البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
موضوعات مرتبطة
 
الملك خالد صفاته ومناقبه
أبرز صفات الملك خالد:
كرم الملك خالد
الشجاعة والإقدام: (من صفات ...
المزيد ....
الملك خالد مع رعيته ولقاءاته بأبنائه المواطنين
الملك خالد مع رعيته
اهتمامه بشؤون المسلمين بالداخل: ...
كان الملك خالد قدوة ...
المزيد ....
الحالة الصحية للملك خالد
تطور الحالة الصحية للملك ...
فرحة العودة قصيدة شعبية ...
جلالة الملك المفدى إنني ...
المزيد ....
وفاة الملك خالد ومراثيه
وفاة الملك خالد
لحظاته الأخيرة قبل وفاته: ...
نبأ وفاة الملك خالد ...
المزيد ....
 
 
المسار

الصورة المرفقةاستماع إلى المادةمشاهدة المادة


 النص بالفصحى

بسم الله الرحمن الرحيم
النص بلهجة الضيف
مقابلة مع الضيف
صاحب السمو الملكي الأمير/ عبدالله بن خالد بن عبدالعزيز

علاقته بالأطفال استماع إلى الفقرة

* كان يحب الأطفال دائماً، الأطفال كان يحبهم دائماً، كان يتعامل حتى مع العيال الصغار، يتعامل معهم، كان مرة بندر كان جاء وهو صغير ويتكلم معه..

الصلاة استماع إلى الفقرة

* كان – أول - ساكن بالحوطة ، ثم بعدين انتقلنا لأم الحمام ، وكان يحرص علينا في الصلاة، دائماً يحرص علينا في الصلاة، نصلي الفجر كان يتفقدون، كل صبح يتفقدون، كل صبح المطوع ينادي: يا فلان، يا فلان (اللي ما يصلي ولا ذا).

رحلات القنص استماع إلى الفقرة

* أذكر مرة قنصنا، مبطي قنصنا، وكان فيه سنة على البادية ما جاهم مطر ولا شي، وأذكر أنه كل الزَّهاب نزَّلوه للمواطنين، وعوَّدنا من المقناص والله ما قنصنا ذيك السنة، بكى هو.

مريض الصحراء استماع إلى الفقرة

* ونزل وجاء وبكى، وأرسل الرجَّال أرسله للكويت ؛ كان ما في دكتور ذيك الأيام إلا في الكويت ، وأرسلوه له وعالجوه، ودخل عياله ودخلهم المدارس، واشتروا لهم بيت في الرياض . .

الحزم استماع إلى الفقرة

* أذكر مرة طقّنا وحنَّا في النزلة في جدة ، وكنا صغار، ومعي محمد الدامر ولد العبدالله الدامر ، كنا متعلقين في وايت، وشافنا وجابنا أنا و محمد الدامر ، والله ما فكنا إلا أم فيصل ومحيميد الشريِّف . .

علاقته الأخوية استماع إلى الفقرة

* دائماً يسأل عنهم، وكل ليلة يكون عند واحد من أخوياه، أول قبل لا يصير في الحكومة كل ليلة يكون كل ليلة عند واحد من أخوياه، يتقهوى عنده ويتعشى، يجيبون له العشا من القصر طبعاً.

وفاة الملك فيصل استماع إلى الفقرة

* أنا ركبت أنا وفيصل بن خالد وعبدالله بن فيصل بن تركي ، مشينا من القصر، رحنا، مرِّينا قصر الملك فيصل ولقينا الأمير تركي الفيصل وركب معنا ورحنا، بعدين رحنا على المستشفى، ولقينا الملك خالد ، ولقينا عمي محمد ولقينا الملك فهد والملك عبدالله وولي العهد الأمير سلطان كلهم لقيناهم، وبعدين قال لي: رح للقصر، ورحت القصر أنا. كانوا دائماً سوا دائماً، حتى في السفرات يسافر هو وإياه (يسافرمع الملك فيصل ) لأمريكا ولندن ؛ كان معه دائماً.

غضبه استماع إلى الفقرة

* يزعل في الأشياء اللي تمس الدين يزعل منها، ما يبغى أحد يتعرض في أي شيء.

فرحه استماع إلى الفقرة

* يفرح من ناحية يبغى الناس كلهم يكونون في خير، وهذا اللي يفرحه.

تواصله استماع إلى الفقرة

* أذكر مرة يوم طاحت الطيارة (حقة اللي كان فيها الحرس) طاحت على جبال حقة المدينة ؛ كان ينادي العسكر اللي واقفين يسألهم: أنت ولد فلان؟ أنت ولد فلان؟ عسى مالك أحد في الطيارة ؟؛ يعني يعرفهم كلهم.

حبه للخير استماع إلى الفقرة

* دائماً يوقف عندهم ويسألهم، ما يتكل على البصيلي ، ولا لازم يوقف عندهم، هو يأخذ منهم الأشياء، ويسألهم، ويتكلم معهم، إن كان معه كتاب أخذ منه الكتاب، ويسنعهم ما يخليهم.

معركة الرغامة استماع إلى الفقرة

* شارك فيها وكان عمره أربع عشر سنة، حكى علينا هو، يقول: أنا كنت مع الملك في الرغامة ، ورحنا يم جدة ، جدة عليها سور، ما جينا جدة (عليها سور)، رحنا يم الرويس مع الملك عبدالعزيز ، كانوا على خيلهم. ويقولون :عوَّدنا. وحتى طاحت عندهم طيارة، وكان هو وعمي محمد وردهم الملك عبدالعزيز عن الطيارة، وبعدين أرسله الملك عبدالعزيز مع العائلة يودِّيهم للرياض . .

تربية الملك خالد لأبنائه استماع إلى الفقرة

* ربَّانا على هذا الشي، ربَّانا على هذي الأشياء هو اللي ربَّانا عليها: أول: على الدين؛ أهم شي الصلاة والدين والعبادة، هذا أهم شي. ووصانا على الناس الطيبين؛ إنك لما تتعامل مع الناس الطيبين تحرص عليهم؛ هذا اللي وصانا عليه.

تنفيذ الأحكام الشرعية استماع إلى الفقرة

* أنا أذكر مرة كان فيه ناس خذوا لهم عسكر خذوا لهم حريم، واغتصبوهم من أهلهم في سياراتهم، خذوهم هم ورجَّالهم، وافتعلوا فيهم، وكانوا عسكر بعد، كانوا في سيارات عسكر، وأمر على طول بالقصاص.

مرضه استماع إلى الفقرة

* كان يحس بالمرض بس ما يبيّنه، سوَّا عمليتين في القلب في أمريكا ، وسوَّا عملية في رِجله في الورك، كان قوي. اللي أدركه أنه أول نوبة جته في القلب كانت مع الملك فيصل في استعراض في الرياض في السلاح الجوي، كان واقف هو، وانتبه له الملك فيصل .

لقاؤه بالمسؤولين في رحلات القنص استماع إلى الفقرة

* يجون في المقناص: ابن نويصر يجي، والحكومة تجي، والوزراء يجون، ويجتمعون به كل شي.

الأعمال الخيرية والصدقات استماع إلى الفقرة

* أعرف أنه يعطيهم، حتى إنه أذكر في مكة كل سنة يعطي السيد أحمد ويعطي البصيلي ويعطي حتى علي المشعوف ، قد سولفها علي، هو ما يعلِّم من يعطي ولَّا ما يعطي، ولَّا وش يسوي ما يعلِّمنا بالأشياء هذي، ما ندري عن هالأشياء هذي اللي يعملها، هو يعملها بس ما ندري، بس حكى علي المشعوف قال: أنا من اللي أعطيت فلوس، وقال: قسِّمها على الفقراء في مكة ، دوِّر الناس اللي ما عندهم شي قسِّمها عليهم.

وفاته استماع إلى الفقرة

* أنا آخر ليلة أنا كنت عنده، آخر ليلة أنا كنت عنده، حتى يوم قام وسرى يتعكز على عصاه، ويوم طلع ركب المصعد كنا حاطِّين له كرسي في المصعد، ويوم جلس على المصعد قال: ليش حاطين كرسي؟ قلنا: بس كذا، وجلس وطلع، الدكاترة طلعوا، قال لهم: ما قصرتم، توكلوا على الله بس (يقول لهم). ودخل حجرته، ودخل الحمام وتحمم، وطلع وتسنن، أنا من اللي دخلت عليه، أول من دخل عليه أنا، وكان قايل بأصبعه كذا.




النص بلهجة الضيف  

بسم الله الرحمن الرحيم
النص الفصيح
للمقابلة مع الضيف
صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن خالد بن عبدالعزيز
علاقته بالأطفال

* لقد كان يحب الأطفال دائماً، وكان يتعامل حتى مع الأطفال الصغار.

الصلاة

* كان في البداية يسكن في الحوطة، ثم انتقلنا إلى أم الحمام، وكان يحضُّنا دائماً على الصلاة، وعندما كنا نصلي الفجر كانوا يتفقدون؛ ففي كل صلاة فجر كان الشيخ ينادي: يافلان؛ يا فلان (يتفقدون الذي لم يصلِّ).

رحلات القنص

* أذكر مرة أنا ذهبنا في رحلة للصيد، وكانت قد مرت سنة على أهل البادية لم ينزل فيها المطر، وأذكر أنهم أنزلوا كل المؤونة التي كانت معنا للمواطنين، وعدنا ولم نتابع رحلة الصيد تلك السنة، وكان هو قد بكى عندئذٍ.

مريض الصحراء

* وعندما عاد بكى، وأرسل رجلاً مريضاً في الصحراء إلى الكويت (ولم يكن يوجد طبيب إلا في الكويت) فأرسلوه إليه فعالجه، وأدخل أبناءه المدارس واشترى لهم بيتاً في الرياض.

الحزم

* أذكر مرة خرجنا (عندما كنا في فترة نزولنا بجدة) عندما كنا صغاراً، وكان معي محمد الدامر (وهو ابن عبدالله الدامر)؛ خرجنا متعلقين بصهريج، ورآنا وأتى بنا أنا ومحمد الدامر، ولم يخلِّصنا من العقاب إلا أم فيصل ومحيميد الشريِّف.

علاقته الأخوية

* كان دائماً يسأل عن (أخويائه)، وفي كل ليلة يكون عند أحدهم (وذلك قبل أن يدخل في الحكم)، وكانت تُدار القهوة ويتناول العشاء عندهم (كانوا يجلبون العشاء من القصر طبعاً).

وفاة الملك فيصل

* لقد ركبتُ ومعي فيصل بن خالد وعبدالله بن فيصل بن تركي إلى القصر، ومررنا بقصر الملك فيصل، ولقينا الأمير تركي الفيصل وركب معنا ثم ذهبنا إلى المستشفى حيث الملك خالد، ولقينا عمي محمداً والملك فهد والملك عبدالله وولي العهد الأمير سلطان، وجدناهم هناك جميعاً، وقال لي: اذهب إلى القصر، فذهبت. لقد كانوا دائماً معاً، حتى في الأسفار كان يسافر مع الملك فيصل إلى أمريكا ولندن، كان معه دائماً.

غضبه

* كان يغضب للأمور التي تمس الدين، ولم يكن يقبل أن يمس أحد الدين أبداً في أي شيء.

فرحه

* كان يريد أن يكون الناس كلهم في خير، وهذا الذي يفرحه.

تواصله

* أذكر مرة عندما سقطت الطيارة التي كان فيها الحرس على جبال المدينة؛ كان ينادي العسكر الواقفين ويسألهم: أنت ابن فلان؟ أنت ابن فلان؟ هل لك أحد في الطيارة؟، لقد كان يعرفهم جميعاً.

حبه للخير

* كان دائماً يقف عند المحتاجين ويسألهم، ولم يكن يتكل على البصيلي، بل لابد أن يقف عندهم، ويسألهم، ويتكلم معهم، وإن كان عند أحدهم طلب مكتوب كان يأخذه منه، فكان يقضي حوائجهم ويكرمهم ولم يكن يهملهم أبداً.

معركة الرغامة

* لقد شارك فيها وعمره أربع عشرة سنة، وحكى لنا وقال: كنت مع الملك عبدالعزيز في الرغامة، وذهبنا باتجاه جدة، لكننا لم نذهب إليها فقد كانت محاطةً بسور، بل ذهبنا إلى الرويس مع الملك عبدالعزيز. وقد كانوا على خيلهم. ويقولون: عدنا. حتى إن طيارة سقطت عندهم ، وكان هو وعمي محمد، وأبعدهم الملك عبدالعزيز عن الطيارة، ثم أرسله الملك عبدالعزيز مع العائلة ليأخذهم إلى الرياض.

وصايا الملك خالد

* ربَّانا في المقدمة على الدين، وأن أهم شيء الصلاة والدين والعبادة، وأوصانا بالناس الطيبين؛أن نحرص عليهم عندما نتعامل معهم، وكانت هذه وصاياه.

تنفيذ الأحكام الشرعية

* أذكر مرة أن أناساً أخذ العسكر منهم نساءً، أخذوهنَّ عنوةً من أهلهن في سياراتهم وكانوا في سيارات عسكر، وأخذوا معهن رَجُلهن، واغتصبوهن، وقد أمر فوراً بالقصاص.

مرضه

* كان يحس بالمرض لكنه لا يُظهر ذلك، أُجريت له عمليتان في القلب في أمريكا، وعملية في رِجله (في الورك)،لكنه كان قوياً متحملاً. وكانت أول نوبة أصابته في القلب عندما كان مع الملك فيصل في استعراض للسلاح الجوي في الرياض، وكان واقفاً، وانتبه إليه عندئذٍ الملك فيصل.

لقاؤه بالمسؤولين في رحلات القنص

* كانوا يأتون في رحلات الصيد، وكان يأتي ابن نويصر، والحكومة تأتي، والوزراء يأتون، وكانوا يجتمعون به في تلك الرحلات.

الأعمال الخيرية والأصدقاء

* كان يعطي المحتاجين، وأذكر أنه كان في كل سنة في مكة يعطي السيد أحمد والبصيلي و عليَّاً المشعوف ليوزِّعوا على المحتاجين، وهو لا يخبر أحداً بالذي يعطي ولمن يعطي، لم يكن يخبرنا بهذه الأمور ولم نكن ندري بها، لكن عليَّاً المشعوف تكلم بذلك فقال: كنت من الذين وزعوا المال على الفقراء، وقد قال له الملك خالد: اقسمها على الفقراء في مكة، ابحث عن الفقراء والمعدَمين واقسمها عليهم.

وفاته

* كنت في آخر ليلة عنده، حتى عندما قام ومشى صباحاً يتوكأ على عصاه، وعندما خرج ليركب المصعد كنا قد وضعنا له كرسياً في المصعد، وعندما جلس في المصعد قال: لماذا وضعتهم كرسياً؟ قلنا: لا لشيء!، وجلس عليه وصعد، وقال للأطباء: ما قصرتم، توكلوا على الله. ودخل حجرته، ودخل الحمام واستحمَّ، ثم خرج وصلى السنن، وكنت أول مَن دخل عليه، وكان يشير بإصبعه بإشارة التوحيد.

  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات