البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
 
 
المسار
<مسألة><رابط_النص_بلهجة_الضيف ربط="92"><رابط_النص_بالفصحى ربط="92"><صورة_مرفقة> Tawtheeq_92 <صوت_مرفق> Tawtheeq_92 <فيديو_مرفق> Tawtheeq_92 <بداية_النص_بلهجة_الضيف ربط="92"><نه /><وسط><سميك> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /><وسط><سميك> النَّصّ بلهجة الضيف <سطر_جديد /> مقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> د. بطرس غالي <سطر_جديد /> (وزير الدولة للشؤون الخارجية المصرية خلال عهد الملك خالد) <نه /><وسط><سميك> تخلُّص الرئيس السادات من العلاقات بالاتحاد السوفييتي <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_01 <نه /> * هناك عدة تفسيرات لقرار السيد الرئيس ، للتخلُّص من العلاقات والاتحاد السوفييتي؛ منها أنها كانت هناك مؤامرة للتخلُّص من قيادة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، وهذه المؤامرة وجدت مساندة من قِبَل الجانب السوفييتي. هذا هو التفسير. <نه /> هناك تفسير آخر؛ وهو أن أراد إرضاء الجانب الأمريكي؛ لأنه كان يعلم أنَّ دون المساعدة الأمريكية لا يمكن أن نجد تسوية للقضية المصرية الإسرائيلية والقضية الفلسطينية. <نه /><وسط><سميك> تفسير <سميك><رأس ربط="232" معياري="زيارةالرئيسالساداتللقدس"> زيارة الرئيس السادات للقدس <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_02 <نه /> * هناك عدة تفسيرات قُدِّمت لهذه الزيارة، وعندما سُئل الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات عن: كيف تمت فكرة هذه الزيارة؟ فله موقف إنّ كان يزور رئيس جمهورية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="رومانيا"> رومانيا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="تشاوتشيسكو"> (تشاوتشيسكو) وأن الرئيس الروماني قال له: إنني واثق إنك تستطيع أن تتحاور مع الجانب الإسرائيلي ، ومع شخصية <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) . فهذه بداية الفكرة. فالرئيس الروماني أقنع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، أنه يستطيع أن يتحاور مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) ، وبالتالي في عودته من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="رومانيا"> رومانيا إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة ، ففكَّرَ في هذه الزيارة. <نه /> هذا هو التفسير الذي قدَّمه الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات لأكثر من رئيس، ولأكثر من مناسبة. <نه /><وسط><سميك> محاولات الرئيس السادات نَيل تأييد بعض الدول العربية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_03 <نه /> * لا شك أنَّ كان هناك اتصالات بينه وبين الجانب الأمريكي. هل كانت هناك اتصالات بينه وبين الجانب السعودي؟ أنا غير ملمّ. <نه /> كانت هناك أيضًا زيارة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="دمشق"> لدمشق ، فحاولَ أن يقنع الجانب السوري ، أن يشترك أو أن يلمّ بهذه الزيارة، ولكن لم ينجح. <نه /> فإذًا نجد محاولة مستمرِّة من الجانب المصري من قِبَل الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات أن ينال تأييد الدول العربية، أو على الأقل أن ينال تأييد بعض الدول العربية. <نه /><وسط><سميك> موقف الرأي العام المصري <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_04 <نه /> * هناك في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر الرأي العامّ كان متحمِّس لهذه الزيارة؛ ليس من أجل إيجاد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="تسوية بين مصر"> تسوية بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر وإسرائيل، ولكن أملًا أن هذه الزيارة ستؤدي إلى رخاء وتقدُّم اقتصادي داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر . على أساس أنَّ هذه الزيارة ستنهي حالة المواجهة.. حالة الحرب بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر وإسرائيل، وسيترتَّب على ذلك رخاء وتقدُّم داخل البلاد. <نه /><وسط><سميك> المقابلات المصرية الأمريكية الإسرائيلية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_05 <نه /> * المقابلات تمَّت على مستوى ثلاثي ، بين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) من ناحية والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، ومستر <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) ، وفي الواقع لم نشترك، الاتصالات بدأت على مستوى الوفود؛ الوفد المصري كان على اتصال مع الوفد الإسرائيلي ، ومع الوفد الأمريكي، على رأس الوفد الأمريكي كان <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سايروس فينس بروجنسكي"> (سايروس فينس بروجنسكي) ، على رأس الوفد الإسرائيلي ، كان <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="وايزمن"> (وايزمن) و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="موشيه ديان"> (موشيه ديَّان) ، على رأس الوفد المصري ، كان هناك طبعًا الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسن تهامي"> حسن تهامي ، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="كمال"> كمال وزير الخارجية، وأنا وبعض الوفود.. بعض شباب وزارة الخارجية، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="نبيل العربي"> نبيل العربي مثلًا، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبدالرؤوف الريدي"> عبدالرؤوف الريدي ، <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أسامة الباز"> أسامة الباز . <نه /><وسط><سميك> دور الرئيس (كارتر) <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_06 <نه /> • أنا أرى إنّ الاتصالات كانت تتم على مستوى الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) هو الذي كان يلعب دور الوسيط بين الجانب الإسرائيلي وبين الجانب المصري، وإذا كانت هناك اتصالات ثلاثية بين <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) وبين <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات نحن كنَّا غير ملمِّين بهذه الاتصالات، كانت تتمّ بطريقة غير معلَنة بين القيادات الثلاث. <نه /><وسط><سميك> محاولة <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ربط القضية الفلسطينية بالقضية المصرية"> ربط القضية الفلسطينية بالقضية المصرية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_07 <نه /> * أهمّ المناقشات دارت حول ربط القضية الفلسطينية بقضية الانسحاب من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سيناء"> سيناء ، هذا كان أهم مشكلة التي دارت في هذه المفاوضات. الجانب الإسرائيلي كان يريد معاهدة مصرية إسرائيلية، الجانب المصري كان يريد أن يربط القضية الفلسطينية بالقضية المصرية، هذا هو جوهر الخلاف الذي استمرّ فيما بعد؛ لأن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) تُعتبر بمثابة تمهيد لاتفاق، فيما بعد دارت مفاوضات في فندق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="ماديسن"> (ماديسن) على مدى شهر (من شهر أكتوبر وبداية شهر نوفمبر)، وقتها كان <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="كمال حسن علي"> كمال حسن علي وأنا بنتفاوض، هو باسم وزارة الدفاع ، وأنا باسم وزارة الخارجية، ودارت هذه المفاوضات، وأيضًا كان أهمّ خلاف هو بين الجانب المصري ، الذي يريد أن يربط انسحاب القوات المصرية من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سيناء"> سيناء بانسحاب القوات الإسرائيلية من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="قطاع غزة"> غزة و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الضفة الغربية"> الضفة الغربية ، والجانب الإسرائيلي الذي كان يريد أن يفصل بين القضيتين. <نه /><وسط><سميك> تعثُّر المفاوضات المصرية الإسرائيلية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_08 <نه /> * الجانب الإسرائيلي كان يريد اتفاق ثنائي بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر وإسرائيل، الجانب المصري كان يريد من خلال هذا الاتفاق اتفاق شامل، يشمل القضية الفلسطينية إلى جانب القضية المصرية. بمعنى آخر: الجانب المصري حاول أن يربط الانسحاب من سيناء بالانسحاب من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="قطاع غزة"> غزة و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الضفة الغربية"> الضفة الغربية . كان هناك منذ بداية المفاوضات فرق شاسع بين أهداف الجانب المصري ، وأهداف الجانب الإسرائيلي. <نه /><وسط><سميك> تهديد الرئيس السادات بالانسحاب من (كامب ديفيد) <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_09 <نه /> * هوَّ عندما اشتدَّ الخلاف بين الجانب الإسرائيلي ، والجانب المصري وهدَّد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات أن ينسحب من (كامب ديفيد) ؛ حينئذٍ الوفد اجتمع على أساس أن كان مستعدّ على هذا الانسحاب. إنني كنت الوحيد الذي كنت أرى ، إنّ الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) حيستطيع أن يقنع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات أن يعود إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) ؛ ألا ينفِّذ تهديد الانسحاب من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) . <نه /> فهذه كانت فترة دقيقة أثناء المفاوضات ، التي دارت بين الجانبين. طبعًا بالنسبة لنا كان الجوّ يختلف تمام الاختلاف عن الجوّ التقليدي للمفاوضات، الجوّ التقليدي للمفاوضات كان حول مائدة، بينما كانت هناك موجودين داخل فيلات متعددة ، واتصالات في الشوارع وفي الغابة. فالجوّ نفسه كان يختلف عن الجوّ التقليدي لأي مفاوضة. <نه /><وسط><سميك> إقناع الرئيس (كارتر) للرئيس السادات بالاستمرار في المفاوضات <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_10 <نه /> * أثناء المفاوضات وجد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات .. ترتَّبَ على ذلك قرار <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات أن لا فائدة من هذه المفاوضات وأن قرر أن ينسحب، وبلَّغَ الوفد المصري أن يستعدّ للانسحاب، وجدنا أنَّ كافة أعضاء الوفد بدؤوا يحضِّروا الشُّنَط للانسحاب. إنني كنت الوحيد الذي قلت: إنني متفائل، أرى أن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) حيستطيع أن يقنع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات لإلغاء هذا القرار. <نه /> وفعلًا دارت مناقشة بين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، أنا غير ملمّ بما تمَّ في هذه المناقشة، ولكن فيما بعد ملخَّص هذه المناقشة ، أنَّ الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) قال للرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات : لو انقطعت المفاوضات فيصعب بالنسبة لي إعادة انتخابي، بينما لو نجحنا حيبقى من السهل إعادة انتخابي، ولو تمَّ إعادة انتخابي سأكون في موقف أقوى ، لكي أقنع الجانب الإسرائيلي.. لكي أضغط على الجانب الإسرائيلي لكي يتنازل في القضية الفلسطينية ، وفي مختلف جوانب هذه القضية. <نه /> فهذه الحجَّة هي التي أقنعت <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات أن يستمرّ في عملية التفاوض. <نه /><وسط><سميك> زيارة الملك خالد في (كليفلاند) <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_11 <نه /> * إنني غير ملمّ بتفاصيل هذه العلاقات الشخصية، إنني ملمّ بالزيارة التي قمتُ بها مع الوفد المصري ، ومنها <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="كمال حسن علي"> كمال حسن علي في المستشفى، حيث استقبلنا جلالة الملك، وكان الهدف من هذه الزيارة أن ننال تأييد من الجانب السعودي لدى الجانب الأمريكي ، لكي نعزِّر موقفنا أثناء المفاوضات التي دارت في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) . <نه /> هو استمع إلى كلامنا، وكان إلى جانبي مجموعة من الخبراء السعوديين، فالمهم أن الهدف من الزيارة رمزية أكثر ممَّا هيَّ عملية، الهدف كان أنَّ هناك ما زالت علاقات ودِّية بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، وأنَّ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ملمَّة بتفاصيل المفاوضات ، التي كانت تتم في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="واشنطن"> واشنطن بين الجانب المصري ، والجانب الإسرائيلي. <نه /><سميك><سميك><وسط> حيادية الموقف السعودي <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_12 <نه /> * بعد <رأس ربط="220 33" معياري="زيارةالوفدالمصريإلىكليفلاندزلمقابلةالملكخالد"> زيارة الوفد المصري إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كليفلاندز"> (كليفلاندز) لمقابلة الملك خالد ، كان أملنا أنّ الجانب السعودي يتحدث مع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) عن القضية ، ويدعِّم الموقف المصري، ولكن تبيَّنَ بعد ذلك أنَّ رغم المقابلات التي تمت بين الجانب السعودي والجانب الأمريكي.. الجانب السعودي لم يتكلَّم، فكان موقف الجانب السعودي كان موقف حيادي بالنسبة لهذه القضية، على الأقل في هذه الفترة. <نه /><وسط><سميك> مفاوضات الـحُكم الذاتي <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_13 <نه /> * بعد ذلك بدأنا مفاوضات ما يُسَمَّى <رأس ربط="232" معياري="مفاوضاتالحكمالذاتيبينالجانبالإسرائيليوالجانبالمصري"> مفاوضات الحكم الذاتي بين الجانب الإسرائيلي والجانب المصري، مع وجود الجانب الأمريكي. أول مفاوضات دارت في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيرشيبا"> (بيرشيبا) ، وكان <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سايروس فينس"> (سايروس فينس) هو اللي موجود. وإذًا استمرت هذه المفاوضات على أمل أنَّ فيما بعد الجانب الفلسطيني لو حقَّقنا الهدف.. حدّ أدنى من الهدف.. الجانب الفلسطيني ، سيشترك معانا في هذه المفاوضات. <نه /><وسط><سميك> الاتصالات برئيس الوزراء الإسرائيلي <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_14 <نه /> * أنا زرت <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (مناحيم بيغن) قبل زيارة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) ، كانت هناك اتصالات دارت بيني وبين.. أثناء زيارة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> للقدس (الزيارة الأولى في نوفمبر 77) كان هناك بيني وبين <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) ، ثم بعد ذلك بدأنا مفاوضات مع الجانب الإسرئيلي قبل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) ، وكانت أيضًا هناك اتصالات مع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) ، وبعد ذلك كان هناك اتصالات مع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) ، فإذًا كان هناك اتصالات وثيقة بيني وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي. <نه /><وسط><سميك> تنفيذ (بيغن) للاتفاق <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_15 <نه /> * هوَّ له فائدة إنّ لـمَّا بيعطي كلمة كان بيحترم هذه الكلمة، فلمَّا جينا في الآخر كنا خايفين بعد مقتل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، كنا خايفين أنَّ الجانب الإسرائيلي بسبب قضية طابا ، يمتنع عن الانسحاب أو يؤجِّل الانسحاب، ولكن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) نفَّذ كلمته وانسحب وفقًا للاتفاق الذي تمَّ بين الجانبين. <نه /><وسط><سميك> محاولات فرض العزلة على <سميك><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_16 <نه /> * كانت هناك عدَّة محاولات لفرض نوع من العزلة التامَّة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> لمصر : نقل جامعة الدول العربية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تونس"> تونس ، تعيين أمين عام تونسي رغم أنَّ وفقًا للتقاليد كان الأمين العام للجامعة العربية دائمًا مصري، إخراج <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر من المؤتمر الإسلامي، <رأس ربط="232" معياري="محاولةطردمصرمنحركةعدمالانحيازفيالمؤتمر"> محاولة طرد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر من حركة عدم الانحياز في المؤتمر ، الذي انعقد في (هافانا)، محاولة طرد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر من منظمة الوحدة الأفريقية في المؤتمر الذي انعقد في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مونروفيا"> (مونروفيا) ، فهناك عدة محاولات بُذلت من الجانب العربي لإخراج <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، أو فرض عقوبات دبلوماسية على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر . <نه /><وسط><سميك> الضغط على <سميك><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_17 <نه /> * الضغط كان عن طريق عدة.. كما ذكرت: نقل الجامعة من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تونس"> تونس ، طرد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر أو إيقاف عضوية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر في المؤتمر الإسلامي، محاولة إيقاف عضوية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر في حركة عدم الانحياز، محاولة إيقاف عضوية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر في منظمة الوحدة الإفريقية، دي كلها كانت مظاهر المجهود العربي ، لفرض عقوبات دبلوماسية على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ؛ باعتبار أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر لجأت إلى الاتصال مع الجانب الإسرائيلي دون الأخذ في الحساب موقف البلاد العربية الأخرى. <نه /><وسط><سميك> قطع العلاقات الدبلوماسية العربية مع مصر <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_18 <نه /> * أثناء انعقاد مؤتمر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بغداد"> بغداد ، صدر <رأس ربط="232" معياري="قرارلقطعالعلاقاتالدبلوماسيةمعمصر"> قرار لقطع العلاقات الدبلوماسية مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، ولكن الحق يُقال أنَّ اليد العاملة المصرية أو العمالة المصرية بقيت في البلاد العربية ، كما هيَّ واستمرَّت كما هيَّ، دي نقطة أساسية. <نه /><وسط><سميك> موقف الرئيس السادات من الضغط العربي <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_19 <نه /> * عاوز أقول لو كان الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات كان يخشى المقاطعة العربية ، فكان له طريقة لإخفاء هذا القلق أمام الوفد المصري.. الوفد المرافق له، وبالعكس كان يؤكِّد لنا أن هذه مشكلة هامشية، وأن البلاد العربية ستعود عاجلًا أو آجلًا إلى الموقف.. تؤيِّد الموقف المصري. <نه /> لو كان هناك ضغط من جانب البلاد العربية على الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ؛ الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات كان يخفي لنا هذا الضغط، ويقلِّل من أهمية هذا الضغط، ويرى أن هذا الموقف موقف هامشي، موقف ثانوي، وأنَّ عاجلًا أو آجلًا البلاد العربية ، ستعود إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر باعتبار أنَّ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر هيَّ رئيسة المجتمع الدولي العربي. <نه /><وسط><سميك> الاتصالات المصرية السعودية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_20 <نه /> * كانت هذه <رأس ربط="33" معياري="الاتصالاتتتمبطريقةمباشرةبينالرئيسالساداتوالسعودية"> الاتصالات تتم بطريقة مباشرة بين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية . الجانب المصري أو الجانب الذي كان يتفاوض مع الجانب الإسرائيلي ، ما كانش مختص بالاتصال مع البلاد العربية الأخرى. على سبيل المثال: الاتصالات مع الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسين "> حسين ملك <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، كانت تتم في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) رأسًا بين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات والملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الحسين"> الحسين ، نحن كنا غير ملمِّين بهذه الاتصالات، هي كانت اتصالات تتم على مستوى القمة. <نه /><وسط><سميك> علاقة الرئيس السادات بالرئيس الأسد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_21 <نه /> * يبدو لي إنّ العلاقات كانت عادية طبيعية طالما لم تتمّ الزيارة، مجرد ما تمت الزيارة انقطعت العلاقات بين الجانب السوري والجانب المصري، وتزعَّمَ الجانب العراقي القيادة العربية لعزل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، ولإخراج <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر من الجامعة العربية ومن المؤتمر الإسلامي، ومحاولة إخراج <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر من الوحدة الإفريقية، ومن حركة عدم الانحياز، فدي كلها محاولات بُذلت بنوع من التحالُف العربي ، وبالذات بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="العراق"> العراق و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="ليبيا"> ليبيا وبعض البلاد العربية. <نه /><وسط><سميك> آمال الدول العربية في تراجُع الرئيس السادات <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_22 <نه /> * حينئذٍ البلاد العربية – وبما فيها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية – ما زالوا لهم الأمل أنَّ هذه المبادرة لا تؤدي إلى نتيجة، وأنَّ الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات سيعود مرة أخرى إلى العالَم العربي. فده كان أمل لدى أغلبية الدول العربية، أملها أنَّ هذه المبادرة محاولة ولم تؤدِّ إلى النتيجة المنشودة، وبالتالي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ستعود مرة أخرى إلى الحظيرة العربية. آدي كان الرأي العام العربي. <نه /> وعندما تمّ إبرام المعاهدة ، أنا حينئذٍ كنت موجود في مؤتمر وزراء الدول العربية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الكويت"> الكويت ، حينئذٍ لـمَّا علمنا أن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) سيعود إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة (ده قبل إبرام معاهدة السلام) ، حينئذٍ زاد قلق الدول العربية ، وقالت الظاهر أنَّ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر حتستمرّ وحتصل إلى إبرام معاهدة سلام بينها وبين إسرائيل. <نه /><وسط><سميك> موقف مصر من الحرب الأهلية اللبنانية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_23 <نه /> * أثناء هذه الفترة كُلِّفت بكذا زيارة إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان ، لكي نتابع ولكي نؤيِّد الحكومة اللبنانية من أجل إيجاد تسوية سلمية لهذه الحرب، ولكن كان موقفنا موقف – إلى حدٍّ كبير – موقف حيادي، لا نريد أن نتدخَّل، بل نحاول أن نجد حلّ.. نحاول أن نساعد، ولكن لا نريد أن نتَّخذ موقف حازم ، بالنسبة لهذه الحرب الأهلية داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . <نه /> موقفنا كان محاولة لإيجاد – زي ما تقول – تخفيف أعباء هذه الحرب دون أن نتدخَّل تدخُّل حقيقي. <نه /><وسط><سميك> شخصية الرئيس السادات السياسية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_24 <نه /> * هوَّ كان شخصية له رؤية مستقبلية للأمور، وكان شخصية غير مهتمَّة بالتفاصيل، التفاصيل ده من اختصاصنا، هو كان له نظرة عامة للأمور، ونظرة مستقبلية للأمور، وهذا نادر لدى القيادات السياسية في العالَم ، التي تهتمّ عادةً بالمشاكل العاجلة على حساب المشاكل الآجلة. <نه /><وسط><سميك> العلاقات المصرية السعودية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_92_25 <نه /> * أنا أظن إنه كانت <رأس ربط="33" معياري="العلاقاتعلاقاتطبيعيةبينالجانبالمصريوالجانبالسعودي"> العلاقات علاقات طبيعية بين الجانب المصري والجانب السعودي، ولم تتغيَّر هذه العلاقات بطريقة جذرية إلا فيما بعد، بعد ما انعقد مؤتمر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بغداد"> بغداد ، وهذا بناء على تأثير الجانب العراقي، ولكن العلاقات كانت علاقات ودِّية، وبدليل زيارة الوفد المصري حينئذٍ ، وكان رئيس الوفد الجنرال <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="كمال حسن علي"> كمال حسن علي ، وأنا كنت عضو هذا الوفد، وزرنا إلى الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد في.. كان حينئذٍ مريض في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كليفلاندز"> (كليفلاندز) يقوم بعملية، وزرناه وكانت الهدف من هذه الزيارة ، أن نبيِّن إن العلاقات قوية بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية من ناحية، وأنَّ هناك اتصال بيننا ، وبين العالَم العربي من أجل إيجاد تسوية للقضية المصرية ، والقضية الفلسطينية. <نه /><بداية_النص_بالفصحى ربط="92"><نه /><وسط><سميك> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /><وسط><سميك> النَّصّ الفصيح <سطر_جديد /> للمقابلة مع الضيف <سطر_جديد /> د. بطرس غالي <سطر_جديد /> (وزير الدولة للشؤون الخارجية المصرية خلال عهد الملك خالد) <نه /><وسط><سميك> تخلُّص الرئيس السادات من العلاقات بالاتحاد السوفييتي <نه /> * هناك عدة تفسيرات لقرار السيد الرئيس للتخلُّص من العلاقات مع الاتحاد السوفييتي؛ منها أنه كانت هناك مؤامرة للتخلُّص من قيادة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، وهذه المؤامرة وجدت مساندة من قِبَل الجانب السوفييتي. <نه /> هناك تفسير آخر؛ وهو أنه أراد إرضاء الجانب الأمريكي؛ لأنه كان يعلم أنَّه من دون المساعدة الأمريكية ، لا يمكن إيجاد تسوية للقضية المصرية الإسرائيلية ، والقضية الفلسطينية. <نه /><وسط><سميك> تفسير زيارة الرئيس السادات للقدس <نه /> * قُدِّمت تفسيرات عدة لهذه الزيارة، وعندما سُئل الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات : كيف نشأت فكرة هذه الزيارة؟ ذكر موقفًا أنَّه كان يزور رئيس جمهورية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="رومانيا"> رومانيا <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="تشاوتشيسكو"> (تشاوتشيسكو) وأن الرئيس الروماني ، قال له: إنني واثق أنك تستطيع أن تتحاور مع الجانب الإسرائيلي ، ومع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) شخصيًا. فهذه بداية الفكرة: أن الرئيس الروماني أقنع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات بأنه يستطيع أن يتحاور مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) ، ومن ثَمَّ في عودته من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="رومانيا"> رومانيا إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة فكَّرَ في هذه الزيارة. <نه /> هذا هو التفسير الذي قدَّمه الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات لأكثر من رئيس، وفي أكثر من مناسبة. <نه /><وسط><سميك> محاولات الرئيس السادات نَيل تأييد بعض الدول العربية <نه /> * لا شك في أنَّه كانت هناك <رأس ربط="232" معياري="اتصالاتبينالرئيسالساداتوبينالجانبالأمريكي"> اتصالات بين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، وبين الجانب الأمريكي . ولكن هل كانت هناك اتصالات بينه ، وبين الجانب السعودي؟ أنا غير ملمّ. <نه /> كانت هناك أيضًا زيارة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="دمشق"> لدمشق ، فحاولَ أن يقنع الجانب السوري بأن يشترك أو أن يلمَّ بهذه الزيارة، ولكن لم ينجح. <نه /> فإذًا نجد محاولة مستمرَّة من الجانب المصري من قِبَل الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات أن ينال تأييد الدول العربية، أو على الأقل أن ينال تأييد بعض الدول العربية . <نه /><وسط><سميك> موقف الرأي العام المصري <نه /> * الرأيُ العامُّ في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر كان متحمِّسًا لهذه الزيارة؛ ليس من أجل <رأس ربط="232" معياري="إيجادتسويةبينمصروإسرائيل"> إيجاد تسوية بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر وإسرائيل ، ولكن أملًا في أن هذه الزيارة ستؤدي إلى رخاء وتقدُّم اقتصادي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> لمصر ؛ على أساس أنَّ هذه الزيارة ستُنهي حالة المواجهة ، وحالة الحرب بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر وإسرائيل ، وسيترتَّب على ذلك رخاء وتقدُّم في البلاد. <نه /><وسط><سميك> المقابلات المصرية الأمريكية الإسرائيلية <نه /> * المقابلات تمَّت على مستوى ثلاثي بين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) من ناحية ، والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ومستر <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) من ناحية أخرى ، وفي الواقع نحن لم نشترك، فالاتصالات بدأت على مستوى الوفود, والوفد المصري كان على اتصال مع الوفد الإسرائيلي ومع الوفد الأمريكي، وكان على رأس الوفد الأمريكي <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سايروس فينس بروجنسكي"> (سايروس فينس بروجنسكي) ، وعلى رأس الوفد الإسرائيلي <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="وايزمن"> (وايزمن) و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="موشيه ديان"> (موشيه ديَّان) ، وعلى رأس الوفد المصري كان الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسن تهامي"> حسن تهامي ، و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="كمال"> كمال وزير الخارجية، وأنا, و بعض شباب وزارة الخارجية مثل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="نبيل العربي"> نبيل العربي ، و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عبد الرؤوف الريدي"> عبد الرؤوف الريدي ، و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="أسامة الباز"> أسامة الباز . <نه /><وسط><سميك> دور الرئيس (كارتر) <نه /> * كانت الاتصالات تتم على مستوى الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) ، فهو الذي كان يؤدي دور الوسيط بين الجانب الإسرائيلي ، والجانب المصري، وإذا كانت هناك اتصالات ثلاثية بين <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) و <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، فنحن كنَّا غير ملمِّين بها، وربما كانت تتمُّ بطريقة غير مُعلَنة بين القيادات الثلاث. <نه /><وسط><سميك> محاولة ربط القضية الفلسطينية بالقضية المصرية <نه /> * ولقد دارت أهمُّ المناقشات حول <رأس ربط="232" معياري="ربطالقضيةالفلسطينيةبقضيةالانسحابمنسيناء"> ربط القضية الفلسطينية بقضية الانسحاب من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سيناء"> سيناء ، هذه كانت أهم مشكلة دارت في هذه المفاوضات. الجانب الإسرائيلي كان يريد معاهدة مصرية إسرائيلية، والجانب المصري يريد أن يربط القضية الفلسطينية بالقضية المصرية، هذا هو جوهر الخلاف الذي استمرَّ فيما بعد؛ لأن معاهدة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) تُعَدُّ بمنزلة تمهيد لاتفاق، وفيما بعد دارت مفاوضات في فندق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="ماديسن"> (ماديسن) على مدى شهر (من شهر أكتوبر إلى بداية شهر نوفمبر)، وقتها كنت أتفاوض مع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="كمال حسن علي"> كمال حسن علي عن الجانب المصري، هو باسم وزارة الدفاع وأنا باسم وزارة الخارجية. وأيضًا كان أهمُّ خلاف هو أن الجانب المصري ، يريد أن يربط انسحاب القوات المصرية من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سيناء"> سيناء بانسحاب القوات الإسرائيلية من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="قطاع غزة"> غزة و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الضفة الغربية"> الضفة الغربية ، والجانب الإسرائيلي كان يريد أن يفصل بين القضيتين. <نه /><وسط><سميك> تعثُّر المفاوضات المصرية الإسرائيلية <نه /> * الجانب الإسرائيلي كان يريد اتفاقًا ثنائيًا بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر و إسرائيل ، أما الجانب المصري فقد كان يريد من خلال هذا الاتفاق اتفاقًا شاملًا ، يشمل القضية الفلسطينية إلى جانب القضية المصرية. بمعنى آخر: الجانب المصري حاول أن يربط الانسحاب من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سيناء"> سيناء بالانسحاب من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="قطاع غزة"> غزة و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الضفة الغربية"> الضفة الغربية . لقد كان هناك منذ بداية المفاوضات فرق شاسع بين أهداف الجانب المصري ، وأهداف الجانب الإسرائيلي. <نه /><وسط><سميك> تهديد الرئيس السادات بالانسحاب من (كامب ديفيد) <نه /> * عندما اشتدَّ الخلاف بين الجانب الإسرائيلي ، والجانب المصري وهدَّد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات أن ينسحب من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) ؛ اجتمع الوفد حينئذٍ على أساس أنه كان مستعدًا للانسحاب. أنا كنتُ الوحيد الذي يرى أنَّ الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) سيستطيع أن يقنع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات بأن يعود إلى معاهدة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) ؛ وألا ينفِّذ تهديد الانسحاب من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) . <نه /> فهذه كانت فترة دقيقة أثناء المفاوضات التي دارت بين الجانبين. <نه /> كان الجوُّ يختلف تمام الاختلاف -بالنسبة لنا- عن الجوِّ التقليدي للمفاوضات، فالجوُّ التقليدي للمفاوضات كان حول مائدة، بينما كان المفاوضون موجودين داخل فيلات متعددة ، وتجري اتصالات في الشوارع وفي الغابة. فالجوُّ نفسه كان يختلف عن الجوِّ التقليدي لأي مفاوضة. <نه /><وسط><سميك> إقناع الرئيس (كارتر) للرئيس السادات بالاستمرار في المفاوضات <نه /> * أثناء المفاوضات ، وجد <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات أنه لا فائدة من هذه المفاوضات وقرر أن ينسحب، وأبلَغَ الوفد المصري بأن يستعدَّ للانسحاب، وبدأ جميع أعضاء الوفد يحضِّرون حقائبهم للانسحاب. قد كنتُ الوحيد الذي يقول: إنني متفائل، أرى أن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) سيستطيع أن يقنع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات بإلغاء هذا القرار. <نه /> وبالفعل دارت مناقشة بين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) والرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، وكنتُ غير ملمٍّ بما دار في هذه المناقشة، ولكن فيما بعد علمنا أن ملخَّص هذه المناقشة ، أنَّ الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) قال للرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات : إذا انقطعت هذه المفاوضات ، فسيصعب إعادة انتخابي، بينما إذا نجحنا فيها ، فسيكون من السهل إعادة انتخابي، وإذا أُعيد انتخابي فسأكون في موقف أقوى ، لكي أضغط على الجانب الإسرائيلي ، حتى يتنازل في القضية الفلسطينية ، وفي مختلف جوانب هذه القضية. <نه /> فهذه الحجَّة هي التي أقنعت <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات بأن يستمرَّ في عملية التفاوض. <نه /><وسط><سميك> زيارة الملك خالد في (كليفلاند) <نه /> * إنني غير ملمٍّ بتفاصيل هذه العلاقات الشخصية، إلا أنني ملمٌّ بالزيارة التي قمتُ بها مع الوفد المصري - وفيه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="كمال حسن علي"> كمال حسن علي - إلى المستشفى، حيث استقبَلَنا جلالة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، وكان الهدف من هذه الزيارة أن ننال تأييدًا من الجانب السعودي لدى الجانب الأمريكي ، لكي نعزِّر موقفنا أثناء المفاوضات التي دارت في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) . <نه /> هو استمع إلى كلامنا، وكان إلى جانبي مجموعة من الخبراء السعوديين، فالمهم أن الهدف من الزيارة كان رمزيًا أكثر من كونه عمليًا، والهدف كان إيضاح أنَّه ما زالت هناك علاقات ودِّية بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ، وأنَّ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية ملمَّة بتفصيلات المفاوضات ، التي كانت تتم في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="واشنطن"> واشنطن بين الجانب المصري والجانب الإسرائيلي. <نه /><وسط><سميك> حيادية الموقف السعودي <نه /> * بعد زيارة الوفد المصري إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كليفلاندز"> (كليفلاندز) لمقابلة الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، كان أملنا هو في أن يتحدث الجانب السعودي مع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) عن القضية ، ويدعِّم الموقف المصري، ولكن تبيَّنَ بعد ذلك أنَّه على الرغم من المقابلات التي تمت بين الجانب السعودي والجانب الأمريكي ، فإن الجانب السعودي لم يتكلَّم في هذا الشأن، فكان موقف الجانب السعودي موقفًا حياديًا بالنسبة إلى هذه القضية، على الأقل في هذه الفترة. <نه /><وسط><سميك> مفاوضات الـحُكم الذاتي <نه /> * بعد ذلك بدأنا ما يُسَمَّى <رأس ربط="232" معياري="بمفاوضاتالحكمالذاتيبينالجانبالإسرائيليوالجانبالمصري"> بمفاوضات الحُكم الذاتي بين الجانب الإسرائيلي والجانب المصري، بوجود الجانب الأمريكي. ودارت أول مفاوضات في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيرشيبا"> (بيرشيبا) ، وكان <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سايروس فينس"> (سايروس فينس) موجودًا. واستمرت هذه المفاوضات على أمل أن يشترك معنا الجانب الفلسطيني فيما بعد في هذه المفاوضات إذا حقَّقنا الهدف أو الحد الأدنى من الهدف. <نه /><وسط><سميك> الاتصالات برئيس الوزراء الإسرائيلي <نه /> * لقد زرتُ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بيجن"> (مناحيم بيغن) قبل زيارة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) ، كانت هناك اتصالات دارت بيني وبين <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) أثناء زيارة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> للقدس (الزيارة الأولى في نوفمبر 77) ، ثم بعد ذلك بدأنا مفاوضات مع الجانب الإسرئيلي قبل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) ، وكنت أيضًا أُجري اتصالات مع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) ، وبعد ذلك أيضًا كنت أُجري اتصالات مع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) ، فقد كانت هناك اتصالات وثيقة بيني وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي. <نه /><وسط><سميك> تنفيذ (بيغن) للاتفاق <نه /> * <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) كانت لـه ميزة ، وهي أنَّه عندما يعطي كلمة كان يحترمها، فعندما جئنا في الأخير بعد مقتل <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات كنا نخشى -بسبب قضية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="طابا"> طابا - أنَّ الجانب الإسرائيلي سيمتنع عن الانسحاب أو يؤجِّل الانسحاب، ولكن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> (بيغن) نفَّذ كلمته ، وانسحب وفقًا للاتفاق الذي تمَّ بين الجانبين. <نه /><وسط><سميك> محاولات فرض العزلة على مصر <نه /> * كانت هناك عدَّة محاولات لفرض نوع من العزلة التامَّة على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ؛ منها: نقل مقر جامعة الدول العربية من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تونس"> تونس ، وتعيين أمين عام تونسي على الرغم أنَّه كان الأمين العام للجامعة العربية دائمًا مصريًا وفقًا للتقاليد ، وإخراج <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر من منظمة المؤتمر الإسلامي ، ومحاولة طرد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر من حركة عدم الانحياز في المؤتمر الذي انعقد في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="هافانا"> (هافانا) ، ومحاولة طرد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر من منظمة الوحدة الإفريقية في المؤتمر الذي انعقد في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مونروفيا"> (مونروفيا) ، فكانت هناك محاولاتٌ عدة بُذلت من الجانب العربي لإخراج <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر أو فرض عقوبات دبلوماسية على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر . <نه /><وسط><سميك> الضغط على مصر <نه /> * الضغط كان عن طريق وسائل عدة ، كما ذكرت: نقل مقر الجامعة العربية من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="تونس"> تونس ، وإيقاف عضوية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر في منظمة المؤتمر الإسلامي ، ومحاولة إيقاف عضوية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر في حركة عدم الانحياز، ومحاولة إيقاف عضوية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر في منظمة الوحدة الإفريقية ؛ هذه كلها كانت مظاهر المجهود العربي لفرض عقوبات دبلوماسية على <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ؛ على اعتبار أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر لجأت إلى الاتصال مع الجانب الإسرائيلي دون أخذ موقف البلاد العربية الأخرى في الحسبان. <نه /><وسط><سميك> قطع العلاقات الدبلوماسية العربية مع مصر <نه /> * أثناء انعقاد مؤتمر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بغداد"> بغداد صدر <رأس ربط="232" معياري="قراربقطعالعلاقاتالدبلوماسيةمعمصر"> قرارٌ بقطع العلاقات الدبلوماسية مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، ولكن - والحق يُقال - اليد العاملة المصرية ، أو العمالة المصرية استمرَّت في البلاد العربية كما هي، وهذه نقطة أساسية. <نه /><وسط><سميك> موقف الرئيس السادات من الضغط العربي <نه /> * أريد أن أقول إن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات لو كان يخشى المقاطعة العربية ، لَمَا أمكن له إخفاء هذا القلق أمام الوفد المصري المرافق له، إلا أنه بالعكس كان يؤكِّد لنا أن هذه مشكلة هامشية، وأن البلاد العربية ستعود عاجلًا أو آجلًا ، لتؤيِّد الموقف المصري. <نه /> الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات كان يقلِّل لنا من أهمية هذا الضغط من جانب البلاد العربية عليه, ويرى أن هذا الموقف موقف هامشي، وموقف ثانوي، وأنَّ البلاد العربية ستعود عاجلًا أو آجلًا إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ؛ لكون <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر هي رئيسة المجتمع الدولي العربي. <نه /><وسط><سميك> الاتصالات المصرية السعودية <نه /> * كانت هذه الاتصالات تتم بطريقة مباشرة بين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية . الجانب المصري الذي كان يتفاوض مع الجانب الإسرائيلي لم يكن مختصًا بالاتصال مع البلاد العربية الأخرى؛ على سبيل المثال: الاتصالات مع الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="حسين "> حسين ملك <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> الأردن ، كانت تتم في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كامب ديفيد"> (كامب ديفيد) مباشرةً بين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات والملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الحسين"> الحسين ، ونحن لم نكن ملمِّين بهذه الاتصالات، هي كانت اتصالات تتم على مستوى القمة. <نه /><وسط><سميك> علاقة الرئيس السادات بالرئيس الأسد <نه /> * يبدو لي أنّ العلاقات كانت عادية وطبيعية قبل أن تتمّ الزيارة، وبمجرد حصول هذه الزيارة ، انقطعت <رأس ربط="232" معياري="العلاقاتبينالجانبالسوريوالجانبالمصري"> العلاقات بين الجانب السوري والجانب المصري، وتزعَّمَ الجانبُ العراقي القيادةَ العربية لعزل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، ولإخراجها من الجامعة العربية ومن منظمة المؤتمر الإسلامي ، ومحاولة إخراج <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر من منظمة الوحدة الإفريقية ، ومن حركة عدم الانحياز، فهذه كلها محاولاتٌ بُذلت بنوعٍ من التحالُف العربي ، وتحديدًا بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="العراق"> العراق و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="ليبيا"> ليبيا وبعض البلاد العربية. <نه /><وسط><سميك> آمال الدول العربية في تراجُع الرئيس السادات <نه /> * إن البلاد العربية – بما فيها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية – كانت ما يزال لديها أمل في ألا تؤدي هذه المبادرة إلى نتيجة، وأن يعود الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات مرة أخرى إلى العالَم العربي. هذا كان أملًا لدى غالبية الدول العربية، أملها في أن تكون هذه المبادرة ليست إلا محاولة ، ولم تؤدِّ إلى النتيجة المنشودة، ومن ثَمَّ تعود <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر مرة أخرى إلى الحظيرة العربية. هذا كان الرأي العام العربي. <نه /> وعندما تمّ إبرام المعاهدة ، كنتُ حينئذٍ موجودًا في مؤتمر وزراء الدول العربية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الكويت"> الكويت ، ولـمَّا علمنا أن الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> (كارتر) سيعود إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القاهرة"> القاهرة ( قبل إبرام معاهدة السلام) ، زاد قلق الدول العربية ، وقالت يبدو أنَّ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، ستستمر وتصل إلى إبرام معاهدة سلام بينها وبين إسرائيل . <نه /><وسط><سميك> موقف مصر من الحرب الأهلية اللبنانية <نه /> * أثناء هذه الفترة كُلِّفتُ بزياراتٍ عدة إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان لكي نتابع الوضع ، ونؤيِّد الحكومة اللبنانية في إيجاد تسوية سلمية لهذه الحرب، ولكن كان موقفنا– إلى حدٍّ كبير – موقفًا حياديًا؛ لأننا لم نكن نريد أن نتدخَّل، بل نحاول أن نجد حلًا.. نحاول أن نساعد، ولكن لا نريد أن نتَّخذ موقفًا حازمًا بالنسبة إلى هذه الحرب الأهلية داخل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="لبنان"> لبنان . <نه /> موقفنا كان محاولة لتخفيف أعباء هذه الحرب ، دون أن نتدخَّل تدخُّلًا حقيقيًا. <نه /><وسط><سميك> شخصية الرئيس السادات السياسية <نه /> * الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات كان شخصية لها رؤية مستقبلية للأمور، وكان شخصية غير مهتمَّة بالتفصيلات؛ فالتفصيلات من اختصاصنا، فقد كانت له نظرة عامة إلى الأمور، ونظرة مستقبلية إلى الأمور، وهذا نادر لدى القيادات السياسية في العالَم ، التي تهتمّ عادةً بالمشكلات العاجلة على حساب المشكلات الآجلة. <نه /><وسط><سميك> العلاقات المصرية السعودية <نه /> * أنا أظن أن <رأس ربط="33" معياري="العلاقاتبينالجانبالمصريوالجانبالسعودي"> العلاقات بين الجانب المصري والجانب السعودي كانت علاقات طبيعية ، ولم تتغيَّر هذه العلاقات بشكل جذري ، إلا فيما بعد، بعدما انعقد مؤتمر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بغداد"> بغداد ، وحصل هذا بناءً على تأثير الجانب العراقي، ولكن العلاقات كانت علاقات ودِّية، بدليل زيارة الوفد المصري حينئذٍ للملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، وكان رئيس الوفد الجنرال <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="كمال حسن علي"> كمال حسن علي ، وأنا كنتُ عضوًا في هذا الوفد، زرنا الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد ، وكان حينئذٍ مريضًا في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كليفلاندز"> (كليفلاندز) وتُجرى له عملية، وكان الهدف من هذه الزيارة أن نبيِّن أن العلاقات قوية بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر و <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية من ناحية، وأنَّ هناك اتصالًا بيننا وبين العالَم العربي من ناحية أخرى ، وذلك من أجل إيجاد تسوية للقضية المصرية ، والقضية الفلسطينية. <نه />
  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات