البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
 
عودة إلى القائمة
(المصدر : المساء)
08 - 07 - 1395هـ
17 - 07 - 1975م

المساء تقول : الملك خالد في وطنه الثاني مصر

لم يكن استقبال مصر لضيفها الملك خالد أمس إلا تعبيرا عن الأخوة التي تربط بين الشعبين ، تلك الأخوة التي صنعت جسرا جديدا من الأمل في حياة أفضل ، وفي الوقوف معا في مواجهة أعداء الأمة العربية .. في مواجهة الصهيونية العالمية وتآمرها ، ولقد كان هذا الاستقبال الحافل تعبيرا عن وعي شعب مصر بالدور الذي قامت به دول الدعم في مساندة دول المواجهة . فالقضية واحدة والنضال واحد ، والمصير واحد.

إن شعب مصر بوعيه الحضاري يعرف الصديق الذي يقف معه وقت الشدة ويعرف في نفس الوقت من يتظاهرون بصداقته ويهربون منه وقت الشدة ويهرعون إليه وقت الرخاء ، يعرف المساندة الحقيقية المسئولة ويعرف أيضا ، وفي نفس الوقت، مساندة الشعارات والخطب والمزايدات واللعب بالألفاظ ، ومن هذه المعرفة الواعية استطاع أن يفتح قلبه وعقله لكل كلمة تقال ، ولكل شعار يرفع.

وعندما تستقبل مصر ضيفها الكبير بكل هذا الحب والاعتزاز والتقدير فهي تحيي شعب المملكة العربية السعودية الذي وقف مع شقيقه شعب مصر وقت الشدة وقف معه بالدم والمال انطلاقا من الفهم الواعي للمصير المشترك للأمة العربية وتفهمها حقيقيا للمؤامرات التي تستهدف القاهرة ، كما تستهدف مكة والمدينة والرياض .

إن هذا اللقاء الكبير للضيف الكبير تتويج لعلاقات الأخوة والصداقة التي تأكدت في حرب أكتوبر وما بعد حرب أكتوبر يوم امتزجت الدماء السعودية بالدماء المصرية لتصنعا بالإصرار والتضحية فجرا جديدا للأمة العربية وإذا كانت أول زيارة للملك خالد بعد توليه مسئولية الحكم في السعودية للقاهرة فهي تأكيد لدور القاهرة ولدور القائد والزعيم أنور السادات على معنى الأخوة العربية بين الشعبين الشقيقين : السعودية ومصر .

إن زيارة الملك خالد لوطنه الثاني مصر دليل جديد على معنى الأخوة العربية ووحدة الصف العربي والتزاما بالمسئولية التاريخية لتحرير الأرض المحتلة وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.

أهدى الرئيس محمد أنور السادات مساء أمس قلادة النيل العظمى لجلالة الملك خالد بن عبدالعزيز .

 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات