البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
 
 
المسار
<مسألة><رابط_النص_بلهجة_الضيف ربط="108"><رابط_النص_بالفصحى ربط="108"><صورة_مرفقة> Tawtheeq_108 <صوت_مرفق> Tawtheeq_108 <فيديو_مرفق> Tawtheeq_108 <بداية_النص_بلهجة_الضيف ربط="108"><نه /><وسط><سميك> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /> النَّصّ بلهجة الضيف <سطر_جديد /> مقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> مساعد بن حنيف بن سعيد العتيبي <سطر_جديد /> صقار عند الملك خالد <نه /><وسط><سميك> البدايات <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_108_1 <نه /> * <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد عرفته أنا عشت في بيته، من يوم طلعت بزر وأنا في بيت <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد . أبوي وأمي وكلهم في بيت <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد . <نه /> أبوي بيعرف الصقور، وعمي بيعرف الصقور، وكلهم أخوياء <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد بن عبدالعزيز ، عايشين معه، من يوم طلعت أنا وهم معه، وتعلمت الصقور معهم، مع الوالد وعمي والأخويا اللي يصقرون الثانيين. <نه /> هو له صقَّار قبلي أنا، واحد من العبيد حقّينه.. عبيده، كان هو راعي الطيور، وبعدين أنا نشيت وصرت أشيل الطيور معهم مع الأخويا ومع أبوي، وبعدين هو لزّني على الطيور، الله يرحمه. خلاَّني أشيل وأحطّ وأدرِّب. <نه /> هو – الله يرحمه – كان بيغليني ويناديني و: شيل ذا وجب ذا وحطّ هذا.. <نه /><وسط><سميك> أهمية الصقور <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_108_2 <نه /> * أهميتها يصقرون بها، يهدُّونها على الحبارى، ويقنصون بها، هواية لهم. <نه /><وسط><سميك> فرائس الصقور <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_108_3 <نه /> * الحبارى، والأرانب، والغزلان، هذي حقَّة المقناص كلها، هذي اللي يصيدونها. الطيور بتصيد الحبارى، وبتصيد الأرنب، أما الغزال لأ. <نه /><وسط><سميك> أفضل الصقور <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_108_4 <نه /> * الصقور – طال عمرك – زينتها الحرّ، فيها الحرّ وفيها الشاهين، هذي غاية الطيور، غايتهن مرة، حُرّ وشيهان. <نه /><وسط><سميك> حب الملك خالد للطيور <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_108_5 <نه /> * كان يحبها كلها، يحب الحر والشيهانة و... الطيور كلها بأكملها. <نه /> الله يرحمه، والله الطير الطيب إذا مات يقعد يتذكره، يتذكر الطير الطيب إما مات ولاَّ ضاع، إذا هدَّه عالحبارى وضاع يتذكره دايم. <نه /><وسط><سميك> عدد طيوره <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_108_6 <نه /><نه /> * من أول طيوره عشرة.. خمسة عشر.. قليلة، لكن تالي الوقت زاد العدد، يوم يموت وراه ميَّة وزيادة من الطيور. <نه /> حرار كلها، كل اللي عقبه حرار. <نه /><وسط><سميك> خبرته بالطيور <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_108_7 <نه /> * يبخسهن.. يبخسهن.. ولا يسمع في الطيور.. الله يرحمه. يعرف الطيور، يعرف الطيب، ويعرف البطَّال، ويعرف الصغير والكبير و.... <نه /><وسط><سميك> استئناسه بالطير <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_108_8 <نه /> * كان يشيله على يدّه، ويمسّ عليه، ويستانس لما يصير على يدّه الطير.. ينبسط، يحب الطير بأكمله.. بأكمله يحبّه. <نه /><وسط><سميك> اهتمام الناس بالطيور <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_108_9 <نه /> * يهتمون فيها، ويبيعون فيها ويشترون، السوق مليان الحين من الطيور، ويبيعون فيها ويشترون ويقنصون بها، يصيدون بها الحبارى والأرانب.. ويستأنسون بها. <نه /><وسط><سميك> تراجُع الصيد الآن <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_108_10 <نه /> * والصيد قلّ.. من أول السيارة تروّح بخمسين.. بثلاثين.. بأربعين حبارى، الحين ما عاد فيه، تروّح بثنتين ولاَّ بثلاث ولاَّ.. <نه /> قلَّت الطيور والمقناص و.. قلَّت الحبارى. ولاَّ من أول كثير.. الوانيت يروّح بخمسين.. بأربعين.. بثلاثين، هالحين يدور النهار كلّه ما يروِّح ، ولا بثنتين ثلاث.. وكذا. <نه /><وسط><سميك> تدريبه لأبنائه على القنص <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_108_11 <نه /> * عياله – طال عمرك – بيعرفون الطيور، نشؤوا معه ، وقنصوا معه وعرفوا الطيور. <نه /> يقنص بهم معه، عياله الاثنين الكبار <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بندر بن خالد"> بندر و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالله"> عبدالله ، و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل ، كلهم يقنصون معه، ويشوفون الطيور.. يشوفون كيف تهدّ، وكيف تصيد.. وعلى كذا. <نه /> يجلسون معه ويشوفون حركاته في الطيور ، وماشين عليها.. ماشين على حركاته، محبته للطير والدعو للطير والهدد للطير: كيف يهدُّونه وكيف يمسكونه ، وكيف يطلّعونه عالحبارى.. الطير.. يطلّعونه. <نه /> يورِّيهم شيلة الطير بالدَّسّ (الدَّسّ في اليد) ويشيل الطير قدَّامهم، ويمسّ عليه، ويدرّبه ولا يخلّيه يكفخ ولا شي.. أبد. <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="218" معياري="دعابتهالملكخالد"> دعابته <مختفي نص="الملك خالد" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_108_12 <نه /> * مرة من المرات حنَّا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> بإيران ، وقنصوا للجبل، جبل في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران فيه وعول، وأنا قعدت عند القهوة وعند السيارة وعند..، هم رقوا الجبل يصيدون وعول، ومزكّنين عليهم من هناك من نفس <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران ، إنك ما تصيد الأنثى، ما تصيد إلا الذَّكَر. وقعدنا عند هالدلال وهذولاك رقوا الجبل، خذ شوي هو وحوَّل عندنا جلس، جلست أنا أصبّ له الشاهي، ومبوبز كذا قايل.. مبوبز على رجليّ يعني، الله يرحمه، قال لي: يا مساعد، اقعد زين.. اقعد زين.. لا يجي شي. الله يسمح عنه. ما هوب جاي شي. قال: سبحان الله. <نه /> الله يرحمه. <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="218" معياري="مرحهالملكخالد"> مرحه <مختفي نص="الملك خالد" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_108_13 <نه /> * هو دايم – الله يرحمه – دايم مبسوط، الله يرحمه دايم مبسوط مرة، وإذا صاد الحبارى عاد بزيادة انبسط.. ينبسط زيادة. <نه /><وسط><سميك> توصياته بالطيور <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_108_14 <نه /> * يقول هذا دعوه زين.. درّبوه زين.. وهذا لا تحرّصون عليه وذاك.. من هالكلام ذا. والحرّ الطيب الكبير الزين ما يسمع فيه: حرّصوا عليه شيلوه.. <نه /><وسط><سميك> تسمية الطيور <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_108_15 <نه /> * هو يسمِّيها والخوي يسمِّي وأنا أسمِّي: الطير الفلاني. أسماء: عمَّاش، وفلاح، وسطَّام، وغريب، ومذكور.. ويا الله من هالأسامي. <نه /> هو عنده كلها سوا، كل الأسامي سوا، بس لا يكون غلس الاسم.. يكون واضح. <نه /><وسط><سميك> يُهدى من الطيور، ويُكرم الـمُهدي <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_108_16 <نه /> * من أول لامن الواحد جاب له طير يحب يودِّيه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> لخالد ، و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد – الله يرحمه – من جاب طير ما يخيّبه، يعطيه فوق اللزوم، يعطيه فوق قيمة الطير.. زيادة. ومن صاد له طير يبغي يودِّيه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> لخالد ؛ علشان <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد يستقبل الطيور زينها وشينها ما يردّ أحد أبدا، ما يردّ أحد. <نه /> يهدون له ويستقبل.. يستقبل والله يستقبل، أخبره جاه بدوي معه طيرين صغيرات، ماهيب شي.. كبر الحمامة، ومقدّمها له، قال: خذوها.. خذوها، والله ما أردّه. يدري إنه ما جابه إلا هو يبي حقّ الطريق. صغيرات كبر الحمامة، ما تعتبر. قال: اخذوها. والله إنَّا مركّزينها مع الحَمَام، مركّزينها بوكورها في الغرفة حقّ الحَمَام، والحَمَام تحتها، ما توذيه. <نه /><وسط><سميك> إهداؤه الطيور <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_108_17 <نه /> * يعطي إخوانه، يعطي <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالله"> عبدالله ، ويعطي <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان ، ويعطي مقرن، ويعطي.. والله إنه يعطي واجد منهم.. يعطيهم. <نه /><وسط><سميك> بعض إخوانه معه في رحلة الصيد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_108_18 <نه /> * يقنص معه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالله"> عبدالله ، ويقنص معه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان ، ويقنصون معه للشمال، و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالله"> عبدالله و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان وبعض الأمراء.. يقنصون معه، خيامهم جنب خيامه. <نه /><وسط><سميك> يحبُّ الناس ويحبُّونه <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_108_19 <نه /> * والله ما أتذكر إلا الطِّيْب، ومحبته للناس، يحب الناس والناس كلهم بيحبُّونه، حتى في البَرّ إذا شافوا خيامه يتباشرون بها.. كلهم، البدو إذا شافوه، ينصونه من بد المخيَّم كله. <نه /> حسب طيبه وكرمه.. كريم هو، الله يرحمه. <نه /><وسط><سميك> الصقَّار الخبير <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_108_20 <نه /> * اللي أعرفه – طال عمرك – إنه شيله للطير يشيل الطير زين، الطير ريش.. إذا كفخ جنبه خشبة ولاَّ جنبه شي وانكسر الريش.. إذا انكسر الريش ما عاد نِفَع.. ما عاد يطير.. يتكسَّر. ويشوفون يوم يشيله ويهدّه.. وعلى كذا. <نه /><بداية_النص_بالفصحى ربط="108"><نه /><وسط><سميك> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /> النَّصّ الفصيح <سطر_جديد /> للمقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> مساعد بن حنيف بن سعيد العتيبي <سطر_جديد /> - صقار عند الملك خالد <نه /><وسط><سميك> البدايات <نه /> * منذ أن كنتُ طفلًا عشتُ في بيت الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، فقد كان أبي وأمي وعدد من أقاربي في بيت الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد . <نه /> وكان أبي ذا خبرة بالصقور، وكذلك عمي، وهما من أخوياء الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد بن عبدالعزيز ، وقد عاشا معه، ومنذ بداية نشأتي وأنا وهما معه، وتعلَّمتُ الصِّقارة معهما؛ مع الوالد وعمي والأخوياء الصقَّارين الآخرين. <نه /> كان للملك صقَّار قبلي وهو أحد عبيده، وكان مسؤولًا عن الطيور، ثم نشأتُ وصرتُ أحمل الطيور مع والدي ، ومع الأخوياء، ثم شجعني الملك – رحمه الله – على التعامل مع الطيور، فجعلني أحملها وأضعها وأدرِّبها. <نه /> وكان – رحمه الله – يحبُّني، وطالما ناداني وكلفني بشؤون الطيور: احمل هذا وأحضر ذاك وضع هذا.. وما إلى ذلك. <نه /><وسط><سميك> أهمية الطيور <نه /> * أهمية الطيور تكمن في أنها يُصاد بها، إذ يُطلقها الصائدون على الحبارى، ويقنصون بها، وهذه هواية لديهم. <نه /><وسط><سميك> فرائس الطيور <نه /> * في رحلات الصيد تُصاد الحبارى، والأرانب، والغزلان، والطيور تصيد الحبارى والأرانب، أما الغزلان فلا تصيدها. <نه /><وسط><سميك> أفضل الطيور <نه /> * الصقور – طال عمرك – أفضلها نوعا الحُرّ والشاهين، وهذان أفضل الطيور على الإطلاق. <نه /><وسط><سميك> حب الملك خالد للطيور <نه /> * كان يحب كل الطيور، ولا سيما الطير الحر والشاهين...، هو يحب الطيور كلها. <نه /> كان –رحمه الله- إذا نفقَ له طير مميَّز يتذكره، يتذكر الطير إذا نفقَ ، أو إذا أطلقه على الحبارى فضاع.. يتذكره دائمًا. <نه /><وسط><سميك> عدد طيوره <نه /> * كانت طيوره قليلة لا تتجاوز عشرة طيور ، أو خمسة عشر طيرًا، ولكن فيما بعد زاد العدد، وعندما توفي ترك أكثر من مائة طير، وكلها من نوع الطيور الحُرَّة. <نه /><وسط><سميك> خبرته بالطيور <نه /> * <رأس ربط="209 6096" معياري="كانيعرفالطيورجيداالملكخالد"> كان يعرف الطيور جيدًا <مختفي نص="الملك خالد" /> ، وذا خبرة فيها ويحبها حبًا جمًَّا، وهو يعرف الجيد من الطيور ، ويعرف الرديء من أنواعها، ويعرف أشكالها وأحجامها وما إلى ذلك. <نه /><وسط><سميك> استئناسه بالطير <نه /> * كان يحمل الطير على يده ، ويمسح ريشه ويحنو عليه، وينشرح صدره عندما يستقر الطير على يده ويفرح به. وهو يحب الطيور كلها. <نه /><وسط><سميك> تدريبه لأبنائه على القنص <نه /> * أبناؤه يعرفون الطيور ، وذوو خبرة ومعرفة بها، فقد نشؤوا مع والدهم ، وقنصوا معه ونشأت لديهم معرفة بالطيور. <نه /> كان يأخذهم معه في رحلات الصيد، وبخاصةٍ ابناه الكبيران <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بندر بن خالد"> بندر و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالله"> عبدالله ، وكذلك ابنه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل ، كلهم يقنصون معه، ويرون الطيور وكيف يُطلقونها ، وكيف تصيد.. وما إلى ذلك. <نه /> وكانوا يجلسون معه ، ويرون حركاته في التعامل مع الطيور ويقتدون به، ويرون محبته للطير ، ويتعلمون كيف يمسكونه وكيف يُطلقونه على الحبارى. <نه /> وكان يُريهم طريقة حمل الطير بالدَّسّ (الذي يكون في اليد) ويحمل الطير أمامهم، ويمسح عليه ويحنو عليه، ويدرِّبه ويحفظه من أن يصطدم بشيء. <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="218" معياري="دعابتهالملكخالد"> دعابته <مختفي نص="الملك خالد" /><نه /> * في إحدى المرَّات كنا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران ، وذهبوا إلى جبل للصيد، وهو جبل فيه وعول، وأنا جلستُ عند موضع القهوة ، وعند السيارة..، وهم صعدوا إلى الجبل كي يصيدوا وعولًا، وكان الإيرانيون قد أكدوا عليهم ، ألا يصيدوا الإناث ولا يصيدوا إلا الذكور. وجلسنا عند دلال القهوة وصعدوا هم على الجبل، وظلوا فترة هناك ، ثم نزل الملك وجلس معنا، وقمتُ لأصبَّ له الشاي ، وكنتُ حينها جالسًا القرفصاء أثناء صبِّ الشاي، فقال لي – رحمه الله – مازحًا: يا مساعد، اجلس جيدًا، اجلس جيدًا كي لا يحدث لك شيءٌ ما من جرَّاء جلستك هكذا! فقلتُ له: لن يحدث شيء. فأجابني: سبحان الله.. ربما. <نه /> رحمة الله عليه وغفر الله له. <نه /><وسط><سميك> مرحه <نه /> * كان دائمًا منشرحا ومنبسطا جدًا -رحمه الله-، فإذا صاد الحبارى فرح وانشرح وانبسط أكثر. <نه /><وسط><سميك> توصياته بالطيور <نه /> * هو يوصي بالطيور دائمًا: هذا اهتمُّوا به، وهذا درِّبوه، وهذا لا تستهلكوا معه وقتًا طويلًا، وذاك.... وهكذا. والطير الحُرُّ المميَّز الكبير يحرص عليه ، ويقول: احملوا هذا، واحرصوا عليه. فكان يوصي به. <نه /><وسط><سميك> تسمية الطيور <نه /> * هو يسمِّي الطيور، والأخوياء يسمُّونها، وأنا أيضًا أسمِّيها، وكانت توجد لها أسماء ، مثل: عمَّاش، وفلاح، وسطَّام، وغريب، ومذكور.. وما إلى ذلك من الأسماء. <نه /> والأسماء عنده كلها سواسية، بشرط ألا يكون الاسم غريبًا ومستهجنًا، وأن يكون واضحًا. <نه /><وسط><سميك> يُهدى من الطيور، ويُكرم الـمُهدي <نه /> * منذ زمن ، كان إذا حصل أحدٌ على طير ، فإنه يحب أن يهديه للملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، وهو – رحمه الله – لا يخيِّب من يُهديه طيرًا، لا يخيِّبه من عطائه ، بل يعطيه فوق ما يجب أي أكثر بكثير من قيمة الطير،ومَن صاد طيرًا كان يحب أن يأخذه إلى الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، فهو كان يتقبَّل الطيور جيدها ورديئها ولا يردُّ أحدًا أبدًا. <نه /> كانوا يُهدونه ويتقبَّل الطيور الهدايا، وأذكر أن بدويًا جاءه ومعه طيران صغيران وحجمهما كحجم الحمامة، ولم تكن لهما قيمة كبيرة، أحضرهما وقدَّمهما للملك، فقال الملك: خذوهما.. خذوهما.. واللهِ لا أردُّه. فهو يقدِّر أنه لم يُحضرهما ، إلا وهو يتوقَّع وينتظر مقابلًا، على الرغم من أنهما صغيران بحجم الحمامة وليسا ذوا قيمة، ومع هذا قال: خذوهما. وأذكر – والله – أننا وضعناهما بوكرَيهما في غرفة الحَمَام والحَمَام تحتهما، لكنهما لا يؤذيانه. <نه /><وسط><سميك> إهداؤه الطيور <نه /> * وهو يُهدي الطيور لإخوانه، فهو يُهدي أخاه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالله"> عبدالله وأخاه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان وأخاه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="مقرن بن عبدالعزيز"> مقرن .. ويُهدي كثيرًا غيرهم.. يُهدي كثيرًا.. <نه /><وسط><سميك> بعض إخوانه معه في رحلة الصيد <نه /> * كان يذهب معه في رحلة الصيد أخوه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالله"> عبدالله وأخوه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان وبعض الأمراء، ويذهبون معه للقنص في الشمال، فيصيدون معه، وخيامهم إلى جانب خيامه. <نه /><وسط><سميك> يحبُّ الناس ويحبُّونه <نه /> * لا أذكر –والله-عنه إلا كل ما هو حَسَن والسيرة الطيبة، ومحبته للناس، فهو يحب الناس والناس كلهم يحبُّونه، وحتى في البَرِّ كانوا إذا رَأَوا خيامه يتباشرون بها جميعًا، ويطلبونه من بين كل مَن في المخيَّم؛ لأنهم يعلمون طيبه وكرمه، فكرمه معروف.. -رحمه الله-. <نه /><وسط><سميك> الصقَّار الخبير <نه /> * يُعرَف الصقَّار الخبير من طريقة حمله للطير، فهو يحمله بشكل جيد، فالطير ليس إلا ريشًا فإذا اصطدم بخشبةٍ ، أو شيءٍ ما وانكسر ريشه ، لم يعد الطير نافعًا ولم يعد يطير. <نه /> فالصقَّار الخبير يُعرَف بحمله للطير ، وإطلاقه له ومجمل حركات التعامل معه. <نه /><وسط><سميك> اهتمام الناس بالطيور <نه /> * لا يزال الناس يهتمُّون بالطيور، فهم يبيعونها ويشترونها، والسوق ممتلئ بالطيور، والناس تشتريها وتقنص بها، يصيدون بها الحبارى والأرانب، ويستأنسون بالطيور ويحبُّونها. <نه /><وسط><سميك> تراجُع الصيد الآن <نه /> * لكن الآن قل الصيد ، فكانت السيارة تعود من الصيد بخمسين أو أربعين أو ثلاثين من الحبارى، أما الآن فقد اختلف الوضع، فالسيارة تكاد لا ترجع ، إلا باثنتين أو ثلاث منها. <نه /> وربما كان السبب قلة الحبارى، وكانت في السابق كثيرة متوافرة، إذ كانت السيارة تعود بصيدٍ وفير، والآن قد يبحث الصائد طيلة النهار ، فلا يرجع إلا بقليلٍ منها. <نه />
  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات