البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
 
 
المسار
<مسألة><صورة_مرفقة> Tawtheeq_84 <صوت_مرفق> Tawtheeq_84 <فيديو_مرفق> Tawtheeq_84 <وسط><سميك> بسم الله الرحمن الرحيم <سطر_جديد /><وسط><سميك> النَّصُّ المترجَم <سطر_جديد /> للمقابلة مع الضيف <سطر_جديد /><سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="هارولد براون"> هارولد براون (وزير الدفاع الأمريكي الأسبق) <نه /><وسط><سميك><سميك><رأس ربط="232" معياري="إدارةالرئيسكارتروالنزاعالعربيالإسرائيلي"> إدارة الرئيس <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر والنزاع العربي الإسرائيلي <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_84_01 <نه /> حين تولت إدارة الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر الحكم في عام 1977م كانت قضية النزاع العربي الإسرائيلي إحدى أكثر القضايا أهمية، خصوصاً أن المنطقة ظلت تعيش أوضاعاً هشة على مدى عقود؛ فقد اندلعت حربٌ في عام 1973م وأثناء تلك الحرب )بين إسرائيل من جهة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> ومصر <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> وسورية من جهةٍ أخرى) كادت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الاتحاد السوفياتي"> والاتحاد السوفييتي أن يدخلا في مواجهة.... ليس في حرب بل مواجَهة. أكد ذلك ضرورةَ إيجاد سبيلٍ لخفض التوتر في تلك المنطقة، وربما التوصُّل إلى مصالحة سلمية بين إسرائيل و– على الأقل – إحدى الدول المجاورة لها. بالإضافة إلى ذلك أعتقد بالطبع أن المعتَقَدات الدينية العميقة للرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر أضفت أهمية على ما كان يسمِّيه الأرض المقدسة. <نه /><وسط><سميك> التنافس على الإمداد العسكري في المنطقة <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_84_02 <نه /> ما ورثناه في مطلع عام 1977م كان وضعاً اتسمت فيه إسرائيل بكونها حليفاً من نوعٍ ما <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> للولايات المتحدة . من المؤكَّد أن أمن إسرائيل كان يُنظر إليه على أنه مهمٌ جداً <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> للولايات المتحدة ، وأضحت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة المُزوِّد الرئيس لإسرائيل بالمعدَّات العسكرية، وكانت قد بدأت ذلك بعد حرب عام 1967م، قبل ذلك لم تكن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة مزوِّداً لإسرائيل بالسلاح. وكان <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الاتحاد السوفياتي"> الاتحاد السوفييتي المساند الرئيس <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> لمصر ، على الرغم من أن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات كان قد بدأ – فيما أعتقد– يإبعاد الخبراء العسكريين السوفييت. وكانت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> سورية زبوناً <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الاتحاد السوفياتي"> للاتحاد السوفييتي الذي كان أيضاً المزود الرئيس بالسلاح <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="العراق"> للعراق . وهكذا واجهنا وضعاً – كما قلتُ – كانت فيه <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الاتحاد السوفياتي"> والاتحاد السوفييتي خصمَين في المنطقة. لم تكن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية مشاركاً عسكرياً رئيساً في أيٍّ من هذه الأنشطة ولا المواجهات السابقة، لكنها كانت مهمة جداً أيضاً بوصفها لاعباً اقتصادياً مهماً ومنتجاً للنفط. لقد كانت منطقة معقَّدةً للغاية. <نه /><وسط><سميك> الالتزام الأمريكي تجاه أمن إسرائيل <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_84_03 <نه /> باعتقادي أن التزام <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة بأمن إسرائيل مُسْتَمَدٌّ من التاريخ؛ من تاريخ الحرب العالمية الثانية والهولوكوست، خصوصاً الحقيقة المتمثلة في أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الاتحاد السوفياتي"> والاتحاد السوفييتي – لو كنتَ تذكر، وكثيرون لا يذكرون– كانا راعيَيْ قيام الدولة الإسرائيلية ومُقِرَّين له حين أُنشئت إسرائيل في عام 1948م، وكان ذلك يعني أن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة – على وجه الخصوص– شعرت بالتزامٍ تجاه أمن إسرائيل. <نه /><وسط><سميك> العلاقات السعودية –الأمريكية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_84_04 <نه /> دعني أقل شيئاً إضافياً عن إسرائيل وآخر عن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية . تحظى إسرائيل بتعاطف كبير في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة ، بوصفها دولة ديموقراطية حديثة في المنطقة حيث لا توجد دول ديموقراطية عدة. في حين كان موقف <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية مختلفاً تماماً. لقد كانت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> والولايات المتحدة على صداقة طيبة منذ مطلع الأربعينيات حين التقى الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="روزفلت"> روزفلت بالملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك عبدالعزيز"> عبدالعزيز ؛ مما أدى إلى بدء صداقةٍ استمرت. وكانت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية مهمة حتى قبل أن تصبح منتجاً رئيساً للنفط في العالَم. غير أن استقرار <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> السعودية وأمنها كانا أيضاً في غاية الأهمية بالنسبة إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة . <نه /><وسط><سميك> المساعي الأمريكية لبدء مفاوضات عربية- إسرائيلية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_84_05 <نه /> أراد الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر أن تبدأ مفاوضات عربية إسرائيلية. كانت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر من الناحية السياسية الدولة العربية الرئيسة، وأعتقد بأن إدارة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر فهمت مبكراً أن الجمع بين المصريين والإسرائيليين معاً للتحدث بشأن تلك الأمور مهم. في مطلع عام 1977م جاء رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="إسحاق رابين"> إسحاق رابين في زيارةٍ <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> للولايات المتحدة ، لا أعتقد بأن التناغم بينه وبين الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر كان جيداً، غير أن ذلك سرعان ما أضحى غير مهم؛ لأن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="رابين"> رابين تعرَّضَ لهزيمةٍ في مايو 1977م وحلَّ محله رئيس الوزراء الإسرائيلي <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> مناحيم بيغن . وإذا نظرنا إلى تاريخ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> بيغن وموقفه فقد كان يبدو أنَّ من غير المحتَمَل أن تقطع أي مفاوضات بين الإسرائيليين والدول العربية شوطاً يُذكر، خصوصاً بشأن القضية الفلسطينية. وهكذا على الرغم من أنني لن أقول إن إدارة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر تخلت عن فكرة بذل محاولة لحل بعض تلك القضايا؛ إلا أنها تراجعت ولم يتم إحياؤها بطريقة جادة حتى <رأس ربط="232" معياري="قيامالساداتبزيارتهللقدسفينوفمبرعام1977م"> قيام <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات بزيارته <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> للقدس في نوفمبر عام1977م. <نه /><وسط><سميك> صعوبة التفاوض بين <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> وبيغن <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_84_06 <نه /> كان سلوك كلٍّ من <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> بيغن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> والسادات مثيراً للدهشة بشكلٍ أو بآخر؛ لأنه كما قلتُ بشأن حالة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> بيغن كان يُعتقد بأنه غير مبشِّر بالأمل والمتسبِّب في حرق العلاقات السلمية بين إسرائيل وجيرانها العرب، وكان <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات صديقاً للسوفييت، والواقع أن تاريخه يشمل محاولة قام بها أثناء الحرب العالمية الثانية لإلحاق الضرر بالمصالح البريطانية في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر ، وهو ما كان سيساعد – في الواقع– قوى المحور. كلا هذين الموقفَين (أو الموقفَين المفترضَين) مضلِّل، لأن كليهما كانا راغبَين في التفاوض، وكان كلٌّ منهما مفاوِضاً صعباً، ولولا التدخل الشخصي القوي من قِبَل الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر لَمَا تمَّ – في اعتقادي– التوصُّل إلى أي اتفاق سلام. <نه /><وسط><سميك> الدعوة إلى عقد قمة ثلاثية في كامب ديفيد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_84_07 <نه /> لا أذكر على وجه التحديد الموعد الذي اتُّخذ فيه قرارٌ بعقد قمة في كامب ديفيد ، ولكن ذلك أعقبَ الضجة التي حدثت إثر زيارة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="القدس"> للقدس ، إذ بدا أنها فتحت الأبواب. ولكن أضحى واضحاً خلال الشهر التالي أنه في غياب وجود أمريكي قوي لممارسة الضغط فإنه ليس من المحتَمَل أن يتم التوصُّل إلى اتفاق سلام. وهكذا قررت إدارة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر .. بل الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر شخصياً في وقتٍ ما خلال ربيع عام 1977م الدعوة إلى قمة لمعرفة ما إذا كان من شأن مثل ذلك التدخل الأمريكي أو وساطةٍ حميدة تحويل مبادرة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات إلى اتفاق سلام. وكان <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر عاقداً العزم منذ البداية على أن يؤدي أي اتفاق من ذلك القبيل ليس إلى إحلال سلام بين <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="مصر"> مصر وإسرائيل وحسب، بل يجب أيضاً أن يحرِّك النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي باتجاه التسوية. <نه /><وسط><سميك> محاولة الرئيس <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات الانسحاب من المفاوضات <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_84_08 <نه /> إذا كنتُ أتذكر جيداً فإن محادثات كامب ديفيد استمرت عشرة أيام. أعتقد أني حضرتُ منها بضعة أيام، ولم أكن مشاركاً بعمق في المحادثات الدبلوماسية. غير أن هناك قضايا عسكرية كان يتعيَّن بحثها، وبخاصةٍ أشياء من قبيل كيفية إبدال القواعد التي بناها الإسرائيليون في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سيناء"> سيناء بقواعد في إسرائيل في حال استعادت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر مُلْكية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سيناء"> سيناء . وهكذا كنتُ مشاركاً في محادثات مع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="عازار وايزمان"> عزرا وايزمان (الذي كان وزيراً للدفاع في إسرائيل) إلى جانب مسؤولي الدفاع المصريين. هكذا كان لِزاماً عليَّ أن أشهد جانباً من المفاوضات، وكنتُ حاضراً في لحظةٍ اتسمت بإثارة خاصة.. نسيتُ أيَّ يومٍ كان ذلك لكنه كان بعد منتصف الأيام العشرة, كنتُ مجتمعاً على انفرادٍ مع الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر نناقش قضايا عسكرية؛ وهي قضايا تتعلق بوزارة الدفاع الأمريكية، مثل موازنة الدفاع وبرامج الدفاع, وفجأةً جاء وزير الخارجية <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سايروس فانس"> سايروس فانس إلى (كابينة أسبن) وهي أحد أقسام كامب ديفيد التي خُصِّصت لإقامة الرئيس شخصياً، وقال <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سايروس فانس"> فانس : قرر <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات أن يغادر, لقد أكد أن هذه الاجتماعات لن تخرج بشيء. ويبدو أن ذلك يُعزى بشكل ظاهر إلى خلافاتٍ يصعب التوفيق فيها بينه <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> وبيغن حول قضايا تتعلق بإجراءات وبيانات تدخل في الاتفاقات والجغرافيا وغير ذلك. هدَّد ذلك بالطبع بوضع حدٍّ للاجتماعات بأسرها. قال الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر : يجب أن نمنع حدوث ذلك. فقال <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سايروس فانس"> فانس : إن <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات يحزم أمتعته. قال <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر : يجب أن أراه, قل له ألاَّ يغادر حتى أتحدث معه. ثم مضى في سبيله. لقد كنتُ حاضراً ذلك الاجتماع مع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ، إذ أمضى <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر نحو ساعتين يتحدث مع <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات ليثنيه عن المغادرة، وليؤكد له أنه – أي <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر – سيفعل كل شيءٍ بوسعه القيام به ليضمن التوصل إلى اتفاق. وقد نجح في ما أراد. <نه /><وسط><سميك> شخصيتا <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> وبيغن ، ونتائج اتفاق كامب ديفيد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_84_09 <نه /><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> بيغن كان رجلاً شديد الاهتمام بقضاياه. كان مهتماً بصهيونيةٍ من نوعٍ معيَّن. كان يعطي انطباعاً عن مرونته، لكن الأمر أكثر من مجرد انطباع. كانت لديه صورة واضحة للعالَم، وكان متمسكاً بها، لكنه في نهاية المطاف كان راغباً في مقايضة شيءٍ بشيءٍ آخر، وكان السلام بين إسرائيل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> ومصر يعني شيئاً كبيراً له ولإسرائيل. أما <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد أنور السادات"> السادات فكان شخصاً من نوعٍ مختلف؛ كان ودوداً ويظهر بمظهر مَن يملك قدراً أكبر بكثير من المرونة ومزيداً من العاطفية، أكثر من <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بيجن"> بيغن الذي يبدو بمظهر الرجل المنطقي. بيد أن كلاً منهما كان بطريقته الخاصة حكيماً بحيث يعرف ما الذي سيتخلى عنه من أجل الحصول على شيء أكثر أهمية. وفي نهاية المطاف تمكنت إسرائيل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> ومصر من توقيع اتفاق سلام. صحيحٌ أنه كان سلاماً بارداً من حيث كون العلاقات بين البلدين لم تكن ودِّية، لكنها ظلت بشكلٍ عام مسالمة وسليمة. حصلت إسرائيل من ذلك على قدرٍ من الأمن، على الأقل طوال الأعوام الـ 28 التي تلت، وهو أمرٌ ما كان لها أن تحصل عليه لو بقيت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر تهددها على حدودها. وحصلت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> مصر على صداقة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة وقدرٍ كبيرٍ من الدعم المادي الأمريكي الذي أفادت منه جيداً نحو 20 عاماً. بخلاف ذلك لم يحصل أيٌّ منهما على ما كان يمكن أن يتيحه اتفاق كامب ديفيد؛ وهو إقامة علاقة ودِّية دائمة. <نه /> أما الفلسطينيون الذين كان الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر مصمماً على مساعدتهم فلم يحصلوا على شيء يُذكر من هذا الاتفاق. لقد مهَّد اتفاق كامب ديفيد المجال لمعالجة جوانب القضية الفلسطينية، كقضيتَي الدولة واللاجئين وغيرهما, بيد أن الأحداث حالت دون تحقُّق ذلك مطلقاً، وبوسع المرء أن يجادل إلى ما لا نهاية حول مدى الخطأ من جانب الإسرائيليين والفلسطينيين والأمريكيين وبقية الأطراف، بيد أن ذلك الجزء من اتفاق كامب ديفيد أتاح فرصة لم تُستَغَل بالكامل، على الرغم من أنَّ شيئاً قريباً من ذلك حدث في سنة 2000م، لكن ذلك لم يُنجَز. <نه /><وسط><سميك> دور الرئيس <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر في إنجاز اتفاقات كامب ديفيد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_84_10 <نه /> أعتقد بأن لإدارة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر أربعة إنجازاتٍ رئيسة في مجال السياسة الخارجية لم تحظَ بالتقدير التي تستحقه. أحدها اتفاق سالت الثاني للحد من التسلح مع السوفييت الذي نفَّذته <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الاتحاد السوفياتي"> والاتحاد السوفييتي على الرغم من أن مجلس الشيوخ الأمريكي لم يصادق عليه مطلقاً. وهكذا فقد أدى بشكلٍ أو بآخر إلى خفض التنافس على التسلح النووي. <نه /> وكان تطبيع العلاقات مع <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الصين"> الصين إنجازاً مهماً. وكذلك الأمر بالنسبة إلى معاهدات قناة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="بنما"> بنما . وكانت اتفاقات كامب ديفيد رابع تلك الإنجازات العظيمة, وأستطيع القول إنه يُعَدُّ أعظم إنجاز شخصي للرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر في مجال السياسة الخارجية؛ لأنه على الرغم من أنَّ بعض تلك الإنجازات ربما كانت على قدرٍ مساوٍ من الأهمية؛ إلا أنَّ كامب ديفيد تحمل بصمته الشخصية. يمكن لكثيرين منا ادِّعاء بعض الفضل في تحقيق بعض تلك الإنجازات الأخرى، ولكنَّ اتفاقات كامب ديفيد ما كانت لتتحقق من دون مشاركته الشخصية التي بلغت درجة الهوس. ومع أن الأمور ليست على ما يُرام – لِنَقُل بشكلٍ مخفَّف – في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني؛ إلا أنها كانت ستكون أسوأ بكثير من دون اتفاقات كامب ديفيد ومن دون المسؤولية الشخصية <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> لجيمي كارتر عنها. <نه /><وسط><سميك> زيارة الملك <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد في <سميك><اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_84_11 <نه /> لقد كانت زيارة مجاملة، وذُكرت فيها محادثات كامب ديفيد. بعد محادثات كامب ديفيد قمتُ بزيارةٍ للملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد في مشفاه في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند حيث خضع– إذا لم تخنِّي الذاكرة– لعملية قلب مفتوح. كانت زيارة مجاملة. تحدثنا عن كامب ديفيد وبدأنا محادثات حول الكيفية التي تمكِّن <رأس ربط="38" معياري="العلاقاتالأمريكيةالسعودية"> العلاقات الأمريكية السعودية في المستقبل من تبديد المخاوف التي تساور الحكومة السعودية بشأن أمن المنطقة، وبخاصةٍ القلق الذي يشعر به السعوديون من حشد دول موالية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الاتحاد السوفياتي"> للاتحاد السوفييتي حول المملكة. <نه /><وسط><سميك> أهمية <سميك><رأس ربط="23" معياري="تطويرالقدراتالجويةالسعودية"> تطوير القدرات الجوية السعودية آنذاك <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_84_12 <نه /> كان ثمة ثلاث قوى كبرى في الخليج: العراقيون <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> وإيران <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="والمملكة العربية السعودية"> والمملكة العربية السعودية . كان العراقيون يحظون بمساندة كبيرة وإمدادات عسكرية من <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الاتحاد السوفياتي"> الاتحاد السوفييتي , وكانت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة تساند <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد رضا بهلوي"> الشاه ، وكنا نزوِّده بمعدَّات عسكرية, أما السعوديون – وهم أكبر منتجي النفط – فإنه يمكن القول إنهم كانوا أقل تسليحاً من أيٍّ من القوَّتين الكبريَين الأخريَين، كما أن عدد سكان بلادهم كان أقل كثيراً. <نه /> في ظل تلك الظروف كان مفهوماً شعورُ السعوديين بالقلق حول التوازن العسكري في المنطقة؛ ولذلك شعروا بأهمية الحصول على بعض المعدَّات العسكرية الحديثة، وبدا ذلك حجةً معقولةً بالنسبة إلينا. وكان صحيحاً أيضاً أنه في ظل تباين التعداد السكاني ليس من المحتَمَل أن يصل السعوديون إلى مستوى قدرات اللاعبَين الآخرَين في الخليج أو حتى في بقية أرجاء المنطقة من حيث القوات البرية، وهذه تحتاج إلى قدرة جوية كبيرة أو بديل ممكن، وهو ما يبرر – في نظرنا – تزويد السعوديين بأحدث المقاتلات التي يريدونها؛ وهي طائرات (إف 15). <نه /><وسط><سميك> صعوبات تمرير صفقة بيع الطائرات الحديثة <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_84_13 <نه /> كانت توجد معارضة في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الكونجرس الأمريكي"> الكونجرس لصفقة طائرات (إف 15), وكذلك حدثت معارضة في وقتٍ لاحق لبيع نظام إنذار مبكر وتحكُّم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للسعودية , وهو عنصر رئيس في القوة الجوية. وقد أشار بعض رجال <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الكونجرس الأمريكي"> الكونجرس لاحقاً إلى برنامج سابق سعت إدارة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر إلى تحقيقه لبيع نظام إنذار مبكر وتحكُّم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> لإيران بوصفه خطأً؛ لأنه عندما سقط <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد رضا بهلوي"> الشاه فإن المعدَّات التي بعناها للإيرانيين سقطت في أيدي الثورة التي خلفت <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد رضا بهلوي"> الشاه وكانت مناوئة <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> للولايات المتحدة ، بل معادية لها. <نه /> وعلى الرغم من ذلك نجحنا في تأمين المصادقة على صفقة بيع طائرات (إف 15)، كما أُقِرَّ في وقتٍ لاحق بيع نظام إنذار مبكر وتحكُّم <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> للسعودية . لم يحدث ذلك إلا بعد نحو عامَين من بدء إدارة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ريغن"> ريغن . من الحقائق المهمة بعد أن خسر الرئيس <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر انتخابات نوفمبر 1980م أن الرئيس المنتخب <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ريغن"> ريغن أومأ إلى أنه ينوي تعيين الجنرال <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="آل هيغ"> آل هيغ وزيراً للخارجية. اتصلتُ هاتفياً <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بهيغ"> بهيغ وأبلغته بأن إدارة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر مستعدة لإرسال طلب بيع طائرات الـ(أواكس) إلى <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الكونجرس الأمريكي"> الكونجرس حتى تتحمل السخونة السياسية وتدفع بذلك الحرجَ عن إدارة الرئيس المنتخب. بيد أن العرض رُفض لسببٍ غير معلوم وواجهت إدارة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="ريغن"> ريغن لاحقاً في سنتها الأولى أو الثانية صعوباتٍ في تمرير صفقة نظام الإنذار المبكر والتحكُّم في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الكونجرس الأمريكي"> الكونجرس , واستدعت كثيرين منا من مسؤولي إدارة <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="جيمي كارتر"> كارتر وآخرين لمساندتها، وهو ما فعلتُه. <نه /><وسط><سميك> وقائع زيارة المملكة <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_84_14 <نه /> أعتقد بأننا يجب أن نعود إلى المسألة من بدايتها الأساسية. في يناير وفبراير عام 1979م قمتُ بزيارةٍ للمملكة. الواقع أنني قمتُ بجولةٍ في الشرق الأوسط شملت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الأردن"> والأردن وإسرائيل <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="مصر"> ومصر , وكان الهدف من الرحلة طَمْأَنَة مختلف دول المنطقة – بما فيها الدول الأربع التي ذكرتُها – إلى تأييد <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة لاستمرار مفاوضات السلام، والمساندة الأمريكية ضد أي نفوذ سوفييتي محتمل في المنطقة. كان السعوديون – على وجه الخصوص – يشعرون بالقلق من أن النفوذ السوفييتي والكوبي في الساحل الإفريقي في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أنجولا"> أنغولا <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="موزمبيق"> وموزمبيق <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أثيوبيا"> وإثيوبيا ، وكذلك في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="سوريا"> وسورية وما جاورها، وفي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أفغانستان"> أفغانستان <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="اليمن"> واليمن ؛ بدأ يحيط <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> بالمملكة السعودية ؛ ولذلك فإن جانباً كبيراً من زيارتي كان بغرض تلك الطَّمْأَنات. <نه /> أثناء تلك الزيارة قام الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بندر بن سلطان"> بندر بن سلطان بدورٍ مهمٍّ في الوساطة. بالطبع كان الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد – الذي كان مريضاً آنذاك – جزءاً من تلك المحادثات، بيد أن الدور الرئيس قام به ولي العهد آنذاك الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="فهد"> فهد بوصفه مسؤولاً تنفيذياً أولاً, وكان إلى جانبه وزير الدفاع الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سلطان"> سلطان والد الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بندر بن سلطان"> بندر بن سلطان , ووزير الخارجية الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سعود الفيصل بن عبدالعزيز"> سعود الفيصل . وقد كانت محادثات مكثفة، وكما قلتُ فإن الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="بندر بن خالد"> بندر قام بدور الوسيط؛ لأنه يعرف <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة جيداً، حيث مكث وقتاً لدراسة الطيران حتى غدا طياراً. اتسم ذلك الاجتماع بأهمية كبيرة لأنه أتاح لي فرصة نقل تلك التعهدات التي أشرتُ إليها بشأن التزام <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة بأمن المملكة، والرغبة في اتخاذ إجراءات محددة في ذلك الاتجاه؛ مثل تخزين ذخيرة هناك حتى إذا طُلب منا إحضار قوات إلى هناك تكون جاهزة من وقتٍ مبكر. وأذكر أنني حين قلتُ إن <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة مستعدة لتقديم التزامٍ من هذا النوع تجاه أمن المملكة نهض الأمير <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="سعود الفيصل بن عبدالعزيز"> سعود الفيصل وخرج من الغرفة، ولعله ذهب لإخطار الملك وولي العهد بما أن ذلك أمرٌ مهم. حدث ذلك قبيل سقوط <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد رضا بهلوي"> الشاه بنحو شهرٍ أو شهرين, ولكن كان واضحاً أن عرش <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="محمد رضا بهلوي"> الشاه كان يهتز في تلك المرحلة. وأعتقد أن تلك الأحداث في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="إيران"> إيران فاقمت القلق لدى الحكومة السعودية والعائلة المالكة السعودية. <نه /><وسط><سميك> نجاح المملكة في الحصول على طائرات (إف 15) <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_84_15 <نه /> أرسلنا فعلياً طائرات الـ(إف 15) ولم تكن مسلحة بصواريخ عند مغادرتها، ولكن الصواريخ ستكون متاحة سريعاً إذا لزم الأمر. وبقدرٍ مماثلٍ من الأهمية أرسلنا نظام إنذار مبكر وتحكُّم أتاح للسعوديين معرفة ما إذا كانوا عرضةً لهجوم جوي حال حدوثه. والواقع أن نظام الإنذار المبكر والتحكُّم يؤدي بشكلٍ أو بآخر الدور الذي كان يقوم به في العقود والقرون السابقة إرسال أسطول إلى منطقة محددة لطَمْأَنة سكانها بشأن القدرة الدفاعية. <نه /><وسط><سميك> الدعم السعودي للمقاومة الأفغانية <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_84_16 <نه /> ذلك كله حدث في وقتٍ لاحق؛ إذ إن الغزو السوفييتي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أفغانستان"> لأفغانستان وقع في ديسمبر 1979م؛ أي في وقتٍ تالٍ للأحداث التي أتناولها بالسرد. ولكن كانت هنالك حكومة يهيمن عليها السوفييت في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أفغانستان"> أفغانستان منذ أكثر من عام. وجليٌّ أن مثل ذلك القلق كان له تأثيره في السعوديين. <نه /> في أعقاب الغزو السوفييتي <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="أفغانستان"> لأفغانستان نهاية عام 1979م كان هناك تعاون بين <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة والسعوديين بشأن تزويد المقاومة الأفغانية بمساعدات. لا أريد الخوض في تفصيلات ذلك, بيد أن السعوديين قدموا أموالاً ووفروا قناةً لتقديم تلك المساعدات. قدمت <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="الولايات المتحدة الأمريكية"> الولايات المتحدة بعض تلك المساعدات بشكل غير مباشر من خلال قنوات مختلفة من بينها القناة السعودية. <نه /><وسط><سميك> الانطباع عن شخصية الملك <سميك><اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد <سميك><صوت_فقرة> Tawtheeq_84_17 <نه /> كان الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالد مريضاً معظم ذلك الوقت الذي نتحدث عنه لكنه أَسَرَني في المناسبات التي التقيته خلالها في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="كلايفلاند"> كليفلاند وعندما التقيته في <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية . لقد كان ملكاً مُهاباً بحق، لكنه لم يكن ميَّالاً إلى إعلان المواقف مثلما كان الملك <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك فيصل بن عبدالعزيز"> فيصل . وكان واضحاً أنَّ الملكَ <اسم يوجد="لا" مجموعة="علم" نوع="رجال" معياري="الملك خالد بن عبدالعزيز"> خالداً كان مهتماً بفكرة تحقيق أقصى فائدة من العائدات النفطية المتزايدة التي بدأت تجنيها <اسم مجموعة="علم" نوع="أماكن" يوجد="لا" معياري="المملكة العربية السعودية"> المملكة العربية السعودية ، وكان مهتماً أيضاً بإقامة بنية أساسية لبلاده.
  السابق   التالى
 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات