البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
 
عودة للقائمة
(المصدر : صوت الحجاز)
4 ذو الحجة 1352هـ
20 مارس 1934م

قدوم جلالة مولانا الملك المعظم سمو النائب العام - في عشيرة الأمراء السعوديين -
المعية المستقبلون على طول الطريق المائدة في القصر الملكي
على الطائر الميمون يا خير قادم

غادر جلالة الملك المحبوب (( الرياض )) مساء يوم الجمعة الماضي قادمًا إلى أم القرى وفي معية جلالته:

أنجاله

أصحاب السمو الأمير محمد ؛ والأمير خالد، والأمير فهد، والأمير سعد والأمير منصور، والأمير مشعل، والأمير بندر، والأمير طلال

أخوته

أصحاب السمو الأمير عبدالله بن عبدالرحمن ، والأمير فهد بن عبدالرحمن ومن أبناء أخوته فهد بن محمد بن عبدالرحمن .

والأمير سعود بن عبدالعزيز ، والأمير سالمين بن عبدالعزيز من أبناء عمومة جلالته .

وقدم في معية جلالته الأستاذ يوسف يس سكرتير جلالته الخاص ورئيس الشعبة السياسية بالديوان العالي، ونائب رئيس الديوان الفاضل الشيخ عبدالله العثمان وحضرة الأستاذ خالد أبو الوليد القرقني والسيد حمزة غوث مستشار صاحب السمو الملكي ولي عهد المملكة العربية السعودية ، وحضرة الدكتور محمد خاشقحي ، وحضرة الدكتور مدحت والمشايخ إبراهيم بن جميعة ، وعبدالرحمن الطبيشي وعبدالعزيز المانع وحمد الدغيتر والشبيل مكانة رجال المعية.

وفي عشية أمس الاثنين شرف جلالته إلى عشيرة حيث استقبله بها صاحب السمو الملكي النائب العام لجلالته، وبعض من كبار رجال الدولة وأعيان البلاد الذين كانوا منتظرين جلالته فيها، حيث أعدت أمانة العاصمة بها ما يلزم من الترتيبات .

وفي صباح اليوم الثلاثاء غادر جلالته عشيرة إلى محطة السيل حيث تشرف بالسلام عليه المستقبلون والمنتظرون ثم تحرك الركب الملكي إلى «الزيمة» ثم إلى «الشرائع» حيث كان ينتظر تشريفه فيها عدد عظيم من المستقبلين ، فترجل جلالته من سيارته وبعد القيام بمراسيم الترحيب والسلام، تحرك الركب العالي مستأنفا السير إلى مكة المكرمة ، وتتابعت خلفه أرتال من سيارات المعية والمستقبلين وفي منتصف الساعة العاشرة وصل جلالته إلى أم القرى وكانت جنود الحرس الخاص وجنود الشرطة مصطفة أمام القصر العالي وعلى جانبي الطريق لتحية جلالته فترجل عن سيارته الفخمة وصعد إلى الردهة الكبرى فتوافد رجال الدولة والأعيان والأهالي من مختلفي الطبقات لتأدية واجبات الإخلاص والتسليم على جلالته وأطلقت قلعة أجياد مائة طلقة وطلقة.

وبعد أن تشرف الجميع بالمثول بين يديه أخذ يلاطفهم ببشاشته التي لا تفارق محياه الطلق وقدمت لهم القهوة العربية وإذ أرادوا الانصراف دعوا لتناول طعام العشاء .

وما أزفت الساعة الواحدة مساء حتى اكتمل الجمع فانتقلوا في معية جلالته إلى البهو المعد للمائدة فتناولوا ما لذ وطاب ثم لبثوا في حضرة جلالته برهة وانصرفوا شاكرين تعطفاته الملوكية، وبعد صلاة العشاء غادر جلالته القصر إلى المسجد الحرام فاستقبله رئيس إدارة الحرم وشيخ الأغواث وخدم المسجد وبعد أن طاف جلالته بالبيت الحرام خرج إلى المسعى بين الصفا والمروة ، وفي الساعة الرابعة عاد إلى القصر مشيعا بالإجلال والوقار.

فترحب بجلالته ومن في معيته ونشترك مع الشعب وأفراحه ومسراته بقدومه العظيم ونسأل الله أن يديم جلالته ذخرا للإسلام والعرب .

 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات