، وكنا نحرص على هذا الطير ألا يصيبه مكروه مثل مرض أو غيره، فنحرص حرصاً شديداً عليه أكثر من الطيور الأخرى، وفي يومٍ من الأيام ضاع؛ أطلقوه على إحدى الحبارى وانطلق إليها وابتعد في طيرانه خلفها، ولم يكن الجوُّ صافياً، بل كان مغبرَّاً وضاع هذا الطير، ومن لحظتها علمنا أن رحلة الصيد هذه لن تكون كما نريد، وقد بذلوا الأعطيات لمن يبشِّرهم بأنه وجده، ومن فضل الله عاد هذا الطير بعد فترة إلى الملك خالد، فقد وجده أناس وبشُّرونا بأنهم وجدوه، وكانوا قد عرفوا بأن الملك خالداً أضاع هذا الطير وهو يبحث عنه، وعرفوا مواصفاته بلونه وشكله (لأن الطير عادةً له مواصفات محددة؛ مثلاُ: لونه أرقط.. أبيض.. أحمر.. كبير.. فيه علامة.. إلخ)، وجاؤوا وقالوا: هذا الطير للملك خالد. وأحضروه والحمد لله وقد بُذلت لأجله جائزة، وبقي عندنا وهو من أفضل الطيور وسمُّوه (مردود).

رحلة الصيد

* نحن لا نرافقهم في انطلاقهم للصيد، فهم ينطلقون مبكرين بعد صلاة الصبح بعد أن يشربوا قهوتهم ويفطروا، ويبقون إلى الضحى، أما نحن - أنا ومجموعة معي - فنبقى ندرِّب الطيور التي لم تُدرَّب بعد، فأثناء رحلة الصيد تأتينا باستمرار طيور غير مدرَّبة، ونقوم نحن بتدريبها بسرعة في أثناء رحلة الصيد كي نعطيها للملك ليستفيد منها في رحلة الصيد نفسها، فنكون منشغلين أثناء رحلة الصيد بتدريب الطيور.

صفات الملك خالد

* الملك خالد - رحمه الله - كله طِيْبة، وكرم، وتواضع، وأخلاق عالية، وكان يتحدث معنا ببساطة، فعندما يُقال لك في أول قدومك: ادخل على الملك.. تشعر بالهيبة والخوف.. ولكنك إذا جلست وتحدثت معه شعرت بالارتياح، وتجد أنك تدعو له ليلاً ونهاراً بالرحمة. التواضع والكرم من الصفات الأصيلة لدى الملك خالد، وفي مرةٍ قلت إني أريد أن أخطب وأتزوج. قال: لازلت صغيراً. فقلت: طال عمرك، لقد نويت أن أتزوج. (وقد كنت صغيراً بالفعل). فقال: حسناً. وقلت له: إن رزقني الله بولد سأسمِّيه خالداً. فضحك رحمه الله، وفعلاً رزقني الله بولد سمَّيته خالداً.

ما يحبه الملك خالد

* حبه للإبل وحبه للطيور حبٌّ جَمّ.. وإذا خرج إلى البَر يستأنس فيه كثيراً، وكذلك إذا هطل المطر أو جاء الربيع أو توافر الصيد، وكنا في رحلة الصيد في البَر عندنا خيام وخيرات وفيرة.. وكل شيء متوافر.

محمية الملك خالد

* بالطبع قلَّت الحيوانات بنتيجة كثرة المصطادين والصيد، فأراد الملك خالد بهذه المحمية أن تتكاثر هذه الحيوانات في المملكة وتعود الأمور إلى ما كانت عليه ويُنَظَّم الصيد، وهذا هو هدفه من تأسيس هذه المحمية.

وفاته وتوديعه للطيور

* قبل أن يذهب - رحمه الله - لقضاء الصيف في الطائف مرَّ بنا ورأى الطيور، ومن الطيور التي كانت موجودة طير اسمه (مذكور) وآخر اسمه (ردَّاد) وغيرهما، وأذكر إلى الآن كيف أنه أشار إلى الطيور بإشارة التوديع وكأنما يقول لها: في أمان الله. رحمه الله رحمة واسعة، وجعله من أهل الجنة، وأموات المسلمين أجمعين.

  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات