البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
 
 
المسار
<مسألة><رابط_النص_بلهجة_الضيف ربط="89"><رابط_النص_بالفصحى ربط="89"><صورة_مرفقة> Tawtheeq_89 <صوت_مرفق> Tawtheeq_89 <فيديو_مرفق> Tawtheeq_89 <بداية_النص_بلهجة_الضيف ربط="89"><نه /><وسط><سميك> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /><وسط><سميك> النَّصّ بلهجة الضيف <سطر_جديد /> مقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> حسن أحمد الزين <سطر_جديد /> (مشرف على ملابس الملك خالد) <نه /><وسط><سميك> البداية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_89_01 <نه /><نه /> * <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسن أحمد الزين"> حسن أحمد الزين . طبعًا كنت شغَّال عند الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد كلبِّيس. في البداية كنت شغَّال عند الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل ، وبعدين الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد طلب واحد يكون أمين.. طبعًا بقى بعدما بقى ولي العهد والملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل بقى الملك، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فمحمد العنقري"> فمحمد العنقري كان وزير، فقال لي: يا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسن"> حسن أنا بشوف فيك كل الحاجات الطيبة، وولي العهد طالب مني واحد يكون لبِّيس عنده، ممكن تروح؟ قلت له: أيوه، نروح عنده. فبس قال لي: خلاص طالع.. (ده الموضوع إجا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف .. وإحنا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ) قال لي: خلاص جيب شنطتك وتعال عنده. فبس خدني وراح في مكتب بتاع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالله بن عمار"> عبدالله بن عمار في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ، بس رحت هناك استلمت طبعًا الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد الله يرحمه (وهو ولي عهد يعني)، فبعد كده طبعًا لفترة كبيرة طبعًا اشتغلت وياه كلبِّيس، ألبِّسه طبعًا.. أجيب الروائح حقّه اللي موجودة هنا دي في السوق وكل حاجة، لغاية – الحمد لله – ما ارتحت وهو ارتاح، لغاية ما جاي توفي. <نه /><وسط><سميك> تحضيرات الصباح <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_89_02 <نه /> * هذا طبعًا البشوت، البشوت كان كله هنا أشكال وألوان، فوق الخمسين بشت، وهنا كان الملابس، هنا في الدولاب دي، طبعًا هوَّ طبعًا يصلِّي ركعتين لله ويطلع لهنا يجي هنا طبعًا أغيَّر له الملابس حقُّه. بعدما طبعًا يجلس هنا أكون محضّر له الغترة حقه وكل حاجة، هوَّ يجلس، طبعًا الروائح دي.. هذا طبعًا بنشتريه أنا من السوق، وبعدين فيه القارورات ديل طبعًا بيتعبَّى فيه الريحة، الريحة من دي كنت بعبِّيه هنا، هذا من هنا يتعبَّى، طبعًا بعد ما يستعمله .. بعد ما يستعمل الريحة دي طبعًا.. بعد ما يلبس..، الصبح طبعًا بيكون فطار بنفطّره هنا في المجلس اللي هنا دي، ألبِّسه وكل حاجة وطبعًا بينزل طبعًا في مجلس العائلة تحت، بعد ما يلبس وكل حاجة. <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="218 219" معياري="حسنتعاملهالملكخالد"> حُسْن تعامُله <مختفي نص="الملك خالد" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_89_03 <نه /> * طبعًا بيكون مرتاح خالص وإحنا بنكون مرتاحين معاه ارتياح كلِّي الحقيقة، أخلاق عالية، ما بيزعّلش الواحد، وأي حاجة: من فضلك، شكرًا..، مافيش حاجة إلا غير كده. <نه /> كان راجل متواضع، كان راجل مؤمن، كان عنده إيمان كامل، ماكانش إلا غير يصلي طبعًا.. يعبد ربه عبادة كاملة، وعنده الكبير والصغير واحد، يعني الكبير والصغير معاملته واحد، يعني ما فيه إلا غير (من فضلك)، بعدما ينتهي (شكرًا).. وهكذا. <نه /><وسط><سميك> الأمكنة والذكريات <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_89_04 <نه /> * ديل كلها أنا بشتريهم في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جنيف"> جنيف .. من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سويسرا"> سويسرا لما نروح <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سويسرا"> سويسرا ، كل الكنادر ديل أنا كنا بنشتريهم، لما نروح <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سويسرا"> سويسرا كنا بنشتري الكنادر دي، ودي طبعًا ماكانش فيه الدولاب ده ذاته ما كانش فيه، لما جاء طبعًا واحد من.. على ما أظن من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيطاليا"> إيطاليا اللي عمل الموبيليا هذا كلها، طلبت منه عشان يعمل اللي هنا دي.. يصنِّع بتاع الكنادر دي، فبس عمله بعدين كنت بحطّ الكنادر ديل هنا أشكال وألوان. <نه /> الشرَّابات طبعًا بيكون في الداخل.. في الداخل في أوضة النوم.. هذا طبعًا أوضة النوم.. هذا أوضة النوم، هذا طبعًا السرير اللي هوَّ كان بينام فيه، وبعدين.. هذا الصور ديل كان بيعتزّ بيهم خالص: الصور بتاع الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل وهوَّ و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان . <نه /> هنا يقوم الصباح بعدما يروح طبعًا الحمام يجي يجلس هنا.. يجلس هنا.. هنا كان بنعمل له الدخون فيه كولة. الكولة دي عبارة عن نحطُّه نغزُّه.. نغزُّهم بـ.. لما يحمرّ نحطّ له الدخون، بعدما يتدخَّن من هنا طبعًا كان بيطلع على طول على هنا.. هناك للِّبس. <نه /> هنا طبعًا بعد ما ينام ويرتاح وكل حاجة يخشّ الحمام يتوضأ وكل حاجة يجي يصلي ركعتين لله..، ما كانش ينزل إلا يكون متوضِّي، لازم يكون متوضِّي، وبعدما يصلي ركعتين لله ينزل طبعًا يقعد هنا طبعًا يلبس وكل حاجة كان ينزل عند العيلة تحت. <نه /> هذا الكرسي طبعًا عشان رِجله طبعًا، كان يقعد هنا يتوضَّأ في الكرسي هذا، كرسي بيترفع، لما تعمل كده بيترفع.. شوف إزَّاي، يقعد يتوضَّأ هنا، بعدما طبعًا يتوضأ وكل حاجة – وهذي طبعًا الحمام – بعدما يتوضأ طبعًا كل حاجة كان يطلع برَّا يصلي له ركعتين ويلبس وعلى طول كان بينزل للعائلة تحت. <نه /><وسط><سميك> ملابس السفر <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_89_05 <نه /> * أنا اللي بختار الملابس، لما نسافر طبعًا أنا اللي كنت بختار الملابس، أختار البشوت، كله أنا اللي بختاره. <نه /><وسط><سميك> البلد المفضَّل للسفر <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_89_06 <نه /> * <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سويسرا"> سويسرا طبعًا، طبعًا كنا فيه عندنا قصر وهوَّ كان بيرتاح هناك في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سويسرا"> سويسرا ، بيقعد له شهرين هناك. <نه /><وسط><سميك> نوع اللباس <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_89_07 <نه /> * الفرنجي بقى كان بيحبُّه أيام ما كان ولي العهد، لمَّا كان بيسافر لـ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أوهايو"> أوهايو ، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أوهايو"> أوهايو دي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند اللي هوَّ عمل فيها عملية القلب، في دي كان بيلبس بِدَل، كان بيلبس بِدَل ، وكان (جنتل) وحاجة.. وشعره.. كان حاجة وجيه جدًا جدًا. فبس بعدما خَذ المملكة ما لبسش إلا غير اللبس البلدي: العقال والبشت والحاجات دي. <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="212" معياري="وفاتهرحمهاللهالملكخالد"> وفاته رحمه الله <مختفي نص="الملك خالد" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_89_08 <نه /><نه /> * لمَّا طبعًا إحنا نازلين طبعًا من هنا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> للطائف ، طبعًا هو كان تعبان، وفيه دكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن (الطبيب الخاص) وفيه دكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فتيحي"> فتيحي مدير مستشفى الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل التخصصي، كان راجل طبعًا.. كان صحته طبعًا يعني..، فبس.. هو طبعًا كنا حنروح فين؟ في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جدة"> جدة ، لقوا الاستقبال في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جدة"> جدة حيكون ثقيل، ناس هناك حيكونوا كتار، فقالوا أحسن حاجة..، هو أصرّ، همَّ ما كانش عايزينه يسافر سواء دكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن أو <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فتيحي"> فتيحي ، كانوا عايزينه يكون هنا.. طبعًا إنه حالته إيه؟ ما طيبة. فبس.. هو أصرّ قال: فيه ناس منتظريني إزاي حنسيبهم؟ لا... . همَّ قالوا: طبعًا ما دام أنت مصرّ أحسن حاجة بدل ما نروح <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جدة"> جدة ، ينزِّلوك في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف . وفعلًا، طبعًا نزلنا من هنا لقينا الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان جالس تحت بيسأل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فتيحي"> فتيحي :إيه حالته؟ هو ورَّى له قال له: ما كويِّسة. فنحنا رحنا فين؟ نزلنا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف طبعًا بيكون استقبال بسيط ما زي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جدة"> جدة . بس في نفس الليلة اللي رحنا فيه أنا ويَّاه ولغاية الساعة 2 بالليل.. لغاية 2 بالليل في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ، وكان قصر جديد.. كان بانيه سعود عزيل، فبس طبعًا بالليل طبعًا كان بيشرب حليب، طلَّعت له الحليب بالعسل وكل حاجة.. لغاية ويَّاه لغاية الساعة 2 جلست ويَّاه، بعدما نام نزلت لقيت الباب مقفول تحت، البواب أتاريه سابني طبعًا وراح نام، أنا بخبّط في الباب العمة جت <اسم مجموعة="علم" نوع="نساء" معياري="صيته بنت فهد الدامر"> صيتة قالت: يا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسن"> حسن إنتا ما لقيت بوَّابين؟ قلت لها: ما لاقيت بوَّاب. بعد كده جاء البوَّاب، بس فتح لي الباب رحت البيت بتاعي. ساكن أنا داخل القصر. <نه /> بس جيت الصباح أخذت الفطار بتاعه (الطوفرية) طلَّعته فوق، السنترال عمل لي تلفون، قال لي: يا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسن"> حسن ، التلفون بتاع الملك مرفوع. رحت لقيته التلفون في حضنه، وحاطط يده دي كده (الشهادة)، فقلت له: التلفون .. عملت تلفون للسنترال قلت له: التلفون في حضن الملك، وأنا ما حنقدر نغطِّي السماعة إلا غير الساعة.. (و كان عنده مواعيد يقوم الساعة 8 وحاجات زي كده) لـمَّا يجي الساعة 8 أنا حنحطّ إيه؟ السمَّاعة في مكانه. <نه /> وفعلًا، رحت شلت السمَّاعة (أنا بفتكره حي) شلت السمَّاعة بالراحة (التلفون يعني) بالراحة وغطِّيت السمَّاعة وعملت تلفون للسنترال، قلت له: أنا خلاص حطِّيت السمَّاعة في التلفون واضرب تلفون. ضرب ضرب التلفون ما بيجاوب، طلعت بجري لبرَّا لقيت دكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فتيحي"> فتيحي <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> وفضل الرحمن .. خمسة ولاَّ ست أطباء (طبعًا عشان هوَّ كان تعبان) موجودين برَّا، فبس.. قلت له: التلفون بيضرب والملك ما بيشيل السمَّاعة. دخلوا يجروا، دكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فتيحي"> فتيحي بس شال يده كده وساب يده، وبعدين سألني قال: فين التلفون الخارجي وفين التلفون الداخلي؟ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فتيحي"> فتيحي ، ورِّيت له التلفون الخارجي، قال: أنا عاوز أتصل مع الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد . قمت ورِّيته التلفون الداخلي والتلفون الخارجي، أتاريه اتصل مع الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد ورَّى له إن الملك توفي. <نه /> مافيش دقيقة جاء الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد بدون عقال بس بالغترة، وبعدين بيسأله (بيسأل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فتيحي"> فتيحي ): إيه اللي حاصل؟ – والله (قال) يا أخي طبعًا التلفون ضرب و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسن الزين"> حسن الزين طلع قال لنا: التلفون بيضرب والملك ما بيشيل السمَّاعة فدخلنا جوَّا لقينا طبعًا الملك هنا.. . بس.. الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد دخل بقى.. مسك السرير قعد يبكي، مين جاء؟ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان ، ما قالوا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="لسلطان"> لسلطان إن الملك توفي.. لأ.. وبعدين لـمَّا جاء لقى الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد بيبكي سأل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فتيحي"> فتيحي قال له: توفي؟ قال له: إيوه توفي. قال: الحمد لله.. الحمد لله... كفاية يا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد .. كفاية يا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد . <نه /> بس سكَّت <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد ونزل يجري لتحت (الحديقة) انتظر مين؟ الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبد الله"> عبد الله ، خَذ الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبد الله"> عبد الله وطلع فوق، طلع فوق بقى <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبد الله"> عبد الله كمان.. نهايته.. يبكي، بس جلسوا، جلسوا بعدين الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد قال لي: ناولني الخاتم بتاع المرحوم. وفعلًا ادِّيت له الخاتم. بس.. بعد كده طبعًا نزلوا تحت للبيعة (بعد ما طبعًا حيتغسَّل وكل حاجة)، نزلوا تحت.. بايعوا الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد كملك والأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبد الله"> عبد الله كولي العهد. <نه /> بعد كده طبعًا شالوا الجنازة.. محضّرين الطيارات.. الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان ما جلس.. على طول شغَّال في التلفون عشان يحضّر الطيارات ، اللي حتجيب الجثة وحتجيب الأمراء <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> للرياض . <نه /> بس نزلنا تحت في الإسعاف أنا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسن"> وحسن فضل (المرحوم) <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="وحمدي"> وحمدي .. ركبنا في الإسعاف ذاته، لقينا كل الدكاكين.. الناس بقى واقفين لغاية المطار.. حاجة صعبة جدًا جدًا. وصلنا المطار، وإحنا راجعين لقيت الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فيصل بن خالد"> فيصل بن خالد ، قلت له: إحنا عاوزين نروح <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض . قال: لأ ما فيه داعي، الوالدة حتقعد هنا تكمِّل العدة حقَّها، وإنتو تكونوا معاها هنا أحسن في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف . وفعلًا جلسنا طبعًا. وجابوا الجثة هنا وبعد كده طبعًا حصل الدفن وكل حاجة. <نه /><وسط><سميك> التأثُّر العميق بخبر الوفاة <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_89_09 <نه /> * قاعدين نبكي، الأميرة <اسم مجموعة="علم" نوع="نساء" معياري="موضي"> موضي بقى جت الصباح، أول وحدة طبَّت الأميرة <اسم مجموعة="علم" نوع="نساء" معياري="موضي"> موضي ، يمكن في أول طيارة، لأن طبعًا الملك سافر من هنا وهو تَعبان، بس جاءت هناك لـمَّا لقتنا قاعدين نبكي وكل حاجة قالت: لأ.. كفاية كفاية.. كفاية. <نه /> مين طلعت؟ <اسم مجموعة="علم" نوع="نساء" معياري="مطيرة"> مطيرة (القهوجية) بس مسكت يدها كده في ظهرها ونامت في الأرض وتقرِّب.. ( <اسم مجموعة="علم" نوع="نساء" معياري="مطيرة"> مطيرة دي.. الله يمسِّيها بالخير). فبس بعد كده طبعًا وصَّلنا الجثة وكل حاجة وجلسنا. <نه /> وبعدين أنا طبعًا لـمَّا قالوا لي طبعًا لمَّا لقيت طبعًا واحد من الأطباء طالع يجري سألته: إيش فيه؟ قال لي: الملك توفي. نسيت اسم الطبيب ده، بس رحت خبَّطت على العمة لأن جناحها كان جناح غير.. كانوا في وشّ بعض يعني.. زي هنا، قلت لها: اطلعي بسرعة. وفعلًا طلعت بسرعة ولقت طبعًا.. ونهايته.. كانت حالة مؤثِّرة جدًا جدًا. <نه /><بداية_النص_بالفصحى ربط="89"><نه /><وسط><سميك> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /><وسط><سميك> النَّصّ الفصيح <سطر_جديد /> للمقابلة مع الضيف حسن أحمد الزين <سطر_جديد /> (مشرف على ملابس الملك خالد) <نه /><وسط><سميك> البداية <نه /> * أنا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أحمد حسن الزين"> أحمد حسن الزين . كنتُ أعمل لدى الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد مشرفًا على ملابسه. في البداية كنتُ أعمل لدى الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل ، ثم طلب الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد شخصًا أمينًا للعمل لديه ، وذلك بعد أن أصبح وليًا للعهد ، وأصبح الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل ملكًا، وكان <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد العنقري"> محمد العنقري وزيرًا ، فقال لي: يا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسن"> حسن ، أنا أرى فيك كل الصفات الحَسَنة، وولي العهد طلب مني شخصًا ليعمل لديه مشرفًا على ملابسه، فهل تذهب للعمل لديه؟ فقلت له: بالطبع أذهب. وكان هذا الحديث قد دار عندما كنا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ، فقال لي: إذًا أحضر حقيبتك وتعال للذهاب إليه. فأخذني إلى مكتب <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبد الله بن عمار"> عبد الله بن عمار في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ، وبمجرد ذهابي إلى هناك استلمتُ العمل لدى الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد -رحمه الله- (وكان وليًا للعهد حينها)، وعملتُ لديه فترة طويلة مشرفًا على ملابسه، أُلبسه وأُحضر عطوره من السوق (وهي الموجودة هنا)، إلى أن اعتدتُ على عملي لديه وهو اطمأنَّ إليَّ، وبقيتُ كذلك إلى أن تُوفِّي. <نه /><وسط><سميك> تحضيرات الصباح <نه /> * هذه هي (البشوت) وقد كانت أشكالًا وألوانًا، وعددها أكثر من خمسين بشتًا، وهنا تُوضع الملابس في هذه الخزانة، وقد كان يصلِّي ركعتين لله ، ثم يصعد إلى هنا ، حيث أغيِّر له ملابسه، ويجلس هنا حيث أكون قد حضرَّتُ له غترته وكل ما يلزمه، وهذه العطور كنتُ أشتريها له من السوق، وهذه القارورات تُعاد تعبئتها ، فكنتُ أنا أفعل ذلك، وهذه القارورة تُعبَّأ من هنا وهذا بالطبع بعد أن يستعملها الملك وتفرُغ. <نه /> في الصباح -بالطبع- يكون وقت الإفطار ، فنضع الفطور في هذا المجلس، ثم أُلبسه وأهيِّئ كل ما يحتاجه في مظهره، ثم ينزل إلى مجلس العائلة في الدور السفلي ، بعد أن يلبس ويتهيَّأ. <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="218 219" معياري="حسنتعاملهالملكخالد"> حُسْن تَعامُله <مختفي نص="الملك خالد" /><نه /> * كان الملك مرتاحًا جدًا إليَّ وإلى العاملين لديه، ونحن كنا مرتاحين معه ارتياحًا كلِّيًا، فهو ذو أخلاق عالية، لا يُزعج أحدًا، ولا تجد على لسانه إلا كلمات: من فضلك، شكرًا..، لا تجد على لسانه إلا الكلمات الطيبة مثل هذه. <نه /> كان رجلًا متواضعًا، ومؤمنًا، في قلبه إيمان كامل، وكان كثير الصلاة ويعبد ربه عبادة كاملة، وكل الناس عنده سواسية ومعاملتهم واحدة، ولا تجد على لسانه إلا الكلمات الطيبة؛ فعندما يطلب شيئًا تجد على لسانه كلمة (من فضلك) وبعد أن ينتهي (شكرًا).. وهكذا. <نه /><وسط><سميك> الأمكنة والذكريات <نه /> * هذه الأحذية كلها كنتُ أشتريها له من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جنيف"> جنيف عندما نسافر إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سويسرا"> سويسرا ، هذه الخزانة لم تكن موجودة ، وعندما جاء إيطالي خبير في الموبيليا طلبت منه أن يصنع هذه الخزانة لتحوي هذه الأحذية، فصنعها وكنتُ أضع هذه الأحذية فيها أشكالًا وألوانًا. <نه /> وبالطبع كانت (الشرَّابات) في الداخل في غرفة النوم. وهذه هي غرفة النوم، وهذا هو السرير الذي كان ينام عليه ، وهذه الصور كان يعتزُّ بها جدًا ، وهي صورة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل وصورته وصورة الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان . <نه /> في الصباح – بعد أن يذهب إلى الحمَّام – كان يجلس هنا، وهنا نقدِّم له الدخون في (الكولة).. نهِّيئها حتى تسخن وتحمرُّ ، ثم نضع فيها الدخون الذي يُتَبَخَّر به، وبعد هذا يصعد إلى هنا حيث يلبس ملابس الخروج. <نه /> بعد استيقاظه من نومه يدخل الحمَّام ويتوضَّأ ويصلي ركعتين، ولم يكن ينزل إلا وهو متوضِّئ، وبعد أن يصلِّي ركعتين ، يلبس لباسه الرسمي ثم ينزل إلى العائلة في الدور السفلي. <نه /> وقد هُيِّئ هذا الكرسي خصيصًا لأجل مرض رِجله، فكان يجلس ليتوضَّأ على هذا الكرسي الذي يرتفع بمجرد أن تحرِّك الموضع المخصَّص لرفعه.. هكذا، وهذا هو الحمَّام، وبعد أن يتوضَّأ كان يخرج ليصلِّي ركعتين ، ويلبس ثم ينزل إلى العائلة في الدور السفلي. <نه /><وسط><سميك> ملابس السفر <نه /> * أنا الذي أختار ملابس السفر، أختار (البشوت) وملابسه بالكامل، ونحضِّر كل شيء. <نه /><وسط><سميك> البلد المفضَّل للسفر <نه /> * البلد المفضَّل للسفر هو <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سويسرا"> سويسرا بالطبع، كان لديه قصر فيها ، وهو يرتاح هناك في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سويسرا"> سويسرا ، وربما يقيم هناك شهرين. <نه /><وسط><سميك> نوع اللباس <نه /> * كان يحب اللباس الفرنجي عندما كان وليًا للعهد ، وذلك عندما يسافر إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أوهايو"> أوهايو ، وهي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند التي أُجريت له فيها عملية القلب، كان يلبس فيها بدلات وكان أنيقًا جدًا ويعتني بمظهره وشعره.. فكان مظهره فائق الأناقة جدًا، وعندما تولى الـمُلك لم يعد يلبس إلا اللباس التقليدي: العقال والبشت.. وما إلى ذلك. <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="212" معياري="وفاتهرحمهاللهالملكخالد"> وفاته رحمه الله <مختفي نص="الملك خالد" /><نه /> * عندما تهيأنا للسفر إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف كان مريضًا، وكان يشرف على حالته الصحية الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن (طبيبه الخاص) والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فتيحي"> فتيحي (مدير مستشفى الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل التخصصي). كان يُفْتَرَض أن نسافر إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جدة"> جدة ، إلا أنهم قدَّروا أن الاستقبال في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جدة"> جدة سيكون كبيرًا واسعًا مما يشكل عبئًا على حالة الملك الصحية، وقد نصحه الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فتيحي"> فتيحي بعدم السفر ؛لأنهما يعرفان حالته، إلا أنه أصرَّ على السفر ، وقال: هناك أناس ينتظرونني.. كيف أُهملهم؟! لابد من السفر. فقالا له: ما دمت مصرًَّا على السفر ، فالحل الأفضل هو أن تنزل في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف بدلًا من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جدة"> جدة . <نه /> وهكذا كان، وعندما نزلتُ من هنا وجدتُ الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان جالسًا في الدور السفلي يسأل الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فتيحي"> فتيحي : كيف حال الملك؟ فأخبره بأنها ليست على ما يُرام. وبالفعل نزلنا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ؛ لأن الاستقبال في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف يكون بسيطًا ، وليس كالاستقبال في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جدة"> جدة ، وكان قصره في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف جديدًا (كان قد بناه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سعود عزيل"> سعود عزيل )، وكان من عادة الملك في الليل أن يشرب الحليب، فصعدتُ إليه وأخذتُ الحليب بالعسل ، وبقيتُ معه حتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وبعد أن نام نزلتُ ، فوجدتُ الباب مُقفلًا في الدور السفلي (وكان البوَّاب قد نسيني وذهب للنوم)، فصرتُ أطرق الباب فجاءت العمة <اسم مجموعة="علم" نوع="نساء" معياري="صيته بنت فهد الدامر"> صيتة ، وقالت: ألم تجد البوَّاب؟ فقلت لها: لم أجده. ثم جاء البوَّاب ، وفتح لي الباب وذهبتُ إلى مسكني (وكنتُ ساكنًا داخل القصر). <نه /> في الصباح جئتُ وأخذتُ الإفطار في (الطوفرية) ، وصعدت إلى الدور العلوي حيث الملك، وكان موظف السنترال قد اتصل بي ، وقال لي: يا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسن"> حسن ، جهاز الهاتف الذي عند الملك سمَّاعته مرفوعة. وعندما دخلتُ وجدتُ الهاتف في حضن الملك ، وقد وضع يده على خدِّه ونصب إصبع السبابة (كأنما يتشهَّد)، فاتصلتُ بموظف السنترال ، وقلتُ له: الهاتف في حضن الملك، ولن أستطيع إعادة السماعة إلى مكانها ، إلا في الساعة الثامنة. (فقد كان لدى الملك عادةَ مواعيد ، فهو يستيقظ في الساعة الثامنة). <نه /> وفعلًا عندما حان وقت استيقاظ الملك ، حملتُ الهاتف بهدوء (كنتُ أظنه حيًا) ووضعتُ السمَّاعة في مكانها ، واتصلتُ بموظف السنترال وقلتُ له: لقد وضعتُ السماعة في مكانها، يمكنك أن تتصل. فاتصل مرارًا دون أن يجيب أحد، وعندها خرجتُ أجري إلى الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فتيحي"> فتيحي والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فضل الرحمن"> فضل الرحمن (وكان الأطباء الموجودون خمسة أو ستة؛ طبعًا لعلمهم بمرضه، كانوا كلهم موجودين)، فقلت لهم: الهاتف يرنُّ والملك لا يجيب. فدخلوا يجرون، والدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فتيحي"> فتيحي حمل يد الملك وتركها.. ثم سألني: أين الهاتف الخارجي والهاتف الداخلي؟ فدللتُه عليهما ، فقال: أريد أن أتصل بالأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد . فاتصل بالأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد وأخبره بأن الملك قد تُوفي. <نه /> لم تمضِ دقيقة إلا وقد جاء الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد وعليه غترة دون عقال، وفور وصوله سأل الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فتيحي"> فتيحي : ما الأمر؟ فقال له: كان الهاتف يرنُّ عند الملك و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسن الزين"> حسن الزين أخبرنا أن الملك لا يجيب، فدخلنا إليه فوجدناه قد تُوفِّي. وعندها دخل الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد وأمسك بالسرير وأجهش بالبكاء. <نه /> ثم جاء الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان (ولم يكونوا قد أخبروه بعد بوفاة الملك)، وعندما وصل وجد الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد يبكي، فسأل الدكتور <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فتيحي"> فتيحي : توفِّي؟ فقال له: نعم.. لقد توفي. فقال مستسلمًا لقضاء الله وقدره: الحمد لله.. الحمد لله.. يكفي بكاءً يا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد .. يكفي يا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد . <نه /> وبعد أن اطمأنَّ الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان إلى أن الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد قد تماسك نزل إلى أسفل ، إلى الحديقة لينتظر الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبد الله"> عبد الله ، وعند وصوله أخذه وصعدا إلى الدور العلوي، وكان الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبد الله"> عبد الله أيضًا في حالةٍ شديدةٍ من البكاء، ثم جلسوا جميعًا، وقال لي الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد أعطني هذا الخاتم.. خاتم المرحوم. فأعطيتُه إياه . وبعد أن هُيِّئَتْ شؤون غُسل المرحوم ، وما إلى ذلك نزلوا إلى الدور السفلي للبيعة، فبايعوا الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد ملكًا والأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبد الله"> عبد الله وليًا للعهد. <نه /> ثم حُضِّرت الطائرة لأجل الجنازة، والحقُّ أن الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان لم يهدأ بل كان دائمًا يُجري اتصالات لأجل تحضير الطائرات ، التي ستأخذ الجنازة والأمراء إلى الرياض. <نه /> ثم نزلنا وركبنا في سيارة الإسعاف (أنا والمرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسن فضل"> حسن فضل و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حمدي"> حمدي )، وفي الطريق إلى المطار وجدنا الناس قد تجمَّعوا واقفين حتى وصلنا إلى المطار، كانت لحظات عصيبة جدًا ، ووصلنا المطار. وعندما رجعتُ مع الذين رجعوا قابلتُ الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فيصل بن خالد"> فيصل بن خالد وقلت له: نريد الذهاب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض . فقال: لا داعي لذلك؛ فالوالدة ستبقى هنا لتكمل عدَّتها، وأنتم ابقوا هنا معها في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف فهذا أفضل. وبالفعل بقينا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف . ووصلت الجنازة إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض وتم الدفن. <نه /><وسط><سميك> التأثُّر العميق بخبر الوفاة <نه /> * بكينا حينها كثيرا. وقد جاءت الأميرة <اسم مجموعة="علم" نوع="نساء" معياري="موضي"> موضي في الصباح (وكانت أول من جاء ، وربما في أول طائرة) وعندما وصلتْ وجدتنا نبكي ، فحاولتْ أن تهدِّئنا وتخفِّف من مصيبتنا. <نه /> وأذكر أن <اسم مجموعة="علم" نوع="نساء" معياري="مطيرة"> مطيرة (القهوجية) – مسَّاها الله بالخير – عندما سمعتْ بالخبر سقطتْ أرضًا ، وصارتْ تتمرَّغ في الأرض. <نه /> وكنتُ في يوم الوفاة ، عندما رأيتُ أحد الأطباء قد خرج يجري وسألته: ما الأمر؟ وقال لي: الملك تُوفِّي (نسيت اسم هذا الطبيب)؛ عندها ذهبتُ ، وقرعتُ باب العمَّة (وكان جناحها مقابلًا لجناح الملك) فقلتُ لها: اخرجي بسرعة. وبالفعل خرجت بسرعة ، ووجدت أمامها هذا الخبر... فكانت تلك الحالة مؤثرة جدًا جدًا. <نه />
  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات