البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
 
عودة للقائمة
(المصدر : أم القرى)
22 ربيع الآخر 1353هـ
3 أغسطس 1934م

في سبيل تحقيق أماني الأمة العربية

إنه لتسرنا أن نرى الفكرة العربية والعمل للقضية العربية مدعاة لانتباه العرب وتأييدهم وتعضيدهم، وإننا نرى يومًا بعد يوم تتقدم هذه الفكرة وتتطور في طريقها العملي، لقد ظهرت معاهدة الطائف فحازت إعجاب العالم العربي وتناولها الكتاب وأصحاب المكانة والرأي بالتقريظ والثناء والمديح، ولم يقتصر المديح على العرب وحدهم بل تناول الجميع بالثناء والمدح والإطراء من عرب وعجم، ذلك لأن معاهدة الطائف حققت بعض الأماني التي تصبو إليها الأمة العربية في حياتها السياسية القومية.

وبالأمس جرى تبادل برقيتين بين جلالة الملك غازي وبين جلالة الملك عبدالعزيز بمناسبة هذه المعاهدة فتناول الكتاب وأصحاب الرأي من العرب البحث فيما اشتملت عليه البرقيتان من معنى عال وغرض سام هو أمنية من أماني الأمة العربية، وإننا ننشر فيما يلي خلاصة ما كتبه بعض الكتاب في هذا الصدد:

قالت جريدة البلاغ تحت عنوان: "كلمة في التطور الدولي في أخطار الحرب العربي": عندما نشرت معاهدة الطائف كان البلاغ أول جريدة لفتت الأنظار إلى ترديد عبارة "الأخوة العربية والصداقة الإسلامية" في كثير من موادها، وما ينطوي عليه هذا التعبير من الاعتراف بوحدة الأمة العربية مع اختلاف بقاعها ومن جعل هذا الاعتراف قاعدة أساسية من القواعد التي تبني عليها العلاقات بين ملوك العرب وأمرائهم، وتوقعنا في ذلك الحين أن يكون لكل هذا صداه في البلدان الأجنبية التي تربطها روابط المصالح والنفوذ بالأقطار العربية وقد صدرت جريدة التيمس اللندنية المشهورة بعد ذلك ببضعة أيام وفيها مقال لرئيس تحريرها عن معاهدة الطائف لفت به الأنظار إلى هذه النقطة ذاتها وصرح بأن تلك الأخوة العربية التي تبدو لأول مرة في معاهدة تعقد بين عاهلين عربيين تستدعي اهتمام العالم الأوربي.

وقد قام لدينا الآن دليل آخر يدل على أن عاهلي الحجاز واليمن كانا جادين كل الجد عندما صرحا في مقدمة معاهدة الطائف برغبتهما "في جمع كلمة الأمة الإسلامية العربية ورفع شأنها وحفظ كرامتها واستقلالها" و"في أن تكونا عضدًا واحدًا أمام الملمات المفاجئة وبنيانًا متراصًا للمحافظة على سلامة الجزيرة" ولهذا السبب "قررا عقد معاهدة صداقة إسلامية وأخوة عربية فيما بينهما". أما الدليل الجديد فهو البرقية التي أرسلها جلالة الملك ابن السعود إلى جلالة الملك غازي ملك العراق ردًا على البرقية التي أرسلها إليه وإلى الإمام يحيى مهنئًا بعقد المعاهدة فقد عاد فيها إلى وصف تلك المعاهدة بأنها معاهدة "صداقة إسلامية وأخوة عربية" وقال: إن هذه الأخوة "هي التي سعينا ونسعى إليها على الدوام مع العرب لجمع كلمة العرب والتآخي بينهم" وقطع جلالته عهدًا على نفسه بأن يعمل "على كل ما يجمع الله به شمل المسلمين عامة والعرب خاصة". ودعا ملوك العرب وأمراءهم جميعًا إلى توحيد جهودهم وجمع كلمتهم "لما فيه كياننا وسلامة أوطاننا وعز شعبنا العربي" وسأل الله في ختام برقيته أن يوفق الجميع "للعمل لما فيه حياة الأمة الإسلامية وتوطيد الأخوة العربية"

فالملك ابن السعود يرفع بهذه الدعوة العربية العالية الصوت ويتولى زعامة العمل للوحدة العربية التي تتوق إليها نفس كل عربي في الجزيرة وينظر إلى مستقبل الجزيرة نظرة بعيدة تخترق الحدود القائمة بين ممالكها وإماراتها وتطل على ما عسى أن يهدد الجزيرة من الأخطار الخارجية في المستقبل.

وقالت جريدة المقطم تحت عنوان: (ملكا جزيرة العرب قدوة ومثال)

قد أفضنا من قبل وأفاضت معنا جريدة التيمس اللندنية في وصف ما أبدى الملك عبدالعزيز من الحنكة وبعد النظر والحلم حتى لقد عبرت التيمس أقطاب أوروبا ودعتهم إلى التشبه برشاد الملك الشرقي في فض ما بين دولتهم من مشكلات ما برحت تنذر بشر الحرب والخصومة.

غير أننا نروم اليوم التنويه بعبارة بليغة وردت في تلغراف ملك المملكة العربية السعودية لما فيها من الدلالة على المستقبل وهي قوله: "ونتمنى أن يكون هذا الاتفاق الأخير فاتحة عصر سعيد لعز العرب وجمع كلمتهم".

فهذا الذي يتمناه الملك العربي الباسل الحكيم وهو عين ما يبتغيه أنصار القضية العربية وهو الذي جعلهم يحزنون لوقوع النزاع الذي انتهى بهذا السلام الموفق فإنه متى أدرك ملوك العرب وأمراؤهم وأقطابهم بهذه الحقيقة خطت القضية العربية خطوات كبيرة إلى الأمام.

وقالت جريدة (الجهاد) تحت عنوان: (الوحدة العربية في سبيل التكوين الجدي)

نشر "الجهاد" أمس الأول صورة البرقيتين اللتين تبودلتا بين الملك غازي ملك العراق والملك ابن السعود لمناسبة إبرام معاهدة الصلح بين اليمن والمملكة العربية السعودية، وهي التي أطلق عليها اسم معاهدة "الصداقة الإسلامية والأخوة العربية".

وقد رجا الملك غازي في برقبته أن تكون هذه المعاهدة التي استبشر بها كثيرًا "خطوة جديدة لتوثيق الأخوة والاتحاد بين الأقطار العربية الشقيقة" وجاء في برقية ابن السعود أن الأخوة التي حققتها المعاهدة بينه وبين الإمام يحيى : "هي التي سعى جلالته ويسعى إليها على الدوام مع العرب جميعًا" كما جاء فيها "أن ثقته بالله ثم بجلالة الملك غازي وسائر رؤساء العرب أن تتكاتف جهودهم لجمع كلمتهم لما فيه حفظ كيانهم وسلامة أوطانهم وعز شعبهم العربي".

وعندنا أن في تضمن برقيتي الملكين العربيين تلك العبارات دلالة على أن فكرة "الوحدة العربية" قد أخذت تتصل اتصالًا وثيقًا بمشاغل الدول العربية، وقد أخذت تلوح في أفق التحقيق وتحتل منه مكانًا جليًا.

ذلك أن فكرة "الوحدة العربية" لم تكن إلى هذه الأيام الأخيرة إلا حركة شعبية غير رسمية يتولاها مفكرون في مختلف البلاد العربية ويعمل لها أنصار مفرقون لا يضم شملهم نظام ولا تربط بينهم جماعة.

ولذلك فشد ما كان اغتباطنا عندما اطلعنا على نص البرقية التي رد بها الملك ابن السعود على برقية الملك غازي وجدنا البرقيتين متضمنتين إشارات واضحة جلية إلى "الأخوة العربية" وإلى "اتحاد بين الأقطار العربية الشقيقة" وإلى السعي لتحقيق تلك الأخوة وهذا الاتحاد "بين العرب جميعًا"، ثم إلى مناجاة "سائر رؤساء العرب كي تتكاتف جهودهم لجمع كلمتهم لما فيه حفظ كيانهم وسلامة أوطانهم وعز شعبهم العربي". فإن في هذه الظاهرة الجديدة ظاهرة انتقال الاهتمام بالوحدة العربية من صفوف الشعب والمثقفين إلى صحف الحكومات للقضاء على تخوف المتخوفين وشك المتشككين الذين لم يكونوا واثقين الثقة كلها من تحقق تلك الفكرة العتيدة التي صبت لها الشعوب ونادي بها المثقفون وكانت في حاجة حقًا إلى أن ينصرهم أصحاب السلطان فيكفلوها ويسيروا بها في سبيل التنفيذ.

فكرة "الوحدة العربية" في سبيل التكوين الجدي إذن بعد أن حظيت بما حظيت به هذه الأيام الأخيرة من تأييد صاحبي الجلالة ملك العراق وملك المملكة العربية السعودية، وهي في نظرنا قد اجتازت الآن مرحلة البحث الفردي ودخلت في طريق الاكتناف الدولي، وأن شقيقات مصر العربية لتؤمن إذ تسعى لتحقيق تلك "الوحدة العربية" أن مصر يجب أن تساهم في سبيل هذا التحقيق بنصيب وافر يتفق مع ما يتعرف لها به الجميع من التقدم.

وقالت جريدة الفتح تحت عنوان (ذكريات):

إن القومية العربية جديرة بأن تتسلح بما يحفظ كيانها من أخلاق ومعارف وأوضاع وصناعات ومرافق وهيبة وحرمة، وهي أمنية يشترك في تمنيها كل عربي على وجه الأرض لكنها لا تتم إلا إذا عمل كل عربي على تحصيلها وأعظم العرب حظًا من تحقيق هذه الأمنية هم ملوك العرب ورؤساؤها. وقد كان مما يقف حجر عثرة في سبيل ذلك توهم كل ملك من ملوك العرب أن في الملوك الآخرين من يطمع في شيء مما في يده. ونشأ عن ذلك اختلاف بين العراق ونجد قبل بضع سنوات ثم اختلاف بين نجد واليمن في هذا العام، وأن انسحاب الملك ابن سعود من تهامة وهو أقوى ما يكون فيها مركزًا قد فتح دورًا جديدًا في حياة الممالك العربية يقضي فيه على ذلك الوسواس القديم. فجزيرة العرب اليوم قد برهن ابن سعود بالبرهان العملي على أنه لا رغبة له في شيء من أراضيها التي تحت يد إخوانه، وأن العهود التي عقدها معهم قد جبت كل ما وقع قبلها. لذلك ينتظر أن تسكن ضوضاء الفتنة بعد اليوم، فيسمع ملوك العرب صوت التاريخ الإسلامي يناديهم إلى تسليح أمتهم بما يحفظ كيانها من أخلاق ومعارف وأوضاع وصناعات ومرافق وهيبة وحرمة، ولذلك أسباب لا بد من الأخذ بها، ورجال لا بد من الاستعانة بهم، وأساليب لا بد من اتباعها، كل ذلك باعتدال وحكمة، وبتقديم ما يجهز البلاد بالثروة والمعرفة، لتتمكن من النهوض بالعبء العظيم فتكون بذلك دولة عظيمة، نعم إن الأمم الأخرى سبقتنا بمائة سنة أو أكثر من ذلك، ولكن العروبة إذا استيقظت وسارت في الطريق لا تلبث أن تدرك القافلة وتكون من أزهى مصابيحها.

وقالت جريدة فتى العرب بعنوان: (المحالفات العربية وأثرها في مستقبل الشرق):

في الوقت الذي نرى فيه ساسة أوروبا يفرغون قصارى الجهد لعقد ميثاق جديد يطلقون عليه اسم ميثاق لوكارنو الشرقي، وفي اليوم الذي تتقرب فيه إنكلتره من روسيا، وإيطاليا من فرانسة، لحفظ السلام في أوربة كما قالت صحف العالم، يحدث في البلاد العربية حادث قد يمر به بعض الناس في غير انتباه ولا اكتراث، لأن القائمين به ليسوا أقطاب السياسة في القارتين الأميركية والأوربية ولأن الصحف في هاتين القارتين لا تعرض لهم ولا لبلادهم في يسير أو كثير لبعدهم عن البلاد التي تغص بالحضارات وذلك الحادث الذي يهتم له الشرق العربي هو سعي ملوك العرب وأمرائهم إلى إنشاء ميثاق عربي يضمن السلام في جزيرة العرب أولًا ثم يقره في بلاد عربية أخرى.

ولقد كانت معاهدة الطائف الخطوة الأولى إلى هذا الميثاق فإن ابن سعود وهو سيد زعماء العرب في هذا الجيل والمدافع المنافح عن الجزيرة العربية كان في وسعه أن يعقد مع جلالة ملك اليمن معاهدة تشبه معاهدة فرساي وهي مصدر متاعب أوربة الحديثة فلم يفعل وليس ذلك لعجزه عن فرض الشروط على خصمه وإنما تجنب ملك العرب أن يعقد صلح في جزيرة العرب لا يتوافق مع أماني الأمة العربية في تسوية مستقبل حرية الوطن العربي الكبير فمعاهدة الطائف وهي التي دهش لها أعظم قواد بريطانيا لقيامها على الأخوة العربية الإسلامية، كانت الخطوة الأولى نحو تسوية القضية العربية تم كانت البرقية المطبقة التي بعث بها جلالة الملك ابن سعود المعظم إلى جلالة ملك العراق غازي الأول الخطوة الثانية لتسوية القضية العربية ولعل أبرز ما في هذه البرقية السامية أن جلالة مرسلها لم يبدل شيئًا من آرائه الصريحة في الوحدة العربية فهو قد دعا جلالة الملك غازي إلى أن يتعاون معه على تعزيز أغراض الأمة العربية وشد أزرها.

ولا ينظر ابن سعود في ذلك إلى مصلحة خاصة وإنما ينظر ابن سعود إلى مصلحة العرب فهو يضعها فوق أي اعتبار آخر ويرى من واجبه باعتبار كونه الأخ الأكبر لملوك العرب وأمرائهم أن يذكرهم واجباتهم القومية فإنه قد حان الزمن الذي ينبغي فيه للعرب أن يوطدوا السلم في بلادهم كما تفعل شعوب أوربة وكما يعمل أي شعب آخر في هذه الدنيا.

وليس من شك أن العراق في حاجة إلى التبسط في علاقاته السياسية مع الدولتين العربيتين في الجزيرة فهو من هذه الناحية سيقدر دعوة صاحب الجلالة الملك ابن سعود إلى التفاهم والتآلف ونحن نعتقد ويشاركنا في اعتقادنا هذا عدد كبير من زعماء العرب أن مصلحة البلاد العربية أن يتم الاتفاق بين ملك العراق وملك جزيرة العرب وأن يحتوي هذا الاتفاق جميع الأساليب التي يمكن أن تعجل في تحقيق

<< 3 >> أغراض الأمة العربية في حريتها واستقلالها.

إنه لا يسعنا في ختام هذه المقالة إلا أن نطري هذه الغيرة التي أظهرها جلالة الملك السعودي في مثل هذه الظروف فلقد دل جلالته على أنه الرجل الحكيم الذي يضع مصلحة أمته فوق أي مصلحة خاصة وجاءت أعماله في السابق واللاحق من أسطع البراهين على أنه الرجل الموهوب، وأنه إلى ذلك سيد العرب في جزيرتهم وغير جزيرتهم.

وقالت جريدة (الأيام) بعنوان: (من طلب العظيم ضحى بالعظيم) أخذ الناس يتساءلون بعد الموقف الجديد في جزيرة العرب الناشئ عن ظفر جيوش جلالة الملك عبدالعزيز ثم عن عقد معاهدة الأخوة الإسلامية والصداقة العربية بين صاحبي الجلالة الإمامين والمعروفة بـ"معاهدة الطائف " أخذ الناس يتساءلون ما هي السياسة الجديدة التي سينتهجها جلالة الملك ابن السعود؟ !

إنه لمن الطبيعي أن يستثمر جلالة الملك تلك السمعة المستفيضة في العالم وتلك القوة التي تعنو لإرادته وتأتمر بأمره في سبيل خير العرب وتحقيق أمانيهم، ولكن ما هي الطريقة التي يرتئي جلالة الملك أنها ناجعة؟!

لقد أثبتت الحوادث منذ ثلاثين عامًا حتى الآن أن الجزيرة العربية لم تنبت بعد الخلفاء الأولين من عرف سياسة العرب وخبر ذوات نفوسهم وعرف ما يثير كرامتها وما يلقى عليها برد الراحة والسكون مثل جلالة الملك عبدالعزيز ومنذ أن خرج جلالته من الكويت مع عصبة من رجاله وآله فابتنى في هذه الحقبة القصيرة ملكًا لم يجتمع لملك عربي منذ أن دالت دولة العرب وأفل نجم سعدهم وهوى كوكب عزهم فأدال دولًا وهدم عروشًا حارب الترك وانتصر وأدال آل عائض والرشيد والشعلان والأدارسة وقضى على الملك الهاشمي في الحجاز وجعل من كل هذه الإمارات ملكًا عربيًا مترامي الحدود، منذ ذلك اليوم حتى الآن أثبت جلالة الملك أن الخطة التي يختطها والطريقة التي ينتهجها مما لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وأن جلالته ما سار في طريق إلا وانتهى منها إلى الغاية التي توخاها والهدف الذي يرمي إليه.

فالعرب إن تسائلوا عن خطة جلالته الجديدة فلأنهم قانعون بأن خطة عبدالعزيز أصبحت الخطة المنجية التي تجعل من خيال حلمهم القومي حقيقة واقعة.

على أن جلالة الملك حرسه الله أعلن من ناحيته الخطة الجديدة، أعلنها بصراحة تامة أعلنها في البرقية التي أجاب بها جلالته على تهنئة جلالة الملك غازي ملك العراق لجلالته بإبرام معاهدة الطائف فإذا سبرنا غور هذه البرقية وما تضمنته من الأسس الحكيمة للنهضة العربية وبأنها وجهت إلى ملك عربي هو جلالة الملك غازي ملك العراق أدركنا المدى البعيد الذي رمى إليه جلالة الملك عبدالعزيز والغاية السامية التي يسعى إليها.

فالخطة الجديدة كما تبدو لنا من برقية جلالة الملك أصبحت واضحة بينة فعلى العرب أن يبذلوا جهودهم للوصول إلى الهدف فالطريق أصبحت معبدة أمامهم ومن طلب العظيم ضحى بالعظيم.

لم يكن جلالة الملك عبدالعزيز بالرجل الذي يتكلم بل إنه الرجل الذي سبقت أعماله الأقوال وها هو الآن قد افتتح بيده الكريمة عهدًا جديدًا فأين الحراص على أغراضهم القومية وكيانهم العربي.

ليتقدموا فإن باب العمل مفتوح على مصراعيه فإذا فاتت هذه الفرصة ولم نهتبلها وكان علينا أن ننتظر مصادفات الأيام حتى تسمح لنا بمثل هذه الفرصة النادرة التي قل أن يجود بها الزمان، والوطنية عمل لا قول وتضحية دائمة لا جَعجعةً فارغة.

وبالختام إننا نزفها تحية خالصة لجلالة الملك العربي الجليل وسيدهم النبيل راجين الله أن يمد بحياته ليتم الرسالة العربية التي بدأها ولتقر عينه بالأمة التي بعثها من مرقدها إلى قمة المجد والسؤدد.

 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات