البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
 
 
المسار

الصورة المرفقةاستماع إلى المادةمشاهدة المادة


 النص بالفصحى

بسم الله الرحمن الرحيم
النص بلهجة الضيف
مقابلة مع الضيف
الشيخ/ عبدالله بن ناصر مهنا
(مسئول في قصر الملك خالد)

اللقاء الأول استماع إلى الفقرة

* نحرتهم على طول، من جيت من قريتي، وذِكِر لي بالخير وذِكِر أنه هو من ذا ونحرناه وجلسنا عنده، وقلت: كذا كذا وأنا قاصدك، قال: "الله يحييك". في الحوطة؛ في حوطة خالد، ذكره لي واحد من أهل الرياض (والله إني ما أدري وش اسمه يا خوي) وأنا جاي من عند رويس الظهيرة وبيته قبال المصمك، لحيةٍ غانمة (وش اسمه وش اسمه يا ربي؟) وشفته ولاَّ هو يشلِّخ حطب، وقلت خلك مار أكسب فيك، وأشلِّخ له الحطب، يوم شلَّخت له ونقدع أنا ويَّاه ونتقهوى ونتغدى ونفطر، قال: كل ما جلسنا تعال- وأنا أبوك- في هذا، لكن أنا بعطيك شور، قلت: خير إن شاء الله، أنا ما أعصاك. قال: انحر خالد بن عبدالعزيز، قل له (أنا ناصيك ناصيك) بس. قال لي: من أنت؟ قلت: أنا فلان بن فلان بن فلان، ناصيك، ومذكورٍ لي، وأبي جنابك. قال: "بيَّض الله وجهك اللي هذا كلامك، اجلس".. وبس. عطاني زي الشقة بغرفاتها وكل شي، الغداء والعشاء معه.

البرنامج اليومي استماع إلى الفقرة

* لي منه صار مهوب رايح لا يتمشى ولا ذا جلس إلين يؤذن الظهر ويصلون ويتغدون، يعني قريب الساعة عشر عربي يعني على الظهر يجي ثلاث ساعات، بعد الغداء كلٍّ ينحر محله ويرقد، إلا اللي يبي يروح يتجول أو يدخل السوق.

العمل استماع إلى الفقرة

* قال: ما عاد أنت.. الظاهر.. وترانا كل شي نطلبه تروح وتجيبه، قلت: أبشر. هذي مثل ما أقول لك: أي طلب لهم أروح وأكلف ناس يجيبونه، ويجيبونه، مسؤولٍ فيه.

أم الحمام استماع إلى الفقرة

* طلعتنا لأم الحمام والله مبطي، يا لها من ثمانية وسبعين.. وفيها..، يوم إنها نخل، وعقب ما منها باعوها وقالوا بيَّعوها بيوت، راحت. سُمِّيت (حوطة خالد) عطاه إياه عبدالعزيز، منها إليه، وصارت نخل وصارت بستانٍ نظيف، وهايجٍ بابها للِّي يأكل واللي يسيِّر، واللي.. ما فيها.. راح لأم الحمام وبيَّعوها بيوت.. أراضي.. قطَّعوها وبيَّعوها.

حوطة خالد استماع إلى الفقرة

* جابوا لهم مهندس مصري، وخططها، وكان ما أدري وين.. مدري.. جابوا لهم مهندس إنجليزي، وغيَّر فيها، وعطاهم معلومات يمشون عليها، قال: خلاص أنت يا المصري توكل على الله. عقب ما انزلوا ولاَّ هم نازلين أربعة أدوار عن الأرضية فار عليهم الماء ولاَّ هم تبعشوا، جاب الله الإنجليزي وقال لهم مواصيل قال مواصيل قال لهم مواصيل لين طلعت فوق وخلاَّها تحول على هالبطحاء.

التعويضات استماع إلى الفقرة

* لجنةٍ يثمِّنونها وبرضاهم، اللي يبي يبيع يبيع واللي ما هوب بايع ملكٍ في يده، ما يغصب أحد أو يجبر أحد، يجون ويقولون ثمنها كذا تبغى فلوس عطيناك.. تبغاها لك الله يملِّيك بركتها. أقول لك واحد من أهل الخطامة، ولاَّ الباقين والله جزاهم الله خير يوم قلت بيَّنت لهم ذا قالوا: إن كان ذا صدق بس اسكت بس. يوم قلت: من طرف ثلاث سنين اللي نزلتوا تراها لكم، ومن طرف آجار ثلاث سنين اخذوها واستأجروا، وفضَّوا، قالوا: ازهله. عطيناهم قدام. يوم قال: "عطيتهم؟" قلت: "عطيتهم، ما أبي أحد يسبكم". قال: "شفتوا اللي يودِّنا: ما يبي أحد يقولون خذاهم غصب". واحد: ابن مغامس الأجودي قال: "أنا شيكاتي في جيبي". قلت: "أنا ماجيتك في شيكاتك، جيتك إما تنازَل وتوكل على الله، تبي عوض خذه". هنا قال: "ما أني ماخذ لين ألقى مستودع". قلت: "عاد هذي وقِّفني، تبي تربط العمل ما يمشي؟"، يوم جاء هاك اليوم ويأمرني الله على سلمان وأطلع.

شراء أم الحمام استماع إلى الفقرة

* من بدو، لقوا عليها حمام، وحفروها لقوها بيرٍ قديم مبطي ومندفنة، مطواها وكل شي ما تغيَّر، سُمِّيت (أم الحمام). أول ما بنى طين، هم يوم تالي يوم تبي المسلَّح حط مسلَّح، وعطى الأخوياء وبنى لهم، كلهم، ما نزل عنده من إخوانه ولا واحد.. مرة.. هو عائلته واللي يجون وأخوياه يعطيهم بيوت ويبني لهم.

شراء مقبرة استماع إلى الفقرة

* بينه وبين الشيخ أظنه محمد بن إبراهيم، و جاء محمد بن إبراهيم لخالد ولا هنا أرضٍ لعيال سعد، قال: "أبيها مقبرة"، قال: "أبيها يا عيال فيصل بن سعد"، قال: "خذها"، قال: "لا ما أنا ماخذها، بأخذها بقيمة، وبأشهدكم ترى ما هيب لي، تراها لناسٍ يبي يجونها"، قال: "من يبي يجي؟"، قال: "يبي يجي، وأبي أشهدكم إنها مقبرة، وأبي أسوِّرها وأحطّ عليها بابها، وأحطّ حارسٍ على الباب، إنها وقفٍ للمقبرة، من بغى يقبر يقبر فيها"... وفعلاً.

الأعمال الخيرية استماع إلى الفقرة

* يروحوني للشيخ ابن باز، ويروّحوني لمحمد بن إبراهيم، ولعبداللطيف، ومن عرضها: يوم إني جيت الشيخ بن باز - الله يرحمه- وقلت: "ترى أبيك أكلِّمك من دون اللي جالسين"، قال: "طيب"، قام أنا ويَّاه-مثل ما تقول- هنيَّا، قلت: "يسلِّم عليك طويل العمر خالد، وهذي خمسة عشر ألف"، قال: "إن كانها لي ما لي حق، هي لغيري وأوزِّعها على مستحق فأنا مستعد". قلت: "خذها طال عمرك". قال: "لا، شاوره، لا ما أنا بماخذها"، يقول ابن باز. عوَّدت وقلت: "هذا كلامه"، قال: "قل يدبِّرها على أهل الخير، على اللي مستحق". أعوِّد وأعطيهن إياه، ودليت أعطيهن إياه كل سنة. بدأ فيه من يوم شرى الحوطة، بنى المسجد الطين، ويوم طاح ردُّوه مسلَّح.

العدل استماع إلى الفقرة

* كل ناسٍ يجي: اللي عليه دين، واللي حاصل بينه وبين بني أخيه بعض المشاكل يروِّح له ويحل بينهم ويعطيهم دراهم.

الملك خالد في رمضان استماع إلى الفقرة

* رمضان يقسِّم: من قال دوك هذا رح به لفلان وفيه أنك تهرج، ما تقدر تقول، تنحره وتطقّ عليه وتقول: "يسلِّم عليك وهذي من خالد بن عبدالعزيز"، ويدعون له. يصلي الفجر، في واحدٍ ما يصلي؟! كان هنا بركةٍ جامدة من المَي ينطله فيها. لأ...لأ... عاد والله أما نام ولا راح يتمشى في بساتينه وفي ذا، وإذا جاه النوم رقد. هذاك إلا ما صلَّى يدوِّر بركةٍ جامدة من الماء وينطله فيها. الميكروفونات يحطونها في السطح فوق، في الطِّيَق علشان ما يجيها مطر، في الدور الفوقي، ويسمعون الأذان كلهم، ويصلي معهم والتراويح والقيام، ما يخلي فرض، إي يجي معهم كتب ويقرون ويقرون بعد التراويح.

الحج استماع إلى الفقرة

* الأغنام في حوشةٍ بيِّنة: عرفة، منى، مزدلفة، مكة، مأمَّنٍ كل شي.. حوشة- ما تنقص- للفدى. من يومه ولي عهد وعقب ما جاء ملك، أنا ما تعدِّيته.. ما تعدِّيته.

رحلات الصيد استماع إلى الفقرة

* يوم السودان هي اللي رحنا، في جزء من السودانيين لا يلبسون هدوم ولا عليهم شي، ومختلطين ويوم جيناهم ولاَّ (غنمك والعافية)، يوم شافونا ويهجون كنّهم.. وش أقول لك.. قال: "شوفوا، والله يا من اعترضهم أو لطمهم أو ردّ عليهم أن عقوبة الله عليه، حطوا لهم فطور وغدا وعشا"، بالأول داروا ثم عقب طاحوا في هالرز وهاللحم لين رحنا، خذنا عندهم خمسة وأربعين يوم. الطير جايٍّ يهاجرن من بريطانيا أو مدري وين هي منه، خمسة عشر يوم في سهل البحر حق جدة، وعقبها لو تبي ريشة.. يرجعن لمرجعهن. يوم جاء هاك المرة ولاَّ هالطير اللي غادٍ كنَّه.. ويقرب منه.. ويقرب منه.. يوم شافه احذف له مدري.. وهو يجي ويقضبه خالد، يوم ناظر وإلا الفتخة اللي في رِجله: طير فلانة بنت فلان في المحل الفلاني، ويجيبه، يوم جابه قال الأخوياء: "الحمد لله، هذا جابه الله، طيرٍ ما هقينا به، نقنص به"، قال: "لا ما أنت بقانص به لا أنت ولا أنا ولا غيري، الطير لأهله، نبي نكلمهم، إن باعنا إياه شرينا وإن بغوا طيرهم أرسلته"، إنه ما يعارض، روَّح للقنصلية في ذاك قال: "كذا وكذا وكذا، وتراها في المحل الفلاني، وترى الخاتم في رِجل الطير إلى ساعك، ما فكيته". راح لها، قالت: "هو للملك"، قال: يقول: "لا، يا بثمن يا تاخذ طيرها جزاها الله خير، وتاخذ خاتمها، إن كانه بثمن فبرسل الخاتم ما أبيه، وإن كانه..." وراح.

شخصية الملك خالد استماع إلى الفقرة

* معتدٍّ من أحسن الأوادم؛ لا نفسٍ شينة ولا يزعل على أحد، ويجاوب مجاوبٍ نظيفة، ما أحد مثله أبد.




النص بلهجة الضيف  

بسم الله الرحمن الرحيم
النص الفصيح
للمقابلة مع الضيف
الشيخ عبدالله بن ناصر مهنا
(مسؤول في قصر الملك خالد)
اللقاء الأول

* لقد قصدتُ الملك خالداً فور قدومي من قريتي وكان حينئذٍ ولي العهد، وأقمتُ عنده، فقد ذُكر لي بالخير، وقلت له: إني قاصدك. فقال: حيَّاك الله. وكان ذلك في الحوطة (حوطة خالد). وكان قد نصحني بلقائه رجل خيِّر من أهل الرياض (لست أذكر اسمه)؛ بيته قبالة المصمك، وكنت قادماً من رويس الظهيرة، وكان يقطِّع حطباً، فقلت: دعني أعمل خيراً بمساعدتك. وقطَّعت الحطب له، وأكلنا تمراً وشربنا القهوة وتناولنا الغداء.. والإفطار.. وقال لي: كلما قَدِمتَ إلى هنا اقدِم إليَّ، لكنني سأقدِّم لك مشورةً. قلت: خيراً إن شاء الله، وسأعمل بمشورتك. قال: اقصد خالد بن عبدالعزيز، قل له: أنا قاصدك.. قاصدك.. فقط. وقد فعلت ما أشار به عليَّ، فقال لي الأمير خالد: من أنت؟ قلت: أنا فلان بن فلان بن فلان، وأنا قاصدك وقد ذُكرتَ لي. قال: بيَّض الله وجهك.. اجلس. وهكذا كان.. وأعطاني شقة وكل ما أحتاج، وكان الجلوس على الغداء والعشاء معه.

البرنامج اليومي

* إذا لم يكن منشغلاً أو لم يرد الذهاب للتمشية جلس إلى أن يؤذَّن لصلاة الظهر، فيصلِّي ومن معه، ويتناولون الغداء، وبعد الغداء يذهب كلٌّ منهم إلى بيته للقيلولة، إلا إذا كان أحدهم يريد الذهاب للتجوُّل أو دخول السوق.

العمل

* قال لي: مهمتك تأمين ما يلزمنا وإحضاره. قلت: أبشر. وكانت هذه مهمتي؛ تأمين أي طلب يطلبونه بتكليف مَن يحُضره، وأنا مسؤول عن ذلك لدى الملك.

أم الحمام

* كان ذهابنا إلى أم الحمام منذ زمن، ربما منذ عام 1378هـ عندما كانت بساتين نخيل، ولكن فيما بعد بيعت لتُبنى فيها البيوت. وقد سُمِّيت (حوطة خالد) لأن الملك عبدالعزيز منحه إياها، وصارت نخلاً وبساتين، وأبوابها مفتوحة للآكلين والمارِّين ولا يُمنع منها أحد. ولكنها فيما بعد قُطِّعت إلى أراضٍ وبيعت لتُبنى فيها البيوت.

حوطة خالد

* أحضروا مهندساً مصرياً لتخطيط الحوطة، وكانوا قد أحضروا مهندساً إنكليزياً وقدَّم تعليمات ليتم العمل وفقها، وانتهت مهمة المهندس المصري، وعندما صار العمل عميقاً في الأرض وإذا بالماء قد خرج.. ووقعوا في ورطة، وقد يسَّر الله وحضر المهندس الإنكليزي وأعطاهم تعليمات للعمل بحيث تم صرف الماء إلى الأراضي الخالية، وتم العمل.

التعويضات

* شُكِّلت لجنة لتقدير قيمة الأملاك (العقارات والأراضي) وشرائها برضا المالك، فالذي يريد البيع يبيع والذي لا يريد لا يُجبَر على البيع، إذ تأتي اللجنة وتقدِّر القيمة وتخيِّر المالك بين البيع وقبض الثمن وبين بقاء العقار عند صاحبه يبارك الله له فيه. وقد كان الجميع متعاونين جزاهم الله خيراً، وقد بيَّنتُ لهم أن حقوقهم محفوظة، وقد مُنحوا قيمة استئجار لهم مدة ثلاث سنوات.. وانصرفوا على هذا. وعندما رجعتُ إلى الملك خالد قال: هل أعطيتَهم؟ قلت: نعم؛ أعطيتُهم، فأنا لا أريد أن ينتقصكم أحد. فقال: هل رأيتم إلى هذا الشخص الذي يودُّنا؛ لا يريد لأحد أن يقول إننا أخذناه عقاره غصباً. وأذكر أن شخصاً يُدعى ابن مغامس تمهَّل حتى يجد مستودعاً، فاستغربتُ منه أن يوقف العمل لأجل هذا.. لكنه أمضى الأمر فيما بعد تسهيلاً للعمل.

شراء أم الحمام

* في البداية وجدوا طيور حمام تحوم في تلك المنطقة، وعندما حفروها وجدوا بئراً قديمة مندفنةً مطويَّة ولم يتغير فيها شيء، وسمِّيت المنطقة (أم الحمام). وعندما بنى فيها الملك كانت الأبنية طينية، ولما صار البناء بالأسمنت المسلَّح بُنيت البيوت به، وأعطى الأخوياء بيوتاً وبنى لهم كلهم، ولم يحرم أحداً، فقد بنى لعائلته وأخويائه ومن يَقْدِم عليه.. وأعطاهم بيوتاً.

شراء مقبرة

* جاء شيخ-أظنه الشيخ محمد بن إبراهيم-إلى الملك في أمر أرضٍ يريدها مقبرةً، وكانت الأرض المطلوبة لأبناء فيصل بن سعد. فقال لهم الملك: أريد منكم هذه الأرض. قالوا: خذها. قال: لا.. لن آخذها إلا بدفع قيمتها، وأُشهدكم أنها ليست لي، إنها لأناس سيَقْدِمون عليها. قالوا: من سيَقْدِم عليها. قال: سيَقْدِمون.. أُشهدكم أنها مقبرة، وسأسوِّرها وأضع لها باباً، وأضع حارساً على الباب، وأجعل الأرض وقفاً للمقبرة لكل من أراد أن يقبر فيها. وهكذا كان.

الأعمال الخيرية

* كان يرسلني في الأعمال الخيرية إلى الشيخ ابن باز، وإلى محمد بن إبراهيم، وإلى عبداللطيف. ومن ذلك أني أتيت على الشيخ ابن باز-رحمه الله-وقلت له: أريد أن أكلمك على انفراد. فقال: حسناً. وانفردتُ به وقلت له: يسلِّم عليك طويل العمر الملك خالد، وهذه خمسة عشر ألف ريال أَرْسَلها إليك. قال: إن كانت لي فليس لي حق فيها، وإن كانت لكي أوزِّعها على مستحقِّيها فأنا مستعد. فقلت: خذها، طال عمرك. قال: لا، لا آخذها، شاوِرْه في الأمر. فرجعت إلى الملك وأخبرته بما قال، فقال: قل له يوزِّعها على المستحقين. فعدت إلى الشيخ وأعطيتها له، وظللتُ أعطيه هذا المبلغ كل عام لتوزيعه. وقد بنى الملك خالد المسجد الذي في الحوطة منذ أن كان فيها، بُني في البداية بالطين، وعندما انهدم بنوه بالأسمنت المسلَّح.

العدل

* يَقْدِم عليه كل ذي حاجة: الذي عليه دين، والذي بينه وبين أقاربه بعض المشكلات، فيحل المشكلات بينهم ويرسل من يحلُّها، ويقدِّم المال في سبيل ذلك.

الملك خالد في رمضان

* في رمضان يقسِّم المبالغ ويرسلها إلى المستحقين، ويقدِّم أعطيات لكثير من الناس؛ فنتوجه إليهم ونوصلها لهم، فيدعون له. -في الليل إما أن ينام أو يتمشى في بساتينه وغيرها، فإذا نَعِسَ نام. ويستيقظ لصلاة الفجر.. وهل كان يوجد أحد لا يصلي الفجر جماعةً؟! كانت توجد بركة من الماء البارد يُلقونه فيها. وقد وُضعت مكبِّرات الصوت في الدَّور العلوي عند السطح محميةً من المطر؛ وذلك كي يسمعوا الأذان كلهم، ويصلي مع الناس الصلوات ولا يترك فرضاً، ويصلي معهم صلاة التراويح وقيام الليل، وكانوا يأتون إلى المسجد ومعهم كتب يقرؤون منها بعد صلاة التراويح.

الحج

* كانت الأغنام في موضع معروف في الحج للفداء، وكان كل شيء مؤمَّناً في عرفة، ومنى، ومزدلفة، ومكة.. -أنا لم أفارقه منذ أن كان ولي عهد وبعد أن صار ملكاً.

رحلات الصيد

* قصدنا السودان في رحلة صيد، وكان جزء من السودانيين لا يلبسون إلا ما يستر عوراتهم، ومع هذا لديهم اختلاط، وعندما ذهبنا إلى هناك تخوَّفوا منا، فقال لنا-رحمه الله-: اسمعوا، والله إن الذي يعترضهم أو يلطمهم أو يردُّهم لتحلَّنَّ عقوبة الله عليه، وضعوا لهم فطوراً وغداءً وعشاءً كل يوم. وقد تخوَّفوا منا في البداية، ثم ألِفُونا وأكلوا من الأرزاق واللحم إلى أن غادرنا، وقد أقمنا هناك خمسة وأربعين يوماً. - من عادة الطيور أن تأتي مهاجرةً من بريطانيا أو من دول أخرى وتبقى حائمةً على شاطئ البحر في جدة، وبعد ذلك لا تجد منها طيراً.. تعود إلى مواطنها. وكان الملك خالد قد رأى طيراً مميزاً، واقترب منه رويداً رويداً، فألقى له ما يجذبه فتقدم الطير حتى أمسك به الملك خالد، وإذا بالخاتم الذي في رجله مكتوبٌ عليه: طير فلانة بنت فلان في الموضع الفلاني. فأحضره، وقال الأخوياء: الحمد لله، لقد رزقنا الله إياه، طير جاءنا من عند الله بغير حيلةٍ منا، وهو مميز للصيد. قال: لا، لست بصائدٍ به ولا أنتم ولا غيرنا، الطير لأصحابه، أما نحن فنكلمهم فيه؛ إن باعونا إياه اشترينا، وإن أرادوا طيرهم أرسلته إليهم. ولم يكتف بذلك، بل ذهب إلى القنصلية في ذاك البلد وحكى لهم عن ذلك الطير وقال: إنه في الموضع الفلاني، والخاتم في رِجله إلى الساعة لم يُفَكّ. وعندما وصل الخبر لمالكة الطير قالت: هو للملك. فقالوا لها: الملك يقول: لا، إما أن تأخذ ثمنه وإما أن تأخذ طيرها.. جزاها الله خيراً، ولتأخذ خاتمها، إن اشترينا الطير بثمنه أرسلتُ الخاتم إليها؛ فأنا لا أريده ولا أحتاجه. وهكذا كان.

شخصية الملك خالد

* الملك خالد مِن أحسن مَن عرفت، ليس بذي نفس متكبرة أو غضوبة، وكلامه لطيف منتقى، لم أرَ مثله قَط.

  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات