البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
 
 
المسار
<مسألة><رابط_النص_بلهجة_الضيف ربط="86"><رابط_النص_بالفصحى ربط="86"><صورة_مرفقة> Tawtheeq_86 <صوت_مرفق> Tawtheeq_86 <فيديو_مرفق> Tawtheeq_86 <بداية_النص_بلهجة_الضيف ربط="86"><وسط><سميك> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /><وسط><سميك> النَّصّ بلهجة الضيف <سطر_جديد /> مقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> الشيخ <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد بن سعد المدرع القحطاني"> محمد بن سعد المدرع القحطاني <سطر_جديد /> (رئيس قسم العوائد في الشؤون الخاصة الـمَلَكية في عهد الملك <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ) <نه /><وسط><سميك> اللقاء الأول <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_86_01 <نه /> * حقيقةً أول مرة ألتقي بالملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – رحمة الله عليه – لمَّا كان أمير، ففي ذلك اليوم سمعت عنه (نقيم في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف إحنا، نجي في الطائف أيام الصيفيَّة)، فسمعت إن الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد (اسمه الأمير من أول) الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد بن عبدالعزيز كان مقيم في هذا القصر، فمثل ما إنه يروحون الناس يراجعون الأمراء ويتقرَّبون للأمراء ويستقبلهم الأمراء ذهبت مثل الناس، فدخلتُ عليه واستقبلني استقبال – وهو لا يعرفني، علَّمته باسمي – استقبلني استقبال متواضع، استقبال مؤمن، يُكرِم الناس، يُنزل الناس منازلهم، فأخبرته باسمي وأنني جئت هنا في دورة للتدريس في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ، وحبِّيت أسلِّم عليكم.. أتشرَّف بالتعرُّف على سموِّكم. رحَّب بي واستبشر بي وأكرمني جزاه الله خير، وأَمَر – في ذلك الوقت – <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سعد بن سويلم"> سعد بن سويلم (كان وزيره) أن يعطيني أربعمئة ريال، كان ذلك في تاريخ 1375هـ والأربعمئة ريال كانت تساوي الآن عشرة آلاف.. في ذلك التاريخ، قدَّمها لي كهديَّة جزاه الله خير، بعد هذه بدأت الرابطة معه واستمرِّيت في زيارتي معه كل أسبوع أزوره حتى إني عرفته وعرفني. وعندما وَلِيَ الأمر.. وَلِيَ وليَّ العهد جئته مهِّنئاً بثقة جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل به، فقال: تعال.. ترى عندنا.. إن شاء الله تكون عندنا موظَّف في ديوان ولي العهد. <نه /><وسط><سميك> تواضع الملك <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_86_02 <نه /> * أيام الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز كنت صغير، أيام الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز في آخر حياته كنت صغير، ولكن قابلتُه كان يخرج.. إحنا ساكنين في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض ، وكان يخرج إلى محل اسمه (الباطن)، (الباطن) معروف في غرب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض ، فيه نخيل وفيه..، فكان فيه نخل وفيه قصور يسكن فيها مع أحد زوجاته، وكان الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز – رحمة الله عليه – إنسان متواضع إلى أبعد الحدود، كانوا يفرشون له سجادة في الباطن (هذا الوادي) فيجلس عليها، وكنَّا أطفال صغار نأتي خلف الأخوياء اللي جالسين.. صغار، فإذا رآنا يعطينا مكافآت.. على عشرة ريال.. على خمسة ريال (فضة في ذلك الوقت، قبل أن تكون ورق)، فكنَّا نفرح ونذهب إلى أهلنا فَرِحين مغتبطين بهذه الهدية اللي تفضَّل بها علينا الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز رحمة الله عليه. <نه /> كانوا يسمُّونه (الإمام) الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز ، (إمام) يعني إمام الأمة؛ لأن هذه الدولة أساساً أُسِّست على الإيمان، وعلى الصلاح، وعلى التوحيد، وعلى الإسلام، أول ما قامت هذه الدولة بقيادة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد بن سعود الكبير"> محمد بن سعود – رحمة الله عليه – في الدولة السعودية الأولى، فاستمرَّ هذا الخير واستمرَّ هذا الإنتاج واستمرَّ هذا الإخلاص من ذلك التاريخ من وقت الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد بن سعود الكبير"> محمد بن سعود اللي على وقت الشيخ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد ابن عبد الوهاب"> محمد بن عبدالوهاب إلى هذا التاريخ، من ذلك التاريخ وهي مستمرَّةٌ على هذا الدُّور وعلى هذا التاريخ. <نه /><وسط><سميك> تربية الملك <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز لأبنائه <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_86_03 <نه /> * الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز إنسان حياته كجامعة.. مدرسة، والجلوس معه.. من يجلس معه يستفيد من حياته، فلا شك أن أبناءه الصغار والكبار يرافقون والدهم، ويجلسون معه في مجالسه، ويكون لهم مجالس خاصة، فهو – بصفته رجل كبير، عنده عقل كبير – يربِّي أولاده تربية صالحة، وينشئهم نشأة صالحة. <نه /><وسط><سميك> عناية الملك <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز بالملك <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_86_04 <نه /> * ولا شك أن الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – رحمة الله عليه – مِن أنجب أبناء الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز وأذكاهم.. من أذكيائهم، ومن المؤهَّلين للقيادة في صغره، يعني عليه علامات النبوغ والذكاء، فلابد أن الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز يركِّز عليه وعلى أمثاله، فكان يرِّبيهم تربية؛ لأنهم يعدُّهم لإنشاء دولة وقيام دولةٍ إسلامية في هذه الجزيرة الواسعة. <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="219" معياري="عنايةالأميرخالدبأبنائهومواطنيه"> عناية الأمير <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد بأبنائه ومواطنيه <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_86_05 <نه /> * الحقيقة إن الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – رحمة الله عليه – له شعبية محبَّبة لدى أبنائه ولدى مواطنيه (يعني لما كان أمير)، فكان من عادته أن يكون بابه مفتوح للكبير والصغير والغني والفقير، وهو أمير ليس عنده مسؤولية لكنه يستقبل الناس في هذه المجالس التي أسفل.. تحت.. في هذا القصر. <نه /> كان يستقبل الناس، ومن باب أَولى أنه يجعل لأبنائه جلسة في الغداء معه والعَشاء والقهوة، ودائماً أبناؤه يحفُّون به، فهم يتأثَّرون بحياته وبسلوكه، وبمعاملته مع المراجعين ومع الزائرين له، لا شك أنهم يتأثرون بهذه الحياة. <نه /><وسط><سميك> العمل في ديوان ولي العهد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_86_06 <نه /> * لمَّا في عام 1384هـ عُيِّن الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ولياً للعهد، فَرِحنا بهذا الخبر السارّ لأنَّا نحبُّه ونقدِّره ونفخر به. فذهبنا نهنِّئه بهذا المنصب وهذه الثقة التي أُوكلت إليه من قِبَل الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل رحمة الله عليه. فَرِحنا بذلك فرحاً شديداً. وهنَّأناه وهنَّأْنا أنفسنا لأنه نحبُّه قبل أن يكون ولياً للعهد كنا نجالسه ونزوره وهو أمير، ففرحنا بهذه الثقة الغالية.. فَرِحنا بها فرحاً شديداً. <نه /> ولا شك إنا طلبنا منه إننا مستعدِّين أن نعمل معك، ننتقل من وزارة المعارف (أنا كنت في وزارة المعارف) ننتقل من وزارة المعارف إلى العمل مع سموِّكم. فوعَدَنا خيراً واستجاب لنا جزاه الله خير، وتمَّ النقل من وزارة المعارف (اللي هي وزارة التعليم الآن) إلى ديوان ولي العهد. <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="218" معياري="زهدالملكخالد"> زهد الملك <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_86_07 <نه /> * الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – رحمة الله عليه – لا ينخدع بالزخارف ولا ينخدع بـ.. يعني إنسان متسامح.. متسامح.. ما تهمُّه الزخارف ولا تهمّه المظاهر، كان يعيش طول حياته في المبنى اللي أسفل.. اللي تحت، كان يعيش مدة طويلة في البناء اللي أسفل.. اللي ترونه أسفل.. البناء البسيط كان يسكن فيه قبل أن يُبنى له هذا المبنى، ما يهمُّه المظاهر، كان.. المظاهر والأشياء التي تخالف الشَّرع لا يهتمُّ بها.. ما يهتمّ بالمظاهر، ولكن في آخر الوقت عُرض عليه إنك لو تبني لك فلة مع البناء الحديث الذي وصل به الحال في هذا الوقت هذا لأفضل، فأمر ببناء هذه الفلة، ولكنه – رحمة الله عليه – بناها ولم يسكن فيها، قَدِم إلى رضوان الله – سبحانه وتعالى – ونرجو له أن يكون الله – سبحانه وتعالى – يمنُّ عليه برحمته ومغفرته. <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="212" معياري="وفاتهالملكخالد"> وفاته <مختفي نص="الملك خالد" /> رحمه الله <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_86_08 <نه /> * من العادة إنه كل سنة تنتقل الحكومة في الصيف إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ، وهذه السنة (الحقيقة لا أذكر التاريخ بالضبط؛ لأني نسيتُه الآن) لكن في هذه السنة سافرنا مع الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – رحمة الله عليه – نحن في طيارة وهو في طيارة، ما ركبنا في طيارة وحدة، ووصلنا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ، كعادتنا كل سنة نصيِّف في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف مع الحكومة، فلما وصلنا... الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – رحمة الله عليه – ذهب إلى قصره، وجلس في الغرفة هذي، زاره إخوانه الأمراء وتعشَّوا معه وجلسوا معه وتحدثوا معه في تلك الليلة اللي قدِم فيها إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ، وكان – ما شاء الله – فَرِح مبسوط، وكانوا فَرِحين كلهم مبسوطين به، فَرِحوا به فَرَحاً شديداً، فالكبير والصغير والأبناء..، يعرفون أنه لا يحب أن يتأخر في الليل.. لا يسهر طويلاً.. عرفوا الوقت اللي يجب ينصرفون فيه، فأستأذن أكثرهم وذهب لخارج القصر، واللي باقي القصر بقي في القصر. <نه /> لكنه سمعنا أنه صعد إلى الفلة الجديدة هذي اللي بُنيت له، ودخل في غرفة نومه، وجلس على السرير، ويظهر أنه تَعبان في تلك الليلة، لكنه يحبُّ المجاملة، كان جلس مع محبِّيه ومع مستقبليه في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ، جلس مجاملة، وكان من عادته أن يجامل الناس، ولو أنه يحس بالتعب أو كذا يحاول أن يتظاهر أنه إنسان طيِّب وإنسان ما فيه شي، مجاملةً لجُلَسائه ولا يحب يحزنهم. فخرج أو صعد إلى هذه الغرفة هذي، والله – سبحانه وتعالى – أمر أن يتوفاه؛ لأنَّ كل نفس ذائقة الموت، وهذا شيءٌ على الكبير وعلى الصغير وعلى الملك والمملوك، هذا طريق لابدَّ منه. <نه /> نسأل الله – سبحانه وتعالى – أن يتغمَّده برحمته، وأنا – إن شاء الله – متيقِّن إن الله – سبحانه وتعالى – سيغفر له بما قدَّم من صدقات وبما قدَّم من حسنات، وبما ساعد كثيراً من الناس من المواطنين وغير المواطنين، نعتقد أن الله – سبحانه وتعالى – سيجازيه خيراً، وأن الله – سبحانه وتعالى – سيوسِّع عليه في آخرته كما وسَّع عليه في دنياه؛ لأنه إنسان محبوب ولم يظلم أحد ولم يتأذَّ منه أحد، بل كله خير، كما أنها عادة إخوانه وأسرته؛ أسرةٌ مباركة؛ لأنهم نشؤوا على الخير وعلى استقبال الناس وعلى إكرام الناس، فهذي عادةٌ عندهم كبيرهم يعلِّم صغيرهم بهذه الطريقة، فكلٌّ منهم يحترم المواطنين، يحترم الزوَّار، يحترم الإخوان، يحترمونهم احترام، ومهما عبَّرت فلن أستطيع أن أعبِّر تعبيراً صادقاً عمَّا يتمثَّل به الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد من صفات؛ لأننا لا نستطيع، فوق طاقتنا أن نعبِّر عن حياته رحمة الله عليه، لكنه حياة – الحقيقة – إنها حياة خير وحياة سعة ومحبة وتقدير منه.. يحب المواطنين والمواطنين يحبُّونه. <بداية_النص_بالفصحى ربط="86"><نه /><وسط><سميك> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /><وسط><سميك> النَّصّ الفصيح <سطر_جديد /> للمقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> الشيخ <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد بن سعد المدرع القحطاني"> محمد بن سعد المدرع القحطاني <سطر_جديد /> (رئيس قسم العوائد في الشؤون الخاصة الـمَلَكية في عهد الملك <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ) <نه /><وسط><سميك> اللقاء الأول <نه /> * أول مرة ألتقي فيها بالملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – رحمة الله عليه – عندما كان أميراً، وكنا نأتي إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ونقيم فيها في الصيف، وفي ذلك اليوم سمعت أن الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد بن عبدالعزيز كان مقيماً في هذا القصر، فكما أنه يذهب الناس ليتقرَّبوا من الأمراء ويستقبلهم الأمراء ذهبتُ مثل الناس، فدخلتُ عليه وهو لا يعرفني (أخبرته باسمي فحسب) فاستقبلني استقبال رجلٍ متواضع، استقبال رجلٍ مؤمن، يُكرِم الناس، ويُنزلهم منازلهم، أخبرته باسمي وبأنني جئت إلى هنا في دورةٍ للتدريس في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ، وأحببتُ أن أتشرَّف بالتعرُّف إلى سموِّكم وأسلِّم عليكم. فرحَّب بي واستبشر بي وأكرمني جزاه الله خيراً، وأَمَر – في ذلك الوقت – <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سعد بن سويلم"> سعد بن سويلم (كان وزيره) أن يعطيني أربعمئة ريال، كان ذلك في عام 1375هـ والأربعمئة ريال كانت في ذلك الوقت تساوي ما يعادل الآن عشرة آلاف، قدَّمها لي هديَّةً جزاه الله خيراً. ثم استمرت زياراتي له في كل أسبوع حتى عرفته جيداً وعرفني. <نه /> وعندما وَلِيَ ولاية العهد جئته مهِّنئاً بثقة جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل به، فقال: إن شاء الله تكون موظَّفاً عندنا في ديوان ولي العهد. <نه /><وسط><رأس معياري="تواضعالملكعبدالعزيز"><سميك> تواضع الملك <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز <نه /> * في عهد الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز في آخر حياته كنت صغيراً، ولكني قابلتُه فقد كنا ساكنين في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض ، وكان يخرج إلى محل اسمه (الباطن) وهو موضع معروف في غرب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض ، فيه نخيل وفيه قصور يسكن فيها مع إحدى زوجاته، وكان الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز – رحمة الله عليه – إنساناً متواضعاً إلى أبعد الحدود، كانوا يفرشون له سجادة في هذا الوادي (الباطن) فيجلس عليها، وكنَّا أطفالاً صغاراً نأتي خلف الأخوياء الجالسين معه، فإذا رآنا أعطانا مكافآت ..عشرة ريالات.. خمسة ريالات (فضة في ذلك الوقت، قبل أن تصبح ورقاً)، فكنَّا نفرح ونذهب إلى أهلنا فَرِحين مغتبطين بهذه الهدية التي تفضَّل بها علينا الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز رحمة الله عليه. <نه /> كانوا يسمُّون الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز (الإمام) يعني إمام الأمة؛ لأن هذه الدولة أساساً أُسِّست على الإيمان، وعلى الصلاح، وعلى التوحيد، وعلى الإسلام، منذ أول قيامها بقيادة الإمام <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد بن سعود الكبير"> محمد بن سعود – رحمة الله عليه – في الدولة السعودية الأولى، فاستمرَّ هذا الخير واستمرَّ هذا الإنتاج واستمرَّ هذا الإخلاص منذ ذلك التاريخ (منذ عهد الإمام <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد بن سعود الكبير"> محمد بن سعود , الذي كان على زمنه الشيخ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد ابن عبد الوهاب"> محمد بن عبدالوهاب ) إلى هذا التاريخ، منذ ذلك التاريخ وهي مستمرَّةٌ على هذا الدَّور. <نه /><وسط><رأس معياري="تربيةالملكعبدالعزيزلأبنائه"><سميك> تربية الملك <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز لأبنائه <نه /> * الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز حياته كجامعة, ومن يجلس معه يستفيد من حياته، فلا شك في أن أبناءه الصغار والكبار يرافقون والدهم، ويجلسون معه في مجالسه، وتكون لهم مجالس خاصة، فهو – لكونه رجلاً كبيراً، عنده عقل كبير – يربِّي أولاده تربية صالحة، وينشئهم نشأة صالحة. <نه /><وسط><سميك> عناية الملك <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز بالملك <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد <نه /> * ولا شك في أن الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالداً – رحمة الله عليه – مِن أنجب أبناء الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز ومن أذكاهم، ومن المؤهَّلين للقيادة منذ صغره فقد ظهرت عليه علامات النبوغ والذكاء، فلابد من أن يركِّّز الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز عليه وعلى أمثاله، فكان يرِّبيهم تربية صالحة لأنهم يُعدُّهم لإنشاء لقيام دولةٍ إسلامية في هذه الجزيرة الواسعة. <نه /><وسط><رأس معياري="عنايةالأميرخالدبأبنائهومواطنيه"><سميك> عناية الأمير <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد بأبنائه ومواطنيه <نه /> * عندما كان الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – رحمة الله عليه – أميراً كانت له شعبية وحب أيضاً لدى أبنائه ولدى مواطنيه، فكان من عادته أن يكون بابه مفتوحاً للكبير والصغير والغني والفقير، وكان أميراً لم يتولَّ بعد أي منصب لكنه يستقبل الناس في هذه المجالس التي في الدور السفلي من هذا القصر. <نه /> كان يستقبل الناس، ومن باب أَولى أنه يجعل لأبنائه جلسة في الغداء معه والعَشاء والقهوة، ودائماً أبناؤه يحفُّون به، فهم يتأثَّرون بحياته وبسلوكه، وبمعاملته مع المُراجعين ومع الزائرين له، لا شك في أنهم يتأثرون بهذه الحياة. <نه /><وسط><سميك> العمل في ديوان ولي العهد <نه /> * في عام 1384هـ عُيِّن الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ولياً للعهد، وفَرِحنا بهذا الخبر السارّ لأنَّا نحبُّه ونقدِّره ونفخر به. فذهبنا نهنِّئه بهذا المنصب وهذه الثقة التي استحقها إليه من الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل رحمة الله عليه. فَرِحنا بذلك فرحاً شديداً, وهنَّأناه وهنَّأْنا أنفسنا لأننا نحبُّه قبل أن يكون ولياً للعهد فقد كنا نجالسه ونزوره وهو أمير، ففرحنا بهذه الثقة الغالية.. فَرِحنا بها فرحاً شديداً. <نه /> وقد أبديتُ له استعدادي للعمل معه (وكنت أعمل في وزارة المعارف) وقلت: أنتقل من وزارة المعارف إلى العمل مع سموِّكم. فوعَدَني خيراً واستجاب لي جزاه الله خيراً، وتمَّ النقل من وزارة المعارف (التي هي وزارة التعليم الآن) إلى ديوان ولي العهد. <نه /><وسط><رأس معياري="زهدالملكخالد"><سميك> زهد الملك <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد <نه /> * الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – رحمة الله عليه – لا ينخدع بالزخارف وما إلى ذلك؛ فهو إنسان متسامح لا تهمُّه الزخارف والمظاهر، كان يعيش طول حياته في المبنى الذي هو الدور السفلي الآن، كان يعيش مدة طويلة في هذا البناء الذي ترونه في الأسفل؛ هذا البناء البسيط كان يسكن فيه قبل أن يُبنى له هذا المبنى، فالمظاهر لا تهمُّه .. المظاهر والأشياء التي تخالف الشَّرع لا يريدها، ولكن في آخر حياته عُرض عليه أن تُبنى له فلة بناءً حديثاً، فأمر ببناء هذه الفلة، ولكنه – رحمة الله عليه – بناها ولم يسكن فيها، قَدِم إلى رضوان الله – سبحانه وتعالى – ونرجو له أن يمنُّ الله – سبحانه وتعالى – عليه برحمته ومغفرته. <نه /><وسط><رأس معياري="وفاتهرحمهالله"><سميك> وفاته رحمه الله <نه /> * من العادة في كل سنة أن تنتقل الحكومة في الصيف إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ، ونحن نقضي الصيف في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف مع الحكومة, وفي تلك السنة (في الحقيقة لا أذكر التاريخ بالضبط) سافرنا مع الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – رحمة الله عليه – نحن في طيارة وهو في طيارة.. لم نركب في طيارة واحدة، ووصلنا إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ، فلما وصلنا ذهب الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – رحمة الله عليه – إلى قصره، وجلس في هذه الغرفة ، وزاره إخوانه الأمراء وتعشَّوا معه وجلسوا وتحدثوا معه في تلك الليلة اللي قدِم فيها إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ، وكان – ما شاء الله – فَرِحاً منبسطاً، وكانوا فَرِحين كلهم به.. فالكبير والصغير والأبناء..كلهم فَرِحوا به فَرَحاً شديداً. <نه /> ويظهر أنه كان متعباً في تلك الليلة، لكنه يحبُّ المجاملة فجلس مع محبِّيه ومع مستقبليه في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف ، جلس مجاملةً، وكان من عادته أن يجامل الناس، وحتى إذا شعر بالتعب فهو يحاول أن يخفي ذلك مجاملةً لجُلَسائه ولا يحب أن يحزنهم. وهم يعرفون أنه لا يحب أن يسهر طويلاً ويعرفون الوقت الذي يجب أن ينصرفوا فيه، فأستأذن أكثرهم وانصرف، والذي يقيم في القصر بقي في القصر. <نه /> وسمعنا أنه صعد إلى الفلة الجديدة التي بُنيت له، ودخل إلى غرفة نومه، وجلس على السرير، والله – سبحانه وتعالى – أمر أن يتوفاه؛ لأنَّ كل نفس ذائقة الموت، وهذا شيءٌ محتوم على الكبير والصغير وعلى الملك والمملوك، هذا طريق لابدَّ منه. <نه /> نسأل الله – سبحانه وتعالى – أن يتغمَّده برحمته، وأنا – إن شاء الله – متيقِّن من أن الله – سبحانه وتعالى – سيغفر له بما قدَّم من صدقات وبما قدَّم من حسنات، وبما ساعد كثيراً من الناس من المواطنين وغير المواطنين، نعتقد أن الله – سبحانه وتعالى – سيجازيه خيراً، وأنه – سبحانه وتعالى – سيوسِّع عليه في آخرته كما وسَّع عليه في دنياه؛ لأنه إنسان محبوب ولم يظلم أحداً ولم يتأذَّ منه أحد، بل كله خير، كما هي عادة إخوانه وأسرته؛ فهي أسرةٌ مباركة؛ لأنهم نشؤوا على الخير وعلى استقبال الناس وإكرامهم ، فهذه عادةٌ عندهم يعلِّمها كبيرهم لصغيرهم ، فكلٌّ منهم يحترم المواطنين، ويحترم الزوَّار، ومهما عبَّرتُ فلن أستطيع أن أعبِّر تعبيراً صادقاً عمَّا يتمثَّل به الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد من صفات؛ لأن هذا فوق طاقتنا أن نعبِّر عن حياته رحمة الله عليه، فهي حياة خير وحياة سعة ومحبة وتقدير منه.. هو يحب المواطنين والمواطنون يحبُّونه. <نه />
  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات