البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
 
 
المسار

الصورة المرفقةاستماع إلى المادةمشاهدة المادة


 النص بالفصحى

بسم الله الرحمن الرحيم
النَّصّ بلهجة الضيف
مقابلة مع الضيف
مساعد بن حنيف بن سعيد العتيبي
صقار عند الملك خالد

البدايات استماع إلى الفقرة

* الملك خالد عرفته أنا عشت في بيته، من يوم طلعت بزر وأنا في بيت الملك خالد . أبوي وأمي وكلهم في بيت خالد .

أبوي بيعرف الصقور، وعمي بيعرف الصقور، وكلهم أخوياء خالد بن عبدالعزيز ، عايشين معه، من يوم طلعت أنا وهم معه، وتعلمت الصقور معهم، مع الوالد وعمي والأخويا اللي يصقرون الثانيين.

هو له صقَّار قبلي أنا، واحد من العبيد حقّينه.. عبيده، كان هو راعي الطيور، وبعدين أنا نشيت وصرت أشيل الطيور معهم مع الأخويا ومع أبوي، وبعدين هو لزّني على الطيور، الله يرحمه. خلاَّني أشيل وأحطّ وأدرِّب.

هو – الله يرحمه – كان بيغليني ويناديني و: شيل ذا وجب ذا وحطّ هذا..

أهمية الصقور استماع إلى الفقرة

* أهميتها يصقرون بها، يهدُّونها على الحبارى، ويقنصون بها، هواية لهم.

فرائس الصقور استماع إلى الفقرة

* الحبارى، والأرانب، والغزلان، هذي حقَّة المقناص كلها، هذي اللي يصيدونها. الطيور بتصيد الحبارى، وبتصيد الأرنب، أما الغزال لأ.

أفضل الصقور استماع إلى الفقرة

* الصقور – طال عمرك – زينتها الحرّ، فيها الحرّ وفيها الشاهين، هذي غاية الطيور، غايتهن مرة، حُرّ وشيهان.

حب الملك خالد للطيور استماع إلى الفقرة

* كان يحبها كلها، يحب الحر والشيهانة و... الطيور كلها بأكملها.

الله يرحمه، والله الطير الطيب إذا مات يقعد يتذكره، يتذكر الطير الطيب إما مات ولاَّ ضاع، إذا هدَّه عالحبارى وضاع يتذكره دايم.

عدد طيوره استماع إلى الفقرة

* من أول طيوره عشرة.. خمسة عشر.. قليلة، لكن تالي الوقت زاد العدد، يوم يموت وراه ميَّة وزيادة من الطيور.

حرار كلها، كل اللي عقبه حرار.

خبرته بالطيور استماع إلى الفقرة

* يبخسهن.. يبخسهن.. ولا يسمع في الطيور.. الله يرحمه. يعرف الطيور، يعرف الطيب، ويعرف البطَّال، ويعرف الصغير والكبير و....

استئناسه بالطير استماع إلى الفقرة

* كان يشيله على يدّه، ويمسّ عليه، ويستانس لما يصير على يدّه الطير.. ينبسط، يحب الطير بأكمله.. بأكمله يحبّه.

اهتمام الناس بالطيور استماع إلى الفقرة

* يهتمون فيها، ويبيعون فيها ويشترون، السوق مليان الحين من الطيور، ويبيعون فيها ويشترون ويقنصون بها، يصيدون بها الحبارى والأرانب.. ويستأنسون بها.

تراجُع الصيد الآن استماع إلى الفقرة

* والصيد قلّ.. من أول السيارة تروّح بخمسين.. بثلاثين.. بأربعين حبارى، الحين ما عاد فيه، تروّح بثنتين ولاَّ بثلاث ولاَّ..

قلَّت الطيور والمقناص و.. قلَّت الحبارى. ولاَّ من أول كثير.. الوانيت يروّح بخمسين.. بأربعين.. بثلاثين، هالحين يدور النهار كلّه ما يروِّح ، ولا بثنتين ثلاث.. وكذا.

تدريبه لأبنائه على القنص استماع إلى الفقرة

* عياله – طال عمرك – بيعرفون الطيور، نشؤوا معه ، وقنصوا معه وعرفوا الطيور.

يقنص بهم معه، عياله الاثنين الكبار بندر و عبدالله ، و فيصل ، كلهم يقنصون معه، ويشوفون الطيور.. يشوفون كيف تهدّ، وكيف تصيد.. وعلى كذا.

يجلسون معه ويشوفون حركاته في الطيور ، وماشين عليها.. ماشين على حركاته، محبته للطير والدعو للطير والهدد للطير: كيف يهدُّونه وكيف يمسكونه ، وكيف يطلّعونه عالحبارى.. الطير.. يطلّعونه.

يورِّيهم شيلة الطير بالدَّسّ (الدَّسّ في اليد) ويشيل الطير قدَّامهم، ويمسّ عليه، ويدرّبه ولا يخلّيه يكفخ ولا شي.. أبد.

دعابته استماع إلى الفقرة

* مرة من المرات حنَّا بإيران ، وقنصوا للجبل، جبل في إيران فيه وعول، وأنا قعدت عند القهوة وعند السيارة وعند..، هم رقوا الجبل يصيدون وعول، ومزكّنين عليهم من هناك من نفس إيران ، إنك ما تصيد الأنثى، ما تصيد إلا الذَّكَر. وقعدنا عند هالدلال وهذولاك رقوا الجبل، خذ شوي هو وحوَّل عندنا جلس، جلست أنا أصبّ له الشاهي، ومبوبز كذا قايل.. مبوبز على رجليّ يعني، الله يرحمه، قال لي: يا مساعد، اقعد زين.. اقعد زين.. لا يجي شي. الله يسمح عنه. ما هوب جاي شي. قال: سبحان الله.

الله يرحمه.

مرحه استماع إلى الفقرة

* هو دايم – الله يرحمه – دايم مبسوط، الله يرحمه دايم مبسوط مرة، وإذا صاد الحبارى عاد بزيادة انبسط.. ينبسط زيادة.

توصياته بالطيور استماع إلى الفقرة

* يقول هذا دعوه زين.. درّبوه زين.. وهذا لا تحرّصون عليه وذاك.. من هالكلام ذا. والحرّ الطيب الكبير الزين ما يسمع فيه: حرّصوا عليه شيلوه..

تسمية الطيور استماع إلى الفقرة

* هو يسمِّيها والخوي يسمِّي وأنا أسمِّي: الطير الفلاني. أسماء: عمَّاش، وفلاح، وسطَّام، وغريب، ومذكور.. ويا الله من هالأسامي.

هو عنده كلها سوا، كل الأسامي سوا، بس لا يكون غلس الاسم.. يكون واضح.

يُهدى من الطيور، ويُكرم الـمُهدي استماع إلى الفقرة

* من أول لامن الواحد جاب له طير يحب يودِّيه لخالد ، و الملك خالد – الله يرحمه – من جاب طير ما يخيّبه، يعطيه فوق اللزوم، يعطيه فوق قيمة الطير.. زيادة. ومن صاد له طير يبغي يودِّيه لخالد ؛ علشان خالد يستقبل الطيور زينها وشينها ما يردّ أحد أبدا، ما يردّ أحد.

يهدون له ويستقبل.. يستقبل والله يستقبل، أخبره جاه بدوي معه طيرين صغيرات، ماهيب شي.. كبر الحمامة، ومقدّمها له، قال: خذوها.. خذوها، والله ما أردّه. يدري إنه ما جابه إلا هو يبي حقّ الطريق. صغيرات كبر الحمامة، ما تعتبر. قال: اخذوها. والله إنَّا مركّزينها مع الحَمَام، مركّزينها بوكورها في الغرفة حقّ الحَمَام، والحَمَام تحتها، ما توذيه.

إهداؤه الطيور استماع إلى الفقرة

* يعطي إخوانه، يعطي عبدالله ، ويعطي سلطان ، ويعطي مقرن، ويعطي.. والله إنه يعطي واجد منهم.. يعطيهم.

بعض إخوانه معه في رحلة الصيد استماع إلى الفقرة

* يقنص معه عبدالله ، ويقنص معه سلطان ، ويقنصون معه للشمال، و عبدالله و سلطان وبعض الأمراء.. يقنصون معه، خيامهم جنب خيامه.

يحبُّ الناس ويحبُّونه استماع إلى الفقرة

* والله ما أتذكر إلا الطِّيْب، ومحبته للناس، يحب الناس والناس كلهم بيحبُّونه، حتى في البَرّ إذا شافوا خيامه يتباشرون بها.. كلهم، البدو إذا شافوه، ينصونه من بد المخيَّم كله.

حسب طيبه وكرمه.. كريم هو، الله يرحمه.

الصقَّار الخبير استماع إلى الفقرة

* اللي أعرفه – طال عمرك – إنه شيله للطير يشيل الطير زين، الطير ريش.. إذا كفخ جنبه خشبة ولاَّ جنبه شي وانكسر الريش.. إذا انكسر الريش ما عاد نِفَع.. ما عاد يطير.. يتكسَّر. ويشوفون يوم يشيله ويهدّه.. وعلى كذا.




النص بلهجة الضيف  

بسم الله الرحمن الرحيم
النَّصّ الفصيح
للمقابلة مع الضيف
مساعد بن حنيف بن سعيد العتيبي
- صقار عند الملك خالد

البدايات

* منذ أن كنتُ طفلًا عشتُ في بيت الملك خالد ، فقد كان أبي وأمي وعدد من أقاربي في بيت الملك خالد .

وكان أبي ذا خبرة بالصقور، وكذلك عمي، وهما من أخوياء الملك خالد بن عبدالعزيز ، وقد عاشا معه، ومنذ بداية نشأتي وأنا وهما معه، وتعلَّمتُ الصِّقارة معهما؛ مع الوالد وعمي والأخوياء الصقَّارين الآخرين.

كان للملك صقَّار قبلي وهو أحد عبيده، وكان مسؤولًا عن الطيور، ثم نشأتُ وصرتُ أحمل الطيور مع والدي ، ومع الأخوياء، ثم شجعني الملك – رحمه الله – على التعامل مع الطيور، فجعلني أحملها وأضعها وأدرِّبها.

وكان – رحمه الله – يحبُّني، وطالما ناداني وكلفني بشؤون الطيور: احمل هذا وأحضر ذاك وضع هذا.. وما إلى ذلك.

أهمية الطيور

* أهمية الطيور تكمن في أنها يُصاد بها، إذ يُطلقها الصائدون على الحبارى، ويقنصون بها، وهذه هواية لديهم.

فرائس الطيور

* في رحلات الصيد تُصاد الحبارى، والأرانب، والغزلان، والطيور تصيد الحبارى والأرانب، أما الغزلان فلا تصيدها.

أفضل الطيور

* الصقور – طال عمرك – أفضلها نوعا الحُرّ والشاهين، وهذان أفضل الطيور على الإطلاق.

حب الملك خالد للطيور

* كان يحب كل الطيور، ولا سيما الطير الحر والشاهين...، هو يحب الطيور كلها.

كان –رحمه الله- إذا نفقَ له طير مميَّز يتذكره، يتذكر الطير إذا نفقَ ، أو إذا أطلقه على الحبارى فضاع.. يتذكره دائمًا.

عدد طيوره

* كانت طيوره قليلة لا تتجاوز عشرة طيور ، أو خمسة عشر طيرًا، ولكن فيما بعد زاد العدد، وعندما توفي ترك أكثر من مائة طير، وكلها من نوع الطيور الحُرَّة.

خبرته بالطيور

* كان يعرف الطيور جيدًا ، وذا خبرة فيها ويحبها حبًا جمًَّا، وهو يعرف الجيد من الطيور ، ويعرف الرديء من أنواعها، ويعرف أشكالها وأحجامها وما إلى ذلك.

استئناسه بالطير

* كان يحمل الطير على يده ، ويمسح ريشه ويحنو عليه، وينشرح صدره عندما يستقر الطير على يده ويفرح به. وهو يحب الطيور كلها.

تدريبه لأبنائه على القنص

* أبناؤه يعرفون الطيور ، وذوو خبرة ومعرفة بها، فقد نشؤوا مع والدهم ، وقنصوا معه ونشأت لديهم معرفة بالطيور.

كان يأخذهم معه في رحلات الصيد، وبخاصةٍ ابناه الكبيران بندر و عبدالله ، وكذلك ابنه فيصل ، كلهم يقنصون معه، ويرون الطيور وكيف يُطلقونها ، وكيف تصيد.. وما إلى ذلك.

وكانوا يجلسون معه ، ويرون حركاته في التعامل مع الطيور ويقتدون به، ويرون محبته للطير ، ويتعلمون كيف يمسكونه وكيف يُطلقونه على الحبارى.

وكان يُريهم طريقة حمل الطير بالدَّسّ (الذي يكون في اليد) ويحمل الطير أمامهم، ويمسح عليه ويحنو عليه، ويدرِّبه ويحفظه من أن يصطدم بشيء.

دعابته

* في إحدى المرَّات كنا في إيران ، وذهبوا إلى جبل للصيد، وهو جبل فيه وعول، وأنا جلستُ عند موضع القهوة ، وعند السيارة..، وهم صعدوا إلى الجبل كي يصيدوا وعولًا، وكان الإيرانيون قد أكدوا عليهم ، ألا يصيدوا الإناث ولا يصيدوا إلا الذكور. وجلسنا عند دلال القهوة وصعدوا هم على الجبل، وظلوا فترة هناك ، ثم نزل الملك وجلس معنا، وقمتُ لأصبَّ له الشاي ، وكنتُ حينها جالسًا القرفصاء أثناء صبِّ الشاي، فقال لي – رحمه الله – مازحًا: يا مساعد، اجلس جيدًا، اجلس جيدًا كي لا يحدث لك شيءٌ ما من جرَّاء جلستك هكذا! فقلتُ له: لن يحدث شيء. فأجابني: سبحان الله.. ربما.

رحمة الله عليه وغفر الله له.

مرحه

* كان دائمًا منشرحا ومنبسطا جدًا -رحمه الله-، فإذا صاد الحبارى فرح وانشرح وانبسط أكثر.

توصياته بالطيور

* هو يوصي بالطيور دائمًا: هذا اهتمُّوا به، وهذا درِّبوه، وهذا لا تستهلكوا معه وقتًا طويلًا، وذاك.... وهكذا. والطير الحُرُّ المميَّز الكبير يحرص عليه ، ويقول: احملوا هذا، واحرصوا عليه. فكان يوصي به.

تسمية الطيور

* هو يسمِّي الطيور، والأخوياء يسمُّونها، وأنا أيضًا أسمِّيها، وكانت توجد لها أسماء ، مثل: عمَّاش، وفلاح، وسطَّام، وغريب، ومذكور.. وما إلى ذلك من الأسماء.

والأسماء عنده كلها سواسية، بشرط ألا يكون الاسم غريبًا ومستهجنًا، وأن يكون واضحًا.

يُهدى من الطيور، ويُكرم الـمُهدي

* منذ زمن ، كان إذا حصل أحدٌ على طير ، فإنه يحب أن يهديه للملك خالد ، وهو – رحمه الله – لا يخيِّب من يُهديه طيرًا، لا يخيِّبه من عطائه ، بل يعطيه فوق ما يجب أي أكثر بكثير من قيمة الطير،ومَن صاد طيرًا كان يحب أن يأخذه إلى الملك خالد ، فهو كان يتقبَّل الطيور جيدها ورديئها ولا يردُّ أحدًا أبدًا.

كانوا يُهدونه ويتقبَّل الطيور الهدايا، وأذكر أن بدويًا جاءه ومعه طيران صغيران وحجمهما كحجم الحمامة، ولم تكن لهما قيمة كبيرة، أحضرهما وقدَّمهما للملك، فقال الملك: خذوهما.. خذوهما.. واللهِ لا أردُّه. فهو يقدِّر أنه لم يُحضرهما ، إلا وهو يتوقَّع وينتظر مقابلًا، على الرغم من أنهما صغيران بحجم الحمامة وليسا ذوا قيمة، ومع هذا قال: خذوهما. وأذكر – والله – أننا وضعناهما بوكرَيهما في غرفة الحَمَام والحَمَام تحتهما، لكنهما لا يؤذيانه.

إهداؤه الطيور

* وهو يُهدي الطيور لإخوانه، فهو يُهدي أخاه عبدالله وأخاه سلطان وأخاه مقرن .. ويُهدي كثيرًا غيرهم.. يُهدي كثيرًا..

بعض إخوانه معه في رحلة الصيد

* كان يذهب معه في رحلة الصيد أخوه عبدالله وأخوه سلطان وبعض الأمراء، ويذهبون معه للقنص في الشمال، فيصيدون معه، وخيامهم إلى جانب خيامه.

يحبُّ الناس ويحبُّونه

* لا أذكر –والله-عنه إلا كل ما هو حَسَن والسيرة الطيبة، ومحبته للناس، فهو يحب الناس والناس كلهم يحبُّونه، وحتى في البَرِّ كانوا إذا رَأَوا خيامه يتباشرون بها جميعًا، ويطلبونه من بين كل مَن في المخيَّم؛ لأنهم يعلمون طيبه وكرمه، فكرمه معروف.. -رحمه الله-.

الصقَّار الخبير

* يُعرَف الصقَّار الخبير من طريقة حمله للطير، فهو يحمله بشكل جيد، فالطير ليس إلا ريشًا فإذا اصطدم بخشبةٍ ، أو شيءٍ ما وانكسر ريشه ، لم يعد الطير نافعًا ولم يعد يطير.

فالصقَّار الخبير يُعرَف بحمله للطير ، وإطلاقه له ومجمل حركات التعامل معه.

اهتمام الناس بالطيور

* لا يزال الناس يهتمُّون بالطيور، فهم يبيعونها ويشترونها، والسوق ممتلئ بالطيور، والناس تشتريها وتقنص بها، يصيدون بها الحبارى والأرانب، ويستأنسون بالطيور ويحبُّونها.

تراجُع الصيد الآن

* لكن الآن قل الصيد ، فكانت السيارة تعود من الصيد بخمسين أو أربعين أو ثلاثين من الحبارى، أما الآن فقد اختلف الوضع، فالسيارة تكاد لا ترجع ، إلا باثنتين أو ثلاث منها.

وربما كان السبب قلة الحبارى، وكانت في السابق كثيرة متوافرة، إذ كانت السيارة تعود بصيدٍ وفير، والآن قد يبحث الصائد طيلة النهار ، فلا يرجع إلا بقليلٍ منها.

  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات