البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
موضوعات مرتبطة
 
الملك خالد صفاته ومناقبه
أبرز صفات الملك خالد:
كرم الملك خالد
الشجاعة والإقدام: (من صفات ...
المزيد ....
دور الملك خالد في دعم التضامن العربي والإسلامي
آخر نداء عربي وإسلامي ...
آخر رسالة وجهها الملك ...
دور الأمير خالد بن ...
المزيد ....
سياسة المملكة مع الدول العربية والإسلامية
سياسة الملك خالد الخارجية
النواحي السياسية والاقتصادية، (في ...
رحلات القاهرة ولندن وأمريكا: ...
المزيد ....
أحداث عالمية
منظمة المؤتمر الإسلامي تطالب ...
11 دولة عربية تؤيد ...
انتخاب أمين عام للمؤتمر ...
المزيد ....
 
 
المسار
<مسألة><رابط_النص_بلهجة_الضيف ربط="102"><رابط_النص_بالفصحى ربط="102"><صورة_مرفقة> Tawtheeq_102 <صوت_مرفق> Tawtheeq_102 <فيديو_مرفق> Tawtheeq_102 <بداية_النص_بلهجة_الضيف ربط="102"><نه /><وسط><سميك> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /><وسط><سميك> النَّصّ بلهجة الضيف <سطر_جديد /> مقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> عبدالحليم خدام <سطر_جديد /> (النائب السابق لرئيس الجمهورية العربية السورية) <نه /><وسط><سميك> العلاقات السورية اللبنانية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_1 <نه /> * <رأس ربط="232" معياري="لبنانوسوريةبلدانعربيانشقيقانتربطبينهماعلاقاتتاريخيةوثقافيةومصالحمشتركة"> لبنان و سورية بلدان عربيان شقيقان، تربط بينهما علاقات تاريخية وثقافية ومصالح مشتركة . في مرحلة كان <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ما يُسمَّى بلاد الشام في ظل الدولة العثمانية، وقبل ذلك في ظل الدولة العربية أو الإسلامية التي قامت في المنطقة. لكن بعد استقلال <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية عام 1943 ، أُعلن الاستقلال وجرت انتخابات في الدولتين، فتم اتفاق في الجامعة العربية.. عند وضع ميثاق الجامعة العربية على اعتراف <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية بدولة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، ثم نشأت علاقات دولة مع دولة، وتم توقيع عدد من اتفاقيات التعاون (عدد كبير) بين الجمهورية اللبنانية والجمهورية السورية، طبعًا هنالك مصالح كبيرة متبادلة بين البلدين. <نه /> في مراحل مختلفة ، كانت العلاقات تصل إلى حالة التوتر، وفي مراحل ثانية تصل إلى حالة من الود والحرص وتبادل المصالح. <نه /> بطبيعة الحال في بعض المراحل كان هناك تضارب في السياسة بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، في مرحلة – مثلًا – الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="كميل شمعون"> كميل شمعون كان متوجهًا باتجاه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="العراق"> العراق وحلف <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بغداد"> بغداد ، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية كانت ضد هذا التوجه، ثم قامت الجمهورية العربية المتحدة ، وانتهى حكم الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="كميل شمعون"> شمعون ، وجاء الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="شهاب"> شهاب ، وتم لقاء بينه وبين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جمال عبدالناصر"> عبد الناصر ، وعادت الأمور إلى طبيعتها الطبيعية. <نه /> من الصعب لأي سوري ، أو أي لبناني أن يتصور أن العلاقات بين البلدين ممكن أن تكون علاقات مقطوعة ومتوترة دائمًا؛ أولًا بحكم الامتداد السكاني (الأهلي)؛ يعني هناك عائلات كثيرة لبنانية الآن هي جزء من النسيج الوطني في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، وهناك علاقات كثيرة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، هي جزء من النسيج الوطني في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . <نه /> طبعًا مرت مراحل ، مرت فيها خلافات سياسية كما أشرت، لكن بقيت هذه الخلافات في إطارها. بعد 1970 (المرحلة التي تولى فيها الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> حافظ الأسد السلطة، والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سليمان فرنجية"> سليمان فرنجية كان رئيسًا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> للبنان ، وهناك كانت علاقات ودِّية بيننا وبين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سليمان فرنجية"> فرنجية ) عادت حرارة العلاقات السورية اللبنانية من جديد إلى الواقع الذي كان قائمًا آنذاك. <نه /> ثم جرت توتُّرات بسبب خلافات داخل وضع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان بين حلفائنا حقيقةً، كان رئيس الوزارة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="صائب سلام"> صائب سلام ، كان المناخ بينه وبين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> حافظ الأسد مناخ غير ودِّي، أدى هذا الأمر لتوتُّر العلاقات وإغلاق الحدود السورية. بقيت فترة وجرت مداخلات عربية واتصالات وجرت اجتماعات بين الجانبين السوري واللبناني، وتم الاتفاق على عودة الأمور إلى نصابها. وبقيت العلاقات جيدة. <نه /> لما صار حرب تشرين عام 1973 ، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية طلبت من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان السماح للسفن السوفييتية بنقل أسلحة عبر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مرفأ طرابلس"> مرفأ طرابلس . لما عُرض الموضوع على الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سليمان فرنجية"> سليمان فرنجية ، كان جوابه أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مرفأ طرابلس"> مرفأ طرابلس تحت تصرف <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، وكل ما هو موجود ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان يُقسَم حسب نسبة السكان ، (ويقصد بالمواد: المواد الغذائية.. وكذا) بين البلدين. طبعًا هذا الموقف ترك لدينا انطباع عميق، وبالتالي أصبحنا شديدي الحرص على دعم الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سليمان فرنجية"> سليمان فرنجية . <نه /> تَعْلَم: بعد توتُّرات في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن بين الفلسطينيين وبين الحكومة الأردنية قسم كبير من الفلسطينيين جاء إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ؛ أقصد: من المقاومة؛ من الفصائل الفلسطينية، وتمركزوا في جنوب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وأيضًا في بعض المخيَّمات في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت . نشأت توتُّرات فلسطينية لبنانية، طبعًا الفلسطينيين كانوا يمرُّوا عبر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية وبتسهيلات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ؛ لأننا كنا نعتقد أن هذه المقاومة ستكون ضد إسرائيل ، وليس للغرق في المستنقع اللبناني. هذه التوتُّرات أدت إلى لقاء في القاهرة بين قائد الجيش اللبناني وبين السيد ياسر عرفات ، وتوصَّلَ الطرفان إلى عقد اتفاقية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة . مع الأسف المنظمة لم تلتزم بتلك الاتفاقية، وتوسعت شقَّة الخلافات وتوسَّع الانتشار الفلسطيني حتى في قلب بيروت. أيضًا أدى الأمر لتوتُّر فلسطيني لبناني، وحاولت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية إنهاء هذا التوتُّر عبر وساطة ، وعبر اتفاق تم بين الجانبين، وكنا نضغط نحن لإنهاء هذا التوتُّر ؛ لأن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر كانتا تُعِدَّان من أجل حرب التحرير. ومشي الحال. <نه /> بعد ذلك توسَّع الانتشار الفلسطيني ، وصار تداخل بين التنظيمات اللبنانية والتنظيمات الفلسطينية. <نه /><وسط><سميك> الارتباط الأمني بين سورية ولبنان <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_2 <نه /> * هذه حقيقة.. هذه حقيقة يقولها اللبنانيون كما يقولها السوريون، <رأس ربط="232" معياري="أمنالبلدينمرتبطبعضهببعضأيحدثيقعفيسوريةينعكسعلىلبنان"> أمن البلدين مرتبط بعضه ببعض؛ أي حدث يقع في سورية ينعكس على لبنان ، أي حدث يقع في لبنان ينعكس على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ؛ ولذلك باتفاق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف وُضع نَصّ واضح ، أن أمن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان من أمن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، وأمن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية من أمن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، فهذه حقيقة. <نه /><وسط><سميك> العلاقات السورية السعودية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_3 <نه /> * طبعًا في مرحلة المرحوم الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل في مطلع السبعينات كانت العلاقات مقطوعة بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية منذ الستينات، عملنا نحن و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية وأعدنا العلاقات، وكانت علاقات جيدة وتطورت بشكل جيد، وساهمت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية في دعمنا؛ سواء في الإعداد لمعركة التحرير أو للتنمية، وفي الموقف إلى جانب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر من أجل تحرير أراضيهم. <نه /> بعد وفاة المرحوم الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل جاء الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ؛ الخط استمر، يعني العلاقات بين البلدين ، استمرت بمنحى جيد، لم تكن هناك أية خلافات حول قضايا أساسية أو قضايا ثنائية، وكانت تجري مشاورات دائمًا بين قيادتَي البلدين. <نه /><وسط><سميك> تبادُل وجهات النظر <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_4 <نه /> * الاتصالات كانت دائمًا تبادل وجهات النظر. أنا أحيانًا أذهب إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة ، أحيانًا يأتي مسؤولون من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة ، ونتبادل وجهات النظر، والجانبان كانا حريصَين على وقْف التدهور في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ووقف الحرب الأهلية، و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة لعبت دور إيجابي في هذا الموضوع. <نه /><وسط><سميك> صفات الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_5 <نه /> * <رأس ربط="218" معياري="الملكخالدرحمهاللهاجتمعتمعهمراتكثيرةأولاهورجلمؤمنوصريحوواضح"> الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – رحمه الله – اجتمعتُ معه مرات كثيرة. أولًا هو رجل مؤمن، وصريح، وواضح؛ يعني إذا كان لديه وجهة نظر يقولها.. يقولها بشكل صريح. وأيضًا كان مستمع جيد، يعني بتطرح له فكرة بيناقشها ، وبالنهاية بتتشكل عنده القناعة وبيمشي فيها. <نه /> فالرجل – حقيقةً – كان موصوف بالحساسية الفائقة تجاه العلاقات العربية، يعني لعب دور كبير في العلاقات السورية المصرية، لعب دور كبير في العلاقات السورية اللبنانية، وفي العلاقات الفلسطينية السورية، يعني <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، كان لها دور إيجابي وبنَّاء في كل تلك الحالات. <نه /><وسط><سميك> الملك خالد والملك فيصل <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_6 <نه /> * كلٌّ منهما إلُه طبيعة خاصة، يعني كل واحد إلُه طبعه، إلُه تقاليده، إلُه نهجه، لكن كلاهما كان صادق مع نفسه ، وصادق مع الطرف الآخر اللي بيحاوره. <نه /><وسط><سميك> الدور السياسي العربي للملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_7 <نه /> * طبعًا كان دور كبير، أولًا موضوع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان .. <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، تدخلت بشكل مباشر لإنهاء الأزمة اللبنانية في السبعينيات، وعُقدت عدة اجتماعات في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة بين الأطراف اللبنانية والفلسطينية ، والجانب السوري. 2 – خلال توتُّرات بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر في عام 75 و76 كان <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للمملكة دور كبير <رأس ربط="229 33" معياري="بإجراءمصالحةبينسوريةومصر"> بإجراء مصالحة بين سورية و مصر ، وعُقد مؤتمر قمة – في أكتوبر أعتقد – حضره الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> حافظ الأسد ؛ الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات ؛ الرئيس اللبناني <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="إلياس سركيس"> إلياس سركيس ، بالإضافة إلى أمير <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الكويت"> الكويت والملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد والأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد ، وذلك المؤتمر أدى أولًا إلى اتفاق سوري مصري ، وإنهاء الخلافات السورية المصرية، كما أدى إلى اتفاق حول الوضع في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، والدعوة لمؤتمر قمة عربي وتشكيل قوات الردع العربية. <نه /><وسط><سميك> سماته الأصيلة <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_8 <نه /> * <رأس ربط="218" معياري="الملكحقيقةرجلطيبالنفسرجلتشعرمعهبعاطفةخاصةوبمودة"> الملك – حقيقةً – رجل طيِّب النَّفْس، رجل تشعر معه بعاطفة خاصة وبمودَّة؛ لأنه رجل – كما أشرت منذ قليل – منفتح.. منفتح.. يسمع منك ما تريد أن تُسْمِعه بغضّ النظر.. ويتحدث بما يريد بغضّ النظر عجبك هالكلام ولاَّ لأ. يعني بروي حادثة: ذهبت – أعتقد بالـ76 – لزيارة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة ولقاء الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد وإخوانه، كانت التوتُّرات مشتدَّة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، بيننا وبين الفلسطينيين والحركة الوطنية، بين الجبهة اللبنانية وبين الجانب الآخر، وكان فيه حملة كبيرة على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية .. حملة إعلامية؛ من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر (قبل المصالحة)، من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="العراق"> العراق ، من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="ليبيا"> ليبيا ، من وسائل الإعلام الفلسطيني. <نه /> طلبت مقابلة الملك واستقبلني في البادية، كان موجود الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان . أنا رايح بدِّي أشرح له الوضع؛ لأنه كنا عم نلاحظ إنه هالحملة هذي اشتدت كتير ، وصار واجب علينا نشرح للدول العربية ما يجري في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . شفت الملك، قعدنا، وبعدما سلَّمت عليه حِكِي معي بقسوة: إنتو عم تقتلوا المسلمين.. إنتو عم تقتلوا الفلسطينيين.. إنتو.. إنتو.. إنتو... <نه /> أنا انحرجت، أولًا عم أسمع كلام قاسي جدًا، مرتين ثلاثة بدِّي أترك ، وأمشي لكن أمسك نفسي، الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان تطلَّع فيني قال لي: كرمى لي.. (يعني ما قال.. لكن قال هيك.. بهالشكل). فهمت الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان . بعد ما خلَّص قلت له: جلالة الملك؛ أنا لو كنت محلَّك ، وإجاني الكلام اللي إجاك بحكي كلام أقسى من الكلام اللي حكيته، أنا مقدِّر كل الكلام اللي حكيته، وبِقْبَلُه بكل طيبة، لكن بدَّك تسمع كلامي، أنا جاي أشرح لك. <نه /> وبدأت أحكي بالمشكلة كلها كيف صارت ، وكيف عم يصير تطوُّرها، طبعًا تغيَّر الجو، تغيَّر الجو ورجع للمودَّة، المودَّة اللي فيها كتير من الصفاء ، والصدق اللي بعرفه فيها، وقعدنا تغدِّينا عنده، وفعلًا كان اللقاء جيد جدًا من حيث النتيجة. <نه /><وسط><سميك> الاهتمام السعودي بالمشكلة اللبنانية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_9 <نه /> * مشكلة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان مشكلة كبيرة كتير، الوضع ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان تأثيره السلبي ليس فقط على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، على المنطقة كلها، بالإضافة لذلك الاشتباك اللبناني الفلسطيني أيضًا كان خطير، خطير عالفلسطينيين وخطير عاللبنانيين، وخطير عالمنطقة؛ لذلك كان أمر طبيعي السعودية – بحكم وضعها، بحكم موقعها، بحكم مسؤولياتها – أن تتحرك لإيجاد حلول والبحث عن الحلول. <نه /><وسط><سميك> مراحل المشكلة اللبنانية، واتفاق الطائف <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_10 <نه /> * المشكلة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان انفجرت بمراحل متعددة؛ أول مرة عام 73، كان فيه قتال شديد بين الفلسطينيين واللبنانيين، وتوصَّلنا لاتفاق لكن الطرفين ما التزموا فيه، بصورة خاصة الجيش اللبناني آنذاك. رجع إطلاق النار مجدَّدًا، فتدخَّلنا نحن. بالتلفون حكيت أنا مع وزير الخارجية اللبناني ، وقلت له: إنتو عم تقودوا البلد إلى حرب أهلية، ونحن عارفين، عنَّا حرب تانية عم نشتغل فيها، ما إنا فاضين لهذا الوضع؛ لذلك بدكم تساعدونا وتساعدوا حالكم تضبطوا الموضوع. وفعلًا انضبط الموضوع ، وتشكلت حكومة جديدة ومشى الحال. <نه /> المرة الثانية طبعًا ، بعدما انفجرت بشهر نيسان (أبريل) 75، بعد حادث عين الرمَّانة، أيضًا نزلت، حاولت مع إخواني في الوفد السوري ، العمل على وقف إطلاق النار، مع الأسف كانت النفوس مختلفة، نقنع هذا الفريق، نوصل نقنع الفريق الثاني.. الفريق الأول يكون تراجَع، وأخذت الأمور زيارات عديدة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> للبنان ، حتى بالنهاية وصلتْ لحلّ باتفاق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف . <نه /><وسط><سميك> الوثيقة الدستورية ومحاولة تشكيل الحكومة اللبنانية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_11 <نه /> * بعد مفاوضات جرت بين الجانب السوري والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سليمان فرنجية"> سليمان فرنجية والأطراف اللبنانية الأخرى توصَّلنا لوثيقة اسمها (الوثيقة الدستورية)، هذه الوثيقة كان فيها إصلاحات مهمة، أولًا: تخفيف سلطة رئيس الجمهورية، اللي كان ماسك كل السلطات، تقوية دور الحكومة، الحكومة متساوية والبرلمان متساوي، والوظائف الأساسية متساوية. ضمن تلك الظروف كانت الوثيقة الدستورية تُعتبر تطور هام في الحياة السياسية اللبنانية, لكن مع الأسف أيدي لبنانية وأيدي فلسطينية لعبت دور في تعطيلها. آنذاك صار اتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="رشيد كرامي"> رشيد كرامي ، وتشكلت الحكومة، كانت بحاجة لتوقيع رئيس الجمهورية. قائد الجيش اللبناني يصدر بيان ، يهاجم فيه رئيس الجمهورية، ينتقد فيه رئيس الجمهورية. الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سليمان فرنجية"> فرنجية انفعل (هوّ عصبي مزاجي)، ما بيوقِّع المرسوم إلا إذا رئيس الوزارة وقَّع على مرسوم تسريح قائد الجيش. رئيس الوزارة رفض يوقِّع على مرسوم تسريح قائد الجيش؛ أيضًا لأسبابه، على اعتبار أن الجيش كان يضغط باتجاه الخلاص (هي قيادة الجيش، الجيش كان تفكَّك، صار فيه من عدة مجموعات) لكن قيادة الجيش المركزية ، كانت تضغط من أجل الوصول لحلّ وطني ، واستعادة وحدة الجيش والخلاص من المشكلة؛ فلذلك الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="رشيد كرامي"> كرامي رفض يوقِّع، هون تعطّلت عملية تشكيل الوزارة. <نه /> فيه ضابط لبناني <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عزيز الأحدب"> (عزيز الأحدب) أخذوه الفلسطينيين عالتلفزيون وأذاع بيان انقلاب، طبعًا بيان انقلاب.. يناشد فخامة الرئيس.. يعني مسرحية، تركنا إحنا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت ورجعنا. <نه /><وسط><سميك> دخول الجيش السوري إلى لبنان <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_12 <نه /> * التدخُّل كان نتيجة تطوُّر الأحداث، يعني كنَّا اتَّفقنا مع الأطراف على تعديل الدستور اللبناني ، وانتخاب رئيس قبل نهاية ولاية الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سليمان فرنجية"> فرنجية ، على أساس يجي الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="إلياس سركيس"> سركيس ورئيس جديد ما إلُه مشاكل مع أحد ، ويحل المشكلة. <نه /> صار انتخابات، تفاقمت الأمور، صار حصار لزحلة ولبعض القرى المسيحية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="عكار"> عكَّار . جاءنا وفد من زحلة، من نواب زحلة ومطران زحلة (المطران حدَّاد)، شفتُن أنا، عرضوا الوضع، وشافُن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> حافظ الأسد . طبعًا من الناحية الإنسانية ومن الناحية الوطنية ، مثل هذا الحصار غير مقبول.. لا يُحتَمَل، يعني الكلام اللي قالوه إنه: طيِّب نحنا عالحدود السورية، ومحاصَرين، ممنوع علينا الأدوية والطحين والأكل وإلى آخره، إذا ما استنجدنا فيكُن وساعدتونا بتريدوا نروح لإسرائيل؟ <نه /> طبعًا هذا الاجتماع كان السبب الأساسي في تسريع الدخول للبنان . نحن عندنا لجنة جمعها الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> حافظ الأسد ، ناقشنا في الموضوع ووافقنا.. اتفقنا على تحريك الجيش والدخول إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وبالفعل تم الدخول ورُفع الحصار عن زحلة ، وعن القرى المسيحية بعكَّار . <نه /><وسط><سميك> مقاومة تقسيم لبنان <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_13 <نه /> * <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ما تحالفت لا مع الجانب الفلسطيني والإسلامي، ولا تحالفت مع الجانب المسيحي، <رأس ربط="232" معياري="سياسةسوريةالحفاظعلىوحدةلبنانومقاومةالتقسيم"> سياسة سورية الحفاظ على وحدة لبنان ، ومقاومة التقسيم، ونعتقد أن استمرار الحرب الأهلية سيؤدِّي إلى تقسيم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وسيؤدِّي إلى تدخُّل إسرائيلي لمساعدة الجانب المسيحي. هذا أمر خطير بالنسبة إلنا: أن يلجأ قسم من المسيحيين إلى إسرائيل بطلب المساعدة؛ لذلك ما تحالفنا مع أحد. كانت تظهر الصورة أحيانًا إنه إحنا عم نساعد الحركة الوطنية ، ومنظمة التحرير لـمَّا بيكون فيه صار ضغط كبير على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت الغربية ، وعالمنطقة اللي فيها الحركة الوطنية والمسلمين، بيشتدّ الضغط الفلسطيني عالجانب المسيحي ، بنضغط عالفلسطينيين ؛ لأنه ما بدّنا الأمور كمان تتطوَّر، كنا نعتقد أن حسم الصراع ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان من أحد الطرفين ، سيؤدي إلى تفكيك <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ودخول إسرائيل إليه. <نه /> لذلك الموضوع ما موضوع كان تحالُف، كان موضوع الضغط للوصول إلى حلول وطنية للمشكلة اللبنانية. <نه /><وسط><سميك> الموقف السوري من منظمة التحرير الفلسطينية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_14 <نه /> * نحنا بدنا نفرِّق بين القضية الفلسطينية وبين منظمة التحرير؛ <رأس ربط="232" معياري="القضيةالفلسطينيةهيقضيةوطنيةلسورية"> القضية الفلسطينية هي قضية وطنية لسورية ، منظمة التحرير حركة سياسية، الحركة السياسية تتفق معها في أمور ، وتختلف معها في أمور، يعني متَّفقين نحنا مع المنظمة وندعمها مشان <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين ، ولكن لا يمكن نتفق معها ضد بلد عربي: ضد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . ساعدناها لما كانوا ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، لما صارت أحداث الـ70 ساعدنا المنظَّمة ، وساعدنا الفلسطينيين لما صارت أحداث الـ70, لكن سبب المساعدة كمان ما بدّنا منظمة التحرير – اللي أصبحت رمز للشعب الفلسطيني – إنها تنهار. لهالسبب كنا نمارس ضغوط ، عندما تقوم المنظَّمة بالتدخُّل في أمور يجب أن تبقى بعيدة عنها. <نه /><وسط><سميك> واقع بيروت في ظلِّ الحرب الأهلية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_15 <نه /> * مدينة فيها متحاربين، فيها ميليشيات؛ كيف ممكن يكون وضعها؟ أولًا: سكان <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت – سواء في المناطق الشرقية أو الغربية – كانوا مسحوقين من قِبَل الميلشيات، أمن ما فيه، تصوَّر إنت: بلد.. مدينة ما فيها أمن.. ما فيها دولة، الأمن مستلمه مين؟ الميليشيات, هالميلشيات شو ممكن تساوي؟ قامت بأعمال مشينة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت الشرقية"> بيروت الشرقية وفي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت الغربية ، وأسوأ مرحلة بتاريخ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت ، هي مرحلة الحرب الأهلية. <نه /><وسط><سميك> معاناة سكان بيروت خلال الحرب الأهلية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_16 <نه /> * مسحوقين، حياة السكان.. السكان مسحوقين، كان ممكن يجي واحد عضو بميليشية معه أربع خمس مسلَّحين يفوت على بيت شخص ياخذ كل شي بالبيت ويمشي، أو يطرده لصاحب البيت وياخذ البيت بحجَّة إنه هذا (إذا كان في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت الغربية ) ، إن هذا تابع للكتائب، و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت الشرقية"> بيروت الشرقية إن هذا تابع للفلسطينيين. صارت أعمال مشينة الحقيقة. <نه /><وسط><سميك> انضباط الأمن في لبنان <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_17 <نه /> * أولًا: نحن ما كنَّا موجودين في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت ، نحنا دخلنا.. أول مرة دخلنا وقَّفنا الهجوم على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت الغربية ، لمَّا قوات الكتائب هاجمت بالمنطقة الشرقية مناطق إسلامية ومخيَّمات فلسطينية، وقَّفنا الهجوم على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت الغربية ، بعثنا كتيبتين من جيش التحرير الفلسطيني. <نه /> المرحلة الثانية دخلنا على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان بـ1 -6 -1976 ، لما وصلنا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> لبيروت طبعًا هالرَّزالات كلها انتهت. أما خلال وجودنا ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت كان الأمن منضبط إلى حدّ كبير، طبعًا ما ماسكين نحنا كل المفاصل؛ لأن هذا جيش ما فيه يفوت يقعد بالأحياء والأزقَّة، لكن هيبة وجود الجيش ، لعبت دور بتخفيف هذه المساوئ. <نه /><وسط><سميك> الدَّور السعودي في طَيِّ الخلافات العربية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_18 <نه /> * طبعًا ، الاجتماع كان مركَّز بشكل أساسي بالدرجة الأولى على <رأس ربط="232" معياري="العلاقاتالسوريةالمصرية"> العلاقات السورية المصرية، وجرى عتاب بين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> الأسد ، إخواننا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة (الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد والملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد ) كانوا تدخَّلوا لامتصاص السلبيات ، ودفع الطرفين باتجاه المصالحة، وفعلًا صار اتفاق على طي الخلافات السورية المصرية، ونوقش الموضوع اللبناني، صار أول شي اجتماع سوري مصري سعودي، ثم صار اجتماع سوري مصري فلسطيني لبناني ، ونوقش الموضوع اللبناني مناقشات مطوَّلة، وكان فيه ضغط – الحقيقة – من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر على الجانبين من أجل الاتفاق الفلسطيني واللبناني ، وتم.. صيغ أكثر من صيغة.. صياغة الاتفاق وقَّعوا عليها الرؤساء ، وتم الاتفاق على دورة مؤتمر قمة، ما اتُّفق عليه ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض أُقرّ في القمة العربية. <نه /><وسط><سميك> دور الملك خالد في تحقيق المصالحة السورية المصرية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_19 <نه /> * هو كمُضيف ، وكان يحضّ الطرفين على المصالحة، كان يحاول يؤكد خطورة استمرار الخلافات بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، ويؤكد على أهمية المصالحة لصالح العرب ولصالح البلدين. <نه /><وسط><سميك> الاجتماع بالرئيس كارتر <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_20 <نه /> * هو صار اجتماعين آنذاك: اجتماع مغلق بيني وبينه؛ واجتماع الوفدين السوري والأميركي. بالاجتماع المغلق ناقشنا موضوع منظمة التحرير ، واتفقنا على تمثيلها في مؤتمر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جنيف"> جنيف ، لكن ما ب <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات .. بمستوى أدنى، واتفقنا إنه تنفيذ قرارات مجلس الأمن حول الانسحاب، يعني كان الجو – بوجهة نظري – كان جيد. <نه /> بالاجتماع العلني صار حديث عن العلاقات السورية الأميركية، وعن أهمية الوصول للسلام، والوصول عبر مؤتمر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جنيف"> جنيف . <نه /><وسط><سميك> الانطباع عن الرئيس كارتر <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_21 <نه /> * انطباعي الشخصي عنه ، أنه هو قسِّيس أكثر مما هو سياسي؛ يعني ما بيستطيع يمسك بالقرار.. الشي اللي اتفقت أنا وياه عليه بالاجتماع المغلق.. تاني يوم طلع تصريح من البيت الأبيض بيتناقض مع اللي اتفقنا عليه، ولما اجتمعنا بالعلن الوفدين حِكِي كلام مختلف عن الكلام ، اللي حِكِيه معي بالغرفة المغلقة. <نه /> هو قسّ أكثر مما هو سياسي. صار اجتماع بينه وبين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> حافظ الأسد في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جنيف"> جنيف .. بعتقد بالشهر السادس أو السابع.. نفس العام، أيضًا حكى كلام جيد كتير، بالممارسة العملية ما صار شي، يعني عنده قناعات ، لكن لا يستطيع أن يفرض تلك القناعات. <نه /><وسط><سميك> الانطباع عن الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_22 <نه /> * <رأس ربط="218" معياري="الانطباعالليأخذتهعنهانطباعإنهرجلصادقمؤمنحساستجاهالقضاياالعربيةضدالخلافاتالعربيةالملكخالد"> الانطباع اللي أخذته عنه انطباع إنه رجل صادق، مؤمن، حساس تجاه القضايا العربية، ضد الخلافات العربية، <مختفي نص="الملك خالد" /> حساس من أجل القضية الفلسطينية، يعني الموضوع الفلسطيني شاغل له باله كتير.. يعني هذا الانطباع. <نه /><وسط><سميك> علاقات الملك خالد بالرئيس حافظ الأسد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_23 <نه /> * كانت جيدة.. اللقاءات اللي صارت بينه وبين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> الأسد محدودة، الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> الأسد اجتمع معه بعد وفاة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل ، صار اجتماع مع عدد من الأمراء، ثم بزيارة.. بعض الزيارات يصير لقاء معه، وبزيارة الملك <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> لسورية . <نه /><وسط><سميك> الانطباع العربي العام عن الملك خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_102_24 <نه /> الانطباع العام موجود عند كل العرب ، أن هذا الرجل صادق، إيمانه الديني قوي، حرصه على عدم وجود خلافات عربية حرص كبير جدًا، موضوع السلام.. ما كان مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) ، يعني إجاه وزير المالية الأميركي ، عم يحاول يقنعه بـ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) ، بعد ما طلع.. طلع موقف رسمي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للمملكة برفض <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) . <نه /> فالرجل كان عنده مواصفات عالية. <نه /><بداية_النص_بالفصحى ربط="102"><نه /><وسط><سميك> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /><وسط><سميك> النَّصّ الفصيح <سطر_جديد /> للمقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> عبد الحليم خدام <سطر_جديد /> (النائب السابق لرئيس الجمهورية العربية السورية) <نه /><وسط><سميك> العلاقات السورية اللبنانية <نه /> * <رأس ربط="232" معياري="لبنانوسوريةبلدانعربيانشقيقانتربطبينهماعلاقاتتاريخيةوثقافيةومصالحمشتركة"> لبنان و سورية بلدان عربيان شقيقان، تربط بينهما علاقات تاريخية وثقافية ومصالح مشتركة . كان <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن تشكل جميعًا ما يُسمَّى بـ(بلاد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الشام"> الشام ) في ظل الدولة العثمانية، وقبل ذلك في ظل الدولة العربية أو الإسلامية ، التي قامت في المنطقة. لكن بعد استقلال <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، عام 1943م أُعلن الاستقلال وجرت انتخابات في الدولتين، فتم اتفاق عند وضع ميثاق الجامعة العربية على اعتراف <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية بدولة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، ثم نشأت علاقات دولة مع دولة، ووُقِّع عدد كبير من اتفاقيات التعاون بين الجمهورية اللبنانية والجمهورية السورية، طبعًا هنالك مصالح كبيرة متبادَلة بين البلدين. <نه /> في مراحل مختلفة ، كانت العلاقات تصل إلى حالة التوتر، وفي مراحل أخرى ، تصل إلى حالة من الود والحرص وتبادل المصالح. <نه /> بطبيعة الحال في بعض المراحل ، كان يوجد تضارُب في السياسة بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، فمثلًا في مرحلة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="كميل شمعون"> كميل شمعون كان متوجهًا باتجاه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="العراق"> العراق وحلف <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بغداد"> بغداد ، و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية كانت ضد هذا التوجُّه، ثم قامت الجمهورية العربية المتحدة ، وانتهى حكم الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="كميل شمعون"> شمعون ، وجاء الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="شهاب"> شهاب ، وتم لقاء بينه وبين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جمال عبدالناصر"> عبد الناصر ، وعادت الأمور إلى وضعها الطبيعي. <نه /> من الصعب لأي سوري أو أي لبناني ، أن يتصور أن العلاقات بين البلدين يمكن أن تكون علاقات مقطوعة ومتوترة دائمًا؛ أولًا بحكم الامتداد السكاني (الأهلي)؛ فهناك عائلات كثيرة لبنانية ، الآن هي جزء من النسيج الوطني في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، وهناك عائلات كثيرة سورية هي جزء من النسيج الوطني في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . <نه /> ولقد مرت مراحل حدثت فيها خلافات سياسية كما أشرت، لكن بقيت هذه الخلافات في إطارها. بعد عام 1970م ، (وهي المرحلة التي تولى فيها الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> حافظ الأسد السلطة، والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سليمان فرنجية"> سليمان فرنجية كان رئيسًا للبنان، وكانت توجد علاقات ودِّية بيننا وبين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سليمان فرنجية"> فرنجية ) عادت حرارة العلاقات السورية اللبنانية من جديد ، إلى الواقع الذي كان قائمًا آنذاك. <نه /> ثم جرت توتُّرات بسبب خلافات ضمن الوضع اللبناني بين حلفائنا حقيقةً، كان رئيس الوزارة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="صائب سلام"> صائب سلام ، وكان المناخ بينه وبين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> حافظ الأسد مناخًا غير ودِّي، فأدى هذا الأمر إلى توتُّر العلاقات وإغلاق الحدود السورية اللبنانية. بقي الوضع هكذا فترة ، وجرت مداخلات عربية واتصالات ، وجرت اجتماعات بين الجانبين السوري واللبناني، وتم الاتفاق على عودة الأمور إلى نصابها. وبقيت العلاقات جيدة. <نه /> عندما صارت حرب تشرين عام 1973م ، طلبت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان السماح للسفن السوفييتية بنقل أسلحة عبر مرفأ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="طرابلس بلبنان"> طرابلس , وعندما عُرض الموضوع على الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سليمان فرنجية"> سليمان فرنجية كان جوابه أن مرفأ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="طرابلس بلبنان"> طرابلس تحت تصرف <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، وكل ما هو موجود ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان يُقسَم حسب نسبة السكان بين البلدين ، (ويقصد المواد الغذائية.. وما إلى ذلك). طبعًا هذا الموقف ترك لدينا انطباعًا عميقًا، ومن ثَمَّ أصبحنا شديدي الحرص على دعم الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سليمان فرنجية"> سليمان فرنجية . <نه /> بعد حصول توتُّرات في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن بين الفلسطينيين وبين الحكومة الأردنية جاء قسم كبير من الفلسطينيين إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ؛ أقصد: من المقاومة؛ من الفصائل الفلسطينية، وتمركزوا في جنوب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان وأيضًا في بعض المخيَّمات في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت . نشأت توتُّرات فلسطينية لبنانية، -بالطبع- الفلسطينيون كانوا يمرُّون عبر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية وبتسهيلات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ؛ لأننا كنا نعتقد أن هذه المقاومة ستكون ضد إسرائيل ، وليست للغرق في المستنقع اللبناني. هذه التوتُّرات أدت إلى لقاء في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة بين قائد الجيش اللبناني وبين السيد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات ، وتوصَّلَ الطرفان إلى عقد اتفاقية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة . <نه /> مع الأسف لم تلتزم المنظمة بتلك الاتفاقية، وتوسعت شقَّة الخلافات وتوسَّع الانتشار الفلسطيني حتى في قلب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت . أيضًا أدى الأمر إلى توتُّر فلسطيني لبناني، وحاولت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية إنهاء هذا التوتُّر عبر وساطة ، وعبر اتفاق تم بين الجانبين، وكنا نضغط نحن لإنهاء هذا التوتُّر ؛ لأن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر كانتا تُعِدَّان من أجل حرب التحرير. ونجح هذا المسعى. <نه /> بعد ذلك توسَّع الانتشار الفلسطيني ، وصار هناك تداخُل بين التنظيمات اللبنانية والتنظيمات الفلسطينية. <نه /><وسط><سميك> الارتباط الأمني بين سورية ولبنان <نه /> * <رأس ربط="232" معياري="الارتباطالأمنيبينسوريةولبنانحقيقة"> الارتباط الأمني بين سورية و لبنان حقيقة .. هذه حقيقة يقولها اللبنانيون كما يقولها السوريون، فأمن البلدين مرتبطٌ بعضه ببعض؛ وأي حدث يقع في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ينعكس على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وأي حدث يقع في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، ينعكس على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ؛ ولذلك وُضع باتفاق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف نَصّ واضح أن أمن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان من أمن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية وأمن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية من أمن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، فهذه حقيقة. <نه /><وسط><سميك> العلاقات السورية السعودية <نه /> * في مرحلة المرحوم الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل في مطلع السبعينيات كانت العلاقات مقطوعة بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية منذ الستينيات، وعملنا نحن و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية وأعدنا العلاقات، وكانت علاقات جيدة وتطورت بشكل جيد، وأسهمت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية في دعمنا؛ سواء في الإعداد لمعركة التحرير أو في التنمية، وفي الموقف إلى جانب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر من أجل تحرير أراضيهما. <نه /> بعد وفاة المرحوم الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل تولى الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، واستمر الخط نفسه ، واستمرت العلاقات بين البلدين بمنحى جيد، لم تكن توجد أي خلافات حول قضايا أساسية ، أو قضايا ثنائية، وكانت تجري مشاورات دائمًا بين قيادتَي البلدين. <نه /><وسط><سميك> تبادُل وجهات النظر <نه /> * كانت الاتصالات دائمًا تجري ، ويتم تبادُل وجهات النظر. أنا أحيانًا أذهب إلى المملكة، وأحيانًا يأتي مسؤولون من المملكة، ونتبادل وجهات النظر، والجانبان كانا حريصَين على وقْف التدهور في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ووقف الحرب الأهلية، والمملكة أدَّت دورًا إيجابيًا في هذا الموضوع. <نه /><وسط><سميك> صفات الملك خالد <نه /> * <رأس ربط="218" معياري="اجتمعتمعالملكخالدرحمهاللهمراتكثيرةأولاهورجلمؤمنوصريح"> اجتمعتُ مع الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – رحمه الله – مراتٍ كثيرة. أولًا هو رجل مؤمن، وصريح، وواضح؛ فإذا كانت لديه وجهة نظر ، فإنه يقولها بشكل صريح. وأيضًا كان مستمعًا جيدًا، أي أنك تطرح له فكرة ، فيناقشها وفي النهاية تتشكل عنده قناعة ، ويسير وفقًا لها. <نه /> فالرجل – حقيقةً – كان موصوفًا بالحساسية الفائقة تجاه العلاقات العربية، وقد أدَّى دورًا كبيرًا في العلاقات السورية المصرية، وفي العلاقات السورية اللبنانية، وفي العلاقات الفلسطينية السورية، فقد كان للمملكة العربية السعودية دور إيجابي ، وبنَّاء في كل تلك الحالات. <نه /><وسط><سميك> الملك خالد والملك فيصل <نه /> * كلٌّ منهما كان له طبيعة خاصة، كل واحد منهما له طبعه، له تقاليده، له نهجه، لكن كلاهما كان صادقًا مع نفسه ، وصادقًا مع الطرف الآخر الذي يحاوره. <نه /><وسط><سميك> الدور السياسي العربي للملك خالد <نه /> * كان دوره دورًا كبيرًا، أولًا : فيما يخص موضوع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان تدخلت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية بشكل مباشر لإنهاء الأزمة اللبنانية في السبعينيات ، وعُقدت اجتماعاتٌ عدة في المملكة بين الأطراف اللبنانية والفلسطينية ، والجانب السوري. <نه /> ثانيًا : خلال التوتُّرات بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر في عامَي 1975 و 1976م ، <رأس ربط="229 33" معياري="كانللمملكةدوركبيرفيإجراءمصالحةبينسوريةومصر"> كان للمملكة دور كبير في إجراء مصالحة بين سورية و مصر ، وعُقد مؤتمر قمة – أعتقد في أكتوبر– حضره الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> حافظ الأسد , والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> أنور السادات , والرئيس اللبناني <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="إلياس سركيس"> إلياس سركيس ، بالإضافة إلى أمير <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الكويت"> الكويت والملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد والأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد ، وذلك المؤتمر أدى إلى اتفاق سوري مصري ، وإنهاء الخلافات السورية المصرية، كما أدى إلى اتفاق حول الوضع في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان والدعوة لمؤتمر قمة عربي ، وتشكيل قوات الردع العربية. <نه /><وسط><سميك> سماته الأصيلة <نه /> * <رأس ربط="218" معياري="الملكحقيقةرجلطيبالنفسرجلتشعرمعهبعاطفةخاصةوبمودة"> الملك – حقيقةً – رجل طيِّب النَّفْس، رجل تشعر معه بعاطفة خاصة وبمودَّة؛ لأنه– كما أشرت منذ قليل – منفتح.. منفتح.. يسمع منك ما تريد أن تُسْمِعه بغضِّ النظر عن مدى موافقته لِما تقول, ويتحدث بما يريد بغضِّ النظر عما ، إذا كان هذا الكلام يعجبك أو لا. <نه /> وهنا أروي حادثة: ذهبتُ – أعتقد في عام 1976م – لزيارة المملكة ، ولقاء الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد وإخوانه، وكانت التوتُّرات حينها مشتدَّة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، بيننا وبين الفلسطينيين والحركة الوطنية، وبين الجبهة اللبنانية والجانب الآخر، وكان توجد حملة إعلامية كبيرة على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ؛ من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر (قبل المصالحة)، ومن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="العراق"> العراق ، ومن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="ليبيا"> ليبيا ، ومن وسائل الإعلام الفلسطيني. <نه /> طلبتُ مقابلة الملك واستقبلني في البادية، وكان الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان موجودًا. كنتُ ذاهبًا لأشرح له الوضع؛ لأننا كنا نلاحظ أن هذه الحملة اشتدت كثيرًا ، وصار من الواجب علينا أن نشرح للدول العربية ما يجري في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . قابلتُ الملك، وجلسنا، وبعدما سلَّمتُ عليه تحدث معي بقسوة: أنتم تقتلون المسلمين.. أنتم تقتلون الفلسطينيين.. أنتم.. أنتم.. أنتم... <نه /> أنا أُحرجت؛ فقد كنتُ أسمع كلامًا قاسيًا جدًا، أردتُ أكثر من مرة أن أغادر لكني صبرت، الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان نظر إليَّ كأنما يقول لي: اصبر لأجلي.. (هو لم يقل هذا لكنه أشار إليَّ إشارةً). فهمتُ إشارة الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان , وبعد أن أنهى الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد كلامه قلتُ له: يا جلالة الملك؛ أنا لو كنتُ في موضعك ، ووصلني الكلام الذي وصلك ، لكنتُ تكلمتُ كلامًا أقسى من الكلام الذي قلتَه، أنا مقدِّرٌ كل الكلام الذي قلتَه، وأقبله بكل رحابة صدر، لكن أريد أن تسمع كلامي؛ فقد جئتُ لأشرح لك. <نه /> وبدأت أتحدث في المشكلة كلها ، كيف نشأت وكيف تتطور، -بالطبع- تغيَّر الجو، ورجع الملك إلى المودَّة التي عُرف بها، المودَّة التي فيها كثير من الصفاء والصدق الذي أعرفه فيه، وجلسنا وتناولنا الغداء عنده، وفعلًا كان اللقاء جيدًا جدًا من حيث النتيجة. <نه /><وسط><سميك> الاهتمام السعودي بالمشكلة اللبنانية <نه /> * كانت مشكلة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان مشكلة كبيرة جدًا، الوضع في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان تأثيره السلبي ليس فقط في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، بل في المنطقة كلها، بالإضافة إلى ذلك ، فإن الاشتباك اللبناني الفلسطيني أيضًا كان خطيرًا، فقد كان خطيرًا على الفلسطينيين وخطيرًا على اللبنانيين، وخطيرًا على المنطقة؛ لذلك كان أمرًا طبيعيًا أن تتحرك <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية – بحكم وضعها، وبحكم موقعها، وبحكم مسؤولياتها –لإيجاد حلول. <نه /><وسط><سميك> مراحل المشكلة اللبنانية، واتفاق الطائف <نه /> * لقد انفجرت المشكلة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان على عدة مراحل ؛ أول مرة كانت في عام 1973م، إذ نشب قتال شديد بين الفلسطينيين واللبنانيين، وتوصَّلنا إلى اتفاق ، لكن الطرفين لم يلتزموا به، وبصورة خاصة الجيش اللبناني آنذاك. ورجع إطلاق النار مجدَّدًا، فتدخَّلنا نحن. <نه /> تحدثتُ حينها هاتفيًا مع وزير الخارجية اللبناني ، وقلتُ له: أنتم تقودون البلد إلى حرب أهلية، ونحن نعرف هذا، ونحن لدينا حرب ثانية نحن منشغلون بها، وليس لدينا وقت لهذا الوضع؛ لذلك نريدكم أن تساعدونا ، وتساعدوا أنفسكم في ضبط الموضوع. وفعلًا انضبط الموضوع ، وتشكلت حكومة جديدة وتحسنت الأمور. <نه /> المرة الثانية : انفجرت في شهر نيسان (أبريل) عام 1975 بعد حادث <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="عين الرمانة"> عين الرمَّانة ، وحينها أيضًا ذهبتُ إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وحاولت مع إخواني في الوفد السوري العمل على وقف إطلاق النار، ولكن– مع الأسف– كانت النفوس مختلفة، حين نقنع هذا الفريق ، و نقنع الفريق الثاني نجد أن الفريق الأول قد تراجَع، واستلزمت الأمور زيارات عدة إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، حتى في النهاية تم التوصُّل إلى حلّ باتفاق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الطائف"> الطائف . <نه /><وسط><سميك> الوثيقة الدستورية ومحاولة تشكيل الحكومة اللبنانية <نه /> * بعد مفاوضات جرت بين الجانب السوري والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سليمان فرنجية"> سليمان فرنجية ، والأطراف اللبنانية الأخرى ، توصَّلنا إلى وثيقة اسمها (الوثيقة الدستورية)، هذه الوثيقة كانت فيها إصلاحات مهمة؛ منها: تخفيف سلطة رئيس الجمهورية، فقد كانت بيده كل السلطات، تقوية دور الحكومة، الحكومة متساوية ، والبرلمان متساوٍ، والوظائف الأساسية متساوية. ضمن تلك الظروف كانت الوثيقة الدستورية تُعد تطورًا مهمًا في الحياة السياسية اللبنانية, لكن – مع الأسف– لعبت أيدٍ لبنانية ، وأيدٍ فلسطينية دورًا في تعطيلها. آنذاك تم اتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية ، برئاسة المرحوم <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="رشيد كرامي"> رشيد كرامي ، وتشكلت الحكومة، وكانت بحاجة إلى توقيع رئيس الجمهورية, وإذا بقائد الجيش اللبناني يصدر بيانًا يهاجم فيه رئيس الجمهورية وينتقده. الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سليمان فرنجية"> فرنجية انفعل (وهو عصبي مزاجي)، وقرر ألا يوقِّع المرسوم ، إلا إذا وقَّع رئيس الوزارة على مرسوم تسريح قائد الجيش, فرفض رئيس الوزارة أن يوقِّع على مرسوم تسريح قائد الجيش؛ أيضًا لأسبابه، على اعتبار أن الجيش كان يضغط باتجاه الخلاص ، (المقصود هو قيادة الجيش، فالجيش كان قد تفكَّك ، وصارت توجد مجموعاتٌ عدة) فقيادة الجيش المركزية ، كانت تضغط من أجل الوصول إلى حلٍّ وطني ، واستعادة وحدة الجيش والخلاص من المشكلة؛ فلذلك رفض الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="رشيد كرامي"> كرامي أن يوقِّع، وهنا تعطَّلت عملية تشكيل الوزارة. <نه /> كان هناك ضابط لبناني اسمه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عزيز الأحدب"> عزيز الأحدب , أخذه الفلسطينيون إلى مبنى التلفزيون وأذاع بيان انقلاب، -بالطبع- بيان الانقلاب يناشد فيه فخامة الرئيس.. يعني كان الأمر مسرحية، وغادرنا نحن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت ورجعنا. <نه /><وسط><سميك> دخول الجيش السوري إلى لبنان <نه /> * <رأس ربط="232" معياري="التدخلالسوريفيلبنان"> التدخُّل السوري في لبنان كان نتيجة تطوُّر الأحداث، فقد كنَّا قد اتَّفقنا مع الأطراف على تعديل الدستور اللبناني ، وانتخاب رئيس قبل نهاية ولاية الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سليمان فرنجية"> فرنجية ، على أساس أن يأتي الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="إلياس سركيس"> سركيس ، ورئيس جديد ليست له مشكلات مع أحد ، ويحل المشكلة. <نه /> وأُجريت انتخابات، إلا أن الأمور تفاقمت، وحصل حصار <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لزحلة"> لزحلة ولبعض القرى المسيحية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="عكار"> عكَّار . جاءنا وفد من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="زحلة"> زحلة ، يتألف من نواب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="زحلة"> زحلة ومطران <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="زحلة"> زحلة (المطران حدَّاد)، قابلتُهم أنا وعرضوا الوضع، وقابلهم الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> حافظ الأسد . طبعًا من الناحية الإنسانية ، ومن الناحية الوطنية مثل هذا الحصار غير مقبول.. لا يُحتَمَل، فالكلام الذي قالوه هو: نحن على الحدود السورية، ومحاصَرون، ممنوعةٌ علينا الأدوية والطحين والطعام وإلى آخره، إذا لم نستنجد بكم ، وتساعدونا فهل تريدون أن نذهب إلى إسرائيل ؟ <نه /> -بالطبع- هذا الاجتماع كان السبب الأساسي في تسريع الدخول إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . نحن كانت عندنا لجنة شكَّلها الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> حافظ الأسد ، وناقشنا الموضوع واتفقنا على تحريك الجيش ، والدخول إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وبالفعل تم الدخول ورُفع الحصار عن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="زحلة"> زحلة وعن القرى المسيحية ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="عكار"> عكَّار . <نه /><وسط><سميك> مقاومة تقسيم لبنان <نه /> * <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية لم تتحالف مع الجانب الفلسطيني والإسلامي، ولا مع الجانب المسيحي، <رأس ربط="232" معياري="فسياسةسوريةهيالحفاظعلىوحدةلبنان"> فسياسة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية هي الحفاظ على وحدة لبنان ، ومقاومة التقسيم، ونعتقد أن استمرار الحرب الأهلية سيؤدِّي إلى تقسيم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، وسيؤدِّي إلى تدخُّل إسرائيلي لمساعدة الجانب المسيحي. هذا أمرٌ خطيرٌ بالنسبة إلينا: أن يلجأ قسمٌ من المسيحيين إلى إسرائيل لطلب المساعدة؛ إلا أننا لم نتحالف مع أحد. كانت تظهر الصورة أحيانًا أننا نساعد الحركة الوطنية ، ومنظمة التحرير عندما يحصل ضغط كبير على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت الغربية وعلى المنطقة التي فيها الحركة الوطنية والمسلمون، وعندما يشتدّ الضغط الفلسطيني على الجانب المسيحي ، نضغط على الفلسطينيين ؛ لأننا أيضًا لا نريد للأمور أن تتطوَّر، كنا نعتقد أن حسم الصراع ب <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان من أحد الطرفين ، سيؤدي إلى تفكيك <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ودخول إسرائيل إليه. <نه /> لذلك فالموضوع لم يكن موضوع تحالُف، بل كان موضوع ضغط للوصول إلى حلول وطنية للمشكلة اللبنانية. <نه /><وسط><سميك> الموقف السوري من منظمة التحرير الفلسطينية <نه /> * أريد أن أفرِّق بين القضية الفلسطينية ، وبين منظمة التحرير؛ <رأس ربط="232" معياري="فالقضيةالفلسطينيةهيقضيةوطنيةلسورية"> فالقضية الفلسطينية هي قضية وطنية لسورية ، أما منظمة التحرير فهي حركة سياسية، والحركة السياسية قد تتفق معها في أمور ، وتختلف معها في أمور، ونحن متَّفقون مع المنظمة وندعمها لأجل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="فلسطين"> فلسطين ، ولكن لا يمكن أن نتفق معها ضد بلد عربي: ضد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . لقد ساعدنا المنظَّمة عندما كانت في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، عندما حصلت الأحداث في عام 1970م ، ساعدنا المنظَّمة و الفلسطينيين, لكن سبب المساعدة أننا لم نكن نريد لمنظمة التحرير – التي أصبحت رمزًا للشعب الفلسطيني – أن تنهار. لهذا السبب كنا نمارس ضغوطًا ، عندما تقوم المنظَّمة بالتدخُّل في أمور يجب أن تبقى بعيدة عنها. <نه /><وسط><سميك> واقع بيروت في ظلِّ الحرب الأهلية <نه /> * كانت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت مدينة فيها متحاربون، فيها ميليشيات؛ كيف يمكن أن يكون وضعها؟ سكان <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت – سواء في المناطق الشرقية أو الغربية – كانوا مسحوقين من قِبَل الميلشيات، ولا يوجد أمن، تصوَّر مدينةً ليس فيها أمن أو حضور للدولة، من كان يستلم شؤون الأمن؟ الميليشيات, هذه الميليشيات ماذا يمكن أن تفعل؟ لقد قامت بأعمال مشينة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت الشرقية وفي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت الغربية، وكانت أسوأ مرحلة في تاريخ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت هي مرحلة الحرب الأهلية. <نه /><وسط><سميك> معاناة سكان بيروت خلال الحرب الأهلية <نه /> * كان السكان مسحوقين، كان يمكن أن يأتي عضو في ميليشية ، ومعه أربعة مسلَّحين أو خمسة ، فيدخل على بيت شخص فيأخذ كل شيء في البيت ويمضي، أو يطرد صاحب البيت ، ويستولي على البيت بحجَّة أنه تابع للكتائب (إذا كان في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت الغربية) ، أو تابع للفلسطينيين (إذا كان في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت الشرقية). في الحقيقة لقد حدثت أعمال مشينة. <نه /><وسط><سميك> انضباط الأمن في لبنان <نه /> * نحن لم نكن موجودين في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت ، أول مرة دخلنا إليها كانت عندما أوقفنا الهجوم على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت الغربية ، عندما هاجمت قوات الكتائب بالمنطقة الشرقية مناطق إسلامية ومخيَّمات فلسطينية، أوقفنا الهجوم على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت الغربية، أرسلْنا كتيبتين من جيش التحرير الفلسطيني. <نه /> في المرحلة الثانية : دخلنا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان في 1 -6 -1976 ، وعندما وصلنا إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت انتهت كل تلك التجاوزات. خلال وجودنا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيروت"> بيروت كان الأمن منضبطًا إلى حدٍّ كبير، -بالطبع- لم نكن نمسك بكل المفاصل؛ لأنه لا يمكن للجيش أن يدخل ويعسكر في الأحياء والأزقَّة، لكن هيبة وجود الجيش أدَّت دورًا في تخفيف هذه المساوئ. <نه /><وسط><سميك> الدَّور السعودي في طَيِّ الخلافات العربية <نه /> * لقد كان الاجتماع مركَّزًا بالدرجة الأولى على العلاقات السورية المصرية، وجرى عتاب بين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> الأسد ، وإخواننا في المملكة (الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد والملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد ) تدخَّلوا لامتصاص السلبيات ودفع الطرفين باتجاه المصالحة، وفعلًا حصل اتفاق على <رأس ربط="232" معياري="طيالخلافاتالسوريةالمصرية"> طي الخلافات السورية المصرية، ونوقش الموضوع اللبناني، انعقد في البداية اجتماع سوري مصري سعودي، ثم انعقد اجتماع سوري مصري فلسطيني لبناني ، ونوقش الموضوع اللبناني مناقشات مطوَّلة، وكان يوجد ضغط – في الحقيقة – من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر على الجانبين من أجل اتفاق فلسطيني لبناني ، وتم الاتفاق وصيغ أكثر من صيغة ، ثم وقَّع الرؤساء على الصيغة النهائية ، وتم الاتفاق على دورة مؤتمر قمة، وما اتُّفق عليه في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الرياض"> الرياض أُقرَّ في القمة العربية. <نه /><وسط><سميك> دور الملك خالد في تحقيق المصالحة السورية المصرية <نه /> * الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – بوصفه مُضيفًا – كان يحضُّ الطرفين على المصالحة، وكان يؤكد على خطورة استمرار الخلافات بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية ، ويؤكد على أهمية المصالحة لصالح العرب ، ولصالح البلدين. <نه /><وسط><سميك> الاجتماع بالرئيس كارتر <نه /> * انعقد اجتماعان آنذاك مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) : اجتماع مغلق بيني وبينه؛ واجتماع الوفدين السوري والأمريكي. <نه /> في الاجتماع المغلق ناقشنا موضوع منظمة التحرير ، واتفقنا على تمثيلها في مؤتمر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جنيف"> جنيف ، لكن ليس ب <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ياسر عرفات"> ياسر عرفات بل بمستوى أدنى، واتفقنا على تنفيذ قرارات مجلس الأمن حول الانسحاب، كان الجو – من وجهة نظري – جيدًا. <نه /> في الاجتماع العلني جرى حديث عن العلاقات السورية الأميركية، وعن أهمية الوصول إلى السلام عبر مؤتمر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جنيف"> جنيف . <نه /><وسط><سميك> الانطباع عن الرئيس كارتر <نه /> * انطباعي الشخصي عنه ، أنه قسِّيس أكثر من كونه سياسيًا؛ فهو لا يستطيع أن يمسك بالقرار, ففي اليوم التالي أُعلن تصريح من البيت الأبيض يتناقض ، مع الذي اتفقتُ عليه معه في الاجتماع المغلق، ولمَّا اجتمع الوفدان في العلن تكلم كلامًا مختلفًا ، عن الكلام الذي تكلمه معي في الغرفة المغلقة. <نه /> حصل اجتماع بينه ، وبين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> حافظ الأسد في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="جنيف"> جنيف (في العام نفسه؛ أعتقد في الشهر السادس ، أو السابع)، أيضًا تكلم الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) كلامًا جيدًا جدًا، ولكن في الممارسة العملية لم يُنفَّذ شيء، فهو عنده قناعات لكنه لا يستطيع أن يفرض تلك القناعات. <نه /><وسط><سميك> الانطباع عن الملك خالد <نه /> * <رأس ربط="218" معياري="الانطباعالذيأخذتهعنالملكخالدأنهرجلصادقمؤمنحساستجاهالقضاياالعربية"> الانطباع الذي أخذته عن الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد أنه رجل صادق، مؤمن، حساس تجاه القضايا العربية، ضد الخلافات العربية، حساس من أجل القضية الفلسطينية، و الموضوع الفلسطيني يشغل باله كثيرًا.. هذا هو الانطباع عنه. <نه /><وسط><سميك> علاقات الملك خالد بالرئيس حافظ الأسد <نه /> * كانت علاقات الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد بالرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> حافظ الأسد جيدة, لكن اللقاءات التي حصلت بينه وبين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> الأسد محدودة، فقد اجتمع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حافظ الأسد"> الأسد معه بعد وفاة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل ، وحصل اجتماع مع عدد من الأمراء، وفي بعض الزيارات يحدث لقاء معه، وطبعًا بزيارة الملك إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية . <نه /><وسط><سميك> الانطباع العربي العام عن الملك خالد <نه /><رأس ربط="218" معياري="الانطباعالعامالموجودعندكلالعربعنالملكخالدأنهذاالرجلصادق"> الانطباع العام الموجود عند كل العرب عن الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد أن هذا الرجل صادق، وإيمانه الديني عميق، فقد كان حريصًا على عدم وجود خلافات عربية حرصا شديدًا ، ففي موضوع السلام لم يكن مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) ، وجاء إليه وزير المالية الأميركي ، ليحاول أن يقنعه بـ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) ، وبعد أن خرج أُعلن موقف رسمي للمملكة برفض <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) ، فلقد كان يتمتع بمواصفات عالية. <نه />
  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات