البحث
   
مصادر قاعدة المعلومات
 
عودة إلى القائمة
(المصدر : المساء)
08 - 07 - 1395هـ
17 - 07 - 1975م

السادات وضيف مصر الكبير في الإسكندرية اليوم

جماهير الوجه البحري والإسكندرية تخرج في استقبالات حافلة صباح اليوم للترحيب بالرئيس السادات والملك خالد

المباحثات الرسمية تبدأ مساء اليوم وتتركز حول تدعيم التضامن العربي وتطورات قضية الشرق الأوسط

الإسكندرية من حمدي مراد :

استقل الرئيس محمد أنور السادات والملك خالد بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية قطارا خاصا من محطة سراي القبة في العاشرة من صباح اليوم ترافقهما بعثة الشرف المصرية برياسة السيد محمد حسني مبارك نائب رئيس الجمهورية متوجهين إلى الإسكندرية في بداية اليوم الثاني لزيارة العاهل السعودي لمصر إذ من المقرر أن يقضي الضيف الكبير يومين في زيارة الثغر حيث يشاهد مناورة بحرية من فوق ظهر إحدى مدمرات البحرية المصرية ، ومن المقرر أيضا أن يتاح لمواطني المحافظات التي يمر بها القطار الخاص التعبير عن ترحيبهم بضيف مصر الكبير وعما تمثله زيارة العاهل السعودي لمصر في أول رحلة يقوم بها خارج بلاده بعد توليه السلطة .

إذ يقوم القطار بتهدئة سرعته في محطات شبرا حيث تجمع عشرات الألوف من العمال ومواطني شبرا لتحية الرئيس وضيفه الكبير ، بينما وقف الرئيس وضيفه يلوحان ، وكذلك في محطة بنها حيث أعد جماهير محافظة القليوبية لافتات ضخمة ورفعت الأعلام السعودية والمصرية واحتشد عشرات الآلاف من مواطني بنها والقرى المجاورة مهللين ومرحبين بمقدم العاهل السعودي.

ومن المقرر أيضا أن يهدئ القطار كذلك من سيره في محطات قويسنا وطنطا وكفر الزيات ودمنهور حيث يحتشد الآلاف من أبناء محافظات المنوفية والغربية والبحيرة لتحية الرئيس السادات وضيف مصر الكبير الملك خالد يتقدمهما محافظو هذه المحافظات والقيادات التنفيذية والشعبية فيها .

وقد أعدت هذه المحافظات أقواس النصر ورفعت الأعلام واللافتات التي رحبت فيها بمقدم العاهل السعودي وأشادت بالرباط الوثيق الذي يربط بين شعبي مصر والسعودية وعن التعاون والتآخي بين القيادات في البلدين الشقيقين .

ومن المقرر كذلك أن يقيم الملك خالد بن عبدالعزيز في قصر رأس التين أثناء زيارته للإسكندرية ، وأن يجري الرئيس السادات مع الملك خالد مباحثات هامة مساء اليوم باستراحة الرئيس بالمعمورة تتخللها عشاء عمل وتتناول هذه المحادثات :

* العلاقات الثنائية المصرية السعودية من جميع جوانبها السياسية والاقتصادية وإمكانيات دعم هذه العلاقات إلى أقصى مدى ، خاصة في المجالات الاقتصادية .

* تطورات قضية الشرق الأوسط والجهود المبذولة حاليا لحلها بالطرق السلمية والموقف الذي يجب أن يتخذه العرب لدفع هذه الجهود نحو الإيجابية لتحقيق الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة وإعادة الحقوق المشروعة لشعب فلسطين .

* القضايا العربية والإسلامية الدولية.

وكتب أحمد صبري من الإسكندرية :

تبدأ المباحثات بين الرئيس أنور السادات والعاهل السعودي جلالة الملك خالد مساء اليوم في لقاء يتم باستراحة المعمورة قبل مأدبة العشاء التي يقيمها الرئيس السادات لضيفه الكبير .

ويحضر أعضاء الجانبين الجلسة الرسمية للمباحثات بقصر رأس التين ، ويستعرض الرئيس السادات مع جلالة الملك خالد خلال محادثاتهما في الإسكندرية اليوم وغدا آخر تطورات الموقف في الشرق الأوسط وتدعيم التضامن العربي.

وقد وصل القطار الذي يقل الرئيس السادات وضيفه الكبير إلى محطة سيدي جابر في منتصف الساعة الثانية بعد ظهر اليوم ، واستقبل العاهل السعودي بالمحطة استقبالا رسميا وشعبيا وتعالت الهتافات بحياة الملك خالد والرئيس السادات والتضامن العربي .

وكان في استقبال الضيف الكبير عند وصوله إلى المحطة السيد عبدالتواب هديب محافظ الإسكندرية والفريق فؤاد زكري قائد القوات البحرية واللواء سعد حسن قائد المنطقة الشمالية العسكرية ورئيس جامعة الإسكندرية والقيادات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة .

وقد قدمت طفلتان باقتين من الزهور للرئيس السادات والملك خالد وألقى محافظ الإسكندرية كلمة تحية وترحيب بزيارة العاهل السعودي وقدم له هدية تذكارية باسم هيئات المدينة ومنظماتها الشعبية عبارة عن مفتاح المدينة ونموذج منارة الإسكندرية وصنية فضية نقش عليها شعار الإسكندرية ، كما قدم المحافظ هدية تذكارية للسيد الرئيس أنور السادات وبعد أن استراح الضيف السعودي بعض الوقت استقل الرئيس والملك خالد سيارة مكشوفة في طريقهما إلى قصر الضيافة برأس التين ، وقد مر الركب بطريق جمال عبدالناصر وقناة السويس و26 يوليو إلى أن وصل إلى قصر الضيافة .

وكانت الإسكندرية قد خرجت منذ ساعة مبكرة من صباح اليوم لتكون في استقبال الرئيس السادات وضيفه الكبير ، وقد اجتاز الركب الطرق التي مر بها بصعوبة كبيرة إذ احتشد الألوف من الجماهير ترحب بالضيف السعودي الكبير معبرة له عن عميق شكرها واعتزازها بموقف المساندة الذي تقفه السعودية من القضية العربية الفلسطينية .

كما رفعت الأعلام وأقواس النصر التي مر بها الموكب في طريقه إلى قصر الضيافة .

وقد أمضى الرئيس السادات مع جلالة الملك خالد بعض الوقت في الصالون الرئيسي بالقصر ، ثم ودعه في طريق عودته إلى استراحة المعمورة .

 
راسلنا توثيـق مصادر القاعدة
 
قاعدة معلومات الملك خالد (الإصدار الأول) - الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك خالد الخيرية - تطوير حرف لتقنية المعلومات