البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
 
 
المسار
<مسألة><رقم_وثيقة ربط="28" /><رابط_النص_بلهجة_الضيف ربط="43"><رابط_النص_بالفصحى ربط="43"><صورة_مرفقة> Tawtheeq_43 <صوت_مرفق> Tawtheeq_43 <فيديو_مرفق> Tawtheeq_43 <بداية_النص_بلهجة_الضيف ربط="43"><سميك><سميك><وسط> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /> النص بلهجة الضيف <سطر_جديد /> مقابلة مع الضيف <سطر_جديد /><سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد حمد الدوخي"> محمد حمد الدوخي <سطر_جديد /> مسئول خيمة <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد في البر <نه /><سميك><سميك><وسط> البداية وعملي <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_01 <نه /> * البداية من يوم ظهرت وأنا حول هالشراع والفراش وفي البَر، أنا راعي الشراع وأنا اللي أدخل عليه ولا يدخلها عليه أحد وما هنا هالحيثية وبس، ولا جاء هالمغاربية دخلنا عنده ودخل لحاله نجيب له قهوة.. نجيب له شاهي، وما يجي عنده أحد غيري أنا أبد، إلا عاد لا جاء جَمعة عنده: أمراء ولاَّ أحد وزراء ولا شي كذا يقول: لا تروح اقعد. لا بغيت شي من يجينا ولاَّ ينادي أحد ولا يردّ أحد ولا عطا أحد: قل لفلان يجي ولاَّ يجيب كذا ولاَّ... من هالحيثية عاد.. <نه /><سميك><سميك><وسط> مهمات العمل <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_02 <نه /> * ما يدخل عليه أحد غيري أبداً، والصبح نقوّمه للصلاة ونجيب له مثلاً جمر حليب وقهوة وطِيْب لا بغى يظهر، ثم أطيِّب المجلس كله، ومن هالحيثية كلها. <نه /> الملابس هذا حق البَر.. اللي عندي حق البر.. ولاَّ معنا سوداني وفيه شناط وملابس. <نه /><سميك><سميك><وسط> ملابس <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد في البَر <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_03 <نه /> * خُصَّ عايدي اللباس هذا الصوف.. ويلبس بالطو كِذا طويل شوي.. هذا لا بغى يظهر كذا، والضيوف ما تسوِّي شي كذا.. يلبس زود كذا أبداً، ما يسوِّي شي، لا رجع فصَّخ كل شيء، فيه مخصص للنوم وكذا. <نه /><سميك><سميك><وسط> الزائرون في خيمة <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_04 <نه /> * يجي في الخيمة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عجمي بن منيخر"> عجمي بن منيخر عنده.. خاصة هذا، يتم يجي الصبح عنده معه يزهم عليه ويجي يتقهوى معه هذا خاصين عنده، وكان عنده <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="متعب السبهان"> متعب السبهان .. يجي <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عجمي"> عجمي .. هذا اللي عنده، الله يرحمه.. الله يرحمه. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="209" معياري="برنامجالملكخالدفيالبر"> برنامج <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد في البَر <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_05 <نه /> * يصحى يصلي الفجر ولا صلى لا كل شي زاهب المنقد زاهب جمر.. والحليب والقهوة وكل شي، ولا هذا غسَّل ثم لبس ثم راح للمجلس الكبير ولحقناه بالطِّيب عاد.. يطيِّب دخون، وبعدين لا خلص وتقهوى واستأنس وسوالف مع جماعته.. أخوياه عاد هذولا كلهم توكل على الله وركب المقناص، وهذا مقناص لين في الليل. يدخل ويغسِّل ويعوِّد ثاني مرة يجلس، ثم يأخذ مدة وهو سوالف مع ربعه ويسولف ويستأنس، ولا جاء وقت العشاء قلَّطوه تعشى وعوَّد وجلس لين عاد يختار الزين ساعة أربع الساعة كذا على هالوقت هاك الحين، وهذا شغله، دخل لحاله وقعد شوي وفصَّخ وتقهوى واستأنس وعوَّد ويرقد لساعة خمس.. ساعة ست.. على إنه يتعب في النهار. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="218" معياري="مرحهالملكخالد"> مرحه <مختفي نص="(الملك خالد)" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_06 <نه /> * حتى إنه مرة نرفع له الشراع لا جاء بيدخل، مرة أنا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ابن بصيص"> وابن بصيِّص .. مطلق هذا الطويل واحد.. من أخوياء الشيوخ، رفعنا الشراع كذا يوم جاء بيدخل غز كذا بيده وخبطه في بطنه كذا، يوم خبطته قال: شف <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ابن بصيص"> ابن بصيِّص وقل له يعقب. قلت: أنا ميدّ الرجَّال هذا.. أنا ميدّ الرجل هذا ماني ميدّك. الله المستعان... يضحك على المزح كذا. <نه /> عندنا ولد أخ له بيعرس وجيت بسترخص منه يومين أو ثلاثة، قال للولد - وهو جنبي - : قل لأبوك رح يجعله ريح <اسم مجموعة="علم" نوع="نساء" معياري="أم حمد"> أم حمد . يضحك علينا... عند الباب هذا، الله يسكنه الجنة ووالدينا ووالديكم والمسلمين، الله يرحمه. <نه /> قال... مدري من قال عنده هي فروة أو مدري، قال: يخسي.. هذي من عند <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بندر بن خالد"> بندر . نادوني صوّتوا لي: يا فلان تعال. جيت، ويوم جيت قال: وينك جايبها؟ قلت: من فلان هذي وكل شي من عند فلان. قال: تخسي، وأنا؟! قلت: لا عاد تعطيني أنت.. ما برَّدت كبدي لا تعطيني. الله يرحمه ويسكنه الجنة. هذا اللي خبرت إني زلِّيت عليه كذا في ذا.. وقام يضحك. ولا قصَّر عاد يوم دخلنا والله عطاني قال: بعطيك سيارة. عطاني سيارة: وش تبيها؟.. وهي هذاك الحين توها الجيوب التربيَّة توها جاية، قلت: أبي واحدٍ منها.. أبي تعطيني واحد منها. عطاني - جزاه الله خير - وكذا. كلهم ما يكرهون.. العيال... <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان وذا الأمراء اللي يجون عاد.. وفهد قد قال لي: الله يصبِّر <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد عليك ياخوي. قلت: يا طويل العمر، أنت من يدخل عليك؟ يدخل عليك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو ناصر الدخيخيل"> أبو ناصر الدخيخيل ... . قال: الله يقطعك.. والله ما يسلم من شرِّك.. يالله المستعان. سوالف معهم هاك الحين كذا. <نه /> ومرةٍ لاحقه أنا مصلِّي في المسجد أنا أبحاكيه ومدري وش أبحاكيه.. داري إني أبطلبه شي، قال: اقضبه يا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="مسعود"> مسعود لين أدخل. يوم دخل مع الباب (حنَّا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أم الحمام"> أم الحمام ) دخل مع الباب فقال: فكّه يا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="مسعود"> مسعود . قلت: الله يطول عمرك، ما عاد إنا شايفينك.. بتظهر علينا الحين شوي. الله المستعان، هذي من حكيه وسوالفه وضحكه. <نه /><سميك><سميك><وسط> خيمة <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد في البَر <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_07 <نه /> * خيمة هذي يسموها (حمارة) ما أدري وش يسمُّونها، خيمة صغيرة ولها عمودٍ كذا طويل، ما يحبها، حتى عند الصالون ما يبيها.. سبحان الله العظيم، ما يحب إلا هالخيمة، ويدخل فيها ويرقد ويستأنس ومبسوط في هالبر ما غير ضحك ووناسة. ما هيب كبيرة، فيها سريرٍ كبير مرتاحٍ فيه.. وما عليه.. الحمد لله. <نه /><سميك><سميك><وسط> مكونات خيمة <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_08 <نه /> * خيمة مكوّنات ووراءها مثل الحمام: سيارة كذا كبيرة وفيها كرسي وفيها حوض وفيها كل شي كذا. <نه /><سميك><سميك><وسط> اختياره للملابس <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_09 <نه /> * أبداً ما يختار.. يلبس اللي حاضر وكذا.. كله.. يلقى كل شي جاهز ومصلَّح، ولا يقول شي أبد تحسبه مثل اللي يغيِّر كل يوم.. يومي كذا؟ لا ما يغيِّر، يأخذ أربعة أيام يومين كذا في البَر أبد.. ما.. . لا بغى شي قال: حط هذا.. ولاَّ هذا.. ولاَّ جب هذا. <نه /><سميك><سميك><وسط> الطِّيب <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_10 <نه /> * الطيب يحب أبو الليموني.. الكلونيا هذي في البَر وغيرها ما يحب شي، ولاَّ لباس أبد.. عنده كله واحد ما يتغير شي. <نه /><سميك><سميك><وسط> عطفه على حراس المخيم <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_11 <نه /> * كان فيه عسكري من نا وعسكري من هناك وعسكري في الخيام من نا ومن نا.. أربعة، وبعدين هلَّت مطر علينا مطر جيد صحيح.. وأبطا، قال: قل لهم يروحون يتذرُّون عن المطر. قلت: ياطويل العمر، ما هم برايحين هذولا عسكر لين يجيهم اللي فوقهم.. الضابط اللي فوقهم يقول لهم تعالوا، هذي عسكرية. قال: رح أجل.. روح لهم وأبروح له علشانه هوَّ.. طيعٍ أمره. رحت لهم قالوا: ما نقدر. قلت: قالوا كذا وكذا وكذا. قال: رح أجل خلِّي راعي الشونة يجيب يحط كل عند واحد منقد وكيس فحم وشبُّوا عنده ضوّ، كل واحد يحط عنده كيس فحم ومنقد وجيبوا له ضوّ ولِّعوا ضوّه.. كل واحد عنده.. يدخل عنده ويجيبون بكرة خيام طول كذا زي حق العسكر هذا الطوال.. حطُّوا لهم يوم حطوا لهم مشى معهم شوي. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="218 219" معياري="حبهللجميعالملكخالد"> حبه للجميع <مختفي نص="(الملك خالد)" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_12 <نه /> * والله يفرح في كل واحد.. لو بزر.. ما يكره أحد أبد.. أبد، طبيعته هاك الرجَّال - الله يسكنه الجنة - ما فيها... الصغير والكبير كله عنده واحد. <نه /><سميك><سميك><وسط> تفقده لأحوال الضيوف <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_13 <نه /> * مثل الأمراء ومثل الوزراء وذولا لا جاء أنا اللي أنزِّلهم في ذا: حطّ ذا في ذا وحطّ ذا في ذا وجب ذا في ذا، فطَّرتوهم؟ جبتوهم؟ رحتوا بهم؟ مثل هالحيثية كذا. <نه /> يتفقد كل شي - الله يسلّمه - وله حاسِّية.. لا جاء أحد ولا شي: نزَّلتوه؟ فعلتوا به؟ صلَّحتوا له؟ صلَّحت كذا؟ فطَّرتوه؟ كل شي.. الله يجعله في جنات النعيم. <نه /><سميك><سميك><وسط> طبيعته <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_14 <نه /> * أنا أعرف طبيعته وأعرف كل شيء.. ما يجي إلا كل شي مصلَّح، ما هو من طبيعة في الخيمة أبد.. يدخل ويفصِّخ ويسمِّي الرحمن الرحيم ويجلس ويتقهوى... ما عنده أبد. <نه /><سميك><سميك><وسط> الصوالين والمخيمات <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_15 <نه /> * هنا عنده صوالين؛ صالون كبير.. يعني صالون شراع كبير منه يجي يشوف هالعالم كله. <نه /> عنده خيمة ثانية يجتمع فيها.. ولاَّ الأمراء ولاَّ شي لا اجتمعوا لا قام من المجلس ذا اجتمعوا عنده، مثل هالأمراء اللي يجون لحالهم ولاَّ وزير ولاَّ شي بيجتمع به.. كذا حاله،.. ما يجيهم أحد ولا يقربهم، إلا عندهم: جب هذا ورّد هذا ولاَّ رح نادِ فلان ولاَّ قل لفلان ولاَّ كذا.. هذا من هالحيثية. <نه /><سميك><سميك><وسط> تعلقه بالإبل <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_16 <نه /> * هذا وهو قانص ولاَّ كذا، هذا يوم بعد ما فيه مقناص، هذا لا ظهرنا مقبل الصيف كذا: يجي في مخيم.. في روضة.. في شي.. وعنده الإبل هذي تجتمع عنده، بعد عنده صور كثير للأباعر في كل محل؛ في حفر الباطن وفي الطوال. <نه /><سميك><سميك><وسط> جلسة المخيم <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_17 <نه /> * أول ما يجي يفصِّخ ويقعد شوي يستريح ويأخذ شوي راحته، غسَّل وجاء وتغسَّل كذا شوي، وعقبٍ عوَّد للمجلس الكبير هذا: فيه العالم عاد الأخوياء والأجناب والأمراء وكلهم، يقعد عاد لين يتعشى، إلين جاه حزة النوم دخل خيمته وغسَّل وتسنَّن وجلس شوي، ولا جلس نام وعيَّن خير. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="218" معياري="بساطتهالملكخالد"> بساطته <مختفي نص="(الملك خالد)" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_18 <نه /> * حليب: لا صار عندنا أباعر وذا.. عاد حليب أباعر وكذا. <نه /> أبداً.. ما يصير حاجة تجيبها ما يقول: جب ذا ولاَّ ذا ولاَّ كذا، ما أقول لك طبيعته طبيعة إنسان من أهل الجنة إن شاء الله. <نه /><سميك><سميك><وسط> برنامجه الصباحي <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_19 <نه /> * جاء حزَّة الفجر جيت أنا عاد ووقَّظته وفرشنا السجادة مع الجماعة وظَهَر وصلى وعوَّد لخيمته، عاد نجيب القهوة ولاَّ إنا مولّمين القهوة والجمر ولاَّ سخانة ولاَّ كذا، وقعد عاد يتقهوى، ولا تقهوى عوَّد وغسَّل ثم لبس وعوَّد وجلس في المجلس الكبيرة هذا، وسوالف ويَّا هالنشامى.. هالعيال، ولا تقهوى وخلصوا جبت عاد أنا الطِّيب (الدخون) وطيِّبتهم كلهم، ثم عاد توكل على الله وركب السيارة ومشوا؛ هذي طبيعته. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="218" معياري="حنانهالملكخالد"> حنانه <مختفي نص="(الملك خالد)" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_20 <نه /> * جاء.. حنَّا شادِّين.. بدو شادِّين (هذا من حنانه) عندهم كلبة مجرية وشدوا وخلوها وهي توّها، ويوم تعدَّاها شوي وشافها وقف شوي، قال: روحوا ردُّوا المطبخ. ويوم ردوا المطبخ قال: نزل برميل هاك الكبير. نزلوا الكبير وقطعوه نصفين، يوم ذا قال: نزل قلة تمر. نزلوا القلة وقطعوها نصفين، ومرسٍ واحد (مريس تمر) وواحد ملوه موية، قال: حطوه عندها وروح وخلها. شيء ما تتصور كذا.. بحنانه وشي، لا ما نتصور ما.. إيش نقول فيه؟ جعله في جنات النعيم ووالدينا والديكم، والله ما نقول فيه شي.. مع الصغير والكبير والبزر.. ما له جنس يكون. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="218" معياري="التزامهالملكخالد"> التزامه <مختفي نص="(الملك خالد)" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_21 <نه /> * كنا في الحوطة ما يخلِّي فرض، قبل ما يروح <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أم الحمام"> أم الحمام وفي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أم الحمام"> أم الحمام يظهر يصلي كل وقت. وش نقول فيه بس يا أخي؟ والله ما نقول فيه إلا كل خير، جعل مسكنه الجنة. <نه /><سميك><سميك><وسط> مرضه في البَر <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_22 <نه /> * يوم إنه مريض جيت أقوّمه، أنا اللي أقومه عاد.. يوم بغى يقنص، ما فيه مقناص هاك الوقت، أبيه أبيه ما كلمني والله، أرفع الفراش أقوّمه ينفضني بيديه كذا، أنا ما سكت ولا هيب عادته من يوم أقوّمه في البَر يبعد عن فراشه مثل اللي يخوِّفني كذا... يضحك.. يبغى المقناص والوناسة وكذا.. يعني في القومة. رحت الدكتور وناديته وجانا، قام الدكتور هو وياه.. وجانا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان وجانا ما أدري من الأمراء اللي حاضر، عنده شوي.. خذنا شوي جابوا السيارة والطيارة.. يوم جاء الضحى ما شاف... قام وعرف وكل شي، حتى عندنا الشيخ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو حبيب"> أبو حبيب ومعه مخدةٍ في ذا يحطها كذا وقام نطلها عليه من المزح كذا.. في خيمته، يعني صحى شوي وعوَّد يغمى عليه شوي كذا، يوم شافوا ما فيه.. جابوا الطيارة وشالوه فيها ودخلوا. <نه /><سميك><سميك><وسط> وفاته <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_23 <نه /> * يقولون إنه عنده علاجٍ بيأخذه، هو كان بيروح من كم يوم.. يوم ويومين وتأخر، قال له الدكتور: اصبر يومين... ثلاثة. شايفين معه مثل الضغط أو ما أدري وش هو، قال: أنا رايح رايح. يوم إنه طَبّ في المطار الحوية من هناك نطحه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلمان"> سلمان ومسكه ونطحه ما أدري من معه، وجلس عندهم شوي في ذا وجوا بيعطونه إبرة قال: الليلة سامحوني وبكرة حطوا اللي بتحطون ولاَّ بكيفكم. وفي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطايف محله حدر وراح لمحله، ويوم جاء الصبح ولاَّ ماخذٍ تامةٍ حسبة الله، الله يرحمه.. الله يرحمه.. الله يرحمه. <نه /><سميك><سميك><وسط> مرافقو <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_24 <نه /> * يجونه كل أخوياه؛ عنده الشيخ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو حبيب"> أبو حبيب .. وهذا معه قُبَل الشيخ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أبو حبيب"> أبو حبيب ، ومعه الأمراء كلهم.. الشيخ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عجمي"> وعجمي ومن أول بعد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="متعب السبهان"> متعب السبهان .. كان هذولا يجون عنده كذا. <نه /><سميك><سميك><وسط> توزيع الأموال <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_25 <نه /> * الفلوس عند <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالله بن عمار"> ابن عمار عندنا قريِّب، ولا رحنا لعزب ولاَّ شي.. لا عزبنا قال: خذ الفلوس. قلت: أنا ماني ماخذ، أنا ما أسلم من الناس ولا أعرف ولا أكتب ولا شي، هذا يروح <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالله بن عمار"> ابن عمار واحد لمكتبه ولا بكيفه. والله إن أعيِّي إني آخذها، هو شفه راح وأنا حي، قلت: أنا ما آخذ الفلوس، لا أعرف أصرِّفها ولا شي. <نه /><سميك><سميك><وسط> غسيل الثياب في البَر <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_26 <نه /> * إذا صار بيغسل شي ولا شي ما يقعد عندنا يروّحه عند حسن؛ فيه واحد غسال عنده في البَر يغسل له في الهدوم. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="218" معياري="صفاتالملكخالد"> صفات <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_43_27 <نه /> * سمعة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد مع البزر والصغير والكبير.. والعطاء.. والخير.. وحسن الخلق، والله ما أقول فيه شي، وش أقول عنه؟! وأنا عنده مرابط ما يحتاج مثل.. مجالسه أكثر الناس.. واللي عنده بعد تراه ما يحس بشيء ولاَّ يطلب ولاَّ يقول عطني ولاَّ.. سبحان الله العظيم.. ما يقصر هو.. جعل مأواه جنات النعيم. وش أقول فيه يا أخي؟ الله يرحمه، الله يرحمه.. الله يرحمه.. ما حنَّا بناسينه إلين نلحقه ونجيه. ربينا عنده من يوم إنا بزران ما عرفنا أحد.. وعياله بعد ما يقصرون.. جعل الله يسلِّمهم.. كلهم ما يقصرون. <نه /><بداية_النص_بالفصحى ربط="43"><سميك><سميك><وسط> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /> النَّص الفصيح <سطر_جديد /> للمقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> محمد حمد الدوخي <سطر_جديد /> (مسؤول خيمة الملك خالد في البَر) <سطر_جديد /> البداية وعملي <نه /> منذ أن عرفت الملك خالداً - رحمه الله - وأنا عند خيمته في البَر، فأنا الذي أدخل عليه فيها ولا يدخل عليه فيها أحد غيري. <نه /> وإذا جاء عند المغرب يدخل خيمته لوحده فأدخل إليه وأُحضر له القهوة أو الشاي، ولا أحد غيري يدخل عليه، إلا إذا جاء أحد من الأمراء والوزراء أو مجموعة منهم فحينئذ يقول لي: لا تذهب، اجلس، فإذا أردتُ شيئاً كنتَ موجوداً. وكان لا يردُّ أحداً، وهو لا ينادي مَن يريده بل يقول لي: قل لفلان أن يأتي أو يُحضر كذا.. ومن هذا القبيل. <نه /><سميك><سميك><وسط> مهمات العمل <نه /> لم يكن أحد يدخل على الملك خالد - رحمه الله - غيري أبداً، ففي الصباح أوقظه للصلاة، وأُحضر له الحليب والقهوة والطِّيب إذا أراد الخروج، ثم أطيِّب المجلس كله. <نه /> والملابس التي عندي للملك هي الملابس الخاصة بالبَر، وهناك سوداني مختص بملابس الملك وحقائبه. <نه /><سميك><سميك><وسط> ملابس الملك خالد في البَر <نه /> للملك خالد في البَر لباس عادي من الصوف، وكان يلبس معطفاً طويلاً نوعاً ما، هذا إذا أراد أن يخرج إلى البَر، أما أمام الضيوف فلا يظهر كذلك ولكنه لا يكثر من لبس الثياب، وإذا رجع خلع ما عليه ولبس اللباس المخصص للنوم. <نه /><سميك><سميك><وسط> الزائرون في خيمة الملك خالد <نه /> اعتاد أن يزور الملك خالداً - رحمه الله - في خيمته عجمي بن منيخر على وجه الخصوص، فالملك يطلبه ويأتي إليه في الصباح الباكر ليشرب القهوة معه، وهو من خواصِّه ومقرَّبيه، كما كان يأتيه متعب السبهان أيضاً. <نه /><سميك><سميك><وسط> برنامج الملك خالد في البَر <نه /> كان الملك خالد - رحمه الله - يصحو لصلاة الفجر، وإذا صلى أُوقد له الجمر في الموقد فيكون جاهزاً، وأُقدِّم له الحليب والقهوة وكل ما يطلب. <نه /> بعد ذلك يقوم الملك فيلبس لباس الخروج ويذهب إلى المجلس الكبير، فنتبعه بالطِّيب فيتطيب ويوضع له البخور في المجلس. <نه /> حتى إذا انتهى من شرب القهوة واستأنس بأحاديث مَن معه من أخويائه توكل على الله وذهب إلى الصيد، ويبقى حتى حلول الليل. <نه /> وإذا حل الليل دخل وغسل وجهه ويديه وعاد مرة أخرى إلى المجلس، ثم يمكث مع أخويائه في أحاديث سمر ولَطَائِف. <نه /> وإذا حان وقت العَشاء جلس الجمع للطعام، فيتعشى ثم يعود للمجلس، ويجلس فيه حتى يحين وقت النوم فيدخل لوحده ويخلع ملابس الخروج ويشرب القهوة ثم ينام حتى الساعة الخامسة أو السادسة صباحاً.. فهو يتعب في النهار بالطبع. <نه /><سميك><سميك><وسط> مرحه <نه /> في إحدى المرات رفعتُ له شراع الخيمة كي يدخل، وكنت أنا وابن بصيِّص (مطلق)، فوخزه في بطنه، ومازحه ومازحني، وهو يضحك من مزاحنا أيضاً. <نه /> وكان عندي ابن أخٍ يريد أن يتزوج، واستأذنتُ من الملك خالد يومين أو ثلاثة وكان ابن أخي هذا إلى جانبي، فمازحه وضحك.. عند هذا الباب، أسكنه الله الجنة ووالدينا ووالديكم والمسلمين. ولست أذكر مَن قال مرةً إن عنده (فروة) مميزة، فقال: بل هذه من عند بندر. ونادوني: يا فلان تعال. وعندما جئت قال: من أين جلبت هذه (الفروة)؟ قلت: من فلان، وكل شيء من عنده. قال: وَيْحَكَ وأنا؟ قلت: لا تُعطِني أنت شيئاً بعد الآن. وهذه المرة الوحيدة التي أذكر أني تجرأت فيها في المزاح معه، وقد ضحك من كلامي، رحمه الله وأسكنه الجنة؛ فهو لم يقصِّر معنا في شيء. <نه /> وعندما دخلنا قال لي: أريد أن أعطيك سيارة، فماذا تريد أن يكون نوعها؟ (وكانت سيارات "الجيوب" حديثة آنذاك) فقلت له: أريد سيارة (جيب). <نه /> وبالفعل أعطاني جزاه الله كل خير. <نه /> وكل إخوانه يحبون المزاح والمرح؛ ومنهم الأمير سلطان والأمراء الذين يقْدِمون على الملك خالد، وفي إحدى المرات قال لي الملك فهد: صبَّر الله خالداً عليك. فقلت: يا طويل العمر، أنت مَن الذي يدخل عندك؟ يدخل عندك أبو ناصر الدخيخيل..! فقال: قطعك الله، والله لا يسلم أحد من شرِّك، الله المستعان. <نه /> وفي إحدى المرات بعد أن صلَّينا في المسجد لحقت به إلى المصلى أريد أن أكلِّمه في أمر أو أن أطلب منه شيئاً، فقال - رحمه الله - : أمسكه يا مسعود إلى أن أدخل. <نه /> وعندما دخل (وكنا في أم الحمام) قال: اتركه يا مسعود. قلت له: أطال الله عمرك، لم يعد بإمكاننا رؤيتك، فلقاؤك بنا قصير! هذه بعض الذكريات عن مرحه وضحكه وتقبُّله للمزاح. <نه /><سميك><سميك><وسط> خيمة الملك خالد في البَر <نه /> كان عند الملك خالد - رحمه الله - في البر خيمة صغيرة لها عمود طويل وهو لا يحبها، وكان يحب خيمة أخرى فيدخل فيها وينام ويستأنس ويُسَرّ في البَر بها، ليست كبيرة ولكنه يرتاح فيها، وفيها سرير كبير يرتاح عليه. <نه /><سميك><سميك><وسط> مكونات خيمة الملك خالد <نه /> وراء الخيمة سيارة كبيرة هي الحمام وفيها كرسي وحوض وفيها كل شيء. <نه /><سميك><سميك><وسط> اختياره للملابس <نه /> لم يكن الملك خالد - رحمه الله - يختار الملابس، فقد كان يرى كل شيء جاهزاً ولا يعترض عليه، وهو لا يغير ثيابه كل يوم، بل يلبس الثوب نفسه يومين أو أكثر في البَر، فإذا أراد تغيير ملابسه فإنه عندئذ يطلب لِبْساً بديلاً. <نه /><سميك><سميك><وسط> الطِّيب <نه /> كان الملك خالد - رحمه الله - يحب الطِّيب (أبو الليموني)، وهو عطر يستخدمه في البَر، ولا يفضِّل عطراً عليه، وكذلك هو لا يغيِّر في نمط ملابسه، فهو لا يحب التغيير كثيراً لا في العطر ولا في نمط الملابس. <نه /><سميك><سميك><وسط> عطفه على حراس المخيم <نه /> كان يوجد أربعة عساكر يحرسون الخيام من جهات متعددة، وشاء الله أن يهطل مطر غزير وطال هطوله، فقال الملك: قل لهم أن يذهبوا ويحتموا من المطر. فقلت له: يا طويل العمر، لن يغادروا أمكنتهم حتى يأذن لهم الضابط المشرف عليهم، هذا نظام عسكري. <نه /> قال: إذاً اذهب إليهم وأنا أراه. فذهبتُ إليهم، فقالوا: لا نستطيع المغادرة. ورجعت إليه وقلت له إنهم يقولون إنهم لا يستطيعون المغادرة. <نه /> فقال: إذاً اذهب إلى المسؤول عن الأغراض والمؤونة فليجعل لكل واحد منهم مجمراً وكيس فحم وأشعلوا له ناراً وهيِّئوا النور له. وفي اليوم التالي أَحضَروا لهم خياماً طويلة خاصة بالعسكر ونصبوها لهم . <نه /><سميك><سميك><وسط> حبه للجميع <نه /> الملك خالد - رحمه الله - يفرح لكل واحد حتى إذا كان طفلاً، ولم يكن يكره أحداً أبداً، ولا صغير عنده ولا كبير.. كل الناس سواسية. <نه /><سميك><سميك><وسط> تفقده لأحوال الضيوف <نه /> كنت إذا جاء الأمراء والوزراء وغيرهم أُنزلهم وأرعى شؤونهم بحسب أوامره، ثم يأتي هو فيشرف على ضيافتهم: ضع هذا هنا وضَعْ ذلك هناك، هل فطَّرتموهم؟ وهل أكرمتموهم؟ هل ذهبتم بهم؟ هل أحضرتَموهم؟ ... وهكذا. <نه /> فكان يتفقد كل شيء بنفسه رحمة الله عليه، وهو يحس بشعور الآخرين ويرعى مشاعرهم فإذا جاء أحد يسأل: هل أنزلتموه منزلاً حسناً، هل قدمتم له؟ هل فطَّرتموه؟... . جعله الله في جنات النعيم. <نه /><سميك><سميك><وسط> طبيعته <نه /> أنا أعرف طبيعة الملك خالد وأعرف كل شيء يلزمه، فلا يعود إلا وكل شيء قد أُعِدَّ على ما يحب ويشتهي، فالخيمة معدَّة إعداداً حسناً فيدخل فيها ويخلع ثياب الخروج ويسمِّي باسم الرحمن الرحيم ويجلس ويشرب القهوة، وليس لديه طلبات كثيرة مرهقة. <نه /><سميك><سميك><وسط> الصوالين والمخيمات <نه /> عند الملك عدد من الصوالين، منها صالون كبير ومنه يرى كل هؤلاء الناس. كما أن عنده خيمة ثانية يجتمع فيها بالأمراء والوزراء وغيرهم، فإذا اجتمعوا لا يقربهم أحد، إلا إذا طلبني أو طلب غيري لجلب شيء أو مناداة أحد أو نقل كلام أو أوامر لأحد.. وهكذا. <نه /><سميك><سميك><وسط> تعلقه بالإبل <نه /> هذا إذا كان الملك خارجاً للصيد، أما إذا لم يكن خروجه للصيد وكان الصيف قد أقبل فهو يجيء في مخيم في روضة ويجعل جزءاً من وقته للإبل، فكان متعلقاً بها، وعنده صور كثيرة للإبل من كل مكان يذهب إليه، ومنها ما هو في حفر الباطن وفي الطوال. <نه /><سميك><سميك><وسط> جلسة المخيم <نه /> عندما يعود الملك إلى المخيم يخلع ثياب الخروج، ثم يجلس قليلاً ليستريح، ثم يقوم ليغسل وجهه ويديه، وبعد ذلك يعود إلى المجلس الكبير، وفيه الأخوياء والأمراء وغيرهم ممن قَدِم إليه، ثم يجلس حتى يوضع العشاء فيتعشى، وإذا نعس دخل إلى خيمته وغسَّل وصلى السنة وجلس قليلاً ثم يقوم لينام. <نه /><سميك><سميك><وسط> بساطته <نه /> وكانت طبيعته كطبيعة إنسان عادي، يقبل ما تجلبه له، فهو ليس من النوع الذي يعترض ويقول: أحضر هذا وخذ هذا...، ومن عادته أن يشرب حليب الإبل كأي واحد منا، طبيعته طبيعة إنسان من أهل الجنة إن شاء الله تعالى. <نه /><سميك><سميك><وسط> برنامجه الصباحي <نه /> إذا أبلج الفجر قمت فأيقظته، وفرشنا له السجادة مع الجماعة فيخرج ويصلي ويعود إلى خيمته، ثم نُحضر له القهوة ومعها الجمر أو السخانة أو ما شابه، فيشرب القهوة ثم يعود ليغسِّل ويلبس ويذهب ليجلس في المجلس الكبير، ويتجاذب أطراف الحديث مع الحاضرين معه، فإذا شربوا القهوة أحضرت له الطِّيب (البخور) وطيَّبتهم كلهم، ثم يقوم للسيارة فيركبها وينطلقون، وهذا برنامجه الصباحي. <نه /><سميك><سميك><وسط> حنانه <نه /> كنا في طريقنا فرأى كلبة متروكة قد رحل البدو الذين يربُّونها وتركوها، وبعدما تجاوزها بقليل قال: قفوا، ارجعوا إلى المطبخ، وأنزِلوا البرميل الكبير واقسموه نصفين، وأنزلوا قلة تمر، وضعوا في النصف الأول تمراً وفي النصف الثاني ماء. فكان ذلك صورة من صور حنانه التي لا يمكن تصوُّرها، ماذا نقول في الملك؟ إنه رجل طيب مع الكبير والصغير والطفل.. ليس له مثيل. <نه /><سميك><سميك><وسط> التزامه <نه /> كنا في الحوطة.. ولم يكن يفوِّت فرضاً، فيصلي كل صلاة جماعةً في وقتها، وكذلك الأمر قبل أن يذهب إلى أم الحمام وبعد أن سكنها، ماذا نقول في هذا الرجل؟ واللهِ لا نقول فيه إلا كل خير، أسكنه الله الجنة. <نه /><سميك><سميك><وسط> مرضه في البَر <نه /> في أحد الأيام جئتُ إليه لأُوقظه، وكنت أفعل ذلك باعتياد، ولم يكن لديه صيد في ذلك اليوم. <نه /> أُحاول أن أوقظه فلا يرد علي، حاولت أن أرفع الغطاء عنه فنفض يدي، فاستغربت ولم يكن ذلك من عادته؛ فمن عادته عندما أوقظه في البَر أن ينفض الغطاء عنه بسرعة وكأنه يخوِّفني.. يفعل هذا مازحاً ويضحك، فهو ينهض بسرعة لحبِّه في الصيد والاستئناس مع الأخوياء، لكنه في هذه المرة لم يكن على ما يُرام. <نه /> ذهبت وأخبرت الطبيب فجاء، وجاء الأمير سلطان وبعض الأمراء الذين كانوا حاضرين، وبعد قليل تم تجهيز السيارة والطائرة، وحين صار الضحى وإذا به قد تحسنت حالته، حتى إنه كان عندنا الشيخ أبو حبيب ومعه وسادة يضعها إلى جانبه، فرماه الملك بها يمازحه، وكان ذلك في خيمته، فقد صحا قليلاً ثم عاد فأُغمي عليه مرة أخرى، وحين رأوه على تلك الحال أحضروا الطائرة ونقلوه بها. <نه /><سميك><سميك><وسط> وفاته <نه /> قيل إن عنده علاج يأخذه باستمرار، وكان قد قرر السفر إلى جدة منذ يوم أو يومين ولكنه تأخر، وقال له الطبيب: اصبر يومين أو ثلاثة ولا تسافر الآن. وكانوا قد نظروا في وضعه الصحي فوجدوا عنده مشكلة صحية (لعلها ارتفاع في الضغط)، فقال: أنا ذاهب ذاهب. وحين وصل المطار في الحوية أمسك به وسَنَدَهُ الأمير سلمان ولا أذكر مَن كان معه أيضاً، وجلس هناك، وجاؤوا ليحقنوه إبرة فقال: الليلة سامحوني، وغداً افعلوا ما شئتم. <نه /> وذهب إلى الطائف ونزل هناك وحين حل الصباح أفاق الناس على نبأ وفاته.. يرحمه الله. <نه /><سميك><سميك><وسط> مرافقو الملك خالد <نه /> كان يأتيه الأخوياء؛ منهم الشيخ أبو حبيب وهو معه دائماً منذ زمن، ومعه الأمراء، والشيخ، وعجمي، ومتعب السبهان وهو معه منذ زمن أيضاً، وهؤلاء كلهم يأتون إليه باستمرار. <نه /><سميك><سميك><وسط> توزيع الأموال <نه /> كانت الأموال عند ابن عمار، وإذا رحنا إلى مكان قال لي: خذ المال. فرفضت وقلت: لا.. لن أحمل المال؛ فأنا لا أسْلَم من الناس ولا أعرف كيف أوثِّق الصرفيات، ليحمل المال أحد غيري. فواللهِ رفضت أن آخذها؛ لأني لا أعرف أن أصرِّفها بالشكل المطلوب. <نه /><سميك><سميك><وسط> غسل الثياب في البَر <نه /> إذا أراد أن تُغَسل له ملابس يرسلها إلى حسن، وهناك شخس غسَّال يغسل له ملابسه في البَر. <نه /><سميك><سميك><وسط> صفات الملك خالد <نه /> سمعة الملك خالد في تعامله مع الصغير والشاب والكبير سمعة عطرة، وهو معروف بعطائه وخيره وحُسن خلقه، وأنا مُرابط عنده وأعرف خُلُقه فهو ليس من الذين يكثرون الاشتراطات والطلبات، ولا يقصِّر مع أحد، والله لا ننساه حتى نلحق به، فقد ربينا عنده منذ الصغر ولا نعرف أحداً إلا هو، وأبناؤه أيضاً لا يقصِّرون معنا، سلَّمهم الله. <نه /> والله لا أقول فيه إلا ما يعرفه الناس من طيبه وكرم أخلاقه، ولا نقول فيه إلا دعاء الرحمة، رحمه الله وأسكنه جنات النعيم. <نه />
  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات