البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
موضوعات مرتبطة
 
الملك خالد صفاته ومناقبه
أبرز صفات الملك خالد:
كرم الملك خالد
الشجاعة والإقدام: (من صفات ...
المزيد ....
الملك خالد مع رعيته ولقاءاته بأبنائه المواطنين
الملك خالد مع رعيته
اهتمامه بشؤون المسلمين بالداخل: ...
كان الملك خالد قدوة ...
المزيد ....
الحالة الصحية للملك خالد
تطور الحالة الصحية للملك ...
فرحة العودة قصيدة شعبية ...
جلالة الملك المفدى إنني ...
المزيد ....
سيرة ملوك وأمراء المملكة
الروايات الشفوية من المصادر ...
تاريخ الملك عبدالعزيز
رصد عهد الملك سعود ...
المزيد ....
 
 
المسار
<مسألة><رقم_وثيقة ربط="5" /><رابط_النص_بلهجة_الضيف ربط="9"><رابط_النص_بالفصحى ربط="9"><صورة_مرفقة> Tawtheeq_09 <صوت_مرفق> Tawtheeq_09 <فيديو_مرفق> Tawtheeq_09 <بداية_النص_بلهجة_الضيف ربط="9"><سميك><سميك><وسط> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /> النص بلهجة الضيف <سطر_جديد /> مقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> صاحب السمو الملكي <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد عبدالله الفيصل"> الأمير/ محمد العبدالله الفيصل <نه /><سميك><سميك><وسط> العلاقة <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> بالملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_01 <نه /> * <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد للناس اللي يعرفونه كان أحنّ وأقرب شخص لأي شخص يتقرب من <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد . <نه /><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كان بالنسبة لي يمكن أكثر من أنه حما أو عم أو...، بالعكس.. <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كان زي الأب أو أكثر يمكن، أنا عايشت <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد أكثر مما عايشت والدي الله يرحمهم كلهم. <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد شخصية اللي يتعرف عليها كان لا يمكن أنه إنه يتأثر.. يتأثر بها ومنها، فعلاقتي مع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد أكثر من حميمة، كانت أب لابنه كان شيء ما تتصوره. <نه /><سميك><سميك><وسط> دروس <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_02 <نه /> * ما كان <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد من الناس اللي يقدِّم النصائح، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد طيبته ومعاملته.. يعني أنت بتشوفه مع أهل بيته.. مع زوجته.. مع أولاده.. مع بناته هو أكبر درس. <نه /> أنا أحس أن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد الأسرة بالنسبة له شيء مقدس أو أقرب شيء لنفسه، فإنك تعايش الشخصية هذي تتعلم منها أكثر من أنه يقدِّم لك نصائح. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="219" معياري="جلسةالملكخالد"> جلسة <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_03 <نه /> * في ذهني الجلسة اللي قبل العَشاء واللي بعد العَشاء هذي كانت بالنسبة لي أنا لحظات...، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد يكون على سجيته الله يرحمه، يكون بسيط مع الجلساء، وأغلب ما يكون يكون العائلة، ويمكن شخص أو شخصين جايين زيارة ومقربين، فيترك نفسه العنان على سجيته.. مع عيالنا الصغار.. مع الكبار.. ويتباسط مع الجميع. <نه /><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد فيه ميزة: فيه شفافية في روحه، كل واحد يحس أنه له.. أنه قريب منه، فالجلسات هذي كانت بالنسبة لي من أروع ما يكون. <نه /><سميك><سميك><وسط> علاقة <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> بالملك فيصل <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_04 <نه /> * هذا عُمر ما هي علاقة، عُمر.. تعايُش.. صداقة.. أكثر منها هم إخوان.. لكن صداقة وعِشرة ومحبة بشكل ما تتصور؛ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> الملك فيصل عند <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كان شيء مقدس، وبالنسبة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> للملك فيصل اللي يبيِّن لنا (طبعاً ما فيه أحد يتكلم عن ده) بس اللي يبيِّن أنه القرابة بينهم فكرية وروحية ومحبة خالصة، شي ما تتصوره.. أكثر من أخ لأخوه، يعني الناس يقولوا إنه أخوك ما تختاره ولكن صديقك هو اللي تختاره، فمحبة الصديق تختلف عن محبة الـ...، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> الملك فيصل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> والملك خالد صداقة وعِشرة ومحبة و... كلها.. حياة كاملة مع بعض، هذي كانت علاقتهم. <نه /><سميك><سميك><وسط> تأثر <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> الملك فيصل بمرض <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_05 <نه /> * موقف اللي ما أنساه: لما مرض <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد مرضه الأول <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> الملك فيصل تأثُّر اللي كنت شفته على <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> الملك فيصل ما شفته ولا مع عياله ولا مع أي أحد، لما جاء زاره في البيت... شي فظيع. <نه /><سميك><سميك><وسط> التعاون بين <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> الملك فيصل <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> والملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_06 <نه /> * أنا أعتقد أنه تقارب روحي أكثر منه أي.. لأنك لو تشوف شخصية <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> الملك فيصل وشخصية <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد مختلفة، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> الملك فيصل كتوم.. <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد اللي في قلبه على لسانه، اللي يحس به تحس به أنت على طول، لو كان زعلان يبيِّن عليه، مع أنه عمره ما كان جارح في زعله ولاَّ ده.. معايا أنا شخصياً واللي أنا شفته أنه عمره ما كان جارح، لكن طيبته وشخصيته مبيِّنة فيه، عكس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> الملك فيصل ، فكيف تجمع بين الاثنين هذول، بس العِشرة سنين.. هذا شي قبلنا وقبل.. من أيام طفولتهم، من أيام شبابهم، من أيام عِشرتهم مع بعض، وسفرهم، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد رافق <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> الملك فيصل كذا مرة في سفراته في مباحثاته، كان مش شقيقين أكثر من شقيقين وأكثر من صديقين. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="218 157" معياري="الصفاتالمشتركةبينالملكخالدوالملكفيصل"> الصفات المشتركة بين <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> والملك فيصل <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_07 <نه /> * <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد ترى حازم ما هو أنه بسيط.. بالعكس.. المواقف اللي مر عليها بالعكس كان حازم.. كان في وقت معين.. وكان بيتخذ القرارات، وقت الشدة شدة، لكن أنا أقول لك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> الملك فيصل كتوم، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> والملك خالد لأ.. بيبيِّن عليه.. بيبيِّن اللي هو بيفكر فيه.. صريح.. ما عنده.. وشجاع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد ، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> الملك فيصل شجاعته في الموقف.. في الرأي.. طبعاً في الحروب هذا ما أتكلم عنه بس أنا بأتكلم...، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد شجاع في إبداء رأيه. <نه /><سميك><سميك><وسط> مواقف <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد في الأزمات <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_08 <نه /> * موقف الملك من أيام الأزمة اللي كانت بين <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> الملك فيصل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك سعود بن عبدالعزيز"> والملك سعود ، موقفه كان موقف حازم ومقرِّر وأساسي في العملية. موقفه من أشياء كثيرة، حتى لما استلم الحكم في مواقف سياسية معيَّنة مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان .. مع..، كان له مواقف يذكرها له التاريخ، وكان حازم وكان ما يهمه شي. <نه /><سميك><سميك><وسط> تأثره بوفاة <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> الملك فيصل <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_09 <نه /> * أنا ما كنت معاه في لحظتها كيف تلقَّى؟ ومين خبَّره؟.. لكن ما فيه شك أنه.. اللي أنا أعرفه عن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد أنه كان يمكن يؤثِر روحه أنه هو ولاَّ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> الملك فيصل كان يؤثِر <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> الملك فيصل على روحه. <نه /><سميك><سميك><وسط> بساطة <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_10 <نه /> * اللي عايَش <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد - غير آرائه، غير معاشرته للناس، غير تباسطه مع الناس في الكلام وفي العِشرة وفي التقرُّب- بتشوف عنده من أصغر شخص لأكبر شخص كلهم قريبين منه، بيحسب لهم مكانتهم، ويحسب لهم شعورهم وإحساسهم، يمازحهم، يلاطفهم، يعايشهم، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد بسيط، ولا تأخذ معنى البساطة في المعنى السلبي منها: الضعف أو.. لأ.. بالعكس.. <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد بسيط في ملبسه، بسيط في مأكله، في مجلسه، في جلسته.. في كل شي، بسيط من نوع البساطة المحببة ما هي نوع البساطة اللي...، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد شخصية ما تقدر إلا أنك تحبها. <نه /><سميك><سميك><وسط> تعلقه بالبادية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_11 <نه /> * كل جيل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد بيحبوا البادية بس أكثر شي.. <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد يمكن كان متفرغ للبادية أكثر في شبابه.. في أول نشأته. <نه /><سميك><سميك><وسط> رحلات الصيد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_12 <نه /> * كنت معاه في رحلات صيد، كنت معاه في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران .. كنت معاه..، كان- الله يرحمه- يكون مخيم.. فيه كل شي، فيه الجلسة الوثيرة وكل شي، لما يجي راجع من رحلة صيد ما يروح للمخيم.. يجي يقابل المخيم ويجلس في الصحراء ويشبّ الضوي.. مركا ويجلس ويصلحون عشاهم ويزهم كذا شخص من اللي معاه يجون يتعشون معه، مع أنه في المخيم كل شي فيه لكن يحب الجلسة هذي البسيطة، الصحراء لها سحر.. لها سحر على الناس اللي يحبونها، أنا أكلمك.. يعني أنا من.. إذا كان أقول لك: من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بزران"> بزران ...، ولكن إلى الآن الصحراء لها سحر علينا وعلى تراثنا. <نه /><سميك><سميك><وسط> النوم في العراء في <سميك><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_13 <نه /> * مرة كنا طلعنا من جبال كان شادِّين- على ما يقولون- من منطقة لمنطقة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران ، من الغرب للشرق، كان فيه الجبال وطلعنا منها والحملة تأخرت ما جت، فحنَّا بيَّتنا في العراء مافيه.. وش اسمها البلد اللي كنا... <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أصفهان"> أصفهان كانت تشوف أنوارها بس هو ما يبغى يخش البلد، فجابني أنا كنت فيه وكان <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل .. ( <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل كان لسه صغير ما هو كبير)، قال: رح أنت <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> وفيصل وارقدوا في البلد. أنا ما فهمتها لحظتها، هو طبعاً يبغى <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل يخشّ ينام ؛ لأنه برد فعلاً توّك طالع جبال وثلج وأنك تبات عراء لا خيمة ولا شي.. برد، فكان يبغى <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل يخش البلد، بس ما هو قايل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> لفيصل : خشّ.. وحنَّا معاه، فطلب مني إني...، أنا طبعاً كيف أخش في.. أنام في البلد وهو بينام برَّا قلت: لا أبداً، أنا بنوم هنيَّا. على قد ما حاول. ومع ذلك ما قال <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> لفيصل : طيب رح أنت.. مع أن هذي رغبته، خلاَّه ينام معانا في العراء وما عندنا شي. <نه /><سميك><سميك><وسط> الأكلات الإيرانية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_14 <نه /> * أول ما دخلنا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران ، فكان حصل حادث على السيارة، كان فيه جسر وانقلبت، فحجزت كل الحملة حقتنا، حنَّا قطعنا.. كان هو واقف- الله يرحمه- يشوف السيارات اللي تقطع، وكان مطر وكان طين، حتى الإيرانيين ذاك اليوم جابوا دبابة تسحب سياراتنا عشان الطين.. تغرِّز، فقال لي: تعال. ركبت معاه- الله يرحمه- ورحنا دخلنا، كان فيه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأهواز"> الأهواز .. دخلنا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأهواز"> الأهواز .. رحنا أوتيل، كان بيغسِّل وبيصلِّي، قال: اطلبوا العَشاء لين أنزل. جلست أنا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عجمي"> وعجمي - الله يرحمه- وسواقه.. تحت. أنا كان فيه مطعم في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سويسرا"> سويسرا مطعم إيراني، وكنا دايماً نروح له كنت أعرف أسامي: الشيلو كباب والدوخ (اللبن)، قلت: أنا اللي بأطلب لكم. رحت له وقلت له: شيلو كباب؟. هو طبعاً فهم، قال لي: إي. طبعاً هم يحكون إيراني، قلت له: دوخ؟ قال: إيه. قلت: بس جب لنا شيلو كباب مع الرز مع الـ.... . لما نزل- الله يرحمه- وشاف الأكل ذا قال: مين اللي طلب لكم؟ قالوا: <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد عمر باقيس"> محمد . قال: شلون طلبته؟ قلت: بإيراني.. قلت لهم ذا و.. . قال: تحكي إيراني؟ قلت: أدبِّر.. ما... . قال: والله ممتاز. وانبسط ليلتها، مع إن إحنا رحنا وبتنا في مطر وفي.. ما جت الحملة إلا ثاني يوم، بس رجل ما يمكن إلا أنك تحبه.. ما يمكن.. أي شخص ذا... ما يمكن إلا أنك تحبه. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="218" معياري="الفراسةوالخبرةفيالطيورالملكخالد"> الفراسة والخبرة في الطيور <مختفي نص="(الملك خالد)" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_15 <نه /> * صدقني إذا قلت لك أن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كان بالنسبة لي شخص غير عادي، مواقف كثيرة: مرة-مثلاً- جاء له طير.. جينا لما نقنص كان فيه طير عندهم.. أحكي لك كذا قصة من الطيور: كان فيه كذا طير، فيه طير (بيكي) كان <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عجمي"> لعجمي ، قال لي: خذ هالطير. قلت له: لا.. آخذ الطير!.. بيكي! أبي من الوحوش ما أبغى من البيكي. قال لي: خذ الطير، الطير طيب، فعله طيب وزين. وأرفضه مع إني تحسَّفت بعدين كثير؛ لأني شفت فعل الطير وشفت وش اللي ممكن يسوِّي الطير ذا، أيامها كانت خبرتي في الطيور ولا شي، عرفت وش المعنى الطير اللي يتطلَّع والسيارة تمشي.. كيف يدلك.. وكيف يسوي.. يعني عيون لك وأنت ماشي. لما جينا بندخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="العراق"> للعراق وندخل عاد على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران جاء له طير، الطيور- ما شاء الله- من كل مكان، الطير حلو بس ما هوب...، أنا كان معي واحد من أخوياي ما معه طير فقلت له: طال عمرك، أبغى الطير هذا. قال: خذه. أخذناه وقلت لخويي قلت: هذا أبغى نهدّه قبل لا ننكف، أبغى أهدّه في المقناص هذا، يعني أبغاه يدرّبه بسرعة، درَّبه.. المهم هدّ الطير ضاع الطير، لقيوه إيرانيين ضربوه بخشبة وميت، جينا وإلا هذا الطير، هو اللي معطينا ياه بس هو يحب الطير، فقلت: هذا طيري طال عمرك. قال: إنت كل طير في السماء هو طيرك؟ لا مهوب طيرك. قلت: طال عمرك أنت اللي معطيني إياه. ميت عاد خلاص ما عليّ منه، قال: ولا هوب طيرك، تعال من هو صقاره؟ قلت: فلان. قال: تعال، قال: هذا من هو؟ قال: هذا طيرنا، طال عمرك. قال: أبد مهوب طيركم، هذا طيري. وفعلاً طلع مهو طيرنا، هو عرف الطير طلع مهوب طيرنا حنَّا.... أشياء كثيرة. <نه /><سميك><سميك><وسط> شراء الطيور من <سميك><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="باكستان"> باكستان <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_16 <نه /> * أرسلت واحد من أخوياي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="باكستان"> لباكستان يشتري لي طيور، طبعاً <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كان يجي له بالعشرات الطيور، كلها.. ما شاء الله، أنا شرى لي فرخ، بس ميزة الفرخ هذا أنه طويل.. طويل مرة، فلما جاء الطير هذا المفروض إني أقدّمه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> للملك خالد ، خصوصاً أنه طلبه وشافه وجاء له خبر أنه اشتراه خويِّي من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="باكستان"> باكستان ، المفروض إني كنت أقدِّمه له، صار -الله يرحمه- كلما يجي طير طويل يقول: جيبوا طير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد عمر باقيس"> محمد . ويقيسه معاه ويطلع طيري.. إلين جاء طير أخيراً وصار أطول من طيري وارتاح الله يرحمه. المشكلة بعدين أنه كانت تجيه الطيور ويوزعها، يعطي <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالله بن فيصل"> عبدالله بن فيصل ، يعطي <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بدر"> بدر ، يعطي <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="خالد الفيصل بن عبدالعزيز"> خالد الفيصل .. يعطيهم كلهم، قلت له: عطني طال عمرك. قال: لا.. أنت تجيك الطيور الزينة، أنا أبي منك أنت... . يا طويل العمر، الله يلعن أبو هاك الطير اللي... كان مفروض أني أقدمه.. مفروض.. هذا أقل شي. <نه /><سميك><سميك><وسط> أهداف رحلات الصيد الداخلية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_17 <نه /> * في الأول كان مقصده هو الصيد بحد ذاته، فكان بيدوِّر عليه في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران .. في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="العراق"> العراق .. أظن قنص في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="العراق"> العراق .. وأظن..، لما تولى المُلك- الله يرحمه- صار يظهر بيطلع لبَرَّا للصحراء أكثر منه ملاقاة الناس، الناس اللي هو يحبهم البسطاء والبدو، يشوف المناطق، الناس كلهم انتفعوا، أهل الإبل انتفعوا، أهل الزراعة انتفعوا؛ نتيجة هالرحلات، وكان يحب أنه يجلس معاهم ويخالطهم، فكانت رحلات الصيد بالنسبة له أكثر منها صيد، كان لو يبغى الصيد كان يلقاه- مثلاً- في مناطق ثانية أكثر، لكن ملاقاة الناس والرحلات والاتصال بالناس.. كان همه أكثر، فرحلاته في الأخير كانت أكثر منها كَمِلِك أكثر من إنه البحث عن الصيد نفسه، بس في الصيد أنا اللي لاحظته إنه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران كانت منطقة ممتازة بالنسبة للصيد. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="218" معياري="إيمانهالملكخالد"> إيمانه <مختفي نص="(الملك خالد)" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_18 <نه /> * <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد أقل الناس تأثُّر باللي حصل له، كان إيمانه شيء ما يُوصَف، قلب.. ما قلب.. ذا.. كل هذا: اللي ربي كاتبه بيصير، فما كان عنده الحرص.. ما هو من الناس اللي يوسوسوا، ولاَّ ماني عارف إيه.. ولاَّ.. اللي يبغى يشوف حالاته الصحية..، بالعكس.. مسلِّم أمره كمريض مطيع، ما هو من اللي يثور على الدكاترة ويمنعهم..، ولكنه ما بيهتم.. ما هو هذا اللي شاغل فكره، كان عايش عيشته.. بالعكس، كان تصرفه تلقائي، فما كان بيتكلم عن مرضه، لما تجي وتجلس معاه ما كان يقول لك: أنا قلبي.. أنا فيني..، بالعكس ما يتشكَّى أبد، لكن حنَّا طبعاً نسأل الدكاترة ونسأل الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن ، ونتابع عن طريق دكاترته، طبعاً الدكاترة ما يقولولنا كل شي، بس هو ما كان عنده اهتمام إنه يبلِّغ أو يتكلم عن مرضه أبداً. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="218 224" معياري="تحملهوصبرهعلىالألمالملكخالد"> تحمله وصبره على الألم <مختفي نص="(الملك خالد)" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_19 <نه /> * وكان عنده تقبُّل.. ما هو الشخص اللي يثور.. خلص مرض فيك.. انتهى، يعالجه زي ما يبغون الدكاترة لكن لا بيشكي...، أنا أذكر يوم أول حالة جلطة اللي جته في الأول جيناه في الديوان كان مع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالرحمن العبدالله الفيصل"> الأمير عبدالرحمن الفيصل رحنا له في الديوان، ما كأن معاه جلطة، مع إني أنا بعدين عانيت من الألم عارف وش هو الألم، كان هو في الاستعراض كان بيتألم.. بيتألم وحاسس بالجلطة وواقف في الاستعراض الطيران وذا... إلين انتهى الاستعراض ما أحد لاحظ عليه، وراح الديوان راح للمكتب حقه، وهناك استدعوا الدكتور، ما هو الشخص اللي بيتألم، أنا حسيت بها بعدين لما جتني الجلطة عرفت وش معنى الألم حق الجلطة، وعرفت كيف الرجل تحمَّل الألم ولا كأن شي. <نه /><سميك><سميك><وسط> حادثة الحرم <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_20 <نه /> * أحداث الحرم طبعاً أثرت عليه ؛ لأنه كيف فئة من...، وكان صعب عليه الموقف، وكان يهمه إنه يكون مسنود دينياً من مشايخ قبل لا يتخذ القرار، مع أنه هو متخذ القرار، أعتقد أنه متخذ القرار: أنه هذا الشيء ما لازم يصير ولازم يُقضى عليه، إنه الناس يعتدون على الحرم يتخذون ذا... هذا شيء كبير، وهذا أمن الحرم وأمانة في رقبته، ولكن كمان كان صعب عليه إنه يتخذ الإجراءات هذيك مع ناس داخل الحرم، وكان الغطاء الديني والغطاء الشعبي ما في شك إنه كان عامل راحة نفسية له إنه اتخذ قراراته. <نه /><سميك><سميك><وسط> تعامله مع الأطفال <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_21 <نه /> * <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد .. <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد .. <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد ثلاث مرات أقول لك إياها: إنه يجي واحد من أحفاده- ومع الأسف إنه ولدي- ويضرب ويدمي خشمه وكنت أبغى.. أبي أذبحه.. وش اللي..؟ يقول لي: ولا تقول له شي. ويلاطفه، طبعاً الولد صغير ما هو عارف..، لكن شي غريب، حبه للأطفال شي غريب. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="218" معياري="إنسانيتهالملكخالد"> إنسانيته <مختفي نص="(الملك خالد)" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_22 <نه /> * لا تقارن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد بأي شخص ثاني، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد فيه ميزة: إنسانيته مع كل شخص: مع الصديق، مع الأخ، مع الطفل، مع الخادم، مع الخوي، مع الضابط اللي معاه.. كل واحد.. فيه إنسانية غريبة الشكل ما شفتها أنا في أي شخص ثاني. <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد بيتأثر من أي موقف يحصل لأي شخص عنده، يتأثر، تشوف إنه متأثر هو شخصياً. <نه /><سميك><سميك><وسط> الصلاح وحبه للخير <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_23 <نه /> * الصلاح لها عدة وجوه؛ لو أخذنا الجانب الديني: إيمان الرجل هذا شي غريب، ولذلك ما بيتأثر شخصياً على الأحداث ؛ لأنه بيأخذها على أساس إيمانه أن هذا أمر الله فخلاص، فتلاقيه كأنه مصفَّح أو كأنه فيه رادع بيردع عنه تأثُّره من الزمن..، إيمانه عميق وصح، يعني ما هو إيمانه بطريقة تعصبية.. لا بالعكس، ولكن إيمانه فطري، إيمانه نابع من روحه ما هو مكتَسَب، هذا من الناحية الدينية، صلاحه الديني، طبعاً واجباته الدينية هذي أشياء ثانية ما يحتاج إني أتكلم فيها، لكن فيه صلاحه في الدنيا: في عيشته، في تعامله في أهله، في حبه للناس، حبه للخير، يعني لما ربِّي وسع عالمملكة وكانت عهد الطفرة، الطفرة هذي ما كانت خاصة.. عامة.. الصغير والكبير جنى ثمارها، من البدوي اللي عند ناقته إلى أكبر تاجر.. كلهم جنوا وحسُّوا بالخير، هذا صلاح، وربِّي أعطاه على نيته.. عارف نيته كيف محبته للناس فأعطى له الإمكانية إنه أسعد بها الناس كثير. <نه /><سميك><سميك><وسط> الأمان والرخاء <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_24 <نه /> * فترة حكم الملك مع كل ما فيها تذبذبات سياسية أنا أحس- أنا كفرد سعودي- كنت بأحس بالأمان بشكل غريب، أنت لو تطالع الفترة اللي قبلها: التذبذبات اللي حصلت <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جمال عبدالناصر"> وعبدالناصر ومشاكل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جمال عبدالناصر"> عبدالناصر وترسيخ الحكم على يد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> الملك فيصل ... وبعدين الفترة اللي جت.. أنا شخصياً كنت بأحس بالأمان؛ أهم صفة كانت في ذاك الوقت الأمان: الأمان المعيشي، الأمان اللي هو أمان عائلي، أمان اجتماعي...، فغير الخير اللي عم الناس الناس كانوا عايشين في رخاء، والرخاء ما هو بالفلوس، الرخاء الراحة، راحة نفسية.. راحة معيشية في عهد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد . <نه /><سميك><سميك><وسط> فقدان <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_25 <نه /> * إحساس.. كيف توصِف إحساس؟! ما تقدر توصِف إحساس، صدقني إنه من الشخصيات القلائل اللي أنا حسِّيت بفقدهم هو <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد ، فيه شخصيات يمروا عليك يروحوا ويجوا.. خلاص راحوا، وفيه شخصيات لأ.. تحس إنه في شي في نفسك انهدم مع غياب الشخص هذا، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كان منهم. <نه /><سميك><سميك><وسط> تأثري <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> بالملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_26 <نه /> * تعيش مع شخصية زي هذي لازم إنك تكتسب منها أشياء، حتى من دون ما تلاحظها أو من دون ما تحس إنك..، ما في شك إنه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد أثر فيني كثير. <نه /><سميك><سميك><وسط> معاملة <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_27 <نه /> * الرجل هذا يكبِّلك بمحبته بالمعاملة، ما تقدر.. ما يمكن إنك تكرهه مهما سوَّى.. يعني يلاغيك، يخاصمنا بس تحس إنه مخاصمه محبة، في عز (إذا قلت) زعله عليّ عمري ما حسِّيت إنه يكرهني. <نه /><سميك><سميك><وسط> القدوة <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_09_28 <نه /> * يمكن ثلاثة اللي هم كانوا قدوة لي.. اللي أنا عاشرتهم: <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> الملك فيصل وأبوي <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> والملك خالد . <نه /><بداية_النص_بالفصحى ربط="9"><سميك><سميك><وسط> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /> النص الفصيح <سطر_جديد /> للمقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> صاحب السمو الملكي الأمير محمد العبدالله الفيصل <سطر_جديد /> العلاقة بالملك خالد <نه /> * الملك خالد بالنسبة إلى الذين يعرفونه هو أحنّ شخص، وهو أقرب شخص لِمَن حوله. الملك خالد كان بالنسبة إليَّ أكثر من حَمٍ أو عم..، لقد كان بمنزلة الأب وربما أكثر؛ فقد عايشتُه أكثر مما عايشتُ والدي؛ رحم الله الجميع. إنه شخصية من النوع الذي لابد من أن يتأثر بها مَن يتعرف إليها، فعلاقتي بالملك خالد علاقة أكثر من حميمية، إنها علاقة الأب بابنه؛ علاقة لا يمكن تصوُّرها. <نه /><سميك><سميك><وسط> دروس الملك خالد <نه /> * لم يكن الملك خالد من الناس الذين يقدِّمون النصائح الكلامية كثيراً؛ فطيبته وما تراه من معاملته مع أهل بيته: مع زوجته.. مع أولاده.. مع بناته.. كل ذلك كان أعظم درس. وأنا أشعر أن الأسرة بالنسبة إلى الملك خالد كانت شيئاً مقدساً، وهي الأقرب إلى نفسه. إنك عندما تعايش هذه الشخصية تتعلم من سلوكه وتعامله وصفاته أكثر من كونه يقدِّم النصائح. <نه /><سميك><سميك><وسط> جلسة الملك خالد <نه /> * لقد كانت الجلسة التي قبل العَشاء والتي بعد العَشاء بالنسبة إليَّ هي الأكثر حميمية، وفيها يكون-رحمه الله-على سجيته، بسيطاً مع الجلساء، وأغلب مَن يكون فيها هم من العائلة، وربما يكون موجوداً شخص أو شخصان من المقربين الذين قَدِموا لزيارته، فيترك لنفسه العنان وتراه على سجيته، مع أطفالنا الصغار، ومع الكبار، يتباسط مع الجميع، فهذه الجلسات كانت بالنسبة إليَّ من أروع اللحظات. الملك خالد لديه ميزة: لديه شفافية في روحه، ويشعر كل شخص أنه قريب منه. <نه /><سميك><سميك><وسط> علاقة الملك خالد بالملك فيصل <نه /> * علاقة الملك خالد بالملك فيصل ليست مجرد علاقة.. إنها عُمر كامل.. عُمر.. وتعايش.. وصداقة، علاقتهما ببعضهما أكبر من مجرد كونهما أخوين، إنها صداقة وعِشرة ومحبة بشكل لا يمكن تصوُّره. الملك فيصل كان بمنزلة القداسة عند الملك خالد، وبالنسبة إلى الملك فيصل فالذي نعرفه أن الصلة بينهما صلة فكرية وروحية ومحبة خالصة، صلة لا يمكن أن تتصورها، أكبر من مجرد صلة أخ بأخيه، فالناس يقولون: إنك لا تختار أخاك لكنك تختار صديقك، ومن ثَمَّ محبة الصديق تختلف عن محبة الأخ. صلة الملك خالد بالملك فيصل صداقة وعِشرة ومحبة.. إنها حياة كاملة عاشاها معاً. <نه /><سميك><سميك><وسط> تأثُّر الملك فيصل بمرض الملك خالد <نه /> * الموقف الذي لا أنساه: عندما مرض الملك خالد مرضه الأول رأيت الملك فيصلاً تأثَّر تأثراً لم أرَه تأثَّر مثله مع أبنائه ولا مع أي أحد. وعندما زاره في البيت كان تأثره عميقاً. <نه /><سميك><سميك><وسط> التعاون بين الملك فيصل والملك خالد <نه /> * التقارب بينهما تقارب روحي أكثر من كونه أي شيء آخر؛ لأن شخصية الملك فيصل مختلفة عن شخصية الملك خالد، فالملك فيصل كتوم، في حين أن الملك خالد كان تلقائياً، ويشعر جليسه بالذي يشعر هو به، فإذا كان حزيناً أو منزعجاً تظهر عليه علامات حزنه أو انزعاجه؛ على الرغم من أنه لم يكن جارحاً في غضبه البتة، ففي المواقف التي عشتها أنا شخصياً أو التي رأيتها لم يكن جارحاً، فطيبته وملامح شخصيته ظاهرة عليه؛ بعكس الملك فيصل، فكيف تجمع بينهما؟ إنها عشرة السنين الطويلة، من قَبْلنا... منذ أيام طفولتهما.. وشبابهما. والملك خالد رافق الملك فيصلاً عدة مرات في سفراته ومباحثاته. لقد كانا أكثر من كونهما شقيقين، وأكثر من كونهما صديقين. <نه /><سميك><سميك><وسط> الصفات المشتركة بين الملك خالد والملك فيصل <نه /> * الملك خالد رجل حازم، وليس رجلاً بسيطاً في المواقف التي تتطلب الحزم، فقد كان يتخذ القرارات بحزم، وفي وقتها المحدد، فهو حازم جداً في الموقف الذي يتطلب الحزم. الملك فيصل كان كتوماً، أما الملك خالد فتظهر عليه ملامح ما يفكر فيه، فهو صريح جداً. وتتبدى شجاعة الملك فيصل في الموقف.. وفي الرأي، ولا حاجة لأن أتكلم عن شجاعته في الحروب فهو أشهر من أن يُذكر، والملك خالد تتبدى شجاعته أيضاً-بالدرجة الأولى-في إبداء رأيه. <نه /><سميك><سميك><وسط> بساطة الملك خالد <نه /> * الذي عايَشَ الملك خالداً عايش صفة معروفة من صفاته، فبالإضافة إلى معاشرته للناس.. وتباسطه معهم في الكلام والعِشرة وفي القرب إلى قلوبهم، تجد أن الجميع قريبون منه، من أصغر شخص إلى أكبر شخص، يحسب لهم مكانتهم، ويهتم بشعورهم وإحساسهم، يمازحهم، يلاطفهم، يعايشهم؛ فهو رجل بسيط، ليست البساطة بمعناها السلبي: الضعف وغيره؛ إنما هو بسيط في مجلسه، بسيط في مأكله، في جلسته.. في كل شيء، وبساطته من النوع المحبَّب. الملك خالد شخصية لا تملك إلا أن تحبها. <نه /><سميك><سميك><وسط> تعلُّقه بالبادية <نه /> * كل جيل الملك خالد يحب البادية، وهو كذلك بلا شك، لكنه ربما كان متفرغاً للبادية أكثر في شبابه وأول نشأته. <نه /><سميك><سميك><وسط> رحلات الصيد * رافقته في عدد من رحلات الصيد، فقد كنت معه في إيران وغيرها..، وكان يتوافر في المخيم كل شيء؛ فيه الجلسة الوثيرة وكل ما هو مريح، لكنه عندما يرجع من رحلة الصيد لم يكن يذهب إلى المخيم، بل يجلس قبالته في الصحراء ويشعل النار للإضاءة، يجلس.. ويتكئ على أريكة ويُحضَّر له العَشاء، ويطلب عدداً من الذين يرافقونه ليتناولوا العَشاء معه، وعلى الرغم من توافر كل شيء في المخيم إلا أنه يحب هذه الجلسة البسيطة. إن للصحراء سحراً، لها سحر على الناس الذين يحبونها، وكنت أشعر بهذا منذ أن كنت صغيراً، وإلى الآن للصحراء سحر علينا، وهي جزء من تراثنا. <نه /><سميك><سميك><وسط> النوم في العراء في إيران <نه /> * في مرةٍ كنا قد خرجنا من منطقة جبال في إيران واتجهنا من منطقة في الغرب إلى أخرى في الشرق، وعندما خرجنا من منطقة الجبال تأخرت الحملة علينا ولم تأتِ، فبتنا حينها في العراء، ولا أذكر اسم المنطقة التي كنا فيها لكننا كنا نرى أنوار مدينة أصفهان، إلا أنه لم يكن يريد أن يدخل المدينة، وكنت موجوداً حينها وكان فيصل ابنه موجوداً أيضاً (وكان صغيراً في ذلك الحين)، فقال لي الملك خالد: اذهب أنت وفيصل وناما في البلد. فلم أفهم مراده وغايته من هذا في تلك اللحظة، وكانت غايته أن يذهب فيصل إلى البلد لينام فيه، فقد كان الطقس بارداً وكنا خارجين للتو من جبال وثلوج، فكان من الصعب جداً أن نبيت في العراء بلا خيمة أو سكن.. فقد كانت البرودة قارسة. فكانت غايته إذاً أن يذهب فيصل إلى البلد، لكنه لم يطلب من فيصل الدخول إلى البلد لأنا كنا معه، فطلب مني ذلك. لكني قلت في نفسي: كيف أدخل البلد وأنام فيه في حين أن الملك ومن معه ينامون في العراء؟! فقلت: لا.. أبداً.. أنا أنام هنا. وعلى الرغم من محاولاته إلا أنه لم يقل لفيصل: إذاً اذهب أنت ونم في البلد؛ على الرغم من أن هذه رغبته، وتركه ينام معنا في العراء. <نه /><سميك><سميك><وسط> مواقف الملك خالد في الأزمات <نه /> * في الأزمة التي حصلت بين الملك فيصل والملك سعود كان موقف الملك خالد موقفاً حازماً ومقرِّراً وأساسياً، وكذلك مواقفه في مناسبات متعددة، وعندما استلم الحكم كانت له مواقف مع لبنان ومع غيره.. مواقف يذكرها له التاريخ. كان رجلاً حازماً، ولا يلتفت إلى أي اعتبار في الشؤون التي يقتنع بأن يتخذ فيها موقفاً. <نه /><سميك><سميك><وسط> تأثُّره بوفاة الملك فيصل <نه /> * لم أكن موجوداً في تلك اللحظة، ولم أرَ كيف تلقَّى هذا الخبر، ولا أعلم مَن الذي أخبره به، لكن لا شك في أنه كان في أشد حالات تأثره، فالذي أعرفه أن الملك خالداً كان يؤثِر الملك فيصلاً على روحه وأغلى ما يملك. <نه /><سميك><سميك><وسط> الأكلات الإيرانية <نه /> * عند دخولنا إيران حصل حادث إذ انقلبت السيارة عند جسر، فاحتجزت كل الحملة التي ترافقنا، لكننا استطعنا العبور، وكان واقفاً-رحمه الله-ينظر إلى السيارات التي تعبر، وكان الطقس ماطراً والطين يملأ المكان، حتى إن الإيرانيين أحضروا دبابة في ذلك اليوم لتسحب سياراتنا عندما تَعْلَق في الطين. فقال لي: تعال. وركبت معه-رحمه الله-ودخلنا الأهواز واتجهنا إلى فندق، وذهب للوضوء والصلاة وقال: اطلبوا العَشاء ريثما أنزل. فجلست أنا وعجمي-رحمه الله-والسائق. وقد كنت أعرف سابقاً أسماء الأطعمة من مطعم إيراني في سويسرا كنا نرتاده دائماً، وأعرف من أسماء الأطعمة (الشيلو كباب) والدوخ (اللبن)، فقلت: أنا سأطلب لكم. وذهبت إلى موضعِ طَلَب الطعام وقلت للموظف فيه: (شيلو كباب)؟، ففهمني طبعاً وقال: نعم. (هم يتكلمون الفارسية طبعاً). قلت له: دوخ؟ قال: نعم. قلت: فقط.. أحضر لنا (شيلو كباب) مع الرز ومستلزماته. وعندما نزل-رحمه الله-ورأى هذا الطعام قال: من الذي طلب لكم الطعام؟ قالوا: محمد. قال: وكيف طلبته؟ قلت: بالفارسية.. قلت لهم كذا وفهموا طلبي. قال: أتتكلم الفارسية؟ قلت: لا بأس.. ليس تماماً.. أدبِّر أموري بها. فقال: والله ممتاز. وفرح يومها، على الرغم من أننا ذهبنا وبتنا في أجواء الأمطار ولم تأتِ الحملة إلا في اليوم التالي. إنه رجل لا يمكن إلا أن تحبه.. لا يمكن.. لا تملك إلا أن تحبه. <نه /><سميك><سميك><وسط> الفراسة والخبرة في الطيور <نه /> * صدِّقني إذا قلت لك: إن الملك خالداً كان بالنسبة إليَّ شخصاً غير عادي، وقد مرت بي مواقف كثيرة معه لا أنساها، وفيما يخص الطيور سأروي لك قصة عنها: كان يوجد عندهم عدد من الطيور، ويوجد طير (بيكي) لعجمي، فقال لي الملك خالد: خذ هذا الطير. فقلت: لا.. لا آخذه.. طير (بيكي)؟ أريد طيراً من (الوحوش) لا أريد البيكي. فقال: خذ هذا الطير.. طير جيد.. وفعله جيد... لكني رفضته، وقد ندمت كثيراً فيما بعد؛ لأني رأيت فِعْل الطير ورأيت ما الذي يمكن أن يفعله في ميدان الصيد، لكني خبرتي في الطيور أيامها كانت ضئيلة، وعرفت فيما بعد ما معنى أن يتطلع الطير بينما السيارة تمشي، وكيف يدلُّك.. وكيف يفعل فعله، فهو بمنزلة العينين لك وأنت تسير. وعندما جئنا لندخل العراق ومنها إلى إيران وصل إلى الملك طير (وكانت تصله الطيور-ما شاء الله-من كل مكان)، وكان هذا الطير جميلاً لكنه ليس مدرَّباً وفعالاً، فقلت للملك: طال عمرك، أريد هذا الطير. قال: خذه. فأخذته وكان معي أحد أخويائي ليس معه طير فقلت له: أريد أن نطلق هذا الطير للصيد قبل أن نعود من هذه الرحلة. أي أنني كنت أريد أن يدرِّبه بسرعة، فدرَّبه، ولكنه عندما أطلق الطير ضاع، ووجده إيرانيون وضربوه بخشبة فمات، وعندما جئنا وإذا بنا نجد طيراً ملقىً عند الملك، فقلت: هذا طيري، طال عمرك. قال: أنت كلما وجدت طيراً تظنه طيرك.. لا.. ليس طيرك. قلت: طال عمرك، أنت الذي أعطيتني إياه، وهو ميت الآن ولا يهمني أمره. فقال: أبداً.. هو ليس طيرك.. تعال.. من هو صقَّاره؟ قلت: فلان. فطلب الصقَّار وقال له: تعال.. لمَن هذا الطير؟ قال: هذا طيرنا، طال عمرك. قال: أبداً.. ليس طيركم.. هذا طيري. وبالفعل تبيَّن فيما بعد أنه ليس طيرنا، فقد عرف الطير وعرف أنه ليس هو، ... ومواقف كثيرة مثل هذا. <نه /><سميك><سميك><وسط> شراء الطيور من باكستان <نه /> * كانت تصل إلى الملك خالد عشرات الطيور، وكلها-ماشاء الله-من أفضل الأنواع، وقد أرسلت أحد أخويائي إلى باكستان ليشتري لي طيوراً، فاشترى لي فرخاً، لكن ميزة هذا الفرخ أنه طويل جداً، فلما جاء هذا الطير إليَّ كان من الواجب عليَّ أن أقدِّمه للملك خالد، وخصوصاً أنه طلبه ورآه وأُخبر بأن أحد أخويائي اشتراه لي من باكستان، لكنني لم أفعل حينها! وصار كلما جاءه طير طويل يقول: احضروا طير محمد وقيسوه به؛ ويكون طيري في كل مرة هو الأطول، حتى جاءه طير-أخيراً-أطول من طيري، وقد ارتاح لذلك؛ رحمه الله. المشكلة فيما بعد أن طيوراً كانت تصله ويوزعها، فيعطي عبدالله الفيصل، ويعطي بدراً، ويعطي خالد الفيصل.. يعطيهم كلهم، فقلت له: أعطني، طال عمرك. قال: لا... أنت تصلك الطيور الممتازة! أنا الذي أريد منك!. فقلت في نفسي: يا لذاك الطير الذي حُرمت بسببه عطايا الملك من الطيور. ولاشك في أنني كان يجب أن أقدِّمه له.. وهذا أقل ما يمكن. <نه /><سميك><سميك><وسط> أهداف رحلات الصيد الداخلية <نه /> * في البداية كانت غايته هي الصيد بحدِّ ذاته، وكان يبحث عنه في إيران.. في العراق (أظن أنه ذهب إلى العراق في رحلة صيد.. وذهب إلى غيره)، ولما تولَّى المُلك-رحمه الله-صار يخرج إلى الصحراء لملاقاة الناس أكثر مما كان هدفه الصيد، أولئك البدو البسطاء الذين كان يحبهم، ويرى المناطق، فانتفع بذلك الناس جميعاً؛ انتفع مربُّو الإبل وانتفع أصحاب الزراعة بنتيجة هذه الرحلات، وكان يحب أن يجلس معهم ويخالطهم، فكانت رحلات الصيد بالنسبة إليه لهذا الهدف أكثر مما كانت للصيد؛ لأنه لو أراد الصيد فقط لوجده متوافراً أكثر في مناطق أخرى، لكن ملاقاة الناس واتصاله بهم كان همه أكثر، فرحلاته فيما بعد صارت بوصفه ملكاً أكثر منها لمجرد البحث عن الصيد نفسه. الذي لاحظته أن إيران كانت منطقة ممتازة بالنسبة إلى الصيد. <نه /><سميك><سميك><وسط> إيمانه <نه /> * الملك خالد كان أقل الناس تأثراً بما حصل له فيما يخص حالته الصحية، فقد كان إيمانه شيئاً لا يُوصَف، مرض في القلب.. في غير القلب.. كل هذا لم يكن يهمه، وشعاره: الذي كتبه ربي سيحدث، فلم يكن لديه الحرص الشديد على متابعة حالته ولم يكن من الناس الذين لديهم وسواس وقلق على الصحة، بالعكس؛ لم يكن إلا مريضاً مطيعاً مسلِّماً أمره لله ثم للأطباء، فهو ليس من النوع الذي يثور على الأطباء أو يمنعهم من أي إجراء، فلم يكن لديه اهتمام بالغ بهذا الشأن، وليس هذا الذي يشغل فكره، فقد كان يعيش حياته الطبيعية وتصرفه تلقائي، ولم يكن يتكلم عن مرضه بحيث إذا جلستَ معه يقول: فيَّ مرض في القلب وفيَّ...؛ على العكس: لم يكن يشتكي من مرضٍ فيه قط. لكن نحن-طبعاً-نسأل الأطباء، ونسأل الدكتور فضل الرحمن، ونتابع حالته الصحية عن طريق أطبائه، وبالطبع الأطباء لا يقولون لنا كل شيء، وهو لم يكن لديه اهتمام بأن يبلِّغنا بمرض أو يتكلم عنه قط. <نه /><سميك><سميك><وسط> تحمُّله وصبره على الألم <نه /> * كان عنده تقبُّل، وما هو بالشخص الذي يثور إذا أُخبر بمرض فيه.. بل يستسلم لأمر الله تعالى، نعم يعالج المرض كما يريد الأطباء لكن لا يشكو منه. أذكر عندما أصابته أول حالة جلطة كان في الديوان ومعه الأمير عبدالرحمن الفيصل، فذهبنا إليه في الديوان، وإذا به كأن لَمْ يصبه سوء، وقد عانيتُ فيما بعد من ألم جلطة وعرفتُ درجة هذا الألم. هو كان في الاستعراض، وكان يتألم وأَحَسَّ بالجلطة لكنه بقي واقفاً في الاستعراض، وانتهى الاستعراض ولم يلحظ عليه أحد شيئاً، وذهب إلى مكتبه في الديوان وهناك استدعوا الطبيب لأجله. لم يكن بالشخص الذي يُظهر ألمه، وقد شعرتُ فيما بعد-عندما أُصبتُ بالجلطة-بألم الجلطة وعرفت معنى هذا الألم، وعرفت كيف أن هذا الرجل تَحمَّل الألم وكأنه لا يشتكي مرضاً. <نه /><سميك><سميك><وسط> حادثة الحرم <نه /> * لقد أثَّرت فيه أحداث الحرم بالطبع وكان هذا الموقف صعباً عليه. كان يهمُّه أن يكون معضوداً دينياً من مشائخ قبل أن يتخذ القرار، وأعتقد أنه كان قد اتخذ القرار بأن هذه الأحداث كان يجب ألا تحدث ويجب أن يُقضى عليها، إذ كيف يُعتدى على الحرم؟! هذا أمر خطير، وهو انطلق من مبدأ أن أمن الحرم أمانة في عنقه، وفي الوقت نفسه كان صعباً عليه أن يتخذ إجراءات مع أناس داخل الحرم، فكان السند الديني والسند الشعبي عاملَي راحة نفسية لديه وحافزَين لأَنْ يتخذ قراراته. <نه /><سميك><سميك><وسط> تعامله مع الأطفال <نه /> * لا أنسى أنه أحد أحفاد الملك خالد-وهو ولدي- وكان صغيراً ولا يعرف مقام جده، فكان أن ضرب الولدُ الملكَ خالداً وأدمى أنفه، وكنت في غاية الغضب وهممت بأن أُلحق به أشد العقاب، فقال لي-رحمه الله-: دعه.. لا تقل له كلمة واحدة. ثم صار يلاطفه. لقد كان حبه للأطفال وبراءتهم حباً عميقاً وكبيراً. <نه /><سميك><سميك><وسط> إنسانيته <نه /> * الملك خالد لا يُقارَن بأي شخص آخر؛ لقد كانت لديه ميزة: إنسانيته مع الجميع؛ مع الصديق، مع الطفل، مع الخادم، مع (الخوي)، مع الضابط الذي معه، مع كل شخص.. لديه إنسانية عجيبة لم أجد مثلها لدى أي شخص آخر. وهو يتأثر لأي موقف يحصل لأي شخص عنده، يتأثر حقيقةً، ترى تأثره واضحاً، وكأنما هو الذي لحقه الأذى. <نه /><سميك><سميك><وسط> الصلاح وحبه للخير <نه /> * الصلاح له عدة وجوه، فلو أخذنا الجانب الديني وجدنا إيمانه إيماناً عميقاً؛ ولهذا فهو لا يتأثر بالأحداث ولا تقلقه؛ لأنه يتعامل معها من منطلق إيمانه بأن هذا أمر الله فحسب، فكأنما هو مصفَّح بما يدفع عنه القلق والتأثر بالأحداث. إن إيمانه عميق وصحيح في الوقت نفسه، فهو ليس بالإيمان الذي يُفضي إلى التعصُّب.. بل بالعكس.. إيمانه فطري غير مكتَسَب أو متكلَّف.. إيمانه نابع من أعماق روحه. وبالطبع لا حاجة لأن أتحدث فيما يخص واجباته الدينية فانتظامه على أدائها أشهر من أن يُذكر. وأما صلاحه الدنيوي فتجده في طريقة عيشته، في تعامله، في أهله، في حبه للناس، في حبه للخير؛ فعندما وسَّع ربنا على المملكة وكان عهد الطفرة لم تكن هذه الطفرة خاصة، بل كانت عامة وجنى الصغير والكبير ثمارها؛ من البدوي البسيط إلى التاجر الكبير، كلهم جنوا الثمار وأحسُّوا بالخيرات، وهذا من ثمار الصلاح وقد أعطاه ربه بقدْر نيته، فالله-سبحانه وتعالى-عَلِمَ نيَّته الصالحة وكيف هي محبته للناس فوهبه الإمكانات التي استطاع بها أن يُسعد أُناساً كثيرين. <نه /><سميك><سميك><وسط> الأمان والرخاء <نه /> * على الرغم من كل التذبذبات السياسية التي حصلت في فترة حكم الملك خالد؛ إلا أنني كنت أشعر - بوصفي مواطناً سعودياً - بالأمان بشكل كبير، فلو نظرتَ في الفترة التي قبل تولي الملك خالد الحكم لوجدت التذبذبات التي حصلت والمشكلات مع عبدالناصر وترسيخ الحكم على يد الملك فيصل، إلا أن الفترة التي أعقبتها كانت فترة أمان، أنا شخصياً كنت أشعر بالأمان، فأهم صفة كانت في تلك الفترة هي الأمان: الأمان المعيشي، والأمان العائلي، والأمان الاجتماعي، فقد عمَّ الخير الناس وعاشوا في رخاء، والرخاء ليس في توافر الأموال فحسب، بل هو الشعور بالراحة النفسية والراحة المعيشية، وكان ذلك من أهم سمات عهد الملك خالد. <نه /><سميك><سميك><وسط> فقدان المَلِك <نه /> * فقدان الملك خالد أعقبني إحساساً لا يمكن وصفه، فمن الشخصيات القليلة التي شعرت حقاً بفقدهم هو الملك خالد. توجد شخصيات تمر بحياتك مروراً ويأتي مثلها، فإذا فقدتهم شعرت أنهم إنما مروا بحياتك فحسب، وشخصيات أخرى تختلف.. تشعر بفقدهم أن شيئاً في داخلك انهدم مع غيابهم.. الملك خالد كان منهم. <نه /><سميك><سميك><وسط> تأثري بالملك خالد <نه /> * الذي يعايش شخصية مثل هذه لابد أن يكتسب منها صفات وعِبَر، وقد لا تلاحظ أنك اكتسبتها إلا أنك ستكتسبها بالتأكيد.. لا شك أن للملك خالد أثراً عميقاً في شخصيتي. <نه /><سميك><سميك><وسط> معاملة الملك خالد <نه /> * هذا الرجل يكبِّلك بطريقة معاملته، ولا تستطيع أن تكرهه أبداً مهما فعل، قد يلومك وقد يخاصمك لكنك دائماً تشعر أن في مخاصمته محبة، وفي ذروة حدوث أي خلاف له معي - إن صح التعبير - لم أشعر قط أنه يشعر بالكراهية أو أي شعور سلبي تجاهي. <نه /><سميك><سميك><وسط> القدوة <نه /> * ثلاثة كانوا قدوة لي - ممن عاشرتهم -: الملك فيصل، وأبي، والملك خالد. <نه />
  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات