البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
 
عودة للقائمة
(المصدر : أم القرى)
28 ذو الحجة 1352هـ
13 إبريل 1934م

بلاغ رسمي جاءنا من قلم المطبوعات البلاغات الرسمية الآتية

-1- كانت الأوامر صدرت لقوات جلالة الملك بالتقدم على طول خط الحدود وكان أول فتح فتحه الله على جنده احتلال حمد الشويعر قائد منطقة تهامة لمدينة حرض ، وقد ظلت قامتان في المدينة لم تستسلم فسقطت واحدة منها وبقيت الأخيرة تحت الحصار وفيها قائد جند يحيى بتهامة السياني .

وقد وردت الأنباء من سمو ولي العهد الأمير سعود أن القوات التي قدمها بإمرة الأمير فيصل بن سعد في وسط الجبال قاصدة باقم استولت على عقبة الشطية ، وهي من أهم المواقع ، وقدمت الجنود بعدها إلى قرية بياد فاحتلتها وتقدمت بعدها إلى مضيق باب الحديد فاستولت عليه ، وهو أمنع مضيق طبيعي في تلك الأنحاء ، ثم تقدم الجند إلى باقم فحاصرها وسقطت أكثر قلاعها في يده، ولا تزال المدافع تصلي القلعة الأخيرة نارا حامية ، وقد هدت ركنا من أركانها- وهي قريبة السقوط إن شاء الله ، وباقم هي هدف الجند لقطع خط الرجعة على جند الإمام يحيى الذي اعتدى على بلادنا من جبال فيفا ربى مالك.

وقد حدث أثناء ذلك أن الإمام يحيى أرسل في تهامة قوة لإمداد قلعة حرض بإمرة عبدالرحمن بن عباس ، من أقرباء الإمام يحيى ، وقد علم الشويعر بقدوم هذه القوة فأرسل قوة تحت إمرة ابن عبود فالتقت بالقوة في وادي حيران ، وهو بين ميدي واللعية ، فقضت على تلك القوة ومزقتها شر ممزق وبعد أن أبادتها رجعت إلى ميدي فحاصرتها.

-2 - نظرا لصدور الأمر لسمو الأمير فيصل بالسفر إلى الجنوب لتولي القيادة في منطقة عسير تهامة ، فقد صدر الأمر الملكي بإسناد رآسة مجلس الوكلاء ووزارة الداخلية إلى سمو الأمير خالد نجل جلالة الملك .

 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات