البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
 
 
المسار
<مسألة><رقم_وثيقة ربط="16" /><رابط_النص_بلهجة_الضيف ربط="34"><رابط_النص_بالفصحى ربط="34"><صورة_مرفقة> Tawtheeq_34 <صوت_مرفق> Tawtheeq_34 <فيديو_مرفق> Tawtheeq_34 <بداية_النص_بلهجة_الضيف ربط="34"><سميك><سميك><وسط> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /> النص بلهجة الضيف <سطر_جديد /> مقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> معالي الأستاذ <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أبو الخيل"> محمد أبا الخيل <سطر_جديد /> (وزير المالية في عهد <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد) <نه /><سميك><سميك><وسط> الملك المحبوب <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_34_01 <نه /> * عادةً ما الإنسان يسمع- كلنا نسمع- وصف الملوك أو القادة بأنه الملك المحبوب أو الرئيس المحبوب، في الواقع الإنسان يعني إذا ما كان أمامه في ذهنه شخصية معينة يقدر يطابق عليها هذا التعبير يبدو كما لو كان مجرد تعبير إنشائي، مجرد صدفة، لكن اللي عرف <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد -الله يرحمه- يشعر بأن هذا التعبير تعبير صحيح، تعبير- فعلاً- معبِّر عن الملك المحبوب، هو فعلاً محبوب. والإنسان إذا اشتغل تحت قيادة شخص تنطبق عليه هذه الصفة فهذا مما يضيف حافز للناس اللي يشتغلون. على اختلاف... فالجواب على سؤالك بأن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد - رحمه الله- كان شخص محبوب لكل من اقترب منه، ولكل من عمل تحت إدارته، وهذه الصفة تخلِّي الإنتاجية أكثر، وتخلِّي وتوجد حافز بجانب أداء العمل كأي عمل آخر، هناك حافز يتعلق في إن الإنسان يشتغل لشخص يحبه ويحترمه. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="218" معياري="فراسةالملكخالد"> فراسة <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_34_02 <نه /> * <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد - الله يرحمه- كان شخص عنده مَلَكة الفراسة، ويستطيع أن يعرف الناس، ويستطيع أن يحلِّل شخصيتهم بطريقة عميقة وحتى سريعة أيضاً، كل اللي اشتغلوا معاه يعرفون عنه هذه المسألة، وكل اللي اشتغلوا معاه يدركون بأنه عندما يريد أن يتحدث أو يحلِّل أو يعلِّق على أداء شخص في الحكومة- بأي مستوى كان- فستجد أن ملاحظاته تذهب لهذا الشخص مباشرةً مهوب كشخص وإنما طبيعة هذا الشخص أو ما فيه من مزايا أو عكسها، هذه مسألة ربما فيها إجابة جزئية على تعليقك. على مسألة الجوانب الأخرى في الحكومة والأداء؛ هذه مسألة أيضاً صفة أخرى تكمِّل الصفة الأولى؛ لا تتعارض معها ولكنها تكمِّلها، وتجعل الشخص اللي في موقع القيادة مثله- رحمه الله- تتوفر تجعل العلاقة بينه كقائد وبين المرؤوسين علاقة لها جوانب جيدة تشجِّع الإنسان على العمل. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="216" معياري="الطفرةفيالمملكةفيالتنمية"> الطفرة في المملكة <مختفي نص="(في التنمية)" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_34_03 <نه /> * الطفرة الأولى بدأت في بدايتها في عهد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> الملك فيصل - الله يرحمه- لفترة قصيرة، تقريباً إلى ثم لكنها أخذت مداها الأوسع والأعمق في وقت <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد ، وعلى كل حال هي استمرار الدولة هي كانت فترة مزدحمة بالأعمال، وكان هناك طلب وحاجة إلى جميع أنواع المشاريع: من أصغرها (من بناء سور بسيط لمبنى) إلى مشاريع كهرباء، إلى مشاريع طرق، إلى مشاريع موانئ...... الأشخاص اللي عملوا في ذلك الوقت في هذه البرامج كان عندهم حماس شخصي بالإضافة إلى كونهم يؤدون العمل إنما طبعاً حماس الحماس الوطني والحماس لأداء الواجب، والحماس لوجود قائد مثل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد في الحكم في ذلك الوقت، وهو ما كنا نتكلم عنه: عن مسألة معرفته بالناس، عن مسألة حبه للناس، مسألة معرفته بالصغير والكبير بالشكل اللي يخلِّيه يتحدث معك مع كل واحد- سواء كان من الصف الأول اللي معاه أو من الصفوف الأخرى- مباشرةً بما يقوم فيه أو بما يتولاه من مسؤولية. <نه /><سميك><سميك><وسط><سميك><رأس ربط="216" معياري="التحدياتوالتنميةللمملكةالسعودية"> التحديات والتنمية <مختفي نص="(للمملكة السعودية)" /><سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_34_04 <نه /> * دولة واسعة شاسعة مثل المملكة ذات طبيعة صحراوية، تجربتها حديثة في التنمية على هذا المقياس الواسع؛ تمت بأسهل مما كان العالم يتوقعه والناس أبناء البلد يتوقعون أيضاً. الإمكانيات كانت جيدة، وكانت الدولة تستطيع أن توفر الإمكانية- تقريباً- لكل مشروع مفيد. <نه /><سميك><سميك><وسط> اهتمامات <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_34_05 <نه /> * <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد - الله يرحمه- كان واضح جداً لكل من يعمل معاه أو يشاهده وهو يوجِّه أو يناقش. <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد كان يهتم بحياة الناس النهائية: الناس كما يعيشون يومهم؛ في مساكنهم، في مزارعهم، في ماشيتهم، في الخدمات المطلوبة لهم، هذي مسألة كانت واضحة لكل من عمل مع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد ؛ يكون هناك عندما يكون هناك أي حديث عن مشروع رئيسي ملاحظات <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد تنصب على ما سيؤدي إليه هذا المشروع على حياة الناس في النهاية. عندما يقابل أحد أو عندما تسمعه يتحدث مع أحد - من البادية أو من الحاضرة - تجد أن سؤاله عن معيشتهم، عن معيشته في المكان الذي يعيش فيه، اهتمام <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد - رحمه الله- بالحياة لتحسين مستوى الحياة كما يعيشونها في أماكنهم وفي قراهم. <نه /><سميك><سميك><وسط> مشاريع الحرمين الشريفين <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_34_06 <نه /> * مشاريع الحرم- دائماً- تقع في قمة أولويات الملوك كلهم؛ ابتداءً من <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> الملك عبدالعزيز إلى وقتنا الحاضر. أنا كنت في وزارة المالية (بدأت كوكيل وزارة مسؤول عن الميزانية) وأعرف هذا عن قرب عن مسألة مشاريع الحرم. الإنسان يفكر: لو لم تتم التوسعات- على تواليها- من وقت <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> الملك عبدالعزيز - الله يرحمه- لكانت لكان من الصعب جداً مواجهة هذا التوسع الكبير. هذه مسألة الاهتمام بمشاريع الحرم لا يحده إلا إمكانيات التنفيذ: إلى الوقت والزمن والإمكانيات (مهوب المالية وإنما الإمكانيات الفعلية على الأرض)، في غير هذا: الاهتمام متواصل، و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد - الله يرحمه- كان يتابعها بتفاصيلها الصغيرة، ويعتبرها-مثل اللي قبله، مثل اللي بعده- يعتبرها في قمة أولوياته وواجباته اليومية. <نه /><سميك><سميك><وسط> قيادته ومباشرته للأحداث <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_34_07 <نه /> * <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد مباشِر ومتواجد باستمرار، ولا أنسى أيضاً أن أقول: صريح مباشرةً (يعني يتجه للموضوع مباشرةً)، تجد في النهاية أنه عندما يكون هناك أحداث رئيسية سواءً أمنية أو سياسية تجد أن الدولة بكاملها بقيادة في وقت <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد أو في أي تجندت كلها بإمكانياتها، وعندما يوجد على رأسها شخص مثل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد (كما ذكرنا: من حيث الحب، من حيث معرفته بالناس، من حيث معرفته بالأفراد مباشرةً، من حيث صراحته) تجد أن هذا عامل يجعل جميع الناس تحت الضوء تماماً وعليهم أن يبذلون كل جهدهم ويكرسون كل وقتهم وكل إمكانياتهم. لهذا قيادة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد في مثل هذه الأحداث المهمة مناسبة جداً لما فيه من صفات التواجد والمباشرة والمقدرة والوضوح. <نه /><سميك><سميك><وسط> حلقة متميزة <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_34_08 <نه /> * أنا ومثلي كثيرين عملوا في الحكومة لفترة طويلة، وعملوا مع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد - رحمه الله- ومع من قبله ومن بعده على فترات مختلفة؛ وكل ما يمكن أن يقوله الإنسان في مثل هذا الموقف بأن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد - رحمه الله- كان حلقة متميزة من حلقات الحكم اللي شهدتها المملكة من تأسيسها على يد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> الملك عبدالعزيز الله يرحمه، هي عبارة عن حلقات متصلة: الدولة واحدة والأهداف متصلة والسياسات متصلة ومتشابهة، وكل حلقة إما أن تكمِّل ما قبلها وتعزز ما الوضع في ذاك الوقت؛ لظروف معينة، لمتغيرات، لمواجهة متغيرات، والحلقة اللي تولى خلالها <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> الملك خالد - الله يرحمه- كانت حلقة كل من عمل فيها- في أي صف من الصفوف- يذكرها بالخير ويذكرها بالاعتزاز أيضاً. <نه /><بداية_النص_بالفصحى ربط="34"><سميك><سميك><وسط> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /> النص الفصيح <سطر_جديد /> للمقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> معالي الأستاذ محمد أبا الخيل <سطر_جديد /> (وزير المالية في عهد الملك خالد) <سطر_جديد /> الملك المحبوب <نه /> * كلنا يسمع- عادةً- وصف الملوك أو القادة بـ(الملك المحبوب) أو (الرئيس المحبوب)، وإذا لم يكن أمام الإنسان أو في ذهنه شخصية معينة ينطبق عليها هذا التعبير فإنه يبدو كما لو أنه مجرد تعبير إنشائي، مجرد صدفة، لكن الذي عرف الملك خالد- رحمه الله- يشعر بأن هذا التعبير (الملك المحبوب) تعبير صحيح ومعبِّر فعلاً عنه؛ فقد كان محبوباً حقاً. وعندما يعمل الإنسان تحت قيادة شخص تنطبق عليه هذه الصفة؛ فهذا يشكل بالنسبة إليه حافزاً كبيراً. لقد كان الملك خالد- رحمه الله- شخصاً محبوباً مِن قِبَل مَن تعامل معه عن قرب، ومِن كل مَن عمل تحت إدارته، وهذه الصفة ترفع مستوى الإنتاجية، وتوجد حافزاً إضافياً قياساً إلى أي عمل آخر، هو حافز يتعلق بكون الإنسان يعمل لشخص يحبه ويحترمه. <نه /><سميك><سميك><وسط> فراسة الملك خالد <نه /> * كان الملك خالد- رحمه الله- شخصاً عنده مَلَكة الفراسة، ويستطيع أن يعرف حقيقة الآخرين، ويحلِّل شخصياتهم بطريقة عميقة وسريعة أيضاً، وكل الذين عملوا معه يعرفون عنه هذا الجانب، ويدركون أنه عندما يريد أن يتحدث عن شخصٍ ما في العمل الحكومي- بأي مستوى كان- أو يحلِّل شخصيته أو يعلِّق على أدائه؛ فإنك تجد أن ملاحظاته تتجه إلى ذلك الشخص مباشرةً، ليس بوصفه شخصاً فحسب؛ وإنما تتناول طبيعته وما فيها من مزايا أو عكسها. وبالنسبة إلى الجوانب الأخرى فيما يخص الأداء الحكومي؛ فتوجد صفة أخرى تكمِّل الصفة الأولى ولا تعارضها، وهي أن العلاقة بين الشخص الذي هو في موقع القيادة مثله- رحمه الله- وبين المرؤوسين هي علاقة ذات جوانب جيدة تشجع الإنسان على العمل. <نه /><سميك><سميك><وسط> الطفرة في المملكة <نه /> * بدأت الطفرة الأولى في عهد الملك فيصل- رحمه الله- لفترة قصيرة، لكنها أخذت مداها الأوسع والأعمق في عهد الملك خالد، وقد كانت فترة مزدحمة بالأعمال، وكان يوجد طلب وحاجة إلى جميع أنواع المشروعات: من أصغرها (مثل بناء سور بسيط لمبنى) إلى مشروعات الكهرباء، إلى مشروعات إنشاء الطرق والموانئ.... وقد كان عند الأشخاص الذين عملوا في ذلك الوقت حماس شخصي (بالإضافة إلى كونهم يؤدون أعمالهم وبالإضافة إلى الحماس الوطني والحماس لأداء الواجب)، فقد كان يوجد حماس من نوع خاص منبعه وجود قائد مثل الملك خالد في الحكم في ذلك الوقت، وهذا ما تكلمنا عنه: من جهة معرفته بالناس، وحبه للناس، ومعرفته بالصغير والكبير، بالشكل الذي يجعله يتحدث مع أي شخص- سواء كان من الصف الأول الذي يعمل معه مباشرةً أو من الصفوف الأخرى- بشكل مباشر فيما يخص عمله وما يتولاه من مسؤولية. <نه /><سميك><سميك><وسط> التحديات والتنمية <نه /> * المملكة دولة واسعة شاسعة، وذات طبيعة صحراوية، وتجربتها حديثة في التنمية على هذا النطاق الواسع، ومع كل هذا فقد تمت إنجازات التنمية بأسهل مما كان العالم يتوقع، وحتى أسهل مما كان أبناء البلد أنفسهم يتوقعون أيضاً؛ فقد كانت الإمكانات جيدة، وكانت الدولة تستطيع أن توفر الإمكانية اللازمة لكل مشروع مفيد تقريباً. <نه /><سميك><سميك><وسط> اهتمامات الملك خالد <نه /> * كان الملك خالد- رحمه الله- واضحاً جداً لكل من يعمل معه أو يشاهده وهو يوجِّه أو يناقش. لقد كان يهتم بحياة الناس بالشكل النهائي: كما يعيشون يومهم؛ في مساكنهم، في مزارعهم، في ماشيتهم، في الخدمات المطلوبة لهم، وقد كان هذا الجانب واضحاً جداً لكل من عمل مع الملك خالد؛ فعندما كان يدور أي حديث عن مشروعٍ رئيسٍ كانت ملاحظات الملك خالد تنصبُّ على ما سيؤدي إليه هذا المشروع في حياة الناس في نتيجته النهائية. وكان عندما يقابل أحداً، أو عندما تسمعه يتحدث مع أحد- من البادية أو من الحاضرة- تجد أن سؤاله ينصبُّ على مستوى معيشته في المكان الذي يعيش فيه، فقد كان اهتمام الملك خالد- رحمه الله- بمستوى معيشة الناس يهدف إلى تحسين هذا المستوى الذين يعيشونه في مختلف مواقع إقامتهم. <نه /><سميك><سميك><وسط> مشروعات الحرمين الشريفين <نه /> * مشروعات الحرمين كانت تقع- دائماً- في قمة أولويات ملوك المملكة كلهم ابتداءً من الملك عبدالعزيز وحتى وقتنا الحاضر. لقد كنت أعمل في وزارة المالية (بدأت عملي فيها بوصفي وكيل الوزارة المسؤول عن الميزانية) وأعرف ما يخص مشروعات الحرمين عن قرب. وللإنسان أن يتخيل: كيف تكون الحال لو لم تتم التوسعات- على تواليها- منذ عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله؟ لا شك أنه سيكون من الصعب جداً مواجهة هذه الأعداد المتزايدة من الوافدين إلى الحرمين الشريفين. لم تكن الصعوبات المتعلقة بمشروعات الحرمين تكمن إلا في إمكانات التنفيذ؛ مثل التوقيت والزمن والإمكانات (ليست الإمكانات المالية، وإنما الإمكانات الفعلية على أرض الواقع). وعلى الرغم من هذا كان الاهتمام متواصلاً، وكان الملك خالد- رحمه الله- يتابع المشروعات بتفصيلاتها الدقيقة، ويعدُّ هذه المشروعات- مثل مَن كان قبله، ومثل مَن جاء بعده- في قمة أولوياته وواجباته اليومية . <نه /><سميك><سميك><وسط> قيادته ومباشرته للأحداث <نه /> * كان الملك خالد مباشِراً للأحداث وموجوداً باستمرار، ولا أنسى أيضاً أن أقول: إنه كان صريحاً بشكل مباشر (أي أنه يتناول الموضوع بشكل مباشر). وعندما توجد أحداث رئيسة في عهده- سواءً كانت أمنية أو سياسية- فإنك تجد أن الدولة تجندت بكامل إمكانياتها؛ فعندما يوجد على رأسها قائد مثل الملك خالد- في صفاته التي سبق ذكرها: من حيث حبه للناس، ومعرفته بهم؛ معرفته بالأفراد مباشرةً، ومن حيث صراحته- فإن هذا يجعل جميع الناس في موقع المسؤولية، ويُشعرهم أن عليهم أن يبذلوا كل جهدهم في أعمالهم، وأن يكرسوا لها كل أوقاتهم وإمكاناتهم. لقد كانت قيادة الملك خالد في مثل تلك الأحداث المهمة مناسبة جداً؛ لما فيه من صفات الحضور والمباشَرة والمقدرة والوضوح. <نه /><سميك><سميك><وسط> حلقة متميزة <نه /> * لقد عملتُ- وكثيرون مثلي- في الحكومة لفترة طويلة، وعملتُ مع الملك خالد- رحمه الله- ومع مَن قبله ومَن بعده على فترات مختلفة؛ وكل ما يمكن أن يقوله الإنسان في مثل هذا الموقف هو أن الملك خالد- رحمه الله- كان حلقة متميزة من حلقات الحكم التي شهدتها المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله. لقد كانت تلك الحلقات متصلة: فالدولة واحدة، والأهداف متصلة، والسياسات متصلة ومتشابهة، وكل حلقة إما أن تعزز ما قبلها، أو تكمِّلها بسبب ظروف مستجدة ومواجهته متغيرات.. والحلقة التي تولى خلالها الملك خالد- رحمه الله- الحكم كانت حلقة متميزة، يذكرها كل مَن عَمِل فيها- في أي صف من الصفوف- بالخير، وبالاعتزاز. <نه />
  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات